Category: مفبرك

ما حقيقة وصول قائد الأسطول البحري الأمريكي إلى السودان لتقديم اعتذار رسميّ؟

ما حقيقة وصول قائد الأسطول البحري الأمريكي إلى السودان لتقديم اعتذار رسميّ؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» ادعاءً يفيد بأنّ قائد الأسطول البحري الأمريكي في الشرق الأوسط براد كوبر، وصل، فجر اليوم، إلى السودان، بأمر من الكونغرس الأمريكي، لتقديم اعتذار عن قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بحظر دخول السودانيين إلى الولايات المتحدة. وأضاف نص الادعاء أنّ الزيارة جاءت ردًا على قرار من رئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان عبد الفتاح البرهان بمنع عبور السفن الأمريكية في المياه الإقليمية السودانية.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«وصل فجر اليوم قائد الأسطول البحري الأمريكي في الشرق الأوسط  ^ براد كوبر^ بعد قرار القائد الأعلى للقوات المسلحة السودانية سعادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان بمنع عبور السفن الأمريكية عبر مياه السودان السيادية.

وقد جاء براد كوبر بأمر من الكونغرس الأميركي للإعتذار وإبداء الاسف على قرارات الرئيس الأمريكي ترامب بحظر مواطني السودان من دخول الولايات المتحدة الأمريكية».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع الكونغرس الأمريكي وصفحته الرسمية على منصة «إكس»، وفي موقعي البحرية الأمريكية والقيادة الوسطى الأمريكية (CENTCOM)، ولم يعثر على أيّ بيانات تؤيد صحة الادعاء. كما بحث فريق المرصد في موقع وكالة السودان للأنباء (سونا) وفي الحساب الرسمي لمجلس السيادة الانتقالي على «فيسبوك»، ولم يجد فيهما ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيد من التحقق، أجرى الفريق بحثًا عكسيًا عن الصورة المرفقة مع الادعاء، وتبيّن أنها تعود في الأصل إلى مدير العمليات في اللجنة الدولية للصليب الأحمر مارتن شويب، خلال زيارته إلى بورتسودان، ولا صلة لها بقائد الأسطول البحري الأمريكي في الشرق الأوسط.

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

وتجدر الإشارة إلى أن المرصد تحقق، من قبل، عن القرار المنسوب إلى البرهان بمنع عبور السفن الأمريكية في المياه الإقليمية السودانية، ولم يجد ما يثبت صحته.

الخلاصة

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في أيّ مصادر موثوقة، كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

هل نشرت «واشنطن بوست» مقالًا بشأن رد فعل السودان على العقوبات الأمريكية؟

هل نشرت «واشنطن بوست» مقالًا بشأن رد فعل السودان على العقوبات الأمريكية؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» نصّ ادعاء منسوبٍ إلى صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، يقول إن السودان لم يعد ذاك البلد الذي يُفرض عليه عقوبات ثم يسكت دون رد الفعل. وأضاف نصّ الادعاء أنّ السودان تغيّر كليًا، وأنه لم تمر 24 ساعة على إعلان ترامب عن قائمة الدول المحظورة من دخول الولايات المتحدة الأمريكية حتى جاء الرد سريعًا من البرهان بقفل منافذ السفن التجارية والحربية الأمريكية في البحر الأحمر – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«صحيفة واشنطن بوست تعنون بالخط العريض ( السودان لم يعد ذاك السودان الذي كان يفرض عليه العقوبات ثم يسكت دون رد الفعل وتقبله لكل عقاب يأتي من زعماء أمريكا فيما مضى )لقد تغير السودان كليا لم تمر 24 ساعة على قائمة حظر ترمب التي من على رأسها مواطني السودان حتى جاء الرد سريعا من البرهان بقفل منافذ سفننا التجارية والحربية في مياه البحر الأحمر لقد تغير السودان حقا واصبح ندا قويا سياسة البرهان تعتمد على مواجهة التحديات دون خوف  إنه جنرال متشبع في تحدي الصعاب لقد اخذ البرهان السودان ليحلق به عاليا متجه نحو حلف الشرق روسيا والصين وكوريا الشمالية إن السودان ينهض من تحت ركام وغبار السنيين الماضية ولعل ما يخفيه لنا البرهان اعظم مما نعلم».

بعض الحسابات والمواقع التي تداولت الادعاء:

1

الصحفي أنيس منصور 

(431) ألف متابع 

2

أسد أفريقيا الفريق ياسر العطا 

(159) ألف متابع 

3

الفاو في شاشة 

(112) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء بعد إعلان المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية تمامي بروس أن بلادها قررت أن حكومة السودان استخدمت أسلحة كيميائية في العام 2024، مما يُعد انتهاكًا لالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية؛ وعقب قرار الإدارة الأمريكية بحظر دخول مواطني 12 دولة إلى الولايات المتحدة، من ضمنها السودان.

الخلاصة

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع صحيفة «واشنطن بوست»، كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الخطاب المتداول على أنه رد من رئيس الوزراء كامل إدريس على حمدوك؟

ما حقيقة الخطاب المتداول على أنه رد من رئيس الوزراء كامل إدريس على حمدوك؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» نص منسوب إلى رئيس الوزراء المعين حديثًا كامل إدريس يقول فيه لرئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك إن ما يحدث الآن ليس خلافًا بين أفراد، بل نتيجة فراغ أحدثته «سياسات مضت دون توافق حقيقي»، مشيرًا إلى أنه جاء ليخدم البلاد وليست له أهداف خاصة، ومعربًا عن رفضه الانجرار إلى «مسارات تصادمية لا طائل منها سوى المزيد من التشرذم»، وداعيًا إلى إعادة تعريف المسؤولية الوطنية بعيدًا عن الشخصنة والاتهامات المجانية – بحسب تعبير الادعاء.

 وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«بسم الله الرحمن الرحيم

السادة المواطنون،

في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به بلادنا، وفي ظل التحديات المركبة التي تواجه مشروع الدولة السودانية، أجد نفسي مضطرًا للرد ليس دفاعًا عن شخصي، بل عن رؤية وطنية نؤمن بها ونعمل لأجلها.

السيد حمدوك، لقد كنت شاهدًا على مسيرتك، كما أنت على دراية بالمسؤوليات التي أتحملها اليوم. غير أن الهجوم الذي وجهته إليّ لا يخدم قضايا الوطن، بل يعمّق الأزمة السياسية ويصرف الأنظار عن جوهر المشكلة: انهيار الثقة، غياب الرؤية، وارتباك القيادة. ما يحدث الآن ليس خلافًا بين أفراد، بل نتيجة فراغ أحدثته سياسات مضت دون توافق حقيقي أو إصلاح مؤسسي. وبدلًا من إعادة إنتاج الصراعات، علينا أن نعيد تعريف المسؤولية الوطنية بعيدًا عن الشخصنة والاتهامات المجانية.

أنا هنا لأخدم السودان، لا لأخدم أجندات خاصة. أمدّ يدي للعمل، للحوار، ولتثبيت أركان الدولة التي تتهاوى تحت وطأة الأزمات. وأرفض الانجرار إلى مسارات تصادمية لا طائل منها سوى المزيد من التشرذم.رسالتي واضحة: لن أرد على الهجوم بهجوم، بل بالعمل. لن أضيّع وقتي في الردود، بل في البناء. السودان بحاجة إلى رجال دولة، لا إلى سباق بيانات.أيها الشعب السوداني،

أعاهدكم أن أواصل تحمّل المسؤولية، والدفاع عن كرامتكم، والعمل من أجل مستقبل يستحقه هذا الوطن. لن نتراجع، لن نتنازل، ولن نحيد عن خط الإصلاح.نسأل الله أن يلهمنا جميعًا الرشد، وأن يعيننا على إخراج السودان من محنته إلى بر الأمان.

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في الحساب الرسمي لوكالة السودان للأنباء وفي الحساب الرسمي لمجلس السيادة الانتقالي على «فيسبوك»، ولم يجد فيهما ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد عن آخر اللقاءات والمقابلات التي أجراها كامل إدريس، ولم يجد أيضًا أيّ تصريحات تتعلق بالادعاء.

كما أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

يأتي تداول الادعاء على خلفية تصريحات لرئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك حول الحكومة التي يُكونها كامل ادريس قال فيها أنها حكومة مزيفة، وكان من الأنسب الانتظار حتى نهاية الحرب لتكون حكومة في السودان.

الخلاصة

التصريح مفبرك؛ إذ لم يرِد في أي مصادر موثوقة. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة إبداء ولية عهد إسبانيا إعجابها بالبرهان؟

ما حقيقة إبداء ولية عهد إسبانيا إعجابها بالبرهان؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» نص تصريحٍ منسوب إلى ولية عهد إسبانيا، تقول فيه إنّها معجبة بشخصية قائد الجيش السوداني وشجاعته، وأنّه يستحق الاحترام – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

« ولية عهد إسبانيا ليونور أميرة إسبانيا تتغزل بالقائد الاعلى للقوات المسلحة السودانية الجنرال عبدالفتاح البرهان واصفة بأنه قائد بطل شجاع

أثناء مقابلة صحفية طلب من الأميرة الشابة إبداء رأيها في شخصية عسكرية أعجبت بها

قالت أميرة إسبانيا (معجبة كثيرا بقائد الجيش السوداني برهان هذا شخصية عسكرية تستحق الاحترام إنه قائد بطل شجاع علمت بوفاة إبنه ولكنه لم يؤثر فيه قاد بنفسه جيوشه لدحر التمرد في بلاده وقد نجح وانتصر)».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

  1    

اكبر دلالة سيارات في السودان  

(391) ألف متابع

  2 

شبكة أخبار السودان

(132) ألف متابع

  3

المرصد السوداني  

(128) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع المنزل الملكي وفي موقع وكالة الأنباء الإسبانية، ولم يجد فيهما ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد عن آخر اللقاءات والمقابلات التي أجرتها ولية عهد إسبانيا، ولم يجد أيّ تصريحات تتعلق بالادعاء.

كما أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تُثبت صحة الادعاء.

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ لم يرِد في أي مصدر موثوق. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.

ما حقيقة تصريح وزير الدفاع المصري بشأن شجاعة الجيش السوداني؟

ما حقيقة تصريح وزير الدفاع المصري بشأن شجاعة الجيش السوداني؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» نصّ تصريحٍ منسوب إلى وزير الدفاع المصري، يقول فيه إنّ الجيش السوداني أفسَدَ جملة «الكثرة تغلب الشجاعة» – في إشارة إلى شجاعته في الحرب التي يخوضها ضد «الدعم السريع» منذ أبريل 2023.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«وزير الدفاع المصري:

(الكثرة تغلب الشجاعة) جملة افسدها الجيش السوداني».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

  1    

اخبار الجيش السوداني

(230) ألف متابع

  2 

امن ياجن – مواطن جياشي  

(208) آلاف متابع

  3

قوة إعلان الحرية والتغيير

(149) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في الحساب الرسمي للمتحدث العسكري المصري على منصة «فيسبوك»، وفي موقع وزارة الدفاع المصرية، ولم يجد فيهما ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد عن آخر اللقاءات والمقابلات التي أجراها وزير الدفاع المصري، ولم يجد أيّ تصريحات تتعلق بالادعاء.

كما أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ لم يرِد في الحساب الرسمي للمتحدث العسكري المصري ولا في موقع وزارة الدفاع المصرية. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.

ما حقيقة إصدار المغني الأمريكي «آر كيلي» أغنية بشأن «الكارثة التي حلت بالسودان»؟

ما حقيقة إصدار المغني الأمريكي «آر كيلي» أغنية بشأن «الكارثة التي حلت بالسودان»؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو يظهر فيه شخص يغنى عن الوضع في السودان، ويدعو إلى صلاح أحواله، مدعيةً أنه مقطع من أغنية أصدرها المغني الأمريكي «آر كيلي» (R. Kelly) بشأن «الكارثة التي حلت بالسودان» – بحسب تعبير الادعاء.

وجاء نص الادعاء كالآتي:

«المغني الامريكي المشهور R. Kelly يتفاعل مع الكارثه التي حلت بالسودان . ياريت تكون اغنيته بداية اهتمام الراي العام العالمي لمصيبة السودان».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من الادعاء، بحث «مرصد بيم» في الحساب الرسمي للمغني الأمريكي «R. Kelly» على منصة «إنستقرام»، ولم يجد أيّ أثر لأيّ أغنية عن الأوضاع الحالية في السودان. 

وبالبحث عن الفنان نفسه، تبيّن أنه حُكم عليه في العام 2022، بالسجن 30 عامًا، بعد إدانته بتهم تتعلق بالاستغلال الجنسي للأطفال وانتهاك قوانين متعلقة بإكراه النساء والفتيات لممارسة أنشطة جنسية غير قانونية.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

وتجدر الإشارة إلى أنّ مقطع الفيديو المصاحب للادعاء، موّلد بالكامل بالذكاء الاصطناعي.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في الحساب الرسمي للمغني الأمريكي «آر كيلي» ما يدعم صحة الادعاء، كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحته. فيما تبيّن أن مقطع الفيديو المرفق مع الادعاء مولّد بالذكاء الاصطناعي.

ما حقيقة الفيديو المتداول بشأن «رقص كامل إدريس داخل صالة رياضية»؟

ما حقيقة الفيديو المتداول بشأن «رقص كامل إدريس داخل صالة رياضية»؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو يُظهر مجموعة من الأشخاص يرقصون داخل صالة رياضية، مدّعيةً أن المقطع يوثق رقصَ رئيس الوزراء كامل إدريس على أنغام الأغنية السودانية «الليلة بالليل».

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«فيديو متداول لرئيس مجلس الوزراء بروف كامل ادريس وهو يرقص على اغنية الليلة بالليل».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

1

ترند السودان

(1.3) مليون متابع

2

لجان المقاومة السودانية

(216.5) ألف متابع

3

Abdelazim Aros

(19) ألف متابع

4

عثمان شافو

(15) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو، وتبيّن أنه نُشر للمرة الأولى على منصة «تيك توك» بتاريخ 28 أبريل 2025، ويعود إلى شخص من الجنسية المصرية، ولا صلة له برئيس الوزراء السوداني كامل إدريس.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا باستخدام الكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُعثر على أيّ معلومات من مصادر موثوقة تشير إلى صحة المقطع أو تربطه بكامل إدريس.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ أظهر البحث العكسي عن الفيديو، أنّ المقطع يعود إلى شخص من الجنسية المصرية، ونُشر في «تيك توك» قبل تداوله على «فيسبوك». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى البرهان بشأن العقوبات الأمريكية والتدخلات الخارجية؟

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى البرهان بشأن العقوبات الأمريكية والتدخلات الخارجية؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» تصريحًا منسوبًا إلى رئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان عبد الفتاح البرهان، يقلل فيه من العقوبات الدولية والأمريكية، ويقول فيه إن السودان لا ينتظر رضا أحد ولن يسمح بالتدخل في قرارته أو العبث بسيادته – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء كالآتي:

«عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة السودانية: نحن في السودان لا نأبه للعقوبات الأمريكية أو الدولية، ولا ننتظر رضى أحد. هذه العقوبات لا تعنينا، ولن ترهبنا. ما يهمنا هو أمن وطننا، واستقراره، وكرامة شعبه. لن نسمح لأي جهة خارجية أن تملي علينا قراراتنا أو تعبث بسيادتنا. السودان وطن حر، وقراره ملك لأبنائه. كل من يظن أنه قادر على كسر إرادتنا واهم».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع وكالة السودان للأنباء وفي حساب القوات المسلحة السودانية وحساب مجلس السيادة الانتقالي على «فيسبوك»، ولم يجد فيها جميعًا ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي الادعاء بالتزامن مع عقوبات فرضتها الخارجية الأمريكية على السودان، بناءً على مزاعم باستخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية في حربه ضد «الدعم السريع». 

وتجدر الإشارة إلى أن حسابات على «فيسبوك» تداولت مقطع فيديو للبرهان يؤكد فيه استعداده لتحمل أيّ عقوبات من أجل الشعب السوداني، على أنه تعليق على العقوبات الأمريكية المفروضة مؤخرًا على السودان، فيما تبيّن أن المقطع قديم، نُشر في يناير 2024، بالتزامن مع العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة عليه، ولا صلة له بالعقوبات الجديدة.

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع وكالة السودان للأنباء ولا في حسابي مجلس السيادة والقوات المسلحة السودانية على «فيسبوك». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة تصريح عضو في الكونغرس الأميركي حول استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية بمعلومات من قوى مدنية؟

ما حقيقة تصريح عضو في الكونغرس الأميركي حول استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية بمعلومات من قوى مدنية؟

تداولت صفحات على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك،  ادعاء زعمت فيه  أن عضوًا في الكونغرس الأميركي قال إن تقارير استخدام الجيش السوداني لأسلحة كيميائية تتطابق مع معلومات قدمتها قوى مدنية متحالفة تعمل على وقف الحرب ممثلة في شخص المتحدث الرسمي باسم (تحالف صمود) جعفر حسن.

 

وجاء نص الادعاء كالآتي: 

عضو في الكونغرس الأميركي: تقارير استخدام الجيش السوداني لأسلحة كيميائية تتطابق مع معلومات قدمتها قوى مدنية

قال عضو في الكونغرس الأميركي إن التقارير التي تشير إلى استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية في مواجهاته مع ميليشيا الدعم السريع، تتطابق مع تقرير سابق تسلّمه من قوى مدنية متحالفة تعمل على وقف الحرب، عبر ممثلها السيد جعفر حسن”.

أجرى فريق مرصد بيم بحثًا في الموقع الرسمي للكونغرس الأمريكي وصفحته الرسمية على منصة اكس، ولم يجد ما يثبت صحة الادعاء كما أن فريق المرصد بحث في حسابات بعض أعضاء الكغونرس المهتمين بالشأن السوداني مثل (Chris Murphy وChris Van Hollenو Bernie Sanders) ولم نجد ما يدعم صحة الادعاء موقع التحقق.

ولمزيد من التحقق، تواصل فريق مرصد بيم مع الناطق الرسمي باسم تحالف صمود جعفر حسن والذي نفى صحة الادعاء. كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة  الادعاء.

وجاء تداول الادعاء على خلفية العقوبات التي أعلنت الإدارة الأمريكية أنها ستفرضها على السودان بسبب مزاعم حول استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية في عام 2024 خلال الحرب الدائرة في البلاد. 

الخلاصة

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع الكونغرس  كما أن فريق المرصد بحث في حسابات بعض أعضاء الكونغرس المهتمين بالشأن السوداني ولم نجد ما يدعم صحة الادعاء ، ونفاه المتحدث الرسمي باسم تحالف صمود، كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة تصريح دبلوماسي بريطاني بشأن عدم اعتراف بلاده بأيّ حكومة يشكلها الجيش في السودان؟

ما حقيقة تصريح دبلوماسي بريطاني بشأن عدم اعتراف بلاده بأيّ حكومة يشكلها الجيش في السودان؟

تداولت حسابات على منصتي «فيسبوك» و«إكس» تصريحًا منسوبًا إلى وكيل وزارة الخارجية البريطانية، يقول فيه –بحسب الادعاء– إن بلاده لن تعترف بأيّ حكومة يشكلها الجيش في السودان، وذلك في سياق تعيين مجلس السيادة الحاكم في السودان رئيسًا جديدًا للوزراء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«وكيل وزارة الخارجية البريطانية بريطانيا لن تعترف بأي حكومة يشكلها الجيش في السودان».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

1

قنقر نيوز

(18.9) ألف متابع

2

القائد الميداني يآجوج

(14) ألف متابع

3

واعيين

(7.8) ألف متابع

4

جلاد الكيزان

(7.2) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع وزارة الخارجية البريطانية وفي حسابها على منصة «إكس»، وفي موقع الحكومة البريطانية، ولم يُعثر فيها جميعًا على أيّ تصريح مماثل صادر عن مسؤول بريطاني بالصفة المذكورة في الادعاء أو من الناطق الرسمي باسم الحكومة البريطانية.

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء في المصادر الإخبارية الموثوقة أو الوكالات الدولية، ولا عن أيّ تصريحات حديثة منسوبة إلى مسؤولين بريطانيين بهذا الشأن.

ويأتي تداول الادعاء بعد تعيين مجلس السيادة الحاكم في السودان، الاثنين الماضي، كامل إدريس رئيسًا للوزراء، بالإضافة إلى تعيين أعضاء جدد في المجلس وإلغاء إشراف أعضاء المجلس على الوزارات والوحدات الحكومية.

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع الخارجية البريطانية ولا الحكومة. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.