Tag: الضعين

سقوط الحامية الرابعة للجيش في دارفور بيد «الدعم السريع».. والطيران الحربي يحلق فوق سماء الضعين

الخرطوم، 21 نوفمبر 2023 – أعلنت قوات الدعم السريع التي تقاتل الجيش السوداني منذ منتصف أبريل الماضي، الثلاثاء، استيلائها على الفرقة 20 مشاة الضعين عاصمة ولاية شرق دارفور غربي البلاد، في وقت يحلق الطيران الحربي التابع للجيش فوق سماء المدينة.

ولم يعلق الجيش بشكل رسمي على سقوط أربع من حامياته العسكرية بإقليم دارفور بدايةً من أكتوبر الماضي في نيالا، زالنجي، الجنينة وأخيرًا الضعين، لكن مصادر عسكرية أشارت إلى انسحابه ليل أمس من مقر الفرقة.

وقالت الدعم السريع في بيان على منصتها بموقع إكس، اليوم، إنها سجلت ما وصفته بالنصر الجديد بـ«تحرير الفرقة 20 مشاة الضعين بولاية شرق دارفور».

وأظهرت مقاطع فيديو مصورة بثت على الإنترنت في وقت مبكر من صباح اليوم، جنودًا يتبعون للدعم السريع داخل مقر قيادة الجيش بالضعين.

وأمس تصاعدت التوترات الأمنية في الضعين، بعد اندلاع اشتباكات محدودة بين الجيش و«الدعم السريع» في المدينة التي تحتضن آلاف النازحين.

ومع حالة عدم اليقين الأمني نزح عدد كبير من المواطنين إلى خارج المدينة أمس خشية اندلاع مواجهات عسكرية واسعة بين الجيش والدعم السريع.

وكانت الإدارات الأهلية بالضعين قد عقدت اتفاقًا بين الجيش والدعم السريع في أعقاب اندلاع الحرب، لتجنب اندلاع صراع مسلح بين الطرفين في المدينة.

وألزم الاتفاق الاتفاق الذي خرقته الدعم السريع بهجومها على مقر الفرقة 20 مشاة أمس، الطرفين بالبقاء في مقارهما، على أن تحدد تحركاتهما الإدارة الأهلية.

توترات أمنية في الضعين وأنباء عن اشتباكات بين الجيش و«الدعم السريع»

الخرطوم، 20 نوفمبر 2023 – تصاعدت التوترات الأمنية في الضعين عاصمة ولاية شرق دارفور غربي السودان، وسط أنباء عن اندلاع اشتباكات بين الجيش و«الدعم السريع» في المدينة التي تحتضن آلاف النازحين.

وقالت مصادر محلية في الضعين لـ«بيم ريبورتس»، إن المدينة تعيش توترات كبيرة منذ الصباح الباكر، وإن الأسواق لم تفتح أبوابها اليوم.

وأضافت المصادر، وقوع عدد من الإصابات، نتيجة لسقوط قذائف مدفعية في أحياء: الناظر، القبة والماطر.

في وقت نزح عدد كبير من المواطنين من المدينة خشية اندلاع مواجهات عسكرية بين الجيش والدعم السريع.

وأكدت المصادر، اندلاع اشتباكات محدودة بين الجيش والدعم السريع في المدينة، وسط تمركز الأخيرة في محيط قيادة الجيش جنوبي المدينة، في خضم محاولات من الإدارة الأهلية لاحتواء الموقف.

ومع اندلاع الحرب في البلاد منتصف أبريل الماضي، عقدت الإدارات الأهلية بالضعين اتفاقًا بين الجيش والدعم السريع لتجنب اندلاع صراع مسلح بين الطرفين.

ويلزم الاتفاق الطرفين بالبقاء في مقارهما، حيث تحدد تحركاتهما الإدارة الأهلية.

وفي أكتوبر الماضي، قارب الوضع على الانفجار، بعدما نشر الجيش قواته خارج مقاره ردًا على استيلاء الدعم السريع على شحنة أسلحة كانت في طريقها إليه، لكن وساطات أهلية أعادت الأسلحة للجيش.