Category: مفبرك

ما حقيقة الصورة التي يُزعم أنها توثق قصف إمدادات لـ«الدعم السريع» في منطقة المثلث؟

ما حقيقة الصورة التي يُزعم أنها توثق قصف إمدادات لـ«الدعم السريع» في منطقة المثلث؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورة تُظهر عربات محترقة في منطقة صحراوية، مدعيةً أنّها توثق تدمير سلاح الجو السودانيّ شاحنات تحمل إمدادات قادمة لقوات الدعم السريع في منطقة المثلث الحدودية بين السودان ومصر وليبيا. في وقت تداولت فيه حسابات مصرية الصورةَ نفسها، على أنها توثق مصير كل سلاح أو دعم يأتي إلى «الدعم السريع»، في إشارة إلى تدخّل سلاح الجو المصريّ لحفظ أمنها القوميّ.

وجاء نص الادعاء كالآتي:

«الأبطال نسور الجو تجغم إمداد في المثلث الله اكبر الله اكبر».

بعض الصفحات والحسابات التي تداولت الادعاء:

1

قوات العمل الخاص هيئة العمليات 

(734) ألف متابع 

2

شارع العشرين فيصل 

(174) ألف متابع

3

الفاشر الآن 

(144) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، فحَص «مرصد بيم» الصورةَ المتداولة مع الادعاء، عبر أدوات التحقق من الصور، وتوصّل إلى أنها  مولَّدة  بأدوات الذكاء الاصطناعي.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يعثر على أيّ معلومات موثوق بها تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ تبيّن أنّ الصورة  مولَّدة  بأدوات الذكاء الاصطناعي. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها توثق إزالة «قباب» في الخرطوم؟

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها توثق إزالة «قباب» في الخرطوم؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورة تظهر فيها مجموعة من الآليات، بينما تعمل إحداها على تدمير قبّة، مدعيةً أنّ الصورة توثق عملية إزالة القباب في ولاية الخرطوم.

وجاء نص الادعاء كالآتي:
«عملية إزالة القباب بالخرطوم».

بعض الصفحات والحسابات التي تداولت الادعاء:

1

سودانيز برودكاست

(879.6) ألف متابع

2

قناة السودان مدن وجغرافيا

(439.6) ألف متابع

3

الرسالة 249

(289.8) ألف متابع

لاحَظ «مرصد بيم» أنّ الصورة المتداولة مع الادعاء تبدو مصطنعة، ولكنها تحمل بعض العناصر الحقيقية، ما دفع فريق المرصد إلى فحص الصورة عبر أدوات التحقق من الصور، ليتبيّن أنها معدّلة بالذكاء الاصطناعي. 


تحقق الفريق من الصورة عبر موقع «Decopy Ai»

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يعثر على أيّ معلومات موثوق بها تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الصورة مفبركة؛ إذ تبيّن أنّ الصورة معدّلة بأدوات الذكاء الاصطناعي. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى فولكر بيرتس بشأن انسحاب الجيش السوداني من الفاشر؟

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى فولكر بيرتس بشأن انسحاب الجيش السوداني من الفاشر؟

تداولت حسابات على منصتي «فيسبوك» و«إكس» تصريحًا منسوبًا إلى فولكر بيرتس الممثل الخاص السابق للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة «يونيتامس» التي انتهت مهمتها في السودان في فبراير 2024، جاء فيه أنّ «حملة الصور المفبركة كانت لتغطية انسحاب الجيش من الفاشر» غربي السودان – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء كالآتي:

«فولكر بيرتس: حملة الصور المفبركة كانت لتغطية انسحاب الجيش من الفاشر».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

Sky Sudan – إسكاي سودان

(29.7) ألف متابع

2

عبدالهادي عثمان أندشه

(13) ألف متابع

3

Doha Salah

(7.9) آلاف متابع

للتحقق من الادعاء، بحث «مرصد بيم» في حسابيْ فولكر بيرتس على منصتي «فيسبوك» و«إكس»، ولم يجد فيهما ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد في المقابلات التي أجرتها وسائل الإعلام مؤخرًا مع فولكر بيرتس، ولم يجد أثرًا للتصريح المنسوب إليه بشأن انسحاب الجيش من الفاشر.

كما أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

الخلاصة

التصريح مفبرك؛ إذ لم يرِد في حسابات فولكر بيرتس على «فيسبوك» و«إكس». كما لم يُسفر البحث في المقابلات الإعلامية مع بيرتس أو بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى مسعد بولس بشأن البرهان؟

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى مسعد بولس بشأن البرهان؟

تداولت حسابات على منصتي «فيسبوك» و«إكس» تصريحًا منسوبًا إلى كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، جاء فيه إنهم سمحوا للبرهان بإطلاق أيّ تصريحات يراها مناسبة مقابل الالتزام ببنود التسوية الجارية – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء كالآتي:

«مستشار ترامب مسعد بولس: 

سمحنا للبرهان بإطلاق التصريحات التي يراها مناسبة داخل ‎السودان مقابل الالتزام ببنود التسوية الجارية».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

الراكوبة- أخبار السودان

(475.8) ألف متابع

2

2021 

(118.8) ألف متابع

3

تجمع لجان العصيان المدنى

(51.6) ألف متابع

4

Sky Sudan – إسكاي سودان

(29.7) ألف متابع

للتحقق من الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع وزارة الخارجية الأمريكية وحسابها على منصة «إكس»، وفي حساب كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس على «إكس»، ولم يجد فيها جميعًا ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد في المقابلات المتلفزة التي أجرتها وسائل الإعلام مؤخرًا مع بولس، ولم يجد أثرًا للتصريح المنسوب إليه بشأن البرهان.

كما أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء بالتزامن مع الحديث عن هدنة مرتقبة بين الجيش السوداني و«الدعم السريع» بوساطة أمريكية.

الخلاصة

التصريح مفبرك؛ إذ لم يرِد في أيّ موقع رسمي أمريكي ولا في حساب مسعد بولس على «إكس». كما لم يُسفر البحث في المقابلات المتلفزة مع بولس أو بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها توثق ظهور مرتزقة أجانب في النهود؟

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها توثق ظهور مرتزقة أجانب في النهود؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورة جنود يجلسون في مكان يبدو وكأنه مقهى سوداني تقليدي، مدعيةً أنها توثق ظهور «مرتزقة أجانب من الإمارات وليبيا وتشاد وكولومبيا»، يتجولون داخل مدينة النهود بولاية غرب كردفان.

وجاء نص الادعاء كالآتي:
«الله لا سلم الله الامارات

الله لا سلم القحاته العملاء

مرتزقة أجانب من “الإمارات، ليبيا وتشاد، وكولمبيا”، يتجولون داخل مدينة النهود بكل اريحيه ويرتادون المطاعم والقهاوي بولاية غرب كردفان».

بعض الصفحات والحسابات التي تداولت الادعاء:

لاحَظ «مرصد بيم» أنّ الصورة المتداولة مع الادعاء تبدو مصطنعة، ما دفع فريق المرصد إلى فحص الصورة عبر أدوات التحقق من الصور، ليتبيّن أنها معدّلة بالذكاء الاصطناعي.

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يعثر على أيّ معلومات موثوق بها تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة

الادعاء مفبرك؛ إذ تبيّن أنّ الصورة معدّلة بأدوات الذكاء الاصطناعي. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة توعّد القوات المسلحة اليمنية بالهجوم على الإمارات؟

ما حقيقة توعّد القوات المسلحة اليمنية بالهجوم على الإمارات؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» بيانًا منسوبًا إلى القوات المسلحة اليمنية، القطاع الموالي لحركة أنصار الله (الحوثيين)، حمل تحذيرات لدولة الإمارات من هجوم على عمق الدولة ما لم تتوقف أبو ظبي عن دعم قوات الدعم السريع في السودان، مع تأكيد «مساندتها الكاملة للشعب السوداني» – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«بيان صادر عن القوات المسلحة اليمنية

أعلنت القوات المسلحة اليمنية في بيان صادر عن تنفيذ هجوم على دويلة الإمارات العبرية المتحدة، محذرةً من أن اليمن ستدخل في عمق الإمارات إذا لم تتوقف أبو ظبي عن دعم مليشيات قوات الدعم السريع في السودان، لإبادة الشعب السوداني، وتشدد على مساندتها الكاملة للشعب السوداني».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

إقتباسات عميقه (روايات)

مليون متابع 

2

الجيش السوداني 

(378) ألف متابع 

3

أخبار

(49) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، بحَث «مرصد بيم» في الحساب الرسمي للقوات المسلحة اليمنية وفي حساب وكالة الأنباء اليمنية على منصة «إكس»، ولم يجد فيهما ما يدعم صحة الادعاء. 

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء في أيّ مصادر إخبارية أو وكالات دولية موثوق بها.

ويأتي تداول الادعاء عقب سيطرة «الدعم السريع» على مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور الأحد الماضي، ودعوة مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير الحارث إدريس مجلس الأمن الدولي إلى «التحلّي بالمسؤولية الأخلاقية والسياسية»، متهمًا دولة الإمارات بالاضطلاع بـ«دور مخرب» عبر تمويل «الدعم السريع» وتسليحها، لافتًا إلى أنها «ترتكب المذابح بحق السودانيين وتزعزع أمن السودان والمنطقة بأسرها»، حسب كلمته في الجلسة التي عقدها مجلس الأمن الخميس الماضي بشأن الأحداث في الفاشر.

الخلاصة:

البيان مفبرك؛ إذ لم يرِد في حساب القوات المسلحة اليمنية ولا حساب وكالة الأنباء اليمنية على منصة «إكس». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

هل صدر تقرير عن جامعة زيورخ بشأن أزمة العملة في السودان؟

هل صدر تقرير عن جامعة زيورخ بشأن أزمة العملة في السودان؟

تناقلت مواقع إخبارية سودانية تقريرًا قالت إنه صدر عن جامعة زيورخ بسويسرا، من مركزٍ يُدعى «مركز الدراسات النقدية»، جاء فيه أن السودان «من الحالات النادرة عالميًا التي تجاوزت أزمة العملة» إلى ما يُعرف اقتصاديًا بـ«مرحلة ما بعد العملة» – بحسب توصيف الادعاء. وشرح التقرير المزعوم هذه الحالة بأنها مرحلة تفقِد فيها العملة المحلية وظيفتها الأساسية بوصفها «وسيلة تبادل وتسعير»، وتتحول إلى «رمز سياسي أكثر منها أداة اقتصادية».

وجاء عنوان التقرير على النحو الآتي:

«السودان يتحول إلى اقتصاد بلا عملة وفق تحليل نقدي دولي جديد».

بعض المواقع الإلكترونية التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع جامعة زيورخ ولم يعثر على أيّ تقرير مماثل، كما لم يعثر على أيّ مركزٍ باسم «مركز الدراسات النقدية» في قائمة مراكز البحوث التابعة للجامعة. فيما لم تتطرق التقارير التي أعدّتها الجامعة ومراكزها البحثية، مؤخرًا، إلى قضية العملة النقدية في السودان.

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء في أيّ مصادر إخبارية أو وكالات دولية موثوق بها، ولا عن أيّ تقارير حديثة بشأن قضية العملة النقدية في السودان.

والأسبوع الماضي، تحقق المرصد من شائعات رصدها على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن طرح فئة نقدية جديدة للتداول في السودان. 

ويأتي تداول الادعاء بعد تعيين محافظة جديدة للبنك المركزي، أشارت، ضمن خطتها لإدارة البنك، إلى ترتيبات خاصة بإدارة فئات العملة الوطنية واستكمال عملية الاستبدال وطرح الفئات الجديدة.

الخلاصة

التقرير مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع جامعة زيورخ ولا في مواقع مراكزها البحثية، فيما لم يعثر المرصد على مركز باسم «مركز الدراسات النقدية» ضمن مراكز الجامعة. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها توثق الدمار في صالة مطار الخرطوم؟

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها توثق الدمار في صالة مطار الخرطوم؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورة قاعة مدمرة، تتضمن شعار صفحة مجلس السيادة الانتقالي، مدعيةً أنها توثق آثار الدمار في صالة مطار الخرطوم –بعد تجديدها وإعادة تأهيلها– جراء هجوم «الدعم السريع» الذي استهدف المطار مؤخرًا بطائرة مسيّرة، رغم تجهيزه بـ«أحدث أجهزة التشويش والدفاع الجوي» – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء كالآتي:
«قال مطار الخرطوم مجهز بأحدث أجهزة التشويش واحدث أسلحة الدفاع الجوي سارص لا بتعرف تشويش ولا دفاع جواي جوا هناك».

بعض الصفحات والحسابات التي تداولت الادعاء:

لاحَظ «مرصد بيم» أنّ الصورة المتداولة مع الادعاء تبدو مصطنعة، وأنها تحمل عناصر صورة نُشرت سابقًا على صفحة مجلس السيادة على «فيسبوك» لصالة في مطار الخرطوم من زاوية التصوير نفسها، ما دفع فريق المرصد إلى فحص الصورة عبر أدوات التحقق من الصور، ليتبيّن أنها معدّلة بالذكاء الاصطناعي.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد في صفحة مجلس السيادة الانتقالي على «فيسبوك»، ولم يجد فيها ما يؤيد صحة الادعاء.

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يعثر على أيّ معلومات موثوق بها تدعم صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء بعد الهجوم الذي استهدف مطار الخرطوم عبر طائرة مسيّرة فجر الثلاثاء، بعد الإعلان عن استئناف تشغيله، إلى جانب إعلان سلطة الطيران المدني عن إصدار شهادة التشغيل الآمن لمطار الخرطوم الدولي.

الخلاصة

الادعاء مفبرك؛ إذ تبيّن أنّ الصورة معدّلة بأدوات الذكاء الاصطناعي، ولم تُنشر على صفحة مجلس السيادة الانتقالي. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

 ما حقيقة طرح «المركزي السوداني» ورقة نقدية جديدة من فئة ألفي جنيه؟

 ما حقيقة طرح «المركزي السوداني» ورقة نقدية جديدة من فئة ألفي جنيه؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» ادعاءً يفيد بأنّ البنك المركزي السوداني طرح ورقة نقدية جديدة للتداول من فئة 2,000 جنيه سوداني، وذلك لتعزيز كفاءة نظام الدفع وتقليل تكلفة إصدار النقد – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء كالآتي:
«#متداول

أعلن بنك السودان المركزي اليوم عن طرح فئة نقدية جديدة للتداول، وهي ورقة الـ 2000 جنيه سوداني. تأتي هذه الخطوة في إطار مساعي البنك لتعزيز كفاءة نظام الدفع وتقليل تكلفة إصدار النقد، إلى جانب معالجة تحديات السيولة التي واجهتها البلاد مؤخراً».

بعض الصفحات والحسابات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع البنك المركزي السوداني وموقع وكالة السودان للأنباء (سونا) وفي صفحة مجلس السيادة الانتقالي على «فيسبوك»، ولم يجد فيها جميعًا ما يؤيد صحة الادعاء.

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يعثر على أيّ معلومات موثوق بها تدعم صحة الادعاء.

وحلّل فريق المرصد الصورة المرفقة مع الادعاء على أنها الورقة النقدية الجديدة من فئة 2,000 جنيه سوداني؛ وتبيّن من خلال الفحص البصري أنها مزوّرة إلكترونيًا، ويؤكد ذلك عدم صدور أيّ منشور رسمي من البنك المركزي بشأنها.

وتجدُر الإشارة إلى أنّ طرح فئة جديدة من العملة يُعلن عنه غالبًا عبر منشور رسمي على الموقع الإلكتروني للبنك المركزيّ.

الخلاصة

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في أيّ منصة رسمية سودانية. وتبيّن أنّ الصورة المرفقة مع الادعاء مزيفة، وليست ضمن نماذج العملات المنشورة على موقع البنك المركزي السوداني. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

هل صرّحت أماني الطويل بأن البرهان أوكل مهمة السلام إلى «الرباعية»؟

هل صرّحت أماني الطويل بأن البرهان أوكل مهمة السلام إلى «الرباعية»؟

تداولت حسابات على «فيسبوك» تصريحًا منسوبًا إلى الباحثة المصرية ومديرة البرنامج الإفريقي في مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية أماني الطويل، تقول فيه لقناة «الجزيرة مباشر» إن ما صرّح به البرهان في بورتسودان يخالف ما ذكره في القاهرة، وأنّ البرهان أوكل مهمة تحقيق السلام إلى دول «الآلية الرباعية» (الولايات المتحدة، ومصر، والإمارات، والسعودية)، ولكنه «يخشى انقلاب الإسلاميين عليه» – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«البرهان باع الكيزان زمان .. بس شغال فيهم تخدير والكيزان يكبروا

د. اماني الطويل ماصرح بة البرهان في بورتسودان يخالف ماذكرة في القاهرة .. البرهان اوكل مهمة تحقيق سلام للرباعية .. لكن يخشي من انقلاب الاسلاميين علية».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

الجيش السوداني

(373) ألف متابع 

2

قوى إعلان الحرية والتغيير

(151) ألف متابع 

3

مقهى بوست 

(71) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، بحَث «مرصد بيم» في صفحة «الجزيرة مباشر السودان» على «فيسبوك»، ولم يجد فيها ما يدعم صحة الادعاء. وتبيّن أنّ الصورة المتداولة مع الادعاء مأخوذة من مقابلة قديمة، أجرتها أماني الطويل مع قناة «الجزيرة مباشر» في أغسطس 2025 – أيّ قبل زيارة البرهان الأخيرة إلى القاهرة في منتصف أكتوبر الجاري.

ولمزيدٍ من التحقق، فحص فريق المرصد المقابلات الأخيرة التي أجرتها أماني الطويل، ولم يجد فيها ما يدعم صحة الادعاء.

كما أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء في أيّ مصادر إخبارية موثوق بها أو وكالات دولية.

ويأتي تداول الادعاء عقب كلمة ألقاها قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، في عطبرة شمالي البلاد، أكّد فيها أن القوات المسلحة «لن تتراجع عن عهدها في الدفاع عن البلاد»، مشددًا على أنه «لا تفاوض مع أيّ جهة، سواء كانت الرباعية أو غيرها، إلا بما يصلح البلاد وينهي الحرب بصورة تعيد إلى السودان كرامته ووحدته».

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ لم يرِد في صفحة «الجزيرة مباشر السودان» ولا في المقابلات الأخيرة للباحثة أماني الطويل. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.