Day: November 11, 2023

ما حقيقة قرار صادر من «مجلس السيادة» بإقالة «جبريل إبراهيم ومناوي» من منصبيهما؟

ما حقيقة قرار صادر من «مجلس السيادة» بإقالة «جبريل إبراهيم ومناوي» من منصبيهما؟

تداول عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورتين تضمنتا قرارًا منسوبًا لمجلس السيادة بإقالة وزير المالية جبريل إبراهيم، وحاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، من منصبيهما، اعتبارًا من 2 نوفمبر الجاري.

 للتأكد من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم» في الموقع الرسمي «لمجلس السيادة الانتقالي» والصفحة الرسمية «لوكالة السودان للأنباء»، ولم نجد أي نص أو خبر يؤكد صحة الادعاء موقع التحقق.

لمزيد من التحقق، قارن فريقنا صورة الخطاب موضع التحقق «صورة 1» مع صورة خطاب قديم صادر من مجلس السيادة «صورة 2»، عبر تحليل مستوى الخطأ الخاص بالصور «ومستوى الخطأ الخاص بالصور هو تحليل يسمح بتحديد المناطق الموجودة داخل الصورة بمستويات مختلفة» وتبين لنا أن الصور تم التلاعب بها حيث تم إضافة ختم مجلس السيادة وتوقيع رئيسة للخطاب موضع التحقق.

صورة (1) الخطاب موضع التحقق
صورة (2) خطاب قديم صادر من مجلس السيادة

كما يتضح عبر الملاحظة البصرية، أن الأختام والتوقيعات الواردة في الصور تختلف من ناحية الخط وموضع الختم، عمّا هو مستخدم من قبل مجلس السيادة عادةً، الأمر الذي يؤكد أن البيان غير صحيح وتم تزييفه.

الخلاصة

ما حقيقة قرار صادر من «مجلس السيادة» بإقالة «جبريل إبراهيم ومناوي» من منصبيهما؟

مفبرك

تدمير جسر نيلي حيوي بالعاصمة السودانية.. والجيش و«الدعم السريع» يتبادلان الاتهامات

الخرطوم، 11 نوفمبر 2023 – استيقظ السودانيون صباح اليوم، على فاجعة تدمير جسر «شمبات»، أحد أهم الجسور النيلية في العاصمة الخرطوم، والذي يربط بين مدينتي بحري وأم درمان.

واتهم الجيش السوداني الدعم السريع بتدمير الجسر النيلي الحيوي، في إطار ما وصفه «بالمشروع التدميري لمقدرات البلاد وبنيتها التحتية»، مبرّرًا اتهامه أن التدمير جاء نتيجة لتقدمه في المعارك العسكرية في جبهة أم درمان على وجه الخصوص.

في المقابل، ردت قوات «الدعم السريع» الاتهام على الجيش السوداني بتدمير جسر «شمبات» حيث وصفته بأنه «جريمة حرب»، واستمرارًا لمخطط تدمير البنى التحتية الحيوية.

وظل جسر «شمبات»، يلعب دورًا مهمًا في العمليات العسكرية منذ اندلاع حرب في منتصف أبريل الماضي، إذ يعتبر الجسر النيلي أحد أهم خطوط إمداد الدعم السريع عسكريًا ولوجستيًا للتغذية المتبادلة بين ارتكازاتها في مدينتي بحري وأم درمان والخرطوم ومنطقة شرق النيل.

وفي سبتمبر الماضي استخدم الجيش السوداني الطائرات المسيّرة بشكل مكثف لضرب الأهداف العسكرية للدعم السريع على جسر شمبات، استطاع فيها تدمير العديد من ناقلات الوقود وسيارات الدفع الرباعي المحملة بالأسلحة والجنود.

وتسببت حرب «15 أبريل» بين الجيش السوداني والدعم السريع في خسائر فادحة للاقتصاد السوداني والبنى التحتية للدولة والتي قدر لها الخبير الاقتصادي ووزير المالية الأسبق السوداني إبراهيم البدوي بمبلغ «60 مليار دولار» أمريكي، قبل أكثر من شهرين.

وجسر شمبات الذي بدأ العمل عليه وتوقيع عقده في عهد الرئيس الراحل، إبراهيم عبود، جرى افتتاحه عام 1966، خلال حقبة الديمقراطية الثانية في البلاد.

ومنذ نهاية عشرينات القرن الماضي، بدأ تشييد الجسور النيليلة الرابطة بين مدن العاصمة السودانية، حيث يبلغ عددها ثمانية، فيما يوجد جسر في خزان جبل أولياء بين الخرطوم وأم درمان والدباسين الذي لم يكتمل تشييده.