حركة مسلحة بإقليم دارفور تعلن عن «مجاعة شديدة» في مناطق سيطرتها

28 مارس 2024 – أعلنت السلطة المدنية التابعة لحركة جيش تحرير السودان بزعامة عبد الواحد النور، عن حالة مجاعة شديدة تجتاح مناطق سيطرتها في جبل مرة بإقليم دارفور غربي البلاد.

وفي أواخر نوفمبر الماضي في أعقاب مشاركتها في مؤتمر القضايا الإنسانية الذي انعقد في العاصمة المصرية،القاهرة، أوضحت الحركة عبر ممثلها، كمال عبد العزيز، أن موجات النزوح الأخيرة لآلاف المحتمين بمعاقل سيطرتها بجبل مرة بإقليم دارفور، أكبر من إمكانياتها.

وطالبت المنظمات الدولية والإقليمية والوطنية بالتدخل العاجل لتوفير المساعدات الإنسانية للنازحين.

فيما أكد ممثل السلطة المدنية في مناطق سيطرة الحركة، آدم داود صالح، في بيان، الأربعاء، أنهم استقبلوا آلاف النازحين الفارين من الحرب وقدموا لهم المأوى في مخيمات آمنة تحت حماية قوات الدفاع الذاتي لجيش تحرير السودان.

وبحسب البيان فقد وصل عدد النازحين في مناطق سيطرة الحركة إلى أكثر من 450 ألف أسرة أي ما يعادل 2.25 مليون نسمة، موزعين على 13 مخيم إيواء، مضيفًا أن هذه المخيمات تعاني من نقص حاد في الغذاء والأدوية والمواد غير الغذائية، مما يهدد بتفاقم الوضع الكارثي.

وناشد البيان المجتمعين الدولي والإقليمي للتدخل العاجل لمنع وقوع كارثة إنسانية في دارفور والضغط على الأطراف المتنازعة لوقف الأعمال العدائية والسماح بمرور المساعدات الإنسانية للنازحين والمدنيين.

وظل إقليم دارفور يعيش في حالة حرب واضطرابات وموجات عنف حصدت أرواح مئات الآلاف وتسببت في تشريد أكثر من مليوني شخص داخليًا وخارجيًا.

وقال بيان الحركة إن الأزمة الإنسانية في الإقليم تفاقمت بعد طرد الحكومة السودانية للمنظمات الإنسانية في عام 2009، ووصلت إلى ذروتها مع اندلاع الحرب الأخيرة بين الجيش وقوات الدعم السريع مما أدى إلى توقف المساعدات الإنسانية وتفشي المجاعة والأوبئة.

وبعد عدة أشهر على اندلاع الحرب في السودان منتصف أبريل الماضي أعلنت الحركة عن إنشائها سلطة مدنية لإدارة مناطق سيطرتها.

وتتبنى حركة جيش تحرير السودان التي يتزعمها عبد الواحد نور موقفا محايدا تجاه الحرب الدائرة بين الجيش والدعم السريع منذ منتصف أبريل الماضي.

مشاركة التقرير

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp

اشترك في نشرتنا الإخبارية الدورية

مزيد من المواضيع