Category: مفبرك

ما حقيقة الخطاب المتداول على أنه تهنئة من وزارة الدفاع لواشنطن على «اعتقال الرئيس الفنزويلي»؟

ما حقيقة الخطاب المتداول على أنه تهنئة من وزارة الدفاع لواشنطن على «اعتقال الرئيس الفنزويلي»؟

تداولت العديد من الصفحات على «فيسبوك» صورة خطاب منسوب إلى وزارة الدفاع السودانية،  تهنئ فيه وزير الدفاع الأمريكي بما يصفه الخطاب بـ«نجاح مهمة أدّت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو» وإنهاء «نظام استبدادي دكتاتوري»، وتعدّه «خطوة مهمة في دعم سيادة القانون وحماية حقوق الشعوب». وجاء في الخطاب ما يعبر عن استعداد السودان لتعميق التعاون الدفاعي والأمني مع الولايات المتحدة بهدف «دعم الحرية والحكم الرشيد ومواجهة الأنظمة الديكتاتورية».

وجاء نص الادعاء في بعض المنشورات على النحو الآتي:

«وزارة الدفاع بالسودان تهنئ واشنطن بإنهاء نظام الرئيس الفنزويلي الدكتاتوري و الاستبدادب

الاشادة بالرئيس ترامب في مواجهة الانظمة القمعية و ترسيخ حكم القانون

في تطور لافت بعد القبض على الرئيس الفنزويلي بواسطة القوات الامريكية أرسلت وزارة الدفاع السودانية خطابا موجّهًا إلى وزير الدفاع الأمريكي، يتضمن تهنئة مباشرة للولايات المتحدة على ما وُصف بـ«نجاح مهمة أدّت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو»، وإنهاء «نظام استبدادي دكتاتوري» متهم بالفساد المالي والإداري.

ويذهب الخطاب إلى الإشادة بالدور الأمريكي في ترسيخ سيادة القانون ومواجهة الأنظمة القمعية، مع إعلان استعداد الخرطوم لتعميق التعاون الدفاعي والأمني مع واشنطن، وبقيادة الرئيس دونالد ترامب، في إطار ما وصفه بـ«إعادة الحرية وتعزيز الحكم الرشيد عالميًا».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في الحساب الرسمي لوزارة الدفاع السودانية وفي حساب وكالة السودان للأنباء على «فيسبوك»، ولم يجد فيهما ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، فحص فريق المرصد صورة الخطاب، عبر أدوات التحقق الرقمي المحسنة. واستخدم المرصد تقنية «تحليل مستوى الخطأ في الصورة» للكشف عن احتمال التلاعب أو التعديل في الصور الرقمية، بمقارنة مستويات التجانس في أجزاء الصورة عند ضغطها، إذ تظهر الأجزاء المعدلة أو المتلاعب بها بدرجة سطوع أو تباين أعلى. وتوصّل عبرها إلى أنّ الصور منشأة إلكترونيًّا.

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي الادعاء عقب عملية عسكرية نفذتها قوات أمريكية داخل العاصمة الفنزويلية كراكاس، أعلنت واشنطن أنها تمكنت عبرها من إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما إلى الولايات المتحدة، ووجهت إليهما تهمًا بالاتجار في المخدرات.

 صورة توضح نتيجة الفحص الذي أجراه فريق المرصد

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في حساب وزارة الدفاع السودانية أو حساب وكالة «سونا» للأنباء على «فيسبوك»، بينما توصّل المرصد إلى أنّ الوثيقة المتداولة منشأة إلكترونيًّا. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة التصريحات المنسوبة إلى ترامب بشأن القضاء على «الدعم السريع»؟

ما حقيقة التصريحات المنسوبة إلى ترامب بشأن القضاء على «الدعم السريع»؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» تصريحات منسوبة إلى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، جاء فيها أن «مليشيا حميدتي ارتكبت فظائع»، وأن القضاء عليها «واجب أخلاقي وقانوني»، وأنهم وجّهوا حلفائهم لدعم الشعب السوداني في معركته ضد «الدعم السريع» – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«ترامب: مليشيا حميدتي ارتكبت فظائع والقضاء عليها واجب أخلاقي وقانوني. 

ترامب: وجّهنا حلفاءنا لدعم الجيش والشعب السوداني في معركته ضدالمليشيات المتفلّتة. 

ترامب: استقرار السودان يتم بالقضاء علي المليشيا أو استسلامها وتقديم المجرمين للعدالة الدولية».

بعض الحسابات التي تداولت الادعاء:

1

افريقيا السودان وEthiopia

(207) آلاف متابع

2

الانصرافي

(180) ألف متابع

3

قناة الإخباريةAl.iikhbaria SD

(149.6) ألف متابع

4

الأمن العام

(48) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في حسابي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصتي «إكس» و«تروث سوشيال»، وفي موقع وزارة الخارجية الأمريكية وموقع البيت الأبيض، ولم يجد فيها جميعًا أيّ تصريحات تتوافق مع الادعاء.

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء في أيّ مصادر إخبارية موثوق بها أو وكالات دولية أو مقابلات تلفزيونية.

الخلاصة

التصريحات مفبركة؛ إذ لم ترِد في حسابات الرئيس الأمريكي على منصات التواصل الاجتماعي، ولا في أيّ موقع أمريكيّ رسميّ. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى مستشار ترامب بشأن استبعاد «الدعم السريع» من قوائم الإرهاب؟

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى مستشار ترامب بشأن استبعاد «الدعم السريع» من قوائم الإرهاب؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» تصريحًا منسوبًا إلى من وصفته بـ«مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب»، جاء فيه أن الإدارة الأمريكية قررت استبعاد قوات الدعم السريع من قائمة الإرهاب، استنادًا إلى تقارير تقول إن انتهاكات الفاشر ارتكبها عناصر من خلايا إسلامية مدفوعة من الجيش السوداني – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«مستشار الرئيس الأمريكي

دونالد ترامب

  استبعدنا قوات الدعم السريع من قائمة

الإرهاب نظرا للآتي

     تابعنا بقلق بالغ وبكل أسي الأحداث المؤسفة المروعة التي شهدتها مدينة الفاشر في السودان، ونؤكد على أهمية إجراء تحقيق شامل ومستقل في هذه الانتهاكات من قبل لجان دولية مختصه.

   و وفقًا للتقاريرن التي وصلتنا، تشير الأدلة الدامغة إلى تورط عناصر من خلايا إسلامية مدفوعة من قبل  الجيش السوداني في الانتهاكات الجسيمة التي شهدتها مدينة الفاشر، ومنهم الآن أسرى حاليًا بحوزة قوات الدعم السريع قدموا اعترافات رسمية بذلك……..الخ».

بعض الحسابات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحَثَ «مرصد بيم» في الحساب الرسمي للبيت الأبيض على منصة «إكس»، ولم يجد أيّ بيانات أو تصريحات صادرة عن أيٍّ من مستشاري الرئيس الأمريكي تتعلق باستبعاد «الدعم السريع» من قوائم الإرهاب أو بأيٍّ من التفاصيل المذكورة في النص المتداول.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد في الحساب الرسمي لكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بوليس، ولم يجد فيه أيضًا ما يدعم صحة الادعاء.

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء في أيّ مصادر إخبارية موثوق بها أو وكالات دولية أو مقابلات تلفزيونية.

الخلاصة

التصريح مفبرك؛ إذ لم يرِد في حسابيْ البيت الأبيض ومسعد بوليس على «إكس». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الصور المتداولة على أنها عقد بين وزارة الإعلام والصحفي اليمني أنيس منصور؟

ما حقيقة الصور المتداولة على أنها عقد بين وزارة الإعلام والصحفي اليمني أنيس منصور؟

تداولت العديد من الصفحات على «فيسبوك» صور وثيقة تحمل ترويسة وزارة الثقافة والإعلام، على أنها عقد سريّ مسرّب بين وزير الثقافة والإعلام خالد الإعيسر والصحفي اليمني أنيس منصور، يتضمن –بحسب ما ورد في الادعاء– راتبًا شهريًا قدره 10 آلاف دولار بالإضافة إلى نثريات سنوية تقدر بـ200 ألف دولار، مقابل خدمات إعلامية. 

وذكر الادعاء نقلًا عن مصادر بالوزارة –لم يسمّها– أنّ العقد المزعوم «لم يمر بالإجراءات الرسمية المعتادة»، ما أثار استياءً داخل الوزارة وفتح الباب لاتهامات بإدارة مالية غير شفافة وصراعات داخلية.

وجاء نص الادعاء في بعض المنشورات على النحو الآتي:

«فضيحة جديدة مدوّية تهز وزارة الإعلام: تسريب عقد بـ 10 آلاف دولار للصحفي اليمني الاخواني المرتزق انيس منصور و200 ألف نثريات!

تسربت وثيقة خطيرة تكشف عقداً سرياً بين وزير الثقافة والإعلام خالد الأعيسر والصحفي اليمني أنيس منصور، أحد أبرز وجوه حزب الإصلاح في اليمن، المصنّف كأحد أذرع جماعة الإخوان المسلمين.

الوثيقة تُظهر اتفاقاً مفاجئاً يقضي بدفع 10,000 دولار راتباً شهرياً للصحفي المذكور، إضافة إلى 200,000 دولار نثريات سنوية مقابل خدمات إعلامية، في وقت لا يتجاوز فيه مرتب مدير الهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون 300 دولار فقط!……..الخ».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

أخبار السودان 

(217) ألف متابع

2

صحيفة الهدف 

(90) ألف متابع

3

درع السودان 

(33) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، فحص «مرصد بيم» الوثيقة المتداولة، عبر أدوات التحقق الرقمي المحسنة. واستخدم المرصد تحليل مستوى الخطأ في الصورة، وهي تقنية للكشف عن احتمال التلاعب أو التعديل في الصور الرقمية، تقارن مستويات التجانس في أجزاء الصورة عند ضغطها، إذ تظهر الأجزاء المعدلة أو المتلاعب بها بدرجة سطوع أو تباين أعلى؛ وتوصّل عبرها إلى أنّ الصور منشأة إلكترونيًّا.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد في الحساب الرسمي لوزير الثقافة والإعلام والسياحة خالد الإعيسر، وتبيّن أنه نفى صحة الوثيقة، مبينًا أن «هذه المزاعم لا وجود لها إلا في خيالٍ واهمٍ لمن صنعوها يأساً منهم، بعد أن بلغوا مرحلة متأخرة من الانهزام أمام ما تحققه الوزارة من إنجازات متواصلة تؤرّق بالهم وأربكت خططهم ومشروعاتهم وبرامج غرفهم الإلكترونية المدفوعة».

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويُذكر أنّ هذا الادعاء وادعاءات مشابهة نُشرت من قِبل حساب باسم «مصطفى ود سلفاب» على مجموعات على «فيسبوك». ولاحظ فريق المرصد أنّ الحساب ينشر بانتظام معلومات مضللة على هيئة خطابات ووثائق مفبركة.

ويأتي الادعاء بعد زيارة الصحفي اليمني أنيس منصور إلى السودان، حيث استقبله  الإعيسر في مكتبه في أكتوبر الماضي. وكان فريق المرصد قد رصد أنشطة مضللة على حسابات الصحفي أنيس منصور، إذ ينشر معلومات مضللة ومحتوى موجّه بشأن الحرب في السودان، بهدف تلميع صورة الجيش السوداني ومهاجمة «الدعم السريع» ودولة الإمارات، مستندًا إلى مجموعة من الحسابات المساندة التي تعمل على إعادة نشر المحتوى وتضخيمه على نحو ممنهج.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ نفته وزارة الثقافة والإعلام والسياحة، بينما توصّل المرصد إلى أنّ الوثيقة المتداولة منشأة إلكترونيًّا. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها سبائك ذهب عُثر عليها في منزل «حميدتي» بالخرطوم؟

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها سبائك ذهب عُثر عليها في منزل «حميدتي» بالخرطوم؟

نشر حساب باسم «Janet McElligott» على منصة «فيسبوك» صورة تُظهر سبائك ذهبية مرصوصة في مكان يبدو مهجورًا، على أنها توثق العثور على سبائية ذهبية تحت منزل قائد «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو، المعروف باسم «حميدتي»، في الخرطوم. وتداولته العديد من الحسابات والمجموعات على «فيسبوك».

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«عُثر على كل هذا الذهب تحت منزل حميدتي في الخرطوم. هل يمكن لأحد أن يخبرني من أين جاء؟ وإلى أين كان ذاهبًا؟».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

                                  Janet McElligott

(192) ألف متابع

2

مجموعة الدفاع الإلكتروني

(167) ألف متابع

3

سودانيين في الإمارات

(29) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، فحَص «مرصد بيم» الصورةَ المتداولة مع الادعاء، عبر أدوات التحقق من الصور، وتوصّل إلى أنها مولَّدة بأدوات الذكاء الاصطناعي.

ولمزيدٍ من التحقق، بحَثَ فريق المرصد بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

يُذكر أنّ الصورة نفسها جزءٌ من مقطع فيديو معدّل بالذكاء الاصطناعي، نُشر في يومي 22 و23 نوفمبر الماضي، على أساس أنه يوثق العثور على مغارة مليئة بالذهب في منطقة «درعا» السورية، بينما نُشرت الصورة في السياق السوداني على أنها من أحد منازل المواطنين بمنطقة «الأزهري» بالخرطوم، والذي زُعم أنه عاد إلى منزله، فوجده مليئًا بالذهب.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ تبيّن أنّ الصورة مولَّدة بأدوات الذكاء الاصطناعي. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها توثق تدمير عربات قتالية لـ«الدعم السريع» في الصحراء؟

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها توثق تدمير عربات قتالية لـ«الدعم السريع» في الصحراء؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورة تُظهر عربات محترقة في منطقة صحراوية، مدعيةً أنّها توثق تدمير الجيش السوداني 750 عربة قتالية تابعة لـ«الدعم السريع» مع عناصرها، في محور الصحراء.

وجاء نص الادعاء كالآتي:

«الجيش السوداني تدمر عدد 750 تاتشرات للمليشيا بكامل عتادها وجنودها بمحور الصحراء».

بعض الصفحات والحسابات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، فحَص «مرصد بيم» الصورةَ المتداولة مع الادعاء، بأدوات التحقق من الصور، وتوصّل إلى أنها مولَّدة بأدوات الذكاء الاصطناعي.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد في الحساب الرسمي للقوات المسلحة السودانية على «فيسبوك»، ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء.

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يعثر على أيّ معلومات موثوق بها تؤيد صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ تبيّن أنّ الصورة مولَّدة بأدوات الذكاء الاصطناعي. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية ولا البحث في حساب القوات المسلحة السودانية على «فيسبوك» عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها استقالة رئيس الوزراء؟

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها استقالة رئيس الوزراء؟

تداولت العديد من الصفحات على منصة «فيسبوك» صورة خطاب تظهر فيه ترويسة وزارة شؤون مجلس الوزراء في السودان، على أنه خطاب استقالة رئيس الوزراء كامل ادريس من منصبه، لأسباب منها –بحسب الخطاب– عدم سيطرته على المؤسسات المالية والإدارية في الدولة، وتدخّل عناصر النظام السابق في القرارات الحكومية، إلى جانب عدم توفر ميزانية للتنمية والتركيز على الصرف العسكري –بالإضافة إلى الفساد المالي الممنهج– طبقًا لنص الخطاب المتداول.

وجاء نص الادعاء في بعض المنشورات على النحو الآتي:

«عاجل

أخيرا تم معرفة سبب اختفاء رئيس الوزراء كامل ادريس

السبب كما ذكر في خطاب استقالته:

  1.   غياب السيطرة على وزارة المالية و بنك السودان و صادرات الذهب.
  2.   تدخل عناصر المؤتمر الوطني البائد في عمله.
  3.   كل الميزانية تذهب للقوات المسلحة و يتبقى له 5 % فقط من الميزاينة.
  4.   اختلاس 200 مليون دولار بواسطة وزير المالية د. جبريل ابراهيم بعلم البرهان».
بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

اخبار السودان 

(216) ألف متابع

2

لجان المقاومة السودانية 

(215) ألف متابع

3

تحالف أبناء النوبة

(61) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، بحَث «مرصد بيم» في حساب وكالة السودان للأنباء (سونا) وحساب مجلس السيادة الانتقالي على «فيسبوك»، ولم يجد فيهما ما يدعم صحة الادعاء. وتبيّن أنّ الوكالة نشرت، صباح اليوم، خبرًا عن عودة رئيس الوزراء كامل إدريس، بعد «رحلة عمل ناجحة إلى جنيف تتعلق بالأمن القومي السوداني والقضايا الدولية الملحة، بما فيها ملف السلام والشؤون الإنسانية والوضع في الفاشر».

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، فحص فريق المرصد الوثيقة المتداولة، عبر أدوات التحقق الرقمي المحسنة. وبتحليل مستوى الخطأ في الصورة (تقنية تُستخدم للكشف عن احتمال التلاعب أو التعديل في الصور الرقمية، عبر مقارنة مستويات التجانس في أجزاء الصورة عند ضغطها، إذ تظهر الأجزاء المعدلة أو المتلاعب بها بدرجة سطوع أو تباين أعلى عند ضغط الصورة)، وتوصّل الفريق إلى أنّ الصورة منشأة إلكترونيًّا.

ويُذكر أنّ هذا الادعاء وادعاءات مشابهة نُشرت من قِبل حساب باسم «مصطفى ود سلفاب» على مجموعات على «فيسبوك». ولاحظ فريق المرصد أنّ الحساب ينشر بانتظام معلومات مضللة على هيئة خطابات ووثائق مفبركة.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في وكالة السودان للأنباء، كما تبيّن أن الوكالة أعلنت عن عودة كامل إدريس إلى البلاد بعد «رحلة عمل ناجحة إلى جنيف». وبينما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء، توصّل المرصد إلى أنّ صورة الخطاب المتداولة أنشئت إلكترونيًّا.

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها صورة مسرّبة لـ«حميدتي» من داخل مستشفى؟

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها صورة مسرّبة لـ«حميدتي» من داخل مستشفى؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورة يظهر فيها شخص بالزي العسكري وهو يستلقي على سرير في مستشفى، على أنها صورة مسربة لقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي» من داخل أحد المستشفيات.

وجاء نص الادعاء كالآتي:

«صوره مسربه لحميد.تي من داخل المستشفى».

بعض الصفحات والحسابات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، فحَص «مرصد بيم» الصورةَ المتداولةَ مع الادعاء، عبر أدوات التحقق من الصور، وتوصّل إلى أنّها مُفبركة بتقنية «التزييف العميق».

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يعثر على أيّ معلومات موثوق بها تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة

الادعاء مفبرك؛ إذ تبيّن أنّ الصورة مُفبركة بتقنية «التزييف العميق». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة الصورة التي يُزعم أنها توثق قصف إمدادات لـ«الدعم السريع» في منطقة المثلث؟

ما حقيقة الصورة التي يُزعم أنها توثق قصف إمدادات لـ«الدعم السريع» في منطقة المثلث؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورة تُظهر عربات محترقة في منطقة صحراوية، مدعيةً أنّها توثق تدمير سلاح الجو السودانيّ شاحنات تحمل إمدادات قادمة لقوات الدعم السريع في منطقة المثلث الحدودية بين السودان ومصر وليبيا. في وقت تداولت فيه حسابات مصرية الصورةَ نفسها، على أنها توثق مصير كل سلاح أو دعم يأتي إلى «الدعم السريع»، في إشارة إلى تدخّل سلاح الجو المصريّ لحفظ أمنها القوميّ.

وجاء نص الادعاء كالآتي:

«الأبطال نسور الجو تجغم إمداد في المثلث الله اكبر الله اكبر».

بعض الصفحات والحسابات التي تداولت الادعاء:

1

قوات العمل الخاص هيئة العمليات 

(734) ألف متابع 

2

شارع العشرين فيصل 

(174) ألف متابع

3

الفاشر الآن 

(144) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، فحَص «مرصد بيم» الصورةَ المتداولة مع الادعاء، عبر أدوات التحقق من الصور، وتوصّل إلى أنها  مولَّدة  بأدوات الذكاء الاصطناعي.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يعثر على أيّ معلومات موثوق بها تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ تبيّن أنّ الصورة  مولَّدة  بأدوات الذكاء الاصطناعي. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها توثق إزالة «قباب» في الخرطوم؟

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها توثق إزالة «قباب» في الخرطوم؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورة تظهر فيها مجموعة من الآليات، بينما تعمل إحداها على تدمير قبّة، مدعيةً أنّ الصورة توثق عملية إزالة القباب في ولاية الخرطوم.

وجاء نص الادعاء كالآتي:
«عملية إزالة القباب بالخرطوم».

بعض الصفحات والحسابات التي تداولت الادعاء:

1

سودانيز برودكاست

(879.6) ألف متابع

2

قناة السودان مدن وجغرافيا

(439.6) ألف متابع

3

الرسالة 249

(289.8) ألف متابع

لاحَظ «مرصد بيم» أنّ الصورة المتداولة مع الادعاء تبدو مصطنعة، ولكنها تحمل بعض العناصر الحقيقية، ما دفع فريق المرصد إلى فحص الصورة عبر أدوات التحقق من الصور، ليتبيّن أنها معدّلة بالذكاء الاصطناعي. 


تحقق الفريق من الصورة عبر موقع «Decopy Ai»

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يعثر على أيّ معلومات موثوق بها تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الصورة مفبركة؛ إذ تبيّن أنّ الصورة معدّلة بأدوات الذكاء الاصطناعي. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.