ما حقيقة الصور المتداولة حول إسقاط طائرتي درون استخدمتا لإطلاق (البمبان) على المتظاهرين؟

ما حقيقة الصور المتداولة حول إسقاط طائرتي درون استخدمتا لإطلاق (البمبان) على المتظاهرين؟

تداولت العديد من الصفحات والحسابات الشخصية على موقع فيسبوك صورة تبين إسقاط طائرة مُسيرة بدون طيار (درون) مدعين أنها لطائرتين مُسيرتين (درون) استخدمتا لإطلاق الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين في مواكب يوم 9 يناير المتجه للقصر الجمهوري، وإن المتظاهرين قد أسقطوا الطائرتين باستخدام (النبال).

 باستخدام أداة البحث العكسي اتضح أن الصورة تعود لطائرة درون إسرائيلية استخدمت في العام 2018 أثناء قمع القوات الإسرائيلية لمتظاهرين بقطاع غزة، وتعتبر إسرائيل أول دولة تستخدم طائرات مُسيرة بدون طيار في التصدي للمتظاهرين.

وكانت القوات الأمنية والعسكرية السودانية قد استخدمت طائرة مسيرة بدون طيار (درون) لإلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع في وسط الخرطوم، خلال مظاهرات مليونية 6 يناير، وتمكن بعض النشطاء من إلتقاط صور للطائرة أثناء إلقاء قنابل الغاز. 

ذكر أحد المصورين الذين يغطون المظاهرات السودانية عبر طائرة درون- أن نوع الطائرة المُسيرة التي استخدمتها القوات الأمنية السودانية هي:  DJI MATRICE 300 RTK و أبرز مواصفاتها كالتالي:

1- مدى إرسال 15 كلم كحد أقصى وتعمل في نطاق تردد الواي فاي (2.4 و 5 ميغا هيرتز).

2- 55 دقيقة كحد أقصى وقت للرحلة.

3- مصنفة تحت التصنيف IP45 وبذلك فهي محمية من المواد التي يكون قطرها أكبر من 1 ملمتر.

4- وزنها 6.3 كيلو جرام تقريبا.

أما بالنسبة لقاذف عبوات الغاز فإن مواصفاته كالتالي حسب موقع UAVFORDRONES: 

1- الوزن الصافي 550 جرام.

2- مصنوع من معدن الألمنيوم الخاص بالطيران.

3- مدى إرسال جهاز التحكم 800 متر فقط، و هذه نقطة ضعف يمكن أن يستغلها متصيد الطائرة المسيرة  بسبب حوجة المشغل للتواجد قرب الطائرة نسبة لقصر مدى التحكم.

الخلاصة

ما حقيقة الصور المتداولة حول إسقاط طائرتي درون استخدمتا لإطلاق (البمبان) على المتظاهرين؟

مفبرك

مشاركة التقرير

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp

اشترك في نشرتنا الإخبارية الدورية