Category: أخبار بيم

«صمود» يحمل الأطراف المتحاربة مسؤولية استمرار الصراع.. وسجن ناشط بـ«القضارف» ستة أشهر بسبب منشور على «فيسبوك»

تحالف «صمود»: الحل في «خارطة الرباعية» والمسؤولية تقع على عاتق حاملي السلاح

أكد المتحدث باسم التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، بكري الجاك، أن مفتاح الحل للأزمة السودانية يكمن في التزام الأطراف المسلحة بـ «خارطة الرباعية» والقبول الفوري بالهدنة الإنسانية دون تسويف.

 وحمّل الجاك، في تصريح لـ «بيم ريبورتس» بمناسبة مرور 1000 يوم على النزاع، المسؤولية الكاملة عن استمرار العمليات العسكرية لمن يحمل السلاح.

وقال إن أجندات أطراف الحرب معلنة وبالتحديد الجيش وحلفائه من الإسلاميين و«المليشيات القبلية».

 وأوضح أنه الجهة التي بإمكانها القبول بالهدنة الانسانية وفق خارطة الرباعية دون شروط  أو تسويف، مضيفًا «وذلك إذا سلمنا بأن تحالف تأسيس جاد في قبول الهدنة والاستعداد لتنفيذها».

 وشدد على تمسك القوى المدنية بالحلول السلمية ورفضها القاطع لمنطق العنف في إدارة الخلافات السياسية.

يأتي هذا التصريح في ظل جهود دولية وإقليمية حثيثة تقودها «الرباعية» (مصر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة) للتوصل إلى وقف إطلاق نار دائم، بينما يكمل السودان يومه الثالث بعد الألف في صراع مسلح خلّف أزمة إنسانية هي الأكبر عالميًا. 

______________________________________________

قتلى وجرحى في هجوم بالمسيرات استهدف قيادة الجيش بسنجة

سقط قتلى وجرحى في هجوم شنته قوات الدعم السريع بالطائرات المسيرة استهدف مقر قيادة الجيش في مدينة سنجة عاصمة ولاية سنار جنوب شرقي البلاد، وفق ما أوردته قناة الحدث السعودية. 

ودرجت قوات الدعم السريع على استهداف مواقع مدنية وعسكرية في مواقع سيطرة الجيش السوداني.

______________________________________________

«الشعبية» تتهم الجيش بارتكاب «مجزرة» في النيل الأزرق راح ضحيتها 93 مدنيًا

اتهمت الحركة الشعبية-شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو الجيش السوداني بارتكاب فظائع مروعة بحق المدنيين في إقليم -الفونج الجديدة- (النيل الأزرق). 

وأوضح بيان للحركة أن قصفًا جويًا بـ«طائرة مسيرة» استهدف مواطنين عزل يوم السبت أثناء عودتهم من سوق «يابوس» وحقول التعدين، مما أسفر عن مقتل 93 شخصًا وإصابة 32 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال.وأكدت الحركة في بيانها استمرار «نضالها» وحقها في الرد لحماية المناطق الواقعة تحت سيطرتها.

من جهتها، أكدت شبكة أطباء السودان في بيان لها اليوم، مقتل «5» أشخاص وإصابة «13» آخرين من المدنيين، جراء استهداف «مسيرة موجهة» قالت إنها تابعة لقوات الدعم السريع لـ«سوق كرتالا» بمنطقة «الجبال الستة» بولاية جنوب كردفان صباح الأحد. 

وذكرت الشبكة أن جميع الضحايا كانوا داخل السوق وقت الاستهداف، محملةً قيادة الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن الهجوم الذي وصفته بأنه «انتهاك صارخ» للقانون الدولي الإنساني.

وطالبت شبكة أطباء السودان المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ خطوات عاجلة لحماية المدنيين، والضغط لوقف الهجمات الممنهجة على الأسواق والأحياء السكنية، مشددةً على ضرورة فتح «ممرات آمنة» لوصول المساعدات الطبية للمناطق المحاصرة بولاية جنوب كردفان منذ عامين. 

ويشهد إقليم النيل الأزرق توترات أمنية متصاعدة ونزاعات حول السيطرة على الموارد، في ظل اتهامات متبادلة بين الأطراف المتحاربة باستهداف مناطق الإنتاج التقليدي للمدنيين وتدمير البنى التحتية الهشة في المناطق الحدودية. 

______________________________________________

لجان مقاومة القضارف تندد بالحكم على ناشط بالسجن ستة أشهر بسبب منشور على فيسبوك 

أدانت لجان مقاومة بلدية القضارف شرقي البلاد حكمًا قضى بسجن الناشط أيمن الحريري لمدة 6 أشهر بموجب قانون جرائم المعلوماتية على خلفية منشور على موقع فيسبوك نُشر مطلع العام 2024. 

ووصفت الإجراء بأنه استهداف ممنهج لرموز الثورة عبر توظيف المؤسسات العدلية في الصراعات السياسية.

 وطالبت في بيان بالإلغاء الفوري للحكم، معتبرة قضية الحريري نموذجًا لانتهاكات تطال آلاف الأبرياء.

وتتزامن هذه القضية مع تقارير حقوقية تشير إلى تزايد وتيرة الاعتقالات والملاحقات القضائية بحق الفاعلين المدنيين في مناطق سيطرة الطرفين، مما يثير مخاوف جدية حول تقويض حرية التعبير واستخدام القوانين الاستثنائية لتقييد النشاط السلمي.

______________________________________________

«محامو الطوارئ» تكشف انتهاكات قانونية في اعتقال الناشط منيب عبد العزيز 

كشفت مجموعة محامو الطوارئ عن جملة من التجاوزات الحقوقية التي شابت اعتقال الناشط منيب عبد العزيز في الولاية الشمالية، من بينها غياب مذكرات التوقيف القانونية والتخبط الإجرائي بين الشرطة والاستخبارات العسكرية.

 وأكدت المجموعة أن تدوين بلاغات جديدة بعد شطب السابقة يُعد «تحايلًا على القانون» لتمديد الحبس التعسفي.

وتعمل مجموعة محامو الطوارئ كمرصد حقوقي مستقل لمراقبة الانتهاكات القانونية حيث ترصد تكرار حالات الاعتقال التعسفي والتحويل لجهات عسكرية غير مختصة قانونيًا بمحاكمة المدنيين أو احتجازهم دون غطاء عدلي.

______________________________________________

وزير يعلن عن الوصول إلى مجموعات كبيرة من المقتنيات والآثار السودانية 

أعلن وزير الثقافة والإعلام في الحكومة السودانية بقيادة الجيش، خالد الإعيسر، عن نجاح ترتيبات أمنية في الوصول إلى مجموعات كبيرة من المقتنيات والآثار السودانية ذات القيمة التاريخية.

 واتهم الإعيسر قوات الدعم السريع بمحاولة تفكيك الهوية الوطنية ومحو الذاكرة الإنسانية المتراكمة للسودان.

وتعرضت المتاحف والمواقع الأثرية السودانية، وفي مقدمتها المتحف القومي، لعمليات نهب وتخريب واسعة منذ اندلاع الحرب، وسط تحذيرات من منظمة «اليونسكو» من خطر فقدان كنوز أثرية تمثل حضارات عريقة تمتد لآلاف السنين.

______________________________________________

دبلوماسي سوداني: عودة 428 ألف مواطن من مصر وبدء ترتيبات «المرحلة الثالثة»

كشف القنصل العام السوداني بجنوب مصر، عبدالقادر عبدالله، عن عودة نحو 428,676 سودانيًا من مصر حتى نهاية عام 2025. 

وأعلن القنصل عن بدء الاستعدادات لتفويج المرحلة الثالثة قريبًا، مشيرًا إلى تنسيق مع المنظمات لتخفيف رسوم امتحانات الشهادة السودانية للطلاب في أسوان.

وتستضيف مصر ملايين السودانيين الذين فروا من ويلات الحرب، إلا أن التحديات الاقتصادية وصعوبة تقنين الأوضاع وإغلاق المدارس السودانية دفع بالعديد من الأسر للعودة الطوعية أو البحث عن بدائل تعليمية لأبنائهم داخل البلاد رغم استمرار النزاع.

______________________________________________

برنامج الأغذية العالمي: خطوط الإمداد في خطر و«21» مليون سوداني يواجهون الجوع 

حذر برنامج الأغذية العالمي من تعرض خطوط إمداد الغذاء في السودان للخطر ما لم يتوفر تمويل عاجل. 

وأشار البرنامج إلى أن النزاع تسبب في نزوح 12 مليون شخص، بينما يواجه 21 مليونًا خطر الجوع، مؤكدًا استمرار مساعيه للوصول إلى 4 ملايين شخص شهريًا رغم التحديات التمويلية.

ويعاني السودان حاليًا من فجوة تمويلية هائلة في الاستجابة الإنسانية، حيث تسبب إغلاق الطرق وصعوبة الوصول إلى مناطق الإنتاج الزراعي في انهيار منظومة الأمن الغذائي. 

خروج ثلاثة مستشفيات رئيسية من الخدمة بالدلنج.. والأمم المتحدة تحذر من ضياع جيل كامل في السودان

تنسيق مصري سوداني في جدة حول الأمن المائي وتطورات الأوضاع الإقليمية

عقد وزيرا الخارجية السوداني، محي الدين سالم، ونظيره المصري بدر عبد العاطي، اجتماعًا ثنائيًا على هامش الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي بمدينة جدة. 

واستعرض اللقاء عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، حيث جدد الجانب المصري دعمه الثابت لـ «وحدة السودان وسلامة أراضيه» وحماية مؤسساته الوطنية في ظل المرحلة الدقيقة التي يمر بها. 

وشدد الوزيران خلال المباحثات على «وحدة موقف البلدين كدولتي مصب لنهر النيل»، مؤكدين على ضرورة التنسيق المشترك للدفاع عن الحقوق المائية ورفض الإجراءات الأحادية المخالفة للقانون الدولي في حوض النيل الشرقي. 

كما تطرق الاجتماع إلى الأوضاع الميدانية في السودان، حيث تمت المطالبة بتكثيف الجهود للتوصل إلى «وقف شامل لإطلاق النار» وتأمين وصول المساعدات، مع إدانة الانتهاكات بحق المدنيين في الفاشر وشمال كردفان.

 وفي السياق  الإقليمي أعرب الجانبان عن إدانتهما الصريحة لاعتراف إسرائيل بما يسمى «أرض الصومال»، معتبرين ذلك إجراءً غير شرعي ينتهك سيادة الصومال ويقوض استقرار منطقة القرن الأفريقي.

—————————————————————————

مصدر بالجيش: اكتمال التجهيزات لأكبر عملية عسكرية لتحرير ولايات كردفان ودارفور

قال مصدر بغرفة العمليات المشتركة بالجيش السوداني في تصريحات لشبكة «الجزيرة»، عن اكتمال كافة التجهيزات لانطلاق «أكبر عملية عسكرية مشتركة» تهدف لتحرير ولايات كردفان ودارفور. 

وأوضح المصدر أن التحركات العسكرية التي تمت في الفترة الماضية كانت تهدف بشكل أساسي إلى «دراسة مسرح العمليات» واختبار إمكانيات ومقدرات العدو، بالإضافة إلى قياس نسبة نجاح العمليات الميدانية وتقويم الثغرات تمهيداً للمرحلة المقبلة.

وأشار المصدر العسكري إلى أن هذه العملية المرتقبة تفوق في تخطيطها «عملية تحرير الخرطوم»، مؤكداً أن المؤشرات الحالية تعطي نسبة نجاح أعلى وفق الحسابات العسكرية الموضوعة. 

كما أكد وجود عدد كبير من «المتحركات العسكرية» الجاهزة تماماً للانطلاق في التوقيت المحدد للعملية.

وفي سياق تقييم الميدان، لفت المصدر إلى ما وصفه بـ «تقهقر وتراجع العدو» نتيجة عدم إجادته لمعارك النفس الطويل، مشدداً على أن الجيوش النظامية تمتلك القدرة على إدارة معاركها بـ «حسابات عسكرية معقدة» تضمن تحقيق الأهداف الاستراتيجية.

—————————————————————————

وكالات الأمم المتحدة تحذر من ضياع جيل كامل في السودان بعد «1000 يوم» من الصراع

استعرضت وكالات الإغاثة الأممية، ببالغ القلق، الحصيلة الكارثية لمرور «ألف يوم» على اندلاع الحرب في السودان، محذرة من الواقع الإنساني المرير في بلاد باتت تعيش «أكبر أزمة جوع وأكبر حالة نزوح طارئة في العالم». 

وأكد المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، يانس لاركيه، أن المدنيين لا يزالون «يدفعون ثمن حرب لم يختاروها»، مشيرًا إلى أن النزاع خلف نحو «9.3 مليون نازح داخلياً» و «4.3 مليون لاجئ» عبر الحدود، فيما يواجه أكثر من «21 مليون شخص» خطر انعدام الأمن الغذائي الحاد.

ورصدت التقارير الأممية استمرار العمليات العسكرية بـ «هجمات يومية بالمسيرات والصواريخ»، لا سيما في كردفان ودارفور، حيث أدى الحصار وقطع الطرق إلى تقييد الوصول للغذاء والرعاية الصحية في مدينتي «كادقلي والدلنج». 

وحذرت منظمة «اليونيسف» من وضع الأطفال المأساوي، مشيرة إلى نزوح ما يقرب من «5000 طفل يومياً» منذ بدء النزاع، مع تزايد المخاطر المتعلقة بـ «الاغتصاب والانتهاكات الجسيمة» التي تطال القصر والرضع، في ظل بيئة يلاحق فيها العنف الأسر أينما فرت.

وعلى صعيد العنف القائم على النوع الاجتماعي، كشف مكتب «أوتشا» عن وجود نحو «12 مليون شخص» معرضين لخطر الاعتداءات الجنسية المتفشية، معظمهم من النساء والفتيات، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في انعدام الأمن الغذائي لدى «الأسر التي ترأسها نساء».

 وفي ظل هذه التعقيدات، أطلقت الأمم المتحدة «نداءً عاجلاً» لخطة الاستجابة لعام 2026، مستهدفة مساعدة «20 مليون شخص» بتكلفة تقديرية بلغت «2.9 مليار دولار»، وسط تحذيرات من فجوة تمويلية حادة قد تعيق العمليات الإغاثية.

من جانبها، أكدت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب، أن الصراع ألحق «خسائر فادحة» بالشعب السوداني، حيث نزح ما يقرب من ثلث السكان خلال فترة النزاع. 

وشددت المنظمة على أن عمليات العودة إلى مناطق مثل «الخرطوم» لا تزال «هشة» وتحدث في ظل بنية تحتية متضررة وانعدام مستمر للأمن، داعية المجتمع الدولي إلى تحرك مستدام يضمن «الالتزام بالقانون الدولي الإنساني» وتسهيل وصول المساعدات عبر خطوط النزاع، لإنهاء دوامة النزوح والخسارة.

—————————————————————————

تقرير لـ «صمود» يرصد تداعيات ألف يوم من الحرب: السودان يواجه أكبر أزمة نزوح ومجاعة عالمية

أصدرت لجنة العمل الإنساني بالتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» تقريرًا شاملاً بمناسبة مرور ألف يوم على اندلاع الحرب في السودان، وصفت فيه البلاد بأنها أصبحت مسرحاً لـ «أكبر كارثة إنسانية وأكبر حالة نزوح في العالم حالياً».

 وأوضح التقرير أن أعداد النازحين داخلياً قفزت لتصل إلى نحو «12 مليون شخص»، بينما تجاوز عدد اللاجئين الذين عبروا الحدود «4.3 مليون شخص»، مع وجود «5 ملايين طفل» محرومين من الاستقرار والتعليم. وفيما يخص الأمن الغذائي، كشف التقرير عن حاجة نحو «30 مليون سوداني» لمساعدات عاجلة، في ظل معاناة حوالي «25 مليون شخص» من جوع شديد، خاصة في مناطق بدارفور والخرطوم وكردفان. 

اقتصادياً، رصد التحالف فقدان نحو «4.6 مليون وظيفة» وارتفاع معدلات البطالة لتتجاوز «45%»، مع انهيار واسع في قطاع الخدمات الأساسية وتوقف «70%» من المستشفيات في المناطق المتضررة. 

ودعا التحالف في ختام تقريره إلى ضرورة إقرار «هدنة إنسانية» فورية وتوحيد العمليات الإغاثية تحت إشراف أممي شامل، مع المطالبة بتعيين «منسق إقليمي للشؤون الإنسانية» لمعالجة الفجوة التمويلية وحماية المدنيين.

—————————————————————————

مقتل وإصابة 7 كوادر طبية وخروج 3 مستشفيات من الخدمة بالدلنج 

أعلنت «شبكة أطباء السودان» عن مقتل «4 كوادر طبية» وإصابة «3 آخرين» جراء قصف مدفعي «متعمد» استهدف المرافق الصحية بمدينة الدلنج، مما أسفر عن خروج ثلاث مستشفيات رئيسية عن الخدمة تمامًا. 

وأكدت الشبكة أن القصف الذي طال «السلاح الطبي، مركز التأمين الصحي الرئيسي، ومستشفى الدلنج التعليمي» أدى إلى توقف أقسام حيوية، الأمر الذي فاقم من معاناة المواطنين وقلص القدرة على تقديم الخدمات الصحية الأساسية في ظل ظروف أمنية معقدة.

ووفقاً لرصد فريق الشبكة الميداني، فقد أُجبر المرضى على الاعتماد على مرافق بديلة تعمل بإمكانات محدودة، مثل «مستشفى الأم بخيتة» وبعض المراكز الصحية بالأحياء وفرع التأمين الصحي بـ «جامعة الدلنج»، وسط نقص حاد في الكوادر والإمدادات الطبية. 

وحمّلت الشبكة «قوات الدعم السريع وحركة الحلو» المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات التي تُعد خرقاً واضحاً لـ «القانون الدولي الإنساني»، مشددة على أن استهداف الكوادر الطبية والمرافق العلاجية يُعرض حياة المدنيين والمرضى لخطر الموت المباشر.

وطالبت الشبكة في بيانها المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالتدخل العاجل لـ «حماية المرافق الصحية» وتوفير الدعم الطبي واللوجستي لمدينة الدلنج، كما شددت على ضرورة وقف استهداف المنشآت الطبية وضمان وصول المساعدات دون عوائق، مع التشديد على محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم التي استهدفت الكوادر الطبية أثناء أداء واجبهم الإنساني.

—————————————————————————

لجنة المعلمين السودانيين تحذر من تسييس المؤسسات التعليمية وتطالب بالشفافية القانونية

أعربت لجنة المعلمين السودانيين في بيان صحفي صادر من مكتبها الإعلامي بالخرطوم، عن قلقها البالغ إزاء القرارات الأخيرة القاضية بإلغاء تصاديق مجموعة من المدارس في مناطق «شرق النيل، جبل أولياء، وأمبدة» بولاية الخرطوم، وذلك على خلفية اتهامات وُجهت لمؤسسيها بالتعاون مع «قوات الدعم السريع». 

وأكدت اللجنة «رفضها القاطع» لأي إجراءات تعسفية تُتخذ دون سند قانوني واضح أو إجراءات قضائية شفافة تضمن حق الدفاع والمحاكمة العادلة، محذرة في الوقت ذاته من خطورة «تسييس التعليم» أو الزج بالمؤسسات التربوية في أتون الصراعات السياسية والعسكرية لما لذلك من آثار تدميرية على مستقبل الأجيال القادمة.

 واستنكرت اللجنة ما وصفته بـ «عسكرة العملية التعليمية» ومحاولات فرض الوصاية الأمنية على المدارس، مطالبة الجهات المعنية بالكشف عن الحيثيات القانونية لهذه القرارات وتمكين المتضررين من حقهم في التقاضي، مع ضرورة ضمان حماية حقوق الطلاب والمعلمين وضمان عدم تشريدهم، مشددة على أن «استقرار العملية التعليمية» يعد ركيزة أساسية لبناء السلام والعدالة في السودان.

______________________________________________

رئيس الوزراء يعود إلى الخرطوم ويعلن استئناف نشاط الحكومة من العاصمة

 

عاد رئيس مجلس الوزراء المعين، كامل إدريس، إلى العاصمة الخرطوم اليوم، يرافقه عدد من الوزراء، لاستئناف نشاط الحكومة رسميًا من مقرها الدائم.

وأعلن رئيس الوزراء، خلال لقاء جماهيري بميدان الكدرو، ممارسة الحكومة لمهامها من الخرطوم بكامل هيئاتها اعتبارًا من اليوم.

وأكد إدريس التزام الحكومة بتوفير الخدمات الأساسية في قطاعات الصحة والتعليم والكهرباء والمياه والصرف الصحي، بالإضافة إلى تعزيز الأمن وتحسين معاش الناس ودعم عودة الجامعات.

وأعلن رئيس الوزراء أن العام 2026 سيكون عامًا للسلام والتنمية والإعمار، مشيرًا إلى أن موازنة العام الجديد تهدف إلى خفض التضخم بنسبة 70% وتحقيق معدل نمو يصل إلى 9%، دون فرض أعباء إضافية على المواطنين، على حد قوله.

 

الجيش يعلن «طرد» الدعم السريع من مناطق واسعة في كردفان ودارفور.. وبابكر فيصل: البلاد على حافة التقسيم ويجب التمسك بـ«الرباعية»

الجيش يعلن عن تنفيذ غارات مكثفة في دارفور وكردفان وتحقيق تقدم على الأرض

قال الجيش السوداني، الجمعة، إن وحداته الجوية والبرية نفذت غارات مكثفة على تمركزات الدعم السريع في دارفور وكردفان وطرق تقربه من الجنوب الليبي.

وأكد الجيش في بيان أنه أكثر من 240 مركبةٍ قتالية وقتل المئات، بالإضافة إلى تدمير عدد من المسيرات الاستراتيجية والمخابئ ومحطات التشغيل بمطار نيالا.

 كما أكد الجيش أن قواته على الأرض تمكنت من طرد قوات الدعم السريع من مناطق واسعة في كردفان ودارفور، لافتًا إلى مواصلة عملياته لتدمير من وصفهم بفلول وبقايا المليشيا في كل مناطق وجودها.

تحركات أمريكية مكثفة في الخليج لحل الأزمة السودانية

أجرى كبير مستشاري وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون العربية والإفريقية،   مسعد بولس، مباحثات في أبوظبي مع مسؤولين إماراتيين، من بينهم الرئيس محمد بن زايد، لبحث سبل حل الأزمة السودانية، وذلك عقب يوم من لقاءات مماثلة عقدها في الرياض مع مسؤولين سعوديين.

وصرّح بولس بأنه عقد اجتماعات بنّاءة في أبوظبي مع رئيس الدولة، ومستشار الأمن الوطني طحنون بن زايد، ووزير الخارجية عبد الله بن زايد، بالإضافة إلى وزير الدولة شخبوط بن نهيان. 

وأوضح أن النقاشات ركزت على الحاجة الملحّة للتوصل إلى هدنة إنسانية فورية في السودان لإنهاء معاناة المدنيين، مؤكدًا التزام الرئيس دونالد ترامب بتحقيق السلام في المنطقة.

من جهتها، ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن الرئيس محمد بن زايد استقبل المستشار الأمريكي في قصر الشاطئ، حيث استعرض الجانبان مسار العلاقات الاستراتيجية بين البلدين والتنسيق المشترك تجاه قضايا المنطقة، وعلى رأسها تعزيز الاستقرار الإقليمي.

وفي مقابلة مع قناة (سكاي نيوز عربية)، أشار بولس إلى أنه بحث مع شركاء واشنطن في الرباعية الدولية مستجدات الوضع السوداني، ناقلاً عن الرئيس ترامب قوله إن الأزمة السودانية تعد “أكبر كارثة إنسانية في العالم” ويجب وضع حد لها سريعًا. 

كما كشف عن مساعٍ أمريكية لتأسيس صندوق لجمع التبرعات وتوجيهها مباشرة لغوث المتضررين في السودان.

بابكر فيصل: البلاد على حافة التقسيم ويجب التمسك بـ«الرباعية»

أكد رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي، بابكر فيصل، أن السودان يقف على حافة التقسيم بعد مرور 1000 يوم على اندلاع الحرب، مشيرًا إلى أن المجتمع انقسم بشكل غير مسبوق في تاريخه الحديث، تزامناً مع انتشار مخيف لخطاب الكراهية.

وأوضح فيصل أن هذا التدهور يأتي في وقت لا يزال فيه من أسماهم «سدنة هياكل الوهم» يطلقون الوعود يميناً وشمالاً باقتراب الحسم العسكري، مضيفًا: «هؤلاء لا تعنيهم معاناة الناس وشظف العيش، ولا الموت البطيء الذي يواجهه المواطنون؛ فمن لم يمت بالسيف، مات بحمى الضنك أو الكوليرا أو سوء التغذية».

ورأى فيصل أن ثمة بشائر بدأت تلوح في الأفق منذ أشهر، تمثلت في عودة الوعي للكثير من «المغيبين والمخدوعين»، مؤكدًا أن مؤشرات الرأي العام تحولت بوضوح لصالح دعوة الفطرة السليمة: «لا للحرب والموت والدمار». 

وشدد على ضرورة تمسك الشعب المغلوب على أمره بهذه «الفرصة  الذهبية» والعضّ عليها بالنواجذ.

وعرّف فيصل هذه الفرصة بأنها «مبادرة الرباعية» وخارطة الطريق التي طرحتها في 12 سبتمبر 2025، كاشفاً عن تحركات واتصالات دؤوبة تجري حالياً بين الدول الأربع، معرباً عن أمله في أن تثمر قريباً عن اتفاق لهدنة إنسانية تفتح الباب أمام وقف دائم لإطلاق النار وعملية سياسية شاملة.

السودان: أزمة نزوح تاريخية وتحذيرات من مجاعة شاملة في كردفان ودارفور

يتم اليوم السودان يومه الألف من الحرب الدامية وسط تقارير دولية تصف الوضع بأنه «الكارثة الإنسانية الأكبر في القرن الحالي». 

وأصدرت المنظمات الدولية (أمس واليوم) بيانات صادمة ترسم صورة قاتمة للوضع الميداني والإنساني.

وأكدت المنظمة الدولية للهجرة في بيان صدر اليوم الجمعة، أن السودان يتصدر أزمات النزوح عالمياً، حيث تجاوز عدد النازحين داخلياً حاجز 11.5 مليون شخص، أكثر من نصفهم من الأطفال. 

وأشار التقرير إلى أن إقليم كردفان شهد وحده نزوح 65 ألف شخص منذ نهاية أكتوبر الماضي، مع تسجيل موجات نزوح جديدة في الساعات الـ 24 الماضية من مناطق النهود والدلنج نتيجة التصعيد العسكري والاعتقالات القسرية.

من جانبها، حذرت منظمة الصحة العالمية في تقريرها الميداني رقم (9) الصادر أمس الخميس، من تفشٍ «خارج عن السيطرة» للأوبئة، حيث تم توثيق أكثر من 123 ألف حالة كوليرا ووفاة نحو 3,500 شخص. 

كما وضعت لجنة الإنقاذ الدولية السودان على رأس قائمة المراقبة الطارئة للعام الثالث، محذرة من أن مناطق واسعة في نيالا وشمال دارفور قد تُعلن مناطق «مجاعة رسمية» بحلول مارس المقبل إذا لم يتم فتح الممرات الإنسانية.

اتهامات لـ«الدعم السريع» بترحيل نحو 40 معتقل من النهود إلى نيالا

كشفت غرفة طوارئ دار حمر عن قيام قوات الدعم السريع بترحيل نحو 40 شابًا من المعتقلين قسريًا في سجونها بمدينة النهود بولاية غرب كردفان إلى مدينة نيالا بجنوب دارفور. وأوضحت الغرفة أن هؤلاء الشباب جرى اختطافهم وتجميعهم من مناطق متفرقة بدار حمر قبل نقلهم قسراً إلى وجهتهم الجديدة.

وأعربت الغرفة عن قلقها البالغ إزاء مصير بقية المحتجزين الذين انقطعت أخبارهم تماماً، محذرة من احتمالية نقلهم إلى جهات مجهولة أو تعرضهم لعمليات تصفية واغتيالات ممنهجة داخل المعتقلات.

وأكدت طوارئ دار حمر أن هذه العملية تندرج ضمن سلسلة جرائم المليشيا المستمرة في المنطقة، والتي تشمل الاختطاف، والتنكيل بالمدنيين، وسياسة الاختفاء القسري، مما يضاعف من معاناة السكان والانتهاكات الحقوقية المرتكبة ضدهم.

حملة لتطعيم ستة ملايين طفل في دارفور.. و«التعليم العالي» وجامعة الخرطوم تردان على اتهامات بشأن السجلات والشهادات الأكاديمية

 

يونيسف تطلق حملة تطعيم تعويضية تستهدف ستة ملايين طفل في دارفور

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، بالتعاون مع السلطات الصحية وشركائها، عن حملة تطعيم تعويضية تستهدف ستة ملايين طفل في ولايات دارفور بالسودان.

وتشهد الحصبة وغيرها من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات، عودة مقلقة في البلاد وذلك مع اتساع فجوات المناعة.

 وقد سجل بالفعل تفش في عدد من المحليات، في ظل تزايد خطر انتقال العدوى على نطاق واسع داخل المخيمات المكتظة والمجتمعات النائية.

وانخفضت نسبة التغطية بلقاح الحصبة إلى 46 في المئة، كما تراجع التطعيم الروتيني — وفقًا لمؤشر الجرعة الأولى من لقاح الدفتيريا والكزاز والسعال الديكي (DTP1) — إلى 48 في المئة فقط خلال عام 2024، ما يهدد بتقويض عقود من التقدم المحرز في مجال صحة الأطفال.

مباحثات بين السودان والسعودية حول جهود إحلال السلام 

بحث نائب وزير الخارجية السعودي، وليد الخريجي، مع رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، في مدينة بورتسودان يوم الأربعاء، الجهود المبذولة لتحقيق السلام في السودان، بما يعزز أمنه واستقراره ويحافظ على وحدته ومؤسساته الشرعية.

وقالت وزارة الخارجية السعودية إن الخريجي جدد، خلال اللقاء، حرص بلاده على دعم عودة الأمن والاستقرار إلى السودان، والحفاظ على وحدة أراضيه، بما يحقق تطلعات الشعب السوداني.

من جانبه، أعرب البرهان، لدى استقباله الوفد السعودي يوم الأربعاء، عن شكره للملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد محمد بن سلمان، إضافة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لاهتمامهم بقضية السلام في السودان.

وبحسب إعلام مجلس السيادة، فقد تطرق اللقاء إلى مبادرة السلام التي يرعاها ولي العهد السعودي والرئيس الأمريكي، والهادفة إلى معالجة الأزمة السودانية وإحلال السلام في البلاد.

 كما تناول الترتيبات الجارية لانعقاد مجلس التنسيق الاستراتيجي بين السودان والسعودية، الذي يحظى برعاية قيادتي البلدين.

الوضع في السودان ضمن مباحثات بين السعودية والولايات المتحدة في واشنطن

ناقش وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، خلال زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في السودان، وذلك خلال لقائه رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي براين ماست، ونائبه غريغوري ميكس، وعددًا من أعضاء اللجنة.

وقالت وزارة الخارجية السعودية إن اللقاء تناول الجهود المبذولة بشأن الأوضاع في السودان، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية.

وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو إنه بحث مع نظيره السعودي مواصلة التنسيق لدعم أمن واستقرار الشرق الأوسط، بما في ذلك الأوضاع في السودان.

الخارجية السودانية ترفض المساواة بين الحكومة و«الدعم السريع»

أعلنت وزارة الخارجية السودانية رفضها لأي مبادرة تساوي بين الحكومة وقوات الدعم السريع، مؤكدة أن المعاني الواردة في البيان المشترك الصادر عن الاتحاد الإفريقي ودولة الإمارات لن تجد طريقها إلى الشعب السوداني، ولن تتعامل معها حكومة السودان.

وشددت الخارجية على تمسك الحكومة بموقفها الثابت تجاه تحقيق السلام وفق تطلعات الشعب السوداني المشروعة، مع استعدادها للتعاطي مع أي مبادرة تؤكد هذا المبدأ.

وأعربت الوزارة عن أسفها لما ورد في البيان المشترك لمفوضية الاتحاد الإفريقي، معتبرة أنه تناول الشأن السوداني بطريقة غير موضوعية، وكرر ذات السردية التي تساوي بين الحكومة والدعم السريع، مشيرة إلى أن البيان صدر بالشراكة مع دولة داعمة لقوات الدعم السريع.

وأضافت أن صدور البيان دون مناسبة رسمية أو محفل يضم بقية أعضاء الاتحاد الإفريقي، وبمشاركة دولة غير عضو، يثير تساؤلات حول الدور المنتظر للمفوضية في حل النزاعات الإفريقية، وفقًا لشعار «حلول إفريقية للنزاعات الإفريقية».

وأدانت الخارجية ما ورد في البيان من تكرار المطالبة بهدنة إنسانية دون شروط، رغم الموقف المعلن لحكومة السودان بشأن وقف إطلاق النار.

وأشارت إلى أن مبادرة «سلام السودان» التي أعلنها رئيس الوزراء في ديسمبر الماضي أمام مجلس الأمن الدولي، حظيت بترحيب الأمين العام للأمم المتحدة، ودعم منظمات إقليمية ودولية، بما فيها الاتحاد الإفريقي، معتبرة أن تجاهلها يثير تساؤلات حول الموقف الحقيقي للمفوضية منها.

وزرة التعليم العالي وجامعة الخرطوم تردان على اتهامات بشأن السجلات والشهادات الأكاديمية

أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السودانية التزامها الكامل بمبدأ الشفافية وحماية مصداقية منظومة التعليم العالي، وذلك ردًا على استقالة أمين الشؤون العلمية بجامعة الخرطوم، علي عبد الرحمن رباح، وما ورد فيها من اتهامات بشأن وصول طرف ثالث إلى سجل الجامعة بصورة غير مشروعة.

وقالت الوزارة، في بيان، إن حماية قواعد بيانات الدولة إجراء سيادي يهدف إلى صون حقوق الطلاب والخريجين، خاصة بعد تعرض عدد من المؤسسات التعليمية للتخريب خلال الحرب.

وأوضحت أنها أعادت تشغيل النظام المركزي للقبول لـ172 مؤسسة تعليم عالٍ، وزودتها ببيانات الطلاب والخريجين، إلى جانب توفير الورق التأميني بالتعاون مع شركة مطابع السودان للعملة، ما مكّن الجامعات من استخراج الشهادات وتوثيقها عبر مراكز موزعة في ولايات الجزيرة وكسلا والبحر الأحمر ونهر النيل وأم درمان.

وأضافت أنها، وبناءً على طلب رسمي، زودت أمين الشؤون العلمية المستقيل بنسخ كاملة من بيانات الطلاب والخريجين لضمان استمرارية العمل، مؤكدة أنها لا تتعامل مع أي جهات خارج الأطر الرسمية، وهو ما ينفي حدوث أي «اختراق» للبيانات عبر الوزارة.

وأشارت الوزارة إلى رفضها طلبًا قُدم في 9 مايو 2024 لتوثيق شهادات خريجي دفعة (2023–2024) دون تضمين التقديرات الأكاديمية، مؤكدة تمسكها بمعايير فنية ورقابية صارمة، ورفضها اعتماد مستندات غير مؤمنة أو بصيغة (PDF) تحتوي على أختام وتوقيعات ممسوحة ضوئيًا.

وأكدت إلزام جميع المؤسسات منذ نوفمبر الماضي بإصدار شهادات ممهورة بتوقيعات وأختام حية، مشددة على عدم توثيق أي شهادة تصدر اعتبارًا من يناير 2026 ما لم تلتزم بهذه المعايير.

من جهتها، أصدرت جامعة الخرطوم بيانًا أوضحت فيه أن علي عبد الرحمن رباح شغل منصب أمين الشؤون العلمية خلال الفترة من 2022 إلى 2026، وتم خلال هذه الفترة إصدار نحو عشرة آلاف شهادة دون تسجيل أي حالة تزوير.

وأكدت الجامعة أن سجلاتها الأكاديمية تتمتع بدرجة عالية من التأمين والخصوصية، مشيرة إلى أن ما ورد في منشور الاستقالة تضمن خلطًا بين عمليتي استخراج الشهادات والتحقق منها، ولكل منهما جهة مختصة.

وأوضحت الجامعة أنها شكلت لجنة بتاريخ 4 سبتمبر 2025، ولجنة فرعية أخرى في 12 ديسمبر 2025، للنظر في التحقق من بعض الشهادات الصادرة قبل اندلاع الحرب، ولا تزال اللجان تواصل عملها.

وشددت جامعة الخرطوم على أن حماية بيانات طلابها وخريجيها مسألة تتصل بالأمن القومي، مؤكدة عزمها اتخاذ الإجراءات الإدارية والقانونية اللازمة حيال ما اعتبرته اتهامات ألحقت ضررًا بسمعة الجامعة وتاريخها.

الاتحاد الإفريقي والإمارات يدعوان إلى إنشاء حكومة مستقلة.. واتهامات لـ«الدعم السريع» باحتجاز مئات النساء في نيالا

«لا لقهر النساء» تكشف انتهاكات مروعة بحق 600 معتقلة بسجن نيالا

أدانت مبادرة «لا لقهر النساء» الانتهاكات الجسيمة والمروعة التي قالت إن قوات الدعم السريع ارتكبتها بحق النساء المحتجزات في سجن نيالا المعروف محليًا بـ«سجن كوريا». 

وأكدت المبادرة في بيان تواتر معلومات موثقة لديها تفيد باحتجاز أكثر من 600 امرأة، بعضهن برفقة أطفالهن، في ظروف إنسانية قاسية وغير آدمية. 

وأشار البيان إلى أن استمرار الاحتجاز لفترات طويلة وسط شح شديد في مياه الشرب والغذاء وغياب كامل للرعاية الصحية يمثل جريمة واضحة وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني الذي يحظر الاعتقال التعسفي.

 ونبهت المبادرة إلى خطورة إجبار بعض المعتقلات على أداء أعمال قسرية خارج السجن واستخدام تهم فضفاضة مثل «التخابر» و«التعاون» دون أي إجراءات قانونية عادلة. 

وحمّلت المبادرة قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة المعتقلات خاصة الحوامل والأمهات، مطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهن، وتمكين المنظمات الحقوقية من الوصول غير المقيّد لأماكن الاحتجاز، وفتح تحقيق دولي مستقل لمحاسبة المسؤولين.

الاتحاد الإفريقي والإمارات يطالبان بهدنة فورية وتشكيل حكومة مدنية في السودان

أكدت مفوضية الاتحاد الإفريقي ودولة الإمارات العربية المتحدة في بيان مشترك على الحاجة الملحة لهدنة إنسانية فورية وغير مشروطة في السودان.

 وشدد الجانبان عقب اجتماع رفيع المستوى في أديس أبابا بين رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف ووزير الدولة الإماراتي «شخبوط بن نهيان آل نهيان»، على ضرورة الوقف الدائم لإطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق في كافة أنحاء البلاد، مع التأكيد على المساءلة عن انتهاكات القانون الإنساني الدولي.

 ودعا البيان إلى إنشاء حكومة مستقلة يقودها مدنيون تعكس تطلعات الشعب السوداني، كما أدان الطرفان الفظائع التي ارتكبتها الأطراف المتحاربة ضد المدنيين مؤكدين دعمهم لسلامة أراضي السودان ووحدته. 

وأشار البيان إلى ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمعالجة الأزمة الإنسانية والبناء على مخرجات المؤتمر الإنساني الرفيع المستوى الذي عقد على هامش قمة الاتحاد الأفريقي للتوصل إلى تسوية سلمية شاملة.

مباحثات بين الرياض وواشنطن للتوصل إلى وقف إطلاق نار إنساني في السودان

أعلن كبير مستشاري وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، عن عقد اجتماع مثمر مع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان ووزير الخارجية فيصل بن فرحان آل سعود ونائب وزير الخارجية الدكتور وليد الخريجي، ومستشار الشؤون السياسية مصعب بن محمد آل فرحان.

 وقال بولس في منشور على حسابه الرسمي بمنصة إكس إن المباحثات تركزت على الجهود المشتركة، إلى جانب الشركاء الإقليميين، للتوصل إلى وقف إطلاق نار إنساني في السودان.

لجنة المعلمين ترفض وعود والي الخرطوم وتتمسك بتعديل الرواتب

اعتبر الناطق الرسمي باسم لجنة المعلمين السودانيين «سامي الباقر» أن خطاب والي الخرطوم «أحمد عثمان حمزة» غير جاد ويمثل محاولة لتهدئة المعلمين عبر وعود كاذبة، على حد قوله. 

وأكد الباقر في تصريح لـ«بيم ريبورتس» أن الخطاب احتوى على تجاهل متعمد لقضية ضعف الرواتب عند حديثه عن التنسيق مع الحكومة الاتحادية، مشددًا على أن الأولوية كانت يجب أن تمنح لتعديل المرتبات بصورة حقيقية ووقف نهب استحقاقات المعلمين عبر واجهة «شيكان وإخواتها»، على حد تعبيره. 

وكان والي الخرطوم قد صرّح في لقاء مع الهيئة النقابية لعمال التعليم بأن حقوق المعلمين تأتي على رأس أولويات حكومته، واعداً بالشروع في إنفاذ الترقيات ومراجعة متأخرات العاملين لـ14 شهرًا ومعالجة مشكلات التأمين الصحي وحقوق المعاشيين خلال العام 2026. 

وأضاف الباقر أن الوالي يعلم عدم تصديق المعلمين لهذه الوعود التي تُطلق على عواهنها، مؤكدًا أن المعلمين في انتظار أفعال ملموسة وليس عبارات جوفاء تذروها الرياح.

تحالف «صمود» يستنكر حذف شعارات ثورة ديسمبر من «مناهج كسلا»

أدانت لجنة الشباب بالتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» بأشد العبارات قرار وزارة التربية والتوجيه بولاية كسلا القاضي بحذف مفردات ثورة ديسمبر وشعارها «حرية  سلام وعدالة» من مناهج التعليم الابتدائي. 

وذكر التحالف في بيان أن هذا القرار يمثل محاولة سياسية فجة لمحو الوعي وتزوير التاريخ واغتيال ذاكرة جيل كامل، مؤكدًا أن ثورة ديسمبر حدث وطني مفصلي صنعه الشعب بدماء الشهداء ولن تنجح محاولات طمسه. 

وأشار البيان إلى أن حذف هذه القيم الإنسانية يكشف عن خوف سلطة الأمر الواقع و«فلول النظام البائد» من الوعي المبكر للأجيال القادمة، وحمل التحالف وزارة التربية بكسلا المسؤولية الأخلاقية والوطنية عن هذا التراجع.

 ودعا المعلمين ولجان المقاومة والأسر للتصدي لهذه السياسات بكل الوسائل السلمية، ومشددًا على أن التعليم يجب أن يكون أداة للتحرير وصناعة الوعي لا لإنتاج الخوف والطاعة العمياء.

«تسييرية» المحامين ترفض قرار وقف التراخيص وتؤكد انعدام الصفة القانونية لـ«لجنة القبول»

أصدرت اللجنة التسييرية لنقابة المحامين السودانيين مذكرة وقرارًا قانونيًا قضى بعدم مشروعية قرار وقف تراخيص عدد من المحامين الصادر في 18 ديسمبر 2025. 

وأكدت اللجنة أن الجهة التي أصدرت القرار والمسماة بـ«لجنة قبول المحامين» هي جهة منعدمة الصفة والاختصاص بعد حل وتجميد مجلس نقابة 2017 بموجب المرسوم الدستوري رقم «1» لسنة 2023. 

وأوضحت أن القرار اغتصب اختصاص «مجلس التأديب» المنوط به حصرًا توقيع الجزاءات، كما خالف الإجراءات الجوهرية لعدم وجود تحقيق قانوني أو تمكين للمحامين من حق الدفاع. 

وشددت اللجنة على أن نشر كشوفات بأسماء المحامين دون حكم قضائي يمثل مساسًا بالسمعة المهنية وخرقًا لقرينة البراءة، معتبرة أن المحاماة مهنة حرة مستقلة لا يجوز التغول عليها بقرارات تفتقر للتسبيب القانوني.

 وجددت اللجنة تأكيدها أنها الجهة الشرعية الوحيدة المختصة بإدارة شؤون المهنة وفقاً لأحكام القضاء والمراسيم الدستورية النافذة.

ارتفاع عدد النازحين في كردفان خلال نحو شهرين إلى 65 ألف شخص

قالت الأمم المتحدة إن تصاعد أعمال العنف في السودان وخاصة في منطقة كردفان يعرض المدنيين إلى مخاطر هائلة ويؤدي إلى موجات جديدة من النزوح تؤثر على أعداد كبيرة من الأشخاص الذين نزحوا مرات عديدة بالفعل.

ونقل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان عن شبكة الأطباء السودانيين أن هجوما بمُسيرة على مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان يوم الثلاثاء قد أدى – وفق التقارير – إلى مقتل 13 شخصا منهم أطفال.

وأوضح المكتب أنه في ولاية جنوب كردفان ازداد النزوح بشكل حاد خلال الأيام الأخيرة. 

بينما قدرت المنظمة الدولية للهجرة أن العنف قد دفع ما يقرب من 1000 شخص إلى الفرار خلال الفترة بين 31 ديسمبر و4 يناير. كما نزح 2000 شخص آخر أمس، وفق التقارير، من إحدى محليات ولاية شمال كردفان.

ويُقدر العدد الإجمالي للنازحين في أنحاء منطقة كردفان بـ65 ألف شخص في الفترة بين 25 أكتوبر و30 يسمبر 2025.

وفي مؤتمره الصحفي اليومي جدد ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة التأكيد على الدعوة العاجلة للوقف الفوري للأعمال العدائية وحماية المدنيين وضرورة إتاحة الوصول الإنساني العاجل والآمن والمستدام كي تصل المساعدات إلى المحتاجين إليها.

رفض لإيقاف تراخيص «31» محاميًا بينهم أعضاء في «صمود».. ووفد رفيع من الاتحاد الأوروبي يزور بورتسودان

 القاهرة وأبوظبي تبحثان سبل وقف إطلاق النار وإنشاء ممرات إنسانية في السودان

أجرى وزيرا الخارجية المصري بدر عبد العاطي والإماراتي عبدالله بن زايد اتصالاً هاتفياً بحثا خلاله سبل الدفع نحو تهدئة الأوضاع في السودان.

وبحسب وزارة الخارجية المصرية، فقد ركزت المباحثات على أهمية التنسيق ضمن «الآلية الرباعية» للتوصل إلى هدنة إنسانية عاجلة وإنشاء ممرات آمنة للمدنيين، وصولاً إلى وقف شامل ومستدام لإطلاق النار، مع استعراض مستجدات القضايا الإقليمية في فلسطين واليمن.

وقالت الخارجية المصرية إن المباحثات جاءت في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين. 

______________________________________________

 

وفد رفيع من الاتحاد الأوروبي في بورتسودان لاستعادة التواصل وفتح صفحة جديدة مع السودان

قالت وكالة السودان للأنباء، إن مستشار مجلس السيادة لشؤون المنظمات والعمل الإنساني، الصادق إسماعيل محمود، التقى أمس الاثنين في بورتسودان، وفدًا رفيع المستوى من بعثة الاتحاد الأوروبي برئاسة نائب رئيس البعثة، ياسين هشام ندكان.

 وأشارت إلى أن الوفد أكد أن الهدف الرئيسي من الزيارة هو استعادة قنوات التواصل وفتح القنوات مع الحكومة السودانية تمهيدًا لزيارة مرتقبة للمبعوثة، البت ويير، لبحث ملف السلام. 

وكشف الوفد، بحسب سونا، عن توجه استراتيجي جديد للاتحاد الأوروبي يتمثل في الرغبة بفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية، مع إمكانية إعادة فتح بعثة الاتحاد الأوروبي في بورتسودان أو الخرطوم في المستقبل القريب لتعزيز الحضور الدبلوماسي والسياسي في البلاد.

من جانبه رحب الصادق، بالوفد، مؤكدًا على أهمية استئناف العلاقات البناءة بما يخدم مصالح الشعب السوداني ويدعم الاستقرار في المنطقة.

______________________________________________

 

شبكة أطباء السودان: مسيرة لـ«الدعم السريع» تقتل 13 مدنيًا بينهم أطفال في مدينة الأبيض

أعلنت شبكة أطباء السودان عن وقوع «مجزرة جديدة» في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، راح ضحيتها 13 شخصاً، بينهم 8 أطفال، جراء استهداف مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع لمنزل بحي «الجلابية» مؤكدةً أن الهجوم استهدف حياً مدنياً خالصاً ويشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.

 

وقالت الشبكة إن 13 قتيلاً سقطوا جراء الهجوم بينهم 9 من أسرة واحدة أغلبهم من الأطفال، وأدانت الشبكة بأشد العبارات هذا الهجوم، مؤكدةً أن الموقع المستهدف يخلو من أي مظاهر عسكرية، مما يجعل الجريمة تعمداً واضحاً لاستهداف المدنيين العزل. 

 

واعتبرت الشبكة أن هذا القصف يعكس تصعيدًا خطيرًا لنهج القتل العشوائي والممنهج للأحياء السكنية الآمنة.

وحملت قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، مطالبة المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والحقوقية بالتحرك الفوري لوقف هذه الجرائم والضغط على قيادات الدعم السريع لإنهاء استهداف المدنيين والمرافق السكنية.

______________________________________________

 

رئيس الوزراء يؤكد الحرص على تعزيز التعاون مع الهلال والصليب الأحمر 

أكد رئيس الوزراء السوداني المعين، كامل إدريس، حرص «حكومة الأمل» على تعزيز التعاون مع جمعيات «الهلال والصليب الأحمر العربية» وتسهيل مهام عملها وذلك خلال لقائه ببورتسودان الأمين العام لجمعيات الهلال والصليب الأحمر العربية، عبد الله بن سهيل المهيدلي. 

 

وكان المهيدلي قد وصل إلى بورتسودان أمس في زيارة تستغرق ثلاثة أيام، للوقوف على الأوضاع الإنسانية في السودان وتحديد الاحتياجات الإنسانية، فضلا عن تسهيل مهام توصيل المساعدات الإنسانية لدعم المتأثرين بالحرب. كما سيجرى خلالها عدداً من اللقاءات مع المسؤولين في الدولة.

وكد المهيدلي في تصريح مصور التزام المنظمة بدعم مجهودات الهلال الأحمر السوداني، مشيرًا إلى أنهم بصدد الدعوة لقيام مؤتمر جامع للمانحين في السودان بالتنسيق والتعاون مع جمعية الصليب الأحمر الدولي ومركز الملك سلمان والأمم المتحدة.

______________________________________________

 

المؤتمر السوداني يرفض قرار إيقاف تراخيص 31 محاميًا ويصف لجنة القبول بغير الشرعية

استنكر القطاع القانوني في حزب المؤتمر السوداني القرار الصادر عن «لجنة قبول المحامين» والقاضي بإيقاف تراخيص واحد وثلاثين محامية ومحاميًا سودانيًا، من بينهم أعضاء في الحزب وتحالف «صمود».

ووصف الحزب في بيان أمس اللجنة بأنها غير شرعية وتمثل واجهة للمؤتمر الوطني والحركة الإسلامية، معتبرًا القرار محاولة لإسكات الأصوات الحرة التي توثق جرائم الحرب. 

وأكد القطاع القانوني أن الجسم الشرعي الوحيد هو اللجنة التسييرية لنقابة المحامين، معلناً تضامنه الكامل مع المتضررين ودعوته للقوى المدنية للوقوف ضد ماوصفها بـ«مخططات استهداف قوى الثورة».

______________________________________________



الأمم المتحدة تشيد بمشروع «النقد مقابل العمل» بالخرطوم وتعلن إزالة 70% من النفايات

أشادت المنسق المقيم للأمم المتحدة بالسودان، دنيس براون، بالإنجازات التي تحققت ضمن مشروع «النقد مقابل العمل» الذي تنفذه منظمة «هيومن أبيل» البريطانية بالشراكة مع محلية الخرطوم وبدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بحسب ماقالت وكالة الأنباء السودانية (سونا).

وتفقدت براون خلال زيارتها للخرطوم مرحلة إعادة تأهيل شارع محمد نجيب، مؤكدةً دعم تنفيذ المشروعات المشتركة لتزويد المراكز الصحية بالطاقة الشمسية وصيانة المدارس. 

من جانبه، كشف مدير هيئة نظافة محلية الخرطوم عمر عثمان عن القضاء على نحو 70% من تراكمات النفايات التي كانت تبلغ 300 ألف طن، فيما أوضح مدير المشروع عبد الباري حسن تركيب وحدات طاقة شمسية لخمسة مراكز صحية وتأهيل أبار مياه ومدارس في مناطق السجانة والمايقوما والرميلة والصحافة.

 

______________________________________________

 

الهلال الأحمر يقدم مساعدات جديدة لـنازحي «العفاض» بالولاية الشمالية

قالت جمعية الهلال الأحمر السوداني إنها تواصل العمل على تقديم مساعداتها الإنسانية للنازحين بمخيم العفاص بالولاية الشمالية محلية الدبة.

وقالت إنها قامت بالشراكة مع برنامج الغذاء العالمي بتوزيع مواد غذائية لعدد 420 أسرة تضم 2401 فردًا. 

وشملت المساعدات تنفيذ أنشطة دعم نفسي وألعاب ترفيهية وتوزيع مواد نظافة لعدد 1200 أسرة بدعم من الاتحاد الدولي للصليب الأحمر. 

كما أعلن فريق الإسعافات الأولية عن إسعاف حالات طارئة، فيما نجح برنامج إعادة الروابط العائلية في تقديم خدمات مكالمات مجانية ولم شمل 13 طفلاً بذويهم.

مصر والسعودية تؤكدان مواصلة التنسيق في إطار «الرباعية» للتوصل إلى هدنة إنسانية بالسودان

القاهرة والرياض تؤكدان مواصلة التنسيق في إطار الرباعية لمعالجة الأزمة السودانية

أكد وزيرا خارجية مصر والسعودية بدر عبد العاطي وفيصل بن فرحان، الإثنين، أهمية مواصلة التنسيق في إطار دول الرباعية بهدف الدفع نحو التوصل إلى هدنة إنسانية وصولا لوقف شامل لإطلاق النار. 

وشدد الوزيران، وفقًا لبيان أصدرته الخارجية المصرية، على أهمية الحفاظ على سيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه ودعم مؤسساته الوطنية.

وكان الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، قد شدد خلال استقباله وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، اليوم، على أهمية تكثيف التنسيق المصري السعودي لمواجهة الأزمات الجارية في المنطقة، لاسيما في السودان.

وأكد الجانبان، وفقًا لبيان أصدرته الرئاسة المصرية، على تطابق مواقف البلدين بضرورة الوصول إلى حلول سلمية تحافظ على وحدة وسيادة الدول وسلامة أراضيها.

______________________________________________

 

الجيش يعلن إسقاط مسيرات انتحارية لـ«الدعم السريع» استهدفت مواقع استراتيجية بمروي

قالت قيادة الفرقة 19 مشاة مروي التابعة للجيش السوداني، إن دفاعاتها الأرضية نجحت صباح اليوم الإثنين، في التصدي لمسيرات انتحارية أطلقتها قوات الدعم السريع كانت تستهدف مقر قيادة الفرقة وقاعدة مروي الجوية وسد مروي.

وأكدت في بيان إسقاط جميع المسيرات قبل وصولها لأهدافها دون وقوع خسائر في الأرواح أو أضرار في الممتلكات، مشددة على الجاهزية لمواجهة أي تهديدات تمس أمن الولاية الشمالية.

______________________________________________

 

افتتاح مركز لتعزيز قدرات النساء وتوفير مصادر دخل في نهر النيل

قال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الإثنين، إن مركز نساء الدامر بولاية نهر النيل شمالي السودان والذي أنشئ بدعم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، أصبح مع بداية عام 2026 مساحة رائدة تقودها النساء لتعزيز قدراتهن على الصمود وتوفير مصادر دخل مستقرة في ولاية نهر النيل.

وأشار البرنامج إلى أن المركز يقدم تدريبًا مهنيًا وفرص عملية بالإضافة إلى خدمات الدعم النفسي والاجتماعي، معتمدًا على الطاقة المتجددة لتخفيف التكاليف. فيما ذكرت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة خلال زيارتها أن هذا المركز يفتح آفاقًا اقتصادية جديدة عبر ربطه بالسوق النسوي لدعم مسار التعافي والتنمية في السودان.

_____________________________________________

مساعدات إنسانية أوروبية في الطريق لـ«20» ألف أسرة في دارفور عبر تشاد

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الإثنين، نجاحها في نقل أربعة آلاف مجموعة من المواد الإغاثية غير الغذائية إلى تشاد، تمهيدًا لإيصالها إلى إقليم دارفور عبر الجسر الجوي الإنساني التابع للاتحاد الأوروبي.

وأوضحت المفوضية أن هذه الإمدادات تهدف إلى توفير الحماية والإغاثة الفورية لـ20 ألف أسرة من الفئات الضعيفة التي تضررت بشدة من التصعيد الأخير لأعمال العنف في السودان مما يساهم في تخفيف المعاناة الإنسانية المتفاقمة في المنطقة.

وكان الاتحاد الأوروبي قد قال في 17 ديسمبر الماضي على لسان رئيس بعثته للسودان، وولفرام فيتر، إن التكتل يلتزم بتقديم مساعدات إنسانية لتلبية الاحتياجات المتزايدة من المأوى والمياه ومستلزمات الصحة عبر عملية جسر جوي تتألف من ثماني رحلات جوية انطلقت أولاها في 12 ديسمبر الماضي وتستمر حتى يناير 2026 بقيمة إجمالية بلغت 3.5 مليون يورو.

وأكد الاتحاد أن الخطوة تأتي لمواجهة تدهور الوضع الإنساني الحاد في دارفور خاصة بعد سقوط مدينة الفاشر في أكتوبر الماضي وما أعقبه من نزوح واسع وانتهاكات جسيمة مما جعل المساعدات الأوروبية التي بلغت 270 مليون يورو هذا العام أكبر جهد إنساني للتكتل في أفريقيا.

قيادي بـ«صمود»: المعركة الحالية بين قوى التطرف والاعتدال.. و«الشعبية» تعلن إحكام قبضتها على الطرق المؤدية لكادقلي

تحالف «صمود» يدين قصف مستشفى الزُرق وسوق قرير ويطالب بهدنة إنسانية فورية

أدان التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» عمليات القصف الجوي التي قال إن الطيران المُسيّر التابع للجيش نفذها واستهدفت مستشفى منطقة «الزُرق وسوق قرير بولاية شمال دارفور»، مما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا من المدنيين العزل.  

ووصف التحالف في بيان اليوم هذه الاستهدافات بأنها «جريمة تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الإنساني الدولي» وقواعد حماية المدنيين في مناطق النزاع، مؤكدًا تضامنه الكامل مع المتضررين.  

وشدد التحالف في بيانه على أن هذه الجرائم يجب ألا تمر دون حساب، مطالبًا بضرورة خضوع الحادثة لتحقيق مستقل وشفاف يكشف الحقائق ويقود لإنصاف الضحايا وضمان عدم الإفلات من العقاب للمتورطين في استهداف الأعيان المدنية. 

كما جدد تحالف «صمود» دعوته الصارمة لجميع الأطراف بضرورة إقرار هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة في كافة أرجاء البلاد، تضمن وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين وتوفر الحماية اللازمة للمدنيين والمرافق الحيوية، بما يمهد الطريق للوصول إلى سلام مستدام ينهي معاناة السودانيين التي تطاول أمدها.

—––————————————–———————————

«خالد عمر» يحذر من تحول السودان لـ «دويلات أمراء حرب» ويطالب بعقد اجتماعي جديد

حذر القيادي في التحالف المدني الديمقراطي «صمود» ونائب رئيس حزب المؤتمر السوداني، خالد عمر، من أن استمرار الحرب الراهنة سيقود السودان حتمًا إلى التشظي والتحول لدويلات يحكمها «أمراء حرب»، مشددًا على أن نذر التفتيت واضحة للعيان ولا يفيد معها «دفن الرؤوس في الرمال».

وأشار عمر في منشور على صفحته بـ«فيسبوك»، إلى أن السودان يواجه معضلة الاندماج الوطني التي عانت منها دول إقليمية، معتبرًا أن نمو نفوذ «الحركات الإسلاموية المتطرفة» يمثل العائق الأكبر أمام استقرار الدولة الحديثة.

وأكد أن التجارب التاريخية تثبت أن تعاظم نفوذ قوى التطرف يقود بالضرورة إلى الحروب الأهلية وتفكك النسيج الاجتماعي والاستقطاب الدولي الحاد، واصفًا الاعتماد على هذه القوى باستراتيجية «الرقص مع الشيطان» التي تنتهي حتمًا بتقسيم البلاد وتهديد الأمن الإقليمي. 

وأوضح أن المعركة الحقيقية اليوم هي بين «قوى التطرف وقوى الاعتدال»، وأن استعادة الاستقرار لن تتم دون إضعاف خطابات التشدد وتجريدها من أدوات الإرهاب التي تستخدمها.

وشدد يوسف على أن السودان يقف أمام مفترق طرق يتطلب خيارات حاسمة لتفادي زوال الدولة وتحلل مؤسساتها، داعيًا إلى ضرورة التوافق على عقد اجتماعي جديد يستوعب التنوع والتعدد السوداني. 

وأضاف أن المخرج يكمن في إقرار فيدرالية حقيقية وتداول سلمي للسلطة ضمن إطار مدني ديمقراطي، بعيدًا عن «أوهام فرض الرؤى الأحادية عبر فوهة البندقية أو إعادة تدوير تجارب حكم العسكر والإسلامويين التي أذاقت الشعب السوداني سوء العذاب».

—––————————————–————————————

الشعبية تعلن السيطرة على حامية عسكرية وتغلق مداخل كادقلي

قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، إن قوات تأسيس المكوّنة من الجيش الشعبي وقوات الدعم السريع تمكنت من إسقاط «حامية البرداب» الواقعة على بعد نحو 6 كيلومترات شمال كادقلي.  

وأكدت الحركة  أن «قوات تأسيس سيطرتها الكاملة على الطريق الاستراتيجي الرابط بين الدلنج وكادقلي»، وأضافت لتُحكم بذلك قبضتها على جميع الطرق والمنافذ المؤدية إلى مدينة كادقلي.

وتحاصر الحركة الشعبية-شمال وقوات الدعم السريع مدينتي كادقلي والدلنج بجنوب كردفان منذ قرابة عامين مما خلف أوضاعًا إنسانية متردية خلقت موجات نزوح واسعة.

وكان الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال، قد حذر ،الخميس، المواطنين في مدينتي «كادقلي والدلنج» بضرورة مغادرة كافة المواقع العسكرية والتوجه فورًا إلى المناطق التي تسيطر عليها الحركة الشعبية، معلناً عن فتح المعابر لاستقبالهم. 

وجاءت هذه المناشدة في بيان ممهور بتوقيع رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي،عزت كوكو أنجلو، الذي وصف العام 2026 بـ «عام التحرير»، داعيًا ضباط وجنود الفرقة (14) مشاة بكادقلي واللواء (54) بالدلنج إلى تسليم المدينتين لتجنب وقوع خسائر في الأرواح والممتلكات.

وأكد أن تحالف الجيش الشعبي وقوات «تأسيس» عازم على السيطرة الكاملة على جميع المنافذ والطرق المؤدية إلى كبرى مدن الولاية. 

—––————————————–———————————

الخارجية السودانية تؤيد مبادرة «الرياض» لعقد مؤتمر شامل للمكونات الجنوبية باليمن

أعلنت وزارة الخارجية السودانية تأييدها الكامل لاستجابة المملكة العربية السعودية لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد محمد العليمي، بعقد مؤتمر حوار شامل في العاصمة الرياض يضم كافة المكونات الجنوبية، بهدف الوصول إلى تسويات سلمية وعادلة للقضية الجنوبية تحت مظلة الحوار الوطني.

وأكدت الوزارة، في بيان صحفي صادر عن مكتب الناطق الرسمي وإدارة الإعلام، أن السودان يدعم كافة الجهود والمواقف الحكيمة التي تقودها المملكة تجاه الملف اليمني، مشددة على أهمية هذه المساعي في تحقيق الاستقرار السياسي المنشود في الجمهورية اليمنية.

وأشار البيان إلى أن هذا الموقف يأتي انطلاقاً من مسؤولية السودان وعضويته في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، داعيًا كافة الأطراف والفرقاء اليمنيين إلى ضرورة تغليب لغة التفاوض والحوار للتوصل إلى حلول سلمية تجنب البلاد مخاطر التدخلات الخارجية التي تسعى لتمزيق وحدة اليمن واستقراره.

وجددت الخارجية حرص السودان الثابت على أمن واستقرار الجمهورية اليمنية، مناشدة المجتمع الدولي بدعم المبادرات التي تعزز فرص السلم المستدام وتضمن وحدة وسلامة الأراضي اليمنية.

—––————————————–———————————

وصول 70 طنًا من المساعدات المصرية إلى السودان عبر معبر أشكيت

قالت وكالة السودان للأنباء (سونا)، الأحد، إن معبر أشكيت الحدودي بمحلية وادي حلفا استقبل أول قافلة مساعدات إنسانية تصل عبر الطريق البري من الهلال الأحمر المصري إلى جمعية الهلال الأحمر السوداني، وهي قافلة ضخمة تحمل قرابة 70 طنًا من المواد الغذائية ومواد الإيواء والمستهلكات الطبية وأطقم النظافة الشخصية.

 وأفادت الوكالة أن القافلة التي تألفت من 12 شاحنة قطعت مسافة ألفي كيلومتر، وكان في استقبالها القنصل المصري بوادي حلفا باسم طمن، وفريق من الأمانة العامة للهلال الأحمر السوداني وسلطات المعبر، بمرافقة المدير الإداري للهلال الأحمر المصري ياسر عبد الله.

وذكرت (سونا) أن المدير الإداري للهلال الأحمر المصري، ياسر عبد الله، أوضح أن هذه القافلة تعد الأولى التي تصل عبر المسار البري، وذلك بعد ثلاث سفن إغاثية سابقة جرى تسليمها في ميناء بورتسودان خلال الأشهر الماضية.

من جانبه، أكد القنصل المصري باسم طمن، بحسب (سونا)، حرص بلاده على استدامة تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين في السودان، مشيداً بالتعاون الوثيق والتنسيق المستمر بين الجمعيتين الوطنيتين في البلدين الشقيقين.

وأشارت الوكالة إلى أن ممثل الطوارئ بالأمانة العامة للهلال الأحمر السوداني، بوشي محمود، تقدم بالشكر والتقدير للشعب المصري على مواقفه الداعمة والمتواصلة، مشدداً على أن وصول هذه المساعدات في هذا التوقيت وعبر الطريق البري يجسد متانة العلاقات التاريخية والشقيقة التي تربط بين الشعبين السوداني والمصري، ويعزز من قدرة الجمعية على الاستجابة للاحتياجات الإنسانية الملحة.

______________________________________________

بورتسودان تستقبل الدفعة الأولى من 4 آلاف محول كهرباء مخصصة لولاية الخرطوم

قالت وكالة السودان للأنباء (سونا)، الأحد، إن وزارة المالية دشنت استلام الدفعة الأولى من محولات الكهرباء المخصصة لولاية الخرطوم، والتي شملت 400 محول من جملة 4 آلاف محول تم التعاقد عليها لتوفير الخدمات الأساسية وتهيئة بيئة العودة للمواطنين. 

وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لما أعلنته وزارة المالية الاتحادية الثلاثاء الماضي حول إكمال إجراءات التعاقد لتوريد 4,000 محول كهربائي جديد، لسد العجز الناتج عن تخريب ونهب نحو 14,752 محولاً خلال فترة الحرب.

وأفادت الوكالة أن وكيل وزارة المالية، عبد الله إبراهيم، أكد إشراف الوزارة على إكمال إجراءات التعاقد والتزامها بسداد القيمة المالية لتوريد كافة المحولات تباعاً، مشدداً على أن برامج تهيئة بيئة العودة تقع ضمن أولويات الصرف الحكومي. 

وفي السياق ذاته، نقلت (سونا) عن وزير الطاقة والتعدين، المعتصم إبراهيم أحمد، إعلانه اكتمال إجراءات تخليص هذه الدفعة في ميناء عثمان دقنة ببورتسودان تمهيداً لنقلها إلى ولاية الخرطوم لتعويض المنشآت التي تعرضت للتدمير.

من جانبها، توقعت مدير عام الموازنة بوزارة المالية، شادية قشي، وصول 1500 محول إضافي خلال الأيام القليلة القادمة، وأشارت (سونا) إلى أن ذلك يأتي في إطار خطة ولاية الخرطوم لبدء توزيع الدفعات الواصلة فوراً لإنارة الأحياء السكنية والمستشفيات، وتوفير عدادات جديدة لمحاربة ظاهرة التوصيل العشوائي وتأمين الإمداد الكهربائي.

وأوضحت الوكالة أن إجراءات التوريد تمت بتنسيق واسع بين وزارة الطاقة وقوات الجمارك وهيئة الموانئ والمواصفات والمقاييس والشركات الوطنية، لضمان استدامة الخدمات الأساسية للمواطنين كأولوية قصوى للمرحلة المقبلة.

نزوح «6500» أسرة من «أمبرو» بشمال دارفور.. ومصدر: قصف للجيش استهدف تمركزًا لـ«الدعم السريع» شمال نيالا اليوم

مصدر: الجيش يقصف تجمعًا لـ «قوات الدعم السريع» شمال نيالا

قال مصدر عسكري في قوات الدعم السريع لـ«بيم ريبورتس»،الجمعة، إن طائرة مسيرة تابعة للجيش السوداني قصفت تجمعًا لقوات الدعم السريع في (نيالا شمال) شمال المدينة. وأكد المصدر أن الهجوم الذي وقع في نحو منتصف نهار اليوم أدى إلى سقوط قتلى وجرحى. 

 وفي ذات السياق أفاد مصدر محلي من نيالا لـ«بيم ريبورتس» بسماع دوي انفجار هائل على  نهار اليوم شمالي المدينة في اتجاه مطار نيالا.

وكان مصدر محلي من مدينة نيالا، قد أفاد لـ«بيم ريبورتس» في 24 ديسمبر الماضي بوقوع «انفجار عنيف» ناحية مواقع تابعة للدعم السريع ورجح أنها هجمة جوية من الجيش علي مخزن ذخيرة للدعم السريع في محيط مطار نيالا، مشيرًا إلى وقوع إصابات وسط عناصر «الدعم السريع». 

وأضاف المصدر، في تسجيل صوتي،وقتها، أن قوة الانفجار كانت غير معتادة ولا تشبه ضربات الطائرات المُسيّرة التقليدية، فيما لفت إلى أنّ شهود عيان من «حي الجبل» المجاور للمطار شاهدوا نيرانًا كثيفة وألسنة لهب تتصاعد من موقع الانفجار لمدة طويلة.

منظمة البحيرات العظمى تعلن «دعمها القوي» لمبادرة الحكومة السودانية للسلام وتدعو لقبولها

رحبت الأمانة العامة للمؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات العظمى (ICGLR) بمبادرة السلام التي طرحتها الحكومة السودانية أمام مجلس الأمن الدولي في ديسمبر الماضي، واصفة إياها بالإطار الشامل لإنهاء النزاع المستمر في البلاد منذ قرابة ثلاث سنوات.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية (سونا) عن بيان الأمانة من مقرها في بوجمبورا، أن المبادرة تمثل «رؤية استشرافية» قادرة على معالجة الأزمة الإنسانية الأسوأ عالمياً، من خلال نهج يرتكز على العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية والمشاركة السياسية العريضة.

وأكدت المنظمة الإقليمية في بيانها الذي أوردته «سونا» التزامها الكامل بدعم حوار «سوداني – سوداني» يفضي إلى توافق وطني حول نظام الحكم والوحدة الدستورية.

 وأعلنت استعدادها لمرافقة السودان في مسار الانتقال وصولاً إلى تنظيم انتخابات حرة تحقق تطلعات الشعب السوداني في الديمقراطية.كما شددت الأمانة العامة في ختام بيانها على موقفها الثابت تجاه صون وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، كجزء أساسي من تعزيز الاستقرار في منطقة البحيرات العظمى والقارة الإفريقية.

وفي 16 نوفمبر الماضي اختتمت القمة التاسعة لدول البحيرات العظمى، أعمالها في العاصمة الكنغولية، كينشاسا.

وأشارت وكالة السودان للأنباء وقتها إلى الاتفاق على توصيات تطالب مجلس الأمن الدولي والاتحاد الإفريقي بإدانة الدعم السريع، وذلك بعد إجازة التوصيات المقدمة من المجلس الوزاري ووزراء الدفاع والأجهزة الأمنية التي دعت لتصنيف الدعم السريع «منظمة إرهابية».

وكان رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، قد رحب بمبادرة الحكومة السودانية واصفاً إياها بـ «الإطار الشامل» لإنهاء النزاع.

 وهو ما أثار ردود فعل مستنكرة من قوى مدنية ومن تحالف تأسيس المحسوب على الدعم السريع.

واعتبر التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» التصريحات انحيازًا يفقد الاتحاد حياده ويبارك خطط إطالة الحرب، فيما وصف تحالف «تأسيس» الموقف بـ «الانحراف الخطير» الذي يمنح غطاءً سياسياً لاستمرار النزاع ويقوض جهود الوساطة الدولية.

طوارئ شمال دارفور: نزوح أكثر من 6500 أسرة قسريًا من أمبرو بسبب الأوضاع المأساوية

أطلق مجلس غرف طوارئ شمال دارفور، الجمعة، تحذيرًا شديدًا من تفاقم الكارثة الإنسانية في محلية أمبرو بولاية شمال دارفور منذ أواخر ديسمبر الماضي، وقال إن المنطقة تعيش أوضاعًا مأساوية أدت إلى نزوح أكثر من 6500 أسرة قسريًا نحو الأودية والقرى المجاورة. 

وفي 24 ديسمبر الماضي أعلنت قوات تحالف «تأسيس» سيطرتها الكاملة على منطقة «أبو قمرة» بولاية شمال دارفور، مؤكدةً مواصلة تقدمها بـ«نجاح» حتى منطقة «أم برو».

وفي 27 ديسمبر الماضي كشفت شبكة أطباء السودان، وفق شهادات ناجين وصلوا إلى منطقة «الطينة» التشادية، عن وقوع «مجازر مروعة»، أودت بحياة أكثر من 200 مدني، بينهم أطفال ونساء، استهدفوا على «أساس إثني» بمناطق «أمبرو» و«سربا» و«أبو قمرة»، عقب هجمات «الدعم السريع». 

وأضافت الغرفة في بيان اليوم «هؤلاء النازحين يفترشون العراء ويواجهون قسوة الشتاء دون أدنى مقومات الحياة من مأوى أو غذاء، تزامناً مع انهيار كامل للمرافق الخدمية ونهب الممتلكات العامة والخاصة، بما في ذلك وسيلة الإسعاف الوحيدة». 

وأشار البيان إلى أن المرضى وذوو الاحتياجات الخاصة يواجهون خطرًا محدًقا في ظل خروج مستشفى أمبرو الريفي عن الخدمة تمامًا.

وشددت على ضرورة التدخل الدولي  والإنساني فوريًا لتوفير الغذاء والدواء، وتسهيل عمليات الإجلاء الطبي العاجل للحالات الحرجة وكبار السن قبل وقوع كارثة وشيكة.

تدشين بنك الدم المركزي في الخرطوم وإطلاق «أسطول» عيادات متنقلة لدعم الولايات

شهدت العاصمة السودانية الخرطوم خطوة جديدة في إطار استعادة الخدمات الطبية الأساسية، حيث تم افتتاح المقر الجديد للإدارة القومية لخدمات نقل الدم وبنك الدم المركزي (استاك)، بالتزامن مع تدشين أسطول من العربات الجوالة المخصصة لجمع التبرعات بالدم في الولايات وفق ماقالت وكالة السودان  للأنباء(سونا).

وقالت الوكالة إن عضو مجلس السيادة، إبراهيم جابر، أكد خلال مراسم الافتتاح، أن المنشأة الجديدة تم تزويدها بتقنيات متطورة تهدف إلى تأمين احتياجات المستشفيات في مختلف أنحاء البلاد وضمان كفاءة عمليات الفحص والتحليل. 

كما شملت التوجيهات الرسمية تخصيص مواقع إضافية لتوسعة المعامل المركزية بما يتناسب مع الاحتياجات المستقبلية للمنظومة الصحية.

من جانبه، كشف وزير الصحة، هيثم محمد إبراهيم، عن تخصيص ميزانية تجاوزت 20 مليار جنيه لتوفير الأجهزة الطبية الحديثة، موضحًا أن المشروع مدعوم من شركاء دوليين ودول صديقة لتوفير المستلزمات الأساسية. 

وأشار الوزير، وفقاً لما نقلته «سونا»، إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة أوسع لإعادة تشغيل المؤسسات الصحية القومية من داخل العاصمة، حيث شمل التدشين 20 عربة مجهزة بالكامل للوصول إلى المتبرعين، وهو ما يمثل دفعة قوية للنظام الصحي الذي واجه تحديات كبيرة في تأمين إمدادات الدم خلال الفترة الماضية بحسب ما ذكر.

السودان يعرض موقفه من اعتراف إسرائيل بـ «أرض الصومال» أمام منظمة التعاون الإسلامي

جددت الحكومة السودانية تعبيرها عن قلقها البالغ إزاء التطورات الأخيرة في منطقة القرن الإفريقي، مؤكدةً رفضها القاطع للخطوة الإسرائيلية المتمثلة في الاعتراف بإقليم «أرض الصومال» كدولة مستقلة وذلك خلال مشاركة السودان في الاجتماع الاستثنائي للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي بمدينة جدة.

وقالت وكالة السودان للأنباء (سونا)، الجمعة، إن نائب سفير السودان لدى المملكة العربية السعودية، محمد إبراهيم الباهي، شدد على أن هذا الاعتراف يمثل خرقاً للمواثيق الدولية وسابقة قد تؤدي إلى زعزعة أمن المنطقة.

وأفادت «سونا» بأن الموقف السوداني الرسمي، الذي عُرض خلال الاجتماع، ركّز على التضامن المطلق مع جمهورية الصومال الفيدرالية في حماية سيادتها ووحدة أراضيها المعترف بها دولياً. 

وفي السياق ذاته، نقلت سونا تنديد الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بالإجراء الإسرائيلي، معتبرةً إياه انتهاكًا لسيادة الصومال وسلامة أراضيه، وسط دعوات صومالية للمجتمع الدولي ومجلس الأمن بضرورة التدخل لفرض احترام القانون الدولي ومنع فرض سياسة الأمر الواقع في المنطقة.

وكانت «إسرائيل» قد أعلنت، الجمعة الماضي الاعتراف الرسمي بأرض الصومال «صوماليلاند» دولة مستقلة وذات سيادة، ووقّع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى جانب وزير الخارجية جدعون ساعر ورئيس «جمهورية صوماليلاند»، إعلانًا مشتركًا ومتبادلًا. وهو قرار قوبل بإدانات واسعة من عدد من الدول، التي رأت أنه من شأنه المساس بالسيادة الصومالية وتقويض أسس الاستقرار في البلاد.

والسبت الماضي أعربت الحكومة السودانية، عن رفضها واستنكارها لاعتراف الاحتلال الإسرائيلي بما يُسمّى بـ«جمهورية أرض الصومال»، أو ما يُعرف بإقليم «صوماليلاند»، كدولة «مستقلة ذات سيادة». 

وأكدت وزارة الخارجية السودانية في بيان تضامنها التام مع الشعب الصومالي،ودعمها الكامل لوحدة جمهورية الصومال الفيدرالية وسيادتها التامة على كامل أراضيها وحدودها المعترف بها دوليًا.

وقالت الوزارة، إنها ترفض وتستنكر بشدة اعتراف الاحتلال الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال» معتبرةً أن ذلك يخالف المواثيق الدولية، ويُعد سابقة خطيرة من شأنها تقويض استقرار وأمن المنطقة برمتها.

البرهان يفتح باب «المصالحة الوطنية» ويحذر من الارتهان للأجندات الدولية

أعلن رئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان، عبد الفتاح البرهان، أن أبواب المصالحة الوطنية لا تزال «مشرعة» أمام كافة الأطراف الراغبة في الانضمام للحياد الوطني، محذرًا في الوقت ذاته من الارتهان للأجندات الدولية التي تستهدف استقرار البلاد، ومشددًا  على أن الرهان على القوى الخارجية لن يحقق أهدافه في مواجهة تطلعات الشعب السوداني.

جاء ذلك خلال خطاب ألقاه البرهان من داخل القصر الجمهوري بالعاصمة الخرطوم بمناسبة عيد الاستقلال، حيث أكد أن القوات المسلحة والقوى المساندة لها تمضي بثبات نحو تحقيق »نصر حتمي»،مثمناً التضحيات التي قُدمت في مواجهة التحديات الراهنة ضمن ما وصفها بـ «معركة الكرامة». 

كما أشاد بالمواقف السياسية للقوى الوطنية الداعمة للجيش، معتبراً إياها ركيزة أساسية لسلطة الدولة.

وفيما يتعلق بالمسار السياسي، أوضح البرهان، أن السلطة الحاكمة تسعى لتأسيس دولة ترتكز على مبادئ المواطنة، والحرية، والسلام، والعدالة، داعياً من وصفهم بـ «الراغبين في الانضمام لصوت الحق والوطن» للاستفادة من فرص المصالحة القائمة.

وفي سياق متصل، وجه البرهان انتقادات حادة للأطراف التي اتهمها بخيانة الوطن أو التماهي مع «التدخلات الخارجية»،وجدد التزام المجلس بالوقوف مع الثورة الشعبية وحمايتها، مؤكدًا أن الرهانات التي تسعى لتقويض السيادة الوطنية عبر محاور دولية ستصطدم بوعي الشعب وقوة إرادته.

بنك السودان المركزي يصدر سياسة العام لإعادة هيكلة المصارف وإصلاح الجهاز المصرفي

أعلن بنك السودان المركزي عن سياساته المالية والنقدية للعام 2026، والتي ترتكز بشكل أساسي على إصلاح الجهاز المصرفي وإعادة هيكلته وتحديث بنيته التحتية، وذلك في إطار خطة استراتيجية تهدف لإعادة بناء الثقة واستدامة النمو الاقتصادي، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السودانية (سونا). 

وقال البنك إن السياسات الجديدة تسعى إلى توجيه التمويل نحو القطاعات الإنتاجية لخفض التضخم وتحقيق استقرار سعر الصرف، مع تبني مبادئ التمويل الأخضر بما يتماشى مع المعايير العالمية، مستندة إلى مرجعيات قانونية ودولية تشمل أهداف التنمية المستدامة وبرامج الكوميسا وبرنامج «حكومة الأمل» الانتقالية.

وأوضحت «سونا» أن السياسات الجديدة تبنت منهجية صارمة لتصنيف المصارف إلى أربع فئات تدرجاً من المستدامة وصولاً إلى المصارف التي سيتم تصفيتها أو دمجها قسرياً، مع إلزامية إجراء مراجعة دورية لجودة الأصول (AQR)، كما تضمنت المخرجات المستهدفة تفعيل نظام إنذار مبكر للمراقبة اللحظية للتدفقات النقدية وبناء إطار دائم لإدارة طوارئ السيولة لحماية القطاع من الصدمات المفاجئة.

وأكد البنك المركزي أن عام 2026 سيمثل نقطة التحول نحو الرقمنة الكاملة للمدفعات وفقاً لخطة التحول الرقمي سبتمبر 2025، مشدداً على أن هذه الإجراءات تهدف لتجاوز تداعيات حرب أبريل 2023 والانتقال بالوساطة المالية من مرحلة الصمود إلى مرحلة التعافي الاقتصادي الشامل.

تمديد العمل بمعبر «أدري» الحدودي أمام الإغاثة.. وتعافٍ تدريجي لعشرات المرافق الصحية في الخرطوم

السلطات السودانية تقرر تمديد العمل بمعبر «أدري» لـ«3» أشهر إضافية

أعلنت السلطات السودانية قرارًا بتمديد فتح معبر «أدري» الحدودي مع دولة تشاد أمام قوافل المساعدات الإنسانية الدولية، وذلك لفترة تبدأ من مطلع يناير وحتى 31 مارس المقبل.

وذكرت وزارة الخارجية السودانية، في بيان صحفي صادر عن مكتب الناطق الرسمي، أن هذا القرار يأتي في إطار التزام الحكومة بتسهيل وصول المعونات إلى المحتاجين، والتنسيق مع منظمات الإغاثة الدولية، وفقًا للقوانين والنظم الدولية المنظمة للعمل الإنساني.

وأشارت الوزارة، في بيانها، إلى أن التمديد يأتي في ظل التطورات الميدانية الأخيرة والظروف الإنسانية التي خلفتها النزاعات في مناطق الفاشر وبابنوسة وهجليج، داعيةً المنظمات الدولية والدول الصديقة إلى مضاعفة جهودها لتقديم المساعدات العاجلة إلى المتأثرين، عبر المعبر، بالتنسيق مع الأجهزة الرسمية المختصة.

انتقادات لتصريحات رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي بشأن مبادرة السلام السودانية

استنكر التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود)، اليوم، التصريحات الصادرة عن رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، التي رحّب فيها برؤية السلطات السودانية المقدمة إلى مجلس الأمن الدولي، واصفًا إياها بالإطار الشامل للحفاظ على وحدة السودان وسيادته. 

وعدّ تحالف «صمود»، في بيان رسمي، موقف رئيس الاتحاد انحيازًا يتجاوز نظم الاتحاد الإفريقي وقراراته الداعية إلى رفض الحلول العسكرية، مشيرًا إلى أن تصريحات رئيس المفوضية «تتجاهل خارطة طريق الرباعية وتعمل على تزييف الحقائق، بهدف مباركة خطط إطالة أمد النزاع التي تتبناها سلطة بورتسودان»، مما يفقد الاتحاد الإفريقي «الحياد المطلوب» للاضطلاع بدور الوساطة بين الفرقاء، بحسب تعبير البيان.

وفي السياق نفسه، أعلن تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) رفضه لتصريحات رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي المرحّبة بمبادرة السلام المقدمة ممن وصفه التحالف بـ«وكيل جماعة الأخوان المسلمين»، قائلًا إن هذه التصريحات «تضرب مصداقية المفوضية، وتخالف الثوابت التي توافقت عليها الشعوب الإفريقية». 

وعدّ الناطق الرسمي باسم «تأسيس»، علاء الدين نقد، هذا التوجه «انحرافًا خطيرًا» يقوض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التوصل إلى حل، مطالبًا القادة الأفارقة بمساءلة رئيس المفوضية عن هذه المواقف التي قال إنها تمنح غطاءً سياسيًا لاستمرار ما وصفه بـ«الجبروت والظلم»، وداعيًا المجتمع الدولي إلى مواصلة الضغط على «الطرف الذي يقوض منابر السلام ويرفض الهدن الإنسانية»، حسب وصفه.

وتأتي هذه المواقف ردًا على البيان المفصّل الذي أصدره رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، ووصف فيه المبادرة الحكومية السودانية بأنها «إطار عمل استشرافي يُظهر فهمًا عميقًا للأزمة والتزامًا بإنهاء الأعمال العدائية وحماية التماسك الاجتماعي». 

وأكد يوسف، في بيانه، أن الاتحاد يولي أهمية بالغة للعناصر السياسية والإنسانية والأمنية الواردة في المقترح، وعدّها «أساسًا متينًا لتحقيق سلام مستدام»، معلنًا استعداد الاتحاد للتنسيق مع الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة «إيقاد» لدعم وقف إطلاق النار الفوري، ونزع السلاح، وإصلاح القطاع الأمني، والمصالحة الوطنية، وصولًا إلى إجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف دولي تحقق تطلعات الشعب السوداني.

مجلس الوزراء يجيز مشروع «موازنة الطوارئ» للعام المالي 2026

أجاز مجلس الوزراء السوداني، في جلسته، برئاسة كامل إدريس، مشروع الموازنة العامة للدولة لعام 2026، والتي قدمتها وزارة المالية تحت مسمى «موازنة الطوارئ».

وتستهدف التقديرات الواردة في المشروع، بحسب مجلس الوزراء، تحقيق معدل نمو بنسبة 9% في الناتج المحلي الإجمالي، مع خفض معدل التضخم السنوي إلى 65%، نزولًا من نسبة 101.9% المسجلة في عام 2025. 

وقال المجلس إن الموازنة تعتمد في فرضياتها على حزمة إصلاحات هيكلية بدأ تنفيذها من العام الماضي، مع توجيه الصرف نحو المتطلبات العسكرية والخدمات الأساسية في الولايات المتأثرة بالنزاع، بالإضافة إلى الالتزام بتحويل نصيب الولايات وفقًا للتحصيل الفعلي للإيرادات.

المالية: الموازنة الجديدة لا تتضمن ضرائب إضافية وتركز على تحسين الأجور

أعلن وزير المالية السوداني، جبريل إبراهيم، أن موازنة عام 2026 تهدف إلى تحسين هيكل الأجور والمعاشات وتوفير وظائف في مداخل الخدمة المدنية، معتمدًا في ذلك على توسيع قاعدة الإيرادات أفقيًا، دون فرض أعباء ضريبية جديدة على المواطنين.

وأوضح الوزير أن التوجه العام يركز على حشد الموارد الذاتية لتوفير خدمات المياه والكهرباء والصحة والتعليم، وتوسيع مظلة التأمين الصحي لتشمل حزمًا إضافية للأسر. 

كما تشمل خطط الوزارة تخصيص ميزانيات لمقابلة الاحتياجات الإنسانية للنازحين واللاجئين في دول الجوار، وتوجيه الإنفاق التنموي نحو قطاع التعليم الفني وإعادة تأهيل القطاع الصناعي الصغير والمتوسط في الولايات.

تقرير الأداء المالي لعام 2025 يرصد نموًا في الإيرادات بنسبة 147%

أفادت وزارة المالية السودانية في تقريرها السنوي بأن أداء موازنة عام 2025 سجل تحصيلًا إيراديًا بلغت نسبته 147% من المقدرات، رغم التحديات الأمنية المستمرة. 

وأشار التقرير إلى تفعيل نظام التحصيل الإلكتروني (إيصالي) في جميع الوحدات الإيرادية، واستكمال مسودة قانون المالية العامة. 

وفي الجانب الخدمي، ذكرت الوزارة استمرار الصرف على القطاعات الحتمية وتأمين المتطلبات الأمنية، إلى جانب تمويل مدخلات الإنتاج للموسمين الزراعيين الصيفي والشتوي واحتياجات مشروع الجزيرة، مع البدء في إجراءات تأهيل مطار الخرطوم والمقار الحكومية في العاصمة القومية.

لجنة المعلمين تطالب برفع الحد الأدنى للأجور وتنتقد «عمومية» الوعود الحكومية

وصفت لجنة المعلمين السودانيين الوعود الحكومية المتعلقة بتحسين الأجور في موازنة 2026 بأنها «لغة فضفاضة» تفتقر إلى الأرقام الواضحة. وطالبت اللجنة في بيان برفع الحد الأدنى للأجور إلى 216 ألف جنيه سوداني لمواكبة تكاليف المعيشة، ورفع ميزانية التعليم إلى 20% من إجمالي الموازنة العامة. 

وشدد البيان على ضرورة جدولة صرف المتأخرات المالية وفروقات العلاوات ومنح الأعياد، محذرةً من أن استهداف خفض التضخم دون زيادة حقيقية وملموسة في الدخل سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية للمعلمين والعاملين بالقطاع.

وكان الأمين العام لمجلس الوزراء، علي محمد علي، قد قال في تصريح أوردته وكالة السودان للأنباء (سونا) إن من أهم سمات موازنة العام 2026: تحسين الأجور والمعاشات وعدم تحميل المواطن أيّ أعباء ضريبية إضافية، علي حد تعبيره.

شبكة أطباء السودان: تعافٍ تدريجي لـ«284» مرفقًا صحيًا بالخرطوم وخسائر بـ«500» مليون دولار في الإمدادات الطبية

كشف تقرير حديث لشبكة أطباء السودان عن مؤشرات لعودة تدريجية للمرافق الطبية بولاية الخرطوم إلى الخدمة، رغم الأضرار البالغة التي طالت نحو 70% من المستشفيات، نتيجة القصف والنهب وانعدام الإمدادات. 

وأوضح التقرير أن الجهود المشتركة بين القطاع العام والأهالي والمنظمات أسفرت عن تشغيل أكثر من 40 مستشفى من جملة 120 مرفقًا كانت قد خرجت عن الخدمة، مع استمرار أعمال الصيانة في 17 مستشفى أخرى يتوقع دخولها الخدمة في يناير المقبل. كما رصدت الشبكة عودة العمل في 244 مركزًا للرعاية الصحية الأولية من أصل 282 مركزًا بالولاية، وتسيير 10 عيادات جوالة لتغطية الاحتياجات العلاجية في المناطق البعيدة والمتأثرة بالنزاع.

وأشار التقرير إلى وصول أعمال التأهيل في المراكز الصحية المرجعية الكبرى، ومن بينها مستشفى الخرطوم ومستشفى الشعب ومستشفى بحري ومستشفى أحمد قاسم، ومستشفى الأمين للأطفال، إلى مراحل متقدمة، تمهيدًا لدخولها الخدمة بصورة شبه كاملة مع مطلع العام الجديد.

وتأتي هذه الخطوات لترميم البنية التحتية المرجعية التي تعرضت لأضرار جسيمة شملت تدمير المعمل القومي (استاك) وبنك الدم المركزي، مما أثر مباشرة في خدمات التشخيص ونقل الدم، ورفع مخاطر التأخير العلاجي للحالات الحرجة والطوارئ خلال الفترة الماضية.

وفي سياق متصل، رصدت شبكة أطباء السودان خسائر فادحة تكبدها الصندوق القومي للإمدادات الطبية تجاوزت قيمتها 500 مليون دولار من الأدوية والمعدات والأصول، نتيجة النهب والتدمير. 

وحمّل التقرير إدارة الصندوق مسؤولية تفاقم هذه الخسائر بسبب ما وصفه بـ«القصور الإداري والإصرار على مركزية التخزين في مناطق النزاع بدلًا من التوزيع الإستراتيجي على الولايات الآمنة». 

ورغم إقرار الشبكة بتحسن وفرة الأدوية بنسبة 88% خلال عام 2025 وتوزيع أكثر من 24 ألف طن من المساعدات الطبية، إلا أنها عدت إجراءات تأهيل المخازن الحالية «غير كافية لمواجهة حجم الأزمة الدوائية»، داعيةً إلى «إصلاحات جذرية» تضمن استدامة الخدمات الصحية وتوفير الأصناف المنقذة للحياة.

اليونيسف: سوء التغذية في شمال دارفور يتجاوز عتبة الطوارئ الدولية

أعلنت منظمة اليونيسف أن مسحًا حديثًا أجري في محلية «أم برو» بولاية شمال دارفور كشف عن إصابة 53% من الأطفال بسوء التغذية الحاد، وهي نسبة تفوق عتبة الطوارئ المحددة من منظمة الصحة العالمية بثلاثة أضعاف، بحسب ما قالت.

وأفاد المسح الذي أجرته منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، بين 19 و23 ديسمبر الحالي، بأن واحدًا من كل ستة أطفال يعاني «سوء التغذية الحاد الوخيم»، لافتًا إلى أن هذا الوضع يهدد الحياة وقد يؤدي إلى وفاة الطفل خلال أسابيع في حال عدم تلقيه العلاج.

وأظهرت نتائج المسح، الذي شمل نحو 500 طفل، أن معدل سوء التغذية الحاد بلغ 53%، بينهم 18%، يعانون «سوء تغذية حاد وخيم»، ويعاني 35% «سوء تغذية حاد معتدل»، في واحد من «أعلى المعدلات المسجلة عالميًا، وأكثر من ثلاثة أضعاف عتبة الطوارئ التي حددتها منظمة الصحة العالمية والبالغة 15%».

وطالبت المديرة التنفيذية للمنظمة بفتح ممرات إنسانية آمنة ودون عوائق لإيصال الأغذية العلاجية واللقاحات، محذرةً من وقوع كارثة إنسانية في ظل انعدام الأمن وصعوبة الوصول للمتأثرين.