ما صحة مقطع الفيديو المتداول لمحامين بمحكمة مدبري انقلاب 30 يونيو المحتوي على عبارات عنصرية؟

ما صحة مقطع الفيديو المتداول لمحامين بمحكمة مدبري انقلاب 30 يونيو المحتوي على عبارات عنصرية؟

تداول العديد من مستخدمي موقعي التواصل الاجتماعي (فيسبوك) و(تويتر)، مقطع فيديو مقتطع من (جلسة محاكمة مدبري انقلاب 30 يونيو 1989م، أمس الثلاثاء. ويظهر المقطع، محادثة بين اثنين من أعضاء هيئة الدفاع في محكمة مدبري انقلاب 30 يونيو، وهما يطلقان على المدير العام السابق للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، لقمان أحمد عبارات عنصرية، مرفقة بسب العقيدة.

أثار المقطع الجدل بين رواد مواقع التواصل، وادعى البعض أن الفيديو مفبرك، مستندين على أن الفيديو الذي نشره حساب الإذاعة والتلفزيون على (يوتيوب) لم يحتو على الأقوال العنصرية المذكورة. 

بالتدقيق في عدة مقاطع فيديو، وبالمقارنة مع حركة الأشخاص الموجودين في القاعة بالصف الأول أمام القاضي  في الدقيقة (02:16) من هذا المقطع، لاحظ فريق البحث في (بيم ريبورتس) صدور صوت تحريك لمقاعد القاعة، في تزامن مع حركة الشخص الجالس أمام القاضي، مما يدل على أن الصوت صادر من داخل القاعة وليس مفبركا. 

تشير (بيم ريبورتس) إلى أن بعض المؤسسات الإعلامية تنقل الأحداث عبر أجهزتها الخاصة من كاميرات و لواقط صوتية (مايكروفون)، وهو ما تسبب في غياب صوت المحادثة العنصرية في بث تلفزيون السودان.

أيضا، ادعى آخرون أن الصوت المرفق مع الصورة مفبرك، وليس حقيقيا، بينما استدل آخرون بحذف وكالة السودان للأنباء (سونا) لمقطع الفيديو من موقع (يوتيوب)، على أنه دليل دامغ على صحة الفيديو.

للتأكد من صحة الصوت المرفق مع الصورة، استخدم فريق البحث في (بيم ريبورتس) برنامج (مطياف) لعرض مخطط الطيف الظاهر بالصورة (1) أدناه. لم يجد فريق البحث ما يدل على أن هذا الصوت مفبرك أو أنه دخيل على الصوت الأصلي.

صورة (1): مخطط الطيف للصوت بالفيديو قيد التحقق

الخلاصة

ما صحة مقطع الفيديو المتداول لمحامين بمحكمة مدبري انقلاب 30 يونيو المحتوي على عبارات عنصرية؟

صحيح

مشاركة التقرير

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp

اشترك في نشرتنا الإخبارية الدورية

مزيد من المواضيع
مرصد بيم

نشر الشائعات والمعلومات المضللة .. ما الوسائل المستخدمة في مواقع التواصل الاجتماعي لذلك؟

أعد (مرصد بيم) دراسة متعلقة ببيئة الشائعات والمعلومات المضللة والدعاية في السودان، وتمكنت الدارسة من توضيح قدر وافٍ من الخارطة الخاصة بالحملات الإعلامية، والقائمين على

المزيد