Tag: الدعم السريع

ما حقيقة تصريح مصدر عسكري بـ«الدعم السريع» لقناة الجزيرة: ما يحدث في جبل أولياء هو خيانة من ضباط متعاونين مع «الفلول»؟

ما حقيقة تصريح مصدر عسكري بـ«الدعم السريع» لقناة الجزيرة: ما يحدث في جبل أولياء هو خيانة من ضباط متعاونين مع «الفلول»؟

تداول عدد من رواد منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك صورة لقناة «الجزيرة مباشر» تتضمن الخبر الآتي نصه: «مصدر من داخل قوات الدعم السريع ما يحدث في جبل أولياء لقواتنا خيانة من بعض الضباط المتعاونين مع الفلول انهم يسوقون الاشاوس الى محرقة وابادة جماعية لا نشك أن استخبارات البرهان قد اشترت بعضهم»

 

للتأكد من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم» في الحسابات الرسمية لقناة «الجزيرة مباشرة» في منصتي  «فيسبوك» و«إكس» ولم نجد أي خبر قد ورد عن القناة يدعم صحة الادعاء موقع التحقق.

 

وبالبحث في البث المباشر لقناة الجزيرة، بالتحديد في التوقيت الظاهر على الصورة، توصلنا إلى أن القناة لم تورد هذا الخبر أو أي خبر يتعلق بالشأن السوداني في تلك الفترة من البث.


 لمزيد من التحقق؛ بحثنا في حساب  قوات «الدعم السريع » على منصة «إكس» وكذلك لم نجد ما يدعم صحة الادعاء.

سقوط الحامية الرابعة للجيش في دارفور بيد «الدعم السريع».. والطيران الحربي يحلق فوق سماء الضعين

الخرطوم، 21 نوفمبر 2023 – أعلنت قوات الدعم السريع التي تقاتل الجيش السوداني منذ منتصف أبريل الماضي، الثلاثاء، استيلائها على الفرقة 20 مشاة الضعين عاصمة ولاية شرق دارفور غربي البلاد، في وقت يحلق الطيران الحربي التابع للجيش فوق سماء المدينة.

ولم يعلق الجيش بشكل رسمي على سقوط أربع من حامياته العسكرية بإقليم دارفور بدايةً من أكتوبر الماضي في نيالا، زالنجي، الجنينة وأخيرًا الضعين، لكن مصادر عسكرية أشارت إلى انسحابه ليل أمس من مقر الفرقة.

وقالت الدعم السريع في بيان على منصتها بموقع إكس، اليوم، إنها سجلت ما وصفته بالنصر الجديد بـ«تحرير الفرقة 20 مشاة الضعين بولاية شرق دارفور».

وأظهرت مقاطع فيديو مصورة بثت على الإنترنت في وقت مبكر من صباح اليوم، جنودًا يتبعون للدعم السريع داخل مقر قيادة الجيش بالضعين.

وأمس تصاعدت التوترات الأمنية في الضعين، بعد اندلاع اشتباكات محدودة بين الجيش و«الدعم السريع» في المدينة التي تحتضن آلاف النازحين.

ومع حالة عدم اليقين الأمني نزح عدد كبير من المواطنين إلى خارج المدينة أمس خشية اندلاع مواجهات عسكرية واسعة بين الجيش والدعم السريع.

وكانت الإدارات الأهلية بالضعين قد عقدت اتفاقًا بين الجيش والدعم السريع في أعقاب اندلاع الحرب، لتجنب اندلاع صراع مسلح بين الطرفين في المدينة.

وألزم الاتفاق الاتفاق الذي خرقته الدعم السريع بهجومها على مقر الفرقة 20 مشاة أمس، الطرفين بالبقاء في مقارهما، على أن تحدد تحركاتهما الإدارة الأهلية.

توترات أمنية في الضعين وأنباء عن اشتباكات بين الجيش و«الدعم السريع»

الخرطوم، 20 نوفمبر 2023 – تصاعدت التوترات الأمنية في الضعين عاصمة ولاية شرق دارفور غربي السودان، وسط أنباء عن اندلاع اشتباكات بين الجيش و«الدعم السريع» في المدينة التي تحتضن آلاف النازحين.

وقالت مصادر محلية في الضعين لـ«بيم ريبورتس»، إن المدينة تعيش توترات كبيرة منذ الصباح الباكر، وإن الأسواق لم تفتح أبوابها اليوم.

وأضافت المصادر، وقوع عدد من الإصابات، نتيجة لسقوط قذائف مدفعية في أحياء: الناظر، القبة والماطر.

في وقت نزح عدد كبير من المواطنين من المدينة خشية اندلاع مواجهات عسكرية بين الجيش والدعم السريع.

وأكدت المصادر، اندلاع اشتباكات محدودة بين الجيش والدعم السريع في المدينة، وسط تمركز الأخيرة في محيط قيادة الجيش جنوبي المدينة، في خضم محاولات من الإدارة الأهلية لاحتواء الموقف.

ومع اندلاع الحرب في البلاد منتصف أبريل الماضي، عقدت الإدارات الأهلية بالضعين اتفاقًا بين الجيش والدعم السريع لتجنب اندلاع صراع مسلح بين الطرفين.

ويلزم الاتفاق الطرفين بالبقاء في مقارهما، حيث تحدد تحركاتهما الإدارة الأهلية.

وفي أكتوبر الماضي، قارب الوضع على الانفجار، بعدما نشر الجيش قواته خارج مقاره ردًا على استيلاء الدعم السريع على شحنة أسلحة كانت في طريقها إليه، لكن وساطات أهلية أعادت الأسلحة للجيش.

بمشاركة سلاح الطيران.. مواجهات عنيفة بين الجيش و«الدعم السريع» في جبل الأولياء جنوبي الخرطوم

الخرطوم، 20 نوفمبر 2023 – تجددت صباح اليوم، المواجهات العسكرية العنيفة، بين الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» في منطقة جبل الأولياء العسكرية، أقصى جنوبي الخرطوم.

تأتي المواجهات العنيفة، بعد أيام من تدمير جزئي لجسر خزان جبل الأولياء الرابط بين مدينتي الخرطوم وأم درمان، حيث تبادل الطرفان، الجيش والدعم السريع الاتهامات حول مسؤولية تفجيره.

ويشارك في المعارك، سلاح الطيران التابع للجيش السوداني، في خضم مواجهات برية عنيفة واقتراب الدعم السريع من محيط خزان جبل الأولياء، بحسب ما أظهرت مقاطع فيديو منشورة على الإنترنت.

وتعتبر منطقة جبل الأولياء الحدودية مع ولاية النيل الأبيض، استراتيجية في حرب الخرطوم الدائرة منذ منتصف أبريل الماضي، لارتباطها بمعاقل الجيش مثل منطقة الشجرة العسكرية، ومعسكر طيبة الذي تسيطر عليه الدعم السريع.

والأسبوع قبل الماضي، اندلعت حرب الجسور بين الجيش والدعم السريع، بعدما طال جسر شمبات تدمير جزئي وهو يمثل خط الإمداد الرئيسي للأخيرة من غرب البلاد عبر مدينة أم درمان.

وتسببت مواجهات جبل الأولياء في مقتل وإصابة عشرات الأشخاص، وحالات اختفاء قسري وهو الأمر الذي أدى إلى فرار المدنيين من أحد أعرق مناطق العاصمة السودانية الخرطوم.

ما صحة تصريح مستشار قائد «الدعم السريع»:بموجب اتفاق جدة قررنا سحب قواتنا إلى أطراف العاصمة الخرطوم؟

ما صحة تصريح مستشار قائد «الدعم السريع»:بموجب اتفاق جدة قررنا سحب قواتنا إلى أطراف العاصمة الخرطوم؟

 

تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورة إطارية لقناة «العربية السودان» تحوى تصريحاً منسوبا إلى المستشار السياسي لقائد الدعم السريع «يوسف إبراهيم عزت» يفيد بأن الأخير صرح قائلاً «بموجب إتفاق جدة المعلن في شهر مايو، قررنا سحب قواتنا إلى اطراف العاصمة الخرطوم، ويجب على الجيش الإلتزام بما يتوجب عليه من شروط». 

 

للتحقق من صحة الادعاء بحث فريق «مرصد بيم» في الحسابات الرسمية لقناة «العربية السودان»على فيسبوك وأكس، ولم نجد تصريح لعزت قد ورد عن القناة يؤكد صحة الادعاء موضوع التحقق. 

ولمزيد من التحقق بحث فريقنا عبر الكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء لم نجد أي تصريح لـ«يوسف عزت» في أي قناة أو مؤسسة إعلامية موثوقة يؤكد صحة الادعاء.

معارك طاحنة في أم درمان بين الجيش و«الدعم السريع» بعد ساعات من تدمير جزئي لجسر شمبات

الخرطوم، 12 نوفمبر 2023 – اندلعت بداية من أمس، معارك طاحنة في أم درمان غربي العاصمة الخرطوم، بين الجيش السوداني و«الدعم السريع»، بعد ساعات من تدمير جزئي لجسر شمبات والذي يعد خط الإمداد الرئيس للقوات.

وتبادل الطرفان الاتهامات حول المسؤولية، حيث نشر الجيش بيانًا في وقت مبكر من صباح أمس قال فيه إن الدعم السريع دمرت جسر شمبات لترد الأخيرة بعد عدة ساعات بنفس الاتهامات.

وأظهرت مقاطع مصورة منشورة على منصة فيسبوك آليات عسكرية ثقيلة للجيش، بما في ذلك دبابة ومركبات دفع رباعي وجنودًا يقاتلون في أم درمان. كذلك أظهر مقطع فيديو جنودًا راجلين وعلى متن عربات دفع رباعي يتبعون للدعم السريع في شارع الدومة بمنطقة ود نوباوي بأم درمان القديمة.

وهذا هو اليوم الثاني للمعارك العنيفة في أم درمان بين الجيش والدعم السريع والتي شملت محيط جسر شمبات والإذاعة والتلفزيون بالمدينة القديمة، وغربًا مناطق أم بدة وجنوبًا محيط سلاح المهندسين بمنطقة الفتيحاب.

وتسببت المعارك العنيفة في مقتل عدد – غير محصور – في صفوف الجيش والدعم السريع، بالإضافة إلى عدد من المدنيين وسقوط مقذوفات حربية بمنازل المدنيين، خاصة في محلية كرري شمالي أم درمان.

تأتي معارك أم درمان، في أعقاب تعديلات، أجراها الجيش في قيادته بالمدينة الاستراتيجية، شملت قيادة منطقة كرري العسكرية، شمالًا.

ومن شأن التدمير الجزئي لجسر شمبات، أن يفصل ترابط الدعم السريع في مدن العاصمة السودانية الثلاث، ويجعل قواتها تواجه الجيش في أم درمان حيث تدور المعارك، من دون قدرة على مساندتها من الخرطوم وبحري.

وكانت الدعم السريع من جهتها، قد حققت تقدمًا عسكريًا كبيرًا، خلال الأسابيع الماضية في إقليم دارفور غربي البلاد بعد استيلائها على ثلاثة حاميات عسكرية تتبع للجيش.

وتستمر الاشتباكات العنيفة بين طرفي القتال الجيش والدعم السريع، رغم وجود وفديهما في مدينة جدة السعودية، حيث تعقد مفاوضات غير مباشرة بينهما بوساطة سعودية – أمريكية وبمشاركة الاتحاد الأفريقي ومنظمة إيقاد.

تدمير جسر نيلي حيوي بالعاصمة السودانية.. والجيش و«الدعم السريع» يتبادلان الاتهامات

الخرطوم، 11 نوفمبر 2023 – استيقظ السودانيون صباح اليوم، على فاجعة تدمير جسر «شمبات»، أحد أهم الجسور النيلية في العاصمة الخرطوم، والذي يربط بين مدينتي بحري وأم درمان.

واتهم الجيش السوداني الدعم السريع بتدمير الجسر النيلي الحيوي، في إطار ما وصفه «بالمشروع التدميري لمقدرات البلاد وبنيتها التحتية»، مبرّرًا اتهامه أن التدمير جاء نتيجة لتقدمه في المعارك العسكرية في جبهة أم درمان على وجه الخصوص.

في المقابل، ردت قوات «الدعم السريع» الاتهام على الجيش السوداني بتدمير جسر «شمبات» حيث وصفته بأنه «جريمة حرب»، واستمرارًا لمخطط تدمير البنى التحتية الحيوية.

وظل جسر «شمبات»، يلعب دورًا مهمًا في العمليات العسكرية منذ اندلاع حرب في منتصف أبريل الماضي، إذ يعتبر الجسر النيلي أحد أهم خطوط إمداد الدعم السريع عسكريًا ولوجستيًا للتغذية المتبادلة بين ارتكازاتها في مدينتي بحري وأم درمان والخرطوم ومنطقة شرق النيل.

وفي سبتمبر الماضي استخدم الجيش السوداني الطائرات المسيّرة بشكل مكثف لضرب الأهداف العسكرية للدعم السريع على جسر شمبات، استطاع فيها تدمير العديد من ناقلات الوقود وسيارات الدفع الرباعي المحملة بالأسلحة والجنود.

وتسببت حرب «15 أبريل» بين الجيش السوداني والدعم السريع في خسائر فادحة للاقتصاد السوداني والبنى التحتية للدولة والتي قدر لها الخبير الاقتصادي ووزير المالية الأسبق السوداني إبراهيم البدوي بمبلغ «60 مليار دولار» أمريكي، قبل أكثر من شهرين.

وجسر شمبات الذي بدأ العمل عليه وتوقيع عقده في عهد الرئيس الراحل، إبراهيم عبود، جرى افتتاحه عام 1966، خلال حقبة الديمقراطية الثانية في البلاد.

ومنذ نهاية عشرينات القرن الماضي، بدأ تشييد الجسور النيليلة الرابطة بين مدن العاصمة السودانية، حيث يبلغ عددها ثمانية، فيما يوجد جسر في خزان جبل أولياء بين الخرطوم وأم درمان والدباسين الذي لم يكتمل تشييده.

السودان: «الدعم السريع» تهاجم «أم كدادة» ومحطات المياه في الفاشر

الخرطوم، 8 نوفمبر 2023 – هاجمت قوات الدعم السريع في وقت مبكر صباح الأربعاء، منطقة أم كدادة بولاية شمال دارفور غربي السودان.

 وقالت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر، الثلاثاء، إن الهجوم تسببت في نزوح عدد كبير من مواطني أم كدادة، إلى محلية الكومة بعد ممارسة الدعم السريع عمليات نهب وحرق داخل الأسواق والمنازل.

في الأثناء، تشهد مدينة الفاشر أزمة في المياه تضاعفت اليوم بسيطرة الدعم السريع على خزان قولو، أحد أهم مصارف المياه الرئيسية بالمدينة بجانب اعتدائها على العاملين بمحطة شقرة القوز.

وتعيش مدينة الفاشر عاصمة إقليم دارفور التاريخية، حالة من التوتر الأمني، بعد هجمات الدعم السريع عليها أواخر أكتوبر الماضي، وذلك في أعقاب إعلان سيطرتها على حاميات الجيش بنيالا وزالنجي والجنينة على التوالي.

وتؤوي الفاشر عشرات الآلاف من المواطنين الذين فروا إليها من ولايات دارفور المختلفة، بحثًا عن الأمن.

مقتل قائد بـ«حركة مناوي»

وكان حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، قد نصح الدعم السريع بتفادي الحرب في مدينتي الفاشر والجنينة، قائلًا «يوجد في كل شبر فيها مواطن نازح».

والأسبوع الماضي، أعربت الولايات المتحدة الأمريكية، عن قلقها، بشأن «التقارير» التي تنذر بهجوم وشيك واسع من قبل الدعم السريع على مدينة الفاشر عاصمة إقليم دارفور غربي السودان.

وأكدت الخارجية الأمريكية، أن من شان الهجوم أن يعرض المدنيين ومئات آلاف النازحين الذين فروا إلى الفاشر للخطر.

وكان والي ولاية شمال دارفور نمر عبد الرحمن، قد ناشد طرفي النزاع، بالسماح للمواطنين بالخروج للحفاظ على حياتهم، مؤكدًا أن الولاية تتواصل مع كافة الأطراف لتجنيبها خطر الدمار والخراب.

في وقت انتقد حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، نداء الوالي لمواطني الفاشر بمغادرة المدينة.

وقال «النداء الصوتي للسيد والي ولاية شمال دارفور غير موفق حقًا ولم يطلعنا علي خبر الهجوم الذي يؤكد تلقيه من الدعم السريع.. ولم نلتمس أيضًا من الدعم السريع رغم تواصلنا معهم في ذلك الأمر».

تأتي التوترات في شمال دارفور، في خضم مقتل القائد بحركة جيش تحرير السودان، أبكر موسى، بقرية شقرة غرب الفاشر، على يد قوات الدعم السريع، حسبما أعلن زعيم الحركة مني أركو مناوي.

السودان: الجيش و«الدعم السريع» يفشلان في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار

الخرطوم، 7 نوفمبر 2023 – أعلن ميسّرو محادثات «جدة» في بيان مشترك، الثلاثاء، توصل الجيش و«الدعم السريع» لعدة تفاهمات في الملف الإنساني، وإجراءات بناء الثقة، قبل أن يعلنوا فشل التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار.

يأتي إعلان الوساطة السعودية – الأمريكية بمشاركة الاتحاد الأفريقي ومنظمة إيقاد، في خضم تصاعد المعارك العسكرية بين الجيش والدعم السريع، خاصة في العاصمة السودانية الخرطوم وإقليم دارفور، غربي البلاد.

وأشار البيان إلى أن الطرفين، اتفقا على الانخراط في آلية إنسانية مشتركة، بقيادة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة لمعالجة معوقات إيصال المساعدات الإغاثية.

كما أكدا، بحسب البيان الذي نشرته وزارة الخارجية السعودية، على التزامهما بتحديد جهات اتصال لتسهيل مرور وعبور العاملين في المجال الإنساني والمساعدات.

ولفت البيان أيضًا، إلى تعهد الجيش و«الدعم السريع» بالالتزام بتنفيذ إجراءات بناء الثقة فيما يخص إنشاء آلية تواصل بين الطرفين، واحتجاز الهاربين من السجون، وتحسين المحتوى الإعلامي لدى الطرفين وتخفيف حدة اللغة الإعلامية.

بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات حيال الأطراف «المثيرة للتصعيد والمؤججة للصراع».

وعبّر الميسّرون عن أسفهم «لعدم تمكن الطرفين من الاتفاق على اتفاقات لتنفيذ وقف إطلاق النار خلال هذه الجولة الأولى»، مؤكدين على عدم وجود أي حل عسكري مقبول للصراع.

وناشد الميسرون الجيش و«الدعم السريع» لتقديم مصلحة الشعب السوداني أولًا، وإلقاء السلاح، والانخراط في المفاوضات لإنهاء الصراع.

وفي الحادي عشر من مايو الماضي وقع طرفا القتال على إعلان جدة الذي نص على حماية المدنيين وفتح الممرات الآمنة.

وتسببت الحرب التي دخلت شهرها السابع في فرار ما يزيد عن 1.2 مليون شخص إلى خارج البلاد ونزوح ما يزيد عن 4.5 مليون شخص إلى ولايات داخل السودان لم تطالها الحرب، فيما قتل مايزيد عن 10 آلالاف وتوقف 70 % من المرافق الصحية عن العمل.

وكانت وزارة الخارجية السعودية، أعلنت في نهايات أكتوبر الماضي، في بيان مشترك مع بقية أطراف الوساطة، بدء المحادثات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مدينة جدة الساحلية، مشددة على أنها لن تتناول قضايا ذات طبيعة سياسية.

ما حقيقة رفع درجة الاستعداد في «بورتسودان» تحسبًا لهجوم محتمل من الدعم السريع؟

ما حقيقة رفع درجة الاستعداد في «بورتسودان» تحسبًا لهجوم محتمل من الدعم السريع؟

تداول عدد من رواد موقعي التواصل الاجتماعي «إكس وفيسبوك» صورة إطارية لقناة «الجزيرة السودان» تتضمن خبرًا يفيد بأن «اللجنة الأمنية المشتركة ترفع درجة الاستعداد القصوى في مدينة بورتسودان تحسبًا لهجوم محتمل لقوات الدعم السريع على المدينة».

للتحقق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم» في الحسابات الرسمية لقناة «الجزيرة السودان» على موقعي «إكس وفيسبوك» ولم نجد أي خبر أوردته القناة يؤكد صحة الادعاء.

لمزيد من التحقق، بحث فريقنا في الموقع الرسمي لـ«وكالة السودان للأنباء» ولم نجد أي خبر يفيد باجتماع اللجنة الأمنية، أو رفع درجة الاستعداد بالمدينة، مما يشير إلى أن الادعاء مفبرك.

الخلاصة

ما حقيقة رفع درجة الاستعداد في «بورتسودان» تحسبًا لهجوم محتمل من الدعم السريع؟

مفبرك