Tag: الدعم السريع

واشنطن تحث «الدعم السريع» على وقف مهاجمة «الفاشر» وسط تصاعد حدة المواجهات العسكرية

14 سبتمبر 2024 – حثت الولايات المتحدة قوات الدعم السريع على وقف مهاجمة الفاشر وسط تجددت الاشتباكات بين الجيش السوداني والحركات المتحالفة معه ضد قوات الدعم السريع، السبت، عبر القصف المدفعي والطيران بعد يومين من مواجهات على الأرض واسعة النطاق والأعنف منذ عدة أشهر.

وقال مصدر من مدينة الفاشر تحدث لـ«بيم ريبورتس»، السبت، إن الجيش والقوة المشتركة تمكنا أمس من استرداد المستشفى الجنوبي، وطرد القوات التي استولت عليه الخميس.

ودأبت قوات الدعم السريع على مهاجمة المستشفى الجنوبي منذ إطلاقها عملياتها العسكرية على الفاشر في مايو الماضي.

وأضاف المصدر أن الفاشر تشهد هدوءًا حذرًا اليوم، وسط عمليات قصف مدفعي شنتها الدعم السريع رد عليها الطيران الحربي التابع للجيش بقصف مواقع تمركزها شرقي المدينة.

فيما قالت تنسيقية لجان المقاومة الفاشر إن الأوضاع مستقرة حاليًا في المدينة، مشيرة إلى أنه لا توجد اشتباكات مباشرة، باستثناء القصف المدفعي للدعم السريع وقصف الطيران الحربي على مواقع تمركزها.

دعوات أمريكية لوقف الهجوم على الفاشر

في سياق تطورات الوضع العسكري بالفاشر، دعت مساعدة وزير الخارجية للشؤون الإفريقية، مولي فيي، في منشور على منصة إكس، السبت، إلى وقف أعمال العنف في الفاشر.

وأشارت إلى أن الهجمات على المدينة ومخيمات النازحين القريبة في أبو شوك والسلام «أمر محزن للغاية».

فيما أعرب المبعوث الأمريكي الخاص للسودان، توم بيرلليو، عن القلق إزاء الهجمات المتجددة التي تشنها قوات الدعم السريع على الفاشر وقصفها معسكري أبو شوك والسلام للنازحين.

وقال في منشور على حسابه بمنصة إكس الجمعة، إن هجمات الدعم السريع المتكررة على الفاشر، قد جلبت معاناة كبيرة للمدنيين السودانيين الذين فر العديد منهم إلى الفاشر في مواجهة القتال في دارفور.

وحث بيرلليو الدعم السريع على وقف هجومها، قائلاً إنه يتعين عليها اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لحماية أرواح الأبرياء واحترام التزاماتها بحماية المدنيين.

وكان المبعوث الأممي للسودان قد حذر بتاريخ 29 أغسطس الماضي من حشد كبير للدعم السريع للهجوم على عاصمة ولاية شمال دارفور داعياً إلى وقف الأعمال العدائية في الفاشر فورًا.

والخميس شهدت الفاشر معارك طاحنة وصفت بأنها الأعنف خلال الشهرين الماضيين قبل أن تتجدد الجمعة بشكل أقل حدة.

ومنذ العاشر من مايو الماضي أطلقت قوات الدعم السريع عملية عسكرية كبيرة على مدينة الفاشر بغرض السيطرة على آخر معاقل السلطة المركزية في إقليم دارفور غربي السودان بعدما سيطرت في العام الماضي على أربع ولايات من أصل خمس تشكل إقليم دارفور.

ما حقيقة نداء «حمدوك» لقادة الجيش لتدارك الواقع وترك التعنت وتحذيره من «الانفلات الأخير»؟

ما حقيقة نداء «حمدوك» لقادة الجيش لتدارك الواقع وترك التعنت وتحذيره من «الانفلات الأخير»؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» نص تصريحٍ منسوبٍ إلى رئيس الهيئة القيادية لتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية «تقدم» عبد الله حمدوك، يناشد فيه قادة الجيش السوداني لاستباق الأحداث وترك التعنت، وتدارك «الواقع المأساوي»، وإنقاذ البلاد من الحرب عبر التفاوض، وتجنيب البلاد خطر الحظر والعقوبات الدولية التي قد تضع البلاد في دائرة العزلة من جديد.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«أجدد ندائي الأخير و دعوتي الصادقة لقيادات الجيش لاستباق الأحداث وترك التعنت و تدارك الواقع المأساوي وإنقاذ البلاد من هذه الحرب المدمرة الآن والتقدم بكل شجاعة ومسؤولية لحل الأزمة عبر التفاوض ذلك بأنها إيقاناً منَّا جميعاً أنها ستنتهي بالتفاوض.

أرجو تجنيب البلاد خطر الحظر وسلسلة العقوبات الدولية، أرجو أن تستمعوا لصوت العقل والمسؤولية والبعد عن الشخصانية ولا تقدموا التحيزات الضيقة غير القومية وغير الوطنية التي قد تعيد بلادنا هذه المرة للخطر والعزلة كما كانت من قبل.

كما أجدد ندائي العاجل للشعب السوداني ولكل وطني شريف لاستشعار هذه النقطة الحرجة في هذه اللحظة الفارقة من تاريخ بلادنا في ظل الوضع الإنساني القاتل للشعب والمهدد لمصير البلاد الذي قارب الانفلات الأخير .

د.عبدالله حمدوك

رئيس تنسيقية “تقدم”»

الصفحات التي تداولت الادعاء :

1

لجان المقاومة السودانية 

(217) ألف متابع 

2

المنصة الإخبارية 

(47) ألف متابع 

3

سودنيوز

(43) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا في الحساب الرسمي لتنسيقية «تقدم» على منصة «فيسبوك»، ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية للتحقق مما إن كان «حمدوك» قد أدلى بهذا التصريح في مقابلة صحفية أو لقاء تلفزيوني، لكن البحث لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ولقطع الشك باليقين، تواصل فريق «مرصد بيم» مع المتحدث الرسمي باسم تنسيقية «تقدم» بكرى الجاك، لسؤاله عن حقيقة التصريح، فأكد أنّ «التصريح مفبرك ولم يصدر عن الدكتور عبد الله حمدوك».

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد التصريح المنسوب إلى «حمدوك» في الحساب الرسمي لتنسيقية «تقدم» على «فيسبوك»، كما أكد المتحدث الرسمي باسم التنسيقية «بكرى الجاك» أنّ التصريح مفبرك ولم يصدر عن الدكتور عبد الله حمدوك.

ما صحة ادعاء «الدعم السريع» الإفراج عن شاحنات تتبع لـ«أطباء بلا حدود» كانت في طريقها إلى معسكر «زمزم» للنازحين؟

ما صحة ادعاء «الدعم السريع» الإفراج عن شاحنات تتبع لـ«أطباء بلا حدود» كانت في طريقها إلى معسكر «زمزم» للنازحين؟

قالت قوات «الدعم السريع» في منشور على حسابها الرسمي على منصة «إكس»، الأربعاء الماضي، إن وفدها المفاوض في «جنيف» ناقش في اجتماع مع ممثلين لمنظمة «أطباء بلا حدود» – ناقشوا «تعزيز التعاون لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين السودانيين المتضررين من الصراع المستمر والكوارث الطبيعية». ونقل المنشور عن مدير عمليات الطوارئ في «أطباء بلا حدود» ترحيبه بالإفراج مؤخرًا عن شاحنتين تحملان مساعدات من منطقة «كبكابية» إلى معسكر «زمزم» في شمال دارفور. وأشار المنشور إلى أنّ الحادث نتج عن «عدم التنسيق والدخول غير المصرح به دون إخطار مناسب لوكالة السودان للإغاثة والعمليات الإنسانية». كما ذكر المنشور أن مبعوثة منظمة «أطباء بلا حدود» إلى الأمم المتحدة أعلنت عن «خطط لزيادة التمويل لتوسيع عمليات المنظمة في جميع المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع».

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا في الحساب الرسمي لمنظمة «أطباء بلا حدود» على منصة «إكس»، وتبين أنّ المنظمة نشرت توضيحًا، الخميس الماضي، بشأن الاجتماع الذي عقدته مع وفد قوات «الدعم السريع» في جنيف، قالت المنظمة فيه إن فِرَقها على الأرض لم تتمكن بعد من استعادة شاحنتيها المتجهتين إلى معسكر «زمزم» اللتين تحتجزهما قوات «الدعم السريع» في «كبكابية»، خلافًا لـ«التزام الدعم السريع بتسهيل المساعدات الإنسانية خلال الاجتماع وفي بيان لاحق» طبقًا لتعبير «أطباء بلا حدود».

وللتحقق مما ذكره منشور قوات «الدعم السريع» نقلًا عن مدير عمليات الطوارئ في «أطباء بلا حدود» ميشيل لاشاريت بشأن ترحيبه بالإفراج عن شاحنتين تحملان مساعدات من منطقة «كبكابية» إلى معسكر «زمزم»، أجرى «فريق بيم» بحثًا في حساب «لاشاريت» الرسمي على منصة «إكس»، وبحثًا بالكلمات المفتاحية، لكن عمليات البحث لم تُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق تواصل  فريق «مرصد بيم» مع مدير الاتصالات في منظمة «أطباء بلا حدود» الحارث محمد لسؤاله عن مشاركة «ميشيل لاشاريت»  في الاجتماع، وعن حقيقة ترحيبه بالإفراج عن الشاحنتين. وأوضح «الحارث» أن «ميشيل لاشاريت» و«ماري إليزابيث» شاركا في الاجتماع مع قوات «الدعم السريع» في جنيف، ولكنهما لم يرحبا بالإفراج عن الشاحنتين، لأن «الشاحنتين ما تزالان محتجزتين لدى قوات الدعم السريع» وفقًا لتصريح الحارث لـ«بيم ريبورتس».

وفي حين قال منشور قوات «الدعم السريع» إن الاجتماع «أكد على أهمية التعاون بين قوات الدعم السريع ومنظمة أطباء بلا حدود لمعالجة الاحتياجات الإنسانية الماسة في السودان»، نوهت المنظمة في توضيحها بأنها تتواصل مع «جميع الأطراف المتحاربة» لضمان سلامة فرقها ومرافقيهم وقدرتهم على الوصول إلى «المجتمعات المتضررة»، بما فيها «المناطق الخاضعة لسيطرة طرفي النزاع».

ويقع معسكر «زمزم» للنازحين في ولاية شمال دارفور غربي البلاد، ويعاني من «حالة مجاعة» وفق ما أعلن عنه برنامج الأغذية العالمي في مطلع أغسطس الجاري، مبينًا أن أحد أهم أسبابها «الإعاقة الشديدة لوصول المساعدات الإنسانية»، ولكن الحكومة السودانية نفت تفشي المجاعة في المعسكر.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ نفت منظمة «أطباء بلا حدود»، في توضيح على صفحتها على منصة «إكس»، إفراج «الدعم السريع» عن شاحنتين قالت المنظمة إن «الدعم السريع» احتجزتهما في «كبكابية» وهما في طريقهما إلى معسكر «زمزم» في شمال دارفور ولم تفرج بعد عنهما،  على عكس ما زعم بيان قوات «الدعم السريع».

مجلس الأمن الدولي يدرس فرض عقوبات على قائدين بارزين بـ«الدعم السريع»

مجلس الأمن الدولي يدرس فرض عقوبات على قائدين بارزين بـ«الدعم السريع»

27 أغسطس 2024 – قالت وكالة رويترز، الثلاثاء، إن لجنة تابعة لمجلس الأمن الدولي، تدرس فرض عقوبات على قائدين بارزين في قوات الدعم السريع لتهديدهما السلام والأمن والاستقرار في السودان بما في ذلك من خلال العنف وانتهاكات حقوق الإنسان.

وأكد دبلوماسيون، بحسب رويترز، أن الولايات المتحدة اقترحت رسميًا فرض حظر دولي على السفر وتجميد الأصول على قائد عمليات قوات الدعم السريع، عثمان محمد حامد محمد، وقائد قوات الدعم السريع في غرب دارفور عبدالرحمن جمعة تبارك الله.

وما إذا تم فرض عقوبات على القائدين بالدعم السريع فستكون هذه أول عقوبات تفرضها الأمم المتحدة بسبب الحرب الحالية في السودان التي اندلعت كصراع على السلطة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية قبل الانتقال المخطط له إلى الحكم المدني.

وبحسب رويترز تعمل لجنة العقوبات على السودان والتي تتألف من 15 عضوًا، في مجلس الأمن بالإجماع.

وأدت الحرب في السودان إلى موجات من العنف العرقي الذي ألقي باللوم فيه إلى حد كبير على قوات الدعم السريع، فيما تنفي قوات الدعم السريع إلحاق الأذى بالمدنيين وتنسب هذا النشاط إلى «جهات مارقة».

وقالت الولايات المتحدة إن الأطراف المتحاربة ارتكبت جرائم حرب، كما ارتكبت قوات الدعم السريع والمليشيات المتحالفة معها جرائم ضد الإنسانية وتطهير عرقي.
وفي عام 2005، أنشأ مجلس الأمن نظام العقوبات المستهدفة للسودان في محاولة للمساعدة في إنهاء الصراع في دارفور وقتها، ويوجد حاليًا ثلاثة أشخاص على قائمة العقوبات التي أضيفت في عام 2006. كما فرض المجلس حظرًا على الأسلحة على دارفور في عام 2004.

ووفقًا للأمم المتحدة، فإن نحو 25 مليون شخص ـ أي نصف سكان السودان ـ يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، وإن المجاعة تلوح في الأفق. كما فر 10 ملايين شخص من ديارهم، وغادر أكثر من 2.2 مليون شخص من هؤلاء منازلهم إلى بلدان أخرى.

ما حقيقة تصريح المبعوث الأمريكي بموافقة «الدعم السريع» على الخروج من المدن والأحياء؟

ما حقيقة تصريح المبعوث الأمريكي بموافقة «الدعم السريع» على الخروج من المدن والأحياء؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» نص تصريح منسوب إلى المبعوث الأمريكي إلى السودان «توم بيرييلو» يقول فيه إن قوات «الدعم السريع» وافقت على الخروج من المدن والأحياء، تحت المراقبة الدولية، وأن البرهان طالب بفترة زمنية محددة للتنفيذ.

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«توم بيرييلو .. وافقت قوات الدعم السريع على الخروج من المدن والأحياء تحت آلية مراقبة دولية وقائد الجيش يطلب فترة زمنية محددة للتنفيذ».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا في الحسابين الرسميين لبيرييلو على كلٍّ «فيسبوك» و«إكس»، ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء.

 

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى «مرصد بيم» بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، للتحقق مما إن كان بيرييلو قد أدلى بالتصريح في مقابلة إعلامية أو لأيّ منصة أخرى، لكن البحث لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء موضع التحقق.

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ أنه لم يرِد في الحسابات الرسمية للمبعوث الأمريكي الخاص إلى السودان «توم بيرييلو»، على منصتي «فيسبوك» و«إكس»، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

السودان يعلن فتح معبر «أدري» الحدودي لإدخال المساعدات الإنسانية إلى إقليم دارفور

15 أغسطس 2024 – أعلن السودان، الخميس، فتح معبر أدري على الحدود السودانية – التشادية لمدة ثلاثة أشهر لإدخال المساعدات الإنسانية إلى البلاد بعد رفض استمر طويلًا.

يأتي القرار السوداني بالتزامن مع انطلاق محادثات جنيف وفي خضم ضغوط أممية ودولية لفتح المعبر الحدودي والذي مرارًا ما أكدت السلطات أنه يستخدم لتمرير السلاح إلى قوات الدعم السريع.

ومنذ أواخر العام الماضي فرضت قوات الدعم السريع سيطرتها على كامل ولاية غرب دارفور التي تقع مدينة أدري التشادية على حدودها.

وقال إعلام مجلس السيادة، إن «المجلس قرر في اجتماعه الدوري، اليوم، فتح معبر أدري الحدودي لمدة 3 أشهر».

وأضاف أن رئيسه عبد الفتاح البرهان، وجه مفوضية العمل الإنساني بالتنسيق مع المنسق المقيم للأمم المتحدة في السودان بفتح معبر أدري الحدودي لمدة 3 أشهر، بحسب «الضوابط المتعارف والمتفق عليها وذلك لضمان وصول المساعدات الإنسانية للمواطنين المتضررين».

وقبل نحو أسبوعين أعلنت لجنة أممية المجاعة في معسكر زمزم للنازحين بمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.

وقبيل قرار السلطات السودانية الأخير ظل معبر الطينة الحدودي الواقع تحت سيطرة الجيش هو المنفذ الوحيد لإدخال المساعدات الإنسانية لإقليم دارفور.
ويعيش على جانب الحدود التشادية أكثر من 500 ألف لاجئ سوداني في ظروف قاسية فر معظمهم من ولاية غرب دارفور وبشكل خاص من عاصمتها مدينة الجنينة، بداية من أبريل 2023.

السودان: نهب الدعم السريع لـ«تكايا» شمبات يوقف تقديم الوجبات لـ«600» أسرة عالقة في المنطقة

15 أغسطس 2024 – أوقف نهب قوات الدعم السريع لـ«تكايا» شمبات بمدينة بحري شمالي العاصمة السودانية الخرطوم تقديم الوجبات لـ«600» أسرة عالقة في المنطقة منذ اندلاع الحرب قبل 16 شهرًا.

واتهمت لجان مقاومة شمبات، الخميس، قوات الدعم السريع، بنهب المواد التموينية المخصصة للمطابخ الجماعية «التكايا» التي تقدم وجبات يومية لـ 600 أسرة عالقة في المنطقة.

والتكايا، هي نظام تكافلي منتشر في أوساط السودانيين لتقديم الطعام مجانًا، ومع اندلاع الحرب، زاد انتشاره في أنحاء البلاد المختلفة.

وأمس أعلنت غرفة طوارئ بحري خروج 68 مطبخًا من العمل من أصل 81، عازية ذلك إلى العجز المالي وتوقف التبرعات والمنح.

وقالت لجان مقاومة شمبات في بيان إن أفرادًا مسلحين يتبعون لقوات الدعم السريع «في مسلك شنيع» نهبوا المواد التموينية المخصصة لعمل المطابخ الجماعية في منطقة شمبات.

وأضافت أيضًا، أنه تم التعدي على المتطوعين في المطابخ بالضرب والرصاص الحي وسرقة الهواتف الخاصة في المنطقة التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع.

وأوضح البيان أن التكايا تقدم الوجبات اليومية لأكثر من 600 أسرة في المنطقة، مشيرة إلى أنها توقفت عن تقديم الوجبات بعد عملية النهب.

وأكد البيان أن عمليات النهب المتواصلة تهدد عمل التكايا واستمرارها في تقديم الخدمات لـ 1400 أسرة في مقبل الأيام وحرمان المواطنين من الغذاء.

ولفتت إلى أن المطابخ هي آخر ما تبقى لمواطني شمبات المحاصرين وأن التعدي عليها يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني بالمنطقة، بالإضافة إلى غيرها من التعديات الممنهجة على المواطنين بالمنطقة من تفتيش وضرب غير مبرر.

ودعت لجان مقاومة شمبات قوات الدعم السريع للالتزام بالقانون الدولي الإنساني وكف أيديهم و إبعاد أفرادهم المسلحين عن غذاء مواطني شمبات و تركهم وشأنهم.

ومنذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023 تسيطر قوات الدعم السريع على أجزاء واسعة من منطقة بحري القديمة بما في ذلك أحياء شمبات والحلفايا حيث ظلت ترتكب انتهاكات مستمرة ضد المدنيين.

وفي مايو الماضي اعتقلت قوات الدعم السريع 17 متطوعًا ينشطون في توفير الطعام في منطقة شمبات بمدينة بحري شمالي العاصمة السودانية الخرطوم.

مقتل «6» أشخاص بينهم طالبات في قصف لـ«الدعم السريع» على الأبيض بالتزامن مع استئناف الدراسة

14 أغسطس 2024 – قُتل، الأربعاء، 6 أشخاص بينهم طالبات وأُصيب حوالي 42 آخرين في قصف مدفعي للدعم السريع استهدف المناطق الحيوية في الأبيض والسوق الواقع في قلب المدينة ومدرستين ثانويتين للبنات بالتزامن مع استئناف الدراسة بالمدارس في كل المراحل.

وفي وقت مبكر من صباح اليوم قصفت قوات الدعم السريع مدينة الأبيض من مناطق سيطرتها غربًا قبل أن يرد عليها الجيش.

ويأتي قصف قوات الدعم السريع للأبيض بالتزامن مع استئناف الدراسة بالمدارس لكافة المراحل الدراسية والتي بدأت تدريجيًا في الأيام الماضية قبل أن يصدر قرار لتشمل كل المراحل.

واستهدف القصف المدفعي العشوائي الذي شنته الدعم السريع سوق مدينة الأبيض ووزارة البنى التحتية ومدرسة الخنساء الثانوية للطالبات ومدرسة أبو ستة ما تسبب في مقتل 6 أشخاص بينهم طالبات فيما تم إجلاء الجرحى إلى مستشفيات: «الضمان، الأبيض التعليمي والمستشفى البريطاني».

وعلى إثر القصف المدفعي انقطعت كافة شبكات الاتصالات بالمدينة في ظل استمرار انقطاع الكهرباء لعدة أشهر والتي كان يجري العمل على إصلاحها بعد عمليات تخريب وسرقة ونهب تعرضت لها محطة الأبيض التحويلية.

وتتمركز قوات الدعم السريع في حي الوحدة مربع 12 و 14 الواقع في الأطراف الغربية بالمدينة، بالإضافة إلى حي (130) ومحطة المياه الوحيدة التي تمد الأبيض بالمياه.

وعادت العمليات العسكرية إلى الأبيض بعد هدوء استمر لعدة أسابيع في وقت تستمر انتهاكات قوات الدعم السريع في الأحياء الغربية بالأبيض والقرى المحيطة بالمدينة التي تسيطر عليها.

وتتشكل ولاية شمال كردفان من ثماني محليات هي: «الرهد، أم روابة، بارا، غرب بارا، أم دم حاج أحمد، سودري، جبرة الشيخ ومحلية شيكان التي تضم عددًا من الإداريات منها الأبيض خور طقت، علوبة وإدارية كازقيل».

«تقدم» تطلق حملة شعبية لحث الجيش والدعم السريع لـ«التعاطي الإيجابي» مع محادثات جنيف

8 أغسطس 2024 – أعلنت تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية «تقدم»، الخميس، إطلاقها حملة شعبية إعلامية لحث الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لـ«التعاطي الإيجابي» مع دعوة الولايات المتحدة الأمريكية لمحادثات جنيف المزمع انعقادها في الرابع عشر من أغسطس الحالي.

وفي الثالث والعشرين من يوليو الماضي دعا وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في بيان طرفي الصراع في السودان إلى جولة مفاوضات جديدة في سويسرا بمشاركة مصر والإمارات والاتحاد الإفريقي ومنظمة إيقاد والأمم المتحدة كمراقبين.

ودعت «تقدم» في بيان «جماهير الشعب السوداني» لتوحيد صوتها للمطالبة بوقف الحرب فورًا، كما حثت قيادتي الجيش والدعم السريع على الذهاب إلى جنيف ليس للمشاركة فقط، بل لضمان تنفيذ كل الاتفاقات السابقة والتوصل إلى وقف فوري للعدائيات بآليات ملزمة للمراقبة وترتيبات لتوصيل المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين.

وشكرت تقدم في البيان الولايات المتحدة على المبادرة كما ثمنت أدوار المملكة العربية السعودية وسويسرا على الاستضافة المشتركة، معربة عن تقديرها لمشاركة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ومصر والإمارات كمراقبين للمحادثات.

وأوضحت أن حملتها ستتضمن عددًا من الأنشطة والفعاليات لنقل صوت القطاعات الشعب السوداني الطامحة للسلام والحرية والعدالة متأملة في إنهاء المعاناة فورًا ودون تأخير.

ومنذ إطلاقها، رحبت قوى مدنية وأحزاب سياسية، عدة بالدعوة الأمريكية، بينها تنسيقية «تقدم» التي أعربت عن أملها في أن تثمر المبادرة في وقف عاجل للقتال بعد الانخراط الجاد والالتزام التام من جميع الأطراف.

من جهته، لم يعلن الجيش بشكل رسمي حتى الآن الموافقة على الذهاب لجنيف، في وقت قالت فيه الخارجية السودانية إن أي مفاوضات قبل تنفيذ إعلان جدة لن تكون مقبولة للشعب السوداني.

فيما شددت قوات الدعم السريع على أنها لن تتفاوض إلا مع الجيش ولن تسمح بإقحام أي مؤسسة في مفاوضات أو محادثات لوقف الحرب وضمان الوصول الإنساني.

وفي الحادي عشر من مايو 2023، وقع كلًا من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع على إعلان جدة لحماية المدنيين برعاية سعودية – أمريكية.

سجال دبلوماسي جديد بين السودان والإمارات بسبب طرق إدخال الإغاثة

7 أغسطس 2024 – تجدد السجال الدبلوماسي بين السودان ودولة الإمارات العربية المتحدة بعدما دعت أبوظبي مجلس الأمن الدولي، أمس، إلى منح الوكالات الإنسانية تفويضًا بإدخال الإغاثة سواء عبر خطوط النزاع أو عن طريق الحدود إن اقتضى الأمر لمواجهة الوضع الكارثي في البلاد لترد وزارة الخارجية السودانية اليوم بلهجة حادة على طلبها.

ودأب السودان منذ نهاية العام الماضي على اتهام دولة الإمارات بتزويد قوات الدعم السريع بالسلاح وتقديم أشكال مختلفة من الدعم لها. كما يستند على تقرير لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة الصادر في يناير الماضي، وهي الاتهامات التي تنفيها أبوظبي بشدة.

ووصفت وزارة الخارجية السودانية، في بيان الأربعاء، بيان نظيرتها الإماراتية أمام مجلس الامن الدولي بشأن الأوضاع الإنسانية في البلاد، بأنه محاولة بائسة للتنصل من مسؤوليتها عن الحرب التي تشنها قوات الدعم السريع على الشعب السوداني بتخطيط وتمويل منها.

وطالبت الخارجية السودانية ردًا على الإمارات، أبوظبي، بالتوقف عن تزويد قوات الدعم السريع بالأسلحة التي يُقتل بها الشعب السوداني ويحرم من إنتاج غذائه ووصول المساعدات اليه، إذا كانت حريصة على دماء وسلامة السودانيين.

وبحسب البيان، فإن دور الإمارات في الحرب جعل كبريات الصحف والإصدارات العالمية المحكمة تطلق على ما يجري حاليا بحرب الإمارات في السودان. كما أكد البيان أن استراتيجية التجويع المتعمد التي تنتهجها الدعم السريع جزء من هذه الحرب.

وتساءلت الخارجية في بيانها ما إذا كان ترحيب الإمارات بدور مجلس الأمن، يعني الموافقة على بحث شكوى السودان الموثقة ضدها لدورها في الحرب وجرائم التطهير العرقي والتجويع في السودان.

وتابعت «مثلما أعلنت الإمارات عن المبلغ الذي قدمته لوكالات الأمم المتحدة كمساعدات إنسانية للسودان.. هل ستكشف عن مليارات الدولارات من أموال الشعب الإماراتي الشقيق التي أنفقتها في الحرب على الشعب السوداني».

وكانت دولة الإمارات قد رحبت بالاجتماع الذي عقده مجلس الأمن، أمس، والذي ركز على الضرورة الملحة لمواجهة حالة المجاعة في السودان، مشددة على أهمية أن يواصل المجتمع الدولي تركيزه على السودان.

ورغم الصراع الشرس الحالي بين السودان والإمارات إلا أن أبوظبي لعبت دورًا مؤثرًا في البلاد خلال الفترة الانتقالية، بوقت ظل قادة الجيش والدعم السريع يحافظون على علاقات جيدة مع حاكمها المتنفذ، محمد بن زايد.

وفي يوليو الماضي كشفت منظمة العفو الدولية عن استخدام طرفي الصراع في السودان عددًا من الأسلحة المصنعة والمصدرة من عدة دول بينها الإمارات العربية المتحدة في الصراع الدائر منذ أكثر من ستة عشر شهراً في البلاد رغم الحظر الإلزامي الذي يفرضه مجلس الأمن منذ عقدين بمنع إرسال الأسلحة إلى إقليم دارفور.