Tag: الدعم السريع

إدارة بايدن ستقدم تقييمًا للكونغرس حول مصداقية تأكيدات الإمارات بعدم تزويد «الدعم السريع» بالأسلحة

20 ديسمبر 2024 – قالت وكالة رويترز، الخميس، نقلاً عن رسالة اطلعت عليها، إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ستقدم تقييمًا لأعضاء الكونغرس الأمريكي بحلول 17 يناير بشأن مصداقية تأكيدات دولة الإمارات العربية المتحدة بأنها لا تقوم بتزويد قوات الدعم السريع في السودان بالأسلحة، ولن تقوم بذلك في المستقبل.

وجاءت هذه التصريحات في رسالة من منسق إدارة بايدن لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بريت ماكغورك، بعد ضغوط متزايدة من بعض الأعضاء الديمقراطيين في الكونغرس لوقف مبيعات الأسلحة إلى الإمارات حتى يتم التأكد من عدم تورطها في تسليح قوات الدعم السريع، إحدى الأطراف الرئيسة في الحرب الأهلية السودانية التي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف.

وكان السيناتور كريس فان هولن والنائبة سارة جاكوبس قد قدموا مشروع قانون في مجلس الشيوخ والنواب الشهر الماضي يهدف إلى تعليق مبيعات الأسلحة للإمارات في حال ثبت دعمها لقوات الدعم السريع.

وأوضح ماكغورك في رسالته أنه رغم وجود تقارير تفيد بتورط الإمارات في نقل الأسلحة إلى قوات الدعم السريع، إلا أن الدولة الخليجية أكدت أنها لا تقوم بذلك حاليًا ولن تقوم به مستقبلاً.

وأكد ماكغورك أن الإدارة ستراقب مصداقية هذه التأكيدات، وأنه سيتولى تقديم تقييم محدث للكونغرس بحلول 17 يناير.

وينص القانون الأمريكي على ضرورة مراجعة صفقات الأسلحة الكبرى من قبل الكونغرس، ولكن رغم عدم قدرة أعضاء مجلس النواب على إطلاق تصويتات بشأن هذه الصفقات، إلا أن القرارات يجب أن تمر عبر المجلسين.

كما يحق للكونغرس إعادة تقديم قرارات الرفض في حال تعرضت لحق الفيتو الرئاسي.

والخميس، أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن عن تمويل إضافي للمساعدات الإنسانية للسودان وجهود لدعم المجتمع المدني في البلاد، في الوقت الذي تتهم فيه الحكومة السودانية الإمارات بتقديم أسلحة ودعم لقوات الدعم السريع، وهو ما تنفيه الإمارات، بينما يصف مراقبو عقوبات الأمم المتحدة هذه الاتهامات بأنها ذات مصداقية.

يُذكر أن الإمارات تعتبر من كبار مشتري الأسلحة الأمريكية، حيث وافقت إدارة بايدن في أكتوبر الماضي على بيع ذخائر GMLRS وATACMS للإمارات بقيمة 1.2 مليار دولار.

وتهدف قرارات فان هولن وجاكوبس إلى وقف هذه الصفقة، حيث قالت جاكوبس في بيان لها: «بدون دعم الإمارات، لن تمتلك قوات الدعم السريع نفس القدرات لخوض الحرب، مما يجعل التفاوض ووقف إطلاق النار أكثر احتمالًا».من جانبه، قال فان هولن إنه سيراقب عن كثب التزام الإمارات بتأكيداتها، وأضاف: «إذا فشلت الإمارات في الوفاء بهذه التأكيدات، فإننا نحتفظ بالحق في إعادة تقديم قرار الرفض المشترك لوقف الصفقة في الكونغرس القادم».

ما حقيقة الفيديو المتداول عن قصف الجيش شاحنات في الصحراء كانت في طريقها إلى «الدعم السريع»؟

ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول لقصف الطيران الحربي لقاعدة «الزرق» بشمال دارفور؟

تداولت العديد من الحسابات على منصتي التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«إكس» مقطع فيديو تظهر فيه شاحنات محترقة في منطقة صحراوية، على أنها شاحنات كانت في طريقها إلى قوات الدعم الدعم السريع قبل أن يقصفها سلاح الجو التابع للجيش السوداني.

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«شاحن سلاح وذخيرة وجاي خاشي انت فاكر الصحراء هملة جنجويدي يا المرتزقة !!

شكراً نسور الجو».

الحسابات التي تداولت الادعاء :

1

قوات العمل الخاص هيئة العمليات 

(660) ألف متابع 

2

أخبار السودان لحظة بلحظة 

(429) ألف متابع 

3

                                  YASIN AHMED

(363) ألف متابع 

 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول، وتبيّن أنه نُشر في الثامن من ديسمبر الجاري من مدينة «الكُفرة» الليبية، ويوثق احتراق شاحنات في المنطقة دون معرفة أسباب الاحتراق.

ولمزيدٍ من التحقق أجرى، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ مقطع الفيديو قديم وليس من السودان، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها طائرة إماراتية تحمل إمدادًا لـ«الدعم السريع» في مطار نيالا؟

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها طائرة إماراتية تحمل إمدادًا لـ«الدعم السريع» في مطار نيالا؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورة طائرة محترقة، على أنها «طائرة إماراتية تحمل إمدادًا لقوات الدعم السريع»، دُمرت بالكامل مع طاقمها في مطار نيالا بجنوب دارفور.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«تم وبحمدالله وفضله تدمير الطائرة الاماراتية المحملة بالإمدادات للمليشيا بكامل طاقمها في مطار #نيالا».

الحسابات التي تداولت الادعاء :

1

**** مان 

(1.2) مليون متابع 

2

لجان المقاومة السودانية 

(217) ألف متابع 

3

السودان اليوم

(65) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن الصورة، وتبيّن أنها قديمة، نُشرت من قبل على الإنترنت في العام 2008 مع النص: «في قاعدة ساذر الجوية بالعراق تفجير متفجرات لفصل الأجنحة عن جسم طائرة هيركوليز سي-130 هنا في السابع من يوليو».

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، لكن البحث لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ الصورة قديمة نُشرت في العام 2008، ولا صلة لها بالسودان، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

تقدم تنفي عقدها اجتماعًا في نيروبي مع نائب قائد قوات «الدعم السريع»

10 ديسمبر 2024 – نفت تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية «تقدم»، الثلاثاء، عقدها أي اجتماع مع قوات الدعم السريع، أو أي جهة أخرى.

وقال المتحدث الرسمي باسم تقدم، بكري الجاك، في تصريح لـ«بيم ريبورتس»: «ليس لتقدم أو مؤسساتها الرسمية أي علاقة باجتماع مع نائب قائد قوات الدعم السريع، عبد الرحيم دقلو».

وأضاف الجاك «إذا كان ذلك صحيحًا، أي الاجتماع، فليس له علاقة بتقدم أو مؤسساتها الرسمية».

وكانت قناة الشرق الإخبارية، قد قالت في وقت سابق اليوم، إن اجتماعات، انعقدت في العاصمة الكينية نيروبي، بين قيادات من «تقدم» والجبهة الثورية، مع نائب قائد قوات الدعم السريع، عبد الرحيم دقلو، للمطالبة بتشكيل حكومة منفى.

والجمعة الماضي دعت الهيئة القيادية لتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية «تقدم»، إلى «إنهاء اختطاف الدولة» واستعادة شرعية ثورة ديسمبر، مشددة على ضرورة نزع أي شكل من أشكال الشرعية الزائفة والتصدي لها بكافة الوسائل المتاحة.

في وقت أعلنت أن الآلية السياسية بالتحالف تعكف على مناقشة خيارات نزع الشرعية للحفاظ على وحدة السودان أرضًا وشعبًا وتحقيق السلام الدائم والشامل واستكمال ثورة ديسمبر.

والأحد دعت حركة تجمع قوى تحرير السودان، بقيادة عضو مجلس السيادة السابق، الطاهر حجر، إلى ضرورة تشكيل حكومة ثورية شرعية وسحب الشرعية الدستورية الوهمية من سلطة بورتسودان.

كما دعت الحركة شعب السودان في الداخل والخارج لـ«دعم اقتراح استعادة الحكومة الدستورية ذات الشرعية الثورية، وسحب الشرعية من سلطة بورتسودان الكيزانية، وكشف ممارساتها التي تهدد وحدة السودان أمام المجتمع الدولي».

وفي 15 أبريل 2023 انفجر صراع مسلح على السلطة بين الجيش والدعم السريع وذلك بعد نحو عام ونصف العام من انقلاب 25 أكتوبر 2021 والذي جمد بموجبه الاتحاد الإفريقي عضوية السودان في المنظمة القارية الأكبر.

مدفعية «الدعم السريع» تودي بحياة «65» شخصًا في أم درمان

10 ديسمبر 2024- عاشت مدينة أم درمان غربي العاصمة السودانية الخرطوم، يومًا داميًا، حين قتل 65 شخصًا في قصف مدفعي للدعم السريع، بينهم ركاب كانوا على متن حافلة نقل عام، وأسرة كاملة سقطت دانة داخل منزلهم.

وأعلنت تنسيقية لجان كرري بمدينة أم درمان، الثلاثاء، مقتل 65 شخصًا في قصف مدفعي من قوات الدعم السريع على مناطق حيوية بالثورات تعج بالتجمعات الشعبية للسكان.

وأشارت إلى إلى أن منازل المواطنين لم تسلم من القصف حيث راحت أسرة بأكملها ضحية له، بالإضافة إلى استهداف سيارة نقل عام والمستشفيات والمراكز الصحية.

في وقت قال إعلام ولاية الخرطوم، إن 65 شخصًا، في محلية كرري راحوا ضحية قصف مدفعي من الدعم السريع، بالإضافة إلى مئات الجرحى اكتظت بهم المستشفيات.

وذكر أن قذيفة أصابت حافلة ركاب بموقف مواصلات الحارة 17 أدت الى مقتل جميع من كانوا على متنها والبالغ عددهم 22 شخصًا، مشيرًا إلى أنهم تحولوا الى أشلاء.

بينما قال مدير عام وزارة الصحة، فتح الرحمن محمد الأمين، في تصريح إن المستشفيات لا تزال تستقبل حالات وفيات وجرحى.

وأشار إلى أن العاملين في القطاع الصحي بذلوا جهودًا مضنية لإنقاذ حياة المصابين وتقديم العناية الصحية.

من جهتها، قالت مجموعة محامو الطوارئ الحقوقية، إن قوات الدعم السريع، استهدفت اليوم، حافلة ركاب في منطقة الثورة الحارة 17 بمدينة أم درمان، عبر قذيفة دانة، ما أسفر عن مقتل 14 شخصًا، إضافة إلى إصابة آخرين نتيجة تشتت الشظايا.

وأضافت في بيان «في نفس اليوم، سقطت قذيفة أخرى، على منزل في الثورة الحارة 59، ما أسفر عن مقتل 6 أفراد من الأسرة».

كما سقطت 4 قذائف أخرى في سوق صابرين، ما أسفر عن إصابات متعددة بين المدنيين، حسبما أكد محامو الطوارئ.

أوضح البيان أن هذا الهجوم المدفعي العشوائي يأتي سلسلة طويلة من الهجمات التي استهدفت أحياء سكنية وأسواقًا في المدينة، ما أدى إلى مقتل وجرح العديد من الأبرياء.

ما حقيقة تصريح  الجيش  لـ«الجزيرة» بضرورة ابتعاد المواطنين عن تجمعات «الدعم السريع»؟

ما حقيقة تصريح  الجيش  لـ«الجزيرة» بضرورة ابتعاد المواطنين عن تجمعات «الدعم السريع»؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» صورة إطارية لقناة «الجزيرة – السودان» مع تصريح منسوب إلى الناطق الرسمي للقوات المسلحة السودانية، يدعو فيه المواطنين إلى الابتعاد عن مناطق تجمعات عناصر «الدعم السريع» لتفادي ضربات قواته الجوية.

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«وهل حواضن الدعم السريع موجودون في الاسواق يفترشون الارض يبيعون الدكوة والخضار يعرضون اللحمة والتوابل

الطيران يقصف بالبراميل المتفجرة سوق كبكابية بشمال دارفور وعشرات القتلي والجرحى بين المدنيين انتقلت الحرب الي المربع القبلي بإمتياز وكل طرف من الأطراف يعتبر رقع جغرافية محددة هي حواضن تقوم المليشيا بقصف نهر النيل بالمسيرات بإعتبارها حاضنة شعبية للجيش يرد الطيران الحربي بقصف مناطق في دارفور لذات السبب والضحايا هم الابرياء

لن تتوقف الانتهاكات ما لم تتوقف الحرب فالطرفان يبحثان عن نصر ملطخ بدم واشلاء المواطنين

#معركة_الندامة 

الجيش يدعو المواطنين للابتعاد عن مناطق تجمعات قوات الدعم السريع لتفادي ضربات قواته الجوية ».

الحسابات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في الموقع الرسمي لقناة «الجزيرة» وحساب «الجزيرة — السودان» على «فيسبوك»، وتوصل إلى أنّ التصريح نشر في مارس الماضي على حساب «الجزيرة — السودان»، وليس تصريحًا حديثًا للجيش.

كما بحث فريق المرصد في الحساب الرسمي للقوات المسلحة على منصة «فيسبوك»، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، لكن البحث لم يُسفر عن أيّ نتائج تؤيد الادعاء.

الخلاصة:

التصريح مضلل؛ إذ نُشر في مارس الماضي على حساب «الجزيرة — السودان» على «فيسبوك»، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

واشنطن تدين بـ«أشد العبارات» هجمات «الدعم السريع» على مخيم زمزم للنازحين

6 ديسمبر 2024 – أدانت الولايات المتحدة، الخميس، بأشد العبارات الهجمات التي شنتها قوات الدعم السريع «هذا الأسبوع» على مخيم زمزم للنازحين داخليًا في دارفور بالسودان.

والأربعاء قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، إن القصف العنيف على مخيم زمزم للنازحين جنوب عاصمة شمال دارفور، الفاشر، يعطل توزيع الغذاء، موضحة أن الهجمات قد تؤدي إلى تأخير وصول قوافل المساعدات التابعة لبرنامج الأغذية العالمي التي تحمل مساعدات منقذة للحياة إلى المخيم.

ومنذ الأول من ديسمبر بدأت قوات الدعم السريع في شن عمليات قصف مدفعي عنيف على مخيمي أبو شوك وزمزم ما أدى إلى مقتل وجرح عدد من الأشخاص وفرار الآلاف.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، إن قصف قوات الدعم السريع على مخيم زمزم، أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل وإصابة العديد من الأشخاص الآخرين.

وأضاف البيان «من المؤسف أن القتال أدى أيضًا إلى تعطيل قدرة المنظمات الإنسانية على توصيل إمدادات الإغاثة الطارئة إلى المخيم، حيث يبحث أكثر من نصف مليون شخص عن مأوى، وأعلنت المجاعة».

ودعا البيان الأمريكي الجيش السوداني وقوات الدعم السريع والقوات المتحالفة معها إلى وقف جميع الأنشطة العسكرية، في وحول مخيم زمزم، وغيره من المخيمات «حيث لجأ الشعب السوداني من العنف المروع الذي اجتاح بلادهم وأنتج أسوأ أزمة إنسانية في العالم».

وحث البيان، الأطراف المتحاربة على الحفاظ على الطابع المدني والإنساني للمخيمات واحترامه، لضمان حماية المدنيين في المخيمات، بما في ذلك مخيم زمزم، وإبقائها خالية من المقاتلين والتحصينات العسكرية.

وأكد البيان أن أكثر من 25 مليون شخص في السودان، أي ما يقرب من نصف سكان البلاد، في حاجة ماسة إلى المساعدة الطارئة، وقد نزح أكثر من 12 مليون شخص من ديارهم منذ اندلاع الصراع.

كما دعت واشنطن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وجميع الجماعات المسلحة إلى اتخاذ خطوات ملموسة لضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق إلى جميع أنحاء السودان، بما في ذلك من خلال تمكين الممرات الإنسانية للسماح بتسليم المساعدات وحركة المدنيين بشكل آمن ودون عوائق.

ورأت واشنطن إن الحل الدائم الوحيد للأزمة الإنسانية في السودان هو وقف الأعمال العدائية على الفور.

كذلك أكدت التزامها بقوة بدعم الشعب السوداني في سعيه إلى إنهاء الصراع والانتقال السياسي إلى حكم ديمقراطي شامل بقيادة مدنية.

وبدايةً من 10 مايو الماضي تشهد مدينة الفاشر عمليات عسكرية عنيفة بين الجيش والحركات المسلحة المتحالفة معه من جهة، وقوات الدعم السريع من الجهة الأخرى، مما خلف مئات القتلى والجرحى وأدى إلى نزوح أكثر من نصف مليون شخص.

ما حقيقة الفيديو المتداول لرجل يرتدي زيًا نسائيًا ويُزعم أنه متعاون مع «الدعم السريع»؟

ما حقيقة الفيديو المتداول لرجل يرتدي زيًا نسائيًا ويُزعم أنه متعاون مع «الدعم السريع»؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو يظهر فيه رجل يرتدي ملابس نسائية، ثم يخلعها أمام الكاميرا، فيما تُسمع أغنية حماسة سودانية في الخلفية؛ وادعت –الحسابات التي تداولت المقطع– أنه أحد المتعاونين مع «الدعم السريع».

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«متعاونين زي الهردبيسصباح الخير يا جيش

قوات الجري و **********السريع».

الحسابات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول، وتبيّن أنّ المقطع وصور مقتطعة منه، نُشرت في نوفمبر الماضي، مع ما يفيد بأنها من الصومال وتوثق «القبض على رجل من جاريسا بتهمة انتحال شخصية امرأة وخداع مسؤول حكومي».

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ مقطع الفيديو وصور مقتطعة منه نُشرت في نوفمبر الماضي، وهي من الصومال. كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

منسقية النازحين تدين قصف «الدعم السريع» لمخيمي زمزم وأبوشوك بشمال دارفور

3 ديسمبر 2024 – أدانت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين في السودان، الثلاثاء، القصف المدفعي العشوائي لقوات الدعم السريع على مخيمي زمزم وأبوشوك، بشمال دارفور غربي البلاد.

وأمس أعلنت تنسيقية لجان المقاومة في الفاشر، عن تجدد القصف المدفعي من قبل قوات الدعم السريع، على مخيمات النازحين بمعسكر زمزم لليوم الثاني على التوالي.

ولفتت المنسقية في بيان إلى تعرض مخيم أبوشوك لقصف مدفعي عشوائي في الأول من ديسمبر الحالي، ليمتد بعد ذلك إلى مخيم زمزم ويستمر ليومين متتاليين.

وأكدت، في المقابل، قصف الجيش السوداني مواطنين، لم تحدد تاريخ ومكان القصف، قائلة إن هذه العمليات العسكرية أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين.

وطالبت المنسقية جميع أطراف النزاع بالابتعاد عن معسكرات النازحين وعدم استخدامها كميادين للمعارك.

وقالت إن هؤلاء الضحايا هم مدنيون مضطهدون تم تحويلهم إلى نازحين داخل وطنهم بسبب سياسات النظام السابق.

ودعا البيان المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة، مجلس الأمن الدولي، الاتحاد الإفريقي، دول الترويكا، الولايات المتحدة الأمريكية، المملكة المتحدة، وبرلمانات العالم للضغط على أطراف النزاع لوقف العنف الموجه ضد النازحين والمدنيين في دارفور وبقية مناطق السودان.

كما دعا البيان إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين الذين يواجهون خطر المجاعة وتوفير دعم مالي عاجل من المانحين لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة.

وذكر أن إقليم دارفور يعد من أكثر الأقاليم تضررًا من النزاعات المميتة التي استمرت لأكثر من عقدين بسبب السياسات الإقصائية للدولة والتهميش السياسي، مما أدى إلى موجات نزوح ولجوء وتهجير قسري، بالإضافة إلى تدمير آلاف القرى.

وأضاف البيان أنه منذ اندلاع الصراع في 15 أبريل 2023، ازدادت الانتهاكات بوتيرة أعنف، حيث أصبح النازحون ضحايا مجددًا وسط إهمال كبير لأوضاعهم الإنسانية المتدهورة.

ومنذ العاشر من مايو الماضي، تشهد مدينة الفاشر عمليات عسكرية عنيفة بين الجيش والحركات المسلحة المتحالفة معه من جهة وعناصر «الدعم السريع» التي تحاول السيطرة على المدينة من الجهة الأخرى، مما خلف مئات القتلى والجرحى، وأدى إلى نزوح أكثر من نصف مليون شخص.

السودان يقول إن كولومبيا اعتذرت عن مشاركة بعض مواطنيها كمرتزقة مع «الدعم السريع»

1 ديسمبر 2024 – قال السودان إن كولومبيا اعتذرت عن مشاركة بعض مواطنيها كمرتزقة إلى جانب صفوف قوات الدعم السريع، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سونا) اليوم.

وفي 22 نوفمبر الماضي، نشرت القوة المشتركة صورا لجوازات سفر عليها خاتم دخول إلى دولة الإمارات في أكتوبر 2024 وبطاقات مصرفية وصور عائلية لمواطنين كولومبيين قالت إنها قتلتهم خلال معارك مع قوات الدعم السريع في المثلث الحدودي بين السودان وتشاد وليبيا.

وأضافت سونا أن اعتذار كولومبيا جاء خلال لقاء سفير السودان بمصر عماد عدوي مع سفيرة كولومبيا في نفس البلد، آن ميلنيا دي جافيريا.

ونقلت سونا عن السفيرة الكولومبية إعرابها عن صدمة شعب وحكومة بلادها لمشاركة مواطنين كولمبيين في الحرب الدائرة في السودان ضمن صفوف قوات الدعم السريع.

وأعربت جافيريا، بحسب سونا، عن احترام حكومة بلادها لشعب وحكومة السودان وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.

من جانبه، أشار عدوي إلى أن جهود الحكومتين السودانية والكولومبية يجب أن تنصب لمنع مشاركة المواطنين الكولومبيين كمرتزقة لدى الدعم السريع.

وأوضح السفير أن السودان سيقوم بإفادة الجانب الكولمبي بملف متكامل بشأن مشاركة مواطنيهم في الحرب السودانية.

وفي 27 نوفمبر الماضي دعا الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو إلى حظر المرتزقة في كولومبيا، دون أن يشير مباشرة إلى مشاركتهم في حرب السودان.

وقال يجب أن يتمتع العسكريون بمستوى معيشة أفضل في كولومبيا، ولكن يجب معاقبة المسؤولين عن إراقة الدماء الشابة من أجل المال في بلدان أجنبية، جنائيًا.

وطالب الرئيس الكولومبي وزارة خارجية بلاده بالبحث عن سبل في إفريقيا لإعادة «الشباب المخدوعين».