السودان يعلن استرداد مئات القطع الأثرية المنهوبة.. وهجمات جديدة تستهدف قيادة الجيش في «كوستي»

مسؤول أممي رفيع المستوى يزور السودان لبحث الأوضاع الإنسانية

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بدء زيارة رسمية للمفوض السامي، فولكر تورك، إلى السودان في الفترة من 14 إلى 18 يناير الحالي.

 ومن المقرر أن يعقد تورك في مدينة بورتسودان سلسلة لقاءات مع السلطات السودانية، وممثلي المجتمع الدولي، وفريق الأمم المتحدة، بالإضافة إلى نشطاء المجتمع المدني.

وتشمل الأجندة زيارة ميدانية للولاية الشمالية لتفقد أوضاع النازحين في «مركز إيواء العفاض»، والالتقاء بالفارين من نزاعات دارفور وكردفان.

 وتعد هذه الزيارة الأولى لتورك منذ نوفمبر 2022، وسيتوجها بعقد مؤتمرين صحفيين يوم الأحد المقبل في بورتسودان والعاصمة الكينية نيروبي، بعد أن كان قد شدد سابقاً على ضرورة إجراء تحقيق «نزيه وشامل» في أحداث مخيم زمزم بدارفور.

وتأتي زيارة تورك في وقت تواجه فيه الأمم المتحدة تحديات كبيرة في الوصول إلى مناطق النزاع، وسط تقارير دولية متزايدة توثق انتهاكات جسيمة ضد المدنيين. وتعتبر هذه الزيارة محاولة لفتح قنوات تواصل مباشرة لضمان حماية المدنيين في المناطق الساخنة.

______________________________________________

 جهود دبلوماسية في القاهرة وتحذيرات أممية من «نقطة الانهيار» في كردفان

صرّح المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، بأن المبعوث الشخصي للأمين العام للسودان، رمطان لعمامرة، يشارك حاليًا في الاجتماع الخامس للمجموعة الاستشارية للسودان بالقاهرة.

 ويهدف الاجتماع، الذي يستمر حتى 15 يناير، إلى تنسيق الجهود الدولية لدعم مساعي إحلال السلام.

في وقت حذر مكتب «أوتشا» من أن انعدام الأمن في كردفان بات يشل الخدمات الصحية؛ حيث خرجت ثلاثة مستشفيات رئيسية في مدينة الدلنج عن الخدمة وسط قصف مستمر. 

كما نبهت المنظمة الدولية للهجرة إلى نزوح أكثر من 2200 شخص مؤخراً نحو ولاية النيل الأبيض، مؤكدة أن المناطق المستضيفة للنازحين بلغت طاقتها القصوى ووصلت إلى «نقطة الانهيار».

وتعاني منطقة كردفان من حصار مطبق وتصاعد في المواجهات المسلحة منذ أشهر، مما أدى إلى انقطاع سلاسل الإمداد الغذائي والطبي، وسط مخاوف من تحول النزاع في المنطقة إلى صراع ذي طابع إثني يؤدي لمجاعة وشيكة.

______________________________________________

السودان يعلن استرداد مئات القطع الأثرية المنهوبة

أعلنت وزارة الثقافة والإعلام السودانية في مؤتمر صحفي اليوم في بورتسودان عن استرداد 570 قطعة أثرية كانت قد نُهبت خلال فترة الحرب، وهي قطع تغطي تاريخ السودان منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر الحديث.

وكان وزير الثقافة والإعلام، خالد الإعيسر، قد صرح بأن ترتيبات أمنية ناجحة مكنت من الوصول إلى هذه المقتنيات التاريخية، متهمًا قوات الدعم السريع بمحاولة «تفكيك الهوية الوطنية».

 وتأتي هذه الخطوة وسط تحذيرات مستمرة من منظمة «اليونسكو» بشأن تعرض المتاحف السودانية، وفي مقدمتها المتحف القومي، لعمليات نهب وتخريب تهدد كنوزاً حضارية تمتد لآلاف السنين.

ومنذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، تعرضت الآثار السودانية لتهديدات غير مسبوقة؛ حيث سيطرت قوات الدعم السريع على المتحف القومي في الخرطوم.

 وتُقدر اليونسكو أن آلاف القطع قد جرى تهريبها عبر الحدود لعرضها في الأسواق الموازية الدولية.

______________________________________________

 تحالف «صمود» يعلن توسيع قاعدته لتعزيز المسار المدني

أعلن التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، يوم الاثنين، عن انضمام أربعة كيانات سياسية وثورية جديدة إلى صفوفه، في خطوة وصفها بأنها تعزيز لجهوده في توسيع القاعدة الوطنية وخدمة أهداف ثورة ديسمبر.

وشملت القوى المنضمة حديثًا كلًا من: الحزب الناصري – تيار العدالة الاجتماعية، وحركة كوش السودانية، والتيار الثوري لشرق السودان، إضافة إلى لجان المقاومة في مدينة عطبرة.

وأكد التحالف في بيان رسمي صادر أن هذا التوسع يأتي في إطار التزامه بإنهاء الحرب الدائرة وتحقيق سلام شامل، مشددًا على أن رؤيته ترتكز على بناء دولة مدنية ديمقراطية يحكمها القانون وتُحترم فيها إرادة الشعب السوداني ووحدة أراضيه.

وحدد التحالف ملامح تحركه في المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن قضايا العدالة الانتقالية ومحاسبة المتورطين في الانتهاكات تقع في صدارة أولوياته، جنبًا إلى جنب مع تعزيز مشاركة الشباب والنساء في صنع القرار السياسي. 

كما دعا التحالف كافة القوى الثورية الرافضة للانقلاب العسكري والحرب والمتمسكة بالتحول الديمقراطي إلى «الانخراط والعمل المشترك ضمن صفوفه لتوحيد الجبهة المدنية».

ويأتي هذا الإعلان في وقت تسعى فيه القوى المدنية السودانية لإعادة ترتيب صفوفها وبناء كتلة مدنية صلبة قادرة على الضغط باتجاه وقف الأعمال العدائية واستعادة المسار الديمقراطي الذي تعطل منذ اندلاع النزاع المسلح.

______________________________________________

 

قوات «الدعم السريع» تقصف قيادة الجيش في كوستي

قصفت طائرة مسيرة تتبع لقوات الدعم السريع، الثلاثاء، مقر قيادة الفرقة 18 مشاة التابعة للجيش السوداني في مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض.

وأمس الإثنين شنت قوات الدعم السريع هجومًا مماثلًا استهدف مقر الفرقة 17 مشاة في مدينة سنجة عاصمة ولاية سنار.

وأدى الهجوم على سنجة إلى مقتل العديد من الأشخاص، فيما لم يعلن الجيش رسميًا حجم الخسائر.

وخلال الأسابيع الماضية تصاعدت وتيرة العمليات العسكرية عبر الطيران المسير بين الجيش والدعم السريع

 

______________________________________________

 الجيش يعلن استهداف متحركات لـ«الدعم السريع» في دارفور وكردفان

أعلن الجيش السوداني تنفيذ عمليات عسكرية واسعة استهدفت تحركات لقوات الدعم السريع في دارفور وكردفان والنيل الأزرق. 

وأفاد بيان للجيش بأن العمليات أسفرت عن تدمير 107 آليات عسكرية (56 في كردفان و47 في دارفور و4 في النيل الأزرق)، بالإضافة إلى مقتل وإصابة المئات من العناصر.

وأكد البيان نجاح الجيش في ضرب مستودعات للوقود والذخائر، مشدداً على المضي قدمًا في «توسيع دوائر التأمين حول المدن»، في حين لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من جانب قوات الدعم السريع حول هذه التطورات.

ويشهد السودان نزاعًا داميًا منذ منتصف أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفر عن مقتل الآلاف ونزوح نحو 12 مليون شخص داخليًا وخارجيًا، مما خلق أسوأ أزمة نزوح في العالم حاليًا، وسط مأزق سياسي يعيق الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

مشاركة التقرير

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp

اشترك في نشرتنا الإخبارية الدورية

مزيد من المواضيع