Tag: الجيش السوداني

الجيش السوداني يقترب من ربط قواته في الخرطوم بحري بسلاح الإشارة

21 يناير 2025 – يستمر تقدم الجيش السوداني في بحري إحدى مدن العاصمة السودانية الثلاث إلى جانب الخرطوم وأم درمان، في محاولة مستمرة منذ سبتمبر الماضي لربط قواته في سلاح الإشارة في أقصى جنوب المدينة على الضفة الشمالية للنيل الأزرق.

وفي 26 سبتمبر 2024 تمكن الجيش من عبور الجسور النيلية من أم درمان، إلى بحري والخرطوم، للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب الأمر الذي عدّل من وضعيته الدفاعية إلى وضعية هجومية.

ومكنت العملية العسكرية الجيش من تقاسم السيطرة مع قوات الدعم السريع في محلية بحري بعد أن كانت تحت سيطرتها بالكامل منذ اندلاع الحرب في منتصف أبريل 2023.

وقالت لجان مقاومة امتداد شمبات، الثلاثاء، إن «مدينة بحري على وعد التحرير والتعافي قريبًا جدًا».

وأكد مصدران لـ«بيم ريبورتس» أحدهما صحفي والآخر من بحري، كل على حدة، تقدم الجيش في حي الصافية واقترابه من تقاطع (الكرين)، في طريقه إلى سلاح الإشارة.

وقال مصدر بحري، إن الجيش ما يزال يتحرك في مسار شارع الشهيد مطر وسيطر على عدد من المواقع، فيما يستمر في التحرك في اتجاه ثانِ بشارع السوق المركزي في شمبات.

وأوضح المصدر أن المواقع التي لم يسيطر عليها الجيش في منطقة شمبات، هي: أبراج الشرطة ومربعي 1 و5، وفي الصافية مربع 9 بشارع المعونة.

وبحسب المصدر، فإن الجيش سيطر على داخلية ابراهيم مالك ويبعد حوالي 500 متر من شارع المؤسسة مع الشهيد مطر (تقاطع الكرين).

وأظهرت صور ومقاطع فيديو نشرها موالون للجيش وصول قواته من سلاح الإشارة إلى منتزه عبود في نهاية شارع الشهيد مطر جنوبًا.

فيما قال المصدر الصحفي وهو يقيم في أم درمان، إن الجيش تقدم نحو منطقة سلاح الإشارة وأحياء وسط بحري من ثلاثة محاور عبر شوارع مور والمعونة والشهيد مطر.

ولفت إلى أن محور شارع الشهيد هو الأكثر تقدمًا وتعمل به الكتيبة الثانية بجهاز المخابرات العامة.

وذكر أن القوات تقدمت في حي الصافية بحري ولا تبعد كثيرًا عن سلاح الإشارة.

ويأتي تقدم الجيش في بحري بعد تحقيقه انتصارات في ولايات: الجزيرة وسنار وشمال كردفان، والخرطوم بما في ذلك مدنها الثلاث خلال الأشهر الماضية بداية من أكتوبر.

ودخلت الحرب في السودان شهرها الثاني والعشرين مخلفة عشرات آلاف القتلى والجرحى وملايين النازحين واللاجئين وأوضاعًا انسانية فظيعة جراء الانتهاكات المصاحبة لها.

وأول أمس نفت قوات الدعم السريع في بيان نشرته على قناتها بمنصة تليجرام انسحابها من المناطق التي تسيطر عليها – في إشارة إلى بحري- وذلك بعد تقارير صحفية أشارت إلى بدء قواتها عمليات انسحاب من وسط المدينة إلى مناطق شرق النيل.

مرصد أمريكي: الجيش سيواصل عملياته الهجومية وسط السودان لكسر مواقع «الدعم السريع» المتبقية

20 يناير 2025 – رجح مشروع رصد بيانات مواقع وأحداث النزاعات المسلحة الأمريكي «ACLED»، أن تضغط قوات الدعم السريع على الفاشر للاستيلاء عليها والسيطرة الكاملة على دارفور غربي البلاد وإزالة الجماعات الأخرى من المنطقة.

وأشار في تقرير نشره اليوم بعنوان (التدخل الأجنبي والتشرذم يغذيان الحرب في السودان)، إلى أن الجيش السوداني بدوره سيواصل عملياته الهجومية في الخرطوم وسنار والجزيرة لكسر مواقع قوات الدعم السريع المتبقية.

وذكر التقرير أنه ومع استمرار الحرب إلى أجل غير مسمى، يزداد خطر نشوء بيئة صراع مجزأة بشكل متزايد في عام 2025.

ولفت إلى أن هناك العديد من الجماعات المسلحة، التي تسعى إلى الحصول على دعم أجنبي، لوضع نفسها لملء الفراغات في السلطة في جميع أنحاء البلاد وترسيخ نفسها كمزودين للأمن.

وأوضح التقرير أن ظهور قوات المقاومة الشعبية التي تتألف من مدنيين مسلحين في عدة مناطق بدعم من الجيش السوداني فتح الباب أمام انتشار الجماعات المسلحة والأسلحة الصغيرة.

وأضاف «وبدلًا من ذلك، فتحت إريتريا حدودها وأنشأت معسكرات تدريب للقوات المتحالفة مع الجيش السوداني في الشرق، مما عزز نفوذها على طول ساحل البحر الأحمر وقد أثارت هذه التحركات مخاوف من أن الصراعات العرقية في المنطقة قد تشتعل من جديد».

سلسلة قيادة غير متماسكة للدعم السريع

وفيما يتعلق بالدعم السريع، ذكر التقرير أن هيكلها الشبكي لا يضمن دائمًا سلسلة متماسكة من القيادة، مشيرًا إلى أن مستوى التنسيق بين قادة الميليشيات العرقية المتوسطة المستوى منخفض.

وأردف أن الأجندات المحلية والانتماءات العرقية غالبًا ما تتعارض مع الأهداف العامة لقوات الدعم السريع، حيث تكون التحالفات مدفوعة في كثير من الأحيان بسياسات القوة المحلية البراجماتية والمصالح الأمنية.

وواصل التقرير «علاوة على ذلك، فإن حكم قوات الدعم السريع في المناطق الخاضعة لسيطرتها غير متسق وغالبًا ما يفتقر إلى المؤسسات الوظيفية».

ونوه إلى أن هذا الافتقار إلى هياكل الحكم الفعّالة قد يؤدي إلى عدم الاستقرار وفراغ السلطة الذي يمكن استغلاله من قبل قادة قوات الدعم السريع الطموحين وقادة الميليشيات المتحالفة، والذين يحركهم الكثير من المكاسب الاقتصادية المباشرة.

الإمارات اللاعب الأجنبي الأكثر استثمارًا في الصراع السوداني

وقال التقرير إن التدخلات الأجنبية والنقل المستمر للأسلحة لطرفي الصراع في السودان يعمل على تغذية اعتقاد الطرفين بأنهما قادران على الفوز بالحرب، موضحًا أن التقارير تشير إلى أن الإمارات العربية المتحدة التي تدعم قوات الدعم السريع، هي اللاعب الأجنبي الأكثر استثمارًا في الصراع.

وذكر التقرير أن مساعدة الإمارات العربية المتحدة لقوات الدعم السريع تهدف إلى تشكيل المشهد السياسي في السودان والتأثير على المنطقة الأوسع لكبح الحركات الإسلامية وحماية المنتجات الزراعية الإماراتية في السودان لمعالجة أمنها الغذائي.

وأكد التقرير أن هناك أدلة على أن الإمارات العربية المتحدة زودت قوات الدعم السريع بأسلحة فتاكة على الرغم من أنها نفت رسميًا مثل هذا التورط، قبل أن يشير إلى أن دول: إريتريا ومصر وروسيا وإيران قدمت مساعدات عسكرية للقوات المسلحة السودانية مما ساهم في تصعيد الصراع.

ولفت إلى أن قوات الدعم السريع سبق وقامت بخدمة مصالح الإمارات العربية المتحدة من خلال توفير المقاتلين للمعارك ضد الحوثيين في اليمن ومساعدة الجنرال خليفة حفتر في ليبيا بالشكل الذي يسمح لها بتوسيع عملياتها على طول الحدود مع ليبيا وجمهورية أفريقيا الوسطى.

ورأى التقرير أن الإمارات العربية المتحدة تريد ربط استثماراتها الزراعية في السودان بميناء أبو عمامة على البحر الأحمر، حيث استثمرت حتى الآن أكثر من 6 مليارات دولار أميركي.

وأضاف «يتفق العديد من الخبراء على أن دعم الإمارات المستمر لقوات الدعم السريع يعمل على إدامة الصراع». وقال «من المرجح أن يؤدي هذا الدعم الثابت إلى إطالة أمد الصراع، مما يؤثر سلبًا على مفاوضات السلام».

زخم للجيش في ولايات الوسط

ونبه التقرير إلى أنه ورغم كون الجيش السوداني اكتسب زخمًا في ولايات: الخرطوم وسنار والجزيرة، فإن احتمالات السلام ضئيلة، مشيرًا إلى أن الجيش السوداني سيواصل حملاته الهجومية في الخرطوم وسنار والجزيرة لكسر مواقع قوات الدعم السريع المتبقية.

وتابع «الحرب في السودان تقف عند مفترق طرق».

التقرير أيضاً قال إن تورط الإسلاميين الموالين للرئيس المخلوع، عمر البشير، الذين يرفضون فكرة الحكومة العلمانية ويسيطرون على مناصب رئيسية في الجيش السوداني، ويلعبون دورًا كبيرًا في الصراع يدفع الدول الأجنبية إلى دعم الفصائل المسلحة.

وبحسب التقرير، فإن هذا الوضع دفع الإمارات العربية المتحدة إلى دعم قوات الدعم السريع كوسيلة لمواجهة الأجندة الإسلامية في السودان.

كما أشار إلى أن معركة الإمارات العربية المتحدة تمتد ضد الجماعات الإسلامية إلى منطقة القرن الإفريقي ومنطقة ليبيا والساحل، حيث تدعم القوات المسلحة غير الحكومية أو الدول التي تقاتل الجماعات الإسلامية مثل حركة الشباب وتنظيم الدولة الإسلامية من خلال زيادة قدرتها العسكرية أو توفير التدريب والأسلحة.

«نيويورك تايمز»: الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية ضد قوات الدعم السريع في مناطق نائية

16 يناير 2025 – قالت صحيفة نيويورك تايمز، الخميس، نقلًا عن أربعة مسؤولين أمريكيين كبار، إن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، في مناسبتين على الأقل، ضد قوات الدعم السريع شبه العسكرية، في مناطق نائية في البلاد.

وذكرت الصحيفة أنه تم نشر الأسلحة مؤخرًا في مناطق نائية من السودان، واستهدفت أعضاء من قوات الدعم السريع التي يقاتلها الجيش منذ أبريل 2023.

وأعرب المسؤولون الأمريكيون عن قلقهم من إمكانية استخدام الأسلحة قريبًا في مناطق مكتظة بالسكان في العاصمة الخرطوم، حسبما قالت الصحيفة.

ولفتت إلى أن استخدام الأسلحة الكيميائية يتجاوز حدودًا أخرى في الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، حليفته السابقة.

وفي وقت سابق اليوم قالت وكالة رويترز نقلًا عن ثلاثة مصادر مطلعة تحدثوا إليها، إن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات على قائد الجيش السوداني بسبب استهداف الجيش السوداني للمدنيين والبنية التحتية المدنية ورفضه المشاركة في محادثات السلام العام الماضي.

وأشارت النيويورك تايمز إلى أنه تم إخطار الأمم المتحدة والدول المتحالفة ومنظمات الإغاثة مساء الأربعاء بالعقوبات الوشيكة ضد قائد الجيش السوداني.

واعتبرت أن القرار الأمريكي خطوة مهمة ضد شخصية ينظر إليها البعض على أنها رئيس دولة السودان الذي يمثل بلاده أيضًا في الأمم المتحدة، بحسب ما ذكرت الصحيفة.

ونوهت الصحيفة إلى أن منظمات الإغاثة تخشى أن ينتقم الجيش السوداني من قرار العقوبات من خلال تقييد عمليات الإغاثة بشكل أكبر في المناطق التي تعاني من المجاعة، أو تتجه نحوها.

وقالت إنه لم يتضح على الفور نوع الأسلحة الكيميائية المستخدمة.

وتابعت «قال اثنان من المسؤولين الأمريكيين، تحدثا بشرط عدم الكشف عن هويتهما لمناقشة مسائل أمنية حساسة، إن معرفة برنامج الأسلحة الكيميائية كانت مقتصرة على مجموعة صغيرة داخل الجيش السوداني، لكن من الواضح أن الجنرال البرهان قد أذن باستخدامها، كما قالوا».

وتأتي العقوبات بعد أسبوع من تحديد الولايات المتحدة أن قوات الدعم السريع ارتكبت إبادة جماعية في الحرب، وفرض عقوبات على زعيمها الفريق أول محمد حمدان دقلو «حميدتي» لدوره في الفظائع ضد شعبه.

كما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على سبع شركات مقرها في الإمارات العربية المتحدة كانت تتاجر بالأسلحة أو الذهب لصالح قوات الدعم السريع.

تصعيد بين الجيش السوداني و«الشعبية» حول «الدلنج» بجنوب كردفان

14 يناير 2025 – تبادل الجيش السوداني والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو – تبادلا الاتهامات بشأن هجمات حول مدينة «الدلنج» التي يسيطر عليها الجيش، وتعد ثاني أكبر مدينة بولاية جنوب كردفان بعد عاصمتها «كادوقلي»، وبشأن عدد من الحوادث الأخرى، في بيانات بالأمس واليوم.

وتعد مدينة «الدلنج» من مناطق سيطرة الجيش السوداني، وتضم اللواء السادس والخمسين التابع للجيش، فيما تتمركز قوات الحركة الشعبية – شمال، شرق المدينة وجنوبها حتى منطقة «كرقل» على الطريق المؤدي إلى «كادوقلي» عاصمة ولاية جنوب كردفان.

واتهمت الحركة الشعبية، في بيان، الاثنين، القوات المسلحة السودانية، بالاعتداء، في الساعات الأولى من صباح اليوم، على ما أسمتها «مناطق سيطرة الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، حول مدينة الدلنج»، لافتةً إلى أنّ الهجوم وقع على منطقتي «حجر جواد» و«كركراية».

وعدّت الحركة الهجومَ «خرقًا جديدًا لِتفاهمات إيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين في جبال النوبة بجنوب كردفان»، مشيرةً إلى أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال جارية في مدينتي «كادوقلي» و«جلد»، ومن المفترض أن تبدأ لاحقًا في مناطق أخرى – بحسب بيان الحركة.

وفي الأثناء، قالت منصة الناطق الرسمي باسم الحكومة السودانية، الثلاثاء، إن القوات المسلحة السودانية والشرطة والأمن وقوات الاحتياط والمستنفرين صدوا هجومًا شنته الحركة الشعبية على معسكر للجيش جنوب مدينة «الدلنج» يوم أمس، متهمةً الحركةَ بقصف الأحياء السكنية الجنوبية وحي مساكن الجيش بعدد من القذائف، وبقصف مستجدي اللواء الرابع والخمسين مشاة لـ«منع قيام منشط الضاحية» – طبقًا لبيان الحكومة.

وكانت الحكومة السودانية قد وقعت على اتفاق مع دولة جنوب السودان، في سبتمبر من العام الماضي، لنقل المساعدات الإنسانية إلى جنوب كردفان، بهدف تخفيف المعاناة المتفاقمة جراء الحرب المستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. ومُدد الاتفاق قبل نحو شهر.

وفي السياق، قال المبعوث الأمريكي إلى السودان توم بيرييلو، الثلاثاء، إن تأكيد السلطات السودانية في الأول من يناير على إبقاء «مطار كادوقلي» مفتوحًا أمام الرحلات الإنسانية «أمرٌ مهم»، مضيفاً أنه «من الضروري أن يترجم إلى أفعال».

وتابع بيرييلو قائلًا: «لزيادة تدفق المساعدات، يتعين على هذه السلطات تسهيل الجهود الرامية إلى زيادة عدد الجهات الفاعلة الإنسانية على الأرض في كادوقلي لدعم الرحلات الجوية، وإدارة الشحنات، وتسريع عمليات التسليم لأكثر من مليون سوداني يواجهون انعدام الأمن الغذائي في جنوب كردفان».

وأشار بيان الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بقيادة الحلو، أمس، إلى أن الجيش السوداني سبق أن هاجم منطقة «جبل نواي» مرتين، مرة في التاسع من سبتمبر الماضي والثانية في الثاني والعشرين من الشهر نفسه – طبقًا لبيان الحركة، كما أشار البيان إلى غارة جوية نفذها الجيش على منطقة «يابوس» بالفونج الجديدة في ديسمبر من العام الماضي، بالإضافة إلى هجوم على منطقة «أبو صيبة» في الشهر نفسه، لافتًا إلى أن هذا الهجوم هو الثاني على منطقة «كركراية» خلال ثلاثة أشهر، بما فيها «قصف محطة ضخ النفط في كركراية التي تحميها قوات الجيش الشعبي وشرطة السودان الجديد» – طبقًا لبيان الحركة.

وذكر بيان الحركة الشعبية أن «ما تقوم به القوات المسلحة السودانية يؤكد نيتها في جر المنطقة إلى حرب شاملة»، لافتًا إلى أن «الجيش الشعبي في كامل جاهزيته للدفاع عن مناطق سيطرته وحماية المواطنين، ورد العدوان بشكل رادع وحاسم»

الحكومة: قواتنا سيطرت على مناطق للحركة الشعبية وطاردتها جنوبًا

ومن جانبها، قالت الحكومة السودانية إن الحركةَ الشعبية شنّت هجمات عديدة في الأيام الماضية على مناطق حول مدينة «الدلنج» بجنوب كردفان.

واتهمت منصة الناطق الرسمي باسم الحكومة الحركةَ الشعبية بـ«اغتصاب أربع فتيات وولد عند ذهابهم لجلب النبق» قبل أيام، مضيفةً أنها اعتدت بالضرب، صباح الأحد، على «مواطني حجر الجواد وكركراية في مدخل المدينة الجنوبي بحجة أنهم فرحوا بتحرير مدينة ود مدني».

وأوضحت المنصة الحكومية أن قوات الجيش والشرطة والأمن تعمل على صد هجوم الحركة والتقدم إلى محطة ضخ البترول بـ«كركراية» والتي قالت إن الحركة الشعبية سيطرت عليها في بداية الحرب، مشيرةً إلى أنّ قوات الجيش تقدمت أيضًا إلى «حجر الجواد» وحرقت معسكر الحركة الشعبية، ولافتةً إلى أنّ المواطنين استقبلوا قواتهم بـ«الزغاريد والبكاء».

وأشارت المنصة الحكومية إلى «هروب قوات الحركة الشعبية جنوبًا»، قائلةً إن قوات الجيش لاحقتها حتى منطقة «أنقاركو»، واستولت على معدات عسكرية وعربات قتالية بالإضافة إلى معدات زراعية إلى جانب «أسر امرأة برتبة نقيب».

وذكر بيان المنصة أن «جموع مواطني الدلنج خرجت واستقبلت القوات المنتصرة عند مدخل المدينة بحي التومات».

احتدام المعارك بين الجيش و«الدعم السريع» في ثلاثة اتجاهات تؤدي إلى «ود مدني»

8 يناير 2025 – شن الجيش السوداني، الأربعاء، هجومًا متزامنًا، من ثلاثة محاور على قوات الدعم السريع في ولاية الجزيرة وسط السودان في محاولة للتقدم نحو عاصمتها ودمدني، في حرب دامية تقترب من دخول شهرها الحادي والعشرين.

وبتاريخ 18 ديسمبر 2023، أعلنت قوات الدعم السريع عن دخولها مدينة ود مدني والسيطرة على الفرقة الأولى مشاة التابعة للجيش السوداني بالمدينة ومن ثم تمددت في أجزاء واسعة من الولاية.

وسيطر الجيش في المحور الجنوبي القادم من سنار، اليوم، على منطقة منطقة الحاج عبد الله والتي تبعد نحو 60 كيلو مترًا جنوبي ود مدني، بالإضافة إلى عدد من القرى الأخرى.

أما في المحور الشرقي فقد دارت معارك عنيفة بين الطرفين بالقرب من رئاسة محلية أم القرى، كما تمدد الجيش من الغرب حتى قرية الكمر الجعليين والتي تبعد نحو 10 كيلو مترات جنوب غرب ود مدني.

وقال الجيش السوداني في صفحته الرسمية، على منصة فيسبوك، إن قواته وبمشاركة القوات النظامية الأخرى والمقاومة الشعبية المسلحة، تقدمت بثبات في محور الحاج عبد الله بولاية الجزيرة.

وأشار إلى تدمير مركبات قتالية والاستيلاء على سبع أخرى وعتاد عسكري اضافي وقتل العشرات من قوات الدعم السريع.

ونشر الجيش مقطعًا مصورًا لقواته من داخل الحاج عبد الله والتي كانت تمثل موقعًا استراتيجيًا مهمًا لقوات الدعم السريع ومن أبرز معاقلها في ولاية الجزيرة ونقطة انطلاق لهجماتها على ولاية سنار.

من جهتها، أعلنت قوات الدعم السريع، في مقطع مصور نشرته على قناتها بمنصة تليجرام، اليوم، إنها حققت انتصارات كاسحة على الجيش في ولاية الجزيرة، دون أن تحدد منطقة بعينها.

وخلال أكتوبر ونوفمبر من العام الماضي تمكن الجيش السوداني من إحراز تقدم عسكري كبير في ولاية سنار بدءًا من منطقة جبل موية الاستراتيجية ومدن الدندر والسوكي وعاصمة الولاية مدينة سنجة.

وشكلت استعادة الجيش لمعظم مناطق سنار نقطة انطلاق نحو التقدم في ولاية الجزيرة مستندًا على فرقة في المناقل والفاو وسنار حيث بدأ في شن هجمات مختلفة منذ الشهر الماضي.

وتأتي تحركات الجيش اليوم بعد زيارات عديدة لنائب قائد الجيش السوداني شمس الدين كباشي إلى قوات المنطقة الشرقية في الفاو، ومحور المناقل بالإضافة إلى ولاية سنار.

ما حقيقة الفيديو المتداول عن وصول قوات الجيش المتقدمة من «الكدرو» إلى «سلاح الإشارة» في بحري؟

ما حقيقة الفيديو المتداول عن وصول قوات الجيش المتقدمة من «الكدرو» إلى «سلاح الإشارة» في بحري؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو تظهر فيه مجموعة من الجنود يرتدون زي القوات المسلحة السودانية، يحتفلون بـ«سيطرتهم على سلاح الإشارة» في مدينة بحري، مدعيةً أنه مقطع حديث، عقب التقاء قوات الجيش المتقدمة من منطقة «الكدرو» العسكرية شمال الخرطوم بقوات الجيش في «سلاح الإشارة» في بحري.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«الله اكبر و لله الحمد. قواتنا المسلحة تستلم سلاح الأشارة .».

الحسابات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عسكيًا عن مقطع الفيديو، وتبيّن أنه قديم، نُشر في العام 2023، ولا صلة له بتحركات الجيش الأخيرة في مدينة بحري شمالي الخرطوم.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد، بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، لكن البحث لم يُسفر عن نتائج تدعم صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء بالتزامن مع أنباء متداولة عن تقدم الجيش في منطقة الخرطوم بحري وضاحية «شمبات» واقترابه من منطقة «سلاح الإشارة».

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ مقطع الفيديو قديم، يعود إلى العام 2023، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

 

البرهان يدعو الأمم المتحدة لاتخاذ «إجراءات حاسمة» ضد الدول الداعمة لقوات «الدعم السريع»

23 ديسمبر 2024 – دعا قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، الأمم المتحدة إلى اتخاذ «إجراءات حاسمة ورادعة» تجاه الدول التي تدعم قوات الدعم السريع، وذلك خلال استقباله المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، رمطان لعمامرة، في مدينة بورتسودان يوم الاثنين.

وشدد البرهان على ضرورة أن تتحرك الأمم المتحدة بشكل حازم ضد الدول التي تقدم الدعم لقوات الدعم السريع، واصفًا هذا الدعم بأنه يشكل تهديدًا للسلام والأمن في السودان.

كما دعا البرهان إلى اتخاذ إجراءات ملموسة حيال «عدم تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن وقف إدخال الأسلحة إلى إقليم دارفور، بالإضافة إلى وقف الهجوم على مدينة الفاشر».

وتأتي تصريحات البرهان في وقت حرج، حيث وصل المبعوث الأممي إلى السودان بعد اختتام «الاجتماع التشاوري الثالث بشأن السودان» الذي انعقد في العاصمة الموريتانية نواكشوط الأسبوع الماضي.

وقد التقى لعمامرة بعد وصوله بوزير الخارجية السوداني، علي يوسف، وتعد هذه الزيارة الرابعة له إلى السودان هذا العام.

وبحسب مصادر إعلامية، فإن زيارة لعمامرة تأتي في إطار الترتيبات الجارية لدعوة طرفي النزاع السوداني لاستئناف المحادثات غير المباشرة في مدينة جنيف السويسرية خلال يناير المقبل، برعاية الأمم المتحدة، مع التركيز على ملف حماية المدنيين.

وخلال لقائه مع لعمامرة، أكد البرهان التزام السودان بالتعاون الوثيق مع الأمم المتحدة وتطوير رؤية مشتركة لمستقبل العمل في كافة المجالات.

كما شدد على أن الحكومة السودانية تلتزم بحماية المدنيين من انتهاكات قوات الدعم السريع، مطالبًا المجتمع الدولي بممارسة المزيد من الضغط على هذه القوات وإدانة انتهاكاتها بصورة أشد.

وأكد البرهان أنه في حال عودة المواطنين إلى مناطقهم، ستبدأ “العملية السياسية” وتنظم الانتخابات التي يحدد فيها الشعب السوداني مستقبله السياسي دون تدخلات خارجية.

من جانبه، أكد لعمامرة في تصريحات صحفية أنه نقل تحيات الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى البرهان، وأشار إلى أهمية تعزيز الجهود الدولية من أجل إنهاء معاناة الشعب السوداني.

أيضًا شدد على أن الأمم المتحدة تعمل على تقليص مدة الحرب التي دخلت عامها الثاني، والتخفيف من وطأة ضحايا النزاع.

كذلك أكد لعمامرة استعداد الأمم المتحدة لمواصلة التعاون مع السودان في محاولة للتوصل إلى حل شامل للأزمة السودانية، مشددًا على ضرورة وقف معاناة الشعب السوداني.

وأضاف أن مسؤولية إنهاء النزاع تقع على عاتق المجتمع الدولي بأسره.

وتزامنت زيارة لعمامرة مع زيارة مماثلة لنائب وزير الخارجية السعودي، وليد الخريجي، الذي التقى البرهان ووزير الخارجية السوداني في إطار جهود دبلوماسية لاستئناف مفاوضات السلام بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وفي أغسطس الماضي فشل المباحثات التي رعتها الولايات المتحدة والأمم المتحدة في جنيف، بعد انسحاب الحكومة السودانية منها.

ما حقيقة الفيديو المتداول عن قصف الجيش شاحنات في الصحراء كانت في طريقها إلى «الدعم السريع»؟

ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول لقصف الطيران الحربي لقاعدة «الزرق» بشمال دارفور؟

تداولت العديد من الحسابات على منصتي التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«إكس» مقطع فيديو تظهر فيه شاحنات محترقة في منطقة صحراوية، على أنها شاحنات كانت في طريقها إلى قوات الدعم الدعم السريع قبل أن يقصفها سلاح الجو التابع للجيش السوداني.

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«شاحن سلاح وذخيرة وجاي خاشي انت فاكر الصحراء هملة جنجويدي يا المرتزقة !!

شكراً نسور الجو».

الحسابات التي تداولت الادعاء :

1

قوات العمل الخاص هيئة العمليات 

(660) ألف متابع 

2

أخبار السودان لحظة بلحظة 

(429) ألف متابع 

3

                                  YASIN AHMED

(363) ألف متابع 

 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول، وتبيّن أنه نُشر في الثامن من ديسمبر الجاري من مدينة «الكُفرة» الليبية، ويوثق احتراق شاحنات في المنطقة دون معرفة أسباب الاحتراق.

ولمزيدٍ من التحقق أجرى، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ مقطع الفيديو قديم وليس من السودان، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة تصريح  الجيش  لـ«الجزيرة» بضرورة ابتعاد المواطنين عن تجمعات «الدعم السريع»؟

ما حقيقة تصريح  الجيش  لـ«الجزيرة» بضرورة ابتعاد المواطنين عن تجمعات «الدعم السريع»؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» صورة إطارية لقناة «الجزيرة – السودان» مع تصريح منسوب إلى الناطق الرسمي للقوات المسلحة السودانية، يدعو فيه المواطنين إلى الابتعاد عن مناطق تجمعات عناصر «الدعم السريع» لتفادي ضربات قواته الجوية.

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«وهل حواضن الدعم السريع موجودون في الاسواق يفترشون الارض يبيعون الدكوة والخضار يعرضون اللحمة والتوابل

الطيران يقصف بالبراميل المتفجرة سوق كبكابية بشمال دارفور وعشرات القتلي والجرحى بين المدنيين انتقلت الحرب الي المربع القبلي بإمتياز وكل طرف من الأطراف يعتبر رقع جغرافية محددة هي حواضن تقوم المليشيا بقصف نهر النيل بالمسيرات بإعتبارها حاضنة شعبية للجيش يرد الطيران الحربي بقصف مناطق في دارفور لذات السبب والضحايا هم الابرياء

لن تتوقف الانتهاكات ما لم تتوقف الحرب فالطرفان يبحثان عن نصر ملطخ بدم واشلاء المواطنين

#معركة_الندامة 

الجيش يدعو المواطنين للابتعاد عن مناطق تجمعات قوات الدعم السريع لتفادي ضربات قواته الجوية ».

الحسابات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في الموقع الرسمي لقناة «الجزيرة» وحساب «الجزيرة — السودان» على «فيسبوك»، وتوصل إلى أنّ التصريح نشر في مارس الماضي على حساب «الجزيرة — السودان»، وليس تصريحًا حديثًا للجيش.

كما بحث فريق المرصد في الحساب الرسمي للقوات المسلحة على منصة «فيسبوك»، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، لكن البحث لم يُسفر عن أيّ نتائج تؤيد الادعاء.

الخلاصة:

التصريح مضلل؛ إذ نُشر في مارس الماضي على حساب «الجزيرة — السودان» على «فيسبوك»، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

هل نشرت «الجزيرة» خبرًا عن تراجع «القوة المشتركة» بالفاشر نتيجة انسحاب الجيش ونقص العتاد؟

هل نشرت «الجزيرة» خبرًا عن تراجع «القوة المشتركة» بالفاشر نتيجة انسحاب الجيش ونقص العتاد؟

تداولت العديد من الحسابات على منصتي «فيسبوك» و«إكس» صورةً تحمل شعار موقع «الجزيرة – السودان» تتضمن خبرًا عن إعلان «القوة المشتركة» للحركات المسلحة عن تراجعها من مدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور نتيجة «انسحاب الجيش ونقص العتاد والحصار».

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«القوات المشتركة: قواتنا في الفاشر تراجعت نتيجة إنسحاب الجيش ونقص العتاد والحصار».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

1

*** مان 

(1.2) مليون متابع 

2

ود البحير 

(58) ألف متابع 

3

أخبار 

(29) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، بحَثَ «مرصد بيم» في الموقع الرسمي لقناة «الجزيرة» وفي حساب «الجزيرة – السودان» على منصة «فيسبوك»، ولم يجد الخبر موضع التحقق.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نصّ الادعاء، لكن البحث لم يُسفر عن أيّ نتائج تؤيد الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء بالتزامن مع تجدد الاشتباكات بين الجيش السوداني وحلفائه في «القوة المشتركة» للحركات المسلحة التي تدافع عن الفاشر ضد محاولات «الدعم السريع» للسيطرة على المدينة، وسط أنباء عن تقدم «الدعم السريع» في المدينة، نفاها الجيش في تصريحات لوسائل إعلام محلية.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك، إذ لم يرِد في الموقع الرسمي لقناة «الجزيرة» ولا في حساب القناة على «فيسبوك»، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.