Tag: حركة العدل و الموساوة

ما حقيقة رفع الحصانة عن وزير المالية بعد ضبط مخدرات بحوزة مجموعة تتبع لحركة العدل والمساواة السودانية؟

ما حقيقة رفع الحصانة عن وزير المالية بعد ضبط مخدرات بحوزة مجموعة تتبع لحركة العدل والمساواة السودانية؟

  تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي، فيسبوك، خطابًا منسوبًا لمدير الشرطة السودانية، خالد حسان محي الدين، يطالب فيه برفع الحصانة عن وزير المالية المكلف في الحكومة العسكرية، جبريل إبراهيم، نتيجة القبض على كميات مهولة من المواد المخدرة في مدينة بورتسودان بحوزة مجموعة تنتمي لحركة العدل والمساواة التي يتزعمها.

 

وجاء نص الخطاب على النحو التالي : 

 

السيد / النائب العام لجمهورية السودان

إلى عناية / مولانا الفاتح محمد عيسى طيفور

(المحترم)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الموضوع / رفع حصانة

  1. إشارة للموضوع أعلاه قامت إدارة شرطة مكافحة التهريب بولاية البحر الأحمر بالتنسيق مع إدارة مكافحة المخدرات بعملية أدت إلى ضبط شبكة إجرامية تقوم بتجارة المخدرات في مدينة بورتسودان حيث

كانت المضبوطات ما يلي:

(١٤٥) كيلو مخدرات آيس كريستال)

(۲۰) ألف حبة ترامادول.

(۱۰) ألف حبة كبتاجون.

.. و تعتبر هذه أكبر كمية مخدرات يتم ضبطها بولاية البحر الأحمر منذ أكثر عشرين عاما.

بالتحري مع أعضاء هذه الشبكة تبين أنهم يتبعون لحركة العدل والمساواة ويملكون بطاقات تلك الحركة المذكورة، كما ذكروا في التحقيقات إن هذه المخدرات تتبع لرئيس حركة العدل والمساواة.

لذلك نرجو من سيادتكم الموقرة مخاطبة السيد / وزير العدل بمخاطبة السيد / رئيس مجلس السيادة الرفع الحصانة عن السيد / وزير المالية ورئيس حركة العدل والمساواة د. جبريل إبراهيم محمد للتحري.

الصفحات التي تداولت الادعاء:

 للتحقق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم»، في الموقع الرسمي  لوكالة السودان للأنباء ولم نجد ما يدعم صحة الادعاء موقع التحقق.

ولمزيد من التقصي، أجرى فريقنا، بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

 من ناحية نص الخطاب نفسه، فحص فريق «مرصد بيم»، صورة الخطاب عن طريق استخدام أدوات التحقق الرقمي المحسنة. وبتحليل مستوى الخطأ في الصورة، تبين أن الخطاب تم إنشاؤه إلكترونيًّا.

من الملاحظ أن هذا الخطاب وخطابات أخرى مفبركة تم نشرها في مجموعات الفيسبوك من قبل حساب باسم مصطفى سيد أحمد» «ود سلفاب» والذي يعمل بصورة مستمرة على نشر مثل هذه الخطابات المضللة.

 وكان «مرصد بيم» قد نشر تقريرًا مفصلًا عن تزييف الوثائق ونشرها والذي برز فيه حساب «مصطفى سيد أحمد» (ود سلفاب) كأحد الفاعلين في التضليل من هذا النوع.

الخلاصة

الخطاب مفبرك. حيث لم يرد في الموقع الرسمي لوكالة السودان للأنباء، ولا أي منصة حكومية رسمية. أيضًا، ومن خلال تحليل مستوى الخطأ الذي أجراه الفريق لصورة الخطاب، اِتضح أنه غير صحيح حيث جرى إنشاؤه إلكترونيًّا.

 

 ما حقيقة خطاب تعيين قيادات من حركة العدل والمساواة السودانية ضباطًا بالقوات المسلحة؟

ما حقيقة خطاب تعيين قيادات من حركة العدل والمساواة السودانية ضباطًا بالقوات المسلحة؟

تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك خطابًا منسوبًا لرئيس حركة العدل والمساواة السودانية، جبريل إبراهيم، يخاطب فيه رئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان، طالبًا منه تعيين بعض أعضاء الحركة في القوات المسلحة من أجل المشاركة في «معركة الكرامة ضد قوات الدعم السريع».

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

السيد / رئيس مجلس السيادة الإنتقالي

الفريق أول / عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الموضوع / تعيين قيادات من حركة العدل والمساواة ضباطاً بالقوات المسلحة السودانية

إشارة للموضوع أعلاه وبسبب وقوف حركة العدل والمساواة مع القوات المسلحة في معركة الكرامة ضد ميليشيات الدعم السريع نرجو من سيادتكم الموقرة تعيين القيادة الآتية أسماؤهم ضابطا بالقوات المسلحة حسب الرتب الآتية:

  1. د. جبريل إبراهيم محمد – فريق أول

إبراهيم الماظ دينق – فريق.

. د. عبد العزيز نور عشر لواء.

. د. محمد زكريا فرج الله لواء.

ه بابكر أبكر حسن حمدين لواء.

. د. عبد القادر عبد الله أبو – لواء.

بدوي موسى الساكن لواء.

المهندس آدم أبكر عيسى لواء.

كما إن تعيين المذكورين كضباط بالقوات المسلحة يسهل لهم قيادة منسوبيها من حركة العدل والمساواة في معركة الكرامة.

وفقنا الله وإياكم لما فيه خير للبلاد والعباد …..

حركة العدل والمساواة السودانية

مكتب الرئيس

دكتور : جبريل إبراهيم محمد.

الصفحات التي تداولت الخطاب:

1

ملتقي ابناء دارفور من أجلي الحرية

65.3 ألف متابع 

2

كاميرا دارفور 

28 ألف متابع 

3

حرس الوطن 

5.8 ألف متابع

4

                            Piny Deng Page 

499 متابع

5

عنيا للبلد 

233 متابع 

 

  

للتحقق من صحة الادعاء، بحث فريق  «مرصد بيم»، في موقع وكالة السودان للأنباء  ولم نجد ما يدعم صحة الادعاء موقع التحقق كما أجرى فريقنا بحثًا في  الحساب الرسمي لحركة العدل والمساواة على فيسبوك وتبين أن الحركة قد نفت صحة الخطاب وأكدت على أنه لم يصدر من جانبهم.

 

ولمزيد من التقصي، أجرى فريقنا، بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.


 من ناحية نص الخطاب نفسه، فحص فريق «مرصد بيم»، صورة الخطاب عن طريق استخدام أدوات التحقق الرقمي المحسنة. وبتحليل مستوى الخطأ في الصورة، تبين أن الخطاب تم تزويره إلكترونيًّا.

يُلاحظ أن الخطاب قد تم تداوله قبل عدة أيام وعلى خلفية ذلك نشرت الصفحة الرسمية لحركة العدل والمساواة على فيسبوك تكذبيًا له، غير أن الخطاب بدأ في الانتشار مرة في منصات أخرى مثل مجموعات واتساب.

الخلاصة

الخطاب مفبرك. حيث لم يرد في الموقع الرسمي لوكالة السودان للأنباء، ولا أي منصة حكومية رسمية ونفته حركة العدل والمساواة رسميًا. أيضًا، ومن خلال تحليل مستوى الخطأ الذي أجراه الفريق لصورة الخطاب، اِتضح أنه غير صحيح حيث جرى إنشاء «الخطاب » إلكترونيًّا.