Tag: الجيش السوداني

ما حقيقة نداء «حمدوك» لقادة الجيش لتدارك الواقع وترك التعنت وتحذيره من «الانفلات الأخير»؟

ما حقيقة نداء «حمدوك» لقادة الجيش لتدارك الواقع وترك التعنت وتحذيره من «الانفلات الأخير»؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» نص تصريحٍ منسوبٍ إلى رئيس الهيئة القيادية لتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية «تقدم» عبد الله حمدوك، يناشد فيه قادة الجيش السوداني لاستباق الأحداث وترك التعنت، وتدارك «الواقع المأساوي»، وإنقاذ البلاد من الحرب عبر التفاوض، وتجنيب البلاد خطر الحظر والعقوبات الدولية التي قد تضع البلاد في دائرة العزلة من جديد.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«أجدد ندائي الأخير و دعوتي الصادقة لقيادات الجيش لاستباق الأحداث وترك التعنت و تدارك الواقع المأساوي وإنقاذ البلاد من هذه الحرب المدمرة الآن والتقدم بكل شجاعة ومسؤولية لحل الأزمة عبر التفاوض ذلك بأنها إيقاناً منَّا جميعاً أنها ستنتهي بالتفاوض.

أرجو تجنيب البلاد خطر الحظر وسلسلة العقوبات الدولية، أرجو أن تستمعوا لصوت العقل والمسؤولية والبعد عن الشخصانية ولا تقدموا التحيزات الضيقة غير القومية وغير الوطنية التي قد تعيد بلادنا هذه المرة للخطر والعزلة كما كانت من قبل.

كما أجدد ندائي العاجل للشعب السوداني ولكل وطني شريف لاستشعار هذه النقطة الحرجة في هذه اللحظة الفارقة من تاريخ بلادنا في ظل الوضع الإنساني القاتل للشعب والمهدد لمصير البلاد الذي قارب الانفلات الأخير .

د.عبدالله حمدوك

رئيس تنسيقية “تقدم”»

الصفحات التي تداولت الادعاء :

1

لجان المقاومة السودانية 

(217) ألف متابع 

2

المنصة الإخبارية 

(47) ألف متابع 

3

سودنيوز

(43) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا في الحساب الرسمي لتنسيقية «تقدم» على منصة «فيسبوك»، ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية للتحقق مما إن كان «حمدوك» قد أدلى بهذا التصريح في مقابلة صحفية أو لقاء تلفزيوني، لكن البحث لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ولقطع الشك باليقين، تواصل فريق «مرصد بيم» مع المتحدث الرسمي باسم تنسيقية «تقدم» بكرى الجاك، لسؤاله عن حقيقة التصريح، فأكد أنّ «التصريح مفبرك ولم يصدر عن الدكتور عبد الله حمدوك».

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد التصريح المنسوب إلى «حمدوك» في الحساب الرسمي لتنسيقية «تقدم» على «فيسبوك»، كما أكد المتحدث الرسمي باسم التنسيقية «بكرى الجاك» أنّ التصريح مفبرك ولم يصدر عن الدكتور عبد الله حمدوك.

«مرصد بيم» يكشف عن منصة باسم «ملفات عربية» تمارس التضليل ضد الجيش السوداني

مع تزايد الاعتماد على وسائل الإعلام الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي، كمصدر أساسي للمعلومات، تتفاقم مشكلة الانتشار السريع للمعلومات غير الدقيقة أو المضللة، مما يساهم في تشويه الحقائق وإرباك الجمهور، ويؤدي -في المحصلة- إلى تأثيرات سلبية في عملية صنع القرار وإدراك الجمهور للقضايا المهمة.

تعد الحروب والنزاعات المسلحة بيئة خصبة لانتشار الشائعات والمعلومات المضللة التي تهدف إلى التأثير في الرأي العام، أو ما يعرف بـ«التضليل الحربي» أو «الدعاية الحربية». ومنذ اندلاع النزاع في السودان في أبريل 2023، نشطت حملات تضليل تعمل على نشر المحتوى المضلل وتداوله، للتشويش على الجمهور وخداعه. وعمل فريق «مرصد بيم»، عبر مجموعة من التقارير، على رصد هذه الحملات الممنهجة وكشفها للجمهور.

في هذا السياق، لاحظ فريق «مرصد بيم» نشاطًا مريبًا لمنصة إخبارية إلكترونية تنشط في نشر معلومات غير دقيقة ومضللة أحيانًا عن الأوضاع في السودان، مستندةً إلى مصادر غير موثوقة، مما خلق حالةً من الضبابية حول ما تقدمه من محتوى. ويعرض هذا التقرير تحليلًا معمقًا لهذه المنصة وأهدافها والمصادر التي استعانت بها، بالإضافة إلى مدى توافق منهجها مع الدعاية الحربية لأحد طرفي  النزاع.

تبرز منصة «ملفات عربية» التي تملك حسابات على منصتي «إكس» و«فيسبوك» كمصدر لافت للانتباه بما تنشره من محتوى يتعلق بالدول العربية. ومنذ إنشائها في مايو 2020، اتخذت منصة «ملفات عربية»، عبر حسابها على «إكس» تحديدًا، منحًى تضليليًا في تناول الأحداث الجارية في السودان، إذ سلطت الضوء على الحرب المستعرة بين الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» مع التركيز على مهاجمة أحد طرفي النزاع دون الآخر.

تحليل الحسابات:

لاحظ «مرصد بيم» تعدد حسابات منصة «ملفات عربية» على شبكة الإنترنت، مما يُظهر إستراتيجية متنوعة الأساليب للوصول إلى الجمهور، بدءًا من موقعها الإلكتروني الذي يقدم محتوًى مركزيًا بشأن أنشطة المنصة، ويمكِن للجمهور العثور على مقالات عن مواضيع مختلفة تتعلق بالعالم العربي على الموقع.

أما على منصة «إكس» (المعروفة سابقًا باسم «تويتر»)، فنجد أن  حساب «ملفات عربية» ظل نشطًا مع متابعين يبلغ عددهم نحو (33.5) ألف متابع. ونشر الحساب نحو (14.4) ألف تغريدة، بمعدل نشر يومي، منذ انضمامه إلى المنصة في مايو 2020. وصاحبَ هذا النشاط المكثف تفاعل مع الأحداث الجارية في السودان بطريقة مضللة، وهو ما يسعى هذا التقرير إلى كشفه. 

أما في منصة «فيسبوك» فيتابع حساب «ملفات عربية» متابعون أقلّ مقارنةً بمنصة «إكس»، إذ يبلغ عددهم (8.5) ألف متابع. وانضم الحساب إلى «فيسبوك» في يونيو 2020. والمثير للاهتمام هو أنّ اسم الحساب تغيّر مرتين في العام نفسه، مع العلم بأن الحساب غير نشط منذ 2020.

وفي منصة «يوتيوب»، يركز حساب «ملفات عربية» على إنتاج مقاطع فيديو لنشرها على المنصات الأخرى. ويحظى الحساب بـ(2.92) ألف مشترك مع (4.9) ألف فيديو، فيما بلغ عدد مشاهداته أكثر من (933) ألف مشاهدة.

ومن تحليل «مرصد بيم» لطبيعة حسابات منصة «ملفات عربية» ومدى انتشارها، يتضح أنّ المنصة تحاول الاستفادة من تنوع الوسائط الاجتماعية للوصول إلى جمهور واسع مع التركيز على التفاعل السريع والمحتوى المتنوع.

تحليل الخطاب:

من خلال متابعة دقيقة لنشاط حسابات «ملفات عربية» منذ أبريل المنصرم وحتى أواخر مايو 2024، لا سيما حسابها على «إكس»، اتضح لفريق بيم أن منصة «ملفات عربية» تركز، بدرجة كبيرة، على نشر محتوى يهاجم الجيش السوداني والحركات المسلحة المتحالفة معه. ويعتمد حساب المنصة، اعتمادًا ملحوظًا، على نشر تقارير مصوّرة معدّة بعناية لتأليب الرأي العام على الجيش السوداني وتقويض الثقة فيه، إذ تحاول هذه التقارير أن تصوّر الجيش السوداني كقوة تأتمر بأوامر الحركة الإسلامية السودانية ورئيسها «علي كرتي»، مما يساهم في تشكيل صورة سلبية عن الجيش لدى الرأي العام، تتوافق مع ادعاءات الطرف الآخر «قوات الدعم السريع»، وتعزز الاتهامات الموجهة إلى الجيش من خصومه بـ«التحيز إلى الإسلاميين والتطرف الديني».

ويكشف تحليل محتوى الحساب عن نمط معين في سرد الأحداث، إذ تحاول أن تعرض صورة سلبية عن الجيش السوداني، مع التركيز على إبراز دوره المزعوم في زعزعة الاستقرار وتبعيته لقادة الحركة الإسلامية. ويكشف هذا التوجه الإعلامي عن تحيزات معينة أو ارتباطات محتملة بجهات معادية للجيش السوداني. ويصيغ الحساب المعلومات التي يريد إيصالها إلى الجمهور، عبر مقاطع فيديو، مما يزيد من جاذبيتها للمتلقي ويعزز فرص انتشارها. كما لاحظ «فريق بيم» أن حساب «ملفات عربية» ينشر تلك السرديات دون ذكر أي أدلة واضحة تؤكد صحة الادعاءات التي ينشرها.

حركة الشباب الصومالية و جماعات أرهابية :

عمد حساب «ملفات عربية» على منصة «إكس» إلى نشر مقاطع فيديو تسرد، بطريقة شيقة، معلومات غير دقيقة وبلا أيّ دليل؛ ما يثير الريبة إزاء المحتوى. ووجد «فريق بيم» أن الحساب نشر مقطع فيديو زعم فيه أن الجيش، وباتفاق مسبق مع «علي كرتي»، استجلب مرتزقة صوماليين من «حركة الشباب الصومالية» للقتال في صفوفه في الحرب المشتعلة بينه وبين قوات «الدعم السريع». وسرد مقطع الفيديو مزاعم معلقة بلا دليل عن وجود مجموعات من «حركة الشباب الصومالية» المصنفة «جماعةً إرهابية» من دون ذكر أيّ أسانيد تعضد تلك السردية، وهو ما يقدح في صحة الادعاء.

وفي سياق متصل، واصل حساب «ملفات عربية» نشر محتوى غير دقيق ينسبه إلى مصادر يصفها بـ«المطلعة» من دون ذكر هذه المصادر أو تعريفها. ونشر الحساب في مايو الماضي مقطع فيديو زعم فيه وجود مخطط لتدمير البنى التحتية ممن أسماهم «جماعات إرهابية» قال إنها داخل الجيش السوداني. ويتضمن مقطع الفيديو بعض المنشورات في محاولة لتعضيد المزاعم الواردة فيه، إلا أن تلك المنشورات مأخوذة من حسابات معروفة بالتضليل لمصلحة قوات «الدعم السريع»، وعمل «مرصد بيم» على تفنيد بعض المعلومات المضللة التي استندت إليها المنصة في تقريرها، من قبل.

 

واصل حساب «ملفات عربية» في نشر معلومات متداولة عن وجود «جماعات إرهابية وتكفيرية» داخل الجيش السوداني، من دون تقديم أي دليل واضح يؤكد صحة هذا الادعاء، ما خلق حالةّ من الضبابية حول صحة هذه المعلومات أو دقتها. ونجد كذلك أنّ الحساب تناول، ضمنيًا، سردية تفوّق قوات «الدعم السريع» على الجيش، في ما تداوله عن استجلاب الجيش «مرتزقة أجانب» لسد تلك الفجوة وتحقيق التوازن.

وتجدر الإشارة في هذا السياق أيضًا إلى أن الحساب يستخدم مفردة «كيزان» لوصف المنتمين إلى الحركة الإسلامية، وهو لفظ يستخدم في السودان لتوصيف أفراد الحركة الإسلامية وعناصر نظام الرئيس المخلوع «عمر البشير» الذي أطاحت به ثورة شعبية اندلعت في أواخر العام 2018؛ وهو ما يبدو غريبًا بعض الشيء، فمن غير المعتاد أن تتناول منصات غير سودانية موضوعًا عن أعضاء الحركة الإسلامية بوصفهم «كيزان».

انقسامات داخل الجيش :

وفي سياق متصل أيضًا، واصل حساب «ملفات عربية» نشر مقاطع فيديو أخرى، من بينها مقطع فيديو حوى مزاعم بشأن انقسامات داخل الجيش وتسريبات عن احتمالية سقوط كلٍّ من الفاشر «عاصمة شمال دارفور» والأبيض «عاصمة شمال كردفان» في قبضة قوات «الدعم السريع»، من دون أن تسند هذه المزاعم بأيّ دليل أو تنسب تسريباتها المزعومة إلى أيّ مصدر موثوق، فقط مجرد سرد لما تداولته بعض الحسابات على منصة «إكس». ويُذكر أن مقطع الفيديو المذكور شاركته حسابات موالية لقوات «الدعم السريع».

ولاحظ فريق «مرصد بيم» أيضًا تشابهًا بين محتوى حساب «ملفات عربية» ومحتوى «شبكة مكونة من حسابات إماراتية إسرائيلية» كان المرصد قد نشر تقريرًا بشأنها في يونيو الماضي. ويتجلى أحد أوجه الشبه في الادعاءات المتعلقة بسيطرة من يصفهم الحساب بـ«الجماعات الإرهابية والتكفيرية»، مثل «الأخوان المسلمين» أو «القاعدة» و«داعش»، على الجيش السوداني دون ذكر أدلة واضحة تؤكد صحة هذا الادعاء.

أجندة أخرى :

 يعمل حساب «ملفات عربية» على نشر العديد من مقاطع الفيديو والتقارير حول جماعة «الإخوان المسلمين» وعرض سرديات على نوايا الجماعة فرض هيمنتها وسيطرتها على بعض البلدان كما يغطي الحساب بشكل مستمر مجريات الأحداث في إيران خصوصًا عقب التطورات الأخيرة واغتيال رئيس المكتب  السياسي « لحماس » «إسماعيل هنية »   كما يعمل الحساب على النشر بشكل مكثف عن جماعة « الحوثي»  وعن ما تفعله داخل اليمن بحق المواطنين وعلاقتها بإيران

حسابات داعمة:

لاحظ فريق «مرصد بيم» أيضًا أن حساب «ملفات عربية» على «إكس» مدعوم من مجموعة من الحسابات والصفحات المحسوبة على الآلة الدعائية لقوات «الدعم السريع»، ويتعامل حساب «ملفات عربية» مع بعض تلك الحسابات على أنها «مصادر موثوقة للمعلومات»، مثل حساب «الجنا الفقر» الذي يعد أحد أبرز الحسابات التي تعمل على التضليل الحربي لمصلحة قوات «الدعم السريع» على منصة «إكس». وهذا التشابه الملحوظ في المحتوى دفع بعض الحسابات الداعمة لقوات «الدعم السريع» إلى نشر المحتوى الذي تقدمه منصة «ملفات عربية» ومشاركته. ومن ضمن تلك الحسابات أيضًا  حساب «بشر تكيزو» الذي ينشط في الدعاية الحربية لـ«الدعم السريع»، وكذلك حسابات مثل «سيد السنوسي» و«على أحمد» و«Adil» وغيرها من الحسابات التي تشارك ما ينشره حساب «ملفات عربية». وليس واضحًا ما إن كان هناك تنسيق مسبق بين تلك الحسابات لنشر محتوى المنصة أم لا، ولكن من الواضح أن تلك الحسابات رأت في ما تنشره المنصة ما يدعم توجهها، لذا تعمل على إعادة نشره.

الخلاصة: 

بناءً على جهود «مرصد بيم» في متابعة منصة «ملفات عربية» وتحليل محتوى حساباتها، اتضح للمرصد أن المنصة تعمل على نشر معلومات مضللة بشأن وجود «جماعات إرهابية» داخل الجيش السوداني، من دون ذكر أسانيد واضحة وموثوقة تعضد ما تنشره من ادعاءات. كما تستمد المنصة معلوماتها، فيما يخص النزاع في السودان، من حسابات على منصة «إكس» عُرفت بنشر محتوى غير دقيق مع الدعاية والتضليل لمصلحة قوات «الدعم السريع». وتساهم المنصة، بما تقدمه من محتوى، في نشر المعلومات المضللة بشأن النزاع الذي يشهده السودان منذ أبريل من العام الماضي.

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها لـ«مرتزقة روس وإيرانيين وأوكرانيين» يقاتلون مع الجيش السوداني؟

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها لـ«مرتزقة روس وإيرانيين وأوكرانيين» يقاتلون مع الجيش السوداني؟

 

تداولت حسابات على منصتي «فيسبوك» و«إكس» صورةً لجنود تبدو ملامحهم غير سودانية، مدعيةً أنها صورة لـ«مرتزقة روس وإيرانيين وأوكرانيين» يتجولون في شارع «الوادي» بمدينة أم درمان، ويقاتلون إلى جانب الجيش.

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«المرتزقة الروس يتجولون في شارع الوادي في أم درمان .

نقاتل حاليا جيش من المرتزقة الروس والإيرانيين والاوكران».

الحسابات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا عسكيًا عن الصورة، وتبين أنّها قديمة ونُشرت من قبل على الإنترنت في العام 2022، ضمن تحقيق عن وجود فاغنر في السودان، وليس لها صلة بالأحداث الجارية في البلاد.

 

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، غير أنّ البحث لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ الصورة قديمة ونُشرت من قبل على الإنترنت في العام 2022، وليس لها صلة بالأحداث الجارية في السودان، بالإضافة إلى أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

 

ما حقيقة تصريح الخبير العسكري «فايز الدويري» بشأن «تعنت الجيش السوداني ورفضه السلام»؟

ما حقيقة تصريح الخبير العسكري «فايز الدويري» بشأن «تعنت الجيش السوداني ورفضه السلام»؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» تصريحًا منسوبًا إلى الخبير العسكري الأردني اللواء المتقاعد «فايز الدويري»، حذّر فيه قادة الجيش السوداني من مصير «القذافي» و«علي عبد الله» في حال استمروا في «تعنتهم ورفضهم السلام»، مشيرًا -وفق التصريح المنسوب إليه- إلى «ضعف الجيش وعدم قدرته على تحرير أيّ مدينة أو مقر»، ومستنكرًا على قادة الجيش أن يطالبوا قوات «الدعم السريع» التي وصَفها بـ«المنتصرة» بأن تخرج من المناطق التي تسيطر عليها بـ«عملية سلام جنيف» وتسلم «الأسلحة والمقار»، بعد أن «فرطوا [يعني قادة جيش] في 80% من أراضٍ ومدن وولايات ومقار عسكرية لها وزنها».

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«عااااااااااااااجل

اللواء المتقاعد والخبير العسكري

فايز الدويري

إذا إستمر تعنت قيادة الجيش على ما هو عليه

رفضا للسلام من أجل فئة لاتمثل 2% من الشعب السوداني

مع ضعف و هوان الجيش  والحالة النفسية السيئه وعدم قدرته على تحرير اي مدينة او مقر للجيش بعد عام ونصف فالحالة التي  يعيشها الجيش السوداني حقيقة عكس ما يصرح به قادة الجيش كيف لقادة جيش فرطوا في 80% من أراضي و مدن و ولايات ومقار عسكرية لها وزنها كيف لهم ان يطالبوا المنتصر بأن يخرج منها بعملية  سلام جنيف ويسلمهم الاسلحة و المقار  فهذا منطق مقلوب فإني أرى مصير القذافي وعلي عبدالله أو هروب بن علي هو مصير قادة جيش السودان وللأسف إذا إستمر العناد كما هو الحال  ستشهد الأيام القلية ا القادمة أشرس واسوأ موجبة حرب علي مستوي العالم ويجتاح الدعامه الولايات الشمالية والشرقية بلا شك عندها سيعلم القائمين علي أمر الجيش أنهم تركوا وطنهم و شعبهم فريسه من أجل فئة ضالة مضلة

لطفك يا الله بشعب السودان».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا في الحساب الرسمي لـ«فايز الدويري» على منصة «إكس» ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، لكن البحث لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة هذا الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء، بالتزامن مع «محادثات جنيف» التي انطلقت منذ 14 أغسطس الجاري، برعاية أمريكية سعودية، في غياب الجيش السوداني الذي رهن حضوره بتنفيذ «إعلان جدة» الموقع عليه في مايو 2023، قبل أن يوافق على إرسال وفد حكومي إلى القاهرة لمناقشة تنفيذ «إعلان جدة» مع المسهلين.

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ أنّه لم يرِد في الحساب الرسمي لـ«فايز الدويري»، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

السودان يعلن فتح معبر «أدري» الحدودي لإدخال المساعدات الإنسانية إلى إقليم دارفور

15 أغسطس 2024 – أعلن السودان، الخميس، فتح معبر أدري على الحدود السودانية – التشادية لمدة ثلاثة أشهر لإدخال المساعدات الإنسانية إلى البلاد بعد رفض استمر طويلًا.

يأتي القرار السوداني بالتزامن مع انطلاق محادثات جنيف وفي خضم ضغوط أممية ودولية لفتح المعبر الحدودي والذي مرارًا ما أكدت السلطات أنه يستخدم لتمرير السلاح إلى قوات الدعم السريع.

ومنذ أواخر العام الماضي فرضت قوات الدعم السريع سيطرتها على كامل ولاية غرب دارفور التي تقع مدينة أدري التشادية على حدودها.

وقال إعلام مجلس السيادة، إن «المجلس قرر في اجتماعه الدوري، اليوم، فتح معبر أدري الحدودي لمدة 3 أشهر».

وأضاف أن رئيسه عبد الفتاح البرهان، وجه مفوضية العمل الإنساني بالتنسيق مع المنسق المقيم للأمم المتحدة في السودان بفتح معبر أدري الحدودي لمدة 3 أشهر، بحسب «الضوابط المتعارف والمتفق عليها وذلك لضمان وصول المساعدات الإنسانية للمواطنين المتضررين».

وقبل نحو أسبوعين أعلنت لجنة أممية المجاعة في معسكر زمزم للنازحين بمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.

وقبيل قرار السلطات السودانية الأخير ظل معبر الطينة الحدودي الواقع تحت سيطرة الجيش هو المنفذ الوحيد لإدخال المساعدات الإنسانية لإقليم دارفور.
ويعيش على جانب الحدود التشادية أكثر من 500 ألف لاجئ سوداني في ظروف قاسية فر معظمهم من ولاية غرب دارفور وبشكل خاص من عاصمتها مدينة الجنينة، بداية من أبريل 2023.

«تقدم» تطلق حملة شعبية لحث الجيش والدعم السريع لـ«التعاطي الإيجابي» مع محادثات جنيف

8 أغسطس 2024 – أعلنت تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية «تقدم»، الخميس، إطلاقها حملة شعبية إعلامية لحث الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لـ«التعاطي الإيجابي» مع دعوة الولايات المتحدة الأمريكية لمحادثات جنيف المزمع انعقادها في الرابع عشر من أغسطس الحالي.

وفي الثالث والعشرين من يوليو الماضي دعا وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في بيان طرفي الصراع في السودان إلى جولة مفاوضات جديدة في سويسرا بمشاركة مصر والإمارات والاتحاد الإفريقي ومنظمة إيقاد والأمم المتحدة كمراقبين.

ودعت «تقدم» في بيان «جماهير الشعب السوداني» لتوحيد صوتها للمطالبة بوقف الحرب فورًا، كما حثت قيادتي الجيش والدعم السريع على الذهاب إلى جنيف ليس للمشاركة فقط، بل لضمان تنفيذ كل الاتفاقات السابقة والتوصل إلى وقف فوري للعدائيات بآليات ملزمة للمراقبة وترتيبات لتوصيل المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين.

وشكرت تقدم في البيان الولايات المتحدة على المبادرة كما ثمنت أدوار المملكة العربية السعودية وسويسرا على الاستضافة المشتركة، معربة عن تقديرها لمشاركة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ومصر والإمارات كمراقبين للمحادثات.

وأوضحت أن حملتها ستتضمن عددًا من الأنشطة والفعاليات لنقل صوت القطاعات الشعب السوداني الطامحة للسلام والحرية والعدالة متأملة في إنهاء المعاناة فورًا ودون تأخير.

ومنذ إطلاقها، رحبت قوى مدنية وأحزاب سياسية، عدة بالدعوة الأمريكية، بينها تنسيقية «تقدم» التي أعربت عن أملها في أن تثمر المبادرة في وقف عاجل للقتال بعد الانخراط الجاد والالتزام التام من جميع الأطراف.

من جهته، لم يعلن الجيش بشكل رسمي حتى الآن الموافقة على الذهاب لجنيف، في وقت قالت فيه الخارجية السودانية إن أي مفاوضات قبل تنفيذ إعلان جدة لن تكون مقبولة للشعب السوداني.

فيما شددت قوات الدعم السريع على أنها لن تتفاوض إلا مع الجيش ولن تسمح بإقحام أي مؤسسة في مفاوضات أو محادثات لوقف الحرب وضمان الوصول الإنساني.

وفي الحادي عشر من مايو 2023، وقع كلًا من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع على إعلان جدة لحماية المدنيين برعاية سعودية – أمريكية.

سجال دبلوماسي جديد بين السودان والإمارات بسبب طرق إدخال الإغاثة

7 أغسطس 2024 – تجدد السجال الدبلوماسي بين السودان ودولة الإمارات العربية المتحدة بعدما دعت أبوظبي مجلس الأمن الدولي، أمس، إلى منح الوكالات الإنسانية تفويضًا بإدخال الإغاثة سواء عبر خطوط النزاع أو عن طريق الحدود إن اقتضى الأمر لمواجهة الوضع الكارثي في البلاد لترد وزارة الخارجية السودانية اليوم بلهجة حادة على طلبها.

ودأب السودان منذ نهاية العام الماضي على اتهام دولة الإمارات بتزويد قوات الدعم السريع بالسلاح وتقديم أشكال مختلفة من الدعم لها. كما يستند على تقرير لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة الصادر في يناير الماضي، وهي الاتهامات التي تنفيها أبوظبي بشدة.

ووصفت وزارة الخارجية السودانية، في بيان الأربعاء، بيان نظيرتها الإماراتية أمام مجلس الامن الدولي بشأن الأوضاع الإنسانية في البلاد، بأنه محاولة بائسة للتنصل من مسؤوليتها عن الحرب التي تشنها قوات الدعم السريع على الشعب السوداني بتخطيط وتمويل منها.

وطالبت الخارجية السودانية ردًا على الإمارات، أبوظبي، بالتوقف عن تزويد قوات الدعم السريع بالأسلحة التي يُقتل بها الشعب السوداني ويحرم من إنتاج غذائه ووصول المساعدات اليه، إذا كانت حريصة على دماء وسلامة السودانيين.

وبحسب البيان، فإن دور الإمارات في الحرب جعل كبريات الصحف والإصدارات العالمية المحكمة تطلق على ما يجري حاليا بحرب الإمارات في السودان. كما أكد البيان أن استراتيجية التجويع المتعمد التي تنتهجها الدعم السريع جزء من هذه الحرب.

وتساءلت الخارجية في بيانها ما إذا كان ترحيب الإمارات بدور مجلس الأمن، يعني الموافقة على بحث شكوى السودان الموثقة ضدها لدورها في الحرب وجرائم التطهير العرقي والتجويع في السودان.

وتابعت «مثلما أعلنت الإمارات عن المبلغ الذي قدمته لوكالات الأمم المتحدة كمساعدات إنسانية للسودان.. هل ستكشف عن مليارات الدولارات من أموال الشعب الإماراتي الشقيق التي أنفقتها في الحرب على الشعب السوداني».

وكانت دولة الإمارات قد رحبت بالاجتماع الذي عقده مجلس الأمن، أمس، والذي ركز على الضرورة الملحة لمواجهة حالة المجاعة في السودان، مشددة على أهمية أن يواصل المجتمع الدولي تركيزه على السودان.

ورغم الصراع الشرس الحالي بين السودان والإمارات إلا أن أبوظبي لعبت دورًا مؤثرًا في البلاد خلال الفترة الانتقالية، بوقت ظل قادة الجيش والدعم السريع يحافظون على علاقات جيدة مع حاكمها المتنفذ، محمد بن زايد.

وفي يوليو الماضي كشفت منظمة العفو الدولية عن استخدام طرفي الصراع في السودان عددًا من الأسلحة المصنعة والمصدرة من عدة دول بينها الإمارات العربية المتحدة في الصراع الدائر منذ أكثر من ستة عشر شهراً في البلاد رغم الحظر الإلزامي الذي يفرضه مجلس الأمن منذ عقدين بمنع إرسال الأسلحة إلى إقليم دارفور.

«الغارديان» تعيد نشر تقريرها المحذوف عن اعتداءات جنسية لجنود من الجيش على نساء بأمدرمان

31 يوليو 2024 – أعادت الغارديان، الاثنين، نشر تقرير سبق وأن حذفته في 23 يوليو الحالي، تناول اعتداءات جنسية قال إن أفراد من الجيش السوداني، ارتكبوها ضد نساء في مدينة أم درمان، غربي العاصمة الخرطوم لـ«تضمين معلومات إضافية»، بحسب ما ذكرت الصحيفة البريطانية.

وقالت الصحيفة إن تقريرها يسلط الضوء على إجبار جنود من الجيش السوداني نساء في مدينة أم درمان على القيام بأعمال جنسية للحصول على الطعام.

وبحسب التقرير، فقد صرحت أكثر من عشرين امرأة لم تتمكن من مغادرة المدينة بسبب القتال، أن التعرض للاعتداء الجنسي من أفراد من الجيش السوداني هو السبيل الوحيد للوصول إلى الغذاء أو السلع التي يمكن بيعها لتأمين لقمة العيش لعائلاتهن.

لكن المتحدث باسم الجيش السوداني، نبيل عبد الله نفى هذه المزاعم ووصفها بأنها «معلومات كاذبة ومضللة».
وأضاف في بيان أن ما تم ذكره في التقرير هو «افتراءات وأكاذيب» ضد الجيش السوداني الذي «حافظ على مهنيته طوال تاريخه الذي يقارب المئة عام».

وقالت النساء، بحسب الصحيفة، إن معظم الاعتداءات كانت تحدث في المنطقة الصناعية بأم درمان، حيث يتوفر الغذاء بشكل أكبر في المدينة.

وأفادت إحدى النساء، التي قالت الصحيفة، إنها بدت شاحبة ونحيلة خلال المقابلات، بأنها اضطرت لممارسة الجنس مع الجنود في مصنع معالجة اللحوم في مايو من العام الماضي، ثم مرة أخرى في مستودع لتخزين الفول في يناير.

وأفادت «الغارديان» أن بعض النساء اللواتي تحدثن إلى الصحيفة قلن إن الجنود يطلبون أيضًا ممارسة الجنس مقابل الوصول إلى المنازل المهجورة التي يمكن نهبها وبيع محتوياتها في الأسواق المحلية.

وأكدت «الغارديان» أن إحدى النساء قالت إنها بعد ممارسة الجنس مع الجنود، سمح لها بأخذ الطعام والأدوات المنزلية والعطور من المنازل الفارغة، مشيرة إلى شعورها بالخزي من الاعتداء الذي تعرضت له والاضطرار لسرقة الممتلكات من أجل البقاء.

امرأة أخرى أفادت، بحسب «الغارديان»، بأنها تعرضت للتعذيب من قبل الجنود لأنها توقفت عن ممارسة الجنس معهم، حيث ذكرت أنها تعرضت لحروق على ساقيها بعد أن أخبرتهم أنها لن تواصل الذهاب إليهم، وذلك بناءً على معارضة إخوتها للنهب.

ووفقًا للصحيفة، كذلك أكد جنود في أم درمان تقارير النساء عن تعرضهن للاعتداء الجنسي. وقال أحد الجنود إنه رغم أنه لم يستفد شخصيًا من النساء، فقد رأى زملاءه يفعلون ذلك، ووصف ما يحدث بأنه “مروع” لا يمكن غفرانه.

الخرطوم لم تعد آمنة للنساء

والاثنين أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير أصدرته الأحد بعنوان «الخرطوم لم تعد آمنة للنساء: العنف الجنسي ضد النساء والفتيات في عاصمة السودان»، أن منع الأطراف المتحاربة من الحصول على المساعدة وخدمات الدعم، فاقم الأذى الذي يواجه النساء.

وأشارت المنظمة إلى أن التقرير يوثق العنف الجنسي على نطاق واسع بالإضافة إلى الزواج القسري وزواج الأطفال أثناء النزاع في الخرطوم ومدن أخرى.

ولفت التقرير إلى أن طرفي القتال أرهبا واحتجزا الأطباء والممرضين والمتطوعين في رعاية الطوارئ لدعمهم ضحايا الاغتصاب، موضحة أن شهاداتهم قالت إن أعضاء الدعم السريع ارتكبوا حالات عنف جنسي ضد مقدمات الخدمات.

الخارجية السودانية تطلب عقد اجتماع مع الحكومة الأمريكية لـ«التمهيد الجيد» لمفاوضات السلام

30 يوليو 2024 – طالبت وزارة الخارجية السودانية، الثلاثاء، بعقد اجتماع مع حكومة الولايات المتحدة الأمريكية للتمهيد الجيد لمفاوضات السلام بما يحقق الفائدة التي يتوقعها الشعب السوداني منها.

والثلاثاء الماضي، دعا وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، في بيان، الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى جولة مفاوضات جديدة في سويسرا في الرابع عشر من أغسطس المقبل بمشاركة مصر والإمارات والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة كمراقبين.

في وقت قالت قوات الدعم السريع، الثلاثاء، إنها لن تتفاوض إلا مع القوات المسلحة، ولن تسمح بإقحام أي مؤسسة في مفاوضات أو محادثات لوقف الحرب وضمان الوصول الإنساني، وذلك بعد ساعات من مطالبة ثماني حركات مسلحة بإشراكها في أية مفاوضات محتملة.

وأكدت الدعم السريع في بيان أن⁠ «أي مفاوضات لوقف إطلاق النار يجب أن تكون مرتبطة بعملية إنسانية تخفف من معاناة المدنيين وعملية سياسية تقودها القوى المدنية الديمقراطية تفكك نظام الإسلاميين وتعالج الأسباب الجذرية لحروب السودان وتؤدي في خاتمة المطاف إلى بناء سودان جديد قائم على الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمساواة بلا تمييز».

فيما قالت وزارة الخارجية في بيان إنه يجب التشاور المسبق مع الحكومة السودانية حول شكل وأجندة أي مفاوضات والأطراف التي تشارك فيها مع التأكيد على أن يكون منبر جدة وما تم فيه من اتفاق هو الأساس.

وأوضحت في رد وجهته لواشنطن بشأن الدعوة المقدمة من قبلها لعقد مفاوضات في سويسرا للتوصل لوقف إطلاق نار في البلاد، أن أي مفاوضات، قبل تنفيذ إعلان جدة لن تكون مقبولة للشعب السوداني.

السماح بوصول المساعدات الإنسانية

جاء ذلك بعد أيام من ترقب رد الجيش السوداني على الدعوة، حيث قال إنه لم يتخذ أي قرار بشأن إرسال وفد للمحادثات التي دعت اليها الولايات المتحدة الشهر المقبل في سويسرا مع قوات الدعم السريع.

وتهدف المحادثات إلى تحقيق وقف العنف في جميع أنحاء البلاد والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى جميع من يحتاجون إليها ووضع آلية مراقبة وتحقق قوية من أجل تنفيذ أي اتفاق وفق ما أعلن الوزير الأمريكي بينما لن تعالج قضايا سياسية أوسع نطاقاً على حد تعبيره.

وكان مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، رمطان لعمامرة، قد رعى محادثات إنسانية غير مباشرة بين الجيش والدعم السريع في 11 يوليو الماضي في مدينة جنيف انتهت بعد عشر جولات منفصلة دون أن تصل إلى نتيجة.

وفي 11 مايو العام الماضي وقع الجيش السوداني وقوات الدعم السريع على إعلان جدة لحماية المدنيين برعاية سعودية – أمريكية،- حيث أعلنت الوساطة تعثر المفاوضات أكثر من مرة وآخرها في ديسمبر الماضي.

ما حقيقة الصورة المتداولة لاستعانة الجيش السوداني بقوات تابعة لسلاح الجو المصري؟

ما حقيقة الصورة المتداولة لاستعانة الجيش السوداني بقوات تابعة لسلاح الجو المصري؟

تداول عدد من الحسابات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك صورة جندي مصري مع جنود سودانيين على أنها تعاون بين الجيش السوداني وسلاح الجو المصري.

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

عاجل:

مليشيا البرهان الجوية الفلولية تستعين بأفراد من القوات الجوية المصرية يرتدون علم مصر يتوسطهم ويحددون لهم المواقع بالخريطة.

الحسابات التي تداولت الادعاء :

1

ود أبوك تنبش المتمرد 

6.8 ألف متابع 

2

                                            A M

5.8 ألف متابع 

3

                           HASSOUN_RSF

1.4  ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا عسكيًا للصورة وتبين أن الصورة قديمة تم نشرها من قبل على الإنترنت عام 2020 مرفقا معها النص التالي “إخفاق الاجتماع السداسي بخصوص سد النهضة”.


 لمزيد من التحقق، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء للتأكد ما إذا كان هناك أي تعاون عسكري بين الجيش السوداني وسلاح الطيران المصري خلال هذه الفترة غير أننا لم نجد ما يدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مضلل. إذ أن الصورة قديمة تم نشرها من قبل على الإنترنت في عام 2020 وليس لها علاقة بالأحداث الجارية. بالإضافة إلى ذلك، فإن البحث بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء لم يُسفر عن نتائج تؤكد صحة الادعاء.