Category: مضلل

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق تصدي الدفاعات الجوية لمسيّرات هاجمت الأبيّض؟

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق تصدي الدفاعات الجوية لمسيّرات هاجمت الأبيّض؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو تظهر فيه رشقات نارية في منطقة مظلمة، على أنه يوثق تصدي الدفاعات الجوية التابعة للجيش السوداني لطائرات مسيّرة هاجمت مدينة الأبيّض، حاضرة ولاية شمال كردفان، أمس الاثنين.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«دفاعات الجيش في الأبيض تتصدى لمسيرات المليشيا».

عض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

ود الهجانة أم ريش 

(93) ألف متابع 

2

عدسة كردفان الأخبارية 

(58) ألف متابع 

3

منصة كردفان 

(52) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عسكيًا عن مقطع الفيديو المتداول، وتوصّل إلى أنه قديم، نُشر من قبل في ديسمبر 2025.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، وتبيّن أنّ «الدعم السريع» شنّت هجومًا بطائرات مسيّرة على مدينة الأبيّض بشمال كردفان أمس الاثنين. وبينما تصدت دفاعات الجيش لبعضها، أصاب بعضها جامعة كردفان. ولكن الفيديو المتداول لا صلة له بالهجوم.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ تبيّن أن الفيديو المتداول قديم، نُشر من قبل في عام 2025، ولا صلة له بتصدي الجيش للمسيّرات التي هاجمت الأبيّض أمس الاثنين وأصاب بعضها جامعة كردفان. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق انطلاق عمليات سلاح الجو السوداني في النيل الأزرق؟

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق انطلاق عمليات سلاح الجو السوداني في النيل الأزرق؟

تداولت حسابات على «فيسبوك» مقطع فيديو تقصف فيه طائرةٌ حربية منطقةً ما، على أنه فيديو يوثق انطلاق عمليات سلاح الجو التابع للجيش السوداني في إقليم النيل الأزرق في الجزء الجنوبي الشرقي من السودان.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«⭕️نسور الجو🦅 السوداني 

تبدأ عملياتها الجوية في أقليم النيل الأزرق 

#السودان #الجيش_السوداني #بل_بس🦅🔥✈️🇸🇩✊».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول مع الادعاء، وتوصّل إلى أنه نُشر من قبل على الإنترنت في عام 2019، مع النص «لحظة قصف الطيران الليبي للملشيات في وادي الحي بطرابلس».

ولمزيدٍ من التحقق، بحَثَ فريق المرصد بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء عقب انتشار معلومات، الخميس الماضي، عن حشود ضخمة لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال (قيادة الحلو)، بالقُرب من محافظة «الكُرمك» جنوبي إقليم النيل الأزرق للهجوم على المنطقة، ووسط أنباء عن تصدي الجيش السوداني لهجوم شنَّته «الدعم السريع»، السبت، على بلدة «السلك» على الحدود مع جنوب السودان.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ مقطع الفيديو قديم، نُشر من قبل على الإنترنت في عام 2019. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد الادعاء.

ما حقيقة الادعاء المتداول بأن كاتبًا كويتيًا اشترى عملة سودانية متوقعًا أن تتفوق على الدولار؟

ما حقيقة الادعاء المتداول بأن كاتبًا كويتيًا اشترى عملة سودانية متوقعًا أن تتفوق على الدولار؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» صورة للكاتب الكويتي أحمد الرشيد، وهو يحمل حزمة من فئة خمسين جنيهًا سودانيًا، زاعمةً أنها صورة حديثة، مع ادعاء بأنه يتوقع أن تصبح قيمة العملة السودانية «أقوى من الدولار».

وجاء نص الادعاء كالآتي:
« كاتب كويتي يشتري عملة سودانية ويتوقع أن تصبح أقوى من الدولار. ».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن الصورة المتداولة مع الادعاء، وتبيّن أنها قديمة، نُشرت من قبل في أغسطس 2019 مع الادعاء نفسه، وكان صحيحًا وقتها، وذلك في أعقاب التوقيع على الوثيقة الدستورية بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية التغيير.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يعثر على أيّ معلومات موثوق بها تؤيد صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ الصور قديمة، نُشرت من قبل في أغسطس 2019 مع الادعاء نفسه، وكان صحيحًا وقتها، بعد التوقيع على الوثيقة الدستورية بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية التغيير.

ما حقيقة الصور التي يُزعم أنها توثق تدمير إمداد وقود لـ«الدعم السريع» بنيالا؟

ما حقيقة الصور التي يُزعم أنها توثق تدمير إمداد وقود لـ«الدعم السريع» بنيالا؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» صورًا لشاحنات وقود محترقة، وأخرى تُظهر حريقًا وأدخنة في منطقة ما، زاعمةً أنها توثق قصف إمدادات وقود لـ«الدعم السريع» في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور قصفَها سلاح الجو السوداني، وأنّ طائرات حربية شنت ضربات على مخازن أسلحة مدفونة في منطقة «سرف عمرة» بولاية شمال دارفور.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«نيالا – سرف عمرة

سلاح الجو دمر متحرك إمداد “وقود” للمليشيا في نيالا، وشنّ ضربات جوية على مخازن سلاح مدفونة بسرف عمرة، وسط حرائق هائلة وهلَع واسع في أوساط عناصر المليشيا.

متك فتك تتك وأبنص

#بل_بس

#تتوالى_الانتصارات

#القوات_المسلحة_السودانية

#الله_اكبر_ولله_الحمد

#نصر_من_الله_وفتح_قريب

#الامارات_تقتل_السودانيين».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

جيش السودان

(123.9) ألف متابع

2

شوارعية

(113) ألف متابع

3

Sudan press

(26.8) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن الصور المتداولة مع الادعاء، وتبيّن أنها قديمة، نُشرت إحداها من قبل في أبريل 2025، في اليمن ضمن توثيق ضربات جوية شنها الجيش الأمريكي على سفينة وقود بالقرب من ميناء «رأس عيسى» غربي اليمن، والثانية نُشرت في يوليو 2024، ضمن توثيق استهداف إسرائيلي لجماعة الحوثي في اليمن.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يعثر على أيّ معلومات موثوق بها تؤيد صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ الصور قديمة، نُشر بعضها في عام 2025 وبعضها في عام 2024، ضمن أحداث في اليمن، ولا صلة لها بالسودان.

ما حقيقة الصورة التي يُزعم أنها توثق إسقاط «مسيّرة إماراتية» في السودان؟

ما حقيقة الصورة التي يُزعم أنها توثق إسقاط «مسيّرة إماراتية» في السودان؟

تداولت حسابات على منصتي «فيسبوك» و«إكس» صورة طائرة مسيّرة محطمة عليها علم دولة الإمارات العربية المتحدة، مدعيةً أنها أُسقطت من قِبل الجيش السوداني. 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«الجيش السوداني يسقط مسيرة اماراتية».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

عاجل السعودية

(1.3) مليون متابع

2

Kosh Civilization

(143) ألف متابع

3

السيناتور خان

(1.7) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن الصورة المتداولة مع الادعاء، وتوصّل إلى أنها قديمة، نُشرت من قبل في عام 2020، ضمن توثيق إسقاط مسيّرة في محافظة أبين في اليمن، ولا صلة لها بالسودان.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يعثر على أيّ معلومات موثوق بها تؤيد صحة الادعاء.

ويجدر بالذكر أنّ معظم الحسابات التي تداولت الادعاء حسابات غير سودانية.

ويأتي تداول الادعاء في ظل توتر العلاقات بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة بشأن الملف اليمني.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ الصورة قديمة، نُشرت في عام 2020، ضمن توثيق إسقاط مسيّرة في اليمن، ولا صلة لها بالسودان.

ما حقيقة الفيديو الذي يُزعم أنه يوثق استهداف معدات عسكرية في بورتسودان؟

ما حقيقة الفيديو الذي يُزعم أنه يوثق استهداف معدات عسكرية في بورتسودان؟

تداولت حسابات على «فيسبوك» مقطع فيديو تظهر فيه ألسنة نيران تتصاعد من منطقة ما، مدعيةً أن المقطع يوثق تدمير معدات عسكرية تركية وصلت حديثًا إلى مدينة بورتسودان شرقي السودان، بقصف نفذته قوات الدعم السريع أمس الاثنين.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«#بورسودان الآن

#تدمير كل العده التي وصلت من تركيا».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء: 

1

أمبراطور جنوب الحزام 

(237) ألف متابع

2

الدلنج مدينتي 

(40) ألف متابع

3

نبض الجاهزية

(26) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول مع الادعاء. وتبيّن أنه نُشر من قبل في مايو الماضي، على أساس أنه يوثق استهداف مطار بورتسودان آنذاك.

ولمزيدٍ من التحقق، بحَثَ فريق المرصد بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء عقب زيارة أجراها القائد العام للقوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان إلى تركيا موخرًا، وصرّح منها بأن علاقة السودان مع تركيا «نموذج للعلاقات الإستراتيجية»، معربًا عن تقديره لمواقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الداعمة للسودان ووحدة أراضيه.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ مقطع الفيديو قديم، نُشر من قبل على الإنترنت في مايو الماضي. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد الادعاء.

ما حقيقة الفيديو الذي يزعم إنه يوثق اشتباكات في هجليج بين الدعم السريع وجيش جنوب السودان ؟

ما حقيقة الفيديو الذي يزعم إنه يوثق اشتباكات في هجليج بين الدعم السريع وجيش جنوب السودان ؟

تداولت العديد من الحسابات على «فيسبوك» مقطع فيديو يظهر فيه أفراد يرتدون زي قوات الدعم السريع وهم يستجوبون أشخاصًا يرتدون زيًا عسكريًا، وعدّته دليلًا على وقوع اشتباكات بين قوات الدعم السريع والجيش الشعبي في جمهورية جنوب السودان في منطقة هجليج الحدودية في ولاية غرب كردفان.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«الملايش لا امان لهم

ملايش ال دقلو تغدر بقوات جيش جنوب السودان في #هجليج».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

داجو جبل أولياء

(80) ألف متابع 

2

السودان الان 

(25) ألف متابع 

3

السناري الفنجري

(4) آلاف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول مع الادعاء، وتبيّن أنه نُشر من قبل في مارس الماضي مع النص الآتي: «سقوط حامية جربنتا في جنوب السودان التي تتبع لواء الرنق في جنوب السودان على يد مليشيات الدعم الس ـ ريع  #الهاربين من القوات المسلحة السودانية ومقتل قائد الحامية نرجو عدم ضبط النفس تتقدم القوة نحو جوبا».

ولمزيدٍ من التحقق، بحَثَ فريق المرصد بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الفيديو المتداول.

ويأتي تداول الادعاء في أعقاب أنباء عن توترات بين قوات الدعم السريع وقوات الجيش الشعبي في جمهورية جنوب السودان المكلفة بحراسة المنشآت النفطية في منطقة «هجليج»، بموجب اتفاق ثلاثي بين قوات الدعم السريع وحكومتي السودان وجنوب السودان. وفي حين لم يصدر تصريح رسمي من جوبا، نفت قوات الدعم السريع وقوع أيّ اشتباكات في هجليج.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ مقطع الفيديو قديم، نُشر من قبل على الإنترنت في مارس الماضي. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد الادعاء.

ما حقيقة الصورة التي يُزعم أنها توثق ضبط مصري بحوزته عملة سودانية مزيفة؟

ما حقيقة الصورة التي يُزعم أنها توثق ضبط مصري بحوزته عملة سودانية مزيفة؟

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ الصور قديمة نُشرت من قبل في مارس 2020، وتحقق منها فريق المرصد خلال تداولها في 2022، ولكن أعيد تداولها مجددًا على أنها صور حديثة توثق ضبط شخص يحمل الجنسية المصرية، يُدعى جمعة حسين الصعيدي، وفي حوزته عملة سودانية مزيفة تقدّر بأكثر من تريليوني جنيه سوداني.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«#تاني ما بندقس

#تم القبض علي المصري الجنسية جمعة حسين الصعيدي

وهو محمل شاحنته بعملات مزيفه أكثر من اتنين ترليون كان عايز يشتري عجول وأبقار

#السوال كيف خرجة تلك الشاحنة من السلطات المصرية ولا هم رضيانيين

#السوال الاخر من خلف أمثال هولاء الذين يسعوا لتدمير #الاقتصاد_السوداني».

 يمكنكم قراءة التقرير كاملًا:  

https://tinyurl.com/rpsv4tk9

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق استهداف عبد الرحيم دقلو بطائرة مسيّرة؟

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق استهداف عبد الرحيم دقلو بطائرة مسيّرة؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو يظهر فيه القائد الثاني لقوات الدعم السريع عبد الرحيم دقلو وهو يتحدث وسط حشد من عناصر «الدعم السريع» قبل أن يُسمع دوي انفجار وتختفي الصورة. وتُداول المقطع على أنه يوثق استهداف عبد الرحيم دقلو بطائرة مسيّرة.

وجاء نص الادعاء كالآتي:

«#مسيرة تستهدف #عبدالرحيم دقلو».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول مع الادعاء، وتبيّن أن بعض أجزائه قديم، نُشر من قبل في أبريل 2023. كما فحص فريق المرصد مقطع الفيديو، وتوصّل إلى أنه متلاعبٌ به بإضافة مشهد الانفجار ودمجِه مع المقطع القديم عبر برامج تحرير مقاطع الفيديو.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج موثوق بها تؤيد صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ تبيّن أنّ الجزء الأول من الفيديو قديم، نُشر في 2023، وأضيف إليه مشهد الانفجار عبر برامج تحرير مقاطع الفيديو. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق دخول أول شاحنات إلى «الدلنج» بعد فك الحصار؟

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق دخول أول شاحنات إلى «الدلنج» بعد فك الحصار؟

تداولت العديد من الحسابات على «فيسبوك» مقطع فيديو يظهر فيه شخص يصوّر دخول عدد من الشاحنات إلى منطقة ما، على أنه مقطع يوثق دخول شاحنات إلى مدينة «الدلنج» بولاية جنوب كردفان، بعد فك الحصار الذي استمر عامًا ونصف – وفق ما جاء في الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«الدلنج دخول أول الشاحنات

بعد فك الحصار لي أكثر من عام ونصف

نصر من الله وفتح قريب».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

الخرطوم الآن 

(530) ألف متابع

2

مجموعة الدفاع الإلكتروني

(163) ألف متابع

3

الثقب الأسود السنيور

(19) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول مع الادعاء، وتبيّن أنه نُشر من قبل في فبراير الماضي.

ولمزيدٍ من التحقق، بحَثَ فريق المرصد بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء في أعقاب تجدد الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في جنوب كردفان، وسط تقارير عن قصف مكثف بالطائرات المسيّرة والمدفعية الثقيلة، استهدف مدينتي «كادقلي» و«الدلنج» بولاية جنوب كردفان، نفذته الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، بمساندة قوات الدعم السريع.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ مقطع الفيديو قديم، نُشر من قبل على الإنترنت في فبراير الماضي. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد الادعاء.