Category: السودان في يوم

«تأسيس»: بيان «إيقاد» تم تحت ضغط أطراف خارجية.. وتحذير أممي من مخاطر حرب أهلية بجنوب السودان

«صمود» يناشد السلطات المصرية بتجميد الترحيل القسري للسودانيين

وجهت لجنة العمل الإنساني بالتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، الجمعة، نداءً عاجلًا لجمهورية مصر العربية بضرورة تجميد قرارات الترحيل القسري التي طالت اللاجئين السودانيين، مؤكدةً أن عودة الفارين في ظل استمرار الحرب تضع حياة الآلاف في خطر محقق.

وثمن البيان دور مصر في استضافة السودانيين، إلا أنه أعرب عن قلق بالغ إزاء حملات التوقيف الواسعة، مطالبًا مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والسلطات المصرية بتسريع إجراءات التسجيل وضمان عدم الملاحقة. 

كما أدانت «صمود» مسلك «سلطة الأمر الواقع» في بورتسودان، واتهمتها بممارسة التضليل لدفع المواطنين نحو «العودة للمجهول» واستخدامهم كدروع بشرية في مناطق النزاع، بدلاً من السعي الجاد لإحلال السلام.

تحالف تأسيس ترفض بيان إيقاد ويقول إنه تم تحت ضغط أطراف خارجية

أعلن تحالف السودان التأسيسي «تأسيس»، الجمعة، رفضه القاطع للبيان الصادر عن سكرتارية منظمة «إيقاد» عقب لقائها برئيس الوزرء المعين كامل إدريس، معتبرًا أن المنظمة فقدت حيادها كطرف وسيط في الأزمة السودانية.

ووصف الناطق الرسمي للتحالف، علاء الدين نقد، البيان بأنه انحياز سافر لـ «نظام الإخوان المسلمين»، منتقدًا تجاهل المنظمة لما وصفها بالانتهاكات المروعة والقصف الجوي للمدنيين وحرب التجويع.

 وأشار إلى أن ترحيب المنظمة بخارطة طريق ما أسماها سلطة الأمر الواقع (الحكومة السودانية بقيادة الجيش) يعكس ضغوطًا من أطراف خارجية تهدف لشرعنة مؤسسات الدولة القائمة رغم افتقارها للشرعية الدستورية على حد قوله.

وأكد نقد أن منظمة «إيقاد» لم تعد طرفًا موثوقًا به لقيادة أي وساطة مستقبلية.

وكانت العاصمة الجيبوتية جيبوتي قد مشاورات رسمية بين السكرتير التنفيذي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيقاد)، ووركنيه جيبيهو، ورئيس الوزراء السوداني المعين، كامل إدريس.

 وتركزت المباحثات حول سبل استعادة السلام والأمن في السودان، حيث استعرض الجانبان حالة التدهور الأمني والانتهاكات المستمرة. 

وفي أعقاب الاجتماع، أصدرت سكرتارية إيقاد بيانًا أدانت فيه بكافة الأشكال الانتهاكات التي ترتكبها قوات الدعم السريع، وجددت التأكيد على موقفها الثابت الداعم لوحدة جمهورية السودان وسيادتها الوطنية، مشددة على اعترافها بالمؤسسات الوطنية القائمة في البلاد.

كما أصدرت وزارة الخارجية السودانية بيانًا صحفيًا رحبت فيه بما وصفته بالمواقف الإيجابية الواردة في بيان سكرتارية الإيغاد.

 وأكدت تقديرها الكبير للجهود التي يقودها رئيس الدورة الحالية لإيقاد الرئيس إسماعيل عمر قيلي، والتي تهدف إلى تقريب وجهات النظر. 

كما أشادت الخارجية بموقف السكرتير التنفيذي ووركنيه جيبيهو، معتبرة أن دعوة إيقاد للسودان بالعودة إلى المنظمة وترحيبها بالمبادرة الوطنية السودانية يعكس «تحولًا مهمًا في التعاطي الإقليمي مع الأزمة» السودانية بما يحفظ سيادة الدولة ومؤسساتها الشرعية.

الاتحاد الإفريقي يطالب بضبط النفس عقب تطورات مقلقة في إقليم تيقراي

‏أعلن رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، عن مراقبته اللصيقة للوضع المتكشف في أجزاء من «منطقة تيقراي» الإثيوبية، معربًا عن قلقه العميق إزاء التطورات الأخيرة.

 وشدد رئيس المفوضية على الأهمية القصوى للحفاظ على المكاسب المحققة بموجب «اتفاقية الوقف الدائم» للأعمال العدائية، والتي وقعت في بريتوريا بين «الحكومة الإثيوبية» و «جبهة تحرير تيغري».

‏ودعا الاتحاد الأفريقي جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والامتناع عن «الأعمال المقوضة» للثقة، وحل كافة القضايا العالقة من خلال «الحوار البناء». 

كما أكد البيان التزام المنظمة بتقديم الدعم المستمر طوال عملية بناء السلام، مشيرًا إلى أن الفريق الرفيع المستوى المعني بإثيوبيا مستعد لتوسيع نطاق التعاون لضمان تحقيق استقرار مستدام.

قائد «يونميس»: جنوب السودان يقترب من حرب أهلية والبعثة أنقذت آلاف المدنيين

‏حذر قائد قوات أونميس، موهان سوبرامانيان، من أن الوضع في جنوب السودان بات أقرب إلى حرب أهلية مما كان عليه قبل سنوات، مؤكدًا أن اتفاق السلام يواجه تحديات جسيمة. 

وأوضح القائد أن الحفاظ على هذا الاتفاق هو السبيل الوحيد للمضي قدماً رغم الظروف المعقدة، مشيرًا إلى ضرورة تحقيق الاستقرار السياسي وإرساء «الديمقراطية المنشودة».

‏وكشف سوبرامانيان أن البعثة نجحت في إنقاذ حوالي 162 ألف من العنف الجسدي ومن الآثار الكارثية للفيضانات غير المسبوقة. 

وأضاف أن البعثة تضطلع بمسؤولية تأمين الوصول الآمن لـ «المساعدات الإنسانية» لملايين المحتاجين، محذرًا في الوقت ذاته من خطورة «المعلومات المضللة» التي تنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أنها تهدد مصداقية البعثة وتعرقل جهودها في حماية الأرواح البريئة.

الهجرة الدولية: عودة 3 ملايين سوداني إلى مناطقهم وسط دمار واسع

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة عن عودة أكثر من ثلاثة ملايين شخص إلى مناطقهم الأصلية داخل السودان، رغم الأضرار الجسيمة التي طالت المساكن والخدمات الأساسية والبنية التحتية الحيوية.

 وشددت المنظمة على ضرورة توفير تمويل مستدام لمواجهة الاحتياجات المتزايدة في مناطق العودة، محذرةً من أن غياب الموارد سيجعل ملايين الأسر عالقة في دوامة دائمة من النزوح وعدم الاستقرار لفترات طويلة. 

ونبهت المديرة العامة للمنظمة، إيمي بوب، إلى أن عودة الأسر تعكس عزيمة قوية، قبل أن تشير إلى أنها لا تعني الوصول إلى الأمان الكامل، حيث يواجه العائدون مستقبلاً غامضاً ومنازل مدمرة دون دعم كافٍ، مما قد يحول العودة إلى فصل جديد من المعاناة بحسب المنظمة.

وسجلت ولاية الخرطوم العدد الأكبر من العائدين بنحو 1.3 مليون شخص، تليها ولاية الجزيرة، في ظل استمرار السودان كأكبر أزمة نزوح في العالم مع دخول الصراع عامه الثالث.

السودان ومنظمة الصحة العالمية يوقعان خطة مشتركة لتعزيز النظام الصحي

التقى وزير الصحة، هيثم محمد إبراهيم، في مدينة بورتسودان، بمدير مكتب منظمة الصحة العالمية في السودان، شبل صهباني، حيث بحث الجانبان سبل دعم القطاع الصحي وتطوير التدخلات الإنسانية والفنية. 

وتوج اللقاء بتوقيع الخطة المشتركة بين الوزارة والمنظمة للعامين 2026-2027، وهي اتفاقية تهدف إلى بناء نظام صحي قوي يلبي الاحتياجات المتزايدة للمواطنين في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.

وأعرب وزير الصحة السوداني عن اعتزازه بالشراكة الاستراتيجية مع منظمة الصحة العالمية، موضحاً أن الخطة الجديدة تغطي محاور متعددة لتقوية البنية التحتية الصحية، كما ثمن الدعم الفني واللوجستي المستمر الذي تقدمه المنظمة دولياً وإقليميًا. 

من جانبه، أكد مدير مكتب منظمة الصحة العالمية ، شبل صهباني،أن التعاون سيمتد ليشمل مشاريع تنموية بالتنسيق مع البنك الأفريقي، مشيداً بجهود الكوادر الصحية في الاستجابة لمتطلبات الشعب السوداني. كما ناقش الاجتماع ترتيبات مشاركة السودان في اجتماع منظمة الصحة العالمية العالمي المقرر انعقاده في مايو 2026.

شبكة أطباء السودان: أوضاع مأساوية لـأكثر من 104 امرأة حامل

أبدت شبكة أطباء السودان قلقها العميق إزاء الأوضاع المتدهورة الإنسانية التي يواجهها النازحون من مناطق «المشايش وبرنو والكويك وكيقا الخيل»في محلية كادوقلي بجنوب كردفان. 

وكشف فريق الشبكة أن «معسكر الأستاد» يضم حالياً 330 أسرة، تشتمل على 243 طفلاً و381 امرأة، من بينهن 104 نساء حوامل يواجهن مخاطر مضاعفة صحية نتيجة النقص الحاد في الغذاء وغياب الخدمات الطبية الأساسية.

 وأوضح التقرير أن المعسكر يعاني من شح شديد في البنية التحتية، حيث لا تتوفر سوى 4 دورات مياه لجميع الموجودين، وذلك عقب توقف المساعدات التي كانت تقدمها المنظمات الدولية قبل خروجها من المدينة. 

وناشدت الشبكة الوكالات الأممية بضرورة التدخل الفوري لاستئناف الخدمات وتفادي كارثة وشيكة إنسانية، خاصة وأن هؤلاء النازحين جرى تحويلهم لهذا المعسكر عقب تعرض مقارهم السابقة لقصف جوي بالطائرات المسيرة.

الجيش يتصدى لهجوم بالمسيرات استهدف مواقع حيوية في الأبيض

تعرضت «مدينة الأبيض» صباح اليوم لتصعيد مفاجئ تمثل في هجوم مكثف بنحو عشرين طائرة مسيرة استهدفت أحياء سكانية ومناطق مأهولة بحسب مصادر محلية. 

ونجحت الدفاعات الأرضية التابعة للقوات المسلحة في التصدي لهذا الهجوم الواسع وإسقاط عدد كبير من المسيرات قبل وصولها إلى أهدافها  في الفرقة السادسة والمجلس التشريعي.

وساد المدينة هدوء حذر عقب ساعات من التوتر الميداني.

موجة ترحيل واسعة للسودانيين من مصر تشمل الحاصلين على إقامات رسمية

السلطات المصرية تنفذ حملات مكثفة لترحيل اللاجئين السودانيين

يواجه مئات الآلاف من السودانيين المقيمين في مصر خطر الاعتقال والترحيل، مع تواتر أنباء عن حملات مكثفة تشنها السلطات المصرية، تستهدف الأجانب، لا سيما السودانيين والسوريين، في الأسواق والشوارع والأماكن العامة.

وشكا عشرات السودانيين على مواقع التواصل الاجتماعي من حملات مكثفة ضد السودانيين في مصر، بما في ذلك اللاجئين والمقيمين النظاميين. وتُداولت مقاطع فيديو تُظهر محاولات اعتقال سودانيين من المقاهي والشوارع من رجال بأزياء مدنية.

وقال سودانيون في مصر تحدثوا إلى «بيم ريبورتس» إن الحملات تصاعدت مع بداية الأسبوع الثاني من يناير الجاري. وأشاروا إلى أنها طالت نساءً وأطفال، لافتين إلى أن «بطاقة المفوضية» وحتى الإقامات النظامية لا تحميهم من الاعتقال والترحيل.

وشملت الاعتقالات التعسفية طلابًا سودانيين في الجامعات المصرية يحملون إقامات نظامية وبطاقات جامعية، من بينهم طالب اعتُقل تعسفيًا على الرغم من أنه يحمل إقامة سارية حتى نهاية العام وبطاقة جامعية، وصدر قرار بترحيله، بحسب مصادر أسرية تحدثت إلى «بيم ريبورتس».

وفي السياق، قال مسؤول في السفارة السودانية في القاهرة، في مقطع مصور، إن بطاقة مفوضية اللاجئين لا تغني شيئًا طالما أن المواطن السوداني لا يملك إقامة مصرية، مشيرًا إلى أنها لا توفر حماية، وزاعمًا أن السبب الأساسي في ما يحدث هم السودانيون أنفسهم. 

من جانبها، أدانت عشر منظمات حقوقية مصرية، في بيان مشترك، الأسبوع الماضي، ما وصفته بالتصعيد غير مسبوق في السياسات والممارسات المتعلقة باللاجئين والمهاجرين في مصر. ودقّت ناقوس الخطر إزاء ما قالت إنه «يشكّل عمليًا سياسة ترحيل مُقنَّع تقوّض التزامات مصر الدستورية والدولية».

ودعت المنظمات إلى وقف فوري لحملات التوقيف والاحتجاز والإجبار على الترحيل القسري المرتبطة بوضع الإقامة فقط، والامتناع عن أيّ قرارات إبعاد أو «مغادرة قسرية» بحق السوريين وغيرهم من اللاجئين الذين «وضعتهم الإجراءات غير العادلة في مسار غير نظامي يعاقبون عليه»، بحسب البيان المشترك.

وفي ديسمبر الماضي، قالت «منصة اللاجئين في مصر»، وهي منظمة حقوقية مستقلة، إن السلطات المصرية تكثف حملاتها لترحيل اللاجئين السودانيين «دون معارضة تُذكر من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين»، واصفةً هذه الحملات بأنها «جهد منهجي لإلغاء الحماية القانونية الممنوحة لهم».

وأشارت المنظمة إلى تسارع وتيرة ترحيل اللاجئين السودانيين الفارين من «أكبر أزمة إنسانية في العالم» بحثًا عن الأمان في مصر المجاورة خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، مما أدى إلى «تصعيد حملة القمع» التي كشفت عنها تحقيقات مشتركة أجرتها منظمة «ذا نيو هيومانيتاريان» والمنصة.

كامل إدريس يبدأ زيارة رسمية إلى جيبوتي لتعزيز التعاون الثنائية

قالت وكالة السودان للأنباء (سونا) إن رئيس الوزراء المكلف في السودان، كامل إدريس، وصل صباح اليوم إلى العاصمة الجيبوتية، جيبوتي، في زيارة رسمية تأتي تلبية لدعوة من الرئيس إسماعيل عمر جيلي. 

وذكرت الوكالة أن المباحثات ستتركز على مسار العلاقات الثنائية وسبل تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة، إلى جانب التنسيق في القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المتبادل.

وبحسب الوكالة، كان في استقباله بمطار جيبوتي نظيره الجيبوتي عبد القادر كامل محمد ووزير الخارجية ورئيس البعثة الدبلوماسية السودانية. 

ويرافق رئيس الوزراء وفد رفيع يضم وكيل وزارة الخارجية السفير معاوية عثمان، ونائب مدير عام جهاز المخابرات الفريق عباس محمد بخيت، ومجموعة من المستشارين.

«إيقاد» تعرب عن قلقها البالغ إزاء تدهور الأوضاع الأمنية في «جونقلي» بجنوب السودان

أعرب السكرتير التنفيذي للهيئة الحكومية الدولية للتنمية (إيقاد)، ورقني قبيهو، عن قلقه العميق إزاء تدهور الأوضاع الأمنية في ولاية جونقلي بجمهورية جنوب السودان، حيث أدت أعمال العنف المتجددة إلى نزوح مدنيين وتفاقم المخاطر الإنسانية، بحسب بيان من المنظمة.

وأبدى السكرتير التنفيذي فزعه حيال التقارير التي تفيد بوقوع ممارسات وتبني خطاب تحريضي من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من التصعيد، ويقوض «اتفاقية حل النزاع المنشطة في جمهورية جنوب السودان»، مؤكدًا أن مثل هذه التطورات تشكل خطرًا على السكان المدنيين، ولا سيما النساء والأطفال، وتعمل على تآكل أسس عملية السلام.

كما أدان قبيهو بشدة جميع أشكال العنف ضد المدنيين، مشيرًا إلى الانتهاكات المذكورة لاتفاق وقف إطلاق النار الدائم، والتي قال إنها تواصل إضعاف الثقة والاستقرار.

ودعا السكرتير التنفيذي جميع الأطراف في جنوب السودان إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والعمل الفوري على خفض حدة التوتر، والالتزام الكامل بواجباتهم بموجب الاتفاقية المنشطة، بما في ذلك التقيد بترتيبات وقف إطلاق النار وحل الخلافات عبر الحوار.

وجدد قبيهو تأكيد التزام «إيقاد» بدعم شعب وحكومة جنوب السودان في دفع عجلة السلام الدائم والاستقرار والمصالحة الوطنية، بالتنسيق الوثيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين.

رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي يبحث مع نائب وزير خارجية جنوب السودان قضايا المنطقة

استقبل رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، اليوم، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية جنوب السودان أكوي بونا مالوال.

وتركزت المباحثات بين الجانبين على الأوضاع الإقليمية الراهنة، مشددةً على ضرورة التوصل إلى حلول قائمة على الحوار بقيادة أفريقية.

وأكد رئيس المفوضية، خلال اللقاء، أهمية التنفيذ الكامل وفي الوقت المحدد لاتفاقية حل النزاع المنشطة، بما في ذلك العمليات الدستورية، والانتخابات، وتعزيز التماسك الوطني في جنوب السودان.

وتبادل الطرفان وجهات النظر بشأن منطقة «أبيي»، مع تأكيد ضرورة التوصل إلى حل دائم ومقبول للطرفين. 

كما تطرق النقاش إلى الصراع الدائر في السودان وتداعياته الإقليمية. ودعا الجانبان إلى وقف عاجل لإطلاق النار، وجميع الأعمال العدائية، والعودة إلى النظام الدستوري.

وأشاد رئيس المفوضية، محمود علي يوسف، بجمهورية جنوب السودان لما أبدته من تضامن مستمر في استضافة اللاجئين السودانيين.

ومن جانبه، أعرب مالوال عن شكره لرئيس المفوضية على «دوره القيادي ودعمه المتواصل» لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وفي جنوب السودان على نحو خاص.

عقار: الحرب تهدف إلى الاحتلال والاستيطان لخدمة مصالح قوى خارجية

أكد نائب رئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان، مالك عقار، خلال لقاء مع البعثات الدبلوماسية وممثلي الاتحاد الإفريقي و«إيقاد» بمدينة جوبا عاصمة جنوب السودان، التي اختتم زيارته إليها اليوم، أن الحرب الدائرة في السودان تستهدف في جوهرها «الاحتلال والاستيطان» لخدمة مصالح قوى خارجية، وليست من أجل الديمقراطية كما روجت «المليشيا» على حد تعبيره. 

وقال عقار إن الشعارات التي رفعتها ما وصفها بـ«المليشيا المتمردة» سقطت تمامًا بعد جرائم الإبادة التي استهدفت شعب المساليت في دارفور ومواطني الفاشر.

وانتقد عقار ما وصفه بـ«تهاون وتعاون» بعض دول الجوار السوداني مع «المليشيا ومرتزقتها»، مشددًا على أن التحركات الدولية الحالية لا ترقى إلى مستوى الطموح المطلوب لتحقيق السلام. 

وأشار عقار إلى استمرار استهداف المرافق الخدمية بالمسيرات رغم عودة الحياة للمناطق المحررة، مؤكدًا في الوقت ذاته استمرار العمل لإعادة المؤسسات السيادية إلى الخرطوم، ومشددًا على أن تغييب السودان عن الاتحاد الأفريقي يجهض أي أجندة جدية للسلام.

«المركزي» يحذّر من التعامل مع تطبيق مالي «غير مرخص» في مناطق «الدعم السريع»

حذر البنك السوداني المركزي من التعامل مع تطبيق مالي إلكتروني «غير مرخص» قال إنه ظهر مؤخرًا في مناطق وجود «مليشيا الدعم السريع» في جنوب دارفور.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن «حكومة تأسيس» التي تهيمن عليها «الدعم السريع» لوحّت بإنشاء بنك خاص باسم «بنك المستقبل» في مناطق سيطرتها.

وشدد البنك المركزي، في تعميم اطلعت عليه «بيم ريبورتس»، اليوم، على أنه «الجهة المخولة حصريًا بإصدار التراخيص لمزاولة التعاملات المالية والمصرفية بالبلاد بموجب القوانين واللوائح السارية»، لافتًا إلى أن الكيان المشار إليه غير مرخص للعمل بالسودان، ومحذرًا من أن أيّ تعامل معه يُعدّ «مخالفة للقوانين الوطنية وقانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب لسنة 2014».

ووجّه البنك الجمهور والجهات الرسمية والاعتبارية بعدم التعامل مع هذا الكيان أو أي نافذة أو معاملة أو تطبيق مرتبط به سواء داخل السودان أو خارجه.

وأشار التعميم إلى «مخاطر جمة» تنطوي على التعامل مع التطبيق، تشمل: افتقاره إلى أيّ مرجعية في حال فقدان أو اختراق كلمة السر أو شفرات الدخول إلى الموقع، وعدم وجود أيّ ضمانات في حالة التعدي على الأموال المودعة أو المحولة، ومخالفة قوانين واتفاقات دولية، مثل قانون غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح.

البرهان يعقد جلسة مباحثات رسمية مع أمير قطر.. والاتحاد الأوروبي يرحب بفك حصار الدلنج

البرهان يعقد جلسة مباحثات رسمية مع أمير «قطر» بالديوان الأميري في «الدوحة»

أعلن مجلس السيادة الحاكم في السودان عن وصول رئيسه، عبد الفتاح البرهان، إلى العاصمة القطرية «الدوحة» اليوم الثلاثاء، في زيارة عمل رسمية. وقال المجلس إن وزير الدولة للشؤون الخارجية سلطان بن سعد المريخي، وسفير جمهورية السودان لدى قطر بدر الدين عبد الله محمد أحمد، كانا في استقباله بمطار حمد الدولي.

ونشر المجلس مقطع فيديو يظهر استقبال البرهان بمراسم رسمية فور وصوله، حيث أقام أمير دولة قطر تميم بن حمد مراسم استقبال رسمية له بالديوان الأميري بالدوحة.

من جانبه، أفاد الديوان الأميري القطري بأن أمير دولة قطر، تميم بن حمد آل ثاني، عقد جلسة مباحثات رسمية مع عبد الفتاح البرهان بالديوان الأميري اليوم. 

وفي بداية الجلسة، رحب تميم بالوفد السوداني، متطلعًا إلى أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين ودفعها إلى آفاق أرحب، فيما أعرب  البرهان عن شكره وتقديره لحفاوة الاستقبال، مؤكدًا حرصه على توطيد العلاقات المشتركة بما يخدم مصالح الشعبين.

وذكر الديوان الأميري أن الجلسة شهدت استعراض العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث تطورات الأوضاع في السودان والجهود الدولية المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام بما يحفظ وحدة السودان وسيادته. 

كما عقد الجانبان لقاءً ثنائياً لتبادل وجهات النظر حول القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وقد حضر المباحثات من الجانب القطري رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، ورئيس الديوان الأميري عبد الله بن محمد الخليفي، وعدد من الوزراء. 

فيما حضرها من الجانب السوداني وزير الخارجية محي الدين سالم، ومدير مكتب رئيس مجلس السيادة عادل سبيدرات، وأعضاء الوفد الرسمي المرافق.

وروبي في السودان يعرب عن ارتياحه لرفع الحصار عن الدلنج 

أعرب رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى السودان، السفير ولفرام فيتر عن ارتياحه لرفع الحصار عن مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان.

وقال فيتر إن الاتحاد الأوروبي يدعو  السلطات إلى تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية وضمان حماية المدنيين.

وأمس الإثنين، أنهى الجيش السوداني حصارًا مزدوجًا فرضته قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية-شمال امتد لأكثر من عامين. 

وأدى الحصار إلى تدهور الوضع الإنساني في مدينة الدلنج بما في ذلك الصحة والغذاء وأجبر الآلاف على النزوح. 

عقار يجري مباحثات موسعة في «جوبا» مع الرئيس كير 

أعلن نائب رئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان، مالك عقار، عن إجراء سلسلة من المباحثات رفيعة المستوى في عاصمة جمهورية جنوب السودان «جوبا»، شملت لقاءً برئيس الجمهورية سلفا كير، ومستشار الأمن القومي توت قلواك، بالإضافة إلى وزراء الخارجية، وشؤون مجلس الوزراء، والعدل، والإعلام، والسلام، والداخلية، والمفتش العام لقوات الشرطة، ومديري الأمن الداخلي والخارجي وجهاز الاستخبارات العسكرية؛ وذلك لبحث الملفات الأمنية والعسكرية ومستجدات الأوضاع في السودان.

وقال عقار إنه عقد لقاءً مع رئيس جمهورية جنوب السودان، سلفا كير، قدم فيه -شرحًا مفصلًا- عن مجمل الأوضاع العسكرية والإنسانية والسياسية في البلاد. 

وجدد  عقار خلال اللقاء رغبة السودان في أن تلعب «جوبا» دورًا رئيسيًا وأساسيًا في إحلال السلام، كما تناول الاجتماع القضايا المرتبطة بالأمن القومي للبلدين وآليات تعزيز الأمن والاستقرار المشترك.

وفيما يتعلق باللقاءات الوزارية، قال عقار إنه عقد  اجتماعات مع وزراء شؤون مجلس الوزراء والعدل والإعلام والسّلام، أطلعهم خلالها على تطورات الوضع الإنساني في السودان، ومستجدات خطة عودة المؤسسات الحكومية للعمل من العاصمة «الخرطوم». 

وتناول اللقاء، كذلك، الملفات المتعلقة بالجهاز التنفيذي، حيث طالب الجانب الجنوب سوداني بضرورة تفعيل عمل اللجنة الوزارية المشتركة بين البلدين. كما شدد عقار في ختام اللقاء على أهمية عودة السودان إلى «الاتحاد الأفريقي» لضمان معالجة القضية السودانية في إطارها الأفريقي الطبيعي.

وفي الجانب الأمني، عقد عقار اجتماعًا منفصلًا مع الوفد الذي ترأسه مستشار الأمن القومي لجمهورية جنوب السودان، توت قلواك تلاه لقاء موسع اختتم به برنامج عمله مع وزير الداخلية والمفتش العام لقوات الشرطة ومديري الأمن والاستخبارات العسكرية. 

وهدف اللقاء، بحسب عقار، إلى إطلاع القطاع الأمني في جنوب السودان على القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك، حيث أكد على ضرورة العمل المشترك لإنهاء الحرب في السودان لمنع امتداد تداعياتها إلى المنطقة، مشيرًا إلى أن التحديات المشتركة تفرض على البلدين التعاون يداً بيد لتحقيق الاستقرار والتنمية والازدهار.

حزب الأمة القومي يطرح من «القاهرة» مشروع الخلاص الوطني لإنهاء الحرب وبناء الدولة المدنية

أعلن حزب الأمة القومي عن تنظيم منتدى الصحافة والسياسة بالعاصمة المصرية «القاهرة»، بمشاركة واسعة من الصحفيين والإعلاميين المصريين والسودانيين، وذلك لتنوير الرأي العام حول تطورات الأوضاع في السودان ومواقف القوى المدنية الوطنية من الحرب وآفاق إنهائها. 

وتحدث في المنتدى الأمين العام للحزب الواثق البرير، ومساعد رئيس الحزب والأمين العام للتحالف المدني الديمقراطي «صمود» صديق الصادق المهدي، بحضور قيادات الحزب عبد الجليل الباشا، وإمام عبد الرحمن الحلو، ومحمد آدم عبد الكريم.

وأوضح الحزب أن البرير استعرض موقف الحزب المبدئي الرافض للحرب كوسيلة للوصول إلى السلطة، مؤكدًا انحياز الحزب للوطن والمواطن عبر إدانة جميع الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع والجيش وحلفاؤهما بحق المدنيين العزل.

 وأشار البرير إلى تمسك الحزب بطرح عقد اجتماعي جديد يؤسس على الديمقراطية والمواطنة المتساوية، وبناء دولة مدنية تحترم التعدد الثقافي والديني. وطرح الحزب عبر أمينه العام «مشروع الخلاص الوطني» كرؤية متكاملة تبدأ بوقف شامل لإطلاق النار وتوحيد الصوت المدني وصولاً إلى مائدة مستديرة لصياغة مشروع وطني جامع، مع التشديد على ضرورة إنهاء ظاهرة تعدد الجيوش وبناء جيش وطني مهني واحد.

من جانبه، تناول صديق الصادق المهدي جذور الأزمة السودانية، محملًا نظام الإنقاذ المخلوع مسؤولية تركة التهميش والتمكين التي هيأت بيئة الحروب. 

وحذّر المهدي من أن استمرار الحرب سيقود حتمًا إلى تقسيم السودان وتفكيك نسيجه الاجتماعي وفتح المجال أمام التنظيمات الإرهابية، مما يهدد أمن الإقليم بأسره. 

وشدد على ضرورة الإسراع نحو حل سياسي شامل بعيدًا عن المحاصصة، ومخاطبة المصالح الإقليمية والدولية برؤية سودانية تحفظ السيادة الوطنية.

وأكد حزب الأمة القومي عبر قادته على أهمية العلاقات الاستراتيجية مع جمهورية مصر العربية، مثمناً دورها في استضافة السودانيين ودعم مساعي إنهاء الحرب. كما أعلن الحزب دعمه لخطة الرباعية الدولية ومبادرات الخماسية الدولية، مؤكدًا أن تحالف «صمود» يمثل منصة وطنية جامعة تعبر عن تطلعات القوى الرافضة للحرب. 

كما شدد الحزب على ضرورة فك ارتباط تحالف «تأسيس» بقوات الدعم السريع، وفك ارتباط الإسلاميين بالمؤسسة العسكرية، ليكون السلام بين الأطراف المتحاربة والعملية السياسية بين القوى المدنية الوطنية.

تحذيرات دولية من مخططات لارتكاب أعمال عنف عشوائية ضد المدنيين في «جنوب السودان»

أفادت تقارير دولية صادرة عن «بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب السودان» عن تصاعد مخاوف جدية إزاء تحريض قائد عسكري رفيع المستوى لقواته على ارتكاب أعمال عنف واستهداف عشوائي للمدنيين في ولاية «جونقلي». وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه المنطقة أزمة إنسانية حادة، حيث أجبر النزاع المسلح مؤخرًا أكثر من «180» ألف شخص على النزوح من ديارهم.

وأكدت البعثة أن المجتمعات المحلية في «جونقلي» ومناطق متفرقة من البلاد تواجه أضرارًا جسيمة نتيجة تصاعد حدة المواجهات العسكرية المباشرة بين القوات المتحالفة مع الأطراف الموقعة على اتفاق السلام. 

ووصف القائم بأعمال رئيس البعثة، غراهام مايتلاند، الخطاب التحريضي الداعي للعنف ضد الفئات الضعيفة بأنه أمر «بغيب للغاية»، مشدداً على ضرورة توقفه الفوري لضمان حماية المدنيين.

وأشارت التقارير إلى وجود فجوة كبيرة بين تأكيدات قادة جنوب السودان على التزامهم بالسلام، وبين الواقع الميداني الذي يشهد استمراراً بلا هوادة للأعمال العدائية وانتهاكات وقف إطلاق النار.

 وحثت البعثة القيادات السياسية والعسكرية على وضع مصالح الشعب فوق كافة الاعتبارات عبر وقف القتال فوراً والوفاء بالالتزامات المبرمة، بما يشمل العودة لمنصة التوافق والالتزام بترتيبات تقاسم السلطة لإنهاء الفترة الانتقالية عبر حوار شامل.

وتشير التحليلات الميدانية بحسب البعثة إلى أن الصراع في جنوب السودان تغذيه عوامل معقدة، تتركز في العنف المجتمعي بين المجموعات القبلية وداخلها بمشاركة ميليشيات محلية، بالإضافة إلى الصدامات بين الأطراف المتحاربة وسط اتهامات بتدخل قوات أجنبية. 

كما يساهم الاستقطاب العرقي والتوترات السياسية بين الحزب الحاكم والمعارضة في تفاقم حالة عدم الاستقرار الأمني والإنساني في البلاد.

الجيش يعلن كسر حصار «الدلنج» وتأمين طريق «هبيلا»

كشفت مصادر ميدانية لـ «الشرق» عن تعزيز الجيش السوداني لانتشاره العسكري المكثف على طريق «الدلنج – هبيلا» وذلك بعد يوم كم فك حصار الدلنج ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان. 

وأفادت المصادر بأن الجيش دفع بتعزيزات عسكرية إضافية وصلت إلى داخل المدينة، بالتوازي مع تأمين الطريق الرابط بينها وبين منطقة «هبيلا» عبر إقامة ارتكازات عسكرية ونقاط مراقبة متقدمة.

وكانت القيادة العامة للجيش السوداني قد أصدرت بيانًا عسكريًا يوم الإثنين أعلنت فيه تمكن الجيش والقوات المساندة، من فتح طريق الدلنج «عنوةً واقتدارًا»، وذلك في أعقاب تنفيذ عملية عسكرية استهدفت كسر الحصار المفروض على المنطقة. 

وأكدت القيادة العامة أن العملية أسفرت عن دحر وتدمير «مليشيا آل دقلو ومرتزقتها» التي قالت إنها كانت تسعى لتعطيل حركة المواطنين والإمدادات واستهداف الأمن والاستقرار بالمنطقة.

وأوضح بيان مكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة أن القوات كبدت الدعم السريع خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، مما أدى إلى فرار من تبقى من عناصرها. 

بنك التنمية الإفريقي يمول مشروعات في السودان بقيمة «379.6» مليون دولار 

أعلنت وزارة المالية  في السودان عن عقد لقاء رفيع المستوى يوم الإثنين، بمقر الوزارة في مدينة «بورتسودان»، جمع بين الوزير، جبريل إبراهيم، والمدير التنفيذي بمجلس المديرين التنفيذيين ببنك التنمية الإفريقي، صديق العبيد، وبمشاركة وكيل التخطيط ومدير عام التمويل الخارجي ومدير مؤسسات التمويل الدولية بالوزارة.

وأوضحت الوزارة أن الاجتماع استعرض بشكل موسع راهن الأداء الاقتصادي في البلاد والتحديات الماثلة، بالإضافة إلى تحديد أولويات المرحلة المقبلة.

 وتم خلال اللقاء التفاكر حول فرص الاستفادة من موارد التمويل المتاحة عبر نوافذ البنك المتنوعة، وتعزيز آفاق التعاون المشترك، وتطوير التنسيق مع المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بتنفيذ المشروعات الممولة من البنك عبر أطراف ثالثة بحسب الوزارة.

وأكدت وزارة المالية أن إبراهيم شدد خلال اللقاء على المحورية التي يمثلها البنك كمصدر أساسي للتمويل في السودان إلى جانب «البنك الدولي»، مشيرًا إلى ضرورة الاستفادة القصوى من نوافذ التمويل المتاحة لدعم جهود التنمية وإعادة إعمار ما دمرته الحرب. 

وأوضح أن التركيز يجب أن ينصب على مشروعات الخدمات الأساسية، وإصحاح البيئة، والطاقة الشمسية، بالإضافة إلى مشروعات البنى التحتية الاستراتيجية التي تشمل الطرق القومية والقارية، السكك الحديدية، وتأهيل المطارات.

من جانبه، أبان العبيد أن البنك وضع تقديرات مالية تبلغ «379.6» مليون دولار لتمويل مشروعات حيوية تتماشى مع أولويات حكومة السودان في قطاعات المياه، الصحة، والزراعة، حيث من المقرر تنفيذها خلال الفترة من «2026» إلى «2028» عبر موارد التجديد السابع عشر للصندوق الأفريقي للتنمية والأرصدة المتبقية من المشروعات التي تمت إعادة هيكلتها.

وكشفت وزارة المالية عن موافقة رئيس البنك على تحديث دراسة إعادة الإعمار بالتنسيق مع «البنك الدولي» وفقاً للأولويات الحكومية. 

كما أعلنت عن الاتفاق على إنشاء منصة تنسيقية موحدة تضم كافة المانحين لضمان تعظيم الفوائد المرجوة من المشروعات الممولة.

 وأشارت الوزارة في ختام بيانها إلى ترتيبات للقاء مرتقب يجمع بين وزير المالية ورئيس البنك الأفريقي للتنمية خلال الفترة المقبلة لحث البنك على تكثيف دعمه لجهود التعافي في السودان.

لجنة المعلمين: تقارير المنظمات الدولية تُقلل من حجم كارثة انهيار التعليم في السودان

أصدرت لجنة المعلمين السودانيين تصريحًا صحفيًا فندت فيه الأرقام الواردة في تقارير منظمتي «يونيسيف» و«أنقذوا الطفولة» بشأن التسرب المدرسي وأيام توقف الدراسة. 

وأكدت اللجنة أن الإحصائيات المتداولة حول وجود «8» ملايين طفل خارج المدارس وتوقف الدراسة لمدة «500» يوم، هي أرقام لا تعكس الواقع الحقيقي وتُقلل بشكل مخل من حجم كارثة انهيار النظام التعليمي في البلاد.

وأوضحت اللجنة في بيانها أن عدد الأطفال خارج المدارس في عام 2022 كان قد بلغ «7» ملايين طفل، بينما كان هناك «11» مليونًا داخل النظام التعليمي.

 ومع اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023م، خرج جميع هؤلاء من التعليم، بالإضافة إلى أكثر من مليون طفل يبلغون سن الدراسة سنوياً. 

وأشارت اللجنة إلى أن التعليم توقف تمامًا في ولايات دارفور، وولايتين من إقليم كردفان، وأجزاء واسعة من شمال كردفان منذ بداية الحرب وحتى الآن، بينما تشهد بقية الولايات فتحًا محدودًا ومتعثرًا لا يمكن اعتباره عودة فعلية للدراسة، مما يجعل رقم الـ «500» يوم توصيفاً منقوصاً للواقع.

وطرحت لجنة المعلمين عدة تحفظات حول منهجية حصر هذه الأرقام، متسائلة عن كيفية احتساب «8» ملايين طفل فقط خارج المدارس، في حين أن الإحصائيات قبل الحرب كانت تشير إلى وجود «11» مليوناً داخل المدارس وما بين «5» إلى «7» ملايين خارجها. 

كما استنكرت اللجنة حصر الانقطاع في «500» يوم فقط، بينما هناك ولايات كاملة لم تفتح فيها مدرسة واحدة منذ اندلاع النزاع.

وشددت اللجنةعلى أن ما يمر به قطاع التعليم في السودان يمثل «كارثة حقيقية»، محذرة من أن تبسيط الأرقام وتزييف الواقع لا يساعد في فهم حجم الأزمة، بل يساهم في تعقيد المشكلة ويمنع الوصول إلى حلول جذرية لإنقاذ مستقبل الأجيال السودانية.

______________________________________________تحالف «صمود» يبحث سبل وقف الحرب واستعادة المسار المدني في البرلمان الهولندي 

أعلن التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» عن عقد وفد رفيع المستوى برئاسة رئيس التحالف عبد الله حمدوك، سلسلة من اللقاءات الدبلوماسية في العاصمة الهولندية.

 وأوضح التحالف أن الوفد التقى بلجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الهولندي، حيث قدم شرحًا مفصلًا للنواب حول حجم الكارثة الإنسانية المتفاقمة في السودان جراء استمرار النزاع.

وأبان تحالف «صمود» أن الاجتماع استعرض رؤية التحالف الرامية إلى وقف الحرب وتحقيق السلام الشامل، بالإضافة إلى استعادة مسار الحكم المدني الديمقراطي المستدام في البلاد. 

ودعا الوفد برئاسة عبد الله حمدوك الجانب الهولندي للعب دور إيجابي ومحوري في دعم جهود إحلال السلام، سواء بشكل مباشر أو من خلال منبر الاتحاد الأوروبي، لضمان ممارسة ضغوط دولية تدفع باتجاه الحل السلمي.

وفي سياق متصل، قال التحالف إن وفده التقى بطيف واسع من منظمات المجتمع المدني ومراكز البحوث المهتمة بالشأن السوداني. 

وذكر التحالف أن اللقاءات تناولت تطورات الأوضاع الميدانية والانتهاكات الناتجة عن الحرب، وما خلفته من آثار مجتمعية أدت إلى مرارات وانقسامات حادة داخل النسيج الاجتماعي السوداني.

وطالب وفد «صمود» خلال لقاءاته مع المراكز البحثية والمنظمات بضرورة تقديم دعم ملموس للمجتمع المدني السوداني ورفع قدراته المؤسسية، لتمكينه من القيام بواجبه في التعامل مع التحديات والآثار الناتجة عن الحرب، وضمان معالجة التداعيات المجتمعية والإنسانية العميقة التي أفرزتها الأزمة الراهنة.

«صمود» يطالب بتحقيق دولي في «استخدام» الجيش السوداني لأسلحة كيميائية

«صمود» يبحث تشكيل لجنة دولية للتحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية بالسودان

التقى وفد من التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، ضم الناطق الرسمي، بكري الجاك، والقياديان في التحالف خالد عمر ونجلاء كرار، بسفير جمهورية ألمانيا الاتحادية في لاهاي وممثلها لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW)، توماس شيب.

 وناقش الاجتماع  بحسب بيان للتحالف ضرورة تشكيل لجنة تحقيق ومتابعة بشأن اتهامات موجهة للجيش السوداني باستخدام أسلحة كيميائية في عدة مناطق خلال الحرب الدائرة، حيث استعرض الوفد تقارير موثقة وأدلة مادية، مشيرًا إلى وجود ضحايا يتلقون العلاج حاليًا خارج البلاد.

من جانبه، وعد السفير الألماني بدعم جهود بلاده داخل المنظمة الدولية للتعامل مع هذا الملف، لافتًا إلى التعقيدات الإجرائية التي تتطلب موافقة الأغلبية داخل المجلس التنفيذي لإرسال فريق ميداني للتحقق وفق بيان التحالف. 

كما أكد السفير، بحسب البيان، على أهمية الضغط لوقف استخدام هذه الأسلحة ومحاسبة المسؤولين عنها.

 الشرق: وفد بريطاني رفيع في بورتسودان لبحث سبل إنهاء الحرب

كشفت مصادر دبلوماسية لـ قناة «الشرق» السعودية، أن وفدًا بريطانيًا دبلوماسيًا وعسكريًا رفيع المستوى سيصل إلى مدينة «بورتسودان»، الاثنين، لمناقشة تطورات الوضع الأمني وسبل إنهاء الحرب المستمرة منذ أبريل 2023. 

ويضم الوفد بحسب القناة السفير البريطاني والمبعوث «ريتشارد كراودر»، إلى جانب أربعة ضباط من وزارة الدفاع البريطانية.

 ومن المقرر أن يلتقي الوفد أعضاء من مجلس السيادة، ورئيس الوزراء «كامل إدريس»، ووزير الدفاع «حسن داؤود كبرون».

وأوضحت المصادر أن الوفد سيركز بشكل أساسي على تعزيز الجهود الإنسانية وتسهيل إيصال المساعدات للمناطق المتضررة.

يأتي ذلك بعد أيام من تسلم الحكومة السودانية لمبادرة «سعودية أمريكية» تهدف لإحياء المسار السياسي عبر «هدنة إنسانية متدرجة» تبدأ بوقف الأعمال العدائية وصولاً إلى الوقف الشامل لإطلاق النار بحسب ماأعلنته القناة نفسها.

يُذكر أن هذه التحركات تأتي في أعقاب فرض بريطانيا عقوبات في ديسمبر الماضي على كبار قيادات «قوات الدعم السريع»، لاتهامهم بارتكاب أعمال وحشية وعنف جنسي ممنهج واستهداف المدنيين في «الفاشر».

الجيش السوداني يعلن استرداد منطقة «السلك» بإقليم النيل الأزرق 

أعلنت الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش السوداني مدعومة بالقوات المساندة  تمكنها من استرداد منطقة «السلك» بإقليم النيل الأزرق، جنوب شرقي البلاد وذلك عقب ما وصفتها بـ«عملية عسكرية محكمة» أسفرت عن دحر «المليشيات الإرهابية» بكل قوة.

وأوضحت قيادة الفرقة أن المواجهات أدت إلى تكبيد «المليشيات المتمردة» خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

وأكدت علي أن هذه العملية تأتي ضمن الجهود المستمرة لتعزيز سيطرة الدولة والقضاء على أي محاولات لزعزعة أمن وإرهاب المواطنين في النيل الأزرق، بحسب البيان.

مصادر: الجيش يبسط  سيطرته على «هبيلا» بجنوب كردفان

أفاد مراسل قناة «العربية» السعودية اليوم بسيطرة الجيش السوداني على منطقة «هبيلا» الاستراتيجية بولاية جنوب كردفان، في خطوة ميدانية وصفت بالـ«هامة» لتعزيز قبضته على المنطقة.

وبسيطرته على هبيلا يكون الجيش قد اقترب من فك حصار على الدلنج ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان.

من جانبه، حيا حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي «أبطال القوات المسلحة والقوات المشتركة» على هذا «الانتصار المشرف»، مؤكدًا أن السيطرة على «هبيلا» تجسد المعنى الحقيقي للدفاع عن الوطن وتثبت أن السودان عصي على الانكسار.

وأوضح مناوي في تصريح له أن هذه الانتصارات تمثل «محطة مضيئة» في مسيرة ما وصفها بـ«المعركة الوطنية»، التي قال إنها تبعث برسائل واضحة بأن «القوات الوطنية» قادرة على حماية الأرض وبسط هيبة الدولة وردع أي تهديد لاستقرار البلاد.

وشدد مناوي على أن وحدة الصف وتلاحم القوات مع الجماهير هما الكفيلان بتحقيق النصر الكامل وبسط الأمن في كافة ربوع السودان.

«المجلس الانتقالي» تنفي اعتقال الهادي إدريس 

نفت حركة جيش تحرير السودان-المجلس الانتقالي، بشدة الأنباء المتداولة حول اعتقال رئيسها الهادي إدريس من قبل حكومة تأسيس واصفة تلك الأخبار بالمضللة والكاذبة. 

وأكدت الحركة في بيان صادر عن مكتب الإعلام أن تداول هذه الإشاعات في هذا التوقيت يهدف إلى إرباك الرأي العام ومحاولة التقصي حول ما يدور في اجتماعات «نيروبي» الحالية.

 واعتبرت الحركة أن هذه الادعاءات تندرج ضمن «الحروب النفسية الانهزامية» التي تقودها جهات إعلامية وصفتها بالمأجورة وقالت إنها تابعة للحركة الإسلامية والنظام السابق.

وشددت الحركة على أن حكومة تأسيس لا يمكن أن تعتقل نفسها، مؤكدة استمرارها في ما أطلقت عليه مسارها النضالي.

 ضبط «493» كيلوجرام من مخدر الآيس و«100» كيلوجرام هيروين 

أعلنت وكالة السودان للأنباء «سونا»، اليوم، عن تمكن قوات مكافحة التهريب بولاية البحر الأحمر من ضبط «493» كيلوجرام من مخدر «الآيس كريستال» و«100» كيلو جرام من مخدر «الهيروين».

وكانت وكالة «سونا» قد أفادت الإثنين الماضي بتسجيل إنجازات متلاحقة لقوات المكافحة بالولاية، حيث وقف والي البحر الأحمر ومدير عام قوات الجمارك قبل أيام على ضبطية قُدرت بنحو نصف طن من المواد المخدرة. 

وأوضحت الوكالة حينها أن تلك العمليات تمت إثر مطاردات عنيفة وعمل استخباري دقيق بالتنسيق مع «جهاز المخابرات العامة» في المناطق الجنوبية للولاية، وشملت بجانب الآيس والهيروين كميات من السوائل المخدرة ونبات القات.

البرهان يحدد «ثوابت الدولة» من بوابة الصحافة التركية ويدفع بنائبه عقار إلى جوبا في مهمة دبلوماسية

مالك عقار يصل إلى جوبا حاملاً رسالة من البرهان لسلفا كير

أعلنت وزارة خارجية جمهورية جنوب السودان، الأحد، وصول نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، مالك عقار إير، إلى العاصمة جوبا في زيارة رسمية رفيعة المستوى.

وكان في استقباله بمطار جوبا الدولي مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الأمن القومي، توت جلواك ووزير الخارجية والتعاون الدولي، مونداي سمايا، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الحكوميين.

وأوضحت وزارة الخارجية في بيان صادر عن قسم الشؤون الدولية أن الزيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية التاريخية بين الدولتين الجارتين، حيث من المتوقع أن يسلم عقار رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، إلى رئيس جمهورية جنوب السودان، سلفا كير.

وأكد البيان أن هذه الزيارة تعكس الالتزام المستمر من قبل جوبا والخرطوم بتعزيز التعاون والشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات.

مباحثات بين القاهرة وواشنطن تتناول الهدنة الإنسانية ووقف إطلاق النار

أعلنت وزارة الخارجية المصرية، الأحد، أن الوزير بدر عبد العاطي، أجرى مباحثات مع نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لاندو، تطرقت إلى الأوضاع في السودان. 

وأكد عبد العاطي بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية، وإنشاء ملاذات وممرات إنسانية آمنة، تمهيدًا لوقف شامل لإطلاق النار.

 وشدد الوزير المصري على ضرورة إطلاق عملية سياسية شاملة ذات ملكية سودانية، مع التأكيد على موقف مصر الثابت الداعم لاحترام سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، والحفاظ على مؤسساته الوطنية.

إقليميًا، تطرق اللقاء إلى الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي، حيث شدد عبد العاطي على أن أي اعتراف بما يسمى «أرض الصومال» يُعد مخالفاً للقانون الدولي، وينتهك سيادة ووحدة الأراضي الصومالية، ويقوض أسس الاستقرار في القرن الأفريقي.وحذر عبد العاطي من تداعيات التصعيد على أمن واستقرار المنطقة والبحر الأحمر. 

مصادر: الجيش يصد هجومًا لـ«الدعم السريع» في النيل الأزرق

قالت مصادر عسكرية لـ«الشرق»، الأحد، إن الجيش السوداني صد هجومًا لقوات الدعم السريع على بلدتين بإقليم النيل الأزرق أقصى جنوب شرق السودان.

وتسيطر الحركة الشعبية-شمال المتحالفة مع قوات الدعم السريع على عدة مناطق في إقليم النيل الأزرق المتاخم لإثيوبيا. 

وكشفت صورة أقمار اصطناعية خلال الأسابيع الماضية استمرار بناء منشآت عسكرية في إقليم بني شنقول-قمز الإثيوبي المجاور للسودان. 

وكانت قيادات عسكرية رفيعة في الجيش السوداني بمن في ذلك رئيس هيئة الأركان محمد عثمان الحسين قد أجرت زيارات إلى الإقليم خلال الأسابيع الماضية. 

اتهامات للجيش بقتل مدنيين في هجوم بمسيرة استهدف سوقًا بشمال كردفان

اتهمت مجموعة محامو الطوارئ، الأحد، الجيش السوداني باستهداف سوق منطقة أبوزعيمة بولاية شمال كردفان.

وقالت المجموعة في بيان إن طائرة مسيّرة تابعة للجيش استهدفت ظهر يوم الجمعة سوق منطقة أبوزعيمة بولاية شمال كردفان، ما أدى إلى مقتل خمسة مدنيين وإصابة ثلاثين آخرين بجروح متفاوتة، من بينهم نساء وأطفال.

 وأوضح البيان أنه جرى إسعاف المصابين إلى مدينة الدبة بالولاية الشمالية لتلقي العلاج، مدينةً الاستهداف الذي طال سوقًا وموقعًا مدنيًا.

وأكد البيان أن استهداف الأسواق والمناطق المدنية يشكل انتهاكًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي الإنساني ويرقى إلى جريمة حرب، لما يمثله من خرق لمبدأ التمييز والتناسب.

وشدد البيان على أن حماية المدنيين واجب قانوني لا يقبل المساومة، مطالبًا بإيقاف الهجمات بالطائرات المسيّرة على المواقع المدنية فورًا، واحترام مبدأ الضرورة العسكرية والالتزام الصارم بقواعد القانون الدولي الإنساني، وضمان حق الضحايا وذويهم في العدالة وجبر الضرر.

اتهامات لـ«الدعم السريع والشعبية» بقتل شخصين بالدلنج في قصف بطائرة مسيرة 

أعلنت شبكة أطباء السودان، يوم السبت، مقتل رجل وإمرأة وإصابة العشرات بمدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان جراء استهدافهم بمسيرة تتبع للدعم السريع والحركة الشعبية-شمال.

وقالت الشبكة في بيان إن هجومًا بمسيّرة انتحارية شنته الدعم السريع والحركة الشعبية على حي «فتح الرحمن» بمدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، أسفر عن مقتل امرأة ورجل وإصابة عدد من المدنيين بجروح متفاوتة.

ووصفت الهجوم بأنه اعتداء متعمد طال الأحياء السكنية والمرافق المدنية في تعد واضح لكل الدعوات الدولية بوقف استهداف المدنيين.

وأدانت الشبكة بأشد العبارات هذا الاستهداف المتعمد للمدنيين محملة الدعم السريع والحركة الشعبية المسؤولية الكاملة.

كما أدانت الشبكة استمرار الانتهاكات التي تطال المدنيين العزّل واستخدام المسيرات الانتحارية في مناطق مأهولة بالسكان، في خرق واضح للقانون الدولي الإنساني ومبادئ حماية المدنيين.

ودعت الشبكة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والضغط العاجل على قيادات الدعم السريع وحركة الحلو لرفع الحصار عن مدينة الدلنج، ووقف استهداف المدنيين فورًا، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات بما يحقق العدالة ويمنع الإفلات من العقاب.

دعم طبي ياباني للسودان بقيمة «4.5» مليون دولار

أعلنت وزارة الصحة السودانية، الأحد، عن تقديم الحكومة اليابانية دعمًا بالأجهزة والمعدات الطبية للسودان عبر منظمة UNOPS.

واستقبل وزير الصحة الاتحادي، هيثم محمد إبراهيم، بمدينة بورتسودان اليوم، حزمة من الأجهزة والمعدات الطبية الحديثة المقدمة كمنحة من حكومة اليابان، بإشراف مباشر من مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS).

 وذكرت وزارة الصحة أن هذه الخطوة تأتي ضمن مشروع دولي يهدف إلى تعزيز خدمات غسيل الكلى وتطوير المعامل الطبية في ولايتي البحر الأحمر وكسلا، إضافة إلى دعم الإمداد المائي وتحسين البنية التحتية الصحية. 

وأكد الوزير أن هذه الشراكة الاستراتيجية تمثل ركيزة أساسية لإعادة تأهيل النظام الصحي الذي تضرر جراء الحرب، موضحًا أن الدعم يركز على بناء نظام صحي مستدام يلبي تطلعات المواطنين في ظل الظروف الراهنة. 

وبحسب التقرير الفني، فقد وصل نحو 70% من المعدات المستهدفة، لوحدة غسيل الكلى بكسلا عشرة أجهزة متطورة مع ملحقاتها، إضافة إلى أجهزة تحليل مخبري شاملة و(23) ميكروسكوباً. 

كما حصل مستشفى بورتسودان التعليمي على جهاز تصوير القلب (Echocardiography)، مع توقع وصول بقية الشحنات التي تشمل ثلاجات مخبرية وكراسي متحركة خلال شهري يناير وفبراير. 

من جانبه، أكد المدير القطري لـ(UNOPS) منير محمد، أن البرنامج، الذي تبلغ قيمته 4.5 مليون دولار، يعكس التزامًا دوليًا بدعم الشعب السوداني. 

البرهان يحدد في «ألماناك دبلوماتيك» التركية 3 شروط لنجاح أي تفاوض 

خطّ رئيس مجلس السيادة الانتقالي الحاكم في البلاد، عبد الفتاح البرهان، المقال الافتتاحي للعدد الأخير من مجلة «ألماناك دبلوماتيك» التركية، تحت عنوان «إطار عمل حول أزمة السودان: السيادة والشرعية وإعادة الإعمار» حيث وصف الأزمة الراهنة بأنها «لحظة تأسيسية» تتجاوز مجرد المواجهة العسكرية إلى اختبار جوهري لسيادة الدولة وتماسك المجتمع.

وشدد البرهان في مقاله على أن أولويته القصوى هي صون وحدة الأراضي السودانية، مؤكدًا أن نجاح أي جهد تفاوضي يظل مشروطاً بثلاثة ثوابت: انسحاب «التشكيلات المتمردة» من المناطق المحتلة، إخراج الأسلحة الثقيلة من معادلة الصراع، وإنهاء أي مركز قوى يعمل خارج سلسلة القيادة الرسمية للدولة.

وأوضح أن أي وقف لإطلاق النار دون هذه الشروط لن يكون سوى «هدنة مؤقتة» تجمد الصراع ولا تعالجه، مؤكدًا أن القوات المسلحة تتحمل مسؤولية دستورية لمنع تفكك البلاد.

وفيما يخص التدخلات الخارجية، أشار البرهان إلى أن شبكات الدعم الخارجي لقوات الدعم السريع تسببت في إطالة أمد الحرب ورفع كلفتها الإنسانية، محذرًا من تحويل الأمن القومي السوداني إلى ساحة لتصفية التنافسات الإقليمية.

كما لفت إلى أن الخطوات التي تمس مبدأ سيادة الدول ووحدة أراضيها في المنطقة – في إشارة لنموذج صوماليلاند – تُنتج حالة من عدم الاستقرار وتشجع النزعات الانفصالية التي تهدد التوازن الإقليمي ككل.

وعلى صعيد العلاقات الثنائية، وصف البرهان الشراكة مع أنقرة بالاستراتيجية والتاريخية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستركز على «إعادة الإعمار» في مجالات الطاقة، الزراعة،والموانئ، كاشفاً عن توجه الدولة لاتخاذ خطوات تيسيرية تشمل تحسين نظام التأشيرات لرجال الأعمال الأتراك لفتح آفاق الاستثمار.

 وأكد البرهان على أن بوصلة الحل النهائي ستظل دائمًا هي سيادة السودان ومستقبل شعبه، بعيدًا عن المعادلات المفروضة من الخارج.

البرهان يجري مشاورات للرد على مقترح سعودي-أميركي لإنهاء الحرب عبر هدنة إنسانية متدرجة

«ميدل إيست آي» يتتبع رحلات شحن إماراتية بين إسرائيل وإثيوبيا مرتبطة بالصراع في السودان

كشف تقرير لموقع «ميدل إيست آي» عن رصد تحركات جوية مكثفة لطائرة شحن من طراز «أنتونوف An-124» تابعة لشركة «ماكسيموس إير» الإماراتية، نفذت رحلات متعددة في الأيام الأخيرة بين قواعد عسكرية في أبوظبي وإسرائيل والبحرين وإثيوبيا.

وأشار التقرير إلى أن هذه التحركات تأتي في ظل تنافس متزايد بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية على النفوذ في الشرق الأوسط والقرن الأفريقي، وهو التنافس الذي انعكس بشكل مباشر على الجغرافيا السياسية للمنطقة وأثار مخاوف من تصعيد جديد في حرب السودان بحسب التقرير.

ووفقاً لبيانات تتبع الرحلات التي حللها الموقع، فقد نفذت الطائرة (UR-ZYD) ثلاث رحلات بين قواعد جوية في البحرين وقاعدة «أوفدا» الإسرائيلية في صحراء النقب أواخر ديسمبر الماضي، قبل أن تبدأ جسراً جوياً مكثفاً في يناير الحالي بين قاعدة «الظفرة» بأبوظبي ومطار «حرار ميدا» التابع للقوات الجوية الإثيوبية.

وأوضح الموقع أن هذا النشاط يتزامن مع تحرك المملكة العربية السعودية لتعزيز مصداقيتها الإقليمية وتغيير مسار الحرب في السودان عبر تكثيف الدعم العسكري للقوات المسلحة السودانية، بما في ذلك مفاوضات حول حزمة دفاعية باكستانية بقيمة 1.5 مليار دولار تشمل مقاتلات وطائرات بدون طيار.

وأشار التقرير إلى أن إثيوبيا أصبحت الآن حاسمة لاستراتيجية الإمارات في المنطقة لتعويض تراجع نفوذها في مناطق أخرى نتيجة الإجراءات السعودية والمصرية، حيث تتركز العمليات العسكرية الداعمة لقوات الدعم السريع على الأراضي الإثيوبية.

 ولفت الموقع إلى وجود تقارير تفيد بنقل طائرات مقاتلة مفككة من طراز «سوخوي» و«ميج» عبر طائرات شحن من الإمارات إلى إثيوبيا أو قاعدة «الكفرة» في ليبيا الخاضعة لسيطرة قوات حفتر، والتي شهدت مؤخراً ضغوطاً سعودية لوقف التعاون مع الإمارات في دعم قوات الدعم السريع، مما أدى لإغلاق مؤقت للمدرج تحت غطاء أعمال الصيانة لشراء الوقت بين الضغوط المتبادلة.

تنسيق مصري إماراتي لدعم «الآلية الرباعية» والدفع باتجاه هدنة إنسانية في السودان

بحث وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، مع نظيره الإماراتي، عبد الله بن زايد آل نهيان، مستجدات الأوضاع في السودان وسبل تعزيز التنسيق القائم ضمن «الآلية الرباعية» بحسب وزارة الخارجية المصرية.

 وأكد الوزيران خلال اتصال هاتفي جرى أمس الخميس على أهمية الدفع نحو التوصل إلى هدنة إنسانية عاجلة، وإنشاء ملاذات وممرات آمنة للمدنيين، وصولاً إلى وقف شامل لإطلاق النار لإنهاء المعاناة الإنسانية المتفاقمة.

مصادر: الحكومة السودانية تتسلم مبادرة «سعودية أميركية» لإنهاء الحرب عبر هدنة إنسانية متدرجة

أفادت مصادر لـ «قناة الشرق» السعودية بأن الحكومة السودانية تسلمت مبادرة جديدة تقودها الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية في محاولة لإحياء المسار السياسي المتعثر لإنهاء الحرب في السودان.

وقالت المصادر إن المقترح يرتكز على مقاربة تدريجية تبدأ بإعلان «هدنة إنسانية» تعقبها مرحلة لوقف الأعمال العدائية وصولاً إلى الوقف النهائي والشامل لإطلاق النار بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

 وأشارت المصادر نفسها بحسب الشرق إلى أن رئيس مجلس السيادة الانتقالي الحاكم في البلاد،عبد الفتاح البرهان،ناقش المقترح مع عدد من شركائه خلال اجتماعات مشاورات مكثفة تتعلق بمسار إنهاء الحرب مؤكدة أن الحكومة السودانية لا تزال تبلور ردها الرسمي تمهيدًا لتسليمه إلى الإدارة الأميركية.

يونيسف تكشف عن أوضاع إنسانية قاسية لأطفال دارفور وتستهدف تطعيم 6 ملايين طفل

كشفت منظمة اليونيسف عقب مهمة ميدانية استمرت 10 أيام عن ظروف إنسانية قاسية يعيشها الأطفال في دارفور حيث يواجه الآلاف منهم النزوح المتكرر والصدمات النفسية ونقص الخدمات الأساسية.

 وأوضحت المتحدثة باسم المنظمة إيفا هيندز في تصريحات لـ «أخبار الأمم المتحدة» أن منطقة «طويلة» بشمال دارفور باتت تضم نحو 500 ألف نازح يعيشون في ظروف مزرية داخل مساكن من القش تمتد لمساحات شاسعة تشبه المدن مشيرةً إلى أن وفد المنظمة وقف على احتياجات الأطفال الأكثر هشاشة خاصة الفارين من قتال عنيف في الفاشر ومخيم زمزم.

 وتزامنت الزيارة مع الأيام الأخيرة لحملة تطعيم كبرى ضد الحصبة أطلقتها اليونيسف بالتعاون مع السلطات الصحية تستهدف 6 ملايين طفل لتقليل مخاطر الصحة العامة في مواقع النزوح المكتظة.كما أكدت هيندز توفير المنظمة للمياه النظيفة عبر الخزانات وإنشاء مساحات تعلم آمنة ومراكز دعم نفسي واجتماعي لمساعدة الأطفال على التعافي من الصدمات رغم إشارتها إلى أن الطلب يفوق القدرة المتاحة بكثير في ظل مناشدات الأسر للحصول على أبسط المستلزمات كالكتب المدرسية والبطانيات لمواجهة البرد القارس.

لجنة المعلمين تهاجم تصريحات جبريل إبراهيم وتصف وعود زيادة الأجور بـ «محاولة للخداع»

أبدت لجنة المعلمين السودانيين استغرابها البالغ إزاء تصريحات وزير المالية،جبريل إبراهيم،المتعلقة بشروع المجلس الأعلى للأجور في ترتيبات لزيادة مرتبات العاملين بالدولة، واصفةً الخطوة بأنها سابقة لم تحدث في تاريخ الميزانيات العامة كونها تأتي بعد إجازة الميزانية فيما عرفته بـ «الجس بعد الضبح».

 وأوضحت اللجنة في بيان صادر اليوم أن مهمة المجلس الأعلى للأجور يجب أن تسبق إجازة الميزانية عبر رفع تصور قائم على دراسات اقتصادية لواقع تكلفة المعيشة، معتبرة انعقاد المجلس في هذا التوقيت استهتاراً بحقوق العاملين ومحاولة للتخدير السياسي لا تليق بمؤسسات الدولة.

وحددت اللجنة في بيانها أربعة مطالب أساسية لتصحيح أوضاع العاملين، تشمل رفع الحد الأدنى للأجور من 12 ألف جنيه إلى 216 ألف جنيه، وصرف متأخرات الرواتب المتراكمة لـ 14 شهراً منذ اندلاع النزاع، بالإضافة إلى مراجعة البدلات ذات القيمة الثابتة مثل بدل الوجبة والعلاوة الاجتماعية.

وشددت اللجنة على أن المسار الحقيقي لتحسين الأوضاع يبدأ بوقف الحرب التي وصفتها بـ «أم الشرور»؛ كما أعلنت رفضها لأي زيادات تعتمد العبارات الفضفاضة مثل «زيادة متدرجة» أو «لا تزيد التضخم»، محذرةً من استمرار سياسة نهب موارد الشعب لصالح تمويل الحرب تحت شعارات «لا صوت يعلو فوق صوت المعركة».

تدشين معينات طبية لدعم المستشفيات والصحة الإنجابية بولاية سنار مقدمة من الأمم المتحدة

قالت وكالة الأنباء السودانية «سونا» إن والي سنار،الزبير حسن السيد،دشن اليوم معينات عمل طبية مقدمة من برنامج الأمم المتحدة للسكان «UNFPA» عبر منظمة تنمية الطفولة لدعم عدد من مستشفيات الولاية.

 

وتهدف هذه المعينات بحسب الوكالة إلى  تطوير برامج الصحة الإنجابية وتقليل معدلات وفيات الأمهات والأطفال حديثي الولادة من خلال دعم غرف الولادة والعمليات وتوفير مستلزمات القابلات.

ومن جانبه، أكد مدير عام وزارة الصحة بسنار ،إبراهيم العوض، أن هذه المعدات ستسهم في تعزيز الخدمات الصحية بالمناطق الأكثر حوجة بالتنسيق مع مفوضية العون الإنساني، فيما أوضحت منسقة برنامج الصحة الإنجابية عبير الفاضل الطاهر أن توزيع المعينات شمل المستشفيات ذات الأولوية لضمان استمرارية تقديم الرعاية الطبية اللازمة للأمهات.

وشددت مدير منظمة تنمية الطفولة بسنار ،مناسك محمد عبدالله على أهمية التدخلات المستمرة والتنسيق المحكم لضمان تحقيق الأمن الصحي وتطوير مشروعات الطفولة والأمومة بالولاية.

وزير النقل يتعهد باسترداد حقوق «سودانير» وتأهيل منشآتها بمطار الخرطوم وفق المعايير الدولية

صرح وزير البنى التحتية والنقل السوداني، سيف النصر التيجاني هارون، في إفادة أوردتها وكالة الأنباء السودانية «سونا»، بالتزام الوزارة باسترداد كافة حقوق الناقل الوطني «سودانير» ومتابعة إجازة قانونها الجديد بوصفها رمزاً سيادياً واقتصادياً للدولة بحسب ماقال.

وجاء ذلك خلال جولة تفقدية أجراها لمستودعات وهناقر الشركة بمطار الخرطوم للوقوف على الأوضاع الفنية والإنشائية للمنشآت الحيوية، حيث أكد هارون أن إعادة إعمار وتأهيل المباني الإدارية وقطاعات الشحن والخدمات الأرضية تمثل متطلباً أساسياً لترخيص المطارات واستمرارية التشغيل بما يواكب اشتراطات الطيران المدني والمعايير الدولية،

وشدد على ضرورة دعم الشركة لاستعادة مكانتها الإقليمية والدولية، فيما شرعت اللجنة المفوضة في حصر وتقييم الأصول والمنشآت تمهيداً لرفع تقرير شامل لرئاسة مجلس الوزراء ووزارتي النقل والمالية لضمان الإسراع في تنفيذ برامج الصيانة وإعادة الإعمار.

حمدوك: الحرب أشعلها السودانيون.. ونائبان أمريكيان يؤكدان انعقاد اجتماع لـ«الرباعية» بمشاركة الجيش و«الدعم السريع»

نائبان ديمقراطيان يؤكدان انعقاد اجتماع لـ«الرباعية» في واشنطن بمشاركة الجيش و«الدعم السريع»

كشف نائبان ديمقراطيان عن استضافة وزارة الخارجية الأمريكية اجتماعًا لـ«الرباعية» في أكتوبر الماضي في العاصمة واشنطن بمشاركة ممثلين عن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بهدف تعزيز السلام والاستقرار في السودان.

وكانت وزارة الخارجية السودانية  قد أعلنت عن وصل وفد رفيع المستوى إلى الولايات المتحدة الأمريكية برئاسة وزير الخارجية محيي الدين سالم وعضوية عسكريين.

وأشارت الخارجية إلى أن الوفد السوداني انخرط فور وصوله في مباحثات مع الجانب الأميركي تتمحور حول إنهاء الحرب.

وقال النائبان إن القوني موجودًا في واشنطن، العاصمة، لتمثيل قوات الدعم السريع في محادثات الرباعية.

وطالبا إدارة الرئيس ترمب بتقديم توضيحات فورية حول كيفية بقاء وتجول القوني حمدان دقلو، شقيق قائد قوات الدعم السريع، في العاصمة الأمريكية واشنطن منتصف أكتوبر الماضي، رغم العقوبات المفروضة عليه لدوره في ارتكاب أعمال عنف في السودان. 

واطلعت «بيم ريبورتس» على نسخة من رسائل وجهها السيناتوران كوري بوكر وجين شاهين إلى وزير الخارجية ماركو روبيو ووزيري العدل والخزانة، وذلك عقب ما كشفته صحيفة «بوليتيكو» الأمريكية أمس الأول حول رصد القوني وهو يرتاد فندق «والدورف أستوريا» المصنف ضمن فئة «5 نجوم» ويتجول في شوارع العاصمة بعد انتهاء الغرض الرسمي لزيارته التي جاءت ضمن مشاركته في اجتماعات مع ممثلي «الرباعية».

وأبدى النائبان اعتراضهما الشديد على بقاء القوني في واشنطن وتجوله في مرافقها، مطالبين الإدارة بتقديم إجابات واضحة حول كيفية تمكنه من البقاء في أمريكا بعد انتهاء الاجتماعات، بما في ذلك الاستفسار عما إذا كان قد مُنح أي «إعفاءات خاصة» أو تسهيلات سفر، وما إذا كانت أي حكومات أجنبية قد سهلت سفره أو وفرت له طائرة خاصة أو وثائق سفر بديلة لتسهيل عبوره. 

وأثارت الرسائل تساؤلات قانونية ومالية  حول «إنفاذ العقوبات»، حيث تساءل النائبان عن كيفية تمكن شخص خاضع لعقوبات وزارة الخزانة و«مكتب مراقبة الأصول الأجنبية» من تسديد فواتير إقامته في فندق فاخر، وهو ما يفترض أن يكون محظوراً بموجب القانون الأمريكي الذي يقضي بتجميد كافة التعاملات المالية مع الأفراد المدرجين في القوائم السوداء داخل الأراضي الأمريكية.

وتأتي هذه المطالبات البرلمانية لتسلط الضوء على «الرسائل المتناقضة» التي أرسلتها هذه الزيارة، إذ دخل القوني واشنطن في ذات الشهر الذي فُرضت فيه العقوبات عليه، وتحديدًا في 8 أكتوبر 2024، حين أشارت وزارة الخزانة إلى أن تصرفاته أدت إلى تأجيج الحرب والفظائع الوحشية التي ارتكبتها قوات الدعم السريع ضد المدنيين، بما في ذلك جرائم الحرب والتطهير العرقي. 

وكان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، قد أكد في بيان رسمي أن العقوبات بحق القوني جاءت على خلفية تورطه المباشر في جهود شراء الأسلحة والمواد العسكرية التي مكنت قوات الدعم السريع من تنفيذ عملياتها، بما في ذلك الهجوم على الفاشر. 

وشدد السيناتوران في خطابهما على أن رؤية شخص تسبب في شراء أسلحة أدت لقتل المدنيين وهو ينعم بالرفاهية في واشنطن يعد خرقاً لجوهر العقوبات، مطالبين إدارة ترمب بكشف كافة الملابسات حول الجهات التي يسرت له هذه الإقامة ومنعت إنفاذ القانون بحقه خلال تواجده في العاصمة الأمريكية.

حمدوك: الحرب أشعلها السودانيون وتصويرها كغزو خارجي محاولة للتهرب من استحقاقات السلام 

أكد رئيس تحالف «صمود»، الدكتور عبد الله حمدوك، بأن الحرب المستعرة في البلاد هي صراع أشعله سودانيون على أرضهم، مشددًا على أن الواجب الوطني يفرض العمل الفوري على إيقافها. 

واعتبر حمدوك، في مقابلة مع قناة «فرانس 24» الفرنسية أن محاولات تصوير النزاع كـ«غزو خارجي» ليست سوى محاولة للتهرب من استحقاقات السلام والالتزامات الضرورية لوقف العدائيات.

وأوضح حمدوك أن السودان يتطلع لأن يكون دور المجتمع الدولي «تدخلًا حميدًا» يصب في مصلحة إنهاء الحرب ووضع حد للمأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب السوداني. 

ووصف مبادرة «الرباعية» بأنها «الأكثر جدية» من بين كافة الجهود المطروحة، نظرًا لتقديمها أول خارطة طريق واضحة المعالم ومحددة بجداول زمنية لإنهاء القتال، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة هي نتاج تراكمي لمؤتمرات واجتماعات سابقة ولم تأت من فراغ.

كما لفت حمدوك إلى أن المبادرة تتوافق إلى حد كبير مع رؤية تحالف صمود، خاصة في موقفها الواضح من قضية «الإسلام السياسي» وتعدد الجيوش في السودان، وهي نقاط اعتبرها جوهرية لتمييز هذه المبادرة عن سابقاتها. 

كما كشف عن اقتراب الجهود من تحقيق «توحيد منبر التفاوض»، وهو المطلب الذي ظل التحالف ينادي به منذ اندلاع الشرارة الأولى للحرب.

وكان وفد من تحالف «صمود» بقيادة حمدوك، قد بدأ جولة أوروبية تهدف إلى عقد لقاءات رفيعة المستوى مع حكومات وبرلمانات أوروبية لحشد الدعم لعملية السلام وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية الكارثية. 

ومن المقرر أن تشمل الجولة إلى جانب فرنسا كلاً من النرويج، هولندا، ألمانيا، وبريطانيا، في إطار سعي التحالف المتواصل لشرح خطورة استمرار الحرب وتداعياتها على مستقبل السودان والمنطقة.

«مقاومة مدني» تصف الحكم على قائد الفرقة الأولى بـ «الهزيل» 

هاجمت لجان مقاومة مدني بشدة الحكم القضائي الصادر بحق القائد السابق للفرقة الأولى مشاة، اللواء أحمد الطيب شنان، والقاضي بسجنه خمس سنوات على خلفية انسحاب قوات الجيش من ولاية الجزيرة في ديسمبر 2023.

 ووصفت اللجان، في بيان شديد اللهجة، الحكم بأنه «هزيل ومثير للصدمة»، معتبرةً إياه «تواطؤًا مفضوحًا» و«استخفافًا» بجريمة أدت إلى استباحة الولاية وترك المدنيين العُزّل لمواجهة الانتهاكات.

وأكدت اللجان أن محاكمة شنان تحت بند «الإهمال» بدلًا من «الخيانة العظمى» تمثل «عدالة تفصيلية» تهدف لحماية الرتب العسكرية الكبيرة من العقوبات الرادعة.

وطالب البيان بإلغاء هذا الحكم الصوري فورًا وإعادة المحاكمة لتشمل كل من تعاون في تسليم الولاية، مشددًا على أن الجرم المرتكب لا توازيه عقوبة سوى الصرامة القصوى التي تليق بحجم الكارثة الإنسانية التي خلفتها الحرب في الجزيرة.

وفي ذات السياق، أعلنت لجان المقاومة رفضها الشعبي التام لأي تسويات سياسية تمنح قائد قوات درع السودان «أبو عاقلة كيكل» حصانة من الملاحقة القضائية، واصفة شرعنة العفو عنه مقابل محاكمة الصغار أو الضعفاء بـ «القمة في الانحطاط الأخلاقي». 

وشدد البيان على أن دماء أهل الجزيرة ليست «ورقة للمقايضة»، مؤكدًا أن كيكل وشنان «وجهان لعملة واحدة من الغدر» ومكانهما الطبيعي هو منصة القضاء العادل.

كما حذرت اللجان من خطورة ما وصفته بـ «تمليش المجتمع» وانتشار السلاح خارج الأطر النظامية في ود مدني، محملة «اللجنة الأمنية» و«عناصر النظام البائد» مسؤولية الانفلات الأمني وتفكيك الجيش لصالح «كتائب مؤدلجة». 

واختتمت اللجان مطالبها بضرورة الحل الفوري لجميع الكتائب الأيديولوجية وتجريدها من السلاح، ومنع كافة مظاهر عسكرة الفضاء المدني، صوناً لما تبقى من أمن واستقرار في المنطقة.

وزارة التحول الرقمي تدشن هيئة الأمن السيبراني للانتقال نحو «الحوكمة الشاملة» للفضاء الرقمي

دشنت وزارة التحول الرقمي والاتصالات، «الهيئة السودانية للأمن السيبراني»، في خطوة وصفتها بالمحورية لتأسيس منظومة وطنية متكاملة تهدف إلى حماية الفضاء الرقمي في البلاد. 

وأكدت الوزارة أن إطلاق الهيئة يمثل انتقالاً استراتيجياً من مرحلة «المعالجات المجزأة» إلى مرحلة «الحوكمة المؤسسية الشاملة»، عبر توحيد السياسات وتنظيم الأدوار الوطنية في مواجهة التهديدات السيبرانية.

وأوضحت الوزارة أن الهيئة الجديدة ستتولى قيادة ملف الأمن الرقمي على المستوى الوطني وفق نهج يعتمد على «إدارة المخاطر» والمعايير المعتمدة دولياً، بما يضمن حماية البنية التحتية والخدمات الحيوية. كما تهدف الهيئة إلى تطوير الأطر التنظيمية ورفع مستويات الامتثال، إلى جانب بناء وتطوير القدرات الوطنية، مع تركيز خاص على تمكين الشباب للمشاركة الفاعلة في دعم «الاقتصاد الرقمي».

وأشار البيان إلى أن هذا المسار يعكس التزام السودان ببناء فضاء رقمي آمن ومنظم، يشكل الركيزة الأساسية لعملية التحول الرقمي المسؤول، ويعزز من ثقة الشركاء الدوليين والارتقاء بموقع الدولة ضمن المنظومات التقنية الإقليمية والدولية.

«صمود» يبحث في باريس الهدنة الإنسانية الشاملة.. ومطالبات ديمقراطية لإدارة ترمب بكشف ملابسات زيارة «القوني» إلى واشنطن

مطالبات في واشنطن بكشف ملابسات زيارة القوني حمدان «المعاقب أمريكيًا»

كشف نائبان ديمقراطيان عن زيارة للشقيق الأصغر لقائد قوات الدعم السريع، القوني دقلو حمدان،إلى واشنطن في أكتوبر الماضي قالا إنها جاءت ضمن مشاركته في اجتماعات مع ممثلي الرباعية.

واعترض النائبان الديمقراطيان، على بقاء القوني في واشنطن وتجوله في شوارعها وفنادقها رغم العقوبات الأمريكية المفروضة عليه، مطالبين ادارة ترامب بتوضيحات حول احتمالية منحه إعفاءات خاصة أو تسهيلات سفر من حكومات أجنبية.

وقال موقع بوليتيكو الأمريكي أمس إن السيناتوران الديمقراطيان «كوري بوكر» و«جين شاهين» طالبا إدارة الرئيس «ترامب» بتقديم إيضاحات حول زيارة «القوني حمدان دقلو»، شقيق قائد قوات الدعم السريع، إلى واشنطن في منتصف أكتوبر الماضي.

 وبحسب تقرير «بوليتيكو»، وجه السيناتوران رسائل إلى وزيري الخارجية والعدل والخزانة للاستفسار عن كيفية بقاء القوني، الخاضع لعقوبات أمريكية، في العاصمة وتجوله في شوارعها وارتياده فندق «والدورف أستوريا» عقب انتهاء اجتماعاته مع ممثلي «الرباعية»، كما شملت المطالبات التحقيق في إمكانية منحه إعفاءات خاصة أو تسهيلات سفر من حكومات أجنبية.

وفي أكتوبر 2024 فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، عقوبات على شقيق قائد قوات الدعم السريع، القوني حمدان دقلو، مشيرةً إلى أن تصرفاته أدت إلى تأجيج الحرب والفظائع الوحشية التي ارتكبتها قوات الدعم السريع ضد المدنيين والتي شملت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية والتطهير العرقي.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان وقتها، إن العقوبات الجديدة بحق القوني تأتي على خلفية تورطه في جهود قوات الدعم السريع لشراء الأسلحة وغيرها من المواد العسكرية التي مكنتها من تنفيذ عملياتها الجارية في السودان، بما في ذلك هجومها على الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلو، أنه «بدلًا من الاستجابة لتحذيرات الولايات المتحدة وشركاء آخرين استمرّت قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها في ارتكاب الفظائع، بما في ذلك تلك التي تنطوي على العنف الجنسي والهجمات التي تستهدف عرقيًا الجماعات غير العربية».

«صمود» يبدأ محادثات في باريس لبحث الهدنة الإنسانية ووقف الحرب

استهل وفد التحالف المدني الديمقراطي «صمود» بقيادة «عبد الله حمدوك» زيارته للعاصمة الفرنسية، باريس، بلقاء مدير عام الشؤون الإفريقية بوزارة الخارجية الفرنسية.

وتناول الاجتماع، بحسب بيان للتحالف، الآثار الكارثية للحرب وضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بدور فاعل لمنع تفكك السودان.

 وقدم الوفد رؤية «صمود» القائمة على إعلان هدنة إنسانية عاجلة غير مشروطة لإيصال المساعدات، والتمهيد لعملية سياسية شاملة تستثني الحركة الإسلامية، مع التشديد على محاسبة المتورطين في جرائم الحرب ووقف الدعم الخارجي الذي يطيل أمد النزاع.

وكان التحالف المدني الديمقراطي «صمود» قد أعلن، أمس، عن جولة خارجية تشمل عددًا من العواصم الإقليمية والدولية، بمشاركة قيادات من التحالف، من بينهم رئيس التحالف ورئيس الوزراء السوداني السابق الدكتور عبد الله حمدوك، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بابكر فيصل، والناطق الرسمي باسم التحالف الدكتور بكري الجاك.

وتهدف الجولة بحسب صمود إلى عقد لقاءات مع مسؤولين حكوميين، وممثلي منظمات إقليمية ودولية، وقوى سياسية ومدنية، لشرح رؤية التحالف بشأن وقف الحرب، واستعادة المسار المدني الديمقراطي، وبحث سبل حماية المدنيين، ومعالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة، إضافة إلى تنسيق الجهود مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم عملية سياسية شاملة تقود إلى السلام والاستقرار في السودان.

مناوي يبحث مع السفير التركي خطة عاجلة لتوفير الإيواء والغذاء لنازحي دارفور

قال حاكم إقليم دارفور، «مني أركو مناوي»، إنه ناقش مع السفير التركي بالسودان، «فاتح يلدز»، الأولويات العاجلة لقضايا النازحين، وعلى رأسها توفير المأوى الكريم عبر تأمين الخيام والمواد الغذائية الضرورية. 

وأوضح مناوي أن اللقاء ركز بشكل خاص على تدهور الأوضاع الإنسانية في «معسكر طويلة» بإقليم دارفور، إلى جانب النازحين في بقية المدن السودانية التي تشهد تدفقات كبيرة للفارين من النزاع.

وأعرب مناوي عن تقديره العميق لهذا الموقف الأخوي، مؤكداً تطلعه لمواصلة التعاون المثمر مع الجانب التركي بما يسهم في تخفيف معاناة الأهالي وصون كرامتهم الإنسانية. 

كما توجه بخالص الشكر والتقدير إلى حكومة جمهورية تركيا الشقيقة، قيادة وشعباً، على تعاونها الصادق ودعمها المستمر للقضايا الإنسانية في السودان، ووقوفها الدائم بجانب المتضررين في إقليم دارفور والولايات الأخرى.

المنظمة الدولية للهجرة في السودان تعلن إنقاذ 150 مهاجرًا من ضحايا التهريب بكسلا

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة في السودان إن السلطات بولاية كسلا شرقي البلاد أنقذت 150 مهاجرًا من جنسيات مختلفة كانوا قد وقعوا ضحايا لشبكات التهريب. وأوضحت المنظمة أن من بين الناجين 20 امرأة و7 أطفال غير مصحوبين بذويهم، مشيرةً إلى أن الحالة الإنسانية للضحايا استدعت تدخلاً فورياً.

وأكدت المنظمة الدولية للهجرة في السودان أنها قدمت، بالتنسيق مع السلطات المحلية ومفوضية اللاجئين ومعتمدية اللاجئين، مساعدات عاجلة شملت الغذاء، والأدوية، والملابس، ومواد النظافة. 

كما شددت المنظمة على استمرار جهودها في التوعية بمخاطر تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر، وتعزيز حماية الفئات الأكثر ضعفاً لضمان سلامتهم وصون كرامتهم.

وزير الصحة يتعهد بإعادة تأهيل مستشفى «التجاني الماحي» ودعم كوادره

تفقد وزير الصحة هيثم محمد إبراهيم، مستشفى «التجاني الماحي» للأمراض النفسية بمدينة أم درمان بالعاصمة الخرطوم للوقوف على الأضرار. 

وأشاد الوزير باستئناف العمل في العيادات التي تستقبل 50 مريضًا يوميًا، معلنًا التزامه بمتابعة صيانة المستشفى عبر مبادرة القطري «محمد زيادة». كما قرر الوزير تخصيص دعم مالي شهري لتسيير أعمال المستشفى وتحفيز الكوادر الصحية الصامدة.

قطر الخيرية تعلن عن خطط لتنفيذ مشاريع إضافية لدعم ولاية الجزيرة 

قال مدير مكتب «قطر الخيرية» بالسودان، طارق محي الدين عثمان، في تصريح صحفي نقلته وكالة الأنباء السودانية-سونا إن المساعدات الطبية التي وصلت الولاية مؤخرًا هي امتداد لمشاريع سابقة.

 وكشف عن خطط استراتيجية لتنفيذ المزيد من المشاريع الداعمة لولاية الجزيرة في الفترة المقبلة. 

وجاء تصريح عثمان خلال وقوف والي ولاية الجزيرة، الطاهر إبراهيم الخير، على الأجهزة والمعدات الطبية النوعية المقدمة من دولة قطر عبر الجمعية لدعم القطاع الصحي بالولاية.

من جانبه، أوضح والي الجزيرة أن هذه الأجهزة ستسهم في ترقية النظام الصحي وتوطين العلاج، مشيداً بالدعم القطري المستمر.

 كما أفاد مدير عام وزارة الصحة بالولاية، أسامة عبد الرحمن الفكي، أن الدعم سيسد الفجوة في أقسام العناية المكثفة والمختبرات، معلناً عن مضاعفة السعة السريرية بمستشفى مدني التعليمي خلال الأيام القادمة.

بنك السودان المركزي يعلن عودة العمل رسميًا من داخل ولاية الخرطوم

أعلنت محافظ بنك السودان المركزي، آمنة ميرغني حسن، عودة البنك للعمل من داخل ولاية الخرطوم، معتبرةً هذه الخطوة دليلاً على دخول البلاد مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.

 وأشارت خلال مخاطبتها العاملين إلى أن عودة الجهاز المصرفي للعمل من العاصمة تمثل عودة الحياة لشرايين الاقتصاد الوطني وانتقالاً من مرحلة الصمود إلى التنمية.

تحالف «صمود» يبدأ جولة أوروبية لبحث وقف الحرب.. و«الجنائية»: دارفور تتعرض لتعذيب جماعي

باريس المحطة الأولى في جولة أوروبية لتحالف «صمود» بحثًا عن إنهاء الصراع

يبدأ التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، الثلاثاء، جولة أوروبية لبحث إنهاء الصراع في السودان.

وقال التحالف في تصريح صحفي، بأن وفدًا بقيادة رئيسه عبد الله حمدوك، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية، بابكر فيصل والناطق الرسمي، بكري الجاك وقيادات آخرين بدأوا جولة  تشمل عددًا من الدول الأوروبية.  

وأكد التحالف أن العاصمة الفرنسية باريس ستكون المحطة الأولى، مشيرًا إلى أن الوفد سيعقد سلسلة من اللقاءات مع الجهات الرسمية والنيابية والفاعلين والمهتمين بالشأن السوداني.

وأشار إلى أنه سيبحث الخطوات المطلوبة للوصول لوقف الحرب في السودان بشكل مستدام من خلال «عملية متلازمة» تربط بين إجراءات وقف العدائيات ووقف إطلاق النار وضرورات إيصال العون الإنساني والمساعدات للمحتاجين.

كما سيبحث الوفد المسار السياسي الذي يؤسس لتدابير تضمن حلًا نهائيًا لأسباب الحروب وعدم الاستقرار وتؤسس لحكم مدني ديمقراطي مستدام، بما في ذلك إقرار إجراءات العدالة التي تضمن عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات من العقاب وانصاف ضحايا الحرب وعدم تكرارها مستقبلاً.

وعبر التحالف عن أمله في أن تحقق اجتماعاته النتائج المرجوة وتسهم في الدفع بمسار وقف الحرب وتحقيق السلام الشامل وتؤسس لاستقرار دائم بحكم مدني ديمقراطي مستدام في دولة سودانية موحدة مدنية.

الجنائية: ارتكاب جرائم حرب وضد الإنسانية في الفاشر

قالت المحكمة الجنائية الدولية، إن تحقيقاتها في إقليم دارفور غربي السودان لا تزال تواجه عقبات كبيرة، بما في ذلك محدودية الوصول إلى الشهود المعنيين ونقص إمكانية الوصول الآمن إلى مسارح الجريمة. 

وقالت نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، شميم خان، إن الدول يمكنها أن تلعب دورًا محوريًا في دعم عمل المكتب عبر مشاركة صور الأقمار الصناعية وغيرها من المعلومات والبيانات ودعم تحديد هوية أفراد الجالية الدارفورية في الخارج وإجراء مقابلات وإعارة خبراء وطنيين في مجالات تقنية متخصصة لدعم الأنشطة التحليلية للمكتب.

وأشارت خان إلى مزيد من التقدم في تواصل المكتب مع السلطات السودانية، مع تقديم مزيد من الالتزامات بالتعاون. وأضافت «كانت مناقشاتنا ملموسة وإيجابية، وتضمنت وعودا بمزيد من التعاون الذي سيحدث فرقا حقيقيا في تحقيقاتنا».

وأوضحت في إحاطتها أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي عن الوضع في دارفور بالسودان، أن مكتب المدعي العام يرى أن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية قد ارتكبت في الفاشر، لا سيما في أواخر  أكتوبر، استنادًا إلى المعلومات والأدلة التي جمعها المكتب.

وحذرت من أن «دارفور في هذه اللحظة تتعرض لتعذيب جماعي» مضيفة أن سقوط الفاشر بيد قوات الدعم السريع رافقه حملة منظمة وممنهجة من المعاناة البالغة، استهدفت المجتمعات غير العربية على وجه الخصوص، وشملت الاغتصاب والاعتقال التعسفي والإعدامات والمقابر الجماعية، وكلها ارتُكبت على نطاق واسع.

وأضافت أن «مقاطع الفيديو التي حللها المكتب تظهر نمطًا مشابهًا للجرائم التي شوهدت سابقًا، والتي يُزعم أن المعتدين ارتكبوها في مناطق أخرى من دارفور، بما في ذلك احتجاز أشخاص من القبائل غير العربية وإساءة معاملتهم وقتلهم. ويظهر أعضاء من قوات الدعم السريع وهم يحتفلون بعمليات إعدام مباشرة، ثم يقومون بتدنيس الجثث».

وفيما يتعلق بما وقع في الجنينة في دارفور عام 2023، أفادت نائبة المدعي العام؛ 

بأن شهود العيان الذين أجرى المكتب معهم مقابلات قدموا أدلة على هجمات ضد مخيمات النازحين داخليًا، وعمليات نهب، واستهداف عشوائي للسكان المدنيين، واعتقالات، وجرائم قائمة على النوع الاجتماعي، وجرائم ضد الأطفال.

وقالت خان: «تظهر الأدلة أن أنماط الفظائع في جميع أنحاء الجنينة في عام 2023 قد تكررت في الفاشر في عام 2025. ويتكرر هذا الإجرام في مدينة تلو الأخرى في دارفور. وسيستمر هذا الوضع حتى يتوقف هذا الصراع وشعور الإفلات من العقاب الذي يغذيه».

ونبهت كذلك إلى أنه بناء على تحقيقات المكتب فإن «العنف الجنسي، بما في ذلك الاغتصاب، يُستخدم كأداة حرب في دارفور»، مشددة على أن التحقيق المنهجي والفعّال في هذه الجرائم سيظل أولوية رئيسية في الفترة المقبلة.

وأشارت كذلك إلى تقارير عن جرائم يُزعم أن الجيش السوداني ارتكبها في دارفور، مشددة على أنه «يجب على جميع الأطراف المشاركة في النزاع ضمان الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وعدم استهداف السكان المدنيين والمرافق المدنية».

مناوي: تقارير الجنائية الدولية تؤكد ضرورة تصنيف الدعم السريع «مليشيا إرهابية»

وصف حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، ما ورد في تقرير المحكمة الجنائية الدولية بأنه تأكيد قانوني على أن الجرائم المرتكبة في الإقليم ليست أحداثًا عابرة بل هي «جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مخططة»، تهدف لطمس الحقيقة عبر المقابر الجماعية.

وأكد مناوي في منشور علي صفحته بموقع فيسبوك أن إقرار جهة عدلية دولية بهذه الحقائق يمثل خطوة جوهرية في طريق العدالة وإنهاء حقبة الإفلات من العقاب.

 وشدد على أن تصنيف «مليشيا الدعم السريع» كمنظمة إرهابية بات «ضرورة قانونية وأخلاقية» لحماية المدنيين وصون كرامة الشعب السوداني. كما دعا إلى ضرورة ملاحقة والقبض على ما تبقى من قادة الميليشيا لضمان إنصاف الضحايا وأسرهم ومنع تكرار هذه الفظائع مستقبلاً.

مناوي : نرفض «الهدنة الغامضة» التي تمهد لتقسيم السودان وفوضى الحكومات

أكد حاكم إقليم دارفور، «مني أركو مناوي»، في مقابلة مصورة، أن الموقف الحالي لا يعادي السلام أو الهدنة بمبدئهما، وإنما يحذر من «الهدن غير الواضحة» التي قد تؤدي إلى تكرار تجارب دولية مريرة مثل نموذج «الصحراء الغربية» أو الصومال واليمن وليبيا، موضحًا أن تكوين حكومة تأسيس في ظل هذا الغموض يفتح الباب أمام سيناريوهات خطيرة.

وأشار مناوي إلى أن التحالف بين «حميدتي وعبد العزيز الحلو» لا يجمعه سوى محاولة فرض أمر واقع على السودانيين، على حد قوله.

 ونبه إلى أن وجود حكومتين في البلاد سيمهد لظهور «ألف حكومة» وبداية لفوضى شاملة، كما انتقد ما وصفه بـ«التدخل السافر لدولة الإمارات» الذي يهدف للاستيلاء الكامل على السودان أو اقتسام كعكته عبر السيطرة على غربه.

وشدد مناوي على أن حل الأزمة يتطلب «الخروج عن المألوف» والتفكير خارج الصندوق بإحراق بعض المراحل التقليدية التي فشلت، مؤكدًا تمسكه بخيار «وحدة السودان» وصد العدوان الأجنبي، معتبرًا أن المعارك في دارفور وكردفان لا تزال مستمرة ولكن «ليس بالقدر المطلوب»، وأن ترتيبات إدارة الدولة تنفيذياً تُرجأ لما بعد دحر «العدوان الأجنبي».

تحذير من انهيار الوضع الصحي بجنوب كردفان مع خروج مرافق طبية من الخدمة

حذرت شبكة أطباء السودان من انهيار الوضع الصحي في ولاية جنوب كردفان، مشيرة إلى خروج 50% من المرافق الطبية بكادقلي من الخدمة.

وأوضحت الشبكة أن الحصار المفروض على ولاية جنوب كردفان منذ أكثر من عامين تسبب في تدهور خطير للوضع الصحي، لا سيما في كادقلي، في ظل استمرار القصف والعمليات العسكرية. 

وتنشط في المدينة خمسة مستشفيات حكومية، هي: مستشفى كادقلي المرجعي، مستشفى كادقلي التعليمي، المستشفى العسكري، مستشفى الشرطة، ومستشفى الأطفال، إضافة إلى عشرة مراكز صحية حكومية.

وأكدت أن هذه المرافق تعمل حاليًا بنسبة لا تتجاوز 50% من طاقتها، فيما خرج عدد كبير منها عن الخدمة كليًا بسبب الحرب والحصار ونقص الكوادر والإمدادات الطبية وأكياس الدم.

وبحسب بيان الشبكة، فإنه من بين 10 مراكز صحية حكومية تعمل 4 فقط كما فيما تعمل 5 مراكز  خاصة من أصل 9.

وأدانت الشبكة بشدة استمرار العمليات العسكرية والقصف والحصار، وما ترتب عليها من قيود خانقة على وصول الأدوية والمعدات الطبية والكوادر الصحية، الأمر الذي أدى إلى شحٍ حاد في المستلزمات الطبية الأساسية، بما في ذلك الشاش والقطن والمحاليل الوريدية وأكياس نقل الدم.  

ودعت الشبكة المجتمع الدولي، والمنظمات الإنسانية والأممية، إلى التدخل العاجل لفك الحصار عن مدينة كادقلي وولاية جنوب كردفان، وضمان فتح مسارات إنسانية آمنة، وتوفير الإمدادات الطبية والكوادر الصحية بصورة فورية.

 وقالت إن استمرار الحصار واستهداف المرافق الصحية سيقود إلى كارثة إنسانية وشيكة، في ظل اعتماد عشرات الآلاف من المدنيين على هذه المرافق، وتزايد حالات سوء التغذية بين الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات، مع تعثّر عمل المنظمات الدولية وخروج بعضها بسبب القصف والهجمات الممنهجة على المنشآت المدنية والإنسانية.

 

محامو الطوارئ تدين سلسلة من الأحكام «الصورية» والاعتقالات التعسفية

أدانت مجموعة محامو الطوارئ سلسلة من الإجراءات القمعية قالت إن السلطات الأمنية تنتهجها ضد المدنيين والنشطاء في مناطق سيطرة الجيش السوداني. 

وبحسب بيان للمجموعة، فإن السلطات الأمنية تستهدف بصورة خاصة النشطاء الرافضين للحرب وقوى ثورة ديسمبر عبر الاعتقالات التعسفية والإخفاء القسري، والمحاكمات الصورية وفتح بلاغات ملفقة وذات طابع سياسي وتوظيف القوانين الجنائية توظيفًا تعسفيًا خارج مقاصدها الدستورية.

وقال البيان إن هذه الإجراءات تشكل انتهاكًا جسيمًا ومركبًا للحقوق الأساسية، وتقويضًا متعمدًا لسيادة حكم القانون ومسؤولية قانونية مباشرة تتحملها السلطات القائمة على إنفاذ القانون.

وذكرت أن محكمة الجنايات في ود مدني وسط البلاد أصدرت في 13 يناير الحالي حكمًا بالسجن المؤبد بحق الكاتب والمؤرخ خالد بحيري، في محاكمة قال إنها تفتقر لأبسط معايير العدالة.

وأوضحت أنها استندت إلى وقائع تتصل بأنشطة إنسانية محمية قانونًا، قام بها خلال فترة سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة ود مدني، شملت توفير الغذاء ومياه الشرب والمساهمة في تقديم الخدمات العلاجية للمدنيين العالقين وسط النزاع.

كما أشارت إلى وجود محاكمة أخرى تُجرى أمام محكمة جنايات دنقلا شمالي البلاد بحق الدكتور أحمد عبد الله خضر (شفا) بموجب المادتين 62 و69 من القانون الجنائي، في بلاغات قالت إنها ملفقة وذات طابع سياسي.  

كذلك أشار البيان إلى أن الأجهزة الأمنية بولاية القضارف شرقي البلاد أقدمت في 15 يناير الحالي على اعتقال عضو لجان المقاومة بمدينة القضارف علاء الدين الشريف (وطن)، دون أي سند قانوني أو اتباع للإجراءات الواجبة. 

وحمّلت مجموعة محامو الطوارئ السلطات الأمنية والقضائية كامل المسؤولية القانونية عن هذه الانتهاكات.

 وطالبت بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين تعسفيًا ووقف كافة المحاكمات القائمة على بلاغات ملفقة وذات دوافع سياسية، وإلغاء الأحكام الجائرة الصادرة بالمخالفة لمعايير المحاكمة العادلة، وضمان توفير الرعاية الصحية العاجلة والكاملة للمحتجزين.

كما دعت إلى فتح تحقيقات مستقلة وشفافة حول وقائع الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري وسوء المعاملة، ومحاسبة جميع المسؤولين عنها دون حصانة أو إفلات من العقاب، ووقف الاستخدام التعسفي للقوانين الجنائية، وضمان احترام الحقوق والحريات الأساسية وفقاً للدستور والمواثيق الدولية الملزمة لحقوق الإنسان.

قوات الدعم السريع تعترف بوقوع اشتباكات مع الجيش التشادي

اعترفت قوات الدعم السريع بوقوع اشتباكات حدودية مع الجيش التشادي، هذا الأسبوع أدت إلى مقتل عدد من الجنود التشاديين. 

وكانت الحكومة التشادية قد لوحت بالرد «بحزم وقوة» على أي انتهاك جديد لأراضيها من قبل أطراف النزاع في السودان، وذلك في أعقاب مقتل 7 جنود تشاديين وإصابة آخرين في مواجهات مسلحة مع قوات الدعم السريع شرقي البلاد.

وأعربت قوات الدعم السريع في بيان عن «بالغ أسفها للأحداث المؤسفة التي وقعت نتيجة اشتباكات غير مقصودة مع القوات التشادية الشقيقة»

وأكد البيان احترام سيادة جمهورية تشاد وحدودها المعترف بها دوليًا.  

وأوضحت أن «ما جرى لم يكن مقصودًا، وإنما حدث نتيجة خطأ غير متعمد أثناء عمليات ميدانية كانت تستهدف الجيش»

كما أعربت عن «تحملها المسؤولية والتزامها بمواصلة التحقيقات الجارية واتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة أي تقصير، وضمان أن ينال كل من يثبت تورطه أو مخالفته العقوبة المستحقة وفق الضوابط المعمول بها».

أنقرة: وصول «2600» طن من المساعدات الإنسانية إلى ميناء بورتسودان

أعلنت السفارة التركية بالخرطوم عن وصول السفينة السادسة ضمن «سفن الخير» المشتركة مع دولة قطر إلى ميناء بورتسودان، وذلك في إطار جهود دعم الشعب السوداني بحسب السفارة.

وأوضح الإعلان الصادر عن السفارة أن السفينة التي أبحرت من ميناء «مرسين» التركي تحمل على متنها ما يقرب من «2600» طن من المساعدات الغذائية والملابس ومواد الإيواء، بالتعاون بين رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية «آفاد» وصندوق قطر للتنمية.

ومن المقرر أن تبدأ مراسم التفريغ والتدشين الرسمي بالرصيف رقم «5» بالميناء الشمالي صباح الثلاثاء، حيث سيتم توزيع هذه المساعدات على مخيمات النازحين بالتنسيق بين الهلال الأحمر التركي ونظيره السوداني، وبإشراف من «مفوضية العون الإنساني السودانية» لضمان وصول الدعم لمستحقيه.

مطالبات بإطلاق سراح السياسي السوداني «محمد فاروق» من سجون الإمارات.. ومسؤول أممي يندد باستخدام أجساد النساء كـ«سلاح حرب»

فولكر تورك: السودان يواجه هاوية غير مسبوقة وحقوق الإنسان أساس إنهاء النزاع

حذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك من أن الحرب الدائرة في السودان دفعت البلاد إلى «هاوية لا تُوصف»، مؤكدًا أن إنهاء النزاع وإعادة بناء الدولة يجب أن يرتكزا على حقوق الإنسان رغم صعوبة المهمة، معتبراً أنها تظل ممكنة بفضل صمود الشعب السوداني وقوته.

وقال تورك في مؤتمر صحفي عقده في نيروبي يوم الأحد عقب زيارة استمرت خمسة أيام إلى بورتسودان والولاية الشمالية، إن آثار الحرب طالت كل شبر من البلاد وكل فرد من مواطنيها.

واستعاد تورك زيارته السابقة إلى السودان في نوفمبر 2022، مؤكدًا أن ما لمسه من حيوية المجتمع المدني، لا سيما الشباب والنساء الذين قادوا ثورة 2018، لا يزال حاضرًا رغم مرور قرابة ثلاث سنوات من الحرب، مشدداً على أن «روح النضال من أجل السلام والعدالة والحرية لم تنكسر».

وخلال زيارته الأخيرة وقف على صدمات إنسانية قاسية وصمود لافت، مسلطًا الضوء على الدور المحوري للشباب بوصفهم أول المستجيبين في تقديم المساعدات رغم المخاطر الأمنية والعراقيل البيروقراطية.

 ونقل تورك عن أحد قادة المجتمع المدني، قوله: «ليس لدينا القدرة على وقف الحرب، لكننا سنفعل ما بوسعنا للحفاظ على حياة المدنيين»، فيما أشار متطوع شاب إلى أن «الشباب هم من يدفعون ثمن الحرب».

وتطرق المفوض السامي إلى الهجمات المتكررة على البنية التحتية المدنية، وعلى رأسها سد مروي الذي كان يوفر نحو 70 في المائة من كهرباء السودان، محذرًا من أن الضربات التي يتعرض لها بطائرات مسيرة تعطل المستشفيات والري والحصول على المياه النظيفة وتساهم في انتشار الأمراض، وقد ترقى إلى جرائم حرب.

وفي الوقت نفسه أشار إلى إصرار العاملين في السد على مواصلة جهودهم، ناقلًا عن أحد المهندسين قوله «لم يوقفوا الهجمات ولن نوقف جهودنا للحفاظ على الكهرباء في السودان».

وخصص تورك جانبًا واسعاً لمعاناة المدنيين والنازحين، خصوصًا الفارين من الفاشر إلى الولاية الشمالية، واصفاً لقاءه بأطفال خلف العنف ندوبًا عميقة في حياتهم، من بينهم طفل فقد سمعه بسبب القصف وآخر «لا يبتسم».

كما سرد شهادات لضحايا من بينهم حواء، طالبة دراسات عليا فقدت ابنها بالقصف، واختُطف زوجها واحتُجز وعُذب مقابل فدية.

وأكد المفوض السامي أن «أجساد النساء والفتيات استُخدمت كسلاح»، مشيرًا إلى توثيق مكتبه أنماطًا واسعة ومنهجية من العنف الجنسي المرتبط بالنزاع في دارفور وعلى طرق الفرار، واعتبر ذلك جريمة حرب.

كما أبلغ عن عمليات إعدام خارج نطاق القضاء واختفاء قسري واحتجاز تعسفي واستخدام متعمد لتكتيكات الحصار ومنع الغذاء، ما أدى إلى «مجاعة من صنع الإنسان»، محذراً من أن «فصولاً من القسوة تتكشف أمام أعيننا».

ودعا جميع أصحاب النفوذ، بمن فيهم الجهات الإقليمية وموردو السلاح، إلى التحرك الفوري لإنهاء الحرب.

وأعرب تورك عن قلقه البالغ من احتمال تكرار الفظائع المرتكبة في الفاشر بمناطق في كردفان، لا سيما حول كادقلي والدلنج، حيث تسود بالفعل ظروف مجاعة، محذراً من تجاهل الإنذارات كما حدث سابقاً في دارفور.

كما أدان الانتشار المتزايد للأسلحة المتطورة، وخاصة الطائرات المسيرة، واصفًا إنفاق الأموال عليها بأنه «مُشين» في وقت يحتاج فيه السكان إلى الإغاثة، متسائلًا «لا يمكن لأي شخص عاقل أن يعتقد أن استمرار القتال هو الحل».

وأبدى المفوض السامي قلقه من تصاعد عسكرة المجتمع وتسليح المدنيين وتجنيد الأطفال وتضييق الحيز المدني، مع تعرض الصحفيين والمحامين ونشطاء المجتمع المدني للاعتقال والتشهير والاختفاء والعنف، مؤكداً أن القيود على المساعدات الإنسانية لا تزال تحصد الأرواح.

كما دعا إلى إجراءات فورية لحماية المدنيين وضمان المرور الآمن ووصول المساعدات والإفراج عن المحتجزين تعسفياً والكشف عن مصير المفقودين، مكررًا نداءه الذي أطلقه قبل ثلاث سنوات بضرورة «تنحية المصالح الضيقة وألاعيب السلطة والتركيز على المصلحة المشتركة للشعب السوداني».

الأمم المتحدة: حرب السودان تدخل البلاد في أزمة إنسانية غير مسبوقة وتعرض ملايين المدنيين للخطر

قالت الأمم المتحدة إن السودان يواجه أزمة إنسانية «هائلة وغير مسبوقة»، مؤكدة أن المدنيين يدفعون الثمن الأكبر مع استمرار الحرب بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، وأن إنهاء هذا الصراع يظل السبيل الوحيد لضمان حماية السكان المدنيين.

وأوضحت المنظمة أن السودان يمر بإحدى أكثر الفترات صعوبة في تاريخه الحديث منذ اندلاع القتال في أبريل 2023، ما أدى إلى تدمير واسع للبنية التحتية المدنية، وانهيار الخدمات الأساسية، ونزوح ملايين الأشخاص داخل البلاد وخارجها، في واحدة من أكبر أزمات النزوح على مستوى العالم.

وأشارت الأمم المتحدة إلى أن النزاع فاقم أزمة إنسانية كانت متدهورة أصلاً، في ظل هشاشة شديدة ناجمة عن آثار تغير المناخ والكوارث الطبيعية، من موجات جفاف قاسية إلى فيضانات مدمرة، ما أدى إلى تداخل آثار الحرب وعدم الاستقرار البيئي ودفع مجتمعات بأكملها إلى حافة الانهيار. وأضافت أن المجاعة أُعلنت بالفعل في بعض مناطق البلاد، مما يضع ملايين الأرواح أمام خطر وشيك.

وأفادت وكالات أممية بأن الحرب المتصاعدة تدفع إلى مستويات غير مسبوقة من الجوع وسوء التغذية بين الأطفال والنزوح القسري، مستندة إلى بيانات جديدة من إقليم دارفور وتجدد تدفق اللاجئين إلى تشاد، ما يعكس تدهوراً متسارعاً في الأوضاع الإنسانية.

سوء تغذية حاد وسط الأطفال

وفي هذا السياق، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» أن مسحاً غذائياً أُجري هذا الشهر في محلية أم برو بولاية شمال دارفور، وهي من أكثر المناطق تضرراً من القتال، كشف أن أكثر من نصف الأطفال دون سن الخامسة يعانون من سوء تغذية حاد. ووصفت المنظمة هذه النسب بأنها من بين الأعلى التي سُجلت في التقييمات الطارئة المعيارية.

وبحسب «اليونيسف»، شمل المسح نحو 500 طفل، وبلغت نسبة سوء التغذية الحاد 53 في المائة، أي أكثر من ثلاثة أضعاف عتبة الطوارئ المعتمدة من منظمة الصحة العالمية، فيما يعاني 18 في المائة من الأطفال من سوء تغذية حاد وخيم يهدد حياتهم وقد يؤدي إلى الوفاة خلال أسابيع في حال عدم تلقي العلاج.

ونقلت الأمم المتحدة عن المديرة التنفيذية لليونيسف كاثرين راسل قولها إن «الوقت يصبح العامل الأكثر أهمية عندما تصل معدلات سوء التغذية الحاد إلى هذا المستوى»، مؤكدةً أن «أطفال أم برو يقاتلون من أجل البقاء على قيد الحياة ويحتاجون إلى مساعدة فورية».

وأوضحت المنظمة أن تصاعد القتال في مدينة الفاشر ومحيطها، عاصمة ولاية شمال دارفور، أدى إلى نزوح واسع النطاق، حيث لجأت آلاف الأسر إلى محلية أم برو بعد فرارها من المدينة والمناطق المجاورة منذ أكتوبر، عقب أكثر من 500 يوم من الحصار. وأضافت أن العديد من الأطفال النازحين حُرموا من التطعيمات الروتينية، بما في ذلك ضد الحصبة، ما يجعلهم أكثر عرضة للأمراض، فيما سُجلت معدلات وفيات عند مستويات طوارئ.

تحديات مستمرة في الوصول الإنساني

وأكدت الأمم المتحدة أن الوصول الإنساني لا يزال من أكبر التحديات، مشيرةً إلى أن قوافل المساعدات الغذائية والطبية مُنعت من دخول الفاشر لأشهر، ما أجبر مئات الآلاف على الفرار، بينما يواجه من تبقى داخل المدينة نقصاً حاداً في الغذاء والدواء والخدمات الأساسية.

وعلى صعيد النزوح عبر الحدود، أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن نحو 19 ألفاً و400 لاجئ سوداني عبروا إلى شرق تشاد منذ تصاعد الهجمات حول الفاشر في أواخر أكتوبر، مشيرةً إلى أن النساء والأطفال يشكلون 87 في المائة من الوافدين الجدد، وكثير منهم وصلوا منهكين ومصدومين بعد تعرضهم للعنف والانتهاكات.

وحذرت الأمم المتحدة من أن تدفقات اللاجئين مرشحة للاستمرار مع تفاقم القتال والانهيار الاقتصادي والمخاطر الأمنية، مؤكدةً أن الأوضاع المتقلبة، بما في ذلك الحوادث الأمنية على المعابر الحدودية، تزيد من صعوبة إيصال المساعدات الإنسانية.

وشددت المنظمة في ختام بيانها على أن المجتمع الدولي مطالب بالتحرك العاجل لتكثيف الدعم الإنساني، وضمان وصول المساعدات دون عوائق، والعمل على إنهاء النزاع باعتباره الشرط الأساسي لحماية المدنيين ووضع حد للأزمة المتفاقمة في السودان.

صندوق الأمم المتحدة للسكان: نساء وعاملات صحيات يصفن معاناة الفرار من الفاشر

قال صندوق الأمم المتحدة للسكان، الإثنين، إن النساء والفتيات والعاملات الصحيات في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور واجهن أوضاعًا إنسانية بالغة القسوة خلال حصار استمر نحو 18 شهراً، تخلله قصف مكثف، وانقطاع شبه كامل للمساعدات الإنسانية، وانهيار واسع في الخدمات الصحية.

ونقل الصندوق شهادات لنساء نزحن من المدينة، أوضحن فيها أن المرافق الصحية خرجت عن الخدمة نتيجة الهجمات المتكررة ونفاد الأدوية، ما اضطر نساء حوامل إلى الولادة دون أي مساعدة طبية متخصصة، فيما تُركت ناجيات من العنف الجنسي دون رعاية صحية أو دعم نفسي.

وأشار الصندوق إلى أن الأزمة تفاقمت في أكتوبر 2025 مع سقوط مدينة الفاشر بيد قوات الدعم السريع، ما دفع أكثر من 107 آلاف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، إلى الفرار سيراً على الأقدام، في كثير من الأحيان دون طعام أو وسائل نقل أو أموال، باتجاه مناطق نزوح مكتظة تفتقر إلى الحد الأدنى من الأمان والخدمات الأساسية.

وأوضح صندوق الأمم المتحدة للسكان أن العديد من النساء انهكن من شدة الجوع والتعب أثناء رحلة النزوح، وسُجلت حالات ولادة على قارعة الطرق لعدم القدرة على الوصول إلى مرافق صحية، واصفاً تلك المشاهد بأنها «مفجعة ومروعة» .

كما وثّق الصندوق معاناة العاملات الصحيات خلال الحصار، حيث تحدثت قابلات وطبيبات عن بقائهن محاصرات لأشهر طويلة في المساجد أو المستشفيات، في ظل انعدام الغذاء والمياه، واعتمادهن على مياه الأمطار والنباتات للبقاء على قيد الحياة، مع استمرار تقديم الرعاية الطبية تحت القصف وبإمكانات شديدة المحدودية.

وبحسب الصندوق، اضطرت الكوادر الطبية إلى استخدام وسائل بدائية لإجراء العمليات والعلاجات، والعمل خارج غرف العمليات، بل والتبرع بالدم للمرضى في ظل غياب الإمدادات الطبية، رغم تعرض المرافق الصحية نفسها للقصف.

وأكد صندوق الأمم المتحدة للسكان أن عدداً من هذه العاملات الصحيات نزحن لاحقاً من الفاشر، إلا أنهن واصلن أداء عملهن الإنساني في مناطق النزوح، ضمن فرق طبية مدعومة من الصندوق في الولاية الشمالية، لا سيما في مواقع مثل منطقة العفاض ومستشفى الدبة للولادة.

وأشار الصندوق إلى أنه يواصل دعم خدمات صحة الأم والطفل، والرعاية التوليدية الطارئة، وتشغيل عيادات للصحة الإنجابية، إلى جانب نشر فرق قابلات متنقلة وتدريب مقدمي الخدمات الصحية على التعامل السريري مع حالات الاغتصاب.

وحذّر صندوق الأمم المتحدة للسكان من أن هذه الجهود، رغم أهميتها في إنقاذ الأرواح ودعم الناجيات، مهددة بالتراجع في ظل النقص الحاد في التمويل وصعوبة الوصول الإنساني، مؤكداً أن النساء والفتيات قد يفقدن خدمات منقذة للحياة في الوقت الذي يحتجنها فيه بشدة.

ولفت الصندوق إلى أنه بعد أكثر من ألف يوم من اندلاع الحرب في السودان، بات نحو ثلثي السكان بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم

تحذير أممي من تدهور خطير بجنوب السودان وتدعو لوقف القتال في جونقلي

أعربت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان عن قلقها البالغ إزاء تدهور الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد، وأدانت تجدد القتال في ولاية جونقلي، محذرةً من أن التصعيد الحالي يمثل انتكاسةً خطيرةً لاتفاق السلام المنشط ويعرض المدنيين لخطر القتل والنزوح والحرمان.

ودعت اللجنة إلى تهدئة فورية ووقف جميع الأعمال العدائية في المناطق المأهولة بالسكان المدنيين، بما في ذلك الغارات الجوية والهجمات البرية والعمليات العسكرية، مطالبةً بالعودة العاجلة إلى مسارات اتفاق السلام والالتزام بضماناته.

وأشارت في بيان أصدرته إلى أن التخريب المتعمد لاتفاق السلام المنشط لعام 2018 وما تبعه من تدهور أدى إلى تجدد الصراع، بعواقب وخيمة على حياة المدنيين واستقرار البلاد والمنطقة.

ولفتت إلى أن القصف الجوي العشوائي والقتال البري وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية تعكس نمطاً وحشياً وثقته اللجنة مراراً، ويكشف عن تجاهل شبه كامل لسلامة ورفاهية المواطنين.

ومع استمرار الجمود السياسي، شهدت الأسابيع الماضية تصاعداً في الأعمال العدائية بولاية جونقلي، شمل هجمات مباشرة وعشوائية على السكان المدنيين وتقارير عن حشد ميليشيات مدنية مسلحة.

وقدرت جهات إنسانية نزوح أكثر من 100 ألف شخص منذ أواخر ديسمبر 2025، غالبيتهم من النساء والفتيات وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، حيث فر كثيرون دون مأوى أو غذاء أو رعاية طبية.

وقالت رئيسة اللجنة ياسمين سوكا إن «حماية المدنيين ليست خياراً بل التزام قانوني ملزم على الحكومة»، مؤكدةً أن تجدد الغارات الجوية في المناطق المدنية والقيود على المساعدات يعرض الأرواح لخطر وشيك ويقوض اتفاق السلام.

وشددت على أن هذه الأعمال غير قانونية ويجب أن تتوقف فوراً، مع ضمان المرور الآمن للعاملين في المجال الإنساني للوصول إلى المحتاجين.

وأوضحت اللجنة أنها هيئة مستقلة أنشأها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في مارس 2016، ويتم تجديد ولايتها سنوياً، ويُعين أعضاؤها دون أن يكونوا موظفين أمميين أو يتقاضوا أجراً، بدعم من أمانة مقرها جوبا.

منحة من «الفاو» بقيمة «7» ملايين دولار لدعم الثروة الحيوانية ومصائد الأسماك في السودان

أعلنت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو» عن تقديم منحة بقيمة 7 ملايين دولار لدعم القطاع الزراعي في السودان، بواقع 3.5 مليون دولار لقطاع الثروة الحيوانية ومثلها لتنمية مصائد الأسماك.

وأكد وزير المالية، جبريل إبراهيم، أهمية دور المنظمة في دعم جهود الدولة لتعزيز قدرات القطاعات الإنتاجية ضمن أولويات البلاد.

وأوضح الوزير، خلال لقائه الممثل المقيم للمنظمة في السودان هونجي يانج بحضور وكيل التخطيط ومدير عام التمويل الخارجي بالوزارة، التزام الحكومة بتذليل العقبات التي قد تعترض عمل «الفاو» وتطوير علاقات التعاون المشترك.

وشدد على أهمية دور المنظمة في استقطاب مزيد من التمويل عبر نوافذ مؤسسات التمويل الإقليمية والدولية لدعم الدول المتأثرة بالحروب، وتعزيز القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني.

وأشار إلى ضرورة الانتقال إلى مرحلة توطين إنتاج البذور المحسنة بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي.

من جانبه، كشف الممثل المقيم للفاو عن توفير 23 مليون جرعة من الأمصال تكفي لتطعيم نحو 10 ملايين رأس من القطيع الوطني، مؤكداً استمرار الجهود لسد الفجوة في هذا المجال.

كما أعلن عن منحة مرتقبة لدعم محطات المياه عبر منظومة الطاقة الشمسية، مع التركيز على ولايات الخرطوم والجزيرة ونهر النيل والقضارف وكسلا.

دعوات إلى الإفراج عن سياسي سوداني معتقل لدى الإمارات منذ عام

دعت حملة إطلاق سراح السياسي السوداني، محمد فاروق سلمان، المعتقل لدى السلطات الإماراتية منذ عام، الإثنين، أبوظبي إلى الإفراج عنه أو تمكينه من كامل حقوقه القانونية ما تستحقه من اهتمام ومسؤولية.

وذكّرت الحملة في بيان ونداء إلى الرأي العام السوداني القوى السياسية والمدنية، بمرور عام على اعتقال سلمان في سجون دولة الإمارات دون إعلان إطار قانوني واضح، ودون تقديمه لأي محاكمة ودون تمكينه من حقوقه الإنسانية والقانونية الأساسية.

وأوضح البيان أن هذا الوضع يثير قلقًا مشروعًا، ويستدعي التوقف الجاد عند مدى اتساقه مع مبادئ العدالة وسيادة حكم القانون واحترام حقوق الإنسان.

ورأى البيان أن استمرار احتجاز سلمان دون توجيه تهمة معلنة، ودون محاكمة، ودون شفافية إجرائية، لا ينعكس أثره على شخصه، وإنما يبعث برسالة مقلقة لأصحاب الرأي والموقف. 

ودعت الحملة الأحزاب المدنية والقوى السياسية وزملاء سلمان في العمل السياسي والفكري، ومنظمات المجتمع المدني والهيئات الحقوقية، إلى التعبير العلني والمنظم عن تضامنهم.

كما دعت إلى تبني موقف واضح يدعم حقه في الحرية والعدالة، ويؤكد أن حماية المناضلين السياسيين وأصحاب الرأي هي مسؤولية جماعية لا تحتمل الصمت أو التجاهل.

وطالبت الحملة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن سلمان، وتمكينه من كامل حقوقه القانونية والإنسانية، دون قيد أو شرط.

مفوضية اللاجئين في السودان تقدم مساعدات لأكثر من 2 ألف أسرة

قالت مفوضية اللاجئين في السودان إن فريقها وشركاؤه قدم مساعدات في ولايتي دارفور وكردفان.

وقالت المفوضية: “بفضل تمويل الصندوق المركزي للأمم المتحدة للاستجابة للطوارئ قدم فريقنا وشركاؤنا في دارفور وكردفان مساعدات تشمل أواني الطبخ، الفرش، البطاطين، والناموسيات”.

وأضافت أن المساعدات  شملت 2,340 أسرة نزحت حديثًا في طويلة وشيكان، وذلك ضمن استجابتها الطارئة المستمرة السودان بحسب البيان.

مصر وتركيا تؤكدان دعمهما هدنة إنسانية في السودان والحفاظ علي سيادته ووحدة أراضيه

أجرى وزيرا  خارجية مصر بدر عبد العاطي، وتركيا هاكان فيدان، الإثنين، اتصالًا هاتفيًا في إطار التشاور والتنسيق بشأن التطورات الإقليمية وتبادل الرؤى حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان، إن الاتصال تناول تطورات الأوضاع في السودان.

 ونقلت عن الوزير بدر عبد العاطي تأكيده على أهمية الدفع نحو التوصل إلى هدنة إنسانية تمهيدًا لوقف شامل لإطلاق النار، مشددًا على ضرورة الحفاظ على سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، ودعم مؤسساته الوطنية.

كما شدد الوزير، بحسب البيان، على أهمية توفير ملاذات آمنة للمدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوداني دون عوائق، في ظل التدهور الإنساني الناتج عن استمرار النزاع.