Tag: مرصد بيم

ما حقيقة تصريح خبير ذكاء اصطناعي مصري بشأن الفيديو الأخير لـ«حميدتي»؟

ما حقيقة تصريح خبير ذكاء اصطناعي مصري بشأن الفيديو الأخير لـ«حميدتي»؟

تداولت العديد من الحسابات على منصتي التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«إكس» تصريحًا منسوبًا إلى خبير ذكاء اصطناعي يُدعى «حسام فهمي» يقدم فيه نقدًا تقنيًا بشأن «مقطع الفيديو»³ الذي نشره قائد «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو «حميدتي»، مساء أمس الأربعاء، على حسابه الرسمي على «إكس».

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«خبير الذكاء الصناعي المصري الدكتور حسام فهمي

لن تعتد مصر كثيرا بخطاب حميدتي بل ستتجه مباشرة لمن وجه لها الرساله لان الغباء المستخدم في تركيب الخطاب من الممكن أن يخدع به جنوده البسطاء او حتي جزء من الشعب السوداني ولكن ضحكت جدا من الغباء في المونتاج وتكرار نفس الجمل وحركه ولون الجسم الاسفل واليدين  التي لا تتناسب نهائيا مع حركة وتموضع الوجه ولونه واضح جدا أن الخطاب سجل مرتين اولا بحركة الشخص في الأسفل ثم تركيب ومونتاج حركة الوجه في الأعلي مع اختيار كلمات ظل يرددها حميدتي كثيرا ومحاولة مونتاج الخطاب لأكثر من ٢٥ مره حسبتها فقط علي عجل

الخلاصه علي مصر التواصل فورا مع من يدعم باقي قوات حميدتي المهزومه وهي دولة معروفة والتفاوض معها علي ما قدمته لها في هذا العبث والسذاجه التي اخرجوها

دكتور حسام فهمي

استاذ قسم التكنولوجيا والذكاء الصناعي

جامعه بوستن»

الصفحات التي تداولت الادعاء :

1

البلد نيوز – AlbaladNews

(177) ألف متابع 

2

صحيفة اﻻنتباهة السودانية

(81) ألف متابع 

3

عبدالغني النور

(77) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا على الإنترنت عن خبير ذكاء اصطناعي مصري باسم «حسام فهمي» بحسب الادعاء، ولم يتوصّل إلى أيّ دليل على وجود شخص بهذه المواصفات. كما بحث فريق المرصد في الموقع الإلكتروني لجامعة «بوسطن»، ولم يجد شخصًا يحمل هذا الاسم ضمن فريق العمل بالجامعة.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى «مرصد بيم»، بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، لكن البحث لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك، إذ لا يوجد خبير ذكاء اصطناعي مصري بهذا الاسم ضمن فريق العمل بجامعة «بوسطن»، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما صحة تصريح المبعوث الأمريكي بشأن اقتراح «تقدم» نشر قوة إفريقية لحماية المدنيين في السودان؟

ما صحة تصريح المبعوث الأمريكي بشأن اقتراح «تقدم» نشر قوة إفريقية لحماية المدنيين في السودان؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» نص تصريحٍ منسوبٍ إلى المبعوث الأمريكي الخاص إلى السودان «توم بيرييلو»، يقول فيه إن تنسيقية «تقدم» هي التي اقترحت نشر قوة إفريقية لحماية المدنيين في السودان، وليس هو – بحسب نص الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«بريليو: “تقدم” اقترحت قوة افريقية لحماية المدنيين ولستُ أنا»

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا في الحسابين الرسميين للمبعوث الأمريكي إلى السودان «توم بيرييلو» على منصتي «فيسبوك» و«إكس»، ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى «مرصد بيم» بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، للتحقق مما إن كان «بيرييلو» قد أدلى بهذا التصريح في أيّ مقابلة مع وسائل الإعلام، لكن البحث لم يُسفر عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء عقب الأنباء المتداولة عن إعلان المبعوث الأمريكي الخاص إلى السودان عن ترتيبات لنشر قوات إفريقية لحماية المدنيين في السودان، دون ذكر موعد محدد لذلك.

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ لم يرِد في الحسابين الرسميين للمبعوث الأمريكي إلى السودان «توم بيرييلو»، على منصتي «فيسبوك» و«إكس»، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

 ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول عن توعّد ضباط إماراتيين بالثأر بعد إصابتهم في السودان؟

 ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول عن توعّد ضباط إماراتيين بالثأر بعد إصابتهم في السودان؟

تداولت حسابات على منصتي «فيسبوك» و«إكس» مقطع فيديو يظهر فيه رئيس دولة الإمارات وحاكم إمارة «أبوظبي» محمد بن زايد وهو يزور بعض الضباط المصابين في مستشفى، حيث يعده أحدهم بأخذ الثأر. وتداولت الحسابات مقطع الفيديو مدعيةً أنهم ضباط إماراتيون أصيبوا في السودان خلال الأحداث الجارية.

 

وجاء نص الادعاء  على النحو الآتي: 

«قال لمن اطلع من المستشفى بجيب التار».

الحسابات التي تداولت الادعاء :

1

جيل السبعينات والثمانينات 

(686) ألف متابع 

2

ريحة الصندل 

(139) ألف متابع 

3

يوميات المارشال 

(64) ألف متابع 

 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو، وتبيّن أنّ المقطع قديم، نُشر من قبل في العام 2015، ولا صلة له بالأحداث الجارية.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء عقب نشر وكالة الأنباء الإماراتية صور تشييع جنود قالت إنهم «استشهدوا» إثر تعرضهم لحادث أثناء أداء الواجب بالدولة قبل أن يصرح وكيل وزارة الدفاع الإماراتية، على حساب الوزارة على منصة «إكس»، بأن «الشهداء قدموا أرواحهم الطاهرة أثناء تأديتهم مهام نقل بعض الذخائر داخل أحد المعسكرات في الدولة». ومع ذلك، أثارت الحادثة تكهنات بشأن ملابسات مقتلهم، وذهبت العديد من الروايات إلى أنهم قتلوا في مطار نيالا غربي السودان خلال غارة نفذها الجيش السوداني على المطار الثلاثاء الماضي.

الخلاصة:

الادعاء مضلل، إذ أنّ مقطع الفيديو قديم ولا صلة له  بالأحداث الجارية في السودان، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما صحة قرار «البيت الأبيض» إلغاء جميع القيود المفروضة على السودان؟

ما صحة قرار «البيت الأبيض» إلغاء جميع القيود المفروضة على السودان؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» ادعاءً ينص على أنّ «البيت الأبيض» قرّر رفع القيود كليًا عن السودان، وأتاح إجراء المعاملات التجارية والتحويلات المالية وتقديم المساعدات التقنية، مع رفع أيّ قيود تتعلق بالتعامل المباشر بين الولايات المتحدة الأمريكية والسودان.

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«الولايات المتحدة وعبر البيت الأبيض تصدر قرارا بإلغاء كافة القيود على السودان

١. تقديم بمراجعة رؤيتنا عن سردية حرب المليشيا و دويلة على الشعب السوداني

   ٢.حديثنا  الثابت عن الولايات الأمريكية وانها ستدخل في موضوع حرب المليشيا على الشعب السوداني لحماية مصالحها التي كادت أن تضيع بسبب سوء إدارة محمد بن زايد لملف الحرب

٣. لابد من تقديم شكرنا للدكتور مجاهد ابراهيم عباس وشكر من شكرهم مثل ساره جيكوبس والأصدقاء من الحزب الديمقراطي والحزب الجمهوري الذين جعلوا هذا القرار ممكنا

٤. الغاء القرار ٧٠/٧١ يعني رفع القيود كليا عن امكانية السودان في إجراء المعاملات التجارية والتحويلات المالية والمساعدات التقنية.

   ٥. رفع القيود فيما يتعلق  بالتعامل المباشر بين الولايات المتحدة الأمريكية و السودان

٦. أثر القرار على علاقات السودان الخارجية

٧. أثر القرار على حرب المليشيا على الشعب السوداني».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا في الحساب الرسمي لـ«البيت الأبيض» على منصة «إكس»، وتبيّن أن الحساب لم يذكر شيئًا عن إعفاء السودان من أيّ قيود، لكنه نشر مذكرةً رئاسية بشأن إجراءات الولايات المتحدة تجاه جهود الحكومات في مكافحة الاتجار بالبشر. وبحسب المذكرة، فإنّ الرئيس الأمريكي جو بايدن قرر استثناء «السودان وأفغانستان وكمبوديا وجنوب السودان» جزئيًا بتقديم مساعدات تنموية وبرامج الصحة العالمية، ولم تشِر المذكرة إلى إعفاء السودان من أيّ قيود سابقة.

 

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، لكن البحث لم يُسفر عن أيّ نتائج تؤيد الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في الحساب الرسمي لـ«البيت الأبيض» ما يفيد بإلغاء أيّ قيود عن السودان، لكن الحساب نشر «مذكرةً رئاسية» بشأن إجراءات تجاه جهود الحكومات في مكافحة الاتجار بالبشر، منح بموجبها الرئيس الأمريكي استثناءً جزئيًا للسودان. كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة التصريح المتداول عن مسؤول إسرائيلي لـ«الجزيرة» بشأن نيتهم استهداف مناطق من بينها «بورتسودان»؟

ما حقيقة التصريح المتداول عن مسؤول إسرائيلي لـ«الجزيرة» بشأن نيتهم استهداف مناطق من بينها «بورتسودان»؟

تداولت حسابات على منصتي «فيسبوك» و«إكس» صورةً تتضمن شعار قناة «الجزيرة» مع تصريحٍ منسوبٍ إلى مسؤول إسرائيلي (دون تسميته)، يعلن فيه عن نية «إسرائيل»، «بعد تدمير حماس وحزب الله»، القضاء على ما أسماه «جيوب إيران» في المنطقة، بما فيها «الحوثيون في اليمن وبعض نقاط العبور في بورتسودان»، وفق تعبير الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«مسؤول إسرائيلي: لهيئة البث الإسرائيلية بعد تدمير حماس وحزب الله سنتجه لنظافة جيوب إيران الحوثيين في اليمن وبعض نقط العبور في بورتسودان وبعض المدن الصومالية».

بعض الحسابات التي تداولت الادعاء:

1

لجان المقاومة السودانية 

(217) ألف متابع 

2

  SEAN

(21) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا في الموقع الرسمي لقناة «الجزيرة» وحساب «الجزيرة – السودان» على «فيسبوك»، ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، لكن البحث لم يُسفر عن أيّ نتائج تؤيد الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء في سياق التصعيد الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط والهجمات الإسرائيلية على لبنان بما فيها اغتيال رئيس «حزب الله» اللبناني حسن نصر الله، إلى جانب عودة العلاقات الدبلوماسية بين السودان وإيران، وتقديم عبد العزيز حسن صالح أوراق اعتماده إلى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان سفيرًا للسودان لدى طهران.

الخلاصة

التصريح مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع «قناة الجزيرة» ولا حسابها الرسمي على «فيسبوك»، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول على أنه تقدم قوات من الجيش السوداني لتحييد قناصين؟

28 سبتمبر 2024

ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول على أنه تقدم قوات من الجيش السوداني لتحييد قناصين؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو تظهر فيه قوات من الجيش السوداني في منطقةٍ ما، مدعيةً أنه تحرك من الجيش يستهدف قناصين، ضمن عمليته العسكرية التي انطلقت فجر الخميس ضد تجمعات عناصر «الدعم السريع» في العاصمة الخرطوم.

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«#الجيش يتقدم

قنص القناصين

قنص القناصين المرتزقة الأرجاس …شوت ولا يهمك».

الحسابات التي تداولت الادعاء :

 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عسكيًا عن مقطع الفيديو، وتبيّن أنه قديم، نُشر من قبل على الإنترنت في مايو 2023، ولا صلة له بتحركات الجيش الجارية في الخرطوم.

ويأتي تداول الادعاء بالتزامن مع اشتباكات في مدينة الخرطوم، اندلعت منذ فجر الخميس، عقب إطلاق الجيش عملية عسكرية في مدن العاصمة، وُصفت بأنها «الأكبر للجيش السوداني، منذ اندلاع الحرب».

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ مقطع الفيديو قديم، نُشر من قبل على الإنترنت في مايو 2023، ولا صلة له بالأحداث الجارية منذ فجر الخميس في الخرطوم.

ما حقيقة تصريح مستشار لـ«الدعم السريع» لقناة «العربية» بأن قواتهم تتعرض للإبادة في الخرطوم؟

ما حقيقة تصريح مستشار لـ«الدعم السريع» لقناة «العربية» بأن قواتهم تتعرض للإبادة في الخرطوم؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» نص تصريحٍ منسوبٍ إلى مستشار «الدعم السريع» عمران عبد الله، يقول فيه إن عناصر «الدعم السريع» تتعرض للإبادة في العاصمة الخرطوم، معربًا عن إدانته واستنكاره لما أسماه «استخدام القوة المميتة» ضد قواتهم في الميدان، بحسب تعبير الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«عمران عبدالله لـ”العربية”: الدعم السريع يتعرض للإبادة اليوم في العاصمة، وإننا ندين ونستنكر بشدة إستخدام القوة المميتة ضد قواتنا في الميدان». 

بعض الحسابات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا في الموقع الإلكتروني لقناة «العربية» وحسابها الرسمي على «فيسبوك»، ولم يجد ما يؤيد الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا في الحساب الرسمي لـ«عمران عبد الله» على منصة «إكس» (تويتر سابقًا)، غير أنه لم يجد في حسابه ما يدعم صحة الادعاء. كما أجرى المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، لكن البحث لم يُسفر عن أيّ نتائج تعضد الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء بالتزامن الاشتباكات التي تشهدها مدينة الخرطوم منذ صبيحة الخميس، عقب إطلاق الجيش عملية عسكرية في مدن العاصمة الخرطوم، هي «الأكبر للجيش السوداني، منذ اندلاع الحرب»، بحسب مصادر عسكرية.

الخلاصة

التصريح مفبرك؛ إذ أنه لم يرِد في موقع «العربية» ولا حسابها الرسميّ على «فيسبوك»، كما أنه لم يرِد في الحساب الرسمي لـ«عمران عبد الله» على «إكس»، بالإضافة إلى أنّ البحث بالكلمات المفتاحية  لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول عن ظهور قيادي في «الدعم السريع» في «السوق العربي»؟

ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول عن ظهور قيادي في «الدعم السريع» في «السوق العربي»؟

تداولت حسابات على «فيسبوك» و«يوتيوب» و«إكس» مقطع فيديو يظهر فيه قيادي في «الدعم السريع»، وهو يتجول في منطقة «السوق العربي» وسط العاصمة الخرطوم، زاعمًا انتشار عناصر «الدعم السريع» في المنطقة وفي محيط جسر «الحرية»، عشية الخميس، بالتزامن مع عملية عسكرية برية لقوات الجيش في الخرطوم وُصفت بأنها «الأكبر من نوعها منذ بدء الحرب».

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«القيادي إبراهيم بقال سراج يدحض شائعات الفلول من قلب السوق العربي- الخرطوم».

بعض الحسابات التي تداولت الادعاء:

1

ود البحير 

(54) ألف متابع 

2

أحمد الديسة 

(20) ألف متابع 

3

قناة أخبار الدعم السريع 

قناة «يوتيوب» 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عسكيًا عن مقطع الفيديو، وتبيّن أنه قديم، نُشر من قبل على الإنترنت في مايو من العام الجاري.

وأتى تداول الادعاء بالتزامن مع اشتباكات في مدينة الخرطوم، اندلعت منذ فجر الخميس، عقب إطلاق الجيش عملية عسكرية في مدن العاصمة الخرطوم، وُصفت بأنها «الأكبر للجيش السوداني، منذ اندلاع الحرب».

الخلاصة

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ المقطع قديم، نُشر من قبل على الإنترنت في مايو الماضي، ولا صلة له بالأحداث الجارية منذ فجر الخميس في الخرطوم.

ما حقيقة مقطع الفيديو والصور المتداولة عن قصف الجيش السوداني مواقع في «تشاد»؟

ما حقيقة مقطع الفيديو والصور المتداولة عن قصف الجيش السوداني مواقع في «تشاد»؟

تداولت حسابات على منصتي «إكس» و«فيسبوك» ادعاءً بشأن قصف سلاح الجو السوداني «أرتالًا من السيارات العسكرية المدججة وكمية ضخمة من الوقود والمرتزقة»، قالت الحسابات إن «أبوظبي» جمعتها في كلٍّ من ليبيا وتشاد وأوغندا عبر ناقلات الطائرات الحربية، لـ«اكتساح مناطق جديدة في السودان»، ورافق الادعاء صور ومقطع فيديو لتعضيد الرواية.

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«عاااااااااااجل 

‏السودان يوجه اكبر

‏ضربه لتشاد بعد ان نفد صبر السودان

‏العمق التشادي يتعرض لضربة مزلزلة إهتز قصر الرئيس التشادي محمد كاكا لها

‏ضربة جوية نفذتها القوات المسلحة السودانية لأرتال جمعتها أبو ظبي وحشدتها في كلاً من ليبيا وتشاد ويوغندا عبر ناقلات الطائرات الحربية حيث كانت تحمل أرتال من السيارات العسكرية المدججة وكمية ضخمة من الوقود والمرتزقة ما يقدر ب أربعة الف مرتزق محملين لرميهم في السودان والإستعداد لإكتساح مناطق جديدة في جمهورية السودان …

‏الجيش السوداني يستخدم لاول مره  الطائرات ميغ ٣٥ سوخوي ٣٠ سوخوي ٣٥ هذه الطائرات المقاتلة…

‏كما استخدم القاذفه سوخوي ٣٤  توبوليف تي يو ١٦٠…

‏ لقد إخترقت القوات الجوية السودانية المجال الجوي التشادي ودمرت كل القوات ومسحتها بالارض

‏ومازالت تشاد حائره .

الله اكبر والعزة للسودان وشعبه الاحرار ومؤسساته وقواته المسلحة السودانية الباسلة .>>

الحسابات التي تداولت الادعاء :

1

أخبار الحرب السودانية 

(901) ألف متابع 

2

ثوار الكنداكات 

(44) ألف متابع

3

Alnazeirabusail

(15) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن الصور ومقطع الفيديو، وتبيّن أنها جميعًا قديمة؛ إذ نُشرت الصورة الأولى من قبل على الإنترنت في العام 2015، فيما نُشرت الصورة الثانية في العام 2018، ونُشرت الثالثة في أبريل 2024، وجميعها لا صلة لها بالسودان. أما مقطع الفيديو المرفق مع الادعاء فهو من السودان، لكنه نُشر من قبل في الرابع من سبتمبر الجاري.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى «مرصد بيم» بحثًا في موقع وكالة الأنباء التشادية، ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء موضع التحقق. كما أجرى المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، بيد أنه يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ مقطع الفيديو والصور المرفقة مع الادعاء قديمة، نُشرت من قبل على الإنترنت، ومعظمها لا صلة له بحرب السودان، بالإضافة إلى أنّ البحث في موقع وكالة الأنباء التشادية وكذلك البحث بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء في شبكة الإنترنت، لم يسفرا عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول على أنه «مشاجرة ممثل السودان في الأمم المتحدة مع وفد ساحل العاج»؟

ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول على أنه «مشاجرة ممثل السودان في الأمم المتحدة مع وفد ساحل العاج»؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو يظهر فيه شخصان يتعاركان بالأيدي وسط مجموعة من الأشخاص في ما يبدو أنها قاعة اجتماعات. وادعت الحسابات أنّ مقطع الفيديو يوثق «مشاجرة بين ممثل السودان في الأمم المتحدة ووفد جمهورية ساحل العاج».

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«جانب من مشاجرة مصعب التوم ممثل السودان في الأمم المتحدة مع وفد جمهورية ساحل العاج الشقيقة 

مصعب التوم روق يا زول جبت لينا الگلام 

يا إخوانا مصعب اللابس بدله رمادي الگان بلگز بالتلفون

وأول من بدأ الگافوتي 

بالله ده مستوى ممثل في الأمم المتحدة كمان؟

والله هانت.

معقولة وصلنا لهذا المستوى ؟؟!!»

الحسابات التي تداولت الادعاء :

 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا عسكيًا عن مقطع الفيديو، وتبيّن أنّ مقطع الفيديو جزء من مشاجرة وقعت بين نواب في برلمان «دولة أرض الصومال» وليس له صلة بالسودان أو ممثل السودان في الأمم المتحدة. ونُشر المقطع في الثالث من سبتمبر الجاري مع النص: «النائب برخد باتون الذي ينزف ومعركة مباشرة». 

 

لمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، بيد أنّ البحث لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ مقطع الفيديو من مشاجرة وقعت في برلمان «دولة أرض الصومال» وليس له صلة بالسودان أو ممثل السودان في الأمم المتحدة، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.