Category: مرصد تشاد

توزيع الأراضي في تشاد: السلطة التقليدية في مواجهة سلطة الدولة

مطلع ديسمبر الماضي،  أصدر السلطان مبانغ أجي وولي — بصفته نائبًا لرئيس مجلس الشيوخ التشادي — قراراً بتشكيل لجنة فنية لتوزيع أراضٍ تابعة لسلطته التقليدية في سلطنة باقرمي، وتحديدًا بمدينة دوربالي (جنوب غرب تشاد)، الخطوة التي أثارت اعتراضات دفعت نهاية المطاف إلى إلغاء قراره. 

رغم ذلك، أعادت هذه الحادثة طرح الأسئلة القديمة-الجديدة بشأن موقع السلطنة في النظام السياسي التشادي، بوصفها نموذجًا لفهم الإشكاليات المرتبطة بإدارة الأراضي العامة، وحدود الصلاحيات بين الدولة والمؤسسات التقليدية في تشاد، البلد الذي يعاني أصلاً من تحديات عميقة في ملف توزيع الأراضي، تعود جذورها إلى تاريخ من التداخل بين السلطة المركزية الحديثة والزعامات التقليدية منذ استقلال البلاد عن الاستعمار الفرنسي. 

في هذا السياق، أعد «مرصد تشاد» هذا التقرير لتسليط الضوء على هذه القضية التي أثارت الرأي العام في تشاد مؤخراً، وللإجابة كذلك على أسئلة:  من هو السلطان وولي؟ وما هي مملكة باقرمي التي ورث حكمها؟ وكيف توجد هذه الزعامة التقليدية في سياق النظام السياسي لجمهورية تشاد؟

سلطنة باقرمي: خلفية تاريخية

تقع سلطنة باقرمي فيما يُعرف اليوم بإقليم شاري باقرمي جنوب شرق بحيرة تشاد، الإقليم الذي ضم تاريخياً العاصمة التشادية نجامينا قبل أن تصبح إقليمًا قائمًا بذاته. ما يجعلها منطقة ذات أهمية زراعية وسكنية، نظرًا لبعدها نحو 100 كيلومتر فقط جنوب العاصمة.

تاريخيًا، تأسست سلطنة باقرمي حوالي عام 1513 على يد السلطان برني بيسي، حيث اعتمدت الإسلام دينًا رسميًا بشكل تدريجي، فيما تمتعت كذلك بلغتها الخاصة — وهي لغة نيلية صحراوية — امتلكت لاحقًا نظام كتابة خاصًا بها.

وتشير مصادر تاريخية إلى أن أحد أبرز حكّام تلك الفترة كان السلطان عبد الله الذي حكم في أواخر القرن السادس عشر (حوالي ما بين 1568–1608)، وساهم في ترسيخ الهوية الإسلامية للسلطنة، التي تعتبر ماسينيا بمثابة عاصمتها التاريخية، ومركزاً سياسيًا وثقافيًا مهمًا قبل أن يخضع استقلالها للهيمنة الإقليمية والخارجية. 

تعرضت سلطنة باقرمي للضعف بفعل هجمات رابح ود فضل الله، وهو قائد عسكري وتاجر رقيق سوداني الأصل عمل ضمن حملات الزبير باشا، وسيطر في أواخر القرن التاسع عشر على أراضٍ واسعة تمتد اليوم بين تشاد ونيجيريا. قبل أن يقتل ود فضل الله عام 1900 خلال صراعه مع القوات الفرنسية، التي سيطرت نهاية الأمر على سلطنة باقرمي، وعدد من السلطنات الإسلامية الأخرى عبر الصحراء الكبرى، أو ما دُرج على تسميته بمنطقة الساحل.

السلطان مبانغ: وريث السلطنة دون أراضيها

يُعد السلطان مبانغ أجي وولي الوريث التقليدي لسلطنة باقرمي، النفوذ الذي يستند في شكله المعاصر إلى دوره السياسي أكثر من موقعه التقليدي؛ وعلى الرغم من عدم توفر مصادر مفتوحة حول تعليمه بدقة، تتم الإشارة إلى السلطان في كثير من وسائل الإعلام بوصفه جنرالاً، فضلاً عن كونه عضوًا قديماً في حزب «الحركة الوطنية للإنقاذ» الحاكم في تشاد.

وتشير المصادر إلى أن السلطان مبانغ قد شغل منصبًا في البرلمان التشادي، وبعد تأسيس هيئة تشريعية ثنائية المجلس تتألف من مجلس الشيوخ والجمعية الوطنية، امتثالاً لنص الدستور الجديد للجمهورية، عين السلطان مباني نائبًا لرئيس مجلس الشيوخ عام 2025.

 

السلطان مبانغ أجي وولي مع رئيس الجمهورية محمد إدريس ديبي في القصر الرئاسي خلال زيارة رسمية.

السلطان مبانغ أجي وولي في حفل تقليدي في ماسينيا عاصمة ولاية شاري باقرمي . 

السلطان مبانغ أجي وولي في طريقه لمهمة عسكرية في ولاية البحيرة

مؤخرًا، تصدر السلطان مبانغ واجهة الأحداث بعد تداول منشور عبر صفحة Sahelanthropus Média في الخامس من ديسمبر الماضي، اطّلع فريق «مرصد تشاد» عليه، وأشار المنشور إلى أن السلطان مبانغ أصدر قرارًا بصفته نائبًا لرئيس مجلس الشيوخ يقضي بتشكيل لجنة فنية لتوزيع أراضٍ في مدينة دوربالي (ولاية شاري باقرمي) بتاريخ 18 يوليو 2025. 

وعلى الرغم من أن القرار يعود إلى أشهر مضت، فإن اللجنة استمرت في عملها حتى شهر ديسمبر، حين بدأت إجراءات تسلم وتخصيص بعض القطع لمسؤولين وأعضاء في الحكومة، وعقب انتشار القصة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، وما أثاره ذلك من اعتراضات واسعة، اضطر السلطان مبانغ إلى إلغاء القرار، نظرًا إلى أن إدارة الأراضي العامة لا تندرج تحت صلاحياته، سواءً الدستورية أو التقليدية.

صورة من قرار تشكيل لجنة من أجل توزيع الأراضي والصادرة عن مجلس الشيوخ بتوقيع نائبه مبانغ أجي وولي.

تعارض قرار السلطان مبانغ مع القوانين التشادية

تنظم الإطار العقاري في تشاد حزمة القوانين الصادرة في 22 يوليو 1967، وهي:

  • القانون رقم 23 المتعلق بالأملاك

  • القانون رقم 24 المتعلق بالنظام العقاري

  • القانون رقم 25 المتعلق بالحقوق العرفية

  • إضافة إلى مراسيم تطبيقية مثل المرسوم رقم 186 لسنة 1967.

وتؤكد هذه التشريعات أن ملكية الأراضي العامة تعود للدولة، وأن تسييرها وتخصيصها يخضع لسلطات إدارية محددة، أبرزها وزارة استصلاح الأراضي والسكن والتمدن، ومن ثم فإن تشكيل لجنة داخل مجلس الشيوخ لتوزيع أراضٍ عامة يمثل اجتهادًا خارج الصلاحيات المنصوص عليها في الإطار القانوني.

ردود فعل رسمية وشعبية

وفي هذا السياق، تواصل فريق «مرصد تشاد» مع وزارة استصلاح الأراضي والسكن والتمدن للاستفسار عن موقفها من القرار قبل يوم من إلغائه، حيث صرّح مدير إدارة الإعلام بالوزارة محمد موسى كمارا بأن القرار «خارج صلاحيات السلطان وسيتم إلغاؤه»، وفي الخامس من ديسمبر أصدر السلطان قرارًا جديدًا بإلغاء القرار السابق، في محاولة لاحتواء التوتر. 

ويكشف هذا التطور عن هشاشة الإطار القانوني وتداخل الصلاحيات بين السلطة التقليدية ومؤسسات الدولة، كما يعكس استمرار نفوذ الزعامات المحلية في ملفات يفترض أن تخضع لمنظومة الدولة الحديثة.

وكانت مدينة دوربالي قد شهدت في الثامن والعشرين من نوفمبر الماضي تظاهرات غاضبة من المزارعين الذين اتهموا السلطان مبانغ بمنح مساحات واسعة من الأراضي لشخصيات سياسية ومسؤولين حكوميين في شكل هبات، وهو ما اعتبر استغلالًا للنفوذ وتهديدًا مباشرًا لحق المزارعين المحليين في الحصول على أراضٍ صالحة للزراعة. 

على صعيد موازٍ، لعب الإعلام دورًا محورياً في كشف القضية وتحويلها إلى قضية رأي عام، فقد نشر الصحفي أفينير موساي دي لا تشيري، مدير جريدة «أبة قارد»، مقطع فيديو على «فيسبوك» تحدث فيه عن تفاصيل الأزمة. وفي مقابلة مع «مرصد تشاد»، قال دي لا تشيري أن السلطان مبانغ «يعتقد أنه ورث هذه المناطق من أجداده»، متسائلًا حول عدم توزيع أراضٍ في ماسينيا (عاصمة الإقليم) إسوة بمدينة دوربالي، التي شملها قرار السلطان، معلقًا «لأنها منطقة جرداء».

وأضاف دي لا تشيري أن توزيع الأراضي في دوربالي يتم لصالح سياسيين وضباط، بينما يواجه سكان المنطقة صعوبة في إيجاد أراضٍ صالحة للزراعة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن «هذه الفوضى يجب أن تتوقف، فنحن في جمهورية».

إشكال مستمر

تكشف قضية السلطان مبانغ أجي وولي عن عمق الإشكالات المرتبطة بتوزيع الأراضي في تشاد، وعن التداخل بين سلطة الدولة والنفوذ التقليدي، وعلى الرغم من تراجع السلطان مبانغ أجي وولي تحت ضغط الشارع والإعلام، فإن ما جرى يشير إلى وجود تباينات بين الإطار القانوني الذي يقر بسيادة الدولة على أراضيها، وبين الزعامات التقليدية التي تحتضنها ضمن تحالفاتها كنظام حكم، في الوقت الذي تتصاعد فيه أصوات داعية لمزيد من المشاركة المجتمعية في إدارة الموارد.

ما صحة الادعاء المتداول بشأن مقتل جنديين تشاديين في هجوم «بطائرة مسيرة» قادمة من السودان؟ 

ما صحة الادعاء المتداول بشأن مقتل جنديين تشاديين في هجوم «بطائرة مسيرة» قادمة من السودان؟ 

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» ادعاءً يفيد بمقتل جنديين تشاديين في هجوم «بطائرة مسيرة» قادمة من السودان بتاريخ 25 ديسمبر 2025.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«عاجل: مقتل جنديين تشاديين في هجوم بطائرة مسيرة قادمة من السودان على موقع عسكري في طينة الحدودية».

بعض الحسابات والصفحات التي تداولت الادعاء:

1

رفيق إنفوRafiq Info

(97) ألف متابع

2

Tachad One تشاد وان

(59) ألف متابع

3

Anadolu Francais 

(34.2) ألف متابع

4

Al Arabiya Sudan  العربية السودان  

(4.7) مليون متابع

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد تشاد» بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، وتوصل إلى بيان صدر من هيئة الأركان العامة للجيش التشادي يؤكد صحة الادعاء إذ جاء في نص البيان «تعلن هيئة الأركان العامة للجيش للشعب التشادي والعالمي أنه في يوم 25 ديسمبر 2025، حوالي الساعة 2 صباحًا، استهدفت طائرة بدون طيار معسكرًا في منطقة طينة، مقاطعة وادي فيرا، مما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة آخر. يدين رئيس هيئة الأركان العامة للجيش هذا التعدي على الأراضي الوطنية، ويشجب بأشد العبارات الاعتداء غير المبرر على مواقع للجيش الوطني. ويعتبر رئيس هيئة الأركان العامة للجيش هذا الفعل العدائي، المدان وفقًا للقانون الدولي، متعمدًا ومخططًا له، ويحمل الأطراف المتحاربة في النزاع السوداني المسؤولية، ويدعوهم إلى الالتزام الصارم باحترام سيادة تشاد. وبناءً على ذلك، تحتفظ القوات المسلحة الوطنية التشادية بالحق في الرد بقوة وحزم، في إطار الدفاع عن النفس، على أي انتهاك جديد للمجال الترابي الوطني، باستخدام جميع الوسائل القانونية، وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة».

تضارب الأراء حول مصدر المسيرة

توصل فريق مرصد تشاد إلى ادعاء على صفحة  العربية عاجل في «فيسبوك» ينص على أن «الجيش التشادي يدين “هجومًا غير مبرر” من الدعم السريع ضد قواته».كما ذكرت سودان تربيون على صفحتها ادعاءً ينص على «اتهم الجيشان السوداني والتشادي، السبت، قوات الدعم السريع بتنفيذ الهجوم على موقع عسكري داخل تشاد على الحدود مع السودان» وأضافت بأن وكالة الأنباء الفرنسية ايضًا أكدت أن «الدعم السريع بشنّ هجوم على بلدة حدودية أسفر عن مقتل جنديين وإصابة ثالث».

كما توصل فريق مرصد تشاد إلى بيان أصدرته  القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية عبر صفحة وكالة السودان للأنباء Sudan News Agency‎’s على «فيسبوك» تستنكر فيه استهداف حامية الطينة التشادية بطائرة مسيرة. ولكن هيئة الأركان العامة للجيش في بيانها لم تذكر الجهة التي أطلقت المسيرة بينما أكدت بأنها مسيرة سودانية.

الخلاصة

الادعاء صحيح؛ إذ أكدت هيئة الأركان العامة للجيش التشادي في بيان رسمي استهداف منطقة طينة الحدودية بطائرة مسيّرة، ما أدى إلى مقتل جنديين. ورغم أن البيان لم يحدد الجهة المسؤولة، أفادت وكالات إعلامية موثوقة بأن الجيش التشادي يحمّل قوات الدعم السريع المسؤولية.

ما صحة مقطع الفيديو المتداول بشأن «إنقلاب» في تشاد؟

ما صحة مقطع الفيديو المتداول بشأن «إنقلاب» في تشاد؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو مع ادعاءٍ يفيد بحدوث «انقلاب» في تشاد بتاريخ 17 ديسمبر  2025.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«انقلاب في تشاد الآن دارت الآن الدوائر أحصد الأن الخسائر».

بعض الحسابات والصفحات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد تشاد» بحثًا عكسيًا لمقطع الفيديو الوارد مع نص الادعاء، وتوصل إلى أن مقطع الفيديو قديم تم نشره على صفحة hugogloss على «انستغرام» بتاريخ 26 يونيو 2024، يوثق محاولة انقلاب فاشلة في العاصمة البوليفية «لاباز» بأمريكا الجنوبية. 

الخلاصة 

الادعاء مضلل. إذ تم التأكد من كونه غير صحيح عبر البحث العكسي لمقطع الفيديو الوارد مع نص الادعاء.

ما صحة الإدعاء المتداول بشأن خلاف بين مسؤولين تشادييّن أدى إلى «مشاجرة عنيفة»؟

ما صحة الإدعاء المتداول بشأن  خلاف بين مسؤولين تشادييّن أدى إلى «مشاجرة عنيفة»؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك». ادعاءً يفيد بأن خلافاً وقع بين إسماعيل لوني رئيس المخابرات التشادية، وحسن عبدالكريم بيوبري، مدير القسم الإعلامي برئاسة الجمهورية، أدى إلى «عراك باليد» قام خلاله رئيس المخابرات بضرب المسؤول الإعلامي، وذلك بتاريخ 12 ديسمبر  2025.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«خبر عاجل.

قام المدير العام للوكالة الوطنية للأمن والمخابرات لوني، بتشويه وجه مدير الإعلام في رئاسة الجمهورية، بيويبري، في مشاجرة عنيفة».

بعض الحسابات والصفحات التي تداولت الادعاء:

1

Tchad One

(355) ألف متابع

2

Sahelanthropus Media

(19) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد تشاد» بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، وتوصل إلى مقطع فيديو على «فيسبوك» نشره مدير القسم الإعلامي برئاسة الجمهورية حسن عبدالكريم بيوبري عبر حسابه الشخصي «Hassan Bouyebri» نفى فيه حدوث الواقعة، قبل أن يقوم بمسح الفيديو لاحقاً، إلا أن فريق المرصد نجح في العثور على نسخة متداولة من الفيديو نشرته صفحة Korbol Info حيث توجه بيوبري إلى متابعيه في المقطع بالقول أن ما تناقلته صفحات مختلفة بمواقع التواصل الاجتماعي عن واقعة الشجار بينه وبين مدير المخابرات التشادية غير صحيح، واصفاً الجنرال إسماعيل لوني بأنه «عمي، وأنا أحترمه جدًا».

وللمزيد من التحقق أجرى فريق المرصد مقابلة مع حسن عبدالكريم بيوبري، أكد فيها: «لم تحصل أي مشادة بيني وبين إسماعيل لوني رئيس المخابرات التشادية. أكن احترامًا كبيرًا للرجل، ولا علاقة بين عمله وعملي». متهمًا صفحة «تشاد ون» التي بادرت إلى نشر الخبر بالكذب، وأن ما روجت له هو «كذبة واضحة تهدف إلى زرع الفتن في البلاد». 

وبخصوص مقطع الفيديو الذي تم تداوله له، أكد بيوبري أن المقطع حقيقي، وأنه سجله بنفسه مباشرةً نظرًا لطلب العديد من معارفه لنفي الشائعة حسب قوله. موضحًا أنه قام بمسح المقطع لاحقًا، خوفًا من أن يتم التلاعب بالفيديو عبر تقنية الذكاء الاصطناعي، واصفًا هذا النوع من المقاطع المفبركة بأنها «أمرٌ راج مؤخرًا في مواقع التواصل الاجتماعي في مجتمعنا».

الخلاصة

الادعاء مضلل. إذ أكد مدير القسم الإعلامي برئاسة الجمهورية أن الادعاء غير صحيح عبر مقابلة أجراها فريق المرصد معه.

ما صحة ادعاء «اغتيال عريس» على يد شخص قادم من السودان ويحمل شعار الدعم السريع في«الزعفاية»؟

ما صحة ادعاء «اغتيال عريس» على يد شخص قادم من السودان ويحمل شعار الدعم السريع في«الزعفاية»؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» فيديو مع ادعاء يفيد بأن قاتل متسلل من السودان يحمل في جيبه شعار قوات الدعم السريع يقتل عريساً خلال حفل زفافه في إقليم البطحاء منطقة «الزعفاية» بتاريخ 28 نوفمبر 2025.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«بيان من تنسيقية المعارضة التشادية. شهدت تشاد جريمة خطيرة تمثلت في اغتيال أحد المواطنين خلال حفل زفاف على يد عنصر متسلل من السودان، كان يحمل في جيبه شعار مليشيا سودانية إرهابية (RSF)، وهو ما يثير صدمة كبرى ويطرح أسئلة عميقة حول مدى قدرة الدولة على حماية حدودها وأمن مواطنيها».

بعض الحسابات والصفحات التي تداولت الادعاء:

1

قناة العنوان 24

(522) ألف متابع

2

كلنا جيش

(332) ألف متابع

3

بدوى عبدالباقي Badawi Abdalbaggi

(248)  ألف متابع 

4

تشادي فخور 

(65) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد تشاد» بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، وتوصل إلى فيديو على صفحة نيوز انجمينا Djamena News  ينفي فيه ابن عم القتيل صحة الادعاء، وقال:«ليس صحيحًا ما يتم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي خاصة السودانية، ما حصل كان قضاء وقدر. القاتل والمقتول أقارب وأنا قريب للمقتول. الإنسان يموت إذا حان أجله، أخونا مات بالخطأ والقاتل أيضا من أقاربنا، وكل ما يقال عنهم وعن انتمائهم مجرد ترويج. لم تحدث أي تبعات لما حدث، الناس عملت الكرامة وانتهى الموضوع».

ولمزيد من التحقق أجرى فريق المرصد مقابلة مع البشير صالح أحد أقرباء المقتول. قال: «هي حادثة عادية وقعت في قرى منطقة زعفاية بين أقرباء، القاتل أتى ليفرح ويهنئ المقتول ومعروف أن التشاديين يحتفلون بإطلاق الرصاص في الهواء في الأعراس. هكذا وبحكم الأقدار حصلت الحادثة المؤسفة، كلا الرجلين من عشيرة واحدة ويعملان في الرعي ولا علاقة لهما بالسودان ولم يذهب أحدهما إلى هناك. ما يقال في مواقع التواصل الاجتماعي مجرد لغو».

الخلاصة:

الادعاء مضلل. إذ أكد أقارب القتيل لـ«مرصد تشاد» أن الحادثة كانت إطلاق نار احتفالي بالخطأ بين أفراد من العائلة نفسها، ولا علاقة لمطلق الرصاص بالسودان أو بقوات الدعم السريع.

ما صحة الادعاء المتداول بشأن حظر ملصقات قوات الدعم السريع والجيش السوداني في ولاية «ودّاي»؟

ما صحة الادعاء المتداول بشأن حظر ملصقات قوات الدعم السريع والجيش السوداني في ولاية «ودّاي»؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» ادعاءً يفيد بأن محافظ محافظة وارا في ولاية وداي أصدر قراراً بحظر ملصقات قوات الدعم السريع والجيش على المركبات ومنع مواكب الزفاف داخل المدينة.

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«محافظ وارا بولاية ودّاي يحظر ملصقات قوات الدعم السريع والجيش السوداني على المركبات ويمنع مواكب الزفاف».

بعض الحسابات والصفحات التي تداولت الادعاء:

1

Alwihda inf

(963) ألف متابع

2

برسPresse235(موقع إخباري شامل)

(163) ألف متابع

3

رفيق إنفوRafiq info

(90)  ألف متابع 

4

Charilnfoشاري إنفو

(84) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد تشاد» بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، وتوصل إلى بيان على صحيفة بلدية أبشة Commune d Abeche في صفحتها على «فيسبوك» وجاء نص البيان على النحو الآتي: «أبشه: ترأس محافظ محافظة وارا، الدكتور عبد الواحد محمد داود، اجتماعًا  بتاريخ الخميس – 20-من تشرين الثاني 2025م بمقر البلدية. أعلن خلاله  جملة من القرارات المهمة، من أبرزها: – منع الملصقات والصور التي تحمل رموزاً خاصة بالقوات السودانية أو أي رموز عسكرية أجنبية على الركشات والمركبات الأخرى. – منع إقامة مواكب الأعراس داخل المدينة، خاصة في الطرق الرئيسية، لما تسببه من فوضى مرورية وإخلال بالنظام العام. وأكد المحافظ أن هذه القرارات تهدف إلى تعزيز الأمن، وتفادي أي التباس بسبب رموز عسكرية أجنبية، وإعادة النظام إلى حركة المرور داخل المدينة. ودعا المحافظ نقابات الركشات ومناديب الدوائر ومنظمات المجتمع المدني إلى توعية منتسبيهم بضرورة احترام هذه التعليمات، مشددًا على أن قوات الأمن والدفاع ستكون مسؤولة عن تنفيذها ميدانيًا».


وللمزيد من التحقق وعقب بحث إضافي توصل فريق المرصد إلى مقطع فيديو على صفحة لاك الإخبارية Lac Info يشير فيه محافظ وارا الى أن أي ركشة تحمل ملصق مثل مورال ومشتركة فوق، زايلي ونعيمك زايل فيما يتعلق بقوات الدعم السريع، حركات الكفاح المسلح والجيش او أي شي له علاقة بحرب السودان في مدينة أبشة يتم مصادرته عبر الأمن وحبس صاحبه، كما تم منع مواكب الأعراس والسيرة.

الخلاصة

الادعاء صحيح، إذ أكد محافظ محافظة وارا بولاية ودّاي عبر بيان حظر جميع الرموز والملصقات التي لها علاقة بأي قوة عسكرية سودانية أو أجنبية.

ما صحة مزاعم اعتقال «الدعم السريع» معارضًا تشاديًا في الفاشر ونقله إلى انجمينا؟

ما صحة مزاعم اعتقال «الدعم السريع» معارضًا تشاديًا في الفاشر ونقله إلى انجمينا؟

تداولت العديد من الحسابات على منصتي «إكس» و«تيك توك» ادعاءً يفيد بأن قوات الدعم السريع اعتقلت المعارض التشادي عثمان ديلو خلال معارك الفاشر حيث «كان يقاتل ضمن قوات تُساند الجيش السوداني»، في الثامن من نوفمبر الجاري، وأنها تعمل على تسليمه إلى السلطات التشادية في انجمينا.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«عاجل#تشاد السودان E 

تم اعتقال المعارض التشادي عثمان ديلو الذي كان يقاتل ضمن قوات تُساند الجيش السوداني، وذلك خلال معارك الفاشر على يد قوات الدعم السريع. تم إجراء مفاوضات مع السلطات التشادية، والآن يتم نقله إلى انجمينا لتسليمه للحكومة. ما هو مصير عثمان، وهو شقيق رئيس الحزب الذي قُتل سابقًا على يد الحكومة التشادية؟ هل سيتم قتله أيضًا».

بعض الحسابات التي تداولت الادعاء:

1

ود المناقل خمش تقيل

(303.2)  ألف متابع 

2

Zaim Toubawi

(23.9)  ألف متابع 

3

محمد أيب أيب 

(13.1)  ألف متابع 

6

الشبح التشادي

(11)  ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد تشاد» بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، وتوصّل إلى أنّ أسرة عثمان ديلو نفت تدخّل السلطات التشادية في نقله إلى تشاد، بحسب خبر منشور على حساب موقع «رفيق إنفو» الإخباري على منصة «إكس» الذي أشار، نقلًا عن المصادر الأسرية نفسها، إلى أنّ ديلو «عاد إلى البلاد بإرادته الحرة، ولا يواجه أيّ ملاحقات أمنية».

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد مقابلة مع بحر ديلو بيتشي، ابن عم عثمان ديلو، والذي أفاد بأنّ ديلو معارض تشادي مقيم في الأراضي السودانية، وأصيب في المعارك هناك، وتمكن من الدخول إلى الأراضي التشادية. وأضاف: «ابن عمي وصل بجهود منا نحن أقاربه، ولم تفعل الحكومة شيئًا سوى منحه الإذن للدخول إلى الأراضي التشادية». «هو مصاب، لكنه يتعافى، حياته ليست في خطر» – أردف بيتشي.

الخلاصة

الادعاء مضلل، إذ نفت مصادر أسرية لـ«مرصد تشاد» صحة الادعاء، وأفادت بأن ديلو أصيب خلال المعارك في السودان، وعاد إلى تشاد بإرادته الحرة وبجهود أقاربه.

ما صحة الادعاء المتداول بأن سفارة السودان في تشاد دعت إلى تصنيف الدعم السريع «منظمة إرهابية» ومحاسبة الإمارات؟

ما صحة الادعاء المتداول بأن سفارة السودان في تشاد دعت إلى تصنيف الدعم السريع «منظمة إرهابية» ومحاسبة الإمارات؟

 

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» ادعاءً يفيد بأن السفير الدكتور عبد الله أبكر، القائم بالأعمال في السفارة السودانية بالعاصمة التشادية أنجمينا، قد دعا المجتمع الدولي إلى تصنيف قوات الدعم السريع «منظمة إرهابية»، ومحاسبة الإمارات العربية المتحدة على جرائمها في بلاده، عبر مخاطبته القائم بالأعمال لدى الخارجية التشادية وجميع السفارات والمنظمات الدولية المعتمدة في تشاد بمذكرات باللغتين العربية والفرنسية بتاريخ 31 أكتوبر 2025.

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«🇸🇩🤝🇹🇩

#سفارة السودان في تشاد:

ندعو المجتمع الدولي إلى تصنيف مليشيا الدعم السريع منظمة إرهابية ومحاسبة الإمارات على دعمها للتمرد وارتكاب الجرائم في السودان».

بعض الحسابات والمنصات التي تداولت الادعاء:

1

Rafiq I nfoرفيق إنفو

(83) مليون متابع

2

صحيفة الأنباء Journal al – anba

(61) مليون  متابع 

 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد تشاد» مقابلة مع القائم بالأعمال عبدالله أبكر، الذي أكد قائلًا: «هذا صحيح. بصفتي سفيرًا للسودان في أنجمينا رفعت بيانًا إلى وزارة الخارجية التشادية وإلى جميع السفارات والمنظمات الدولية المعتمدة في تشاد وطالبتها بوضع مليشيات الدعم السريع في لائحة المنظمات الإرهابية ومحاسبة الإمارات العربية المتحدة على جرائمها في بلادي». 

ولفت أبكر إلى تحدي «الدعم السريع» المجتمع الدولي بعدم الامتثال لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2024/2736، واصفًا إياها بـ«المليشيا الإرهابية المتمردة»، وأضاف: «عليه، يتحمل المجتمع الدولي مسؤولية ما حدث في الفاشر والجنينة وولاية الجزيرة».

ولمزيد من التحقق، بحث فريق المرصد بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، وتوصل إلى بيان عبر صفحة وكالة السودان للأنباء على «فيسبوك» يؤكد صحة الادعاء.

الخلاصة

الادعاء صحيح، إذ أكد القائم بالأعمال في السفارة السودانية بأنجمينا صحة الادعاء في مقابلة أجراها مع فريق «مرصد تشاد».

ما صحة الادعاء المتداول بشأن احتفال تشاديين بـ«تحرير الفاشر»؟

ما صحة الادعاء المتداول بشأن احتفال تشاديين بـ«تحرير الفاشر»؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو مع ادعاء يفيد بأنه يوثق «احتفال تشاديين بتحرير الفاشر» في مدينة أبشي التشادية في مطلع نوفمبر الجاري.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«شوفو أهلي في دار وداي هؤلاء مليشيات داخل حارتكم واليوم يحتفلون بسقوط الفاشر والقتل الأطفال والنساء وانت تعلمون جيداً ان هؤلاء الأشخاص هم سبب المشاكل التي تحصل في دار وداي وتعلمون ذلك لذا أوصيكم الف مرة احذرو من هؤلاء الناس الخونة في بيناتكم لا ترحموهم ، كما تعلمون شي التي حصلت في الفلسطينيين من قبل اسرائيل وبنفس الأسلوب قادم إليكم لا مفر والله ما اقول شاهد».

بعض الحسابات والصفحات التي تداولت الادعاء:

1

Tachadien Soudanais

(2.4) مليون متابع

2

Musab Nour Audou

(134) مليون متابع

3

Noureldein Bakhit (دنقلا)

(40)  مليون متابع 

4

اطفال هيبان

(23) مليون متابع

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد تشاد» بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، وتوصل إلى أن بلدية أبشي نفت عبر صفحتها على «فيسبوك» صحة هذه المزاعم، وقالت في بيان: «البلدية تنفي شائعات حول احتفال بسقوط الفاشر | يودّ المكلف بالإعلام ببلدية أبشة أن يحيط الرأي العام علماً بأن بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي تداولت معلومات غير صحيحة تزعم تنظيم احتفال أو تجمّع في المدينة بمناسبة سقوط مدينة الفاشر في السودان. وبناءً عليه، نؤكد نفينا القاطع لهذه الادعاءات. يُنظَّم أي حدث من هذا النوع، ولم يُشارك فيه أو يدعمه أي شخص، وهذه الشائعات لا أساس لها من الصحة ولا تعكس الواقع ولا الأحداث الجارية في السودان. ونوضح أن الصور المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي تعود في الحقيقة إلى موكب زفاف بسيط جرى على شارع 40 متر بالدائرة الأولى.وتؤكد مدينة أبشة تمسكها بالسّلم، والوحدة الوطنية، والتعايش السلمي، وتدين بشدة كل محاولة لزرع الفتنة أو استغلال معاناة الشعب التشادي في نشر معلومات مضللة. ندعو وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحرّي الدقة والتثبّت من المعلومات قبل نشرها، والمساهمة في الحفاظ على التماسك الاجتماعي في هذا الظرف الحساس».

ولمزيد من التحقق، توصل مرصد تشاد خلال بحثه إلى تسجيل مصوّر نشره حساب باسم Taha Ibrahim Daoud على «فيسبوك» من العريس ويُدعى محمد زين – وفق ما توصلت إليه مصادرنا – حيث نفى في الفيديو صحة الادعاء وقال: «الكلام الأمس المنتشر يقولون فيه أن عرب حق ابشي محتفلين بأن الفاشر ناس دخلوها والأشياء البقت في الفاشر دا ناس فرحانين، والشي اللقينا دا غلط ونحن شغلنا عرس».

وأضاف محمد زين في تسجيله: «ونحن مثل غيرنا نفرح في أفراحنا بتراثنا، لكن نحن ما فرحانين بالشي الحصل هناك، والنادم (الشخص) السوى الفيديو قاعد في الهوتيل الفاخر في شارع أربعين في أبشي عمل الفيديو، ويوري الناس إنو دا احتفال للشي الحصل في الفاشر دا كلام خطأ وكذب وتشويه للناس كله، ونحن ما نرضى فيه، والنادم العمل الفيديو ده هدفه فتنة».

الخلاصة

الادعاء مضلل، إذ أكدت بلدية أبشي أنّ الادعاء المتداول بشأن احتفال تشاديين بسيطرة الدعم السريع على الفاشر لا صحة له، عبر بيان على صفحتها الرسمية على «فيسبوك» كما أكد العريس صاحب المناسبة عبر فيديو نفي صحة الادعاء.

هل صرّح وزير المالية التشادي بأن البلاد تغرق في «أزمة اقتصادية غير مسبوقة»؟

هل صرّح وزير المالية التشادي بأن البلاد تغرق في «أزمة اقتصادية غير مسبوقة»؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» ادعاءً، بتاريخ 25 أكتوبر 2025، تضمن تصريحًا منسوبًا إلى وزير المالية التشادي حامد طاهر نقلين، جاء فيه أن تشاد تغرق في «أزمة اقتصادية غير مسبوقة»، ويتوقع أن العام 2026 سيكون الأكثر قسوة منذ عقد.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«وزير المالية يصرخ :

تغرق تشاد في أزمة اقتصادية غير مسبوقة في خطورتها. ويُتوقع أن يكون عام 2026 أكثر قسوة من عام 2016، الذي اشتهر للأسف باعتباره عام الشدة والعُسرة».

بعض الحسابات والمنصات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد تشاد» في الصفحة الرسمية لوزارة المالية والميزانية والاقتصاد والتخطيط والتعاون الدولي على «فيسبوك»، ولم يجد فيها أيّ تصريحات تتوافق مع الادعاء. 

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء. 

كما أجرى فريق المرصد مقابلة مع مسؤول في وزارة المالية، وقال –طالبًا عدم الكشف عن اسمه– إن الادعاء نشره «أشخاص ذوو نوايا سيئة»، مؤكدًا أنّ «الوزير لم يدلِ بهذا التصريح، بل قال قبل شهر بأن العام المقبل سيكون أفضل».

الخلاصة

التصريح مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع وزارة المالية. كما لم يسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أي نتائج تدعم صحة الادعاء.