Category: أخبار بيم

تحقيق: حميدتي يمتلك عقارات في موقع استراتيجي قرب قاعدة «المنهاد» الجوية بدبي

25 فبراير 2026كشف تحقيق استقصائي جديد عن امتلاك قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو «حميدتي» ثلاث شقق سكنية في موقع استراتيجي قرب قاعدة المنهاد الجوية في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة بقيمة 1.7 مليون دولار.

وخلال الصراع الحالي في السودان فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على شركات مقرها دولة الإمارات مرتبطة بقوات الدعم السريع.

وأشار التحقيق الذي أصدرته منظمة The Sentry والتي تعمل في مجال التحقيقات الاستقصائية إلى أن حميدتي كان قد اشترى في مارس 2020 ثلاث شقق سكنية في الضواحي الشرقية لدبي، وذلك في موقع استراتيجي بالقرب من قاعدة (المنهاد) الجوية الإماراتية. 

وقال التحقيق «وفي حين تقدر القيمة السوقية لهذه الشقق بنحو مليون دولار، إلا أنها ليست الوحيدة في الاستثمارات العقارية التي يمتلكها».

وتمتلك شركة (بروديجيوس) المرتبطة بحميدتي عقارًا تجاريًا في دبي تقدر قيمته بحوالي 670 ألف دولار، فيما حققت المحفظة العقارية في كليتها عوائد إيجارية لا تقل عن 80 ألف دولار سنوياً بين عامي 2023 و2025. 

وتجدر الإشارة إلى ارتباط الواجهات التي تقف حول إدارة هذه الاستثمارات العقارية سابقًا بتمويل الدعم السريع عسكريًا. فشركة (بروديجيوس) يمتلكها بالكامل، بحسب التحقيق، أبو ذر عبد النبي حبيب الله أحمد، وهو نفس الشخص الذي فرضت عليه وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات في عام 2025 بصفته مالكاً لمجموعة (كابيتال تاب)

وساهمت (بروديجيوس) في توفير الأموال والمعدات العسكرية لقوات الدعم السريع. كما أن إدارة الشركة السابقة تضمنت كل من ناصر هلال الحمادي (إمارتي الجنسية)، وإسلام بدر الدين محمد (سوداني الجنسية) وقد شغل الرجلان مناصب في مجموعة (كابيتال تاب) المشار إليها.

ويشير التحقيق إلى أن دبي تمثل بيئة خصبة لغسيل الأموال تحت ستار الاستثمار، وأن هذه البيئة سمحت بنمو الثروات عبر اجتذاب «الأموال القذرة». وقد تلقت وحدة المعلومات المالية الإماراتية، ما بين عامي بين عامي 2020 و 2023، أكثر من 2000 تقرير عن أنشطة عقارية مشبوهة مرتبطة بالمدفوعات النقدية أو العملات الرقمية.

وساهمت هذه التقارير، بحسب التحقيق، في رفع اسم الإمارات، في العام 2024، من (القائمة الرمادية) التي يصدرها فريق العمل المالي (FATF) والتي تضم دولًا تعاني من «نقاط ضعف استراتيجية» في أنظمتها لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. 

لكن بالرغم من ذلك، يشير التقرير، إلى وجود فجوة بين «التحسن الورقي» والواقع على الأرض، إذ لا يوجد دليل كافٍ على الشروع في تحقيقات فعلية في العقارات التي قد تكون اشتُريت بأموال مشبوهة. كما لم يُلاحظ تقدم حقيقي في إنفاذ قوانين مكافحة غسيل الأموال وملاحقة المتورطين.

وتعد الإمارات مغذيًا رئيسيًا للصراع الدائر في السودان منذ نحو 3 سنوات بدعمها قوات الدعم السريع بالسلاح والتمويل وتوفير الغطاء الدبلوماسي والسياسي لها، بحسب تقارير صحفية دولية وتقرير لجنة الخبراء في الأمم المتحدة الصادر في يناير 2024. 

لكن أبوظبي تنفي بشدة دعمها أي من طرفي الصراع في السودان، لكنها أصبحت تواجه المزيد من الضغوط بعد اندلاع صراع دبلوماسي مع الرياض أواخر العام الماضي.

تشاد تغلق حدودها مع السودان وتعلن الاحتفاظ بحق الرد على «التوغلات المتكررة»

أنجمينا، 23 فبراير 2026 – أعلنت الحكومة التشادية، الإثنين، إغلاق حدودها مع السودان بشكل كامل ولأجل غير مسمى، مؤكدة احتفاظها بحق الرد على أي اعتداء يمس سيادتها.

ويأتي ذلك في أعقاب تصاعد المواجهات العسكرية الدامية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في المناطق الحدودية.

وأوضح بيان رسمي للحكومة التشادية أن قرار الإغلاق يسري اعتبارًا من تاريخ صدوره ويشمل حركة الأشخاص والبضائع عبر كافة نقاط العبور، مع استثناء الحالات الإنسانية «البحتة» التي تتطلب ترخيصاً مسبقاً من السلطات المختصة.

وعزت أنجمينا هذه الخطوة إلى ما وصفته بـ«التوغلات المتكررة» لقوات سودانية متنازعة داخل الأراضي التشادية، مشددة على أن الهدف الأساسي هو حماية المواطنين واللاجئين وضمان استقرار ووحدة التراب الوطني.

وأكدت السلطات التشادية اتخاذ إجراءات صارمة، مع توجيه القوات العسكرية والإدارية بـ«التطبيق الصارم» لقرار الإغلاق والدعوة لضبط النفس واليقظة.

ميدانيًا، شهدت منطقة «الطينة» الحدودية بولاية شمال دارفور مواجهات عنيفة يومي السبت والأحد بين الجيش والقوة المشتركة من جهة، وقوات الدعم السريع من جهة أخرى.

وبحسب تقارير إعلامية تشادية، طال التصعيد الجانب التشادي من الحدود، حيث تعرض معسكر للجيش التشادي في «الطينة التشادية» لهجوم من قِبل قوة تابعة للدعم السريع، مما أسفر عن سقوط قتلى وتدمير آليات عسكرية.

وتأتي هذه التطورات في وقت حساس يعيش فيه السودان صراعاً مسلحاً مستمرًا منذ نحو ثلاث سنوات، مما أدى إلى امتداد شرارات النزاع إلى دول الجوار. 

وتمثل منطقة الطينة نقطة استراتيجية وإنسانية هامة، حيث تشكل ممرًا رئيسيًا للاجئين والعمليات الإغاثية. 

رويترز: إثيوبيا تستضيف معسكرًا سريًا لتدريب آلاف المقاتلين لصالح قوات «الدعم السريع»

 10 فبراير 2026– كشفت وكالة رويترز، الثلاثاء، أن إثيوبيا تستضيف معسكرًا سريًا لتدريب آلاف المقاتلين لصالح قوات الدعم السريع شبه العسكرية، في أول دليل مباشر على انخراط أديس أبابا في الحرب السودانية المستمرة منذ أبريل 2023، وسط تصاعد القتال في إقليم النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد.

وذكرت الوكالة أن المعسكر يمثل أول دليل مباشر على انخراط إثيوبيا في الحرب السودانية، في تطور قد يكون خطيرًا، إذ يوفر لقوات الدعم السريع إمدادات كبيرة من الجنود الجدد، مع تصاعد القتال في إقليم النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد.

وقالت ثمانية مصادر للوكالة، من بينها مسؤول حكومي إثيوبي كبير، إن الإمارات موّلت بناء المعسكر وقدمت مدربين عسكريين ودعمًا لوجستيًا للموقع، وهو ما ورد أيضًا في مذكرة داخلية صادرة عن أجهزة الأمن الإثيوبية، وبرقية دبلوماسية اطلعت عليهما رويترز.

وأكدت رويترز أنه لم يتسن لها التحقق بشكل مستقل من مشاركة الإمارات في المشروع أو الغرض من المعسكر. وقالت وزارة الخارجية الإماراتية، ردًا على طلب التعليق، إنها ليست طرفًا في الصراع ولا تشارك «بأي شكل من الأشكالم» في الأعمال القتالية.

كما تحدثت رويترز إلى 15 مصدرًا مطلعًا على تشييد المعسكر وعملياته، من بينهم مسؤولون ودبلوماسيون إثيوبيون، وحللت صور الأقمار الصناعية للمنطقة.

وقدم مسؤولان بالمخابرات الإثيوبية وصور الأقمار الصناعية معلومات تؤكد التفاصيل الواردة في المذكرة الأمنية والبرقية.

ولم ترد تقارير من قبل عن موقع المعسكر وحجمه أو عن التصريحات المفصلة بشأن ضلوع الإمارات في الأمر.

وتُظهر الصور مدى التوسع الجديد، الذي حدث خلال الأسابيع القليلة الماضية، إلى جانب بناء مركز تحكم أرضي في الطائرات المسيرة في مطار قريب.

وتشير صور الأقمار الصناعية إلى أن النشاط تزايد في أكتوبر تشرين الأول في المعسكر، الذي يقع في منطقة بني شنقول-قمز النائية غرب البلاد، بالقرب من الحدود مع السودان.

ولم يرد المتحدثون باسم الحكومة الإثيوبية والجيش الإثيوبي وقوات الدعم السريع على طلبات مفصلة للتعليق على نتائج هذا التقرير.

وفي السادس من يناير كانون الثاني، أصدرت الإمارات وإثيوبيا بيانًا مشتركًا تضمن دعوة لوقف إطلاق النار في السودان، بالإضافة إلى الاحتفاء بالعلاقات التي قالتا إنها تخدم الدفاع عن أمن كل منهما.

«تأسيس»: بيان «إيقاد» تم تحت ضغط أطراف خارجية.. وتحذير أممي من مخاطر حرب أهلية بجنوب السودان

«صمود» يناشد السلطات المصرية بتجميد الترحيل القسري للسودانيين

وجهت لجنة العمل الإنساني بالتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، الجمعة، نداءً عاجلًا لجمهورية مصر العربية بضرورة تجميد قرارات الترحيل القسري التي طالت اللاجئين السودانيين، مؤكدةً أن عودة الفارين في ظل استمرار الحرب تضع حياة الآلاف في خطر محقق.

وثمن البيان دور مصر في استضافة السودانيين، إلا أنه أعرب عن قلق بالغ إزاء حملات التوقيف الواسعة، مطالبًا مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والسلطات المصرية بتسريع إجراءات التسجيل وضمان عدم الملاحقة. 

كما أدانت «صمود» مسلك «سلطة الأمر الواقع» في بورتسودان، واتهمتها بممارسة التضليل لدفع المواطنين نحو «العودة للمجهول» واستخدامهم كدروع بشرية في مناطق النزاع، بدلاً من السعي الجاد لإحلال السلام.

تحالف تأسيس ترفض بيان إيقاد ويقول إنه تم تحت ضغط أطراف خارجية

أعلن تحالف السودان التأسيسي «تأسيس»، الجمعة، رفضه القاطع للبيان الصادر عن سكرتارية منظمة «إيقاد» عقب لقائها برئيس الوزرء المعين كامل إدريس، معتبرًا أن المنظمة فقدت حيادها كطرف وسيط في الأزمة السودانية.

ووصف الناطق الرسمي للتحالف، علاء الدين نقد، البيان بأنه انحياز سافر لـ «نظام الإخوان المسلمين»، منتقدًا تجاهل المنظمة لما وصفها بالانتهاكات المروعة والقصف الجوي للمدنيين وحرب التجويع.

 وأشار إلى أن ترحيب المنظمة بخارطة طريق ما أسماها سلطة الأمر الواقع (الحكومة السودانية بقيادة الجيش) يعكس ضغوطًا من أطراف خارجية تهدف لشرعنة مؤسسات الدولة القائمة رغم افتقارها للشرعية الدستورية على حد قوله.

وأكد نقد أن منظمة «إيقاد» لم تعد طرفًا موثوقًا به لقيادة أي وساطة مستقبلية.

وكانت العاصمة الجيبوتية جيبوتي قد مشاورات رسمية بين السكرتير التنفيذي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيقاد)، ووركنيه جيبيهو، ورئيس الوزراء السوداني المعين، كامل إدريس.

 وتركزت المباحثات حول سبل استعادة السلام والأمن في السودان، حيث استعرض الجانبان حالة التدهور الأمني والانتهاكات المستمرة. 

وفي أعقاب الاجتماع، أصدرت سكرتارية إيقاد بيانًا أدانت فيه بكافة الأشكال الانتهاكات التي ترتكبها قوات الدعم السريع، وجددت التأكيد على موقفها الثابت الداعم لوحدة جمهورية السودان وسيادتها الوطنية، مشددة على اعترافها بالمؤسسات الوطنية القائمة في البلاد.

كما أصدرت وزارة الخارجية السودانية بيانًا صحفيًا رحبت فيه بما وصفته بالمواقف الإيجابية الواردة في بيان سكرتارية الإيغاد.

 وأكدت تقديرها الكبير للجهود التي يقودها رئيس الدورة الحالية لإيقاد الرئيس إسماعيل عمر قيلي، والتي تهدف إلى تقريب وجهات النظر. 

كما أشادت الخارجية بموقف السكرتير التنفيذي ووركنيه جيبيهو، معتبرة أن دعوة إيقاد للسودان بالعودة إلى المنظمة وترحيبها بالمبادرة الوطنية السودانية يعكس «تحولًا مهمًا في التعاطي الإقليمي مع الأزمة» السودانية بما يحفظ سيادة الدولة ومؤسساتها الشرعية.

الاتحاد الإفريقي يطالب بضبط النفس عقب تطورات مقلقة في إقليم تيقراي

‏أعلن رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، عن مراقبته اللصيقة للوضع المتكشف في أجزاء من «منطقة تيقراي» الإثيوبية، معربًا عن قلقه العميق إزاء التطورات الأخيرة.

 وشدد رئيس المفوضية على الأهمية القصوى للحفاظ على المكاسب المحققة بموجب «اتفاقية الوقف الدائم» للأعمال العدائية، والتي وقعت في بريتوريا بين «الحكومة الإثيوبية» و «جبهة تحرير تيغري».

‏ودعا الاتحاد الأفريقي جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والامتناع عن «الأعمال المقوضة» للثقة، وحل كافة القضايا العالقة من خلال «الحوار البناء». 

كما أكد البيان التزام المنظمة بتقديم الدعم المستمر طوال عملية بناء السلام، مشيرًا إلى أن الفريق الرفيع المستوى المعني بإثيوبيا مستعد لتوسيع نطاق التعاون لضمان تحقيق استقرار مستدام.

قائد «يونميس»: جنوب السودان يقترب من حرب أهلية والبعثة أنقذت آلاف المدنيين

‏حذر قائد قوات أونميس، موهان سوبرامانيان، من أن الوضع في جنوب السودان بات أقرب إلى حرب أهلية مما كان عليه قبل سنوات، مؤكدًا أن اتفاق السلام يواجه تحديات جسيمة. 

وأوضح القائد أن الحفاظ على هذا الاتفاق هو السبيل الوحيد للمضي قدماً رغم الظروف المعقدة، مشيرًا إلى ضرورة تحقيق الاستقرار السياسي وإرساء «الديمقراطية المنشودة».

‏وكشف سوبرامانيان أن البعثة نجحت في إنقاذ حوالي 162 ألف من العنف الجسدي ومن الآثار الكارثية للفيضانات غير المسبوقة. 

وأضاف أن البعثة تضطلع بمسؤولية تأمين الوصول الآمن لـ «المساعدات الإنسانية» لملايين المحتاجين، محذرًا في الوقت ذاته من خطورة «المعلومات المضللة» التي تنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أنها تهدد مصداقية البعثة وتعرقل جهودها في حماية الأرواح البريئة.

الهجرة الدولية: عودة 3 ملايين سوداني إلى مناطقهم وسط دمار واسع

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة عن عودة أكثر من ثلاثة ملايين شخص إلى مناطقهم الأصلية داخل السودان، رغم الأضرار الجسيمة التي طالت المساكن والخدمات الأساسية والبنية التحتية الحيوية.

 وشددت المنظمة على ضرورة توفير تمويل مستدام لمواجهة الاحتياجات المتزايدة في مناطق العودة، محذرةً من أن غياب الموارد سيجعل ملايين الأسر عالقة في دوامة دائمة من النزوح وعدم الاستقرار لفترات طويلة. 

ونبهت المديرة العامة للمنظمة، إيمي بوب، إلى أن عودة الأسر تعكس عزيمة قوية، قبل أن تشير إلى أنها لا تعني الوصول إلى الأمان الكامل، حيث يواجه العائدون مستقبلاً غامضاً ومنازل مدمرة دون دعم كافٍ، مما قد يحول العودة إلى فصل جديد من المعاناة بحسب المنظمة.

وسجلت ولاية الخرطوم العدد الأكبر من العائدين بنحو 1.3 مليون شخص، تليها ولاية الجزيرة، في ظل استمرار السودان كأكبر أزمة نزوح في العالم مع دخول الصراع عامه الثالث.

السودان ومنظمة الصحة العالمية يوقعان خطة مشتركة لتعزيز النظام الصحي

التقى وزير الصحة، هيثم محمد إبراهيم، في مدينة بورتسودان، بمدير مكتب منظمة الصحة العالمية في السودان، شبل صهباني، حيث بحث الجانبان سبل دعم القطاع الصحي وتطوير التدخلات الإنسانية والفنية. 

وتوج اللقاء بتوقيع الخطة المشتركة بين الوزارة والمنظمة للعامين 2026-2027، وهي اتفاقية تهدف إلى بناء نظام صحي قوي يلبي الاحتياجات المتزايدة للمواطنين في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.

وأعرب وزير الصحة السوداني عن اعتزازه بالشراكة الاستراتيجية مع منظمة الصحة العالمية، موضحاً أن الخطة الجديدة تغطي محاور متعددة لتقوية البنية التحتية الصحية، كما ثمن الدعم الفني واللوجستي المستمر الذي تقدمه المنظمة دولياً وإقليميًا. 

من جانبه، أكد مدير مكتب منظمة الصحة العالمية ، شبل صهباني،أن التعاون سيمتد ليشمل مشاريع تنموية بالتنسيق مع البنك الأفريقي، مشيداً بجهود الكوادر الصحية في الاستجابة لمتطلبات الشعب السوداني. كما ناقش الاجتماع ترتيبات مشاركة السودان في اجتماع منظمة الصحة العالمية العالمي المقرر انعقاده في مايو 2026.

شبكة أطباء السودان: أوضاع مأساوية لـأكثر من 104 امرأة حامل

أبدت شبكة أطباء السودان قلقها العميق إزاء الأوضاع المتدهورة الإنسانية التي يواجهها النازحون من مناطق «المشايش وبرنو والكويك وكيقا الخيل»في محلية كادوقلي بجنوب كردفان. 

وكشف فريق الشبكة أن «معسكر الأستاد» يضم حالياً 330 أسرة، تشتمل على 243 طفلاً و381 امرأة، من بينهن 104 نساء حوامل يواجهن مخاطر مضاعفة صحية نتيجة النقص الحاد في الغذاء وغياب الخدمات الطبية الأساسية.

 وأوضح التقرير أن المعسكر يعاني من شح شديد في البنية التحتية، حيث لا تتوفر سوى 4 دورات مياه لجميع الموجودين، وذلك عقب توقف المساعدات التي كانت تقدمها المنظمات الدولية قبل خروجها من المدينة. 

وناشدت الشبكة الوكالات الأممية بضرورة التدخل الفوري لاستئناف الخدمات وتفادي كارثة وشيكة إنسانية، خاصة وأن هؤلاء النازحين جرى تحويلهم لهذا المعسكر عقب تعرض مقارهم السابقة لقصف جوي بالطائرات المسيرة.

الجيش يتصدى لهجوم بالمسيرات استهدف مواقع حيوية في الأبيض

تعرضت «مدينة الأبيض» صباح اليوم لتصعيد مفاجئ تمثل في هجوم مكثف بنحو عشرين طائرة مسيرة استهدفت أحياء سكانية ومناطق مأهولة بحسب مصادر محلية. 

ونجحت الدفاعات الأرضية التابعة للقوات المسلحة في التصدي لهذا الهجوم الواسع وإسقاط عدد كبير من المسيرات قبل وصولها إلى أهدافها  في الفرقة السادسة والمجلس التشريعي.

وساد المدينة هدوء حذر عقب ساعات من التوتر الميداني.

موجة ترحيل واسعة للسودانيين من مصر تشمل الحاصلين على إقامات رسمية

السلطات المصرية تنفذ حملات مكثفة لترحيل اللاجئين السودانيين

يواجه مئات الآلاف من السودانيين المقيمين في مصر خطر الاعتقال والترحيل، مع تواتر أنباء عن حملات مكثفة تشنها السلطات المصرية، تستهدف الأجانب، لا سيما السودانيين والسوريين، في الأسواق والشوارع والأماكن العامة.

وشكا عشرات السودانيين على مواقع التواصل الاجتماعي من حملات مكثفة ضد السودانيين في مصر، بما في ذلك اللاجئين والمقيمين النظاميين. وتُداولت مقاطع فيديو تُظهر محاولات اعتقال سودانيين من المقاهي والشوارع من رجال بأزياء مدنية.

وقال سودانيون في مصر تحدثوا إلى «بيم ريبورتس» إن الحملات تصاعدت مع بداية الأسبوع الثاني من يناير الجاري. وأشاروا إلى أنها طالت نساءً وأطفال، لافتين إلى أن «بطاقة المفوضية» وحتى الإقامات النظامية لا تحميهم من الاعتقال والترحيل.

وشملت الاعتقالات التعسفية طلابًا سودانيين في الجامعات المصرية يحملون إقامات نظامية وبطاقات جامعية، من بينهم طالب اعتُقل تعسفيًا على الرغم من أنه يحمل إقامة سارية حتى نهاية العام وبطاقة جامعية، وصدر قرار بترحيله، بحسب مصادر أسرية تحدثت إلى «بيم ريبورتس».

وفي السياق، قال مسؤول في السفارة السودانية في القاهرة، في مقطع مصور، إن بطاقة مفوضية اللاجئين لا تغني شيئًا طالما أن المواطن السوداني لا يملك إقامة مصرية، مشيرًا إلى أنها لا توفر حماية، وزاعمًا أن السبب الأساسي في ما يحدث هم السودانيون أنفسهم. 

من جانبها، أدانت عشر منظمات حقوقية مصرية، في بيان مشترك، الأسبوع الماضي، ما وصفته بالتصعيد غير مسبوق في السياسات والممارسات المتعلقة باللاجئين والمهاجرين في مصر. ودقّت ناقوس الخطر إزاء ما قالت إنه «يشكّل عمليًا سياسة ترحيل مُقنَّع تقوّض التزامات مصر الدستورية والدولية».

ودعت المنظمات إلى وقف فوري لحملات التوقيف والاحتجاز والإجبار على الترحيل القسري المرتبطة بوضع الإقامة فقط، والامتناع عن أيّ قرارات إبعاد أو «مغادرة قسرية» بحق السوريين وغيرهم من اللاجئين الذين «وضعتهم الإجراءات غير العادلة في مسار غير نظامي يعاقبون عليه»، بحسب البيان المشترك.

وفي ديسمبر الماضي، قالت «منصة اللاجئين في مصر»، وهي منظمة حقوقية مستقلة، إن السلطات المصرية تكثف حملاتها لترحيل اللاجئين السودانيين «دون معارضة تُذكر من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين»، واصفةً هذه الحملات بأنها «جهد منهجي لإلغاء الحماية القانونية الممنوحة لهم».

وأشارت المنظمة إلى تسارع وتيرة ترحيل اللاجئين السودانيين الفارين من «أكبر أزمة إنسانية في العالم» بحثًا عن الأمان في مصر المجاورة خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، مما أدى إلى «تصعيد حملة القمع» التي كشفت عنها تحقيقات مشتركة أجرتها منظمة «ذا نيو هيومانيتاريان» والمنصة.

كامل إدريس يبدأ زيارة رسمية إلى جيبوتي لتعزيز التعاون الثنائية

قالت وكالة السودان للأنباء (سونا) إن رئيس الوزراء المكلف في السودان، كامل إدريس، وصل صباح اليوم إلى العاصمة الجيبوتية، جيبوتي، في زيارة رسمية تأتي تلبية لدعوة من الرئيس إسماعيل عمر جيلي. 

وذكرت الوكالة أن المباحثات ستتركز على مسار العلاقات الثنائية وسبل تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة، إلى جانب التنسيق في القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المتبادل.

وبحسب الوكالة، كان في استقباله بمطار جيبوتي نظيره الجيبوتي عبد القادر كامل محمد ووزير الخارجية ورئيس البعثة الدبلوماسية السودانية. 

ويرافق رئيس الوزراء وفد رفيع يضم وكيل وزارة الخارجية السفير معاوية عثمان، ونائب مدير عام جهاز المخابرات الفريق عباس محمد بخيت، ومجموعة من المستشارين.

«إيقاد» تعرب عن قلقها البالغ إزاء تدهور الأوضاع الأمنية في «جونقلي» بجنوب السودان

أعرب السكرتير التنفيذي للهيئة الحكومية الدولية للتنمية (إيقاد)، ورقني قبيهو، عن قلقه العميق إزاء تدهور الأوضاع الأمنية في ولاية جونقلي بجمهورية جنوب السودان، حيث أدت أعمال العنف المتجددة إلى نزوح مدنيين وتفاقم المخاطر الإنسانية، بحسب بيان من المنظمة.

وأبدى السكرتير التنفيذي فزعه حيال التقارير التي تفيد بوقوع ممارسات وتبني خطاب تحريضي من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من التصعيد، ويقوض «اتفاقية حل النزاع المنشطة في جمهورية جنوب السودان»، مؤكدًا أن مثل هذه التطورات تشكل خطرًا على السكان المدنيين، ولا سيما النساء والأطفال، وتعمل على تآكل أسس عملية السلام.

كما أدان قبيهو بشدة جميع أشكال العنف ضد المدنيين، مشيرًا إلى الانتهاكات المذكورة لاتفاق وقف إطلاق النار الدائم، والتي قال إنها تواصل إضعاف الثقة والاستقرار.

ودعا السكرتير التنفيذي جميع الأطراف في جنوب السودان إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والعمل الفوري على خفض حدة التوتر، والالتزام الكامل بواجباتهم بموجب الاتفاقية المنشطة، بما في ذلك التقيد بترتيبات وقف إطلاق النار وحل الخلافات عبر الحوار.

وجدد قبيهو تأكيد التزام «إيقاد» بدعم شعب وحكومة جنوب السودان في دفع عجلة السلام الدائم والاستقرار والمصالحة الوطنية، بالتنسيق الوثيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين.

رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي يبحث مع نائب وزير خارجية جنوب السودان قضايا المنطقة

استقبل رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، اليوم، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية جنوب السودان أكوي بونا مالوال.

وتركزت المباحثات بين الجانبين على الأوضاع الإقليمية الراهنة، مشددةً على ضرورة التوصل إلى حلول قائمة على الحوار بقيادة أفريقية.

وأكد رئيس المفوضية، خلال اللقاء، أهمية التنفيذ الكامل وفي الوقت المحدد لاتفاقية حل النزاع المنشطة، بما في ذلك العمليات الدستورية، والانتخابات، وتعزيز التماسك الوطني في جنوب السودان.

وتبادل الطرفان وجهات النظر بشأن منطقة «أبيي»، مع تأكيد ضرورة التوصل إلى حل دائم ومقبول للطرفين. 

كما تطرق النقاش إلى الصراع الدائر في السودان وتداعياته الإقليمية. ودعا الجانبان إلى وقف عاجل لإطلاق النار، وجميع الأعمال العدائية، والعودة إلى النظام الدستوري.

وأشاد رئيس المفوضية، محمود علي يوسف، بجمهورية جنوب السودان لما أبدته من تضامن مستمر في استضافة اللاجئين السودانيين.

ومن جانبه، أعرب مالوال عن شكره لرئيس المفوضية على «دوره القيادي ودعمه المتواصل» لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وفي جنوب السودان على نحو خاص.

عقار: الحرب تهدف إلى الاحتلال والاستيطان لخدمة مصالح قوى خارجية

أكد نائب رئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان، مالك عقار، خلال لقاء مع البعثات الدبلوماسية وممثلي الاتحاد الإفريقي و«إيقاد» بمدينة جوبا عاصمة جنوب السودان، التي اختتم زيارته إليها اليوم، أن الحرب الدائرة في السودان تستهدف في جوهرها «الاحتلال والاستيطان» لخدمة مصالح قوى خارجية، وليست من أجل الديمقراطية كما روجت «المليشيا» على حد تعبيره. 

وقال عقار إن الشعارات التي رفعتها ما وصفها بـ«المليشيا المتمردة» سقطت تمامًا بعد جرائم الإبادة التي استهدفت شعب المساليت في دارفور ومواطني الفاشر.

وانتقد عقار ما وصفه بـ«تهاون وتعاون» بعض دول الجوار السوداني مع «المليشيا ومرتزقتها»، مشددًا على أن التحركات الدولية الحالية لا ترقى إلى مستوى الطموح المطلوب لتحقيق السلام. 

وأشار عقار إلى استمرار استهداف المرافق الخدمية بالمسيرات رغم عودة الحياة للمناطق المحررة، مؤكدًا في الوقت ذاته استمرار العمل لإعادة المؤسسات السيادية إلى الخرطوم، ومشددًا على أن تغييب السودان عن الاتحاد الأفريقي يجهض أي أجندة جدية للسلام.

«المركزي» يحذّر من التعامل مع تطبيق مالي «غير مرخص» في مناطق «الدعم السريع»

حذر البنك السوداني المركزي من التعامل مع تطبيق مالي إلكتروني «غير مرخص» قال إنه ظهر مؤخرًا في مناطق وجود «مليشيا الدعم السريع» في جنوب دارفور.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن «حكومة تأسيس» التي تهيمن عليها «الدعم السريع» لوحّت بإنشاء بنك خاص باسم «بنك المستقبل» في مناطق سيطرتها.

وشدد البنك المركزي، في تعميم اطلعت عليه «بيم ريبورتس»، اليوم، على أنه «الجهة المخولة حصريًا بإصدار التراخيص لمزاولة التعاملات المالية والمصرفية بالبلاد بموجب القوانين واللوائح السارية»، لافتًا إلى أن الكيان المشار إليه غير مرخص للعمل بالسودان، ومحذرًا من أن أيّ تعامل معه يُعدّ «مخالفة للقوانين الوطنية وقانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب لسنة 2014».

ووجّه البنك الجمهور والجهات الرسمية والاعتبارية بعدم التعامل مع هذا الكيان أو أي نافذة أو معاملة أو تطبيق مرتبط به سواء داخل السودان أو خارجه.

وأشار التعميم إلى «مخاطر جمة» تنطوي على التعامل مع التطبيق، تشمل: افتقاره إلى أيّ مرجعية في حال فقدان أو اختراق كلمة السر أو شفرات الدخول إلى الموقع، وعدم وجود أيّ ضمانات في حالة التعدي على الأموال المودعة أو المحولة، ومخالفة قوانين واتفاقات دولية، مثل قانون غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح.

البرهان يعقد جلسة مباحثات رسمية مع أمير قطر.. والاتحاد الأوروبي يرحب بفك حصار الدلنج

البرهان يعقد جلسة مباحثات رسمية مع أمير «قطر» بالديوان الأميري في «الدوحة»

أعلن مجلس السيادة الحاكم في السودان عن وصول رئيسه، عبد الفتاح البرهان، إلى العاصمة القطرية «الدوحة» اليوم الثلاثاء، في زيارة عمل رسمية. وقال المجلس إن وزير الدولة للشؤون الخارجية سلطان بن سعد المريخي، وسفير جمهورية السودان لدى قطر بدر الدين عبد الله محمد أحمد، كانا في استقباله بمطار حمد الدولي.

ونشر المجلس مقطع فيديو يظهر استقبال البرهان بمراسم رسمية فور وصوله، حيث أقام أمير دولة قطر تميم بن حمد مراسم استقبال رسمية له بالديوان الأميري بالدوحة.

من جانبه، أفاد الديوان الأميري القطري بأن أمير دولة قطر، تميم بن حمد آل ثاني، عقد جلسة مباحثات رسمية مع عبد الفتاح البرهان بالديوان الأميري اليوم. 

وفي بداية الجلسة، رحب تميم بالوفد السوداني، متطلعًا إلى أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين ودفعها إلى آفاق أرحب، فيما أعرب  البرهان عن شكره وتقديره لحفاوة الاستقبال، مؤكدًا حرصه على توطيد العلاقات المشتركة بما يخدم مصالح الشعبين.

وذكر الديوان الأميري أن الجلسة شهدت استعراض العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث تطورات الأوضاع في السودان والجهود الدولية المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام بما يحفظ وحدة السودان وسيادته. 

كما عقد الجانبان لقاءً ثنائياً لتبادل وجهات النظر حول القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وقد حضر المباحثات من الجانب القطري رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، ورئيس الديوان الأميري عبد الله بن محمد الخليفي، وعدد من الوزراء. 

فيما حضرها من الجانب السوداني وزير الخارجية محي الدين سالم، ومدير مكتب رئيس مجلس السيادة عادل سبيدرات، وأعضاء الوفد الرسمي المرافق.

وروبي في السودان يعرب عن ارتياحه لرفع الحصار عن الدلنج 

أعرب رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى السودان، السفير ولفرام فيتر عن ارتياحه لرفع الحصار عن مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان.

وقال فيتر إن الاتحاد الأوروبي يدعو  السلطات إلى تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية وضمان حماية المدنيين.

وأمس الإثنين، أنهى الجيش السوداني حصارًا مزدوجًا فرضته قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية-شمال امتد لأكثر من عامين. 

وأدى الحصار إلى تدهور الوضع الإنساني في مدينة الدلنج بما في ذلك الصحة والغذاء وأجبر الآلاف على النزوح. 

عقار يجري مباحثات موسعة في «جوبا» مع الرئيس كير 

أعلن نائب رئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان، مالك عقار، عن إجراء سلسلة من المباحثات رفيعة المستوى في عاصمة جمهورية جنوب السودان «جوبا»، شملت لقاءً برئيس الجمهورية سلفا كير، ومستشار الأمن القومي توت قلواك، بالإضافة إلى وزراء الخارجية، وشؤون مجلس الوزراء، والعدل، والإعلام، والسلام، والداخلية، والمفتش العام لقوات الشرطة، ومديري الأمن الداخلي والخارجي وجهاز الاستخبارات العسكرية؛ وذلك لبحث الملفات الأمنية والعسكرية ومستجدات الأوضاع في السودان.

وقال عقار إنه عقد لقاءً مع رئيس جمهورية جنوب السودان، سلفا كير، قدم فيه -شرحًا مفصلًا- عن مجمل الأوضاع العسكرية والإنسانية والسياسية في البلاد. 

وجدد  عقار خلال اللقاء رغبة السودان في أن تلعب «جوبا» دورًا رئيسيًا وأساسيًا في إحلال السلام، كما تناول الاجتماع القضايا المرتبطة بالأمن القومي للبلدين وآليات تعزيز الأمن والاستقرار المشترك.

وفيما يتعلق باللقاءات الوزارية، قال عقار إنه عقد  اجتماعات مع وزراء شؤون مجلس الوزراء والعدل والإعلام والسّلام، أطلعهم خلالها على تطورات الوضع الإنساني في السودان، ومستجدات خطة عودة المؤسسات الحكومية للعمل من العاصمة «الخرطوم». 

وتناول اللقاء، كذلك، الملفات المتعلقة بالجهاز التنفيذي، حيث طالب الجانب الجنوب سوداني بضرورة تفعيل عمل اللجنة الوزارية المشتركة بين البلدين. كما شدد عقار في ختام اللقاء على أهمية عودة السودان إلى «الاتحاد الأفريقي» لضمان معالجة القضية السودانية في إطارها الأفريقي الطبيعي.

وفي الجانب الأمني، عقد عقار اجتماعًا منفصلًا مع الوفد الذي ترأسه مستشار الأمن القومي لجمهورية جنوب السودان، توت قلواك تلاه لقاء موسع اختتم به برنامج عمله مع وزير الداخلية والمفتش العام لقوات الشرطة ومديري الأمن والاستخبارات العسكرية. 

وهدف اللقاء، بحسب عقار، إلى إطلاع القطاع الأمني في جنوب السودان على القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك، حيث أكد على ضرورة العمل المشترك لإنهاء الحرب في السودان لمنع امتداد تداعياتها إلى المنطقة، مشيرًا إلى أن التحديات المشتركة تفرض على البلدين التعاون يداً بيد لتحقيق الاستقرار والتنمية والازدهار.

حزب الأمة القومي يطرح من «القاهرة» مشروع الخلاص الوطني لإنهاء الحرب وبناء الدولة المدنية

أعلن حزب الأمة القومي عن تنظيم منتدى الصحافة والسياسة بالعاصمة المصرية «القاهرة»، بمشاركة واسعة من الصحفيين والإعلاميين المصريين والسودانيين، وذلك لتنوير الرأي العام حول تطورات الأوضاع في السودان ومواقف القوى المدنية الوطنية من الحرب وآفاق إنهائها. 

وتحدث في المنتدى الأمين العام للحزب الواثق البرير، ومساعد رئيس الحزب والأمين العام للتحالف المدني الديمقراطي «صمود» صديق الصادق المهدي، بحضور قيادات الحزب عبد الجليل الباشا، وإمام عبد الرحمن الحلو، ومحمد آدم عبد الكريم.

وأوضح الحزب أن البرير استعرض موقف الحزب المبدئي الرافض للحرب كوسيلة للوصول إلى السلطة، مؤكدًا انحياز الحزب للوطن والمواطن عبر إدانة جميع الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع والجيش وحلفاؤهما بحق المدنيين العزل.

 وأشار البرير إلى تمسك الحزب بطرح عقد اجتماعي جديد يؤسس على الديمقراطية والمواطنة المتساوية، وبناء دولة مدنية تحترم التعدد الثقافي والديني. وطرح الحزب عبر أمينه العام «مشروع الخلاص الوطني» كرؤية متكاملة تبدأ بوقف شامل لإطلاق النار وتوحيد الصوت المدني وصولاً إلى مائدة مستديرة لصياغة مشروع وطني جامع، مع التشديد على ضرورة إنهاء ظاهرة تعدد الجيوش وبناء جيش وطني مهني واحد.

من جانبه، تناول صديق الصادق المهدي جذور الأزمة السودانية، محملًا نظام الإنقاذ المخلوع مسؤولية تركة التهميش والتمكين التي هيأت بيئة الحروب. 

وحذّر المهدي من أن استمرار الحرب سيقود حتمًا إلى تقسيم السودان وتفكيك نسيجه الاجتماعي وفتح المجال أمام التنظيمات الإرهابية، مما يهدد أمن الإقليم بأسره. 

وشدد على ضرورة الإسراع نحو حل سياسي شامل بعيدًا عن المحاصصة، ومخاطبة المصالح الإقليمية والدولية برؤية سودانية تحفظ السيادة الوطنية.

وأكد حزب الأمة القومي عبر قادته على أهمية العلاقات الاستراتيجية مع جمهورية مصر العربية، مثمناً دورها في استضافة السودانيين ودعم مساعي إنهاء الحرب. كما أعلن الحزب دعمه لخطة الرباعية الدولية ومبادرات الخماسية الدولية، مؤكدًا أن تحالف «صمود» يمثل منصة وطنية جامعة تعبر عن تطلعات القوى الرافضة للحرب. 

كما شدد الحزب على ضرورة فك ارتباط تحالف «تأسيس» بقوات الدعم السريع، وفك ارتباط الإسلاميين بالمؤسسة العسكرية، ليكون السلام بين الأطراف المتحاربة والعملية السياسية بين القوى المدنية الوطنية.

تحذيرات دولية من مخططات لارتكاب أعمال عنف عشوائية ضد المدنيين في «جنوب السودان»

أفادت تقارير دولية صادرة عن «بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب السودان» عن تصاعد مخاوف جدية إزاء تحريض قائد عسكري رفيع المستوى لقواته على ارتكاب أعمال عنف واستهداف عشوائي للمدنيين في ولاية «جونقلي». وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه المنطقة أزمة إنسانية حادة، حيث أجبر النزاع المسلح مؤخرًا أكثر من «180» ألف شخص على النزوح من ديارهم.

وأكدت البعثة أن المجتمعات المحلية في «جونقلي» ومناطق متفرقة من البلاد تواجه أضرارًا جسيمة نتيجة تصاعد حدة المواجهات العسكرية المباشرة بين القوات المتحالفة مع الأطراف الموقعة على اتفاق السلام. 

ووصف القائم بأعمال رئيس البعثة، غراهام مايتلاند، الخطاب التحريضي الداعي للعنف ضد الفئات الضعيفة بأنه أمر «بغيب للغاية»، مشدداً على ضرورة توقفه الفوري لضمان حماية المدنيين.

وأشارت التقارير إلى وجود فجوة كبيرة بين تأكيدات قادة جنوب السودان على التزامهم بالسلام، وبين الواقع الميداني الذي يشهد استمراراً بلا هوادة للأعمال العدائية وانتهاكات وقف إطلاق النار.

 وحثت البعثة القيادات السياسية والعسكرية على وضع مصالح الشعب فوق كافة الاعتبارات عبر وقف القتال فوراً والوفاء بالالتزامات المبرمة، بما يشمل العودة لمنصة التوافق والالتزام بترتيبات تقاسم السلطة لإنهاء الفترة الانتقالية عبر حوار شامل.

وتشير التحليلات الميدانية بحسب البعثة إلى أن الصراع في جنوب السودان تغذيه عوامل معقدة، تتركز في العنف المجتمعي بين المجموعات القبلية وداخلها بمشاركة ميليشيات محلية، بالإضافة إلى الصدامات بين الأطراف المتحاربة وسط اتهامات بتدخل قوات أجنبية. 

كما يساهم الاستقطاب العرقي والتوترات السياسية بين الحزب الحاكم والمعارضة في تفاقم حالة عدم الاستقرار الأمني والإنساني في البلاد.

الجيش يعلن كسر حصار «الدلنج» وتأمين طريق «هبيلا»

كشفت مصادر ميدانية لـ «الشرق» عن تعزيز الجيش السوداني لانتشاره العسكري المكثف على طريق «الدلنج – هبيلا» وذلك بعد يوم كم فك حصار الدلنج ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان. 

وأفادت المصادر بأن الجيش دفع بتعزيزات عسكرية إضافية وصلت إلى داخل المدينة، بالتوازي مع تأمين الطريق الرابط بينها وبين منطقة «هبيلا» عبر إقامة ارتكازات عسكرية ونقاط مراقبة متقدمة.

وكانت القيادة العامة للجيش السوداني قد أصدرت بيانًا عسكريًا يوم الإثنين أعلنت فيه تمكن الجيش والقوات المساندة، من فتح طريق الدلنج «عنوةً واقتدارًا»، وذلك في أعقاب تنفيذ عملية عسكرية استهدفت كسر الحصار المفروض على المنطقة. 

وأكدت القيادة العامة أن العملية أسفرت عن دحر وتدمير «مليشيا آل دقلو ومرتزقتها» التي قالت إنها كانت تسعى لتعطيل حركة المواطنين والإمدادات واستهداف الأمن والاستقرار بالمنطقة.

وأوضح بيان مكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة أن القوات كبدت الدعم السريع خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، مما أدى إلى فرار من تبقى من عناصرها. 

بنك التنمية الإفريقي يمول مشروعات في السودان بقيمة «379.6» مليون دولار 

أعلنت وزارة المالية  في السودان عن عقد لقاء رفيع المستوى يوم الإثنين، بمقر الوزارة في مدينة «بورتسودان»، جمع بين الوزير، جبريل إبراهيم، والمدير التنفيذي بمجلس المديرين التنفيذيين ببنك التنمية الإفريقي، صديق العبيد، وبمشاركة وكيل التخطيط ومدير عام التمويل الخارجي ومدير مؤسسات التمويل الدولية بالوزارة.

وأوضحت الوزارة أن الاجتماع استعرض بشكل موسع راهن الأداء الاقتصادي في البلاد والتحديات الماثلة، بالإضافة إلى تحديد أولويات المرحلة المقبلة.

 وتم خلال اللقاء التفاكر حول فرص الاستفادة من موارد التمويل المتاحة عبر نوافذ البنك المتنوعة، وتعزيز آفاق التعاون المشترك، وتطوير التنسيق مع المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بتنفيذ المشروعات الممولة من البنك عبر أطراف ثالثة بحسب الوزارة.

وأكدت وزارة المالية أن إبراهيم شدد خلال اللقاء على المحورية التي يمثلها البنك كمصدر أساسي للتمويل في السودان إلى جانب «البنك الدولي»، مشيرًا إلى ضرورة الاستفادة القصوى من نوافذ التمويل المتاحة لدعم جهود التنمية وإعادة إعمار ما دمرته الحرب. 

وأوضح أن التركيز يجب أن ينصب على مشروعات الخدمات الأساسية، وإصحاح البيئة، والطاقة الشمسية، بالإضافة إلى مشروعات البنى التحتية الاستراتيجية التي تشمل الطرق القومية والقارية، السكك الحديدية، وتأهيل المطارات.

من جانبه، أبان العبيد أن البنك وضع تقديرات مالية تبلغ «379.6» مليون دولار لتمويل مشروعات حيوية تتماشى مع أولويات حكومة السودان في قطاعات المياه، الصحة، والزراعة، حيث من المقرر تنفيذها خلال الفترة من «2026» إلى «2028» عبر موارد التجديد السابع عشر للصندوق الأفريقي للتنمية والأرصدة المتبقية من المشروعات التي تمت إعادة هيكلتها.

وكشفت وزارة المالية عن موافقة رئيس البنك على تحديث دراسة إعادة الإعمار بالتنسيق مع «البنك الدولي» وفقاً للأولويات الحكومية. 

كما أعلنت عن الاتفاق على إنشاء منصة تنسيقية موحدة تضم كافة المانحين لضمان تعظيم الفوائد المرجوة من المشروعات الممولة.

 وأشارت الوزارة في ختام بيانها إلى ترتيبات للقاء مرتقب يجمع بين وزير المالية ورئيس البنك الأفريقي للتنمية خلال الفترة المقبلة لحث البنك على تكثيف دعمه لجهود التعافي في السودان.

لجنة المعلمين: تقارير المنظمات الدولية تُقلل من حجم كارثة انهيار التعليم في السودان

أصدرت لجنة المعلمين السودانيين تصريحًا صحفيًا فندت فيه الأرقام الواردة في تقارير منظمتي «يونيسيف» و«أنقذوا الطفولة» بشأن التسرب المدرسي وأيام توقف الدراسة. 

وأكدت اللجنة أن الإحصائيات المتداولة حول وجود «8» ملايين طفل خارج المدارس وتوقف الدراسة لمدة «500» يوم، هي أرقام لا تعكس الواقع الحقيقي وتُقلل بشكل مخل من حجم كارثة انهيار النظام التعليمي في البلاد.

وأوضحت اللجنة في بيانها أن عدد الأطفال خارج المدارس في عام 2022 كان قد بلغ «7» ملايين طفل، بينما كان هناك «11» مليونًا داخل النظام التعليمي.

 ومع اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023م، خرج جميع هؤلاء من التعليم، بالإضافة إلى أكثر من مليون طفل يبلغون سن الدراسة سنوياً. 

وأشارت اللجنة إلى أن التعليم توقف تمامًا في ولايات دارفور، وولايتين من إقليم كردفان، وأجزاء واسعة من شمال كردفان منذ بداية الحرب وحتى الآن، بينما تشهد بقية الولايات فتحًا محدودًا ومتعثرًا لا يمكن اعتباره عودة فعلية للدراسة، مما يجعل رقم الـ «500» يوم توصيفاً منقوصاً للواقع.

وطرحت لجنة المعلمين عدة تحفظات حول منهجية حصر هذه الأرقام، متسائلة عن كيفية احتساب «8» ملايين طفل فقط خارج المدارس، في حين أن الإحصائيات قبل الحرب كانت تشير إلى وجود «11» مليوناً داخل المدارس وما بين «5» إلى «7» ملايين خارجها. 

كما استنكرت اللجنة حصر الانقطاع في «500» يوم فقط، بينما هناك ولايات كاملة لم تفتح فيها مدرسة واحدة منذ اندلاع النزاع.

وشددت اللجنةعلى أن ما يمر به قطاع التعليم في السودان يمثل «كارثة حقيقية»، محذرة من أن تبسيط الأرقام وتزييف الواقع لا يساعد في فهم حجم الأزمة، بل يساهم في تعقيد المشكلة ويمنع الوصول إلى حلول جذرية لإنقاذ مستقبل الأجيال السودانية.

______________________________________________تحالف «صمود» يبحث سبل وقف الحرب واستعادة المسار المدني في البرلمان الهولندي 

أعلن التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» عن عقد وفد رفيع المستوى برئاسة رئيس التحالف عبد الله حمدوك، سلسلة من اللقاءات الدبلوماسية في العاصمة الهولندية.

 وأوضح التحالف أن الوفد التقى بلجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الهولندي، حيث قدم شرحًا مفصلًا للنواب حول حجم الكارثة الإنسانية المتفاقمة في السودان جراء استمرار النزاع.

وأبان تحالف «صمود» أن الاجتماع استعرض رؤية التحالف الرامية إلى وقف الحرب وتحقيق السلام الشامل، بالإضافة إلى استعادة مسار الحكم المدني الديمقراطي المستدام في البلاد. 

ودعا الوفد برئاسة عبد الله حمدوك الجانب الهولندي للعب دور إيجابي ومحوري في دعم جهود إحلال السلام، سواء بشكل مباشر أو من خلال منبر الاتحاد الأوروبي، لضمان ممارسة ضغوط دولية تدفع باتجاه الحل السلمي.

وفي سياق متصل، قال التحالف إن وفده التقى بطيف واسع من منظمات المجتمع المدني ومراكز البحوث المهتمة بالشأن السوداني. 

وذكر التحالف أن اللقاءات تناولت تطورات الأوضاع الميدانية والانتهاكات الناتجة عن الحرب، وما خلفته من آثار مجتمعية أدت إلى مرارات وانقسامات حادة داخل النسيج الاجتماعي السوداني.

وطالب وفد «صمود» خلال لقاءاته مع المراكز البحثية والمنظمات بضرورة تقديم دعم ملموس للمجتمع المدني السوداني ورفع قدراته المؤسسية، لتمكينه من القيام بواجبه في التعامل مع التحديات والآثار الناتجة عن الحرب، وضمان معالجة التداعيات المجتمعية والإنسانية العميقة التي أفرزتها الأزمة الراهنة.

«صمود» يطالب بتحقيق دولي في «استخدام» الجيش السوداني لأسلحة كيميائية

«صمود» يبحث تشكيل لجنة دولية للتحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية بالسودان

التقى وفد من التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، ضم الناطق الرسمي، بكري الجاك، والقياديان في التحالف خالد عمر ونجلاء كرار، بسفير جمهورية ألمانيا الاتحادية في لاهاي وممثلها لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW)، توماس شيب.

 وناقش الاجتماع  بحسب بيان للتحالف ضرورة تشكيل لجنة تحقيق ومتابعة بشأن اتهامات موجهة للجيش السوداني باستخدام أسلحة كيميائية في عدة مناطق خلال الحرب الدائرة، حيث استعرض الوفد تقارير موثقة وأدلة مادية، مشيرًا إلى وجود ضحايا يتلقون العلاج حاليًا خارج البلاد.

من جانبه، وعد السفير الألماني بدعم جهود بلاده داخل المنظمة الدولية للتعامل مع هذا الملف، لافتًا إلى التعقيدات الإجرائية التي تتطلب موافقة الأغلبية داخل المجلس التنفيذي لإرسال فريق ميداني للتحقق وفق بيان التحالف. 

كما أكد السفير، بحسب البيان، على أهمية الضغط لوقف استخدام هذه الأسلحة ومحاسبة المسؤولين عنها.

 الشرق: وفد بريطاني رفيع في بورتسودان لبحث سبل إنهاء الحرب

كشفت مصادر دبلوماسية لـ قناة «الشرق» السعودية، أن وفدًا بريطانيًا دبلوماسيًا وعسكريًا رفيع المستوى سيصل إلى مدينة «بورتسودان»، الاثنين، لمناقشة تطورات الوضع الأمني وسبل إنهاء الحرب المستمرة منذ أبريل 2023. 

ويضم الوفد بحسب القناة السفير البريطاني والمبعوث «ريتشارد كراودر»، إلى جانب أربعة ضباط من وزارة الدفاع البريطانية.

 ومن المقرر أن يلتقي الوفد أعضاء من مجلس السيادة، ورئيس الوزراء «كامل إدريس»، ووزير الدفاع «حسن داؤود كبرون».

وأوضحت المصادر أن الوفد سيركز بشكل أساسي على تعزيز الجهود الإنسانية وتسهيل إيصال المساعدات للمناطق المتضررة.

يأتي ذلك بعد أيام من تسلم الحكومة السودانية لمبادرة «سعودية أمريكية» تهدف لإحياء المسار السياسي عبر «هدنة إنسانية متدرجة» تبدأ بوقف الأعمال العدائية وصولاً إلى الوقف الشامل لإطلاق النار بحسب ماأعلنته القناة نفسها.

يُذكر أن هذه التحركات تأتي في أعقاب فرض بريطانيا عقوبات في ديسمبر الماضي على كبار قيادات «قوات الدعم السريع»، لاتهامهم بارتكاب أعمال وحشية وعنف جنسي ممنهج واستهداف المدنيين في «الفاشر».

الجيش السوداني يعلن استرداد منطقة «السلك» بإقليم النيل الأزرق 

أعلنت الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش السوداني مدعومة بالقوات المساندة  تمكنها من استرداد منطقة «السلك» بإقليم النيل الأزرق، جنوب شرقي البلاد وذلك عقب ما وصفتها بـ«عملية عسكرية محكمة» أسفرت عن دحر «المليشيات الإرهابية» بكل قوة.

وأوضحت قيادة الفرقة أن المواجهات أدت إلى تكبيد «المليشيات المتمردة» خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

وأكدت علي أن هذه العملية تأتي ضمن الجهود المستمرة لتعزيز سيطرة الدولة والقضاء على أي محاولات لزعزعة أمن وإرهاب المواطنين في النيل الأزرق، بحسب البيان.

مصادر: الجيش يبسط  سيطرته على «هبيلا» بجنوب كردفان

أفاد مراسل قناة «العربية» السعودية اليوم بسيطرة الجيش السوداني على منطقة «هبيلا» الاستراتيجية بولاية جنوب كردفان، في خطوة ميدانية وصفت بالـ«هامة» لتعزيز قبضته على المنطقة.

وبسيطرته على هبيلا يكون الجيش قد اقترب من فك حصار على الدلنج ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان.

من جانبه، حيا حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي «أبطال القوات المسلحة والقوات المشتركة» على هذا «الانتصار المشرف»، مؤكدًا أن السيطرة على «هبيلا» تجسد المعنى الحقيقي للدفاع عن الوطن وتثبت أن السودان عصي على الانكسار.

وأوضح مناوي في تصريح له أن هذه الانتصارات تمثل «محطة مضيئة» في مسيرة ما وصفها بـ«المعركة الوطنية»، التي قال إنها تبعث برسائل واضحة بأن «القوات الوطنية» قادرة على حماية الأرض وبسط هيبة الدولة وردع أي تهديد لاستقرار البلاد.

وشدد مناوي على أن وحدة الصف وتلاحم القوات مع الجماهير هما الكفيلان بتحقيق النصر الكامل وبسط الأمن في كافة ربوع السودان.

«المجلس الانتقالي» تنفي اعتقال الهادي إدريس 

نفت حركة جيش تحرير السودان-المجلس الانتقالي، بشدة الأنباء المتداولة حول اعتقال رئيسها الهادي إدريس من قبل حكومة تأسيس واصفة تلك الأخبار بالمضللة والكاذبة. 

وأكدت الحركة في بيان صادر عن مكتب الإعلام أن تداول هذه الإشاعات في هذا التوقيت يهدف إلى إرباك الرأي العام ومحاولة التقصي حول ما يدور في اجتماعات «نيروبي» الحالية.

 واعتبرت الحركة أن هذه الادعاءات تندرج ضمن «الحروب النفسية الانهزامية» التي تقودها جهات إعلامية وصفتها بالمأجورة وقالت إنها تابعة للحركة الإسلامية والنظام السابق.

وشددت الحركة على أن حكومة تأسيس لا يمكن أن تعتقل نفسها، مؤكدة استمرارها في ما أطلقت عليه مسارها النضالي.

 ضبط «493» كيلوجرام من مخدر الآيس و«100» كيلوجرام هيروين 

أعلنت وكالة السودان للأنباء «سونا»، اليوم، عن تمكن قوات مكافحة التهريب بولاية البحر الأحمر من ضبط «493» كيلوجرام من مخدر «الآيس كريستال» و«100» كيلو جرام من مخدر «الهيروين».

وكانت وكالة «سونا» قد أفادت الإثنين الماضي بتسجيل إنجازات متلاحقة لقوات المكافحة بالولاية، حيث وقف والي البحر الأحمر ومدير عام قوات الجمارك قبل أيام على ضبطية قُدرت بنحو نصف طن من المواد المخدرة. 

وأوضحت الوكالة حينها أن تلك العمليات تمت إثر مطاردات عنيفة وعمل استخباري دقيق بالتنسيق مع «جهاز المخابرات العامة» في المناطق الجنوبية للولاية، وشملت بجانب الآيس والهيروين كميات من السوائل المخدرة ونبات القات.

البرهان يحدد «ثوابت الدولة» من بوابة الصحافة التركية ويدفع بنائبه عقار إلى جوبا في مهمة دبلوماسية

مالك عقار يصل إلى جوبا حاملاً رسالة من البرهان لسلفا كير

أعلنت وزارة خارجية جمهورية جنوب السودان، الأحد، وصول نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، مالك عقار إير، إلى العاصمة جوبا في زيارة رسمية رفيعة المستوى.

وكان في استقباله بمطار جوبا الدولي مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الأمن القومي، توت جلواك ووزير الخارجية والتعاون الدولي، مونداي سمايا، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الحكوميين.

وأوضحت وزارة الخارجية في بيان صادر عن قسم الشؤون الدولية أن الزيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية التاريخية بين الدولتين الجارتين، حيث من المتوقع أن يسلم عقار رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، إلى رئيس جمهورية جنوب السودان، سلفا كير.

وأكد البيان أن هذه الزيارة تعكس الالتزام المستمر من قبل جوبا والخرطوم بتعزيز التعاون والشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات.

مباحثات بين القاهرة وواشنطن تتناول الهدنة الإنسانية ووقف إطلاق النار

أعلنت وزارة الخارجية المصرية، الأحد، أن الوزير بدر عبد العاطي، أجرى مباحثات مع نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لاندو، تطرقت إلى الأوضاع في السودان. 

وأكد عبد العاطي بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية، وإنشاء ملاذات وممرات إنسانية آمنة، تمهيدًا لوقف شامل لإطلاق النار.

 وشدد الوزير المصري على ضرورة إطلاق عملية سياسية شاملة ذات ملكية سودانية، مع التأكيد على موقف مصر الثابت الداعم لاحترام سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، والحفاظ على مؤسساته الوطنية.

إقليميًا، تطرق اللقاء إلى الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي، حيث شدد عبد العاطي على أن أي اعتراف بما يسمى «أرض الصومال» يُعد مخالفاً للقانون الدولي، وينتهك سيادة ووحدة الأراضي الصومالية، ويقوض أسس الاستقرار في القرن الأفريقي.وحذر عبد العاطي من تداعيات التصعيد على أمن واستقرار المنطقة والبحر الأحمر. 

مصادر: الجيش يصد هجومًا لـ«الدعم السريع» في النيل الأزرق

قالت مصادر عسكرية لـ«الشرق»، الأحد، إن الجيش السوداني صد هجومًا لقوات الدعم السريع على بلدتين بإقليم النيل الأزرق أقصى جنوب شرق السودان.

وتسيطر الحركة الشعبية-شمال المتحالفة مع قوات الدعم السريع على عدة مناطق في إقليم النيل الأزرق المتاخم لإثيوبيا. 

وكشفت صورة أقمار اصطناعية خلال الأسابيع الماضية استمرار بناء منشآت عسكرية في إقليم بني شنقول-قمز الإثيوبي المجاور للسودان. 

وكانت قيادات عسكرية رفيعة في الجيش السوداني بمن في ذلك رئيس هيئة الأركان محمد عثمان الحسين قد أجرت زيارات إلى الإقليم خلال الأسابيع الماضية. 

اتهامات للجيش بقتل مدنيين في هجوم بمسيرة استهدف سوقًا بشمال كردفان

اتهمت مجموعة محامو الطوارئ، الأحد، الجيش السوداني باستهداف سوق منطقة أبوزعيمة بولاية شمال كردفان.

وقالت المجموعة في بيان إن طائرة مسيّرة تابعة للجيش استهدفت ظهر يوم الجمعة سوق منطقة أبوزعيمة بولاية شمال كردفان، ما أدى إلى مقتل خمسة مدنيين وإصابة ثلاثين آخرين بجروح متفاوتة، من بينهم نساء وأطفال.

 وأوضح البيان أنه جرى إسعاف المصابين إلى مدينة الدبة بالولاية الشمالية لتلقي العلاج، مدينةً الاستهداف الذي طال سوقًا وموقعًا مدنيًا.

وأكد البيان أن استهداف الأسواق والمناطق المدنية يشكل انتهاكًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي الإنساني ويرقى إلى جريمة حرب، لما يمثله من خرق لمبدأ التمييز والتناسب.

وشدد البيان على أن حماية المدنيين واجب قانوني لا يقبل المساومة، مطالبًا بإيقاف الهجمات بالطائرات المسيّرة على المواقع المدنية فورًا، واحترام مبدأ الضرورة العسكرية والالتزام الصارم بقواعد القانون الدولي الإنساني، وضمان حق الضحايا وذويهم في العدالة وجبر الضرر.

اتهامات لـ«الدعم السريع والشعبية» بقتل شخصين بالدلنج في قصف بطائرة مسيرة 

أعلنت شبكة أطباء السودان، يوم السبت، مقتل رجل وإمرأة وإصابة العشرات بمدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان جراء استهدافهم بمسيرة تتبع للدعم السريع والحركة الشعبية-شمال.

وقالت الشبكة في بيان إن هجومًا بمسيّرة انتحارية شنته الدعم السريع والحركة الشعبية على حي «فتح الرحمن» بمدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، أسفر عن مقتل امرأة ورجل وإصابة عدد من المدنيين بجروح متفاوتة.

ووصفت الهجوم بأنه اعتداء متعمد طال الأحياء السكنية والمرافق المدنية في تعد واضح لكل الدعوات الدولية بوقف استهداف المدنيين.

وأدانت الشبكة بأشد العبارات هذا الاستهداف المتعمد للمدنيين محملة الدعم السريع والحركة الشعبية المسؤولية الكاملة.

كما أدانت الشبكة استمرار الانتهاكات التي تطال المدنيين العزّل واستخدام المسيرات الانتحارية في مناطق مأهولة بالسكان، في خرق واضح للقانون الدولي الإنساني ومبادئ حماية المدنيين.

ودعت الشبكة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والضغط العاجل على قيادات الدعم السريع وحركة الحلو لرفع الحصار عن مدينة الدلنج، ووقف استهداف المدنيين فورًا، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات بما يحقق العدالة ويمنع الإفلات من العقاب.

دعم طبي ياباني للسودان بقيمة «4.5» مليون دولار

أعلنت وزارة الصحة السودانية، الأحد، عن تقديم الحكومة اليابانية دعمًا بالأجهزة والمعدات الطبية للسودان عبر منظمة UNOPS.

واستقبل وزير الصحة الاتحادي، هيثم محمد إبراهيم، بمدينة بورتسودان اليوم، حزمة من الأجهزة والمعدات الطبية الحديثة المقدمة كمنحة من حكومة اليابان، بإشراف مباشر من مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS).

 وذكرت وزارة الصحة أن هذه الخطوة تأتي ضمن مشروع دولي يهدف إلى تعزيز خدمات غسيل الكلى وتطوير المعامل الطبية في ولايتي البحر الأحمر وكسلا، إضافة إلى دعم الإمداد المائي وتحسين البنية التحتية الصحية. 

وأكد الوزير أن هذه الشراكة الاستراتيجية تمثل ركيزة أساسية لإعادة تأهيل النظام الصحي الذي تضرر جراء الحرب، موضحًا أن الدعم يركز على بناء نظام صحي مستدام يلبي تطلعات المواطنين في ظل الظروف الراهنة. 

وبحسب التقرير الفني، فقد وصل نحو 70% من المعدات المستهدفة، لوحدة غسيل الكلى بكسلا عشرة أجهزة متطورة مع ملحقاتها، إضافة إلى أجهزة تحليل مخبري شاملة و(23) ميكروسكوباً. 

كما حصل مستشفى بورتسودان التعليمي على جهاز تصوير القلب (Echocardiography)، مع توقع وصول بقية الشحنات التي تشمل ثلاجات مخبرية وكراسي متحركة خلال شهري يناير وفبراير. 

من جانبه، أكد المدير القطري لـ(UNOPS) منير محمد، أن البرنامج، الذي تبلغ قيمته 4.5 مليون دولار، يعكس التزامًا دوليًا بدعم الشعب السوداني. 

البرهان يحدد في «ألماناك دبلوماتيك» التركية 3 شروط لنجاح أي تفاوض 

خطّ رئيس مجلس السيادة الانتقالي الحاكم في البلاد، عبد الفتاح البرهان، المقال الافتتاحي للعدد الأخير من مجلة «ألماناك دبلوماتيك» التركية، تحت عنوان «إطار عمل حول أزمة السودان: السيادة والشرعية وإعادة الإعمار» حيث وصف الأزمة الراهنة بأنها «لحظة تأسيسية» تتجاوز مجرد المواجهة العسكرية إلى اختبار جوهري لسيادة الدولة وتماسك المجتمع.

وشدد البرهان في مقاله على أن أولويته القصوى هي صون وحدة الأراضي السودانية، مؤكدًا أن نجاح أي جهد تفاوضي يظل مشروطاً بثلاثة ثوابت: انسحاب «التشكيلات المتمردة» من المناطق المحتلة، إخراج الأسلحة الثقيلة من معادلة الصراع، وإنهاء أي مركز قوى يعمل خارج سلسلة القيادة الرسمية للدولة.

وأوضح أن أي وقف لإطلاق النار دون هذه الشروط لن يكون سوى «هدنة مؤقتة» تجمد الصراع ولا تعالجه، مؤكدًا أن القوات المسلحة تتحمل مسؤولية دستورية لمنع تفكك البلاد.

وفيما يخص التدخلات الخارجية، أشار البرهان إلى أن شبكات الدعم الخارجي لقوات الدعم السريع تسببت في إطالة أمد الحرب ورفع كلفتها الإنسانية، محذرًا من تحويل الأمن القومي السوداني إلى ساحة لتصفية التنافسات الإقليمية.

كما لفت إلى أن الخطوات التي تمس مبدأ سيادة الدول ووحدة أراضيها في المنطقة – في إشارة لنموذج صوماليلاند – تُنتج حالة من عدم الاستقرار وتشجع النزعات الانفصالية التي تهدد التوازن الإقليمي ككل.

وعلى صعيد العلاقات الثنائية، وصف البرهان الشراكة مع أنقرة بالاستراتيجية والتاريخية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستركز على «إعادة الإعمار» في مجالات الطاقة، الزراعة،والموانئ، كاشفاً عن توجه الدولة لاتخاذ خطوات تيسيرية تشمل تحسين نظام التأشيرات لرجال الأعمال الأتراك لفتح آفاق الاستثمار.

 وأكد البرهان على أن بوصلة الحل النهائي ستظل دائمًا هي سيادة السودان ومستقبل شعبه، بعيدًا عن المعادلات المفروضة من الخارج.

البرهان يجري مشاورات للرد على مقترح سعودي-أميركي لإنهاء الحرب عبر هدنة إنسانية متدرجة

«ميدل إيست آي» يتتبع رحلات شحن إماراتية بين إسرائيل وإثيوبيا مرتبطة بالصراع في السودان

كشف تقرير لموقع «ميدل إيست آي» عن رصد تحركات جوية مكثفة لطائرة شحن من طراز «أنتونوف An-124» تابعة لشركة «ماكسيموس إير» الإماراتية، نفذت رحلات متعددة في الأيام الأخيرة بين قواعد عسكرية في أبوظبي وإسرائيل والبحرين وإثيوبيا.

وأشار التقرير إلى أن هذه التحركات تأتي في ظل تنافس متزايد بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية على النفوذ في الشرق الأوسط والقرن الأفريقي، وهو التنافس الذي انعكس بشكل مباشر على الجغرافيا السياسية للمنطقة وأثار مخاوف من تصعيد جديد في حرب السودان بحسب التقرير.

ووفقاً لبيانات تتبع الرحلات التي حللها الموقع، فقد نفذت الطائرة (UR-ZYD) ثلاث رحلات بين قواعد جوية في البحرين وقاعدة «أوفدا» الإسرائيلية في صحراء النقب أواخر ديسمبر الماضي، قبل أن تبدأ جسراً جوياً مكثفاً في يناير الحالي بين قاعدة «الظفرة» بأبوظبي ومطار «حرار ميدا» التابع للقوات الجوية الإثيوبية.

وأوضح الموقع أن هذا النشاط يتزامن مع تحرك المملكة العربية السعودية لتعزيز مصداقيتها الإقليمية وتغيير مسار الحرب في السودان عبر تكثيف الدعم العسكري للقوات المسلحة السودانية، بما في ذلك مفاوضات حول حزمة دفاعية باكستانية بقيمة 1.5 مليار دولار تشمل مقاتلات وطائرات بدون طيار.

وأشار التقرير إلى أن إثيوبيا أصبحت الآن حاسمة لاستراتيجية الإمارات في المنطقة لتعويض تراجع نفوذها في مناطق أخرى نتيجة الإجراءات السعودية والمصرية، حيث تتركز العمليات العسكرية الداعمة لقوات الدعم السريع على الأراضي الإثيوبية.

 ولفت الموقع إلى وجود تقارير تفيد بنقل طائرات مقاتلة مفككة من طراز «سوخوي» و«ميج» عبر طائرات شحن من الإمارات إلى إثيوبيا أو قاعدة «الكفرة» في ليبيا الخاضعة لسيطرة قوات حفتر، والتي شهدت مؤخراً ضغوطاً سعودية لوقف التعاون مع الإمارات في دعم قوات الدعم السريع، مما أدى لإغلاق مؤقت للمدرج تحت غطاء أعمال الصيانة لشراء الوقت بين الضغوط المتبادلة.

تنسيق مصري إماراتي لدعم «الآلية الرباعية» والدفع باتجاه هدنة إنسانية في السودان

بحث وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، مع نظيره الإماراتي، عبد الله بن زايد آل نهيان، مستجدات الأوضاع في السودان وسبل تعزيز التنسيق القائم ضمن «الآلية الرباعية» بحسب وزارة الخارجية المصرية.

 وأكد الوزيران خلال اتصال هاتفي جرى أمس الخميس على أهمية الدفع نحو التوصل إلى هدنة إنسانية عاجلة، وإنشاء ملاذات وممرات آمنة للمدنيين، وصولاً إلى وقف شامل لإطلاق النار لإنهاء المعاناة الإنسانية المتفاقمة.

مصادر: الحكومة السودانية تتسلم مبادرة «سعودية أميركية» لإنهاء الحرب عبر هدنة إنسانية متدرجة

أفادت مصادر لـ «قناة الشرق» السعودية بأن الحكومة السودانية تسلمت مبادرة جديدة تقودها الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية في محاولة لإحياء المسار السياسي المتعثر لإنهاء الحرب في السودان.

وقالت المصادر إن المقترح يرتكز على مقاربة تدريجية تبدأ بإعلان «هدنة إنسانية» تعقبها مرحلة لوقف الأعمال العدائية وصولاً إلى الوقف النهائي والشامل لإطلاق النار بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

 وأشارت المصادر نفسها بحسب الشرق إلى أن رئيس مجلس السيادة الانتقالي الحاكم في البلاد،عبد الفتاح البرهان،ناقش المقترح مع عدد من شركائه خلال اجتماعات مشاورات مكثفة تتعلق بمسار إنهاء الحرب مؤكدة أن الحكومة السودانية لا تزال تبلور ردها الرسمي تمهيدًا لتسليمه إلى الإدارة الأميركية.

يونيسف تكشف عن أوضاع إنسانية قاسية لأطفال دارفور وتستهدف تطعيم 6 ملايين طفل

كشفت منظمة اليونيسف عقب مهمة ميدانية استمرت 10 أيام عن ظروف إنسانية قاسية يعيشها الأطفال في دارفور حيث يواجه الآلاف منهم النزوح المتكرر والصدمات النفسية ونقص الخدمات الأساسية.

 وأوضحت المتحدثة باسم المنظمة إيفا هيندز في تصريحات لـ «أخبار الأمم المتحدة» أن منطقة «طويلة» بشمال دارفور باتت تضم نحو 500 ألف نازح يعيشون في ظروف مزرية داخل مساكن من القش تمتد لمساحات شاسعة تشبه المدن مشيرةً إلى أن وفد المنظمة وقف على احتياجات الأطفال الأكثر هشاشة خاصة الفارين من قتال عنيف في الفاشر ومخيم زمزم.

 وتزامنت الزيارة مع الأيام الأخيرة لحملة تطعيم كبرى ضد الحصبة أطلقتها اليونيسف بالتعاون مع السلطات الصحية تستهدف 6 ملايين طفل لتقليل مخاطر الصحة العامة في مواقع النزوح المكتظة.كما أكدت هيندز توفير المنظمة للمياه النظيفة عبر الخزانات وإنشاء مساحات تعلم آمنة ومراكز دعم نفسي واجتماعي لمساعدة الأطفال على التعافي من الصدمات رغم إشارتها إلى أن الطلب يفوق القدرة المتاحة بكثير في ظل مناشدات الأسر للحصول على أبسط المستلزمات كالكتب المدرسية والبطانيات لمواجهة البرد القارس.

لجنة المعلمين تهاجم تصريحات جبريل إبراهيم وتصف وعود زيادة الأجور بـ «محاولة للخداع»

أبدت لجنة المعلمين السودانيين استغرابها البالغ إزاء تصريحات وزير المالية،جبريل إبراهيم،المتعلقة بشروع المجلس الأعلى للأجور في ترتيبات لزيادة مرتبات العاملين بالدولة، واصفةً الخطوة بأنها سابقة لم تحدث في تاريخ الميزانيات العامة كونها تأتي بعد إجازة الميزانية فيما عرفته بـ «الجس بعد الضبح».

 وأوضحت اللجنة في بيان صادر اليوم أن مهمة المجلس الأعلى للأجور يجب أن تسبق إجازة الميزانية عبر رفع تصور قائم على دراسات اقتصادية لواقع تكلفة المعيشة، معتبرة انعقاد المجلس في هذا التوقيت استهتاراً بحقوق العاملين ومحاولة للتخدير السياسي لا تليق بمؤسسات الدولة.

وحددت اللجنة في بيانها أربعة مطالب أساسية لتصحيح أوضاع العاملين، تشمل رفع الحد الأدنى للأجور من 12 ألف جنيه إلى 216 ألف جنيه، وصرف متأخرات الرواتب المتراكمة لـ 14 شهراً منذ اندلاع النزاع، بالإضافة إلى مراجعة البدلات ذات القيمة الثابتة مثل بدل الوجبة والعلاوة الاجتماعية.

وشددت اللجنة على أن المسار الحقيقي لتحسين الأوضاع يبدأ بوقف الحرب التي وصفتها بـ «أم الشرور»؛ كما أعلنت رفضها لأي زيادات تعتمد العبارات الفضفاضة مثل «زيادة متدرجة» أو «لا تزيد التضخم»، محذرةً من استمرار سياسة نهب موارد الشعب لصالح تمويل الحرب تحت شعارات «لا صوت يعلو فوق صوت المعركة».

تدشين معينات طبية لدعم المستشفيات والصحة الإنجابية بولاية سنار مقدمة من الأمم المتحدة

قالت وكالة الأنباء السودانية «سونا» إن والي سنار،الزبير حسن السيد،دشن اليوم معينات عمل طبية مقدمة من برنامج الأمم المتحدة للسكان «UNFPA» عبر منظمة تنمية الطفولة لدعم عدد من مستشفيات الولاية.

 

وتهدف هذه المعينات بحسب الوكالة إلى  تطوير برامج الصحة الإنجابية وتقليل معدلات وفيات الأمهات والأطفال حديثي الولادة من خلال دعم غرف الولادة والعمليات وتوفير مستلزمات القابلات.

ومن جانبه، أكد مدير عام وزارة الصحة بسنار ،إبراهيم العوض، أن هذه المعدات ستسهم في تعزيز الخدمات الصحية بالمناطق الأكثر حوجة بالتنسيق مع مفوضية العون الإنساني، فيما أوضحت منسقة برنامج الصحة الإنجابية عبير الفاضل الطاهر أن توزيع المعينات شمل المستشفيات ذات الأولوية لضمان استمرارية تقديم الرعاية الطبية اللازمة للأمهات.

وشددت مدير منظمة تنمية الطفولة بسنار ،مناسك محمد عبدالله على أهمية التدخلات المستمرة والتنسيق المحكم لضمان تحقيق الأمن الصحي وتطوير مشروعات الطفولة والأمومة بالولاية.

وزير النقل يتعهد باسترداد حقوق «سودانير» وتأهيل منشآتها بمطار الخرطوم وفق المعايير الدولية

صرح وزير البنى التحتية والنقل السوداني، سيف النصر التيجاني هارون، في إفادة أوردتها وكالة الأنباء السودانية «سونا»، بالتزام الوزارة باسترداد كافة حقوق الناقل الوطني «سودانير» ومتابعة إجازة قانونها الجديد بوصفها رمزاً سيادياً واقتصادياً للدولة بحسب ماقال.

وجاء ذلك خلال جولة تفقدية أجراها لمستودعات وهناقر الشركة بمطار الخرطوم للوقوف على الأوضاع الفنية والإنشائية للمنشآت الحيوية، حيث أكد هارون أن إعادة إعمار وتأهيل المباني الإدارية وقطاعات الشحن والخدمات الأرضية تمثل متطلباً أساسياً لترخيص المطارات واستمرارية التشغيل بما يواكب اشتراطات الطيران المدني والمعايير الدولية،

وشدد على ضرورة دعم الشركة لاستعادة مكانتها الإقليمية والدولية، فيما شرعت اللجنة المفوضة في حصر وتقييم الأصول والمنشآت تمهيداً لرفع تقرير شامل لرئاسة مجلس الوزراء ووزارتي النقل والمالية لضمان الإسراع في تنفيذ برامج الصيانة وإعادة الإعمار.

حمدوك: الحرب أشعلها السودانيون.. ونائبان أمريكيان يؤكدان انعقاد اجتماع لـ«الرباعية» بمشاركة الجيش و«الدعم السريع»

نائبان ديمقراطيان يؤكدان انعقاد اجتماع لـ«الرباعية» في واشنطن بمشاركة الجيش و«الدعم السريع»

كشف نائبان ديمقراطيان عن استضافة وزارة الخارجية الأمريكية اجتماعًا لـ«الرباعية» في أكتوبر الماضي في العاصمة واشنطن بمشاركة ممثلين عن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بهدف تعزيز السلام والاستقرار في السودان.

وكانت وزارة الخارجية السودانية  قد أعلنت عن وصل وفد رفيع المستوى إلى الولايات المتحدة الأمريكية برئاسة وزير الخارجية محيي الدين سالم وعضوية عسكريين.

وأشارت الخارجية إلى أن الوفد السوداني انخرط فور وصوله في مباحثات مع الجانب الأميركي تتمحور حول إنهاء الحرب.

وقال النائبان إن القوني موجودًا في واشنطن، العاصمة، لتمثيل قوات الدعم السريع في محادثات الرباعية.

وطالبا إدارة الرئيس ترمب بتقديم توضيحات فورية حول كيفية بقاء وتجول القوني حمدان دقلو، شقيق قائد قوات الدعم السريع، في العاصمة الأمريكية واشنطن منتصف أكتوبر الماضي، رغم العقوبات المفروضة عليه لدوره في ارتكاب أعمال عنف في السودان. 

واطلعت «بيم ريبورتس» على نسخة من رسائل وجهها السيناتوران كوري بوكر وجين شاهين إلى وزير الخارجية ماركو روبيو ووزيري العدل والخزانة، وذلك عقب ما كشفته صحيفة «بوليتيكو» الأمريكية أمس الأول حول رصد القوني وهو يرتاد فندق «والدورف أستوريا» المصنف ضمن فئة «5 نجوم» ويتجول في شوارع العاصمة بعد انتهاء الغرض الرسمي لزيارته التي جاءت ضمن مشاركته في اجتماعات مع ممثلي «الرباعية».

وأبدى النائبان اعتراضهما الشديد على بقاء القوني في واشنطن وتجوله في مرافقها، مطالبين الإدارة بتقديم إجابات واضحة حول كيفية تمكنه من البقاء في أمريكا بعد انتهاء الاجتماعات، بما في ذلك الاستفسار عما إذا كان قد مُنح أي «إعفاءات خاصة» أو تسهيلات سفر، وما إذا كانت أي حكومات أجنبية قد سهلت سفره أو وفرت له طائرة خاصة أو وثائق سفر بديلة لتسهيل عبوره. 

وأثارت الرسائل تساؤلات قانونية ومالية  حول «إنفاذ العقوبات»، حيث تساءل النائبان عن كيفية تمكن شخص خاضع لعقوبات وزارة الخزانة و«مكتب مراقبة الأصول الأجنبية» من تسديد فواتير إقامته في فندق فاخر، وهو ما يفترض أن يكون محظوراً بموجب القانون الأمريكي الذي يقضي بتجميد كافة التعاملات المالية مع الأفراد المدرجين في القوائم السوداء داخل الأراضي الأمريكية.

وتأتي هذه المطالبات البرلمانية لتسلط الضوء على «الرسائل المتناقضة» التي أرسلتها هذه الزيارة، إذ دخل القوني واشنطن في ذات الشهر الذي فُرضت فيه العقوبات عليه، وتحديدًا في 8 أكتوبر 2024، حين أشارت وزارة الخزانة إلى أن تصرفاته أدت إلى تأجيج الحرب والفظائع الوحشية التي ارتكبتها قوات الدعم السريع ضد المدنيين، بما في ذلك جرائم الحرب والتطهير العرقي. 

وكان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، قد أكد في بيان رسمي أن العقوبات بحق القوني جاءت على خلفية تورطه المباشر في جهود شراء الأسلحة والمواد العسكرية التي مكنت قوات الدعم السريع من تنفيذ عملياتها، بما في ذلك الهجوم على الفاشر. 

وشدد السيناتوران في خطابهما على أن رؤية شخص تسبب في شراء أسلحة أدت لقتل المدنيين وهو ينعم بالرفاهية في واشنطن يعد خرقاً لجوهر العقوبات، مطالبين إدارة ترمب بكشف كافة الملابسات حول الجهات التي يسرت له هذه الإقامة ومنعت إنفاذ القانون بحقه خلال تواجده في العاصمة الأمريكية.

حمدوك: الحرب أشعلها السودانيون وتصويرها كغزو خارجي محاولة للتهرب من استحقاقات السلام 

أكد رئيس تحالف «صمود»، الدكتور عبد الله حمدوك، بأن الحرب المستعرة في البلاد هي صراع أشعله سودانيون على أرضهم، مشددًا على أن الواجب الوطني يفرض العمل الفوري على إيقافها. 

واعتبر حمدوك، في مقابلة مع قناة «فرانس 24» الفرنسية أن محاولات تصوير النزاع كـ«غزو خارجي» ليست سوى محاولة للتهرب من استحقاقات السلام والالتزامات الضرورية لوقف العدائيات.

وأوضح حمدوك أن السودان يتطلع لأن يكون دور المجتمع الدولي «تدخلًا حميدًا» يصب في مصلحة إنهاء الحرب ووضع حد للمأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب السوداني. 

ووصف مبادرة «الرباعية» بأنها «الأكثر جدية» من بين كافة الجهود المطروحة، نظرًا لتقديمها أول خارطة طريق واضحة المعالم ومحددة بجداول زمنية لإنهاء القتال، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة هي نتاج تراكمي لمؤتمرات واجتماعات سابقة ولم تأت من فراغ.

كما لفت حمدوك إلى أن المبادرة تتوافق إلى حد كبير مع رؤية تحالف صمود، خاصة في موقفها الواضح من قضية «الإسلام السياسي» وتعدد الجيوش في السودان، وهي نقاط اعتبرها جوهرية لتمييز هذه المبادرة عن سابقاتها. 

كما كشف عن اقتراب الجهود من تحقيق «توحيد منبر التفاوض»، وهو المطلب الذي ظل التحالف ينادي به منذ اندلاع الشرارة الأولى للحرب.

وكان وفد من تحالف «صمود» بقيادة حمدوك، قد بدأ جولة أوروبية تهدف إلى عقد لقاءات رفيعة المستوى مع حكومات وبرلمانات أوروبية لحشد الدعم لعملية السلام وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية الكارثية. 

ومن المقرر أن تشمل الجولة إلى جانب فرنسا كلاً من النرويج، هولندا، ألمانيا، وبريطانيا، في إطار سعي التحالف المتواصل لشرح خطورة استمرار الحرب وتداعياتها على مستقبل السودان والمنطقة.

«مقاومة مدني» تصف الحكم على قائد الفرقة الأولى بـ «الهزيل» 

هاجمت لجان مقاومة مدني بشدة الحكم القضائي الصادر بحق القائد السابق للفرقة الأولى مشاة، اللواء أحمد الطيب شنان، والقاضي بسجنه خمس سنوات على خلفية انسحاب قوات الجيش من ولاية الجزيرة في ديسمبر 2023.

 ووصفت اللجان، في بيان شديد اللهجة، الحكم بأنه «هزيل ومثير للصدمة»، معتبرةً إياه «تواطؤًا مفضوحًا» و«استخفافًا» بجريمة أدت إلى استباحة الولاية وترك المدنيين العُزّل لمواجهة الانتهاكات.

وأكدت اللجان أن محاكمة شنان تحت بند «الإهمال» بدلًا من «الخيانة العظمى» تمثل «عدالة تفصيلية» تهدف لحماية الرتب العسكرية الكبيرة من العقوبات الرادعة.

وطالب البيان بإلغاء هذا الحكم الصوري فورًا وإعادة المحاكمة لتشمل كل من تعاون في تسليم الولاية، مشددًا على أن الجرم المرتكب لا توازيه عقوبة سوى الصرامة القصوى التي تليق بحجم الكارثة الإنسانية التي خلفتها الحرب في الجزيرة.

وفي ذات السياق، أعلنت لجان المقاومة رفضها الشعبي التام لأي تسويات سياسية تمنح قائد قوات درع السودان «أبو عاقلة كيكل» حصانة من الملاحقة القضائية، واصفة شرعنة العفو عنه مقابل محاكمة الصغار أو الضعفاء بـ «القمة في الانحطاط الأخلاقي». 

وشدد البيان على أن دماء أهل الجزيرة ليست «ورقة للمقايضة»، مؤكدًا أن كيكل وشنان «وجهان لعملة واحدة من الغدر» ومكانهما الطبيعي هو منصة القضاء العادل.

كما حذرت اللجان من خطورة ما وصفته بـ «تمليش المجتمع» وانتشار السلاح خارج الأطر النظامية في ود مدني، محملة «اللجنة الأمنية» و«عناصر النظام البائد» مسؤولية الانفلات الأمني وتفكيك الجيش لصالح «كتائب مؤدلجة». 

واختتمت اللجان مطالبها بضرورة الحل الفوري لجميع الكتائب الأيديولوجية وتجريدها من السلاح، ومنع كافة مظاهر عسكرة الفضاء المدني، صوناً لما تبقى من أمن واستقرار في المنطقة.

وزارة التحول الرقمي تدشن هيئة الأمن السيبراني للانتقال نحو «الحوكمة الشاملة» للفضاء الرقمي

دشنت وزارة التحول الرقمي والاتصالات، «الهيئة السودانية للأمن السيبراني»، في خطوة وصفتها بالمحورية لتأسيس منظومة وطنية متكاملة تهدف إلى حماية الفضاء الرقمي في البلاد. 

وأكدت الوزارة أن إطلاق الهيئة يمثل انتقالاً استراتيجياً من مرحلة «المعالجات المجزأة» إلى مرحلة «الحوكمة المؤسسية الشاملة»، عبر توحيد السياسات وتنظيم الأدوار الوطنية في مواجهة التهديدات السيبرانية.

وأوضحت الوزارة أن الهيئة الجديدة ستتولى قيادة ملف الأمن الرقمي على المستوى الوطني وفق نهج يعتمد على «إدارة المخاطر» والمعايير المعتمدة دولياً، بما يضمن حماية البنية التحتية والخدمات الحيوية. كما تهدف الهيئة إلى تطوير الأطر التنظيمية ورفع مستويات الامتثال، إلى جانب بناء وتطوير القدرات الوطنية، مع تركيز خاص على تمكين الشباب للمشاركة الفاعلة في دعم «الاقتصاد الرقمي».

وأشار البيان إلى أن هذا المسار يعكس التزام السودان ببناء فضاء رقمي آمن ومنظم، يشكل الركيزة الأساسية لعملية التحول الرقمي المسؤول، ويعزز من ثقة الشركاء الدوليين والارتقاء بموقع الدولة ضمن المنظومات التقنية الإقليمية والدولية.