Tag: تواصل اجتماعي

ما صحة الصورة المتداولة لعودة حمدوك إلى السودان؟

ما صحة الصورة المتداولة لعودة حمدوك إلى السودان؟

تداول العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) أمس السبت صورة لرئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك، أثناء نزوله من طائرة الخطوط الإماراتية.

معلقين عليها بالادعاء الآتي نصه:

” عاجل

#رسميا

على متن الخطوط الإماراتية وصول عبدالله حمدوك إلى الخرطوم”.

الصفحات التي تداولت المنشور: 

1

الصفحات

عددالمتابعين

2

الحدث مباشر الخرطوم

102,106 متابع

3

Sudanees in Europe and UK

44 ألف متابع 

4

الحدث مباشر السودان

28 ألف متابع

5

سيصرخووووون وااااااي

116.1 ألف متابع

6

العالمية نيوز

3.6 ألف متابع

للتحقق من صحة الصورة المتداولة، استخدم فريق البحث في (بيم ريبورتس) أداة البحث العكسي. ووجدنا أن الصورة جزء من فيديو قديم نشرته وكالة السودان للأنباء (سونا) على صفحتها في (يوتيوب) في 16 فبراير 2020م .

الخلاصة

ما صحة الصورة المتداولة لعودة حمدوك إلى السودان؟

مضلل

كيف تحولت ثورة أكتوبر 1964 إلى معركة مستمرة لاستعادة الحكم الديمقراطي في السودان؟

“من غيرنا يعطي لهذا الشعب معنى أن يعيش وينتصرْ، من غيرنا ليقرر التاريخ والقيم الجديدةَ والسيرْ، من غيرنا لصياغة الدنيا وتركيب الحياةِ القادمةْ، جيل العطاءِ المستجيش ضراوة ومصادمةْ، المستميتِ على المبادئ مؤمنا، المشرئب إلى السماء لينتقي صدر السماءِ لشعبنا، جيلي أنا”. 

بهذه الأبيات وغيرها، وثّق الشاعر والدبلوماسي محمد المكي إبراهيم لثورة أكتوبر 1964م، والتي انطلقت شرارتها الأولى في يوم 21، لتطيح بحكم الجنرال إبراهيم عبود (1958-1964م)، أول نظام عسكري في السودان بعد الاستقلال، قبل أن تفتح الباب واسعاً أمام السودانيين في مسيرتهم لمقاومة الحكم العسكري وتأكيد رغبتهم في الحكم المدني الديمقراطي. حيث تعتبر ثورة أكتوبر 1964م، حدثاً فريداً من نوعه في العالمين العربي والأفريقي ومعلماً للشعوب التي تنشد التحرير من قيود القهر والاستبداد. 

تأتي الذكرى الـ 58 لأكتوبر والبلاد ما تزال تحت قبضة الحكم العسكري التي تراخت على وقع ضربات ثورة ديسمبر 2018م، لكن سرعان ما أعاد الجيش سيطرته على مقاليد السلطة مرةً أخرى في أكتوبر الماضي، وذلك بعد أقل من ثلاث سنوات على إسقاط أطول الأنظمة العسكرية بقاءً في السلطة، نظام الرئيس المخلوع عمر البشير (1989-2019م).

يوضح المكي، الذي كان مشاركاً في الثورة وأحد أصواتها البارزة، في كتابه (أكتوبر، نار الأمل ورماد الخيبة) دور ثورة أكتوبر بالقول : “إن الافتتان بأكتوبر ليس مصدره حكومتها قصيرة الأجل، ومنجزاتها الحقيقية والمتوهمة، إنما روحها العام ومبادئها المعلنة كحركة مناهضة للديكتاتورية ونجاحها الفريد في اجتثاث نظام عسكري مستعد للبطش وإراقة الدماء، ذلك على أيدي متظاهرين عزل من السلاح”.

شرارة البداية

 “بدأت شرارة ثورة أكتوبر 1964م، يوم الأربعاء 21 أكتوبر، عندما هاجمت الشرطة ندوة طلابية بداخلية جامعة الخرطوم، حيث انطلقت مكبرات الصوت من الشرطة داعية الطلاب إلى التفرق، رغم أن الندوة عُقدت بمنطقة سكنهم، لكن مدير الندوة رد طالباً من الحضور التشبث بأماكنهم والاستمرار في الندوة. عندها انقطع التيار الكهربائي بفعل القوات الأمنية وانهمر الغاز المسيل للدموع على الطلاب. وفي ذلك الظلام الدامس، اِلتحم الطلاب مع الشرطة منهالين عليها بالحجارة، فيما استخدمت الشرطة الرصاص الحي الذي كان بمثابة صيحة يأسهم الأخيرة، لكن الطلاب اختاروا الاستبسال في المقاومة مواجهين رصاص الشرطة لما يقارب الساعتين، أسفر ذلك عن جرحى وسط الطلاب ومقتل أول شهيد لحركة الطلاب السودانيين، الشهيد أحمد طه القرشي الطالب بكلية العلوم والذي أردته رصاصة غادرة وهو يقف مع رفاقه في الصفوف الأمامية بمواجهة الشرطة، لقد مات معه وبعده كثير من الشهداء ذلك المساء وما بعد ذلك المساء.

انطلاق الثورة

بعد مقتل القرشي، حُول جثمانه إلى مشرحة مستشفى الخرطوم الملكي، وفي صباح اليوم التالي الخميس 22 أكتوبر، شُيّع جثمانه بميدان عبد المنعم محمد بوسط الخرطوم بمشاركة عشرات الآلاف،  وردد المتظاهرون شعارات مناهضة للحكومة، كما قدم أعضاء هيئة التدريس في جامعة الخرطوم استقالاتهم، حيث قالوا إنهم لن يقوموا بسحبها إلا في حال انتهى النظام العسكري وتشكيل حكومة دستورية من شأنها حماية استقلال الجامعة. 

لم يتردد المشيعون وانطلقوا للتظاهر في غضب واحتقان عارم، امتد الحراك ليشمل معهد المعلمين والمعهد التقني وطلاب المدارس الثانوية مجتمعين في  مواكب حاشدة بوسط الخرطوم تعلم وجهتها جيدا وتردد بإصرار “نحو القصر حتى النصر”

تواصلت الاحتجاجات وبدأ انفجار ولايات السودان ثائرة واحدة تلو الأخرى بالرغم من قمع الاجهزة الأمنية وارتفاع أعداد المصابين والشهداء الذين تجاوز عددهم الثلاثين شهيداً.

في الأثناء، بدأت المعارضة في تنظيم صفوفها حيث انضمت النقابات المهنية والعمالية واستخدمت آليات مبتكرة كإجراءات الإضراب السياسي العام والتظاهر اليومي وغيرها، لم يضطر النظام أن يتعامل مع آليات مشابهة من قبل ما سبب شللا في الوضع العام بالبلاد، فصار نظاما مترنحا يقمع بقوة تارة و يرخي الحبل تارة أخرى.

تسارع الأحداث

مع استمرار التظاهرات، تسارعت الأحداث، حيث أصدر حزب الأمة في يوم الجمعة 23 أكتوبر، بيانا شجب فيه السياسة الاقتصادية للنظام وارتفاع تكاليف المعيشة في البلاد، وطالب بدستور ديمقراطي. في يوم السبت 24 أكتوبر استمرت التظاهرات الطلابية وامتدت إلى مدن أخرى، بما في ذلك أمدرمان وجوبا وبورتسودان، وفي هذا اليوم حاولت مجموعة من المهنيين بقيادة المحامين تقديم التماس ضد الأعمال الوحشية التي ارتكبتها حكومة عبود، لكن لم يُسمح للمهنيين بالمضي قدماً، ولكن قبل أن يتفرق الناس أعلنوا إضرابا عاما. 

تحت ضغط الثورة، أعلن الجنرال إبراهيم عبود، في يوم الاثنين 26 أكتوبر، حل المجلس العسكري الأعلى ومجلس الوزراء فيما وصفها “خطوة أولى على طريق إعادة تنظيم شؤون الدولة وإعداد دستور”. لكن في يوم الأربعاء 28 أكتوبر، صدر بيان عن مجموعة من ضباط الجيش أطلقوا على أنفسهم “الضباط الأحرار” أعلنوا فيه انضمامهم للشعب من أجل استعادة الديمقراطية والدستور.

وفي 30 أكتوبر دعا عبود إلى إجراء حوار وطني دون شروط وتشكيل حكومة جديدة يكون هو جزء منها، حيث تم تشكيل حكومة جديدة في نفس اليوم برئاسة مساعد وزير التربية والتعليم سر الختم الخليفة، لكن المؤسسة العسكرية السودانية قامت باعتقال الضباط الذين كتبوا بيان الضباط الأحرار، فتظاهر الناس تضامنا معهم، وسرعان ما انتشرت الاضطرابات ولم يستطع الفريق عبود مواجهتها، ليتقدم باستقالته في الخامس عشر من نوفمبر التالي ويسلم السلطة إلى المدنيين.

مع مرور الذكرى الثامنة والخمسون لثورة أكتوبر 1964م اليوم الجمعة، يكاد السودانيون يلمسون “نار الأمل”، غير أن “رماد الخيبة” يتجلى لهم واضحاً، فبعد كل هذه السنوات على اندلاع ثورة أكتوبر 1964م، ما تزال البلاد تحت قبضة الحكم العسكري، عقب انقلاب 25 أكتوبر 2021م. ليتجاوز عمر الحكم العسكري في البلاد الـ 53 عاماً، من مجمل 66 عاماً منذ الاستقلال، والتي انطلقت خلالها ثورة أكتوبر 1964م كميلاد جديد للسودانيين في مسيرتهم لمقاومة الحكم العسكري وتأكيد رغبتهم في الحكم المدني الديمقراطي.

فرصة تدريب: مدققة حقائق

المدة الزمنية: 3 أشهر

آخر موعد للتقديم: 26 أكتوبر 2022م

بيم ريبورتس منصة إعلامية مستقلة تعمل على تنوير وتمكين الجماهير من خلال إنتاج ونشر تقارير جديرة  بالثقة ويمكن الاعتماد عليها عبر أساليب الصحافة التفسيرية. نهدف إلى تحفيز الجماهير على المشاركة بفعالية في مجتمعاتهم ومكافحة المعلومات المضللة / الشائعات وزيادة معرفتهم بما يدور حولهم، عبر تفسير وفك تعقيدات القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية في السودان.

وصف التدريب

هل أنت مهتمة ببناء تجربة عملية كمدققة حقائق؟ نحن شركة إعلامية مستقلة تبحث عن باحثين وصحفيين يملكون شغفا في التحقق من صحة الأخبار ورؤية ممتازة للتفاصيل.

 نعتقد أن تعلم شئ جديد بنفسك يمثل تحديا حقيقيا، ولهذا السبب نحاول بناء مجتمع جديد للباحثين عن الحقيقة، حيث ستعمل المتدربة في قسم التحقق من الأخبار في بيم ريبورتس وسيوفر التدريب الوسائل والأدوات والتكتيكات التي تمكن المدققة من تقديم تقارير تتحقق من صحة الأخبار المتداولة.

المستهدفات بالتدريب:

طالبات كليات الإعلام وغيرها من الكليات، وحديثات التخرج، و الصحفيات المبتدئات اللائي يمتلكن رغبة وشغفا للعمل في مؤسسة إعلامية توفر لهن فرص تدريب عملي ملائمة.

لماذا يستهدف هذا التدريب النساء؟

لا تتمثل رؤية (بيم ريبورتس) في أن تصبح منصة للمواطنين/ات فحسب، بل وتسعى لبناء فضاء عمل منحاز لقيم التنوع والإنصاف، لذلك يتمثل الواجب الأخلاقي لـ (بيم ريبورتس) في خلق مساحة للتعبير عن الآراء المختلفة، بالإضافة  للمساهمة في بناء مجتمع عمل يستوعب أناس من خلفيات متعددة. 

 

على مر السنين، لم تُحظَ قضية تمكين المرأة في السياق السوداني بالتركيز الكافي، وهو ما يتجلى في مجالات الإعلام والصحافة في شكل فجوة جندرية بين الممارسين/ات للمهنة، والتي أصبحنا نلاحظها من خلال تجربتنا و مساعينا منذ التأسيس.

 

ونتمنى أن تمثل فرص التدريب المخصصة للنساء التزاماً منا بتمكين المجموعات الممثلة تمثيلاً ناقصاً من خلال توفير المساحة اللازمة للتعلم واكتساب جزء من الخبرات العملية المطلوبة لممارسة مهنة في مجالات الصحافة والبحث الإعلامي وصناعة المحتوى والتصميم الجرافيكي.

ما المهارات التي يمكن اكتسابها من هذه الفرصة؟

1) أساسيات التحقق من صحة الأخبار: أدوات فحص الصور ومقاطع الفيديو، أدوات البحث على الإنترنت، أدوات التقصي باستخدام المصادر المفتوحة.

2) المهارات: المهارات اللازمة  للتحقق والتقصي حول المعلومات المضللة والأخبار الزائفة، مهارات توثيق المعلومات والبيانات.

3) سلوكيات العمل: العمل ضمن فريق، إدارة مصادر المعلومات، إدارة الوقت..

المميزات

  • حافز مالي  للمواصلات والاتصالات.
  • خطاب تدريب.
  • خطاب توصية إذا كنتِ تستوفين معايير (بيم ريبورتس).
  • العمل على مجموعة واسعة من المشاريع.
  • تلقي التوجيه والملاحظات من فريق التحقق من الأخبار و المحرر.
  • حضور الاجتماعات الأسبوعية.
  • مساحة آمنة مع الكثير لتعلمه من فريقنا.

المطلوبات:

  • الدافع والإرادة لتعلم مهارات صحفية وبحثية.
  • الرغبة في ممارسة مهنة مستقبلية في مجال يرتبط بالتحقق من صحة الأخبار ومكافحة المعلومات المضللة.
  • مهارات اتصال ممتازة.
  • القدرة على الالتزام بفترة تدريب بدوام كامل لمدة 3 أشهر.
  • إنجاز مواد للنشر في حدود 6 مواد بنهاية فترة التدريب.
  • يجب على المتدربة توفير جهاز كمبيوتر محمول (لابتوب) أثناء فترة التدريب.

كيفية التقديم:

تتمثل الخطوة الأولى؛ في إرسال سيرتك الذاتية أو حسابك الشخصي على منصة لينكد إن عبر البريد الإلكتروني إلى jobs@beamreports.com، مع كتابة اسم التدريب في عنوان الإيميل و إرفاق رسالة تخبرينا فيها عن سبب اهتمامك بهذا المنصب، وعينة من مشروع سبق لك العمل فيه.

بعد ذلك، سيتواصل فريقنا مع قائمة مصغرة من عدد من المختارين لإجراء محادثة قصيرة لمعرفة المزيد عن خلفيتك واهتماماتك، وأيضاً لمشاركة المزيد حول التدريب وشركة (بيم ريبورتس)، وللإجابة على أي أسئلة لديك.

فرصة تدريب: مصممة وسائط متعددة

المدة الزمنية: 3 أشهر

آخر موعد للتقديم: 26 أكتوبر 2022م

بيم ريبورتس منصة إعلامية مستقلة تعمل على تنوير وتمكين الجماهير من خلال إنتاج ونشر تقارير جديرة  بالثقة ويمكن الاعتماد عليها عبر أساليب الصحافة التفسيرية. نهدف إلى تحفيز الجماهير على المشاركة بفعالية في مجتمعاتهم ومكافحة المعلومات المضللة / الشائعات وزيادة معرفتهم بما يدور حولهم، عبر تفسير وفك تعقيدات القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية في السودان.

وصف التدريب

هل أنتِ مهتمة ببناء تجربة عملية كمصممة وسائط متعددة، ولديك أفكار جديدة ومبتكرة ورؤية ممتازة للتفاصيل؟ نحن شركة إعلامية مستقلة تقدم فرصة تدريب عملي في مجال التصميم الجرافيكي وصناعة المحتوى.

نعتقد أن تعلم شئ جديد بنفسك يمثل تحدياً حقيقياً، ولهذا السبب نحاول سد الفجوة بين المعرفة والممارسة من خلال خلق مساحة آمنة ومشجعة لكِ للتعلم منا، ولكي نتعلم منك.

المستهدفات بالتدريب:

طالبات كليات التصميم والوسائط المتعددة وغيرها من الكليات، وحديثات التخرج، و المصممات المبتدئات اللاتي لديهن رغبة وشغف بالعمل في مؤسسة إعلامية توفر لهن فرص تدريب عملي ملائمة.

لماذا يستهدف هذا التدريب النساء؟

لا تتمثل رؤية (بيم ريبورتس) في أن تصبح منصة للمواطنين/ات فحسب، بل وتسعى لبناء فضاء عمل منحاز لقيم التنوع والإنصاف، لذلك يتمثل الواجب الأخلاقي لـ (بيم ريبورتس) في خلق مساحة للتعبير عن الآراء المختلفة، بالإضافة  للمساهمة في بناء مجتمع عمل يستوعب أناس من خلفيات متعددة. 

 

على مر السنين، لم تُحظَ قضية تمكين المرأة في السياق السوداني بالتركيز الكافي، وهو ما يتجلى في مجالات الإعلام والصحافة في شكل فجوة جندرية بين الممارسين/ات للمهنة، والتي أصبحنا نلاحظها من خلال تجربتنا و مساعينا منذ التأسيس.

 

ونتمنى أن تمثل فرص التدريب المخصصة للنساء التزاماً منا بتمكين المجموعات الممثلة تمثيلاً ناقصاً من خلال توفير المساحة اللازمة للتعلم واكتساب جزء من الخبرات العملية المطلوبة لممارسة مهنة في مجالات الصحافة والبحث الإعلامي وصناعة المحتوى والتصميم الجرافيكي.

ما المهارات التي يمكن اكتسابها من هذه الفرصة؟

سيغطي برنامج التدريب جانبين:

1) الجانب النظري:

  • عناصر التصميم الجرافيكي: الخط، اللون، القيمة، الشكل، الملمس… الخ.
  • أساسيات التصميم الجرافيكي: التوازن، التباين، التناسب، المحاذاة… الخ.
  • سلوكيات العمل: العمل ضمن فريق، إدارة مصادر المواد المرئية، احترام وإدارة الوقت، احترام وتقبل الاختلاف والتنوع، إدارة المهام والتكاليف.

2) الجانب العملي:

  • مهارات استخدام برنامج Adobe Photoshop
  • مهارات استخدام برنامج Adobe Illustrator
  • أساسيات إنتاج الفيديوهات عبر استخدام برامج Adobe Premiere Pro و Adobe After Effects

المميزات

  • حافز مواصلات واتصالات.
  • خطاب تدريب.
  • خطاب توصية إذا كنت تستوفين معايير (بيم ريبورتس).
  • العمل على مجموعة واسعة من المشاريع.
  • تلقي التوجيه والملاحظات من فريق تصميم الوسائط المتعددة.
  • حضور الاجتماعات الأسبوعية والمشاركة.
  • مساحة آمنة مع الكثير لنتعلمه من فريقنا.
  • بيئة ودية مع الكثير من محبي القهوة.

المطلوبات:

  • معرفة بأساسيات التصميم الجرافيكي مثل تكوين الخطوط والألوان والأشكال الأخرى.
  • معرفة أساسية حول استخدام واجهة برامج Photoshop و Illustrator.
  • مهارات ممتازة في استخدام الكمبيوتر.
  • كمبيوتر محمول بمواصفات جيدة لاستخدام برامج Adobe.
  • إجادة اللغة الإنجليزية بمستوى كاف لاستخدام البرامج المطلوبة.
  • القدرة على إجراء بحث عن المواد المناسبة لاستخدامها في المحتوى المرئي مثل الصور ومقاطع الفيديو.
  • الدافع والإرادة لتعلم مهارات التصميم وصناعة المحتوى المرئي.
  • الرغبة في ممارسة مهنة مستقبلية في مجال يتعلق بالتصميم الجرافيكي أو صناعة المحتوى المرئي.
  • مهارات اتصال ممتازة.
  • إنجاز مواد للنشر خلال فترة التدريب (بوسترات انفوجرافيك).
  • القدرة على الالتزام بفترة تدريب بدوام كامل لمدة 3 أشهر.
  • إنجاز مشروع بنهاية فترة التدريب.

كيفية التقديم:

تتمثل الخطوة الأولى؛ في إرسال سيرتك الذاتية أو حسابك الشخصي على منصة لينكد إن عبر البريد الإلكتروني إلى jobs@beamreports.com، مع كتابة اسم التدريب في عنوان الإيميل و إرفاق رسالة تخبرينا فيها عن سبب اهتمامك بهذا المنصب، وعينة من مشروع سبق لك العمل فيه.

بعد ذلك، سيتواصل فريقنا مع قائمة مصغرة من عدد من المختارين لإجراء محادثة قصيرة لمعرفة المزيد عن خلفيتك واهتماماتك، وأيضاً لمشاركة المزيد حول التدريب وشركة (بيم ريبورتس)، وللإجابة على أي أسئلة لديك.

فرصة تدريب: باحثة إعلامية

المدة الزمنية: 3 أشهر

آخر موعد للتقديم: 26 أكتوبر 2022م

بيم ريبورتس منصة إعلامية مستقلة تعمل على تنوير وتمكين الجماهير من خلال إنتاج ونشر تقارير جديرة  بالثقة ويمكن الاعتماد عليها عبر أساليب الصحافة التفسيرية. نهدف إلى تحفيز الجماهير على المشاركة بفعالية في مجتمعاتهم ومكافحة المعلومات المضللة / الشائعات وزيادة معرفتهم بما يدور حولهم، عبر تفسير وفك تعقيدات القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية في السودان.

وصف التدريب

هل أنتِ مهتمة ببناء تجربة عملية كباحثة إعلامية؟ نحن شركة إعلامية مستقلة تبحث عن باحثة للمعرفة موهوبة وتمتلك أفكاراً جديدة ومبتكرة ورؤية ممتازة للتفاصيل.

نعتقد أن تعلم شئ جديد بنفسك يمثل تحدياً حقيقياً، ولهذا السبب نحاول سد الفجوة بين المعرفة والممارسة من خلال خلق مساحة آمنة ومشجعة لكِ للتعلم منا، ولكي نتعلم منك.

المستهدفات بالتدريب:

طالبات كليات الإعلام وغيرها من الكليات، وحديثات التخرج، و الصحفيات المبتدئات اللاتي لديهن رغبة وشغف بالعمل في مؤسسة إعلامية توفر لهن فرص تدريب عملي ملائمة.

لماذا يستهدف هذا التدريب النساء؟

لا تتمثل رؤية (بيم ريبورتس) في أن تصبح منصة للمواطنين/ات فحسب، بل وتسعى لبناء فضاء عمل منحاز لقيم التنوع والإنصاف، لذلك يتمثل الواجب الأخلاقي لـ (بيم ريبورتس) في خلق مساحة للتعبير عن الآراء المختلفة، بالإضافة  للمساهمة في بناء مجتمع عمل يستوعب أناس من خلفيات متعددة. 

 

على مر السنين، لم تُحظَ قضية تمكين المرأة في السياق السوداني بالتركيز الكافي، وهو ما يتجلى في مجالات الإعلام والصحافة في شكل فجوة جندرية بين الممارسين/ات للمهنة، والتي أصبحنا نلاحظها من خلال تجربتنا و مساعينا منذ التأسيس.

 

ونتمنى أن تمثل فرص التدريب المخصصة للنساء التزاماً منا بتمكين المجموعات الممثلة تمثيلاً ناقصاً من خلال توفير المساحة اللازمة للتعلم واكتساب جزء من الخبرات العملية المطلوبة لممارسة مهنة في مجالات الصحافة والبحث الإعلامي وصناعة المحتوى والتصميم الجرافيكي.

ما المهارات التي يمكن اكتسابها من هذه الفرصة؟

1) مهارات الكتابة والتحرير: مهارات الكتابة، مهارات البحث، مهارات التحرير الصحفي وأنواعه وقوالبه، الكتابة للصورة، إعداد المحتوى الرقمي، كتابة الأخبار والتقارير، ..إلخ

2) أساسيات الصحافة التفسيرية، الاستقصائية والتحقق من المعلومات: أساسيات الصحافة، مدخل للصحافة التفسيرية والاستقصائية، التحقق والتقصي حول المعلومات المضللة والأخبار الزائفة، مدخل الصحافة الالكترونية، التغطية الإعلامية، التشريعات الإعلامية، أخلاقيات الإعلام.

3) سلوكيات العمل: العمل ضمن فريق، إدارة مصادر المعلومات، احترام وإدارة الوقت، احترام وتقبل الاختلاف والتنوع، إدارة المهام والتكاليف.

المميزات

  • حافز مالي  للمواصلات والاتصالات.
  • خطاب تدريب.
  • خطاب توصية إذا كنتِ تستوفين معايير (بيم ريبورتس).
  • العمل على مجموعة واسعة من المشاريع.
  • تلقي التوجيه والملاحظات من فريق البحث ومسؤولي التحرير.
  • حضور الاجتماعات الأسبوعية.
  • مساحة آمنة مع الكثير لتعلمه من فريقنا.
  • بيئة ودية مع الكثير من محبي القهوة.

المطلوبات:

  • الدافع والإرادة لتعلم مهارات صحفية وبحثية.
  • الرغبة في ممارسة مهنة مستقبلية في مجال يتعلق بالصحافة أو صناعة المحتوى.
  • مهارات اتصال ممتازة.
  • القدرة على الالتزام بفترة تدريب بدوام كامل لمدة 3 أشهر.
  • إنجاز مواد للنشر في حدود 6 إلى 8 مواد بنهاية فترة التدريب.
  • يجب على المتدربة توفير جهاز كمبيوتر محمول (لابتوب) أثناء فترة التدريب.

كيفية التقديم:

تتمثل الخطوة الأولى؛ في إرسال سيرتك الذاتية أو حسابك الشخصي على منصة لينكد إن عبر البريد الإلكتروني إلى jobs@beamreports.com، مع كتابة اسم التدريب في عنوان الإيميل و إرفاق رسالة تخبرينا فيها عن سبب اهتمامك بهذا المنصب، وعينة من مشروع سبق لك العمل فيه.

بعد ذلك، سيتواصل فريقنا مع قائمة مصغرة من عدد من المختارين لإجراء محادثة قصيرة لمعرفة المزيد عن خلفيتك واهتماماتك، وأيضاً لمشاركة المزيد حول التدريب وشركة (بيم ريبورتس)، وللإجابة على أي أسئلة لديك.

ما الحملات الاعلامية المتزامنة مع مواكب 30 يونيو بغرض إلهاء الرأي العام؟

تمارس الحملات الإعلامية أدورًا شتى من بينها إلهاء الرأي العام وإشغاله بقضايا جانبية، قد تتضمن أبعادًا وطنية أو أخلاقية، أو تتربط بالفضائح، أو بأي نوع من أنواع الإثارة، التي تنتشر بين الناس، وتصبح “ترند” في مواقع التواصل الاجتماعي.

تواصل (بيم ريبورتس) عرض بعض هذه الحملات الإعلامية التي استهدفت مواقع التواصل الاجتماعي، وتُسلط الضوء في هذه المرة على الحملات الإعلامية التي تزامنت مع مواكب 30 يونيو 2022، والتي استخدمت عددًا من أساليب إلهاء الرأي العام.

قبل انطلاق مواكب 30 يونيو 2022م، نشرت العديد من الصفحات على “فيسبوك”، صورة تحوي العديد من القرارات، التي اتخذتها لجنة أمن ولاية الخرطوم، كإجراءات استباقية للموكب المعلن. وكان “إغلاق الجسور” و “إغلاق الانترنت” من ضمن القرارات المتداولة قبل الموكب. وجدمرصد بيم” أن الصورة المتداولة قديمة، وتعود للعام 2020، إبان الإغلاق التام.

أيضًا، تداولت بعض الصفحات على “فيسبوك”، صورة لأحد الأشخاص وبجانبه بعض الأسلحة والصناديق الخشبية، حيث ادعى ناشرو الصورة أنها لأحد الثوار، وقد تم ضبطه وبحوزته 14 قطعة سلاح داخل صندوق خشبي، كانت مُعدَة للتوزيع في مواكب 30 يونيو. وجد مرصد بيم أن هذا المنشور “مضلل”. بعد ذلك، تداول العديد من مستخدمي فيسبوك، المستند “المفبرك” لطرد فولكر، الذي أشرنا إليه سابقًا.

أيضًا، تمت فبركة مقال للقيادي بتجمع المهنيين السودانيين، محمد ناجي الأصم، بعنوان “عودة الوعي للأصم”، حيث زعم المقال المفبرك أنه دعا إلى “حفظ دم الشباب، وعدم الاستجابة لدعوات الخراب”، غير أن الأصم نفى صلته بالمقال جملة وتفصيلاً، في منشور كتبه على حسابه بـ”فيسبوك”.

حملة إلهاء:

قبل موعد مواكب 30 يونيو بأيام قليلة، تداولت العديد من الصفحات معلومات مضللة، رجحنا أن تكون جزءًا من حملة إلهاء منظمة، أنشأها مناصرو سلطة الأمر الواقع، لإلهاء مستخدمي الإنترنت عن التركيز على حملة التعبئة والحشد تجاه الموكب المخطط له.

في السادس والعشرين من يونيو، أصدر الناطق الرسمي للقوات المسلحة، بيانًا صحفيًا أعلن فيه عن مقتل 7 جنود سودانيين ومواطن على أيدي الجيش الإثيوبي. بعدها بيوم واحد، في 27 يونيو، نشرت العديد من المنصات منشورًا ذكرت فيه أن القوات المسلحة أعلنت تحرير مستوطنة (برخت) الإثيوبية الموجودة داخل أراضي الفشقة. وكانت من ضمن هذه الصفحات هي صفحة “العربية السودان“، التي يتابعها زهاء مليوني متابع.

لاحقًا، نفت القوات المسلحة إصدارها أي بيان عن الموقف في الحدود الشرقية، في ذلك الوقت.

جراء العنف المفرط، خلّفت مواكب الثلاثين من يونيو  9 قتلى، حسب تقرير لجنة أطباء السودان المركزية. عادة ما تتلو خسائر الأرواح في المواكب حملة تصعيدية شبه عفوية من المواطنين المنخرطين في الحراك، بالإضافة إلى لجان المقاومة. بسبب قطع الانترنت، عُزل العديد من المواطنين عن المعلومات، التي يتم تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية.

بعد عودة خدمات الاتصالات، استيقظ السودانيون على العديد من المنشورات التي من الممكن أن يكون المقصود بها إلهاء المتابعين من أحداث العنف التي صاحبت الموكب. فقد ظهر إعلان على صفحة باسم “د.التوم هجو” –وهو سياسي يدعم الانقلاب- يفيد باختراقها، وبأنها باتت “تتبع لقوى الثورة”.

بالرجوع لشفافية الصفحة، وجدنا أنها ليست حقيقية في الأصل، ولا تتبع للتوم هجو، كما يتضح في الصورة أدناه.

بعد ذلك بلحظات، تداول السودانيون تصريحًا منسوبًا للرئيس الإثيوبي، آبي أحمد، يقول فيه: “من يقتل شعبه هكذا بدمٍ بارد فقط من أجل أن يحكم لا يحق له أن يتهمنا بقتل جنوده“، في إشارة إلى اتهامات القوات المسلحة لإثيوبيا بقتل 8 سودانيين. وجد “مرصد بيم” أن هذا التصريح “مفبرك”.

خلاصة الحملة الرابعة

المتابع للأحداث، يتيقن أن هنالك بعض الجهات، كانت تريد قياس الرأي العام، ورصد اتجاهاته قبل الحراك الجماهيري في 30 يونيو، من أجل اتخاذ قرارات استباقية للمواكب.

فقد تم إغلاق الإنترنت يوم الموكب ولمدة 24 ساعة، وأُغلقت الجسور في ولاية الخرطوم يوم 30 يونيو. أيضا، من الواضح أن البعض قد تَعمد فبركة منشور يُعلن تحرير القوات المسلحة لمستوطنة إثيوبية في الفشقة، بهدف إعادة ترتيب أولويات المواطنين، بترفيع التضامن الشعبي مع القوات المسلحة لصدر الأولويات، ومِن ثَم العمل على تقليل شأن الحراك المدني، كون القوات المسلحة تخوض حربًا ضد عدو خارجي.

أيضًا، إعلان اختراق “صفحة التوم هجو”، في هذا اليوم على وجه التحديد، مع العلم أن هذه الصفحة مزيفة ولا تخصه، يشير إلى أن هنالك جهةٍ ما، تعمل على إلهاء المتابعين عن الانتهاكات ضد المتظاهرين، عبر خَلق أحداث معينة.

في الجانب الآخر، يتضح أن بعض القوى التي تعادي قائد الجيش عبدالفتاح البرهان، قد عملت للرد على الحملة التي قامت لإلهاء المتابعين عن الانتهاكات، عبر إعادة حشد الرأي العام ضد البرهان، بفبركة تصريح لرئيس الوزراء الإثيوبي.

‏كيف تحولت الأصوات المعارضة لوجود (فولكر)إلى حملات ممنهجة لاستهدافه؟

تواصل (بيم ريبورتس) عرض بعض الحملات الإعلامية التي استهدفت مواقع التواصل الاجتماعي، في إطار الصراع السياسي في السودان. يأتي ذلك ضمن دراسة أعدها (مرصد بيم) متعلقة ببيئة المعلومات المضللة والدعاية في السودان.

ومن بين تلك الحملات التي تُعرَّف على أنها موجات من نشر محتوى مفبرك كليًا أو جزئيًا بطريقة ممنهجة لتضليل أو إلهاء أو قياس الرأي العام، تأتي حملة استهداف ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في السودان فولكر بيرتس، لتوضح بعض القائمين على أمر تلك الحملات، والأساليب المتبعة لتمرير أهدافها.

في الثالث من يونيو من العام 2020، أجاز مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2524 (2020)، الخاص بإنشاء بعثة متكاملة لمساعدة الفترة الانتقالية في السودان. وجرى تعيين فولكر بيرتس كممثل للأمين العام للأمم المتحدة في البعثة.

 

ومنذ أن وطئت قدما فولكر أرض السودان، ظهرت بعض الأصوات المعارضة لقدومه، مبررة ذلك باعتباره انتهاكًا للسيادة السودانية.

 

هذه الأصوات سرعان ما تحولت إلى حملات ممنهجة تستهدف وجود فولكر في السودان، خصوصا بعد تصريح قائد الجيش السوداني، عبدالفتاح البرهان، بطرده، إبان خطابه في تخريج دفعات جديدة من الكلية الحربية، مطالبا إياه بـ“بأن يكف عن التمادي في تجاوز تفويض البعثة الأممية والتدخل السافر في الشأن السوداني، وأن ذلك سيؤدي إلى طرده من البلاد”.

 

حينها، استغلت هذه الأصوات ذلك التصريح للهجوم على فولكر، فتارةً تعمل على نشر تصريحات زائفة، ومعلومات مضللة، تتعلق به، وتارة أخرى تنشر أخبارًا تشير إلى قُرب طرده من الأراضي السودانية.

 

ونشطت منصات مختلفة على “فيسبوك” في حملات متفرقة، متفقة على الهدف ذاته، وهو طرد فولكر من السودان. وتحقق “مرصد بيم” من محتوى هذه الحملات ونَشر عدة تقارير في هذا القبيل، كما هو معروض أدناه.

التسلسل الزمني للحملة:

28 مارس 2022م:

وجه فولكر إحاطة لمجلس الأمن الدولي، حول وضع حقوق الإنسان في البلاد والمطالبات بإنهاء الحكم العسكري. وذلك عقب إطلاق البعثة الأممية (يونيتامس)، عملية مشاورات واسعة مع القوى السياسية والمجتمع المدني في السودان في يناير الماضي، تهدف للخروج من الواقع السياسي المعقد الذي خلفه انقلاب 25 أكتوبر، وانضم في وقت لاحق، الاتحاد الأفريقي ومنظمة ايقاد، للعملية التي ابتدرتها يونيتامس، فيما بات يعرف بـ(الآلية الثلاثية).

1 أبريل 2022م:

صرح القائد العام للقوات المسلحة السودانية، عبدالفتاح البرهان، بطرد فولكر، إبان مخاطبته لحفل تخريج دفعات من الكلية الحربية، مطالبا إياه بالكف عن التمادي في تجاوز تفويض البعثة الأممية والتدخل السافر في الشأن السوداني، حسب وصفه. وجاء هذا التصريح بعد الإحاطة التي قدمها فولكر لمجلس الأمن. بعدها، واجه رئيس بعثة اليونيتامس في السودان، فولكر بيرتس، حملة استعداء ممنهجة، من قبل جهات محسوبة على السلطة العسكرية الحاكمة.

3 أبريل 2022م:

إبان السجال بين الفرقاء السياسيين وداعميهم على “فيسبوك”، نشرت صفحة العربية – السودان منشورًا، تدعي فيه أن فولكر وجه رسالة للسودانيين والسودانيات يقول فيها “لن تسيروا وحدكم”. وتم نشر المنشور أثناء نقاش واسع حول احتمال طرد فولكر من قبل سلطة الأمر الواقع في السودان.

لاحقا، وجد مرصد بيم أن محتوى المنشور المنسوب لفولكر جزء من خطاب وجهه فولكر للسودانيين في فبراير من نفس العام، أي قبل بداية الخلاف بين فولكر والسلطات السودانية. نشر تصريح قديم قبل ما يقارب الشهرين من تاريخ نشره الحالي يفتح باب السؤال، لماذا تنشر صفحة (العربية – السودان) هذا التصريح بعد ظهور شقاق بين فولكر والبرهان؟

17 أبريل 2022م:

نشرت صحيفة القوات المسلحة مقالًا تصف فيه فولكر بـ“المتخصص في الفوضى، وبخبير تنشيط تكنولوجيا الإرهاب في السودان”، في أعقاب تصريح البرهان المذكور أعلاه. وحينها، وصف العقيد إبراهيم الحوري، رئيس تحرير صحيفة القوات المسلحة، فولكر بـ”النازي”، في تعقيبه على المقال المنشور بالصحيفة.

10 مايو 2022م:

قبل أيام قليلة تفصل بين الموعد المعلن من قبل الآلية الثلاثية لبدء الحوار السوداني- السوداني، نشطت العشرات من الحسابات والصفحات الشخصية على “فيسبوك” في نشر وتداول منشور تدعي بأنه “وثيقة مسربة” من بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم الانتقال في السودان “يونيتامس”، لأسماء الشخصيات التي اختارتها البعثة للمشاركة في الحوار. تحقق “مرصد بيم” من المنشور ووجده مفبركاً

29 يونيو 2022م:

خَمُلت الحملة لبعض الوقت، إلى أن عاودت الظهور مجددًا قبل يوم من موكب 30 يونيو. حيث تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي، صورة مستند يحوي خطابًا مكتوبًا من مجلس السيادة، يوجه فيه وزارة الخارجية بمخاطبة مجلس الأمن لسحب فولكر. وجد “مرصد بيم” أن الخطاب المتداول مفبرك“.

خلاصة الحملة الثالثة:

منذ تقديم فولكر إحاطته لمجلس الأمن عن الأوضاع في السودان، وأحوال حقوق الإنسان، بدأت حملة شاركت فيها عدة جهات من بينها القوات المسلحة، في الترويج بأن السلطات تعتزم طرد فولكر من السودان.

واستغلت بعض الصفحات هذا التوجه لتوليد ونشر معلومات مضللة تستهدف فولكر، وتصويره بأنه يتدخل تدخلًا سافرًا في الشأن السوداني.

هذه المعلومات المضللة، من الممكن أن تُستخدم للتأثير على الرأي العام السوداني، من أجل التمهيد لطرد فولكر. أيضًا، يمكن لهذه الحملة التأثير على الرأي العام الإقليمي، خصوصًا وأن صفحة “قناة العربية” قد شاركت في هذه الحملة، بإعادة نشر تصريحات قديمة لفولكر بعد بدء خلافه مع البرهان.

كيف مهّد اعتصام القصر الجمهوري الطريق أمام انقلاب 25 أكتوبر؟

الليلة ما بنرجع إلا البيان يطلع، هذا كان هتاف القيادي بمجموعة ميثاق التوافق الوطني، التوم هجو، من داخل منصة اعتصام القصر الجمهوري بالعاصمة السودانية الخرطوم في الفترة ما بين 16 إلى 25 أكتوبر 2021م، وسط مئات المؤيدين للإطاحة بالحكومة الانتقالية. 

مهّد الاعتصام الذي شاركت فيه إدارات أهلية قدمت من ولايات البلاد المختلفة، وجماعات وكيانات محسوبة على بعض الحركات المسلحة، الطريق أمام الجيش للاستيلاء على السلطة في 25 أكتوبر عبر انقلاب عسكري.

بدأ اعتصام القصر الجمهوري، بمظاهرات يوم السبت 16 أكتوبر 2021م، دعت إلى حل الحكومة الانتقالية وتشكيل حكومة جديدة، وسرعان ما وصل المئات إلى بوابة القصر الجمهوري الجنوبية بشارع الجامعة وبدأوا فوراً في نصب منصة للاعتصام. وقال قادة المتظاهرين، إنهم يعتزمون مواصلة الاعتصام أمام القصر حتى تحقيق مطالبهم، فيما تناوب قادة من مجموعة الميثاق الوطني على إلقاء خطب من منصات تم نصبها لهذا الغرض.

بالتزامن مع بداية اعتصام القصر، في السادس عشر من أكتوبر 2021م، أجازت مجموعة ميثاق التوافق الوطني، بالخرطوم ميثاقاً طالبت فيه بتوسيع قاعدة المشاركة في حكومة الفترة الانتقالية، وتنفيذ بنود الوثيقة الدستورية، وتشكيل حكومة كفاءات. كما طالب الميثاق، بضرورة استكمال هياكل السلطة الانتقالية، من بينها المحكمة الدستورية والمجلس التشريعي الانتقالي.

وكانت مطالب الاعتصام قد شملت: “تطبيق الوثيقة الدستورية، والعودة لمنصة التأسيس، وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية، وحل حكومة المحاصصات الحزبية، وتكوين حكومة كفاءات مستقلة، ضد الانقلابات العسكرية، وتكوين مفوضية مكافحة الفساد، وقيام المحكمة الدستورية، وتشكيل المجلس التشريعي الانتقالي، وترسيخ العدالة وحكم القانون، وتشكيل المجلس الأعلى لقضاء، وإسقاط هيمنة مجموعة الأربعة أحزاب”.

المطالب التي قدمها قادة اعتصام القصر والتي قالوا إنها ضرورية لاستكمال عملية التحول الديمقراطي، لم يتحقق من بنودها حتى بعد مرور عام عليها، اليوم الاثنين، سوى حل الحكومة الانتقالية عبر انقلاب عسكري.

في المقابل، تماثلت مطالب اعتصام القصر، مع وعود القائد العام للجيش، عبد الفتاح البرهان، في بيان انقلابه في 25 أكتوبر الماضي. قال البرهان “سنحرص على إكمال مطلوبات العدالة والانتقال، مفوضية صناعة الدستور، مفوضية الانتخابات مجلس القضاء العالي، المحكمة الدستورية، مجلس النيابة قبل نهاية شهر نوفمبر من العام الحالي”، مضيفاً “لذلك سنشرك الشباب والشابات الذين صنعوا هذه الثورة في قيام برلمان ثوري يراقب ويقف على تحقيق أهداف ثورته الذي ضحى من أجلها رفاقهم وإخوانهم”.

سياق الاعتصام

جاء اعتصام القصر الرئاسي، في خضم الأزمة السياسية بين المدنيين والعسكريين التي أعقبت المحاولة الانقلابية الفاشلة بالخرطوم في 21 سبتمبر 2021م، وبالتزامن مع توقيع مجموعة من الحركات المسلحة وجماعات سياسية أخرى ميثاق التوافق الوطني، حيث أصبحت بذلك فصيلاً مستقلاً عن قوى الحرية والتغيير.

سلسلة من الأحداث والتوترات سبقت اعتصام القصر الجمهوري، بينها إجازة قوى الحرية والتغيير، لإعلان سياسي بمشاركة رئيس الوزراء السابق، عبد الله حمدوك، في الثامن من سبتمبر، أعقبه لاحقاً بعد منتصف الشهر نفسه إغلاق شرق البلاد، من قبل مجموعات موالية للزعيم الأهلي، سيد محمد الأمين ترك. أيضاً، كانت تُثار نقاشات محلية ودولية حول مستقبل الانتقال الديمقراطي، قبل أن يطرح حمدوك مبادرة لحل الأزمة، شملت تكوين خلية أزمة 6+1 برئاسته، تضم 2 من العسكريين، و2 من الحرية والتغيير و2 كذلك من مجموعة ميثاق التوافق الوطني.

مع تصاعد الأزمة السياسية بشكل غير مسبوق، بعد بداية اعتصام القصر، أعلنت، قوى دولية على رأسها الولايات المتحدة والأمم المتحدة، دعمها لمبادرة حمدوك لتجاوز الأزمة لضمان استمرار عملية التحول الديمقراطي. حيث رحب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بخريطة الطريق التي أعلن عنها حمدوك لإنهاء الأزمة في البلاد من أجل الحفاظ على الانتقال الديمقراطي في السودان.

وحث بلينكن جميع الأطراف على اتخاذ خطوات فورية وملموسة للوفاء بالمتطلبات الرئيسة للإعلان الدستوري.

لكن، في ظل الإصرار على حل الحكومة الانتقالية ودعوة الجيش للاستيلاء على السلطة من قبل قادة اعتصام القصر الجمهوري، الذي انفض تلقائياً مع انقلاب 25 أكتوبر 2021م، أرسلت واشنطن مبعوثها الخاص للقرن الأفريقي، جيفري فيلتمان، في محاولة على الأرض لإيجاد حل للأزمة التي كانت تعصف بالانتقال.

اتهامات

اتهمت مجموعة ميثاق التوافق الوطني قوى الحرية والتغيير بالسعي للانفراد بالسلطة من خلال إقصاء باقي التيارات المدنية في البلاد. وقال حاكم إقليم دارفور وأحد قادة التوافق مني أركو مناوي، إن قوى الحرية والتغيير اختطفت الثورة، مؤكداً أن مجموعتهم تدعو لتوسيع قاعدة المشاركة في الحكومة.

بالمقابل، قالت قوى الحرية والتغيير، إن الأزمة الحالية في البلاد تقف خلفها قيادات عسكرية ومدنية محدودة، تهدف إلى إجهاض الثورة عبر تجويع الشعب وتركيعه وإحداث انفلات أمني، وقفل الموانئ، وإغلاق الطرق. وأشارت الحرية والتغيير، إلى أن عناصر من النظام السابق، وراء الدعوات لمسيرات السبت، مشددة على أن حل الحكومة قرار تملكه قوى الحرية والتغيير، وبالتشاور مع رئيس الوزراء وقوى الثورة، ولا يتم بقرارات فوقية. 

ووصفت خطاب رئيس الوزراء وقتها عبد الله حمدوك، بأنه منحاز للتحول المدني الديمقراطي، وداعم لتفكيك النظام المعزول.

بينما شددت السفارة الأمريكية في الخرطوم، من جهتها، في تغريدة بحسابها الرسمي على موقع تويتر يوم السبت 15 أكتوبر 2021م، على أنها تدعم الانتقال المدني الديمقراطي في السودان بشكل كامل، بما في ذلك تنفيذ المؤسسات الانتقالية، والبدء في التحضير للانتخابات.

 وخارطة الطريق التي طرحها حمدوك دعت إلى وقف التصعيد والحوار، وقال حمدوك إن “الأزمة الحالية أسوأ وأخطر أزمة تهدد الانتقال الديمقراطي في البلاد”، مضيفاً أن المحاولة الانقلابية الفاشلة التي جرت الشهر الماضي أججت الخلافات، بدل أن تكون فرصة لتنبيه الجميع إلى المخاطر المحدقة بالبلاد.

وأشار إلى أنه وضع خريطة طريق لحل الأزمة الراهنة بناء على نقاشاته مع الأطراف المعنية، لافتاً إلى أن المدخل لتنفيذ هذه الخريطة هو وقف التصعيد بين الأطراف، والتأكيد على الحوار. 

ورأى حمدوك، أن الصراع الدائر الآن في البلاد ليس بين المدنيين والعسكريين، بل هو بين معسكر الانتقال الديمقراطي ومعسكر الانقلاب على الثورة.

بيئة الاعتصام وردود فعل العسكر

كان اعتصام القصر الجمهوري منصة للانتقادات والاتهامات الموجهة لقوى الحرية والتغيير باعتبار أنها منفردة بالسلطة، وسلطة اتخاذ القرار، وركزت المنصات في الهجوم عليها على اعتبار أنها المسؤولة من تردي الأوضاع الاقتصادية والسياسية وأنها تقف عقبة أمام اكتمال عملية التحول الديمقراطي.

أيضاً، شهد الاعتصام اعتداءات على الصحفيين والإعلاميين ومراسلي وكالات الأنباء، كما تم طرد ومنع العديدين منهم من التغطية.

مع وصول المتظاهرين المطالبين بحل الحكومة الانتقالية، إلى محيط القصر الرئاسي، وبدء اعتصامهم ونصب منصاتهم، التزم القادة العسكريين الصمت، فيما لم تبدِ السلطات المختصة أي ردود فعل تجاههم، رغم هجوم مسلحين بهراوات وعصي على وكالة السودان للأنباء ووزارة الإعلام، ومحاولة إغلاق كبري المك نمر.

تمويل وتنظيم الاعتصام

مع وصول قادة إدارات أهلية إلى الخرطوم بالتزامن للمشاركة في اعتصام القصر الجمهوري وتنامي الخطاب التحريضي ضد الحكومة الانتقالية في ظل تصاعد الخلافات بين القادة المدنيين والعسكريين وتعطل الاجتماعات الرسمية المشتركة في مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، بدأت تثور الاتهامات حول الجهات المنظمة والممولة للاعتصام من الظل، في خضم المظاهر البذخية التي ظهرت في الاعتصام، وظهور رجال أعمال محسوبين على النظام البائد والعسكريين.

 عقب نجاح اعتصام القصر الجمهوري، في تقويض الحكومة الانتقالية والتمهيد لتنفيذ انقلاب 25 أكتوبر، وضعت العواقب السياسية والاقتصادية والدولية والإقليمية التي ترتبت عليه البلاد في مواجهة عزلة دولية جديدة وتعقيد المشهد الداخلي. بما في ذلك استشهاد حوالي 118 متظاهراً سلمياً وإصابة الآلاف، وتعليق عضوية البلاد في الاتحاد الأفريقي وتجيمد إعفاء الديون، ووقف المساعدات التنموية الغربية والتعاون مع صندوق النقد والبنك الدوليين. 

تبرير انقلاب 25 أكتوبر

بعد حوالي عام من بداية اعتصام القصر، قالت قوى التوافق الوطني (الميثاق)، في بيان صحفي، في الثالث عشر من أكتوبر الحالي، إن “الممارسة السياسية على الطريقة التي جرت بعد 2019م، أصبحت سبباً لحدوث ٢٥ أكتوبر”. 

وأشارت إلى أن “مبدأ الحوار السوداني-السوداني دون إقصاء“هو السبيل الوحيد إلى الوصول لحل سياسي للأزمة السودانية”. وحذر البيان، من “إعادة إنتاج الأزمة، سيسبب كوارث تهدد بقاء كيان الدولة السودانية ويهدد تماسك النسيج الاجتماعي كما يهدد السلام والاستقرار”. أيضاً رفض البيان، ما سماه “استمرار هذا الوضع الذي يكتنفه الغموض بحكم غياب نظام تنفيذي في البلاد مما تسبب في الإضرار بمعاش الناس وأمنهم ومس سيادة البلاد”.

وتأتي تصريحات مجموعة ميثاق التوافق الوطني، في خضم تسريبات صحفية، تتحدث عن قرب التوصل لاتفاق بين المدنيين (قوى الحرية والتغيير) والعسكر.

رغم مطالبتهم بتشكيل حكومة كفاءات مستقلة، ما قبل وبعد انقلاب 25 أكتوبر، إلا أن قادة الحركات المسلحة استمروا في مناصبهم الدستورية، وفي مفاصل الدولة المختلفة، فيما لم يحققوا أياً من المطالب التي دعوا لها أثناء الاعتصام. 

هل يستخدم الدعم السريع حسابات مزيفة في (تويتر) لترويج أنشطته؟

مع تنامي عدد مستخدمي الإنترنت في البلاد في السنوات الأخيرة، أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي واحدة من أهم الوسائل، التي يستخدمها السودانيون للحصول على المعلومات، ومعرفة مستجدات الأحداث.

بحسب إحصاءات تقرير(We are social) عن حالة الإنترنت في السودان، يبلغ عدد مستخدمي الإنترنت 14.03 مليون مستخدم في يناير 2022م. وبحسب إحصاءات العام 2020م، بلغ عدد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي 1.3 مليون مستخدم.

تلعب مواقع التواصل الاجتماعي دورًا مهمًا في صناعة وتوجيه الرأي العام. بحسب تقارير صادرة من شركة (ميتا) المالكة لـ (فيسبوك) و(انستغرام) و(واتساب)، فقد ضُبطت العديد من الحسابات والصفحات والمجموعات، التي تعمل ضمن شبكات تطلق عددًا من الحملات المنظمة، لنشر المعلومات المضللة، والتأثير على الرأي العام في السودان. وكذلك، وجد بعض الباحثين أن ثمة شبكات تَنشط في موقع (تويتر)، للترويج لأدوار دول أخرى داخل السودان.

شبكة تروج لأنشطة الدعم السريع على (تويتر)

في فبراير الماضي، نشرت (بيم ريبورتس) تحقيقًا كشفت به عن مساعي الدعم السريع لتحسين صورته عبر واجِهات أجنبية. وجد التحقيق أن الدعم السريع قد ادعى صدور دراسة من مركز بحثي في باريس، تؤكد أنه قد “لعب دورًا مهمًا في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والسودان، بالإضافة إلى جهوده في محاربة الهجرة غير الشرعية”.

عملية معلوماتية جديدة على تويتر

رصد فريق (مرصد بيم)، عملية معلوماتية تتكون من شبكة من الحسابات التي تروج لأنشطة الدعم السريع على موقع (تويتر)، التي يبدو أن عملها يأتي في إطار محاولة (غسيل السمعة).

  • تتكون الشبكة من عدد كبير من الحسابات، تجمعها ملامح مشتركة كالتالي:
  1. غالبية الحسابات تضع أسماء نسائية.
  2. غالبية الحسابات تضع صور زهور كصورة شخصية.
  3. تتشكل بِنية اسم (المستخدم) في عدد من الحسابات في شكل (اسم الوالد_الاسم الأول)، وبلغة إنجليزية ركيكة، كما يتضح في الصورتين (1) و(2) كمثال.
  4. أُنشئت الحسابات بين شهري يوليو و أكتوبر 2022م.
  5. تتابع العديد من الحسابات بعضها بعضًا.
  6. تُعَرِف الحسابات سيرتها الشخصية على تويتر في صيغة (مسقط الرأس – الجامعة مكان الدراسة – التخصص)، كما يتضح في الصور (3 و 4 و 5).
صورة (1)
image10
صورة (2)
صورة (3)
صورة (4)
صورة (5)

تزامن في النشر

وجد فريق (مرصد بيم)، أن هذه الحسابات تعمل في تزامن مع بعضها لنشر محتوى يوضح أنشطة الدعم السريع.

بناءً على نتيجة تحليل بعض الحسابات، وجدنا تطابقًا في مواعيد نشر هذه الحسابات. وكمثال، تغرد جميع الحسابات كما تُظهر الرسومات البيانية أدناه:

الصورة أدناه توضح تغريد حساب (الغضنفر) لـ (14) تغريدة عند الساعة التاسعة صباحًا، بصورة راتبة، منذ إنشاء الحساب.

الصورة أدناه توضح تغريد حساب (إيناس) لـ (14) تغريدة عند الساعة التاسعة صباحًا، بصورة راتبة، منذ إنشاء الحساب.

الصورة أدناه توضح تغريد حساب (شاهناز عثمان) لـ (18) تغريدة عند الساعة التاسعة صباحًا، منذ إنشاء الحساب.

الصورة أدناه توضح تغريد حساب (سوما خليل) لـ (19) تغريدة عند الساعة التاسعة صباحًا، بصورة راتبة، منذ إنشاء الحساب.

لمزيد من التأكيد، وجدنا أن معظم الحسابات، تُدون تغريدات تتضمن المحتوى ذاته، وفي التوقيت نفسه، كما يتضح في الصور أدناه.

لمزيد من التأكيد على أن هذه الحسابات قد أُنشئت بغرض الترويج للدعم السريع. وجدنا أن العديد من الحسابات قد دَونت أول تغريداتها بتمجيد أنشطة الدعم السريع. الصور أدناه تعرض أمثلة لهذه التغريدات:

أول تغريدة نشرها حساب (ريان)
أول تغريدة نشرها حساب (غرام الروح)

 أظهر تحليل لأبرز الوسوم في الفترة من 1 يونيو إلى 15 أكتوبر 2022م النتائج التالية:

بناءًا على ما ذُكر أعلاه، يتضح أن هذه الحسابات تُطبق أسلوب الوسوم المضللة. وهو أسلوب يقوم على مبدأ تكرار الهاشتاق ذاته مع محتويات متغيرة، بغرض تثبيت صورة نمطية في ذهن المتلقي لمناصرة قضية معينة، على الرغم من عدم وجود معلومات أو بيّنات تدل على صحة الحجة التي تناصرها الصفحة أو الحساب.

تروج الوسوم المضللة لمحتوى ترويجي غير مرغوب فيه، ومن الممكن أن يكون غير حقيقي أحيانًا. نصف الوسوم بأنها “مضللة” عندما يتم تكرارها بشكل ممنهج ومنظم.

وكمثال لا الحصر، الجدول أدناه يعرض أمثلة لبعض حسابات الشبكة:

م

الحساب

تاريخ الإنشاء

اسم المستخدم

1

شاهناز عثمان

يوليو 2022

@ShahnazThman

2

سوما خليل

يوليو 2022

@KhlylSwma

3

إيلاف عمر

أغسطس 2022

@aylafmr2

4

شهد بابكر سليمان

أغسطس 2022

@shdbbkrslymn1

5

شيراز عبدالكريم

أغسطس 2022

@BdalkrymShyraz

6

محاسن عمر الصادق

أغسطس 2022

@mr_mhasn

7

ميمي جمال

أغسطس 2022

@mymyjml1

8

نجلاء عبد الله

أغسطس 2022

@allh_njla

9

شادية عثمان محمد

أغسطس 2022

@ShadytThman

10

أيثار عبد الله

أغسطس 2022

@AytharBd

11

ماجدلين حسين

أغسطس 2022

@MajdlynH

12

هنادي محمد

أغسطس 2022

@hnadymh33880787

13

ميثاق محمد فيصل

سبتمبر 2022

@FyslMythaq

14

روان محمد حسين

أغسطس 2022

@rwnmmdsyn1

15

الصديق محمد صالح

أغسطس 2022

@alsdyqmhmdsalh1

16

محمد الطاهر عقيل

أغسطس 2022

@altahr_qyl

17

ايهاب وقيع الله

يوليو 2022

@WqyAyhab

18

ميادة سليمان

يوليو 2022

@SlymanMyadt

19

لينا

أغسطس 2022

@lyna10217297

20

رحاب خليفة

أغسطس 2022

@KhlyftRhab

ما صحة وثيقة الزواج المدني بين شابين الرائجة على فيسبوك؟

ما صحة وثيقة الزواج المدني بين شابين الرائجة على فيسبوك؟

تداولت العديد من الصفحات على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) ومواقع إخبارية صورة مستند يدعي مروجوها انها “وثيقة زواج مدني بين شابين سودانيين مثليي الجنس”.

ويترافق مع الوثيقة صورة شابين، وتعليق يقول: “تم القبض على شخصين من مدينة تندلتي في مدينة كوستي متزوجين بعض بقسيمة زواج في طريقهم الى شهر العسل وهما الٱن في القسم الغربي كوستي”.

الصفحات و المواقع التي نشرت الصورة:

تحقق فريق البحث في (بيم ريبورتس) من الوثيقة المتداولة؛ وخلص إلى الآتي:-

  • تحمل ترويسة الوثيقة عنوان (إدارة قضايا النوع – جمهورية السودان)، في حين أنه لا توجد إدارة بهذا المسمى تابعة لحكومة السودان.
  • فيما يتعلق بأسماء المنظمات المذكورة بالوثيقة: (منظمة حق العالمية، و الجمعية الأفريقية لحقوق النوع، و منظمة رعاية العالمية، و منظمة رعاية لحقوق النوع)، لا توجد أدلة داعمة لوجود منظمات بهذه الأسماء في السودان ولا خارجه.

الخلاصة

ما صحة وثيقة الزواج المدني بين شابين الرائجة على فيسبوك؟

مفبرك