Tag: مرصد بيم

ما صحة تصريح «ياسر عرمان»: نرحب بـ«موافقة» الدعم السريع على شروط الجيش وسحب قواتها إلى أطراف العاصمة؟

ما صحة تصريح «ياسر عرمان»: نرحب بـ«موافقة» الدعم السريع على شروط الجيش وسحب قواتها إلى أطراف العاصمة؟

تناقل عدد من الحسابات والصفحات والمجموعات على منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورة إطارية لـ«قناة العربية» تحوى تصريحًا منسوبًا لرئيس الحركة الشعبية التيار الديمقراطي ياسر سعيد يفيد بأن الأخير صرح قائلاً “نرحب بدور الدعم السريع بموافقته علي شرط الجيش وسحب قواته إلى اطراف العاصمة، وتلك مؤشرات لوقف الحرب والتوجه الى طريق السلام”

 

وجاء نص الادعاء كالتالي: 

نرحب بدور الدعم السريع بموافقته علي شرط الجيش وسحب قواته إلى اطراف العاصمة، وتلك مؤشرات لوقف الحرب والتوجه الى طريق السلام.

بعض الصفحات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

الرقم 

اسم الصفحة \ المجموعة

عدد المتابعين \ الأعضاء

1

السودان مقبرة الجنجويد 

816.9 ألف عضو

2

الجيش السوداني 

557.3 ألف عضو 

3

حركة 27 نوفمبر ‏‏‎‎‎ #لا_للحرب

548.8 ألف عضو

4

الخرطوم مقبرة الجنجويد 

63.9 ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم» في الموقع  الرسمي لقناة العربية وحساباتها الرسمية على منصتي التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس ولم نجد أي خبر ورد عن قناة العربية يؤكد صحة الادعاء. 

لمزيد من التحقق بحث فريقنا في الحساب الرسمي لياسر عرمان على منصة إكس وتوصلنا إلى أنه لم يصرح بذلك على حسابة في إكس. 

كما تواصل فريقنا مع ياسر عرمان حيث نفى صحة التصريح وأكد بأنه مفبرك حيث قال بأنه لم يصرح بذلك لقناة العربية أو أي قناة إعلامية أخرى. 

 

لاحظ فريق «مرصد بيم» أن الادعاء قد تم تداوله في سبتمبر الماضي في مجموعات عامة تحمل اسم الجيش السوداني وذلك عقب إعلان الطرفين الدخول في جولة مفاوضات بمنبر جدة لتنهار فيما بعد، وبالبحث في الحساب الرسمي لقوات الدعم السريع على منصة إكس لم نجد أي تصريح يؤكد ذلك، بيد أن  تقارير صحفية أشارت إلى إن نقاط الخلاف بين الطرفين تركزت في كيفية وقف إطلاق النار ووجود ضمانات لسحب الارتكازات من الطرقات في ولاية الخرطوم، حيث قالت وفق مصادر لم تكشف عن هويتها “إن الضمانات متوفرة، وذلك بإنشاء منصة مشتركة للرقابة من عسكريين من دول مختلفة للفصل بين القوات، وانسحاب قوات الدعم السريع إلى معسكرات حول العاصمة، وإنهاء المظاهر العسكرية من الطرق ونشر الشرطة”. 

في هذا السياق تم تداول التصريح المفبرك المشار إليه في سبتمبر الماضي ليتم إعادة نشره مجددا في مارس الجاري. 


الخلاصة : 

التصريح مفبرك. حيث لم يرد في الموقع الرسمي لقناة العربية ولا على حسابتها على منصتي فيسبوك وإكس، كما أن ياسر عرمان لم يصرح بذلك على حسابه في إكس. أيضًا، تواصل فريقنا مع ياسر عرمان حيث نفي صحة التصريح وأكد أنه مفبرك.

ما حقيقة قرارات مرتقبة لبنك السودان المركزي تقضي بإلغاء فئة الألف جنيه واعتبارها غير مبرئة للذمة؟

ما حقيقة قرارات مرتقبة لبنك السودان المركزي تقضي بإلغاء فئة الألف جنيه واعتبارها غير مبرئة للذمة؟

تداول عدد من الحسابات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك ادعاءً يشير إلى قرارات مرتقبة لبنك السودان المركزي تقضي بإلغاء فئة الألف جنيه واعتبارها غير مبرئة للذمة.

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

قرارات مرتقبة لبنك السودان المركزي تقضي بإلغاء العمل بالعملة النقدية من فئة الألف جنيه واعتبارها غير مبرأة للذمة ابتداءا من الاسبوع القادم.

الصفحات التي تداولت الادعاء:

يذكر أنه في شهر يناير الماضي أصدر محافظ بنك السودان المركزي ورقة عملة من فئة الألف جنيه (الطبعة الثانية) مع استبدال توقيع المحافظ السابق «حسين يحيى جنقول» بتوقيع المحافظ الحالي «برعي صديق علي».

 

وأكد البنك وقتها أن “هذه الإصدارة ذات المواصفات والعلامات التأمينية في الإصدارات السابقة. وتاريخ هذه الإصدارة أغسطس 2023م”. مضيفًا أن جميع الطبعات والإصدارات من فئة الألف جنيه سارية ومبرئة للذمة. 

بالتزامن مع إصدار البنك المركزي لفئة الألف جنيه الجديدة، وقتها، انتشرت عدد من الادعاءات حول عدم سريان الطبعة القديمة وأجرى فريقنا تحقيقًا عن هذه الادعاءات وتبين عدم صحتها.

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق مرصد بيم، بحثًا في الموقع الرسمي لبنك السودان و وكالة السودان للأنباء ولم نجد ما يدعم صحة الادعاء موقع التحقق.

لمزيد من التقصي، أجرى فريقنا بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

الخلاصة:

 القرار مفبرك… حيث أنه لم يصدر في الموقع الرسمي لبنك السودان المركزي ولا وكالة السودان للأنباء أضف الى ذلك أن البحث بالكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، لم يثمر عن نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة صورتين متداولتين لـ«الجزيرة السودان» عن انشقاقات في الجيش والحركات المسلحة بسبب تصريحات ياسر العطا؟

ما حقيقة صورتين متداولتين لـ«الجزيرة السودان» عن انشقاقات في الجيش والحركات المسلحة بسبب تصريحات ياسر العطا؟

تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك صورتين إطاريتين لقناة «الجزيرة السودان» تتضمنان خبرين عن وجود انشقاقات داخل الحركات المسلحة والقوات المسلحة السودانية بسبب تصريحات مساعد قائد الجيش ياسر العطا الأخيرة.

جاء نص الادعاء على النحو التالي: 

انشقاقات داخل الحركات المسلحة بسبب تصريحات مساعد القائد العام للجيش السوداني ياسر العطا.

مصادر للجزيرة: خلافات داخل القوات المسلحة السودانية بسبب تصريحات ياسر العطا حول دعوته لانفصال بعض مناطق البلاد. 

الصفحات التي تداولت الادعاء:

الرقم

اسم الحساب \ الصفحة 

عدد المتابعين

1

هدوء 

75,621 ألف 

2

Mahamat Ali Kalyani

43 ألف 

3

الطيب جاهزية سرعة حسم 

7 ألف متابع 

 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق  «مرصد بيم»، بحثًا في الموقع الرسمي لقناة «الجزيرة» وحسابها الرسمي على منصة فيسبوك ولم نجد أي خبر قد ورد عن القناة يؤكد صحة الادعاء.

 لمزيد من التقصي، أجرى فريقنا، بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

 

لاحظ فريق مرصد بيم، أن انتشار هذا الادعاء، جرى تداوله بعد ليلة من خطاب ألقاه مساعد قائد الجيش السوداني ياسر العطا لمجموعة من السياسيين في قاعدة وادي سيدنا العسكرية بأم درمان، تحدث فيه عن جاهزية قواتهم  للحرب وعن فترة انتقالية برئاسة البرهان، بجانب عدد من القضايا الأخرى. 

وكان عدد من المنصات على فيسبوك وإكس انتقت جزءًا من مقطع الفيديو الذي يوثق خطاب مساعد الجيش وادعت أنه يدعو لانفصال جديد في السودان. وفي هذا السياق تم تداول المعلومة المفبركة أعلاه باسم قناة الجزيرة

الخلاصة:

الادعاء مفبرك حيث أنه لم يرد في الموقع الرسمي لقناة الجزيرة ولا حسابها الرسمي على فيسبوك. وبالبحث عبر الكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء لم نجد أي شواهد تدعم صحته.

 

ما حقيقة ادعاء وضع حمدوك في استراحة الأمن المصري خوفًا من تعرض اللاجئين السودانيين له؟

ما حقيقة ادعاء وضع حمدوك في استراحة الأمن المصري خوفًا من تعرض اللاجئين السودانيين له؟

أوردت صفحة على فيسبوك باسم البوابة الإخبارية صورة تظهر رئيس الوزراء السوداني السابق، عبد الله حمدوك، وعددًا من قيادات تنسيقية «تقدم» مرفق معها ادعاء قالت فيه إن الأمن المصري وضع  حمدوك في استراحة جهاز المخابرات العامة المصري خوفًا من تعرض اللاجئين السودانيين بمصر له. 

 

ثم تناقلت الصورة والادعاء مجموعة من الصفحات والحسابات على منصتي التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس.

 

وجاء نص الادعاء كالتالي: 

الأمن المصري يضع رئيس تنسيقية القوى المدنية عبد الله #حمدوك في استراحه جهاز المخابرات العامة خوفا من تعرض اللاجئين السودانيين له.”

الصفحات والحسابات التي تداولت الادعاء :

الرقم

اسم الحساب \ الصفحة

عدد المتابعين

1

الطابية

82,602 ألف 

2

البوابة الإخبارية

54,453 ألف

3

امجد عثمان _ Amjad osman

41,865 ألف 

4

جيش واحد شعب واحد

34,362 ألف

5

ZØØL CØØL #

22,943 ألف

6

المُساند المعنوي للجيش السوداني

18,299 ألف 

 

للتحقق من صحة الادعاء، تواصل فريق «مرصد بيم»، مع عضو تنسيقية «تقدم» وزير مجلس شؤون الوزراء الأسبق، عمر مانيس، الذي يظهر في الصورة ضمن الوفد المرافق لحمدوك، حيث نفى مانيس صحة الادعاء، وقال “إطلاقًا لا أساس لهذا الخبر العاري من الصحة.. والدكتور مستضاف فى فندق بالمدينة.. ومنذ وصوله أجرى لقاءات عديدة مع مختلف تكوينات السودانيين من سياسية ومهنية ونسوية وفاعلين من لجان المقاومة في الحقل الإنسانى ومفكرين وكتاب والصورة واحدة من هذه اللقاءات”. وأكد مانيس أن الصورة من مقر إقامة حمدوك في فندق (ماريوت) باالعاصمة المصرية القاهرة “.

ولمزيد من التحقق، تواصل فريق رصد بيم مع عضو الهيئة الإعلامية لحزب التجمع الاتحادي، هنادي عبدالرحمن، حيث نفت بدورها صحة الادعاء وأكدت أن الصورة لحمدوك في مقر إقامته في فندق (ماريوت) بالقاهرة.

جاء تداول هذا الادعاء بالتزامن مع الزيارة التي قام بها حمدوك إلى جمهورية مصر العربية في رئاسته لوفد تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية «تقدم». 

وبحسب وسائل  وسائل إعلام مصرية أن الزيارة هدفت إلى تبادل الرؤى حول الأزمة الإنسانية السودانية، كما التقي حمدوك خلال هذه الزيارة بالحكومة المصرية والأمين العام للجامعة العربية وصناع رأي ومثقفين مصريين. 

الخلاصة:

الادعاء مفبرك. حيث تواصل فريقنا مع عضو تنسيقية تقدم ورئيس مجلس شؤون الوزراء الأسبق (عمر مانيس) الذي يظهر في الصورة ضمن الوفد المرافق لعبد الله حمدوك، وقد نفى صحة الادعاء وأكد بأن الصورة في الفندق الذي يقيم به حمدوك وليس لها أي علاقة باستراحة المخابرات المصرية.

ما حقيقة رفع الحصانة عن وزير المالية بعد ضبط مخدرات بحوزة مجموعة تتبع لحركة العدل والمساواة السودانية؟

ما حقيقة رفع الحصانة عن وزير المالية بعد ضبط مخدرات بحوزة مجموعة تتبع لحركة العدل والمساواة السودانية؟

  تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي، فيسبوك، خطابًا منسوبًا لمدير الشرطة السودانية، خالد حسان محي الدين، يطالب فيه برفع الحصانة عن وزير المالية المكلف في الحكومة العسكرية، جبريل إبراهيم، نتيجة القبض على كميات مهولة من المواد المخدرة في مدينة بورتسودان بحوزة مجموعة تنتمي لحركة العدل والمساواة التي يتزعمها.

 

وجاء نص الخطاب على النحو التالي : 

 

السيد / النائب العام لجمهورية السودان

إلى عناية / مولانا الفاتح محمد عيسى طيفور

(المحترم)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الموضوع / رفع حصانة

  1. إشارة للموضوع أعلاه قامت إدارة شرطة مكافحة التهريب بولاية البحر الأحمر بالتنسيق مع إدارة مكافحة المخدرات بعملية أدت إلى ضبط شبكة إجرامية تقوم بتجارة المخدرات في مدينة بورتسودان حيث

كانت المضبوطات ما يلي:

(١٤٥) كيلو مخدرات آيس كريستال)

(۲۰) ألف حبة ترامادول.

(۱۰) ألف حبة كبتاجون.

.. و تعتبر هذه أكبر كمية مخدرات يتم ضبطها بولاية البحر الأحمر منذ أكثر عشرين عاما.

بالتحري مع أعضاء هذه الشبكة تبين أنهم يتبعون لحركة العدل والمساواة ويملكون بطاقات تلك الحركة المذكورة، كما ذكروا في التحقيقات إن هذه المخدرات تتبع لرئيس حركة العدل والمساواة.

لذلك نرجو من سيادتكم الموقرة مخاطبة السيد / وزير العدل بمخاطبة السيد / رئيس مجلس السيادة الرفع الحصانة عن السيد / وزير المالية ورئيس حركة العدل والمساواة د. جبريل إبراهيم محمد للتحري.

الصفحات التي تداولت الادعاء:

 للتحقق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم»، في الموقع الرسمي  لوكالة السودان للأنباء ولم نجد ما يدعم صحة الادعاء موقع التحقق.

ولمزيد من التقصي، أجرى فريقنا، بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

 من ناحية نص الخطاب نفسه، فحص فريق «مرصد بيم»، صورة الخطاب عن طريق استخدام أدوات التحقق الرقمي المحسنة. وبتحليل مستوى الخطأ في الصورة، تبين أن الخطاب تم إنشاؤه إلكترونيًّا.

من الملاحظ أن هذا الخطاب وخطابات أخرى مفبركة تم نشرها في مجموعات الفيسبوك من قبل حساب باسم مصطفى سيد أحمد» «ود سلفاب» والذي يعمل بصورة مستمرة على نشر مثل هذه الخطابات المضللة.

 وكان «مرصد بيم» قد نشر تقريرًا مفصلًا عن تزييف الوثائق ونشرها والذي برز فيه حساب «مصطفى سيد أحمد» (ود سلفاب) كأحد الفاعلين في التضليل من هذا النوع.

الخلاصة

الخطاب مفبرك. حيث لم يرد في الموقع الرسمي لوكالة السودان للأنباء، ولا أي منصة حكومية رسمية. أيضًا، ومن خلال تحليل مستوى الخطأ الذي أجراه الفريق لصورة الخطاب، اِتضح أنه غير صحيح حيث جرى إنشاؤه إلكترونيًّا.

 

ما حقيقة  مقطع فيديو استقبال رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك في جمهورية مصر؟

ما حقيقة  مقطع فيديو استقبال رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك في جمهورية مصر؟

تداول عدد من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي «فيسبوك وإكس» مقطع فيديو يظهر مراسم استقبال رسمية لرئيس الوزراء  السوداني السابق، عبد الله حمدوك، في جمهورية مصر العربية. وذهب متداولو الادعاء أن مراسم الاستقبال كانت حديثة ضمن زيارة «حمدوك» الأخيرة لجمهورية مصر مترئسًا وفد تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية «تقدم»

 

وجاء نص الادعاء كالتالي: 

 

“إستقبال رسمي للدكتور عبدالله حمدوك بجمهورية مصر العربية”

بعض الصفحات والحسابات التي تداولت الادعاء:

الرقم 

أسم الصفحة \ الحساب

عدد المتابعين

1

ود البحير 

49 ألف 

2

Mahamat Ali Kalyani

43 ألف 

3

الإعلامي الحربي يآجوج و مآجوج

20 ألف 

4

Yunis Tambool

20 ألف 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثاً عكسيًا، للفيديو موضوع التحقق وتبين لنا أن مقطع الفيديو قديم حيث يعود إلى مارس من العام 2021 أثناء زيارة رئيس الوزراء السوداني السابق، عبدالله حمدوك، إلى جمهورية مصر العربية وكان في استقباله وقتها رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، وليس  للفيديو أي علاقة بزيارة «حمدوك» الأخيرة إلى جمهورية مصر العربية. 

 

جاء تداول هذا المقطع بالتزامن مع الزيارة التي قام بها حمدوك إلى جمهورية مصر في رئاسته لوفد تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية «تقدم». 


وذكرت وسائل إعلام مصرية أن الزيارة تهدف إلى تبادل الرؤى حول الأزمة الإنسانية السودانية، وقال «حمدوك» خلال مشاركته في ندوة نظمها المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية “تناقشنا حول خارطة الطريق المطروحة من قبل تقدم وتحتوي على عدة محاور على رأسها تعريف هذه الحرب وخطوات عملية في إيقافها، مرتبطة أيضًا بإعلان مبادئ يؤسس لوحدة السودان أرضًا وشعبًا”.

الخلاصة

مقطع الفيديو مضلل. حيث جرت أحداثه في فترة رئاسة «حمدوك» لمجلس وزراء الفترة الانتقالية، وهو يوثق زيارته إلى جمهورية مصر في مارس من العام 2021 وكان في استقباله، وقتها، رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، وليس للفيديو أي علاقة بالزيارة الأخيرة التي قام بها «حمدوك» إلى جمهورية مصر. 

 

ما حقيقة صور خروج «البشير» من مستشفى علياء التخصصي بـ«أم درمان»؟

ما حقيقة صور خروج «البشير» من مستشفى علياء التخصصي بـ«أم درمان»؟

تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك صورًا للرئيس المخلوع، عمر البشير، وهو يتجول داخل مبنى على أنها صور حديثة له بعد خروجه من مستشفى علياء التخصصي بمدينة أم درمان في خضم المعارك العسكرية الجارية حاليًا هناك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

 

 وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

 

الرئيس السوداني الأسبق عمر البشير يخرج من مستشفى علياء بالسلاح الطبي والتي ظل فيها طيلة فترة الحرب.

الصفحات التي تداولت الخبر:

1

قناة البلد 

897 ألف متابع

2

السودان مقبرة الجنجويد

809.2 ألف متابع 

3

قوات العمل الخاص 

547.5 ألف متابع

4

دارفور نيوز

252 ألف متابع 

5

شندي شندينا 

217 ألف متابع

6

النازحون من أبناء بلدي 

19ألف متابع

   

يذكر أن الرئيس المخلوع، عمر البشير، عقب إطاحته من منصبه في 2019  وتحويله لاحقًا إلى سجن كوبر نقل بعد ذلك إلى مستشفى علياء التخصصي وبقي هناك إلى حين اندلاع الحرب.

 

وعلى حسب ما ذكر وقتها، أنه نقل لأسباب صحية ومكث هناك حتى اندلاع الحرب بين الجيش والدعم السريع في منتصف أبريل الماضي. وعقب اندلاع الحرب، كثرت الأنباء حول خروجه من المستشفى أو هربه.


للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا عكسيًا، للصورة وتبين أنها مقتطعة من مقطع فيديو قديم كان فيه البشير في زيارة إلى مستشفى الضمان الاجتماعي بمدينة الأبيض. وكان ذلك قبل خمس سنوات وليس للصور أو مقطع الفيديو أي علاقة بالأحداث الجارية.

الخلاصة:

الادعاء مضلل، حيث أن الصورة موضع التحقق هي جزء من مقطع فيديو قديم تم نشره لأول مرة في 2018، وبالتالي الصورة ومقطع الفيديو المقتطعة منه قديمين وليس لهما علاقة بالأحداث الحالية.

ما حقيقة الخطابات المتداولة «بين» حزب الأمة والدعم السريع وجهاز المخابرات العامة؟

ما حقيقة الخطابات المتداولة «بين» حزب الأمة والدعم السريع وجهاز المخابرات العامة؟

 تداول عدد من الحسابات على منصة التواصل الاجتماعي، فيسبوك، خطابين الأول منسوب لحزب الأمة، بزعامة مبارك الفاضل، يحوي نصًا موجهًا من الحزب لقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي». والثاني منسوب لجهاز المخابرات العامة وموجه أيضًا لقائد قوات الدعم السريع، يسرد فيه «معلومات تفصيلية» عن «فساد» مبارك الفاضل.

 

تحدث نص الخطاب الأول؛ عن «تقدير الحزب لدور قبيلة الرزيقات كونها من أكبر قبائل السودان وأنها وقفت مع الحزب في السراء والضراء، لذا رأى الحزب تعيين حميدتي في منصب الرئيس الفخري للحزب. كما أن الحزب سيقوم بجلسات تأسيسة لقواعده لذا يحتاج للدعم من قبل الدعم السريع بمبلغ مائة مليون جنيه سوداني ومليون دولار أمريكي».

 

أما بالنسبة للخطاب الثاني، فهو  منسوب لجهاز المخابرات العامة وموجه لقائد قوات الدعم السريع يسرد الخطاب  معلومات تفصيلية عن «فساد» مبارك الفاضل حيث أنه وبحسب نص الخطاب : «امتاز بالعمالة لأجهزة الأمن والمخابرات منذ السبعينيات من القرن الماضي، حيث كان عميلًا لجهاز المخابرات الليبي في عهد العقيد خالد الدروقي – رئيس جهاز المخابرات الليبي في عهد العقيد معمر القذافي، كان أيضا مصدرًا لجهاز أمن الدولة الذي كان يرأسه اللواء أح/ عمر محمد الطيب.

 كما أن المذكور أيضًا، جندته المخابرات الأمريكية عندما كان وزيرًا للداخلية في عهد حكومة الصادق المهدي. المذكور أيضًا اشتهر بالفساد عندما كان وزيرًا في عهد حكومة الصادق المهدي وشكلت له لجنة تحقيق برئاسة محافظ بنك السودان في ذلك الوقت. المذكور يرأس حاليا حزب الأمة (السودان) وهو حزب على الورق فقط ولا تتجاوز عضويته الفاعلة ٢٠٠ فرد». كما أنه وعلى حسب وصف الخطاب «قد عمل مع نظام البشير المعزول وسرب معلومات عن علاقة الحزب بتنظيم القاعدة ولذا تمت إقالته»

الصفحات التي تداولت الخطابين :

للتحقق من صحة الخطابين ، أجرى فريق «مرصد بيم»، فحصًا لهما عن طريق قياس مستوى الخطأ في الصور  وذلك عبر استخدام أدوات التحقُّق الرقمي المحسنة. وتبيّن لنا أن «التوقيع والختم والترويسة» في الخطابين موضع التحقق تم إنشاؤهم إلكترونيًّا.

 

للمزيد من التحقق من صحة الخطاب الأول ، تواصل فريق «مرصد بيم» مع مصدر من حزب الأمة بزعامة مبارك الفاضل ونفى المصدر المسؤول الخطاب، قائلًا «الخطاب مزور وليس لدينا ختم بهذا الشكل، كما أن مؤتمرنا العام انعقد في 2019 كيف يمكن أن نعقد  مؤتمرًا آخر بعد عام».

 

كما أجرى فريقنا بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نصوص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

الخلاصة

الخطاب مفبرك. حيث أن مصدر مسؤول بحزب الأمة نفاه ولم يرد في أي موقع رسمي، ولا أي منصة حكومية رسمية. أيضًا، ومن خلال تحليل مستوى الخطأ الذي أجراه الفريق لصور تبيّن لنا أن «التوقيع والختم والترويسة» في الخطابات موضع التحقق تم إنشاؤهم إلكترونيًّا.

ما حقيقة تصريح «محمد الفكي»: استمرار المقاومة الشعبية يعني استمرار الصراع وزيادة معاناة شعبنا؟

ما حقيقة تصريح «محمد الفكي»: استمرار المقاومة الشعبية يعني استمرار الصراع وزيادة معاناة شعبنا؟

 

تداول عدد من الصفحات والحسابات على منصة «فيسبوك» تصريحًا منسوبًا إلى عضو مجلس السيادة الانتقالي السابق والقيادي بحزب التجمع الاتحادي، محمد الفكي،  يفيد بأن الأخير صرح قائلًا: «‏استمرار المقاومة الشعبية يعني استمرار الصراع وزيادة معاناة شعبنا الذي يحلم بتحقيقنا للديمقراطية عبر استلامنا للسلطة المدنية الكاملة»

 

وجاء نص الادعاء كالتالي: 

 

محمد الفكي: ‏”استمرار المقاومة الشعبية يعني استمرار الصراع وزيادة معاناة شعبنا الذي يحلم بتحقيقنا للديمقراطية عبر استلامنا للسلطة المدنية الكاملة”.

الصفحات والحسابات التي تداولت الادعاء

للتحقق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم» في الحسابات الرسمية لـ«محمد الفكي سليمان» على منصتي فيسبوك وإكس، وفي الحساب الرسمي لـ«حزب التجمع الاتحادي» على فيسبوك ولم نجد أي تصريح له يؤكد صحة الادعاء موضوع التحقق. 


لمزيد من التحقق، تواصل فريق «مرصد بيم»، مع المكتب الإعلامي لحزب التجمع الاتحادي والذي نفى بدوره صحة التصريح حيث قال «التصريح غير صحيح ولا أساس له، مفبرك بالكامل، وسبق لمنصة البلد نيوز أن نشرت عددًا من التصريحات المفبركة على لسان محمد الفكي سليمان بدون أي مصدر أو أساس».

الخلاصة:

التصريح مفبرك. حيث أن محمد الفكي سليمان لم يصرح بذلك على حساباته الشخصية في فيسبوك أو إكس، كما لم يرد التصريح في الصفحة الرسمية لحزب التجمع الاتحادي الذي ينتمي إليه. 

لمزيد من التحقق، تواصل فريقنا مع المكتب الإعلامي لحزب التجمع الاتحادي، حيث نفى صحة التصريح وأكد أنه مفبرك.

 ما حقيقة خطاب تعيين قيادات من حركة العدل والمساواة السودانية ضباطًا بالقوات المسلحة؟

ما حقيقة خطاب تعيين قيادات من حركة العدل والمساواة السودانية ضباطًا بالقوات المسلحة؟

تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك خطابًا منسوبًا لرئيس حركة العدل والمساواة السودانية، جبريل إبراهيم، يخاطب فيه رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، طالبًا منه تعيين بعض أعضاء الحركة في القوات المسلحة من أجل المشاركة في «معركة الكرامة ضد قوات الدعم السريع».

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

السيد / رئيس مجلس السيادة الإنتقالي

الفريق أول / عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الموضوع / تعيين قيادات من حركة العدل والمساواة ضباطاً بالقوات المسلحة السودانية

إشارة للموضوع أعلاه وبسبب وقوف حركة العدل والمساواة مع القوات المسلحة في معركة الكرامة ضد ميليشيات الدعم السريع نرجو من سيادتكم الموقرة تعيين القيادة الآتية أسماؤهم ضابطا بالقوات المسلحة حسب الرتب الآتية:

  1. د. جبريل إبراهيم محمد – فريق أول

إبراهيم الماظ دينق – فريق.

. د. عبد العزيز نور عشر لواء.

. د. محمد زكريا فرج الله لواء.

ه بابكر أبكر حسن حمدين لواء.

. د. عبد القادر عبد الله أبو – لواء.

بدوي موسى الساكن لواء.

المهندس آدم أبكر عيسى لواء.

كما إن تعيين المذكورين كضباط بالقوات المسلحة يسهل لهم قيادة منسوبيها من حركة العدل والمساواة في معركة الكرامة.

وفقنا الله وإياكم لما فيه خير للبلاد والعباد …..

حركة العدل والمساواة السودانية

مكتب الرئيس

دكتور : جبريل إبراهيم محمد.

الصفحات التي تداولت الخطاب:

1

ملتقي ابناء دارفور من أجلي الحرية

65.3 ألف متابع 

2

كاميرا دارفور 

28 ألف متابع 

3

حرس الوطن 

5.8 ألف متابع

4

                            Piny Deng Page 

499 متابع

5

عنيا للبلد 

233 متابع 

 

  

للتحقق من صحة الادعاء، بحث فريق  «مرصد بيم»، في موقع وكالة السودان للأنباء  ولم نجد ما يدعم صحة الادعاء موقع التحقق كما أجرى فريقنا بحثًا في  الحساب الرسمي لحركة العدل والمساواة على فيسبوك وتبين أن الحركة قد نفت صحة الخطاب وأكدت على أنه لم يصدر من جانبهم.

 

ولمزيد من التقصي، أجرى فريقنا، بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.


 من ناحية نص الخطاب نفسه، فحص فريق «مرصد بيم»، صورة الخطاب عن طريق استخدام أدوات التحقق الرقمي المحسنة. وبتحليل مستوى الخطأ في الصورة، تبين أن الخطاب تم تزويره إلكترونيًّا.

يُلاحظ أن الخطاب قد تم تداوله قبل عدة أيام وعلى خلفية ذلك نشرت الصفحة الرسمية لحركة العدل والمساواة على فيسبوك تكذبيًا له، غير أن الخطاب بدأ في الانتشار مرة في منصات أخرى مثل مجموعات واتساب.

الخلاصة

الخطاب مفبرك. حيث لم يرد في الموقع الرسمي لوكالة السودان للأنباء، ولا أي منصة حكومية رسمية ونفته حركة العدل والمساواة رسميًا. أيضًا، ومن خلال تحليل مستوى الخطأ الذي أجراه الفريق لصورة الخطاب، اِتضح أنه غير صحيح حيث جرى إنشاء «الخطاب » إلكترونيًّا.