Tag: الجيش السوداني

  حرب الروايات على «إكس»: كيف تعزز شبكة زائفة سردية «الدعم السريع» وتشوّه الجيش السوداني؟

مع تطور النزاع المندلع في السودان منذ أبريل 2023 واشتداد حدته، تطورت أشكال التضليل وتنوعت لتشكّل بعدًا آخر لحرب المعلومات، نشطت فيها شبكات السلوك الزائف المنسق في نشر الشائعات والمعلومات المضللة لدعم طرفي النزاع. وكان «مرصد بيم» قد رصَد العديد من شبكات التضليل التي تعمل على دعم الجيش والدعم السريع من خلال المعلومات المضللة، وكشفها في تقارير مفصلة. وفي هذا التقرير يكشف المرصد عن شبكة سلوك منسق تعمل لمصلحة «الدعم السريع» على منصة «إكس»، وتنشر محتوى مؤيد لها، مستغلةً في ذلك معلومات مضللة لتحقيق أهدافها.

أهداف الشبكة:

  1. دعم قوات الدعم السريع من خلال نشر معلومات مضللة لمصلحتها.
  2. إظهار وجود دعم قبلي لـ«الدعم السريع» من خلال نشر معلومات مضللة.
  3. مهاجمة حزب المؤتمر الوطني والقوى السياسية المحسوبة على الحركة الإسلامية.
  4. مهاجمة الجيش ومحاولة إظهاره متقهقرًا عسكريًا أمام «الدعم السريع».
  5. نشر معلومات عن انتهاكات لحقوق الإنسان حدثت بالفعل في السودان، ونسبتها إلى الجيش.
  6. دعم رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك.
  7. مهاجمة جمهورية مصر ونشر معلومات عن دعمها للجيش السوداني.

تكوين الشبكة:

لاحظ «مرصد بيم»، في يناير 2025، مجموعة من الحسابات على منصة «إكس»، أغلبها حسابات أُنشئت في مايو 2024، بأسماء إناث، وتضع صورة موحدة لامرأة ترتدي ملابس محتشمة. وتعمل جميع هذه الحسابات على دعم قوات الدعم السريع، من خلال نشر معلومات بشأن تحركاتها على الصعيدين السياسي والعسكري. ولاحظ فريق المرصد أن معظم الحسابات يعيد مشاركة محتوى بعضها البعض، ويضاف إلى هذه الحسابات حسابات أخرى، مثل حساب «قنقر نيوز» الذي يعمل، على نحوٍ منسق، في نشر معلومات مضللة لمصلحة «الدعم السريع».

وتتكون الشبكة مما يتجاوز 50 حسابًا، وتنشر كل الحسابات المحتوى نفسه، ولا تنشر أيّ محتوى آخر. كما لاحظ الفريق أن أغلب الحسابات تعيد مشاركة محتوى حسابين، أحدهما حساب «Bandar»، وهو حساب أنشئ في يوليو 2021 على أساس أنه حساب سعودي ينشر ويشارك محتوى داعم لقوات الدعم السريع ويهاجم، من وقتٍ إلى آخر، جمهورية مصر، كما يهاجم، على نحو صريح ومباشر، الجيش السوداني وأنصاره إلى جانب أنصار النظام السابق الذين يعرفون محليًا باسم «الكيزان».

إلى جانب الدعم الصريح لقوات الدعم السريع ومهاجمة الجيش السوداني، يروّج حساب «Bandar» محتوى يعزز العلاقات السودانية الخليجية، لا سيما العلاقات السودانية السعودية. وفيما يقدم الحساب نفسه على أنه سعودي، يستعمل في محتواه العامية السودانية.

وتعيد حسابات الشبكة، مثل حساب «زينب الميرغني» و«Fatma Albakri»، نشر محتوى حساب «Bandar»، مع الإشارة إليه في المنشورات التي تنشرها لمصلحة «الدعم السريع» أو تلك التي تهاجم الجيش السوداني.

إلى جانب حساب «Bandar»، ينشط حساب آخر باسم «Abdulaziz Aljabrah» –أُنشئ في فبراير 2023– في تقديم محتوى بشأن ما يجري في المنطقة العربية و«إسرائيل»، بالإضافة إلى  نشر محتوى عن مجريات الأحداث في السودان، مع التركيز على نشر محتوى داعم لقوات الدعم السريع، ورسم صورة لـ«السودان الجديد» المنتظَر تشكله تحت إدارة «الدعم السريع» وقائدها «حميدتي»، بدعم وتأييد من رئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك؛ إذ يروّج الحساب فكرة وجود تعاون بين «الدعم السريع» والقوى السياسية المنضوية في تحالف «صمود».

ولاحظ فريق المرصد أن حساب «Abdulaziz Aljabrah» يهاجم الجيش السوداني والجماعات المحسوبة عليه هجومًا مباشرًا، كما ينشر صورًا ومقاطع فيديو على أنها انتهاكات ارتكبها الجيش السوداني ضد مدنيين، ويستفيض في نشر معلومات عن سيطرة أعضاء من حزب المؤتمر الوطني –ويشير إليهم الحساب باسم «الكيزان»– على الجيش السوداني، ويزعم أن هذه السيطرة تواجه حالة من الرفض وسط أفراد الجيش، جعلت كثيرين منهم ينضمون إلى «الدعم السريع».

ويروج الحساب أن ثمة انشقاقًا داخليًا في الجيش، وينشر هذه المزاعم من دون دليل واضح يؤكد صحتها، إذ لم ينشر أسماء الضباط أو الجنود الذين يزعم أنهم انضموا إلى صفوف «الدعم السريع»، كما لم ينشر أيّ معلومات تؤيد صحة هذه المزاعم. ويتبنى الحساب نهجًا ترويجيًا لمصلحة قائد «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو «حميدتي»، ويقدمه بوصفه القائد القادم للسودان، فيما تنشر حسابات الشبكة محتوى حساب «Abdulaziz Aljabrah» لضمان انتشاره.

ومن الملاحظة العامة، يتضح أنّ حسابي «Bandar» و«Abdulaziz Aljabrah» يتخذان نهجًا معاديًا للحركات الإسلامية في المنطقة العربية وشمال إفريقيا، ويظهر ذلك جليًا في المحتوى الذي يقدمه الحسابان، لا سيما في السياق السوداني، إذ يربطان الحرب، ربطًا مباشرًا، بالحركة الإسلامية في السودان. وتجدر الإشارة إلى أنّ حساب «Bandar» أوقف من قبل إدارة «إكس»، إلى جانب العديد من الحسابات الأخرى التي تضخم محتوى الشبكة، في أثناء العمل على إعداد هذا التقرير.

ومع أن حسابي «Bandar» و«Abdulaziz Aljabrah» ينشران محتوى يدعم أهداف الشبكة التضليلية، إلا أن بقية الحسابات لا تكتفي بالنشر فقط، إنما تنتج، هي الأخرى، محتوى يدعم أهداف الشبكة، إذ نجد –مثلًا– أن حساب مثل حساب «بت الفرسان» الذي أنشئ في يونيو 2018، ينشر محتوى داعمًا لقوات الدعم السريع ومعاديًا للجيش السوداني، فقد نشر الحساب العديد من المعلومات المضللة التي تحقق منها فريق المرصد خلال العام الماضي؛ ولاحظ الفريق أن الحساب يتابع حسابات مثل «قنقر نيوز» الداعم لهذه الشبكة، فيما تنشر حسابات الشبكة، مثل حساب «سارة محمد» محتوى حساب «بت الفرسان» لضمان انتشاره، إذ أنّ السمة الأبرز لأغلب حسابات الشبكة، هي نشر محتوى الشبكة إلى جانب مشاركته من الحسابات الأخرى.

ومن ضمن حسابات الشبكة الفاعلة أيضًا في نشر المحتوى الذي يخدم أهدافها، رصد الفريق حساب «ألحان موسى» الذي يركز على إظهار دور إيجابي للإمارات العربية المتحدة في السودان، ويحاول تصوير العلاقات بين البلدين كأنه «نموذج للتضامن الإنساني»، بحسب وصف الحساب. وينشر الحساب محتوى داعم لـ«الدعم السريع» ومؤيد للدور الإماراتي في السودان، كما يهاجم الجيش السوداني والقوات التابعة له؛ وإلى جانب نشر محتوى خاص به، ينشر الحساب ويضخّم محتوى حسابات الشبكة الأخرى مثل حساب «قنقر نيوز».

ولاحظ فريق المرصد أيضًا نشاط مجموعة من الحسابات، أهمها حساب «sara malik elsaeed». وتعرّف صاحبة الحساب نفسها بأنها إعلامية وناشطة حقوقية وباحثة في مجال العلاقات الدولية والدراسات الدبلوماسية. ويعمل الحساب على نشر محتوى يخدم أهداف الشبكة، بما في ذلك دعم قوات الدعم السريع ومهاجمة الجيش السوداني.

وعقب العقوبات التي فرضتها الخارجية الأمريكية مؤخرًا على السودان تحت مزاعم اتهام الجيش السوداني باستخدام أسلحة كيميائية في حربه ضد «الدعم السريع»، نشط الحساب في نشر محتوى بشأن الأمر، مستغلًا الأخبار المتداولة بشأن انتشار «الكوليرا» في الخرطوم، إذ نشر ادعاءات بشأن هذه الحالات قائلًا إنها ليست «كوليرا» إنما حالات تسمم جراء التلوث الكيميائي الذي تسببت فيه أسلحة الجيش.

ومن ضمن الحسابات أيضًا حساب «Remaz ali ReRe» الذي يتابع بقية حسابات الشبكة، مثل حساب «Abdulaziz Aljabrah» وحساب «sara malik elsaeed»، ويعمل الحساب على تضخيم محتوى هذه الحسابات، كما يتبنى أهداف الشبكة، ويعمل على نشر محتوى يعزز تقدم قوات الدعم السريع وغلبتها العسكرية.

محتوى آخر:

ومن ضمن ملاحظات فريق المرصد أن بعض حسابات الشبكة كانت –قبل نشاطها في نشر محتوى يدعم قوات الدعم السريع ويُهاجم الجيش السوداني على نحو منسق– تعمل على نشر نوع آخر من المحتوى؛ إذ درجت هذه الحسابات على نشر محتوى عن الحوثيين في اليمن.

ولاحظ الفريق، مثلًا أن أن حساب «حليمة بت الطيب» –وهو أحد الحسابات النشطة في الشبكة– نشَر، في يوليو 2023، منشورًا عن جماعة الحوثي في اليمن، تتهمها فيه بارتكاب «مجازر مروعة» وتصفها بـ«الوحشية». وفي السياق نفسه، يُذكر أن بعض حسابات الشبكة تحاول أن تربط بين جماعة الحوثي والجيش السوداني، إذ نشر حساب «sara malik elsaeed» مقطع فيديو على أنه تقرير من منظمة باسم «واعيين» عن «تسليح الحوثيين والإيرانيين لكتائب البراء في السودان بتدبير من ياسر العطا».

فيما نشر حساب «Remaz ali ReRe» محتوى بشأن استنساخ إيران كيانات وتنظيمات على شاكلة «حزب الله» في لبنان و«الحشد الشعبي» في العراق و«الحوثيين» في اليمن، يزعم فيه أن كتيبة «البراء بن مالك» امتدادٌ لهذا المشروع في السودان، في محاولة لتعزيز سردية بشأن تعاون بعض الفصائل المساندة للجيش السوداني مع إيران ومشروعها في المنطقة.

محتوى مضلل لتحقيق أهداف الشبكة:

لضمان تحقيق أهدافها ووصول محتواها على نحو أسرع وإلى جمهور أوسع، عملت الشبكة على نشر العديد من المعلومات المضللة في هيئة صور ومقاطع فيديو أو حتى تصريحات مفبركة. ونجد أن حساب مثل «بت الفرسان» نشر العديد من المعلومات المضللة على نحو منظم، تركز في أغلب الأحيان، على إظهار «التفوق الميداني لقوات الدعم السريع» إلى جانب الأهداف العامة للشبكة، مثل مهاجمة القوى السياسية المحسوبة على الحركة الإسلامية ومهاجمة الجيش وإظهاره متقهقرًا.

وخلال فبراير الماضي، نشر الحساب مقطع فيديو تظهر فيه مجموعة من الجنود وحولهم معدات عسكرية، فيما يتعرضون للقصف – مدعيةً أن المقطع يوثق قصف من «الدعم السريع» على منطقة «الكدرو» بالخرطوم بحري شمال العاصمة. وتحقق فريق المرصد من مقطع الفيديو، وتبيّن أنه مضلل، إذ نُشر للمرة الأولى في العام 2020، ولا صلة له بالحرب الجارية، ولكن هدف نشره إلى إظهار الغلبة العسكرية لـ«الدعم السريع».

وينشر الحساب معلومات مغلوطة بهدف إظهار الجيش ضعيفًا في مناطق سيطرته، إذ نشر الحساب، خلال العام الماضي، صورةً لميناء «عثمان دقنة» وهو يحترق، زاعمًا أنها صورة حديثة للميناء بعد أن أضرم فيه عمال النيران، احتجاجًا على انعدام السيولة المالية، جراء «الأزمة الاقتصادية التي تضرب المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش». وتبيّن أن الصورة  قديمة، نُشرت في مايو 2022، ولا صلة لها بالأحداث الجارية.

ولاحظ فريق المرصد أيضًا أن حسابات الشبكة اعتمدت، في كثير من الأحيان، على الذكاء الصناعي في إنشاء المحتوى المضلل الذي تستخدمه في حملاتها، إذ نشر حساب «ياسمين محمد عثمان» –وهو أحد الحسابات التي تضخم محتوى الشبكة من خلال النشر والمشاركة– صورةً على منصة «إكس» لمنطقة تبدو عليها آثار القصف والدمار، زاعمًا أنها مدينة «بابنوسة» بعد عامين من الحرب. وتبيّن أنّ الصورة مولّدة بالذكاء الصناعي.

كشف تحليل الحسابات المرتبطة بالشبكة عن درجة عالية من التنسيق تهدف إلى تضخيم المحتوى المشترك، وذلك من خلال النشر وإعادة النشر، واستخدام الوسوم الموحدة، والتوقيت المتزامن للنشر، إلى جانب أساليب أخرى. وقد مكّننا هذا التحليل من تحديد الحسابات المحورية داخل الشبكة، ومن بينها حساب «توماس»، الذي لم يُسجل أي نشاط يُذكر منذ إنشائه في يونيو 2024، سواء من حيث النشر أو إعادة النشر، ورغم ذلك يُعد من أكثر الحسابات متابعةً لحسابات الشبكة وتلقى منها عددًا كبيرًا من المتابعات، مما يرجّح احتمال كونه حسابًا مشغلًا أو يُستخدم لأغراض تنسيقية داخل الشبكة.

السمات المشتركة بين الحسابات:

  1. تتفاعل الحسابات بعضها مع بعض بالمتابعة والإعجاب وإعادة نشر المحتوى. 
  2. تنشر الحسابات محتوى يتضمن الوسوم نفسها في أوقات متقاربة فيما يبدو سلوكًا منسقًا.
  3. تنشر الحسابات محتوى داعمًا لـ«الدعم السريع».
  4. تنشر الحسابات محتوى داعمًا للإمارات وتشاد.
  5. تنشر الحسابات محتوى يهاجم الجيش السوداني والقوى السياسية المحسوبة على الحركة الإسلامية.
  6. تستخدم الشبكة وسومًا متشابهة، مثل: «#الامارات_مع_السودان» «#الامارات_شريك_السلام» و«الكيزان_سبب_الحرب» و«كن_أنت_الجاهزية»، و«#جاهزية_من_اجل_القضية».

ويُظهر الرسم البياني أدناه، والمعد بأداة «Meltwater»، مدى انتشار وسم «#جاهزية_من_اجل_القضية».

يوضح مخطط الشبكة أدناه نمط التفاعل بين الحسابات التي تم رصدها ضمن هذه الشبكة من حيث علاقات المتابعة. يشير كل سهم إلى أن الحساب المُصدِر يتابع الحساب المُستقبِل. ويُلاحظ بوضوح تمركز عدد من الحسابات المحورية داخل الشبكة، ويتجلى ذلك في كثافة الأسهم الواردة والصادرة منها، مما يعكس دورها المركزي في بنية الشبكة. ويتضح أن أبرز الحسابات المركزية هي:

  1. Abdulaziz Aljabrah 
  2. توماس
  3. عالية الطيب
  4. بت الفرسان

جدول يوضح بعض الحسابات الفاعِلة في الشبكة:

اسم الحساب 

اسم المستخدم 

اسم الحساب 

اسم المستخدم

بت الفرسان

@bitalfursan

Bandar

@2NONO2021

Abdulaziz Aljabrah

@ajabrah2030

قنقر نيوز

@GANER_NEWs

سارة محمد

@SaraSaritacasro

ياسمين محمد

@yassmiina_a

بلاد النور 

@bladalnoor2022

زاهية 

@zahiaelhily2

همس 

@hms12001

سماح علي

@samahAloob

Jamila Albaz

@jamilaalbaz

زينب الميرغني 

@zainabalmrghani

مريم النور 

@mariam_Alnour

Amna Albashir

@Amna_albashir

هدير عبد القادر

@nesyyaan

منى أحمد محمد

@Tiiigan

ألحان موسى

@Alhan_mousa

sara malik elsaeed

@karmen_saeed

Remaz ali ReRe

@RemazaliReRe

عالية الطيب

@Aayla_Altayeb

ومن خلال متابعة الحسابات وتحليل المحتوى الذي نشرته والوسوم التي استعملتها، تبيّن أن هذه الحسابات تعمل على نشر سرديات تُناصر «الدعم السريع» وتهاجم الجيش السوداني. كما استغلت الشبكة في نشاطها العديد من الأحداث الجارية لدعم سرديّتها، مما ساهم في انتشار المعلومات التي نشرتها، بما في ذلك محتوى يدعم العلاقات مع دول مثل تشاد والإمارات، إلى جانب معلومات مضللة لدعم السردية التي تتبناها.

ما حقيقة إبداء ولية عهد إسبانيا إعجابها بالبرهان؟

ما حقيقة إبداء ولية عهد إسبانيا إعجابها بالبرهان؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» نص تصريحٍ منسوب إلى ولية عهد إسبانيا، تقول فيه إنّها معجبة بشخصية قائد الجيش السوداني وشجاعته، وأنّه يستحق الاحترام – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

« ولية عهد إسبانيا ليونور أميرة إسبانيا تتغزل بالقائد الاعلى للقوات المسلحة السودانية الجنرال عبدالفتاح البرهان واصفة بأنه قائد بطل شجاع

أثناء مقابلة صحفية طلب من الأميرة الشابة إبداء رأيها في شخصية عسكرية أعجبت بها

قالت أميرة إسبانيا (معجبة كثيرا بقائد الجيش السوداني برهان هذا شخصية عسكرية تستحق الاحترام إنه قائد بطل شجاع علمت بوفاة إبنه ولكنه لم يؤثر فيه قاد بنفسه جيوشه لدحر التمرد في بلاده وقد نجح وانتصر)».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

  1    

اكبر دلالة سيارات في السودان  

(391) ألف متابع

  2 

شبكة أخبار السودان

(132) ألف متابع

  3

المرصد السوداني  

(128) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع المنزل الملكي وفي موقع وكالة الأنباء الإسبانية، ولم يجد فيهما ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد عن آخر اللقاءات والمقابلات التي أجرتها ولية عهد إسبانيا، ولم يجد أيّ تصريحات تتعلق بالادعاء.

كما أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تُثبت صحة الادعاء.

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ لم يرِد في أي مصدر موثوق. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.

ما حقيقة تصريح وزير الدفاع المصري بشأن شجاعة الجيش السوداني؟

ما حقيقة تصريح وزير الدفاع المصري بشأن شجاعة الجيش السوداني؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» نصّ تصريحٍ منسوب إلى وزير الدفاع المصري، يقول فيه إنّ الجيش السوداني أفسَدَ جملة «الكثرة تغلب الشجاعة» – في إشارة إلى شجاعته في الحرب التي يخوضها ضد «الدعم السريع» منذ أبريل 2023.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«وزير الدفاع المصري:

(الكثرة تغلب الشجاعة) جملة افسدها الجيش السوداني».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

  1    

اخبار الجيش السوداني

(230) ألف متابع

  2 

امن ياجن – مواطن جياشي  

(208) آلاف متابع

  3

قوة إعلان الحرية والتغيير

(149) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في الحساب الرسمي للمتحدث العسكري المصري على منصة «فيسبوك»، وفي موقع وزارة الدفاع المصرية، ولم يجد فيهما ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد عن آخر اللقاءات والمقابلات التي أجراها وزير الدفاع المصري، ولم يجد أيّ تصريحات تتعلق بالادعاء.

كما أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ لم يرِد في الحساب الرسمي للمتحدث العسكري المصري ولا في موقع وزارة الدفاع المصرية. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى البرهان بشأن العقوبات الأمريكية والتدخلات الخارجية؟

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى البرهان بشأن العقوبات الأمريكية والتدخلات الخارجية؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» تصريحًا منسوبًا إلى رئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان عبد الفتاح البرهان، يقلل فيه من العقوبات الدولية والأمريكية، ويقول فيه إن السودان لا ينتظر رضا أحد ولن يسمح بالتدخل في قرارته أو العبث بسيادته – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء كالآتي:

«عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة السودانية: نحن في السودان لا نأبه للعقوبات الأمريكية أو الدولية، ولا ننتظر رضى أحد. هذه العقوبات لا تعنينا، ولن ترهبنا. ما يهمنا هو أمن وطننا، واستقراره، وكرامة شعبه. لن نسمح لأي جهة خارجية أن تملي علينا قراراتنا أو تعبث بسيادتنا. السودان وطن حر، وقراره ملك لأبنائه. كل من يظن أنه قادر على كسر إرادتنا واهم».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع وكالة السودان للأنباء وفي حساب القوات المسلحة السودانية وحساب مجلس السيادة الانتقالي على «فيسبوك»، ولم يجد فيها جميعًا ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي الادعاء بالتزامن مع عقوبات فرضتها الخارجية الأمريكية على السودان، بناءً على مزاعم باستخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية في حربه ضد «الدعم السريع». 

وتجدر الإشارة إلى أن حسابات على «فيسبوك» تداولت مقطع فيديو للبرهان يؤكد فيه استعداده لتحمل أيّ عقوبات من أجل الشعب السوداني، على أنه تعليق على العقوبات الأمريكية المفروضة مؤخرًا على السودان، فيما تبيّن أن المقطع قديم، نُشر في يناير 2024، بالتزامن مع العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة عليه، ولا صلة له بالعقوبات الجديدة.

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع وكالة السودان للأنباء ولا في حسابي مجلس السيادة والقوات المسلحة السودانية على «فيسبوك». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة تصريح عضو في الكونغرس الأميركي حول استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية بمعلومات من قوى مدنية؟

ما حقيقة تصريح عضو في الكونغرس الأميركي حول استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية بمعلومات من قوى مدنية؟

تداولت صفحات على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك،  ادعاء زعمت فيه  أن عضوًا في الكونغرس الأميركي قال إن تقارير استخدام الجيش السوداني لأسلحة كيميائية تتطابق مع معلومات قدمتها قوى مدنية متحالفة تعمل على وقف الحرب ممثلة في شخص المتحدث الرسمي باسم (تحالف صمود) جعفر حسن.

 

وجاء نص الادعاء كالآتي: 

عضو في الكونغرس الأميركي: تقارير استخدام الجيش السوداني لأسلحة كيميائية تتطابق مع معلومات قدمتها قوى مدنية

قال عضو في الكونغرس الأميركي إن التقارير التي تشير إلى استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية في مواجهاته مع ميليشيا الدعم السريع، تتطابق مع تقرير سابق تسلّمه من قوى مدنية متحالفة تعمل على وقف الحرب، عبر ممثلها السيد جعفر حسن”.

أجرى فريق مرصد بيم بحثًا في الموقع الرسمي للكونغرس الأمريكي وصفحته الرسمية على منصة اكس، ولم يجد ما يثبت صحة الادعاء كما أن فريق المرصد بحث في حسابات بعض أعضاء الكغونرس المهتمين بالشأن السوداني مثل (Chris Murphy وChris Van Hollenو Bernie Sanders) ولم نجد ما يدعم صحة الادعاء موقع التحقق.

ولمزيد من التحقق، تواصل فريق مرصد بيم مع الناطق الرسمي باسم تحالف صمود جعفر حسن والذي نفى صحة الادعاء. كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة  الادعاء.

وجاء تداول الادعاء على خلفية العقوبات التي أعلنت الإدارة الأمريكية أنها ستفرضها على السودان بسبب مزاعم حول استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية في عام 2024 خلال الحرب الدائرة في البلاد. 

الخلاصة

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع الكونغرس  كما أن فريق المرصد بحث في حسابات بعض أعضاء الكونغرس المهتمين بالشأن السوداني ولم نجد ما يدعم صحة الادعاء ، ونفاه المتحدث الرسمي باسم تحالف صمود، كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة تصريح دبلوماسي بريطاني بشأن عدم اعتراف بلاده بأيّ حكومة يشكلها الجيش في السودان؟

ما حقيقة تصريح دبلوماسي بريطاني بشأن عدم اعتراف بلاده بأيّ حكومة يشكلها الجيش في السودان؟

تداولت حسابات على منصتي «فيسبوك» و«إكس» تصريحًا منسوبًا إلى وكيل وزارة الخارجية البريطانية، يقول فيه –بحسب الادعاء– إن بلاده لن تعترف بأيّ حكومة يشكلها الجيش في السودان، وذلك في سياق تعيين مجلس السيادة الحاكم في السودان رئيسًا جديدًا للوزراء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«وكيل وزارة الخارجية البريطانية بريطانيا لن تعترف بأي حكومة يشكلها الجيش في السودان».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

1

قنقر نيوز

(18.9) ألف متابع

2

القائد الميداني يآجوج

(14) ألف متابع

3

واعيين

(7.8) ألف متابع

4

جلاد الكيزان

(7.2) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع وزارة الخارجية البريطانية وفي حسابها على منصة «إكس»، وفي موقع الحكومة البريطانية، ولم يُعثر فيها جميعًا على أيّ تصريح مماثل صادر عن مسؤول بريطاني بالصفة المذكورة في الادعاء أو من الناطق الرسمي باسم الحكومة البريطانية.

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء في المصادر الإخبارية الموثوقة أو الوكالات الدولية، ولا عن أيّ تصريحات حديثة منسوبة إلى مسؤولين بريطانيين بهذا الشأن.

ويأتي تداول الادعاء بعد تعيين مجلس السيادة الحاكم في السودان، الاثنين الماضي، كامل إدريس رئيسًا للوزراء، بالإضافة إلى تعيين أعضاء جدد في المجلس وإلغاء إشراف أعضاء المجلس على الوزارات والوحدات الحكومية.

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع الخارجية البريطانية ولا الحكومة. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول عن استعداد البرهان للانخراط في أي مبادرة حقيقية لإنهاء الحرب؟

ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول عن استعداد البرهان للانخراط في أي مبادرة حقيقية لإنهاء الحرب؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو للقائد العام للقوات المسلحة السودانية وهو يصرّح بأنهم وفي ظلّ عملهم لحسم المعركة لصالح الشعب السوداني مستعدّون للانخراط في أي مبادرة حقيقية يمكن أن تنهي الحرب في السودان، وتم تداول المقطع على أنّه مقطع حديث يوثّق قبول البرهان للتفاوض وذهابه لجدة لتكملة عملية التفاوض في المملكة العربية السعودية.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«البرهان : مستعدون للذهاب الي أي مفاوضات لإنهاء الحرب».

الحسابات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثاً عكسيّاً عن مقطع الفيديو، وتبيّن أنه قديم، نُشر في ديسمبر من العام 2024، ولا صلة للمقطع بالأحداث الجارية.

لمزيد من التحقّق أجرى فريق «مرصد بيم» بحثاً في الحساب الرسمي لمجلس السيادة على منصة «فيسبوك» وحساب وكالة السودان للأنباء لكنّنا لم نجد ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيد من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثاً بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ مقطع الفيديو قديم نُشر في 2024 كما أن البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق إسقاط مسيّرة هاجمت قاعدة «فلامنغو» في بورتسودان؟

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق إسقاط مسيّرة هاجمت قاعدة «فلامنغو» في بورتسودان؟

تداولت حسابات على منصتي «فيسبوك» و«إكس» مقطع فيديو يُظهر مضادات أرضية تتصدى لطائرة، مع ادعاء بأنه يوثق صد المضادات الأرضية للجيش السوداني لهجوم بالمسيّرات على قاعدة «فلامنغو» الجوية في بورتسودان بولاية البحر الأحمر شرقي السودان.

وجاء نص الادعاء كالآتي:

«تعامل باحترافية كاملة لاسقاط المسيرات المعادية فلمنقوو» أو «المضادات الأرضية تتصدى المسيرات المعادية في قاعدة فلامنجو العسكرية».

الحسابات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو، وتبيّن أنه نُشر في 27 أبريل الماضي، وهو فيديو محاكاة لنظام الدفاع الجوي للدبابات «DCS A3» ضد الطائرة «F–16» المقاتلة، ولا صلة للمقطع بقاعدة «فلامنغو» الجوية أو مدينة بورتسودان.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد بالكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، ووجد أن وسائل إعلام نشرت أنباء عن صد هجوم بالمسيّرات على قاعدة «فلامنغو» الجوية ببورتسودان صباح اليوم، ولكن الفيديو غير حقيقي ولا صلة له بالحادثة.

الخلاصة:

مقطع الفيديو مضلل؛ إذ صمّم بواسطة برامج محاكاة للأسلحة، ولا صلة له بصد هجوم المسيّرات على قاعدة «فلامنغو» في بورتسودان.

ما حقيقة الصور التي تُظهر جثامين ثلاثة كينيين يُزعم أنهم قتلوا في غارة للجيش السوداني على مطار نيالا؟

ما حقيقة الصور التي تُظهر جثامين ثلاثة كينيين يُزعم أنهم قتلوا في غارة للجيش السوداني على مطار نيالا؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» عددًا من الصور تظهر فيها جثامين حولها مجموعة من الناس، على أنها توثق وصول جثامين «مرتزقة كينيين» وظفتهم الإمارات للعمل في السودان، وقُتلوا في الطائرة التي استهدفها الجيش السوداني في مطار نيالا بجنوب دارفور غربي البلاد.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«نفوق ٣ كيني مرتزقة اماراتين تابعين لطاقم طائره نيالا،شخبوط قالهم انجغمو  في الشارقه  😂😂».

الحسابات التي تداولت الادعاء :

1

تجمع رحالين ترحال ليمون قو وفرس 

(564) ألف متابع 

2

الخرطوم الآن 

(483) ألف متابع 

3

ابو وقاص 

(152) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن الصور، وتبيّن أنها نُشرت في الخامس من مايو الجاري، وتوثق وصول جثامين ثلاثة كينيين لقوا حتفهم في حريق في الشارقة بالإمارات، إلى كينيا، ولا صلة لها بالغارة الجوية التي نفذها الجيش السوداني على مطار نيالا أو بالأحداث الجارية في السودان. ويُذكر أن حريقًا شبّ في بناية سكنية في الشارقة، في 13 أبريل الماضي، وأودى بحياة خمسة أشخاص، بينهم الكينيون الثلاثة الذين وصلت جثامينهم إلى نيروبي في الخامس من مايو الجاري. 

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ تقارير موثوقة تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء إثر غارة جوية نفذها الجيش السوداني على مطار نيالا، صباح السبت الماضي، بطائرتين مسيّرتين – بحسب إفادة مصدر في «الدعم السريع» لـ«بيم ريبورتس».

الخلاصة:

الادعاء مضلل، إذ أنّ الصور تعود إلى جثامين كينيين لقوا حتفهم في منتصف الشهر الماضي في حريق في الشارقة، ولا صلة لها بالأحداث في السودان. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ تقارير موثوقة تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى كباشي بشأن عدم رغبة الجيش في التحرك نحو الفاشر؟

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى كباشي بشأن عدم رغبة الجيش في التحرك نحو الفاشر؟

 

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» تصريحًا منسوبًا إلى نائب القائد العام للقوات المسلحة السودانية شمس الدين كباشي، يقول فيه لمَن يريد الذهاب إلى الفاشر: «اذهب أنت وربك فقاتلا، إنا هاهنا قاعدون»، في إشارة إلى أنّ الجيش لا يرغب في التحرك لفك الحصار عن مدينة الفاشر التي تشهد هجمات مكثفة من «الدعم السريع» بهدف السيطرة عليها – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«من يريد الذهاب إلى الفاشر نقول له: اذهب أنت وربك فقاتلا، إنا هاهنا قاعدون.»

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في صفحتي القوات المسلحة السودانية على منصتي «فيسبوك» و«إكس»، ولم يجد فيهما ما يدعم صحة الادعاء.

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية المرتبطة بالادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤكد صحة التصريح المنسوب إلى كباشي في أيّ مصدر رسمي أو موثوق.

ويأتي تداول الادعاء في أعقاب اجتياح قوات الدعم السريع «معسكر زمزم» للنازحين، بعد هجمات عديدة شنتها على المعسكر ومدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور التي تشهد، منذ أسابيع، تصعيدًا عسكريًا من قبل «الدعم السريع».

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في صفحات الجيش السوداني على مواقع التواصل الاجتماعي أو في أيّ منصة رسمية، كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.