«صمود» يبحث تشكيل لجنة دولية للتحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية بالسودان
التقى وفد من التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، ضم الناطق الرسمي، بكري الجاك، والقياديان في التحالف خالد عمر ونجلاء كرار، بسفير جمهورية ألمانيا الاتحادية في لاهاي وممثلها لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW)، توماس شيب.
وناقش الاجتماع بحسب بيان للتحالف ضرورة تشكيل لجنة تحقيق ومتابعة بشأن اتهامات موجهة للجيش السوداني باستخدام أسلحة كيميائية في عدة مناطق خلال الحرب الدائرة، حيث استعرض الوفد تقارير موثقة وأدلة مادية، مشيرًا إلى وجود ضحايا يتلقون العلاج حاليًا خارج البلاد.
من جانبه، وعد السفير الألماني بدعم جهود بلاده داخل المنظمة الدولية للتعامل مع هذا الملف، لافتًا إلى التعقيدات الإجرائية التي تتطلب موافقة الأغلبية داخل المجلس التنفيذي لإرسال فريق ميداني للتحقق وفق بيان التحالف.
كما أكد السفير، بحسب البيان، على أهمية الضغط لوقف استخدام هذه الأسلحة ومحاسبة المسؤولين عنها.
الشرق: وفد بريطاني رفيع في بورتسودان لبحث سبل إنهاء الحرب
كشفت مصادر دبلوماسية لـ قناة «الشرق» السعودية، أن وفدًا بريطانيًا دبلوماسيًا وعسكريًا رفيع المستوى سيصل إلى مدينة «بورتسودان»، الاثنين، لمناقشة تطورات الوضع الأمني وسبل إنهاء الحرب المستمرة منذ أبريل 2023.
ويضم الوفد بحسب القناة السفير البريطاني والمبعوث «ريتشارد كراودر»، إلى جانب أربعة ضباط من وزارة الدفاع البريطانية.
ومن المقرر أن يلتقي الوفد أعضاء من مجلس السيادة، ورئيس الوزراء «كامل إدريس»، ووزير الدفاع «حسن داؤود كبرون».
وأوضحت المصادر أن الوفد سيركز بشكل أساسي على تعزيز الجهود الإنسانية وتسهيل إيصال المساعدات للمناطق المتضررة.
يأتي ذلك بعد أيام من تسلم الحكومة السودانية لمبادرة «سعودية أمريكية» تهدف لإحياء المسار السياسي عبر «هدنة إنسانية متدرجة» تبدأ بوقف الأعمال العدائية وصولاً إلى الوقف الشامل لإطلاق النار بحسب ماأعلنته القناة نفسها.
يُذكر أن هذه التحركات تأتي في أعقاب فرض بريطانيا عقوبات في ديسمبر الماضي على كبار قيادات «قوات الدعم السريع»، لاتهامهم بارتكاب أعمال وحشية وعنف جنسي ممنهج واستهداف المدنيين في «الفاشر».
الجيش السوداني يعلن استرداد منطقة «السلك» بإقليم النيل الأزرق
أعلنت الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش السوداني مدعومة بالقوات المساندة تمكنها من استرداد منطقة «السلك» بإقليم النيل الأزرق، جنوب شرقي البلاد وذلك عقب ما وصفتها بـ«عملية عسكرية محكمة» أسفرت عن دحر «المليشيات الإرهابية» بكل قوة.
وأوضحت قيادة الفرقة أن المواجهات أدت إلى تكبيد «المليشيات المتمردة» خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.
وأكدت علي أن هذه العملية تأتي ضمن الجهود المستمرة لتعزيز سيطرة الدولة والقضاء على أي محاولات لزعزعة أمن وإرهاب المواطنين في النيل الأزرق، بحسب البيان.
مصادر: الجيش يبسط سيطرته على «هبيلا» بجنوب كردفان
أفاد مراسل قناة «العربية» السعودية اليوم بسيطرة الجيش السوداني على منطقة «هبيلا» الاستراتيجية بولاية جنوب كردفان، في خطوة ميدانية وصفت بالـ«هامة» لتعزيز قبضته على المنطقة.
وبسيطرته على هبيلا يكون الجيش قد اقترب من فك حصار على الدلنج ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان.
من جانبه، حيا حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي «أبطال القوات المسلحة والقوات المشتركة» على هذا «الانتصار المشرف»، مؤكدًا أن السيطرة على «هبيلا» تجسد المعنى الحقيقي للدفاع عن الوطن وتثبت أن السودان عصي على الانكسار.
وأوضح مناوي في تصريح له أن هذه الانتصارات تمثل «محطة مضيئة» في مسيرة ما وصفها بـ«المعركة الوطنية»، التي قال إنها تبعث برسائل واضحة بأن «القوات الوطنية» قادرة على حماية الأرض وبسط هيبة الدولة وردع أي تهديد لاستقرار البلاد.
وشدد مناوي على أن وحدة الصف وتلاحم القوات مع الجماهير هما الكفيلان بتحقيق النصر الكامل وبسط الأمن في كافة ربوع السودان.
«المجلس الانتقالي» تنفي اعتقال الهادي إدريس
نفت حركة جيش تحرير السودان-المجلس الانتقالي، بشدة الأنباء المتداولة حول اعتقال رئيسها الهادي إدريس من قبل حكومة تأسيس واصفة تلك الأخبار بالمضللة والكاذبة.
وأكدت الحركة في بيان صادر عن مكتب الإعلام أن تداول هذه الإشاعات في هذا التوقيت يهدف إلى إرباك الرأي العام ومحاولة التقصي حول ما يدور في اجتماعات «نيروبي» الحالية.
واعتبرت الحركة أن هذه الادعاءات تندرج ضمن «الحروب النفسية الانهزامية» التي تقودها جهات إعلامية وصفتها بالمأجورة وقالت إنها تابعة للحركة الإسلامية والنظام السابق.
وشددت الحركة على أن حكومة تأسيس لا يمكن أن تعتقل نفسها، مؤكدة استمرارها في ما أطلقت عليه مسارها النضالي.
ضبط «493» كيلوجرام من مخدر الآيس و«100» كيلوجرام هيروين
أعلنت وكالة السودان للأنباء «سونا»، اليوم، عن تمكن قوات مكافحة التهريب بولاية البحر الأحمر من ضبط «493» كيلوجرام من مخدر «الآيس كريستال» و«100» كيلو جرام من مخدر «الهيروين».
وكانت وكالة «سونا» قد أفادت الإثنين الماضي بتسجيل إنجازات متلاحقة لقوات المكافحة بالولاية، حيث وقف والي البحر الأحمر ومدير عام قوات الجمارك قبل أيام على ضبطية قُدرت بنحو نصف طن من المواد المخدرة.
وأوضحت الوكالة حينها أن تلك العمليات تمت إثر مطاردات عنيفة وعمل استخباري دقيق بالتنسيق مع «جهاز المخابرات العامة» في المناطق الجنوبية للولاية، وشملت بجانب الآيس والهيروين كميات من السوائل المخدرة ونبات القات.