Tag: الدعم السريع

لجان مقاومة: فرار سكان قرية بريفي الحصاحيصا بعد حملة عنف وسرقة من «الدعم السريع»

21 يناير 2025 – أعلنت لجان مقاومة الحصاحيصا وسط السودان، الثلاثاء، أن قوات الدعم السريع قادت حملة عنف وسرقة أجبرت سكان إحدى القرى التابعة لريفها على الفرار.

وقالت اللجان في بيان إن قوات الدعم السريع تقوم منذ صباح اليوم باستباحة قرية الفقراء ريفي الحصاحيصا بما في ذلك سرقة الهواتف المحمولة والمقتنيات الأخرى وضرب النساء والمسنين والشباب بالسياط.

وأشارت إلى أنها أيضًا أجبرت أصحاب الزرائب على دفع مليار جنيه سوداني لكل مما أدى إلى فرار أهلها للقرى المجاورة.

وأكدت أن معظم القرى المجاورة تعرضت لنفس الهجمات والانتهاكات، رغم تمركز قوات الجيش السوداني، في منطقة الفوار التي لا تبعد كثيرًا عنها.

وكانت لجان مقاومة الحصاحيصا قد قالت أمس الإثنين إن قوات الدعم السريع شنت هجومًا على قرية أم حمد الحلاوين، متهمةً إياها بتهجير جميع سكان القرية وسرقة جميع المحاصيل والسيارات والتعدي بالضرب على سكان القرية مما أدى لفرارهم.

والسبت قبل الماضي تمكن الجيش السوداني استعادة السيطرة على مدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة، بعد 13 شهرًا من سيطرة الدعم السريع عليها.

ومع أن الجيش يلاحق قوات الدعم السريع شرقًا بعد سيطرته على ود مدني، ما تزال عناصر الأخيرة تنتشر في مناطق الحصاحيصا والكاملين ورفاعة وقرى أخرى في النواحي الجنوبية والشرقية من ولاية الجزيرة.

وقبل يومين أرجعت لجان مقاومة الحصاحيصا سبب هجمات شنتها الدعم السريع على محلية الحصاحيصا إلى تباطؤ الجيش السوداني في التمدد وتحرير كل ولاية الجزيرة على حد تعبيرها.

وأعلنت اللجان في بيان مقتل أكثر من 40 شخصًا في هجوم لقوات الدعم السريع على المنطقة وقالت إنها وقعت على مسمع ومرأى من قوات الجيش التي توجد على مسافة 4 كيلومترات من أربجي والحصاحيصا.

والأسبوع الماضي قالت لجان مقاومة رفاعة في بيان إن الدعم السريع تستخدم المواطنين دروعًا بشرية وتمنعهم من مغادرة المدينة، بالإضافة إلى قطع كامل للإنترنت الفضائي (ستارلينك) مما يزيد من تفاقم المأساة الإنسانية داخل المدينة.

ومنذ ديسمبر 2023 ارتكبت الدعم السريع انتهاكات واسعة وشنت هجمات ممتدة على مئات القرى في ولاية الجزيرة مخلفة آلالاف القتلى والجرحى وفق ما وثقته جهات حقوقية ولجان مقاومة بالمنطقة.

مرصد أمريكي: الجيش سيواصل عملياته الهجومية وسط السودان لكسر مواقع «الدعم السريع» المتبقية

20 يناير 2025 – رجح مشروع رصد بيانات مواقع وأحداث النزاعات المسلحة الأمريكي «ACLED»، أن تضغط قوات الدعم السريع على الفاشر للاستيلاء عليها والسيطرة الكاملة على دارفور غربي البلاد وإزالة الجماعات الأخرى من المنطقة.

وأشار في تقرير نشره اليوم بعنوان (التدخل الأجنبي والتشرذم يغذيان الحرب في السودان)، إلى أن الجيش السوداني بدوره سيواصل عملياته الهجومية في الخرطوم وسنار والجزيرة لكسر مواقع قوات الدعم السريع المتبقية.

وذكر التقرير أنه ومع استمرار الحرب إلى أجل غير مسمى، يزداد خطر نشوء بيئة صراع مجزأة بشكل متزايد في عام 2025.

ولفت إلى أن هناك العديد من الجماعات المسلحة، التي تسعى إلى الحصول على دعم أجنبي، لوضع نفسها لملء الفراغات في السلطة في جميع أنحاء البلاد وترسيخ نفسها كمزودين للأمن.

وأوضح التقرير أن ظهور قوات المقاومة الشعبية التي تتألف من مدنيين مسلحين في عدة مناطق بدعم من الجيش السوداني فتح الباب أمام انتشار الجماعات المسلحة والأسلحة الصغيرة.

وأضاف «وبدلًا من ذلك، فتحت إريتريا حدودها وأنشأت معسكرات تدريب للقوات المتحالفة مع الجيش السوداني في الشرق، مما عزز نفوذها على طول ساحل البحر الأحمر وقد أثارت هذه التحركات مخاوف من أن الصراعات العرقية في المنطقة قد تشتعل من جديد».

سلسلة قيادة غير متماسكة للدعم السريع

وفيما يتعلق بالدعم السريع، ذكر التقرير أن هيكلها الشبكي لا يضمن دائمًا سلسلة متماسكة من القيادة، مشيرًا إلى أن مستوى التنسيق بين قادة الميليشيات العرقية المتوسطة المستوى منخفض.

وأردف أن الأجندات المحلية والانتماءات العرقية غالبًا ما تتعارض مع الأهداف العامة لقوات الدعم السريع، حيث تكون التحالفات مدفوعة في كثير من الأحيان بسياسات القوة المحلية البراجماتية والمصالح الأمنية.

وواصل التقرير «علاوة على ذلك، فإن حكم قوات الدعم السريع في المناطق الخاضعة لسيطرتها غير متسق وغالبًا ما يفتقر إلى المؤسسات الوظيفية».

ونوه إلى أن هذا الافتقار إلى هياكل الحكم الفعّالة قد يؤدي إلى عدم الاستقرار وفراغ السلطة الذي يمكن استغلاله من قبل قادة قوات الدعم السريع الطموحين وقادة الميليشيات المتحالفة، والذين يحركهم الكثير من المكاسب الاقتصادية المباشرة.

الإمارات اللاعب الأجنبي الأكثر استثمارًا في الصراع السوداني

وقال التقرير إن التدخلات الأجنبية والنقل المستمر للأسلحة لطرفي الصراع في السودان يعمل على تغذية اعتقاد الطرفين بأنهما قادران على الفوز بالحرب، موضحًا أن التقارير تشير إلى أن الإمارات العربية المتحدة التي تدعم قوات الدعم السريع، هي اللاعب الأجنبي الأكثر استثمارًا في الصراع.

وذكر التقرير أن مساعدة الإمارات العربية المتحدة لقوات الدعم السريع تهدف إلى تشكيل المشهد السياسي في السودان والتأثير على المنطقة الأوسع لكبح الحركات الإسلامية وحماية المنتجات الزراعية الإماراتية في السودان لمعالجة أمنها الغذائي.

وأكد التقرير أن هناك أدلة على أن الإمارات العربية المتحدة زودت قوات الدعم السريع بأسلحة فتاكة على الرغم من أنها نفت رسميًا مثل هذا التورط، قبل أن يشير إلى أن دول: إريتريا ومصر وروسيا وإيران قدمت مساعدات عسكرية للقوات المسلحة السودانية مما ساهم في تصعيد الصراع.

ولفت إلى أن قوات الدعم السريع سبق وقامت بخدمة مصالح الإمارات العربية المتحدة من خلال توفير المقاتلين للمعارك ضد الحوثيين في اليمن ومساعدة الجنرال خليفة حفتر في ليبيا بالشكل الذي يسمح لها بتوسيع عملياتها على طول الحدود مع ليبيا وجمهورية أفريقيا الوسطى.

ورأى التقرير أن الإمارات العربية المتحدة تريد ربط استثماراتها الزراعية في السودان بميناء أبو عمامة على البحر الأحمر، حيث استثمرت حتى الآن أكثر من 6 مليارات دولار أميركي.

وأضاف «يتفق العديد من الخبراء على أن دعم الإمارات المستمر لقوات الدعم السريع يعمل على إدامة الصراع». وقال «من المرجح أن يؤدي هذا الدعم الثابت إلى إطالة أمد الصراع، مما يؤثر سلبًا على مفاوضات السلام».

زخم للجيش في ولايات الوسط

ونبه التقرير إلى أنه ورغم كون الجيش السوداني اكتسب زخمًا في ولايات: الخرطوم وسنار والجزيرة، فإن احتمالات السلام ضئيلة، مشيرًا إلى أن الجيش السوداني سيواصل حملاته الهجومية في الخرطوم وسنار والجزيرة لكسر مواقع قوات الدعم السريع المتبقية.

وتابع «الحرب في السودان تقف عند مفترق طرق».

التقرير أيضاً قال إن تورط الإسلاميين الموالين للرئيس المخلوع، عمر البشير، الذين يرفضون فكرة الحكومة العلمانية ويسيطرون على مناصب رئيسية في الجيش السوداني، ويلعبون دورًا كبيرًا في الصراع يدفع الدول الأجنبية إلى دعم الفصائل المسلحة.

وبحسب التقرير، فإن هذا الوضع دفع الإمارات العربية المتحدة إلى دعم قوات الدعم السريع كوسيلة لمواجهة الأجندة الإسلامية في السودان.

كما أشار إلى أن معركة الإمارات العربية المتحدة تمتد ضد الجماعات الإسلامية إلى منطقة القرن الإفريقي ومنطقة ليبيا والساحل، حيث تدعم القوات المسلحة غير الحكومية أو الدول التي تقاتل الجماعات الإسلامية مثل حركة الشباب وتنظيم الدولة الإسلامية من خلال زيادة قدرتها العسكرية أو توفير التدريب والأسلحة.

قوة حماية المدنيين في دارفور تقول إنها تعرضت لهجوم بمناطق سيطرة «الدعم السريع»

17 يناير 2025 – قالت القوة المحايدة لحماية المدنيين في دارفور المشكلة من حركتي جيش تحرير السودان، بقيادة عبد الواحد النور وتجمع قوى تحرير السودان، بقيادة الطاهر حجر، الجمعة، إنها تعرضت لهجوم بمناطق سيطرة الدعم السريع في كبكابية بشمال دارفور أدى إلى مقتل عدد كبير من العسكريين، بالإضافة إلى مدنيين.

وفي 12 يناير الحالي، أعلنت الحركتان عن انطلاق عمل «القوة المحايدة لحماية المدنيين»، وذلك خلال ما أسمته «المهرجان الشعبي الكبير بالأراضي المحررة».

وأمس قالت قوات الدعم السريع، في بيان، إن الضحايا لقوا مصرعهم بسبب طرف ثالث معروف، دون أن تسميه، داعية القوة المحايدة للتنسيق معها في تحركاتها وأبدع استعدادها لفتح تحقيق حول الحادثة.

وقالت القوة المحايدة في بيان وصفته بالمهم، إن قواتها تحركت في يوم 15 يناير من منطقة طويلة في عملية تأمين وحماية قافلة تزيد عن مئة سيارة مدنية تقل آلاف المواطنين الفارين من الحرب والمتجهين إلى مناطقهم بشمال دارفور.

وأضاف البيان «أثناء تأدية قواتنا لهذه المهمة الإنسانية تعرضت بكل غدر وخيانة لهجوم جبان من قوة عسكرية على مشارف بوابة كبكابية في يوم 16 يناير 2025، رغم أن المنطقة تخضع لسيطرة قوات الدعم السريع مباشرة».

وأكد أن هذا «الاعتداء الغاشم أودى بحياة عدد كبير من العسكريين إلى جانب عدد من المدنيين، مشيرة إلى أن الهجوم أسفر كذلك عن إصابة أعداد أخرى من قواتها والمدنيين بجروح متفاوتة».

وحمّل البيان قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة لما وصفه بالعمل الجبان وعن دماء العسكريين المدنيين، مشددًا على أن هذه «الجريمة الشنيعة» لن تمر مرور الكرام كسابقاتها.

وحذرت القوة المحايدة من أن استمرار مثل هذه الاعتداءات لن يكون إلا شرارة لغضب لا يمكن السيطرة عليه.

وأعلنت القوة المحايدة تمسكها بمواصلة عملها في حماية المدنيين وتأمين سلامتهم في كل المناطق التي تخضع لسيطرتها وتحركاتها.

من جهتها، دعت قوات الدعم السريع حركة جيش تحرير السودان وتجمع قوى تحرير السودان والحركات المحايدة، إلى ما أسمته تفويت الفرصة على الجهات المعادية التي قالت إنها تعمل على تنفيذ مخطط استخبارات الجيش لتوسيع نطاق الحرب وجر إقليم دارفور إلى مزيد من الصراعات والاقتتال.

كما أعلنت قوات الدعم السريع عن استعدادها لتشكيل لجنة مشتركة لإجراء تحقيق شفاف والوصول إلى ملابسات وحيثيات الحادثة.

«نيويورك تايمز»: الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية ضد قوات الدعم السريع في مناطق نائية

16 يناير 2025 – قالت صحيفة نيويورك تايمز، الخميس، نقلًا عن أربعة مسؤولين أمريكيين كبار، إن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، في مناسبتين على الأقل، ضد قوات الدعم السريع شبه العسكرية، في مناطق نائية في البلاد.

وذكرت الصحيفة أنه تم نشر الأسلحة مؤخرًا في مناطق نائية من السودان، واستهدفت أعضاء من قوات الدعم السريع التي يقاتلها الجيش منذ أبريل 2023.

وأعرب المسؤولون الأمريكيون عن قلقهم من إمكانية استخدام الأسلحة قريبًا في مناطق مكتظة بالسكان في العاصمة الخرطوم، حسبما قالت الصحيفة.

ولفتت إلى أن استخدام الأسلحة الكيميائية يتجاوز حدودًا أخرى في الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، حليفته السابقة.

وفي وقت سابق اليوم قالت وكالة رويترز نقلًا عن ثلاثة مصادر مطلعة تحدثوا إليها، إن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات على قائد الجيش السوداني بسبب استهداف الجيش السوداني للمدنيين والبنية التحتية المدنية ورفضه المشاركة في محادثات السلام العام الماضي.

وأشارت النيويورك تايمز إلى أنه تم إخطار الأمم المتحدة والدول المتحالفة ومنظمات الإغاثة مساء الأربعاء بالعقوبات الوشيكة ضد قائد الجيش السوداني.

واعتبرت أن القرار الأمريكي خطوة مهمة ضد شخصية ينظر إليها البعض على أنها رئيس دولة السودان الذي يمثل بلاده أيضًا في الأمم المتحدة، بحسب ما ذكرت الصحيفة.

ونوهت الصحيفة إلى أن منظمات الإغاثة تخشى أن ينتقم الجيش السوداني من قرار العقوبات من خلال تقييد عمليات الإغاثة بشكل أكبر في المناطق التي تعاني من المجاعة، أو تتجه نحوها.

وقالت إنه لم يتضح على الفور نوع الأسلحة الكيميائية المستخدمة.

وتابعت «قال اثنان من المسؤولين الأمريكيين، تحدثا بشرط عدم الكشف عن هويتهما لمناقشة مسائل أمنية حساسة، إن معرفة برنامج الأسلحة الكيميائية كانت مقتصرة على مجموعة صغيرة داخل الجيش السوداني، لكن من الواضح أن الجنرال البرهان قد أذن باستخدامها، كما قالوا».

وتأتي العقوبات بعد أسبوع من تحديد الولايات المتحدة أن قوات الدعم السريع ارتكبت إبادة جماعية في الحرب، وفرض عقوبات على زعيمها الفريق أول محمد حمدان دقلو «حميدتي» لدوره في الفظائع ضد شعبه.

كما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على سبع شركات مقرها في الإمارات العربية المتحدة كانت تتاجر بالأسلحة أو الذهب لصالح قوات الدعم السريع.

مصادر ولجان مقاومة تتهم «الدعم السريع» باستخدام مواطني رفاعة كدروع بشرية

14 يناير 2024 – اتهمت لجان مقاومة رفاعة، الثلاثاء، قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات جسيمة داخل المدينة (بنفس النهج الإجرامي الذي يخالف كل القوانين والمواثيق الدولية المتعلقة بحماية المدنيين أثناء الصراعات).

وقالت اللجنة في بيان إن الدعم السريع تستخدم المواطنين دروع بشرية وتمنعهم من مغادرة المدينة، بالإضافة إلى قطع كامل للإنترنت الفضائي (ستارلينك) مما يزيد من تفاقم المأساة الإنسانية داخل المدينة.

والسبت تمكن الجيش السوداني من عبور جسر «حنتوب» من الناحية الشرقية لمدينة «ود مدني» عاصمة ولاية الجزيرة، وذلك بعد ثلاثة أيام من المعارك عند تخوم المدينة والمناطق المحيطة بها وبسط سيطرته على العاصمة وعدد من محليات شرق الجزيرة.

وكشف مصدر من لجان مقاومة رفاعة لـ بيم ريبورتس عن وصول تعزيزات عسكرية لقوات الدعم السريع، يوم الأحد، قادمة من شرق النيل بالخرطوم.

وأشار إلى أنها سيطرت على غالبية مناطق شرق الجزيرة وقامت باستخدام المواطنين كدروع بشرية، مؤكدًا عدم وجود الجيش في شرق الولاية حاليًا.

وكان الجيش قد قال في صفحته الرسمية على فيسبوك، في بيان الأحد، إن قواته والقوات المساندة والمقاومة الشعبية بسطت سيطرتها على مدينة تمبول شرقي الجزيرة و-طهرتها- «من دنس مليشيا آل دقلو المتمردة بعد أن كبدتهم خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد».

وحمل بيان مقاومة رفاعة، الدعم السريع، المسؤولية الكاملة عن سلامة المدنيين داخل المدينة.

وأكد البيان أن المواطنين يعتمدون بشكل شبه كامل على التحويلات الخارجية لتلبية احتياجاتهم اليومية، خاصة بعد موجة الانتهاكات الانتقامية التي نفذتها ـ الميليشيا ـ في 20 نوفمبر الماضي وأدت إلى فقدانهم لمصادر دخلهم.

ولفت البيان إلى استمرار انقطاع التيار الكهربائي لما يزيد عن 60 يومًا مما أثر بشكل كبير على سير المرافق الصحية في المدينة وعمق من الأزمة الإنسانية.

وناشد كافة الجهات الحقوقية والإنسانية بالتحرك الفوري والعاجل لوقف الانتهاكات الجسيمة وإنقاذ المدنيين من الوضع الكارثي الذي يعيشونه.

مقتل وإصابة «14» شخصًا في قصف مدفعي لـ«الدعم السريع» على معسكر نازحين بالفاشر

10 يناير 2025 – قتل 4 أشخاص وأصيب 10 آخرين، الجمعة، في قصف مدفعي لقوات الدعم السريع استهدف معسكرًا للاجئين وسوقًا في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، غربي السودان.

ومنذ الأول من ديسمبر الماضي كثفت قوات الدعم السريع من هجماتها على الفاشر والتي استهدفت خلالها بشكل رئيسي المستشفى السعودي، ومعسكرات النازحين، والتكايا.

وقالت تنسيقية لجان المقاومة الفاشر إن قوات الدعم السريع قصف اليوم معسكر أبو شوك للنازحين وسوق نفياشا بأكثر من 20 راجمة بعيدة المدى.

وأكدت اللجان أن القصف أدى إلى قتل 4 أشخاص وجرح أكثر من 10 آخرين.

وأوضحت أن الضحايا سقطوا وهم كانوا في طريقهم لأداء صلاة الجمعة.

ومنذ 10 مايو الماضي، تشهد مدينة الفاشر عمليات عسكرية عنيفة بين الجيش والحركات المسلحة المتحالفة معه من جهة، وقوات «الدعم السريع» التي تحاول السيطرة على المدينة من الجهة الأخرى، مما خلف آلاف القتلى والجرحى، وأدى إلى نزوح أكثر من نصف مليون شخص.

أطباء بلا حدود تعلق أنشطتها في مستشفى رئيسي جنوب العاصمة السودانية

10 يناير 2025- علّقت منظمة أطباء بلا حدود، الجمعة، أنشطتها في مستشفى بشائر جنوب العاصمة السودانية الخرطوم بسبب الهجمات العنيفة المستمرة على المرضى والعاملين في المنطقة الواقعة تحت سيطرة قوات الدعم السريع.

وأدانت منظمة أطباء بلا حدود، في بيان، بشدة الهجمات العنيفة المستمرة على المرضى والعاملين في مستشفى بشائر التعليمي.

وقال البيان «على الرغم من الجهود المستمرة للتواصل مع جميع الأطراف المعنية، فإن هذه الهجمات استمرت في الأشهر الأخيرة. وقد اتخذت منظمة أطباء بلا حدود القرار الصعب بتعليق جميع الأنشطة الطبية في المستشفى».

منسقة الطوارئ: أمر مدمر أن نتوقف عن تقديم الرعاية الطبية المنقذة للحياة

من جانبها، قالت منسقة الطوارئ في منظمة أطباء بلا حدود، كلير سان فيليبو، إن «المعاناة التي نشهدها في الخرطوم هائلة. العنف الشديد والمتطرف مستمر يوميًا، بما في ذلك النقص في الغذاء والإمدادات والمعونات الإنسانية وهو الأمر الذي يترك الناس في حالة من الفوضى في محاولاتهم للبقاء على قيد الحياة».

ونوهت إلى أن الاحتياجات الطبية طاغية وأن الإصابات غالبًا ما تكون فظيعة، لافتة إلى أن الحوادث الجماعية للضحايا أصبحت أمرًا شبه روتيني.
وتابعت فيليبو قائلة «عمل فريقنا وموظفو المستشفى والمتطوعون بلا كلل في ظروف صعبة للغاية لتوفير الرعاية الطبية. ولكن بدون الأمن الكافي للعمل بأمان، أصبح من غير الممكن الاستمرار عندما تكون حياة موظفينا ومرضانا مهددة».

وأردفت «إنه أمر مدمر أن نتوقف عن تقديم الرعاية الطبية المنقذة للحياة في هذا المستشفى، خاصة في مواجهة هذه الاحتياجات الطبية الكبيرة والمتزايدة. في كل مرة يُجبر فيها أي منظمة على تعليق أنشطتها، يقل وصول المرضى إلى الرعاية الطبية التي يحتاجون إليها بشدة».

وشددت فيليبو على أنه يجب أن تكون المستشفيات أماكن يمكن للناس فيها الحصول على الرعاية الصحية دون المخاطرة بحياتهم، حيث يمكن للمهنيين الطبيين تقديم الرعاية بأمان.

حوادث مستمرة

وعملت فرق منظمة أطباء بلا حدود، على مدار 20 شهرًا، جنبًا إلى جنب مع موظفي المستشفى والمتطوعين.

وأشار بيان المنظمة إلى أن مستشفى بشائر شهد العديد من الحوادث التي قام فيها مقاتلون مسلحون باقتحام المستشفى وتهديد الطاقم الطبي، مضيفًا «وغالبًا ما كانوا يطالبون بعلاج المقاتلين قبل المرضى الآخرين».

ولفت البيان إلى أنه في 11 نوفمبر 2024 تم إطلاق النار على مريض داخل المستشفى وقتله. وفي 18 ديسمبر، أطلق المهاجمون النار داخل قسم الطوارئ مهددين الطاقم الطبي بشكل مباشر. وفي حادثة سابقة، تم إطلاق النار على المستشفى، حيث دخلت الرصاصات إلى ساحة المستشفى، وأصيب شخص واحد.

ويعد مستشفى بشائر واحدًا من آخر المستشفيات العاملة في جنوب الخرطوم التي تقدم الرعاية الطبية المجانية.

وأكدت المنظمة أنه منذ نهاية سبتمبر شهد المستشفى زيادة في الحالات بسبب الإصابات الناتجة عن العنف مع تصاعد القتال.

وأشارت إلى أنه في بعض الأحيان كان عشرات الأشخاص يصلون إلى المستشفى في نفس الوقت بعد القصف أو الغارات الجوية على المناطق السكنية والأسواق.

وأوضحت أنه في يوم الأحد 5 يناير 2025، تم نقل 50 شخصًا إلى غرفة الطوارئ، 12 منهم كانوا قد فارقوا الحياة بالفعل، بعد غارة جوية على بعد كيلومتر واحد من المستشفى.

«الدعم السريع» تنتقد العقوبات الأمريكية على قائدها وتنكر ارتكابها إبادة جماعية

8 يناير 2024 – انتقدت قوات الدعم السريع، الأربعاء، بشدة، العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على قائدها، محمد حمدان دقلو «حميدتي»، واصفة إياها بالمسيسة وأنها تكافئ الطرف الآخر، تقصد الجيش السوداني، قبل أن تنكر ارتكابها إبادة جماعية.

وأمس فرضت الولايات المتحدة الأمريكية أول عقوبات موجهة ضد قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو «حميدتي» على خلفية مشاركته في الصراع في السودان وتسببه في مقتل عشرات الآلاف من المواطنين السودانيين.

ووصفت في بيان اليوم، القرارات – تقصد العقوبات- التي أصدرتها الحكومة الأمريكية أمس، بأنها مؤسفة ومجحفة.

ولفتت إلى أنها قرارات سياسية محضة، وقالت إنه تم اتخاذها دون تحقيق دقيق ومستقل حول الطرف المتسبب في اندلاع الحرب، وما صاحبها من انتهاكات ارتكبت من أطراف مختلفة، خلال الحرب الجارية في السودان.

وقال البيان إنه «من المدهش أن قرار العقوبات أُصدر بموجب الأمر التنفيذي رقم 14098 المتعلق بزعزعة الاستقرار وتقويض الانتقال الديمقراطي، لكنه لم يعاقب القيادة العسكرية للجيش التي قال إنها تتمسك بالاستمرار في انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر».

كما انتقد البيان، الوصف الأمريكي، والذي أشار إلى أن قوات الدعم السريع انخرطت في نزاع وحشي مع القوات المسلحة للسيطرة على السودان.

من ناحية أخرى، أوضح البيان، أن بيان وزارة الخارجية الأمريكية، والذي أشار إلى ارتكاب قوات الدعم السريع إبادة جماعية في السودان، جانبه الصواب.

وأضاف «لم يذكر على وجه التحديد المجموعة التي ارتكبت ضدها الإبادة الجماعية، ولا مكان وقوع هذه الإبادة الجماعية».

وتابع البيان «الإبادة الجماعية جريمة خطيرة ولا ينبغي للإدارة الأمريكية المنصرمة أن تتعامل معها بهذا المستوى من التعميم الذي يؤكد بأن هذا القرار تم اتخاذه لاعتبارات سياسية لا علاقة لها بالأسس القانونية المتعلقة بالإبادة الجماعية من حيث التعريف والإثبات».

وخلال الأشهر الأولى للصراع، ارتكبت قوات الدعم السريع جرائم قتل جماعي وتهجير قسري ممنهجة بحق المساليت في ولاية غرب دارفور، حيث قدرت منظمات حقوقية وأممية ضحايا تلك الأحداث بين 10-15 ألف قتيل.

عقوبات انتقائية

ورأى البيان أن العقوبات الأمريكية انتقائية قائلًا إنها لن تساعد في تحقيق أي هدف من الأهداف الجوهرية التي ينبغي التركيز عليها، وهو التوصل إلى حل سياسي.

وأشار إلى أن العقوبات تجاهلت بانتقائية الانتهاكات الفظيعة التي قال إن القوات المسلحة السودانية ترتكبها على نطاق واسع بالقصف الجوي.

وبحسب البيان، فإن قرارات وزارة الخزانة الأمريكية الصادرة «وضعت العربة أمام الحصان وتمثل مكافأة للطرف الرافض لإيقاف الحرب ومعاقبة دعاة الوحدة والسلام».

وأكد أنها لا تعقد الأوضاع الحالية وحسب وإنما تصعب كذلك عملية تحقيق السلام الشامل ولا تخدم إلا الإسلاميين والنظام القديم في السودان.

ونوه البيان إلى أنها حتمًا ستلقي بظلال سالبة على دور الولايات المتحدة كوسيط.

عقوبات أمريكية على «حميدتي» وسبع شركات مملوكة للدعم السريع بالإمارات

7 يناير 2025 – فرضت الولايات المتحدة الأمريكية، الثلاثاء، أول عقوبات موجهة ضد قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو «حميدتي» على خلفية مشاركته في الصراع في السودان وتسببه في مقتل عشرات الآلاف من المواطنين السودانيين.

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان اليوم، عن حظر «حميدتي» ومنعه من السفر إلى الولايات المتحدة وتجميد أي أصول أمريكية قد يمتلكها.

من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إن قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها واصلت توجيه الهجمات ضد المدنيين.

وأضاف أن بلاده تأكدت أن أعضاء من قوات الدعم السريع والجماعات المتحالفة معها ارتكبوا إبادة جماعية في السودان

ولفت إلى أنها قتلت بشكل منهجي رجالًا وفتيانًا على أساس عرقي واستهدفت عمدًا نساءً وفتيات من مجموعات عرقية معينة بالاغتصاب وأشكال أخرى من العنف الجنسي.

وتابع بلينكن إن الميليشيات استهدفت أيضا المدنيين الفارين وقتلت الأبرياء الهاربين من الصراع، مشددًا على أن «الولايات المتحدة ملتزمة بمحاسبة المسؤولين عن هذه الفظائع».

صراع وحشي للسيطرة على السودان

فيما قالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان «منذ ما يقرب من عامين، انخرطت قوات الدعم السريع التابعة لحميدتي في صراع مسلح وحشي مع القوات المسلحة السودانية للسيطرة على السودان، مما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف، ونزوح 12 مليون سوداني، وإحداث مجاعة واسعة النطاق».

وأوضح البيان أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية فرض اليوم عقوبات على محمد حمدان دقلو موسى «حميدتي»، زعيم قوات الدعم السريع السودانية، بموجب الأمر التنفيذي رقم 14098 والذي ينص على «فرض عقوبات على أشخاص معينين يزعزعون استقرار السودان ويقوضون هدف الانتقال الديمقراطي».

كذلك فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية عقوبات على سبع شركات مقرها دولة الإمارات العربية المتحدة لإرتباطها بدعم الدعم السريع بالأموال والمعدات العسكرية.

ومن بين الشركات شركة (كابيتال تاب) القابضة ومقرها الإمارات العربية المتحدة وتدير 50 شركة في أكثر من عشر دول يملكها أبو ذر عبد النبي حبيب الله أحمد السوداني الجنسية والذي فرضت عليه عقوبات بدوره.

وأكدت الوزارة أنه تم تصنيف أبو ذر بموجب الأمر التنفيذي 14098 لكونه شخصًا أجنبيًا كان أو كان قائدًا أو مسؤولًا أو مسؤولًا تنفيذيًا كبيرًا أو عضوًا في مجلس إدارة Capital Tap Holding، وهو الشخص الذي تم حظر ممتلكاته ومصالحه في الممتلكات بموجب هذا الأمر المتعلق بفترة ولاية هذا القائد أو المسؤول أو المسؤول التنفيذي الكبير أو عضو مجلس الإدارة.

أيضًا فرضت عقوبات على ست شركات أخرى، هي: (شركة كرييتيف بايثون المحدودة، شركة الزمرد والياقوت للذهب والمجوهرات، شركة الجيل القديم للتجارة العامة، شركة هورايزون أدفانسد سوليوشنز للتجارة العامة ذ.م.م. – ملكية فردية، وشركة Capital Tap Holding، وأخيرًا Capital Tap Management وHorizon Advanced Solutions).

وقال نائب وزير الخزانة الأمريكي والي أديمو: «تواصل الولايات المتحدة الدعوة إلى إنهاء هذا الصراع الذي يعرض حياة المدنيين الأبرياء للخطر». مضيفًا «تظل وزارة الخزانة ملتزمة باستخدام كل أداة متاحة لمحاسبة المسؤولين عن انتهاك حقوق الإنسان للشعب السوداني».

وبتاريخ 8 أكتوبر العام الماضي فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، عقوبات على شقيق قائد قوات الدعم السريع، القوني حمدان دقلو، مشيرة إلى أن تصرفاته أدت إلى تأجيج الحرب والفظائع الوحشية التي ارتكبتها قوات الدعم السريع ضد المدنيين والتي شملت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية والتطهير العرقي.

ويدير القوني وهو الشقيق الأصغر لحميدتي شركة «تراديف للتجارة العامة المحدودة» والتي تتخذ من دولة الإمارات مقرًا رئيسيًا لها وكانت قد طالتها العقوبات الأمريكية، ضمن عدة شركات أخرى تتبع للجيش والدعم السريع.

البرهان يدعو الأمم المتحدة لاتخاذ «إجراءات حاسمة» ضد الدول الداعمة لقوات «الدعم السريع»

23 ديسمبر 2024 – دعا قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، الأمم المتحدة إلى اتخاذ «إجراءات حاسمة ورادعة» تجاه الدول التي تدعم قوات الدعم السريع، وذلك خلال استقباله المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، رمطان لعمامرة، في مدينة بورتسودان يوم الاثنين.

وشدد البرهان على ضرورة أن تتحرك الأمم المتحدة بشكل حازم ضد الدول التي تقدم الدعم لقوات الدعم السريع، واصفًا هذا الدعم بأنه يشكل تهديدًا للسلام والأمن في السودان.

كما دعا البرهان إلى اتخاذ إجراءات ملموسة حيال «عدم تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن وقف إدخال الأسلحة إلى إقليم دارفور، بالإضافة إلى وقف الهجوم على مدينة الفاشر».

وتأتي تصريحات البرهان في وقت حرج، حيث وصل المبعوث الأممي إلى السودان بعد اختتام «الاجتماع التشاوري الثالث بشأن السودان» الذي انعقد في العاصمة الموريتانية نواكشوط الأسبوع الماضي.

وقد التقى لعمامرة بعد وصوله بوزير الخارجية السوداني، علي يوسف، وتعد هذه الزيارة الرابعة له إلى السودان هذا العام.

وبحسب مصادر إعلامية، فإن زيارة لعمامرة تأتي في إطار الترتيبات الجارية لدعوة طرفي النزاع السوداني لاستئناف المحادثات غير المباشرة في مدينة جنيف السويسرية خلال يناير المقبل، برعاية الأمم المتحدة، مع التركيز على ملف حماية المدنيين.

وخلال لقائه مع لعمامرة، أكد البرهان التزام السودان بالتعاون الوثيق مع الأمم المتحدة وتطوير رؤية مشتركة لمستقبل العمل في كافة المجالات.

كما شدد على أن الحكومة السودانية تلتزم بحماية المدنيين من انتهاكات قوات الدعم السريع، مطالبًا المجتمع الدولي بممارسة المزيد من الضغط على هذه القوات وإدانة انتهاكاتها بصورة أشد.

وأكد البرهان أنه في حال عودة المواطنين إلى مناطقهم، ستبدأ “العملية السياسية” وتنظم الانتخابات التي يحدد فيها الشعب السوداني مستقبله السياسي دون تدخلات خارجية.

من جانبه، أكد لعمامرة في تصريحات صحفية أنه نقل تحيات الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى البرهان، وأشار إلى أهمية تعزيز الجهود الدولية من أجل إنهاء معاناة الشعب السوداني.

أيضًا شدد على أن الأمم المتحدة تعمل على تقليص مدة الحرب التي دخلت عامها الثاني، والتخفيف من وطأة ضحايا النزاع.

كذلك أكد لعمامرة استعداد الأمم المتحدة لمواصلة التعاون مع السودان في محاولة للتوصل إلى حل شامل للأزمة السودانية، مشددًا على ضرورة وقف معاناة الشعب السوداني.

وأضاف أن مسؤولية إنهاء النزاع تقع على عاتق المجتمع الدولي بأسره.

وتزامنت زيارة لعمامرة مع زيارة مماثلة لنائب وزير الخارجية السعودي، وليد الخريجي، الذي التقى البرهان ووزير الخارجية السوداني في إطار جهود دبلوماسية لاستئناف مفاوضات السلام بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وفي أغسطس الماضي فشل المباحثات التي رعتها الولايات المتحدة والأمم المتحدة في جنيف، بعد انسحاب الحكومة السودانية منها.