Category: مفبرك

ما حقيقة الادعاء بأن خبراء أمميين حذروا من تنامي نشاط تنظيمي «القاعدة» و«داعش» في السودان؟

ما حقيقة الادعاء بأن خبراء أمميين حذروا من تنامي نشاط تنظيمي «القاعدة» و«داعش» في السودان؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» نص خبرٍ منقولٍ عن صحيفة إلكترونية باسم «إدراك» يفيد بأنّ خبراء أمميين حذروا من تنامي نشاط تنظيمي «داعش» و«القاعدة» وفروعهما في حرب السودان. 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«خبراء : داعش والقاعدة يقتربان من حدود السودان*

إدراك – متابعات

كشف تقرير،قدمه خبراء يوم الأربعاء 30 يوليو للأمم المتحدة تنامي نشاط تنظيمى القاعدة وداعش وفروعهما في حرب السودان.

وفي وقت سابق أشارت تقارير إعلامية، عن إستعانة كتيبة البراء، التي تتهما منظمات حقوقية بإشعال الحرب، بالإستعانة بقادة في التنظيمات الإرهابية، حيث أظهرت مقاطع فيديو العديد من قادة تلك التنظيمات في القتال بجانب الإسلاميين في الخرطوم والجزيرة. الي ذلك قال خبير عسكري لـ “ادراك” إن طول الحرب في السودان قد يشجع المنظمات المصنفة دوليا ارهابية لأختراق الأراضي السودانية وممارسة نشاطها كما حدث في ليبيا وسوريا والعراق والصومال وفي شرق افريقيا. وأشار الخبير العسكري، إن علاقة الإسلاميين وتلك التنظيمات خصوصا القاعدة وداعش قديمة، حيث احتضن الإسلاميين زعيم القاعدة،ووفروا له الحماية وفتح المعسكرات بجانب تسهيل معاملاته المالية عبر المنظمات مشبوهة، مثل منظمة “بانكير” و”دانفوديو”».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

محاربة الكيزان المندسين 

(113) ألف متابع 

2

صحيفة الهدف 

(88) ألف متابع 

3

صحيفة إدراك الإلكترونية 

(2.4) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع الأمم المتحدة الإلكتروني وفي حسابها الرسمي على منصة «إكس»، ولم يجد فيهما أيّ أثر للتقرير الذي استندت إليه صحيفة «إدراك» في خبرها.

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى الفريق بحثًا عكسيًا عن الصورة المرفقة مع الادعاء، وتبيّن أنها قديمة، نُشرت في مارس 2015، ولا صلة لها بالسودان.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع الأمم المتحدة ولا حسابها الرسمي على منصة «إكس» أيّ تقرير عن تنامي نشاط «داعش» و«القاعدة» في حرب السودان. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء في أيّ مصدر موثوق فيه.

ما حقيقة مباركة رئيس دولة جنوب السودان اختيار «حميدتي» رئيسًا لـ«المجلس الرئاسي لحكومة السودان»؟

ما حقيقة مباركة رئيس دولة جنوب السودان اختيار «حميدتي» رئيسًا لـ«المجلس الرئاسي لحكومة السودان»؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» تصريحًا منسوبًا إلى رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت، يبارك فيه اختيار قائد «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو «حميدتي» رئيسًا للمجلس الرئاسي لـ«حكومة السودان»، وذلك بعد إعلان تحالف «السودان التأسيسي» عن تشكيل حكومته أمس السبت.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«دولة جنوب السودان تعترف بحكومة السلام والوحده الرئيس سلفاكير مياردين #يهنى رئيس جمهورية السودان الفدرالية  الامير محمد ».

«رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير يبارك اختيار دقلو رئيساً للمجلس الرئاسي لحكومة السودان».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في حساب مكتب رئيس دولة جنوب السودان وحساب وزارة الخارجية الجنوب سودانية على «فيسبوك» وفي موقع وكالة أنباء دولة جنوب السودان، ولم يُعثر فيها جميعًا على أيّ تصريح صادر عن الرئيس أو أيّ مؤسسة رسمية في البلد بشأن اختيار «حميدتي» رئيسًا للمجلس الرئاسي للحكومة التي أعلن عنها تحالف «تأسيس».

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء في أيّ مصادر إخبارية موثوقة أو وكالات دولية أو مقابلات تلفزيونية.

ويأتي تداول الادعاء بعد إعلان تحالف «السودان التأسيسي»، المعروف اختصارًا بـ«تأسيس»، عن تشكيل حكومة موازية من مدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور، بما في ذلك اختيار رئيس لمجلس الوزراء، ومجلس رئاسي بقيادة محمد حمدان دقلو «حميدتي».

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ لم يرِد في حساب مكتب رئيس دولة جنوب السودان على منصة «فيسبوك» ولا في أيّ موقع رسميّ في دولة جنوب السودان. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

هل صرّح وزير الخارجية الأمريكي بأنه لن يكون للأطراف المتحاربة في السودان دورٌ سياسيٌّ بعد السلام؟

هل صرّح وزير الخارجية الأمريكي بأنه لن يكون للأطراف المتحاربة في السودان دورٌ سياسيٌّ بعد السلام؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» نصّ تصريحٍ منسوب إلى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، يقول فيه إنّه لن يكون لأيٍّ من الأطراف المتحاربة في السودان أو حلفائهم دورٌ سياسيٌّ بعد تنفيذ عملية السلام، كما لن يُسمح بطرح أيّ مشروع سياسي جديد يخالف «الاتفاق الإطاري» المبرم قبل اندلاع الحرب، لافتًا إلى أن لديهم الآليات الكفيلة بضمان تنفيذ هذا الالتزام – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«عاااااااااااااااجل

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو

“لن يكون هناك دور سياسي للأطراف المتحاربة وشركائهم بعد فرض عملية السلام في السودان، ولا أي مشروع سياسي جديد غير الاتفاق الإطاري السابق للحرب. ولدينا الآلية التي تضمن تنفيذ ذلك

“There will be no political role for the warring parties and their partners after imposing the peace process in Sudan, nor any new political project other than the pre-war framework agreement. We have the mechanism that ensures its implementation.”».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع وزارة الخارجية الأمريكية وحسابها على منصة «إكس» وفي حساب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على «إكس»، ولم يجد فيها جميعًا أيّ أثر للتصريح المنسوب إلى روبيو بشأن مستقبل أطراف الحرب في السودان.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد عن آخر اللقاءات والمقابلات التي أجراها وزير الخارجية الأمريكي، ولم يجد كذلك أيّ تصريحات تتعلق بالادعاء.

كما أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع الخارجية الأمريكية ولا في حسابها أو حساب الوزير على منصة «إكس». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة إشادة الصحفي البريطاني إيان ترنر بجهود تنسيقية «صمود»؟

ما حقيقة إشادة الصحفي البريطاني إيان ترنر بجهود تنسيقية «صمود»؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» نصّ تصريحٍ منسوبٍ إلى الصحفي البريطاني المعني بتغطية شؤون العائلة المالكة في بريطانيا إيان بلهام ترنر، يشيد فيه بجهود تنسيقية «صمود» بقيادة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، لما قدموه من «جهود وطنية مخلصة لتحقيق السلام» في السودان، بدءًا من منبر جدة وحتى التحضير لمؤتمر واشنطن، مؤكدًا أن هذه المجموعة «تستحق التكريم الدولي»، على ما قدموه من «تضحيات وجهود جبارة تجاه وطنهم»، ومعربًا عن إيمانه بقدرتهم على تحقيق السلام والاستقرار، وداعيًا إلى دعمهم في مسيرتهم «المباركة» – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«عاااااااااااااااجل

الصحفي البريطاني

إيان بلهام ترنر

بكل فخر واعتزاز، نرفع أصواتنا بالإشادة والتقدير لأعضاء مجموعة صمود بقيادة الدكتور عبد الله، الذين أثبتوا للعالم أجمع أنهم يستحقون الإشادة والثناء على جهودهم الوطنية المخلصة في سبيل تحقيق السلام. لقد قدم هؤلاء الأبطال جهوداً وطنية رائعة منذ بداية هذه الحرب، حيث أسسوا وصنعوا منبر جدة الأول، ثم الثاني، ومن ثم مؤتمر جنيف الذي شهد حضوراً واسعاً للأسرة الدولية. كما هيأوا منبر المنامة، ومنبر تشاتام هاوس في بريطانيا، والآن يصنعون بكل عزيمة وإصرار مؤتمر واشنطن للسلام في السودان.إن هذه الجهود المضنية والمستمرة تعتبر إنجازاً فريداً لمجموعة رائعة تتزين بحب الوطن وتعمل بكل إخلاص وتفاني، لم يسبق لها مثيل في العالم من أجل شعبها وبلدها المنكوب. حقاً، إنها مجموعة رائعة تستحق التكريم الدولي على ما قدموه من تضحيات وجهود جبارة تجاه وطنهم.نحن على يقين بأن أمثال هؤلاء الأبطال، بقيادة الدكتور عبد الله، بيدهم القدرة على تحقيق السلام والاستقرار في السودان، وإننا لنثق في أن جهودهم ستكون فاتحة خير لشعبهم ولوطنهم. فلنكن جميعاً معهم في هذه المسيرة المباركة، ولنقدم لهم كل الدعم والتأييد لتحقيق أهدافهم النبيلة».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في الحساب الرسمي للصحفي البريطاني إيان بلهام ترنر على منصة «فيسبوك»، ولم يجد فيه أيّ أثر للتصريح المنسوب إليه بشأن تنسيقية «صمود». 

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد عن آخر اللقاءات والمقابلات التي أجراها الصحفي البريطاني إيان ترنر، ولم يجد أيّ تصريحات تتعلق بالادعاء.

كما أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ لم يرِد في الحساب الرسمي لإيان ترنر على «فيسبوك». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة إحالة البرهان نائبَه شمس الدين كباشي إلى المعاش؟

ما حقيقة إحالة البرهان نائبَه شمس الدين كباشي إلى المعاش؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» ادعاءً ينصّ على أنّ مصادر عسكرية صرّحت بأنّ القائد العام للقوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان أحالَ نائبَه شمس الدين كباشي إلى المعاش.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«عاااااااجل •• مصادر عسكرية:

البرهان يحيل الفريق الكباشي الي المعاش».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، بحَث «مرصد بيم» في الحساب الرسمي لمجلس السيادة الانتقالي وحساب  القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان على منصة «إكس»، وكذلك في حساب وكالة السودان للأنباء وحساب القوات المسلحة السودانية على منصة «فيسبوك»، ولم نجد فيها جميعًا ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في أيّ حسابات رسمية أو مصادر موثوقة. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة تحذير رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من عودة المواطنين إلى «13» حيًا في الخرطوم؟

ما حقيقة تحذير رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من عودة المواطنين إلى «13» حيًا في الخرطوم؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» نصّ تصريحٍ منسوبٍ إلى رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية السفير فرناندو أرياس، يقول فيه لوكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب) –بحسب الادعاء– إن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية في 13 حيًا في مدينة الخرطوم، محذرًا المواطنين من العودة إليها، ومضيفًا أنه «من المستهجن وغير الإنساني أن لا يعلن الجيش السوداني عن المناطق والأحياء التي استخدم فيها الأسلحة الكيميائية المحرمة دوليًا» – وفقًا للادعاء المتداول.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«رئيس منظمة حظر الاسلحة الكيميائية*

الجيش إستخدم السلاح الكيمائي في (13) حي بالخرطوم ويجب عدم العودة إليها نهائيا.

قال الجنرال فرناندو أرياس رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التابعة للأمم المتحدة في تصريحات لوكالة (أ.ف.ب) انه من المستهجن والغير إنساني أن لا يعلن الجيش السوداني عن المناطق و الأحياء التي استخدم فيها الأسلحة الكيميائية المحرمة دوليا من باب مسؤلياته المهنية تجاه المواطنين.

وأضاف “نعرب ببالغ اسفنا بأن الجيش قد استخدم هذه الأسلحة في (13) حي من أحياء العاصمة المثلثة ومعظم هذه الأحياء بها مباني شاهقه ويجب علي المواطنين بشكل واضح عدم العودة إليها نهائيا حفاظا على أرواحهم».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وحسابها على منصة «إكس»، ولم يجد فيهما ما يدعم صحة الادعاء.

كما بحث فريق المرصد في حساب وكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف. ب) على منصة «إكس»، ولم يجد فيه أيّ أثر للتصريح المنسوب إلى رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء في أيّ مصدر موثوق.

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ولا في حسابها الرسمي أو حساب وكالة الأنباء الفرنسية على منصة «إكس». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها «جواز إسرائيلي لمبارك الفاضل»؟

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها «جواز إسرائيلي لمبارك الفاضل»؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورةً على أنها جواز سفر إسرائيلي لرئيس حزب الأمة – الإصلاح والتجديد مبارك الفاضل المهدي.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«خطير جدا موقع ناشط تشادي مهتم بشؤون السودان ينزل صورة لمبارك الفاضل بجواز اسرائيلي منذ عام 2013».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

1

تجمع رحالين ترحال ليمون قو فرس

(570) ألف متابع

2

قروب دعم رئيس الوزراء عبد الله حمدوك

(129) ألف متابع

3

                            Amira Taha Ahmed 

(64) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» فحصًا بصريًا لصورة جواز السفر المنسوب إلى مبارك الفاضل، وتبيّن من الفحص الآتي:

وفقًا للصورة المتداولة، فإن جواز السفر المزعوم أصدر في العام 2008، ووقتها لم تكن إسرائيل قد بدأت في استخدام هذا التصميم في جوازاتها؛ فقد كانت جوازات السفر الإسرائيلية، في ذلك الوقت، تحمل شعار الدولة، إلى جانب كلمتي «State of Israel» و«Passport»، أما في الصورة المتداولة، فيظهر اسم الدولة باللغة العبريّة «מדינת ישראל»، وباللغة الإنجليزية «State of Israel»، وتحته كلمة «דרכון» و«Passport». كما يظهر في أسفل الغلاف الرمز البيومتري للجواز، والذي لم يُضَف إلى جوازات السفر الإسرائيلية إلا بدءً من العام 2013. وعليه، فإن الجواز الظاهر في الصورة لا يمكن أن يكون قد صدر في العام 2008، نظرًا إلى احتوائه على ميزات لم تُعتمد إلا بعد خمس سنوات من التاريخ المذكور في الصورة المتداولة، بالإضافة إلى أنّ صورة الجواز المنسوب إلى مبارك الفاضل خلت من زخرفة غصن الزيتون التي أضيفت إلى تصميم الجواز في نسخة العام 2013.

كما أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ تبين أنّ الصورة المتداولة متلاعبٌ بها. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة تصريح وزير التجارة المصري بشأن التواصل مع عبد الرحيم دقلو لـ«دفع عجلة السلام»؟

ما حقيقة تصريح وزير التجارة المصري بشأن التواصل مع عبد الرحيم دقلو لـ«دفع عجلة السلام»؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» نصّ تصريحٍ منسوبٍ إلى وزير التجارة والصناعة المصري أحمد سمير، يعلن فيه، عبر الإذاعة القومية المصرية، عن فتح قنوات تواصل مع القائد الثاني لـ«الدعم السريع» عبد الرحيم دقلو، بهدف «دفع عجلة السلام بين مصر والسودان» – بحسب الادعاء.

وجاء الادعاء على النحو الآتي: 

«في تصريح مفاجئ أثار الكثير من التساؤلات، أعلن وزير التجارة والصناعة المصري، المهندس أحمد سمير، عبر الإذاعة القومية المصرية، عن فتح قنوات تواصل مع الفريق عبد الرحيم دقلو، قائد ثاني قوات الدعم السريع، بهدف “دفع عجلة السلام” بين مصر والسودان، أو كما قالها الوزير بصيغة مباشرة: “لدفع عجلة السلام الماضية الآن على مستوى الإدارة الأمريكية والمملكة العربية السعودية».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في الحساب الرسمي لوزارة التجارة والصناعة المصرية على منصة «فيسبوك» وفي موقع الوزارة، ولم يجد فيهما ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد عن آخر اللقاءات والمقابلات التي أجراها وزير التجارة والصناعة المصري، ولم يجد أيّ تصريحات ذات صلة بالادعاء.

كما أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ لم يرِد في حساب وزارة التجارة والصناعة المصرية على «فيسبوك» ولا في موقعها. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة ترحيب رئيس جنوب إفريقيا باختيار «حميدتي» رئيسًا لتحالف «تأسيس»؟

ما حقيقة ترحيب رئيس جنوب إفريقيا باختيار «حميدتي» رئيسًا لتحالف «تأسيس»؟

تداولت حسابات على منصتي «فيسبوك» و«إكس» تصريحًا منسوبًا إلى رئيس دولة جنوب إفريقيا سيريل رامافوسا، يبارك فيه اختيار قائد «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو «حميدتي» رئيسًا لتحالف السودان التأسيسي (تأسيس).

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«رئيس جنوب أفريقيا: نبارك اختيار دقلو رئيساً لتحالف السودان التأسيسي».

بعض الحسابات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في حساب رئيس جنوب إفريقيا وحساب مؤسسة الرئاسة على منصة «إكس»، وفي موقع وزارة الخارجية الجنوب إفريقية وموقع وكالة أنباء جنوب إفريقيا، ولم يُعثر فيها جميعًا على أيّ تصريح صادر عن الرئيس أو أيّ مؤسسة رسمية في البلد بشأن اختيار «حميدتي» رئيسًا لتحالف «تأسيس».

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء في أيّ مصادر إخبارية موثوقة أو وكالات دولية أو مقابلات تلفزيونية.

ويأتي تداول الادعاء بعد إعلان تحالف «السودان التأسيسي» (تأسيس) عن تشكيل هيئته القيادية، الثلاثاء الماضي، واختيار محمد حمدان دقلو، المعروف باسم «حميدتي»، رئيسًا للهيئة، وقائد الحركة الشعبية لتحرير السودان– شمال عبد العزيز الحلو نائبًا له.

الخلاصة

التصريح مفبرك؛ إذ لم يرِد في حساب رئيس جنوب إفريقيا على منصة «إكس» ولا في أيّ موقع رسميّ في دولة جنوب إفريقيا. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة وصول أول دفعة من النزلاء الهاربين إلى سجن «كوبر» استجابةً لنداء إدارة السجون؟

ما حقيقة وصول أول دفعة من النزلاء الهاربين إلى سجن «كوبر» استجابةً لنداء إدارة السجون؟

تداولت حسابات عديدة على «فيسبوك» صورةً تُظهر مجموعة من الرجال بزي موحّد، مع ادعاء بأن سجن «كوبر» في الخرطوم بدأ في استقبال أول دفعة من النزلاء السابقين الذين عادوا طوعًا لتكملة ما تبقى من فترة عقوباتهم، وذلك استجابةً لما قيل إنه نداء من إدارة مصلحة السجون دعت فيه المساجين الهاربين إلى العودة.

 وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«وصول أول دفعة إلى سجن كوبر استجابة لنداء إدارة مصلحة السجون بعد مناشدتهم بالعودة

 الطوعية لتكملة فترة العقوبات المتبقية لهم.. الإدارة تشيد بسلوك المساجين للاستجابة الفورية».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

1

ود الزلط

(636) ألف متابع

2

العشق

(320) ألف متابع

3

الشركة السودانية لقطع الكهرباء

(132) ألف متابع

4

ارض السمر

(127) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع وزارة الداخلية السودانية، ووجد بيانًا صحفيًا ينفي صحة التصريح المنسوب إلى مدير السجن القومي بالخرطوم بحري (كوبر)، بخصوص دعوة النزلاء السابقين إلى العودة إلى السجون طوعًا. كما راجع فريق المرصد موقع وكالة السودان للأنباء (سونا)، ولم يجد ما يؤيد صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية، ولم يُسفرالبحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء. كما فحص الفريق الصورة المرفقة مع الادعاء، وتبيّن أنها مولّدة بالذكاء الاصطناعي.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع وزارة الداخلية السودانية ولا في وكالة السودان للأنباء، كما لم يسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.