Tag: factcheck

ما حقيقة تقديم «جبريل إبراهيم» استقالته من وزارة المالية؟

ما حقيقة تقديم «جبريل إبراهيم» استقالته من وزارة المالية؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» نص ادعاء بشأن عزم وزير المالية السوداني جبريل إبراهيم على تقديم استقالته، عقب تجدد أزمة تبعية الأمين العام لديوان الضرائب. وذكرت الحسابات -في ادعائها- أن «دوائر حركة العدل والمساواة تعقد مشاورات طارئة للتعامل مع الموقف بعد استقالة رئيسها الدكتور جبريل إبراهيم».

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«• الدكتور جبريل إبراهيم وزير المالية سيتقدم باستقالته وسيغادر الجهاز التنفيذي وذلك عقب تجدد أزمة الأمين العام لديوان الضرائب حيث أعلن مجلس الوزراء عن فتح باب التقديم لوظيفة أمين عام لديوان الضرائب دون مشورة وموافقة وزير المالية الذي يتبع له ديوان الضرائب ..

  • دوائر حركة العدل والمساواة تعقد مشاورات طارئة للتعامل مع الموقف بعد استقالة رئيسها الدكتور جبريل إبراهيم».
الصفحات التي تداولت الادعاء :

1

أخبار اليوم عن الحرب السودانية 

(926) ألف متابع 

2

أخبار السودان 

(293) ألف متابع 

3

القوات المشتركة 

(22) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في الحساب الرسمي لوزير المالية جبريل إبراهيم على منصة «إكس» (تويتر سابقًا)، ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد في الحساب الرسمي لحركة العدل والمساواة على «فيسبوك»، وتبيّن أنّ الحركة نفت على حسابها صحة هذا الادعاء، وقالت إن  وزير المالية – رئيس الحركة الدكتور جبريل إبراهيم في مهمة رسمية خارج البلاد، نافيةً صحة الأنباء المتداولة عن انعقاد مكتبها التنفيذي أو استقالة رئيسها من وزارة المالية.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في الحساب الرسمي لوزير المالية جبريل إبراهيم على منصة «إكس»، كما نفت حركة العدل والمساواة على حسابها على «فيسبوك» صحة الادعاء، وقالت إن رئيسها في مهمة رسمية خارج البلاد ولم يتقدم باستقالته من وزارة المالية.

هل وصَفَ عضو بتنسيقية «تقدم» عناصر «الدعم السريع» بـ«الملائكة والأبطال»؟

هل وصَفَ عضو بتنسيقية «تقدم» عناصر «الدعم السريع» بـ«الملائكة والأبطال»؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو يظهر فيه شخص يُدعى «خالد محيي الدين»، على أنه عضو في تنسيقية «تقدم»، يصف عناصر «الدعم السريع» بأنهم «أبطال وطليعة مؤيدة من السماء».

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«الإعلامي خالد محي الدين عضو تنسيقية العملاء والخونة ( تقدم ) المقيم بكاليفورنيا .. يصف جنود الدعم السريع القتلة المغتصبين اللصوص بأنهم ملائكة منزلة ومؤيدة من السماء وأنهم أبطال … عشان الناس تعرف وتفهم من يقتل الناس في الجزيرة وبإيعاز ممن .. كما قا… »

الحسابات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، بحَثَ «مرصد بيم» عن الشخص الظاهر في الفيديو باسم «خالد محيي الدين»، واتضح أنه يُعّرف نفسه بأنه «إعلامي سوداني»، ولا تربطه أيّ صلة تنظيمية بتنسيقية «تقدم»، وما قاله في مقطع الفيديو هو جزء من سلسلة مقاطع يبثها لعرض وجهة نظره في ما يجري في السودان، وغالبًا ما يهاجم فيها «دولة 56» والحركة الإسلامية السودانية.

 

ولمزيدٍ من التحقق، تواصل فريق المرصد مع المتحدث الرسمي باسم تنسيقية «تقدم» بكري الجاك، وحصل على تأكيد منه بأن «خالد محيي الدين ليس عضوًا في التنسيقية».

الخلاصة:

الادعاء مضلل، إذ أنّ الشخص الظاهر في الفيديو لا تربطه أيّ صلة تنظيمية بتنسيقية «تقدم»، كما أكد المتحدث الرسمي باسم التنسيقية بكري الجاك لـ«مرصد بيم» أنّ «خالد محيي الدين ليس عضوًا في التنسيقية».

ما حقيقة تصريح خبير ذكاء اصطناعي مصري بشأن الفيديو الأخير لـ«حميدتي»؟

ما حقيقة تصريح خبير ذكاء اصطناعي مصري بشأن الفيديو الأخير لـ«حميدتي»؟

تداولت العديد من الحسابات على منصتي التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«إكس» تصريحًا منسوبًا إلى خبير ذكاء اصطناعي يُدعى «حسام فهمي» يقدم فيه نقدًا تقنيًا بشأن «مقطع الفيديو»³ الذي نشره قائد «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو «حميدتي»، مساء أمس الأربعاء، على حسابه الرسمي على «إكس».

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«خبير الذكاء الصناعي المصري الدكتور حسام فهمي

لن تعتد مصر كثيرا بخطاب حميدتي بل ستتجه مباشرة لمن وجه لها الرساله لان الغباء المستخدم في تركيب الخطاب من الممكن أن يخدع به جنوده البسطاء او حتي جزء من الشعب السوداني ولكن ضحكت جدا من الغباء في المونتاج وتكرار نفس الجمل وحركه ولون الجسم الاسفل واليدين  التي لا تتناسب نهائيا مع حركة وتموضع الوجه ولونه واضح جدا أن الخطاب سجل مرتين اولا بحركة الشخص في الأسفل ثم تركيب ومونتاج حركة الوجه في الأعلي مع اختيار كلمات ظل يرددها حميدتي كثيرا ومحاولة مونتاج الخطاب لأكثر من ٢٥ مره حسبتها فقط علي عجل

الخلاصه علي مصر التواصل فورا مع من يدعم باقي قوات حميدتي المهزومه وهي دولة معروفة والتفاوض معها علي ما قدمته لها في هذا العبث والسذاجه التي اخرجوها

دكتور حسام فهمي

استاذ قسم التكنولوجيا والذكاء الصناعي

جامعه بوستن»

الصفحات التي تداولت الادعاء :

1

البلد نيوز – AlbaladNews

(177) ألف متابع 

2

صحيفة اﻻنتباهة السودانية

(81) ألف متابع 

3

عبدالغني النور

(77) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا على الإنترنت عن خبير ذكاء اصطناعي مصري باسم «حسام فهمي» بحسب الادعاء، ولم يتوصّل إلى أيّ دليل على وجود شخص بهذه المواصفات. كما بحث فريق المرصد في الموقع الإلكتروني لجامعة «بوسطن»، ولم يجد شخصًا يحمل هذا الاسم ضمن فريق العمل بالجامعة.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى «مرصد بيم»، بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، لكن البحث لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك، إذ لا يوجد خبير ذكاء اصطناعي مصري بهذا الاسم ضمن فريق العمل بجامعة «بوسطن»، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

 ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول عن توعّد ضباط إماراتيين بالثأر بعد إصابتهم في السودان؟

 ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول عن توعّد ضباط إماراتيين بالثأر بعد إصابتهم في السودان؟

تداولت حسابات على منصتي «فيسبوك» و«إكس» مقطع فيديو يظهر فيه رئيس دولة الإمارات وحاكم إمارة «أبوظبي» محمد بن زايد وهو يزور بعض الضباط المصابين في مستشفى، حيث يعده أحدهم بأخذ الثأر. وتداولت الحسابات مقطع الفيديو مدعيةً أنهم ضباط إماراتيون أصيبوا في السودان خلال الأحداث الجارية.

 

وجاء نص الادعاء  على النحو الآتي: 

«قال لمن اطلع من المستشفى بجيب التار».

الحسابات التي تداولت الادعاء :

1

جيل السبعينات والثمانينات 

(686) ألف متابع 

2

ريحة الصندل 

(139) ألف متابع 

3

يوميات المارشال 

(64) ألف متابع 

 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو، وتبيّن أنّ المقطع قديم، نُشر من قبل في العام 2015، ولا صلة له بالأحداث الجارية.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء عقب نشر وكالة الأنباء الإماراتية صور تشييع جنود قالت إنهم «استشهدوا» إثر تعرضهم لحادث أثناء أداء الواجب بالدولة قبل أن يصرح وكيل وزارة الدفاع الإماراتية، على حساب الوزارة على منصة «إكس»، بأن «الشهداء قدموا أرواحهم الطاهرة أثناء تأديتهم مهام نقل بعض الذخائر داخل أحد المعسكرات في الدولة». ومع ذلك، أثارت الحادثة تكهنات بشأن ملابسات مقتلهم، وذهبت العديد من الروايات إلى أنهم قتلوا في مطار نيالا غربي السودان خلال غارة نفذها الجيش السوداني على المطار الثلاثاء الماضي.

الخلاصة:

الادعاء مضلل، إذ أنّ مقطع الفيديو قديم ولا صلة له  بالأحداث الجارية في السودان، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول على أنه تقدم قوات من الجيش السوداني لتحييد قناصين؟

28 سبتمبر 2024

ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول على أنه تقدم قوات من الجيش السوداني لتحييد قناصين؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو تظهر فيه قوات من الجيش السوداني في منطقةٍ ما، مدعيةً أنه تحرك من الجيش يستهدف قناصين، ضمن عمليته العسكرية التي انطلقت فجر الخميس ضد تجمعات عناصر «الدعم السريع» في العاصمة الخرطوم.

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«#الجيش يتقدم

قنص القناصين

قنص القناصين المرتزقة الأرجاس …شوت ولا يهمك».

الحسابات التي تداولت الادعاء :

 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عسكيًا عن مقطع الفيديو، وتبيّن أنه قديم، نُشر من قبل على الإنترنت في مايو 2023، ولا صلة له بتحركات الجيش الجارية في الخرطوم.

ويأتي تداول الادعاء بالتزامن مع اشتباكات في مدينة الخرطوم، اندلعت منذ فجر الخميس، عقب إطلاق الجيش عملية عسكرية في مدن العاصمة، وُصفت بأنها «الأكبر للجيش السوداني، منذ اندلاع الحرب».

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ مقطع الفيديو قديم، نُشر من قبل على الإنترنت في مايو 2023، ولا صلة له بالأحداث الجارية منذ فجر الخميس في الخرطوم.

ما حقيقة مقطع الفيديو والصور المتداولة عن قصف الجيش السوداني مواقع في «تشاد»؟

ما حقيقة مقطع الفيديو والصور المتداولة عن قصف الجيش السوداني مواقع في «تشاد»؟

تداولت حسابات على منصتي «إكس» و«فيسبوك» ادعاءً بشأن قصف سلاح الجو السوداني «أرتالًا من السيارات العسكرية المدججة وكمية ضخمة من الوقود والمرتزقة»، قالت الحسابات إن «أبوظبي» جمعتها في كلٍّ من ليبيا وتشاد وأوغندا عبر ناقلات الطائرات الحربية، لـ«اكتساح مناطق جديدة في السودان»، ورافق الادعاء صور ومقطع فيديو لتعضيد الرواية.

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«عاااااااااااجل 

‏السودان يوجه اكبر

‏ضربه لتشاد بعد ان نفد صبر السودان

‏العمق التشادي يتعرض لضربة مزلزلة إهتز قصر الرئيس التشادي محمد كاكا لها

‏ضربة جوية نفذتها القوات المسلحة السودانية لأرتال جمعتها أبو ظبي وحشدتها في كلاً من ليبيا وتشاد ويوغندا عبر ناقلات الطائرات الحربية حيث كانت تحمل أرتال من السيارات العسكرية المدججة وكمية ضخمة من الوقود والمرتزقة ما يقدر ب أربعة الف مرتزق محملين لرميهم في السودان والإستعداد لإكتساح مناطق جديدة في جمهورية السودان …

‏الجيش السوداني يستخدم لاول مره  الطائرات ميغ ٣٥ سوخوي ٣٠ سوخوي ٣٥ هذه الطائرات المقاتلة…

‏كما استخدم القاذفه سوخوي ٣٤  توبوليف تي يو ١٦٠…

‏ لقد إخترقت القوات الجوية السودانية المجال الجوي التشادي ودمرت كل القوات ومسحتها بالارض

‏ومازالت تشاد حائره .

الله اكبر والعزة للسودان وشعبه الاحرار ومؤسساته وقواته المسلحة السودانية الباسلة .>>

الحسابات التي تداولت الادعاء :

1

أخبار الحرب السودانية 

(901) ألف متابع 

2

ثوار الكنداكات 

(44) ألف متابع

3

Alnazeirabusail

(15) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن الصور ومقطع الفيديو، وتبيّن أنها جميعًا قديمة؛ إذ نُشرت الصورة الأولى من قبل على الإنترنت في العام 2015، فيما نُشرت الصورة الثانية في العام 2018، ونُشرت الثالثة في أبريل 2024، وجميعها لا صلة لها بالسودان. أما مقطع الفيديو المرفق مع الادعاء فهو من السودان، لكنه نُشر من قبل في الرابع من سبتمبر الجاري.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى «مرصد بيم» بحثًا في موقع وكالة الأنباء التشادية، ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء موضع التحقق. كما أجرى المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، بيد أنه يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ مقطع الفيديو والصور المرفقة مع الادعاء قديمة، نُشرت من قبل على الإنترنت، ومعظمها لا صلة له بحرب السودان، بالإضافة إلى أنّ البحث في موقع وكالة الأنباء التشادية وكذلك البحث بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء في شبكة الإنترنت، لم يسفرا عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول على أنه «مشاجرة ممثل السودان في الأمم المتحدة مع وفد ساحل العاج»؟

ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول على أنه «مشاجرة ممثل السودان في الأمم المتحدة مع وفد ساحل العاج»؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو يظهر فيه شخصان يتعاركان بالأيدي وسط مجموعة من الأشخاص في ما يبدو أنها قاعة اجتماعات. وادعت الحسابات أنّ مقطع الفيديو يوثق «مشاجرة بين ممثل السودان في الأمم المتحدة ووفد جمهورية ساحل العاج».

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«جانب من مشاجرة مصعب التوم ممثل السودان في الأمم المتحدة مع وفد جمهورية ساحل العاج الشقيقة 

مصعب التوم روق يا زول جبت لينا الگلام 

يا إخوانا مصعب اللابس بدله رمادي الگان بلگز بالتلفون

وأول من بدأ الگافوتي 

بالله ده مستوى ممثل في الأمم المتحدة كمان؟

والله هانت.

معقولة وصلنا لهذا المستوى ؟؟!!»

الحسابات التي تداولت الادعاء :

 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا عسكيًا عن مقطع الفيديو، وتبيّن أنّ مقطع الفيديو جزء من مشاجرة وقعت بين نواب في برلمان «دولة أرض الصومال» وليس له صلة بالسودان أو ممثل السودان في الأمم المتحدة. ونُشر المقطع في الثالث من سبتمبر الجاري مع النص: «النائب برخد باتون الذي ينزف ومعركة مباشرة». 

 

لمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، بيد أنّ البحث لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ مقطع الفيديو من مشاجرة وقعت في برلمان «دولة أرض الصومال» وليس له صلة بالسودان أو ممثل السودان في الأمم المتحدة، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الصور المتداولة للقبض على مصري بحوزته عملات مزيفة تقدّر بتريليوني جنيه  سوداني؟

ما حقيقة الصور المتداولة للقبض على مصري بحوزته عملات مزيفة تقدّر بتريليوني جنيه  سوداني؟

الادعاء مضلل؛ إذ نُشر من قبل في أبريل 2023، وتحقق فريقنا منه، إلا أنّ الادعاء تُداول مجددًا، بوصفه خبرًا جديدًا، مع ذكر اسم شخص على أنه منفذ عملية تهريب العملات.

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

“تم القبض على المصري الجنسيه /جمعه حسين وهو محمل شاحنته بعملات مزيفة أكثر من اثنين تريليون سوداني وكان يهدف لشراء عجول وابقار”

يمكنكم قراءة التقرير كاملًا:  

https://bit.ly/3YLOM7s

ما حقيقة تصريح «مناوي» بأن القوات المشتركة تخوض «معركة قاسية» في الفاشر وفقدت الكثير من القادة؟

ما حقيقة تصريح «مناوي» بأن القوات المشتركة تخوض «معركة قاسية» في الفاشر وفقدت الكثير من القادة؟

تداولت حسابات عديدة على منصة «فيسبوك» تصريحًا منسوبًا إلى حاكم إقليم دارفور «مني أركو مناوي» يقول فيه إن القوات  المشتركة تخوض «معركة قاسية» ضد قوات «الدعم السريع» التي هاجمت الفاشر من كل الاتجاهات. وأضاف التصريح على لسان مناوي أن قواتهم تقاتل بـ«شراسة»، لكن الخسائر البشرية «كبيرة جدًا»، منوهًا بأنهم فقدوا من وصفهم التصريح بـ«القادة والأبطال» وأن الوضع فوق طاقتهم، وأنهم طالبوا سلاح الجو بالتدخل ولكنه لم يستجِب. 

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

“المشتركة تخوض الآن معركة قاسية ضد الجنجويد الذين هاجموا على الفاشر من كل الاتجاهات، قواتنا تقاتل بشراسة، حجم الخسائر البشرية كبيرة جداً، فقدنا قادة عظام وأفراد ابطال لن يكررهم التاريخ، لكن الوضع فوق طاقتنا، طالبنا بتدخل الطيران لكنه لم يستجيب حتى الآن.

باذن الله المشتركة صابرة ومرابطة رغم تقدم الجنجويد على الفرقه من الشرق والجنوب والغرب”.

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا في الحساب الرسمي لحاكم إقليم دارفور «مني أركو مناوي» على منصة «إكس»، ولم يجد التصريح المزعوم.

 

كما نفى المكتب الصحفي لحاكم إقليم دارفور في بيان صحة التصريح، وأوضح أن الحساب الذي نشر ذلك التصريح مزيف، وليس الحساب الرسمي لـ«مناوي».

ويأتي تداول الادعاء في أعقاب عودة الهدوء إلى مدينة الفاشر بعد اشتباكات وُصفت بـ«الشديدة» شهدتها المدينة، أمس السبت، استمرت نحو ست ساعات منذ الصباح الباكر، إثر تسلل عناصر من «الدعم السريع» إلى بعض الأحياء الجنوبية من المدينة.

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ أنه لم يرِد في الحساب الرسمي لحاكم إقليم دارفور «مني أركو مناوي» على منصة «إكس»، بالإضافة إلى أن مكتبه الصحفي نفى صحة التصريح وقال إن الحساب الذي نشر التصريح مزيف ولا صلة له بـ«مناوي».

ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول على أنه سيول في مدينة «أبو حمد»؟

ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول على أنه سيول في مدينة «أبو حمد»؟

 

تداولت حسابات على منصة فيسبوك مقطع فيديو يُظهر سيولًا جارفةً في إحدى المناطق، زاعمةً أنه من مدينة «أبو حمد» شمالي السودان.

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

“فديو متداول من سيول أبو حمد ربنا يلطف بأهلنا في أبو حمد ويغطي عليهم”.

الحسابات التي تداولت الادعاء :

1

جكنون 

(100) ألف متابع 

2

سودانية 96

(5.2) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول، وتبيّن أنه قديم ونُشر من قبل، قبل شهرين على شبكة الإنترنت، وهو يوثق فيضانًا وقع في دولة أفغانستان.


ويتزامن تداول هذا الادعاء مع سيول بالفعل في مدينة «أبو حمد»، مما يثير مخاوف من آثارها السلبية في حياة المواطنين وممتلكاتهم.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ مقطع الفيديو قديم ونُشر قبل شهرين على شبكة الإنترنت، وهو يوثق فيضانًا وقع في دولة أفغانستان وليس له صلة بالسودان.