Category: مرصد بيم

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى أماني الطويل بشأن ضرورة تصنيف الحركة الإسلامية منظمة إرهابية؟

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى أماني الطويل بشأن ضرورة تصنيف الحركة الإسلامية منظمة إرهابية؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» تصريحًا منسوبًا إلى الباحثة المصرية أماني الطويل، جاء فيه أن أولى خطوات إنهاء الأزمة السودانية هو تصنيف الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني «منظمات إرهابية».

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«‏أمانى الطويل : “تصنيف الحركة الإسلامية و المؤتمر الوطنى كمنظمات إرهابية أولى خطوات إنهاء الأزمة السودانية”».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

أخبار السودان العاجلة مباشرة

713 ألف متابع

2

الحدث

544 ألف متابع

3

داعمين24 Daeimin  

30 ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في حساب الباحثة المصرية أماني الطويل على منصة «فيسبوك»، ولم يجد فيه أيّ أثر للتصريح المتداول.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد في المقابلات واللقاءات التلفزيونية الأخيرة التي أجريت مع أماني الطويل، ولم يجد أيّ تصريحات تتوافق مع الادعاء.

كما أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ لم يَرِد في حساب أماني الطويل على «فيسبوك». كما لم يسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.

على هامش الحرب: حسابات إثيوبية تنشط في إعادة تدوير روايات مضللة عن حرب السودان

في الفترة الماضية، ظلّت الروايات متضاربة بشأن طبيعة التدخلات الإثيوبية في الحرب السودانية، وحجم الدعم الذي يُقال إن أديس أبابا تقدّمه لقوات الدعم السريع. وحتى نهاية عام 2025، بقيت معظم هذه الاتهامات تصدر عن أطراف سودانية، في مقابل نفي إثيوبي رسمي ومتكرر، إذ نفت أديس أبابا نفيًا قاطعًا وجود معسكرات لـ«الدعم السريع» داخل أراضيها، وعدّت تلك الاتهامات محاولة للإضرار بالعلاقات الثنائية بين البلدين. 

ولكن في فبراير 2026، برز تحول لافت بعد تحقيق نشرته وكالة رويترز، كشفت فيه عن استضافة إثيوبيا معسكرًا يُستخدم في تدريب آلاف المقاتلين المرتبطين بقوات الدعم السريع، وهو ما عدّته الوكالة أول دليل مباشر على تورط إثيوبي في الحرب الدائرة في السودان.

ومع بدء انتشار الأخبار والتقارير المتعلقة بالدور الإثيوبي، نشطت على منصتي «إكس» و«فيسبوك» حسابات تحمل اسم إثيوبيا أو تضع العلم الإثيوبي في نشر محتوى مضلل ومتضارب بشأن القضية. وبينما روّجت بعض الحسابات روايات داعمة لقوات الدعم السريع، اتجهت حسابات أخرى إلى إعادة تدوير تصريحات قديمة لقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) وغيره من الأطراف الفاعلة، إلى جانب مقاطع فيديو وأخبار خارج سياقها الزمني، وتقديمها باعتبارها تطورات جديدة مرتبطة بالحرب.

يكشف هذا التقرير عن أبرز أنماط التضليل التي صاحبت القضية، والحسابات الفاعلة في نشره، ويوضح كيف تتحوّل المعلومات إلى أداة للتأثير في الرأي العام السوداني وسط تصاعد الحرب وتعقيدات المشهد الإقليمي.

التضليل على «إكس»: 

في سياق موجة التضليل التي صاحبت الحديث عن الدور الإثيوبي في الحرب السودانية، استغلت عدة حسابات إثيوبية على منصة «إكس» التعقيدات الجيوسياسية والعلاقات المتوترة بين السودان ومصر وإثيوبيا، لترويج سرديات مضللة تستهدف الرأي العام السوداني والإقليمي.

وتداولت حسابات عديدة مقطع فيديو يُظهر مجموعة من الجنود المصريين، مع ادعاء يفيد بأنّ مصر تشارك على نحو مباشر في القتال داخل السودان إلى جانب «جيش الإخوان المسلمين في السودان»، وأنّ الجنود المصريين في المقطع اعتُقلوا على يد «جماعات مسلحة داخل السودان».

وقدمت الحسابات المقطع باعتباره دليلًا حديثًا على تعاون عسكري بين الجيشين السوداني والمصري، مع وصف الجيش السوداني بأنه «جيش الإخوان المسلمين»، لكن التحقق من الفيديو أظهر أنّ المقطع قديم، تُداول للمرة الأولى في أبريل 2023، في الأيام الأولى لاندلاع الحرب في السودان. وكانت قوات الدعم السريع قد أعلنت وقتها عن احتجاز جنود مصريين في قاعدة «مروي» الجوية شمالي السودان. وبناءً على ذلك، فإن إعادة نشر الفيديو في السياق الحالي يُعد تضليلًا، عبر إخراجه من سياقه الزمني الأصلي، وتقديمه وكأنه حدث جديد.

إلى جانب نشر محتوى مضلل، تروّج هذه الحسابات أجندات وسرديات سياسية موازية، من بينها إعادة توجيه النقاش بعيدًا عن الدور المنسوب إلى الإمارات وإثيوبيا في حرب السودان، والتركيز بدلًا من ذلك على تحميل مصر مسؤولية التصعيد. 

وعلى سبيل المثال، نشر حساب باسم Abdi أنّ «الكثيرين يوجّهون أصابع الاتهام إلى الإمارات العربية المتحدة بتأجيج الأزمة السودانية، بينما تكمن الحقيقة الأعمق في مكان آخر»، قبل أن يزعم أن مصر وإريتريا هما المحركان الحقيقيان للحرب عبر تقديم دعم غير مباشر لأطراف النزاع.

ويُبرز هذا النوع من الخطاب البعد الدعائي لسرديات هذه الحسابات التي تسعى إلى إعادة تشكيل النقاش العام وتوجيهه نحو اتهام أطراف إقليمية أخرى.

واصل حساب Abdi نشاطه في نشر محتوى مضلل بشأن الحرب السودانية والسرديات الإقليمية المرتبطة بها. ففي أعقاب استهداف مطار الخرطوم بطائرات مسيّرة، وما تبع ذلك من اتهامات لإثيوبيا بالتواطؤ في الهجوم، تداولت صفحات على «فيسبوك»، من بينها صفحة تحمل اسم «السلام»، منشورًا يزعم أنّ وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) نفت صحة الادعاءات المتعلقة بانطلاق هجمات الطائرات المسيّرة من إثيوبيا لاستهداف الخرطوم. وأعاد الحساب نشر هذا الادعاء، لكن «مرصد بيم» تحقق منه، وخلص إلى أنه مفبرك بالكامل؛ إذ لم يصدر أيّ تصريح عن وكالة الاستخبارات الأمريكية بهذا الشأن.

صفحة «إثيوبيا الآن» وإعادة تدوير المحتوى:

في سياق التطورات الجيوسياسية المتسارعة وانتشار سرديات عن تدخلات إثيوبيا في حرب السودان، رصد فريق المرصد نشاطًا رقميًا متزايدًا لصفحة تحمل اسم «إثيوبيا الآن». ويتركّز نشاط الصفحة على نشر محتوى عن الشؤون السياسية والأمنية في السودان وإثيوبيا ومصر في بعض الأحيان، مع اهتمام خاص بالتطورات في السودان.

كما لاحظ فريقنا تصاعدًا لافتًا في حجم المحتوى المرتبط بالوضع السوداني، خصوصًا ما يتعلق بقوات الدعم السريع وقادتها، إذ تنشر الصفحة، بوتيرة شبه يومية، موادًا وتصريحات متعلقة بـ«الدعم السريع» وقائدها محمد حمدان دقلو (حميدتي). وبالتحليل، تبيّن أنّ جزءًا كبيرًا من هذا المحتوى، تصريحات وأخبار قديمة يعاد تدويرها، وتقديمها بصيغة توحي بأنها حديثة في سياق الأحداث الجارية.

نشاط صفحة «إثيوبيا الآن»:

أُنشئت صفحة «إثيوبيا الآن» عام 2021، وتُدارمن إثيوبيا والمملكة العربية السعودية. وفي عملية الرصد، تبيّن أن الصفحة تعتمد على نمط نشر يومي، يركز في المقام الأول على الشأن السوداني. ويتركز المحتوى على إعادة تداول تصريحات وأخبار قديمة، مع تعليقات مصاحبة تعيد تأطير هذه المواد، بما يوحي بأنها حديثة ومرتبطة بالتطورات الجارية. كما لاحظ فريق المرصد أنّ الصفحة توظّف هذا النمط عبر ربط هذه التصريحات بسياقات سياسية راهنة.

تعتمد صفحة «إثيوبيا الآن» في نشاطها التضليلي على إعادة تدوير المحتوى والتلاعب بالسياق الزمني. وعلى سبيل المثال، نشرت الصفحة، في أواخر أبريل 2026، تصريحًا لحميدتي يقول فيه إنه راجع حساباته مع مصر، وأنه لا بد من حل المشكلات معها عبر الحوار. وعلقت الصفحة على التصريح بأن «حميدتي» أكد عدم وجود خلافات مع دول الجوار، مشددًا على أن تحركات قواته تقتصر على تأمين الحدود داخل السودان. وذكرت أنه أشار إلى سيطرة قواته على المثلث الحدودي بين السودان ومصر وليبيا، بهدف مكافحة التهريب وضبط الأمن. وأضافت الصفحة أن التصريحات تحمل رسائل تهدئة إقليمية في ظل الحرب المستمرة منذ عام 2023. وعدّت الصفحة الخطابَ، في مجمله، جزءًا من إدارة التوازنات الإقليمية وسط تعقيدات الصراع القائم.

وبالبحث، تبيّن أن التصريح صحيح، لكنه قديم، إذ صدر في يونيو 2025. وأثار تضمينه في هذا المنشور من غير توضيح السياق الذي صدر فيه حالةً من الارتباك. 

واصلت الصفحة نشر معلومات خارج سياقها الزمني بشأن التطورات الميدانية لقوات الدعم السريع، فقد أعادت، في مطلع مايو الجاري، تداول أنباء تفيد بسيطرة «الدعم السريع» على مدينة «ود مدني» حاضرة ولاية الجزيرة بوسط السودان، مع دعوات للسكان إلى العودة، دون الإشارة إلى أنّ هذه الأحداث كانت في ديسمبر 2023. 

ويؤدي إغفال السياق الزمني للحدث إلى تقديمه وكأنه مستجد، بما يخلق انطباعًا مضللًا بشأن الوضع الميداني الراهن، لا سيما في ظل حساسية التطورات العسكرية.

توجهات تعبوية

لتمرير رسائل تعبوية مرتبطة باستمرار العمليات العسكرية، أعادت الصفحة نشر تصريح قديم لقائد «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو (حميدتي)، يتحدث فيه عن تعرض قواته للهزيمة على يد طائرات أجنبية، دون الإشارة إلى السياق الزمني الأصلي للتصريح. وأرفقت الصفحة تعليقًا بصيغة وسوم تضمن: (#حميدتي: «#سنحشد_قواتنا_لاستعادة..» #خطاب_تعبوي_يعكس_تصاعد_المشهد_العسكري_في_السودان)، مع تقديمه في إطار يوحي بأنه تطور حديث مرتبط بالوضع الميداني الراهن. 

ويُظهر هذا النمط توظيفًا لمواد قديمة ضمن سياق تعبوي متجدد، بما يربط التصريحات السابقة بالتطورات الجارية، على نحو يُحدث التباسًا لدى المتلقي. 

وتجدر الإشارة إلى أن تصريح «حميدتي» بشأن الطائرات الأجنبية نُشر في عام 2024، كما أنه لم يدعو إلى الحشد والتعبئة وقتها.

المفاوضات: 

في سياق آخر، أسهمت الصفحة في خلق حالة من الارتباك المعلوماتي، إذ انتقلت من نشر محتوى تعبوي يدعو إلى الحشد العسكري، إلى إعادة نشر تصريحات تدعو إلى التهدئة والتفاوض، في اليوم الذي يليه. فقد تداولت الصفحة تصريحًا قديمًا لحميدتي يقول فيه إن قواته ستتوقف عن القتال في حال عودة الجيش إلى الثكنات. وعلقت الصفحة على إعلان «حميدتي» استعداده للتفاوض مع البرهان، بشرط وقف إطلاق النار، قائلًا في مقابلة مع «بي بي سي»: «لا نريد الحرب»، وأن الحل السياسي هو السبيل لإنهاء الأزمة، بإضافة وسوم مثل (#حميدتي_يفتح_باب_التفاوض_المشروط #لا_نريد_الحرب #رسالة_للبرهان).

ويُبرز هذا النمط الجمع بين رسائل متناقضة بين التعبئة والتهدئة، ضمن إطار زمني مضلل، مما يسهم في إرباك المتلقي وخلق انطباع بحدوث تحولات سريعة في المواقف، مع أنّ هذه التصريحات تعود إلى سياقات زمنية مختلفة، إذ سبق أن نُشر هذا التصريح ومحتوى المقال المشار إليهما في أبريل 2023.

 التداخلات بين السودان ومصر:

تحرص صفحة «إثيوبيا الآن» على التطرق إلى قضايا بعينها، تعد حجر الزاوية في العلاقات المصرية السودانية الإثيوبية، مثل قضية حلايب وشلاتين. وتنشر الصفحة، بانتظام، محتوى عن القضية، كما تنشر باستمرار محتوى عن «سد النهضة» وموقف السودان منه، فضلًا عن نشر محتوى يتناول الدعم المصري للجيش السوداني. كما تحاول ربط هذه الموضوعات بعضها ببعض، ضمن إطار سردي واحد، عبر الإيحاء بوجود علاقات سياسية وأمنية متداخلة بين هذه القضايا.

وفيما يتعلق بمسألة حلايب وشلاتين، تتناول الصفحة الموضوع بصورة متكررة، وتطرح تساؤلات بشأن وضع مثلث حلايب وشلاتين، وما إن كان يتبع مصر أم السودان. 

وتشير الصفحة إلى أنّ أهمية المنطقة لا تقتصر على بعدها الحدودي، بل تمتد إلى موقعها الإستراتيجي على البحر الأحمر، وأهميتها في الملاحة البحرية، إلى جانب الاعتبارات الأمنية والإقليمية، مما يزيد من تعقيد الملف. كما تشير إلى تداخل أبعاد السيادة مع الواقع على الأرض، بالإضافة إلى ارتباطها بالعلاقات الثنائية والتوازنات الإقليمية، مما يجعله ملفًا سياسيًا معقدًا.

تتناول الصفحة أيضًا، على نحو متكرر، ملف سد «النهضة» وما يثيره من توترات في دول حوض النيل، وتضعه في سياق أوسع يستحضر الوجود العسكري المصري في السودان قبل الحرب وفي أثنائها، وتصوّره وجودًا محكومًا بالدواعي الأمنية، لا سيما أمن نهر النيل. وتوضح أن هذا الوجود تمليه جملة عوامل متشابكة، أبرزها إسناد الجيش السوداني الرسمي، والحفاظ على استقرار الدولة، وصون الأمن القومي المصري المرتبط بالحدود ونهر النيل، فضلًا عن الحد من النفوذ الإقليمي المنافس داخل السودان.

ما حقيقة الفيديو المتداول بزعم أنه يوثق شجارًا بين أعضاء «صمود» في أديس أبابا؟

ما حقيقة الفيديو المتداول بزعم أنه يوثق شجارًا بين أعضاء «صمود» في أديس أبابا؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو يُظهر مجموعة من الأشخاص وهم يتشاجرون داخل قاعة. وزعمت أنّ المقطع يوثق شجارًا بالأيدي بين أعضاء تنسيقية «صمود» خلال التحضيرات لاجتماع يُزمع عقده في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«تحضيرات مؤتمر صمود بادس

#لا للضرب #لا للضرب #لا للضرب».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول مع الادعاء، وخلص إلى أنه قديم، نُشر في مايو 2024 على أنه عراك بين أعضاء في قوى الحرية والتغيير.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء بالتزامن مع الحديث عن اجتماعات مرتقبة للجنة الخماسية (الأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، والاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، والإيقاد) في أديس أبابا غدًا الأربعاء، بشأن الوضع في السودان، وسط أنباء عن تعقيدات قد تحول دون انعقادها.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ يعود الفيديو إلى عام 2024، ولا صلة له باجتماعات «صمود» في أديس أبابا. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الفيديو المتداول بزعم أنه يوثق اشتباكات بين قبيلتي «الترجم» و«الماهرية» في نيالا؟

ما حقيقة الفيديو المتداول بزعم أنه يوثق اشتباكات بين قبيلتي «الترجم» و«الماهرية» في نيالا؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو يظهر فيه أفراد بأزياء مدنية وهم يركضون وسط أصوات إطلاق أعيرة نارية، مدعيةً أنه يوثق اشتباكًا بين قبيلتي «الترجم» و«الماهرية» في نيالا بجنوب دارفور، عقب اغتيال عمدة «الترجم» الدوم ضواي – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«‏اليوم اشتباكات عنيفة في نيالا !!

‏عقب اغتيال عمدة الترجم الدوم ضواي اندلعت اشتباكات عنيفة بين عناصر مجموعة “الترجم والماهرية البسبوسة والجغم مستمر حتي الان !!».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

الصحفي انيس منصور

446 ألف متابع 

2

كلنا جيش

388 ألف متابع

3

السياحة في السودان Tourism in Sudan

131 ألف متابع 

4

Sudan moon Tv

39 ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول، وخلص إلى أنه قديم، نُشر في يونيو 2025، على أنه يوثق اشتباكات بين عناصر «الدعم السريع» في نيالا.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء بعد انتشار أخبار تفيد بمقتل عمدة قبيلة «الترجم» الدوم ضواي، مما أدى إلى إغلاق الأسواق والطرق الرئيسة في مدينة نيالا.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ ف مقطع الفيديو قديم، يعود إلى عام 2025، فضلًا عن أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفرعن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى ترامب بأنّ مريم العذراء والنبي إبراهيم من السودان؟

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى ترامب بأنّ مريم العذراء والنبي إبراهيم من السودان؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يتحدث فيه عن وجود مسيحيين في السودان، وأنه يعمل لإنهاء الحرب فيه. وتُداول المقطع بزعم أنه ذكر أنّ السيدة مريم العذراء والنبي إبراهيم من السودان، وأنه لذلك يسعى إلى إنهاء الحرب في البلاد.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«الأفطار السنوي التقليدي للصلاة ترامب بهلااا

قال السيدة مريم

وإبراهيم علية السلام

قاااال من السوداااان!!؟؟؟؟؟

وبعد ده كلوووو

مدمريييين».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، فحص «مرصد بيم» مقطع الفيديو المتداول مع الادعاء، وخلص إلى أنه منشور منذ فبراير الماضي، وأنّ ترامب قال فيه إن «مريم إبراهيم مسيحية من السودان»، وأنه يسعى إلى إنهاء الحرب في البلاد، لكنه لم يذكر أنّ مريم العذراء أو النبي إبراهيم من السودان. ويبدو أن سوء الفهم نتج عن تشابه الأسماء.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد في حساب ترامب على موقع «تروث سوشيال» وفي حسابي ترامب والبيت الأبيض على منصة «إكس»، ولم يجد فيها جميعًا ما يدعم صحة الادعاء. 

كما أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويُرجّح أن ترامب يقصد مريم إبراهيم إسحق المرأة السودانية التي صدر بحقها حكم بالإعدام في عام 2024 بتهمة الردة، بالإضافة إلى حكم بالجلد بتهمة الزنا جراء زواجها من رجل مسيحي يحمل الجنسية الأمريكية. وإثر موجة تضامن دولي واسع وضغوط حقوقية متصاعدة، أُلغي الحكم، وأُفرج عنها، لتنتقل لاحقًا للاستقرار مع عائلتها في الولايات المتحدة.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ لم يذكر ترامب في تصريحه أنّ مريم العذراء أو النبي إبراهيم من السودان. كما لم يَرِد في حسابات ترامب أو البيت الأبيض على مواقع التواصل الاجتماعي ما يدعم صحة الادعاء، فضلًا عن أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفرعن أيّ نتائج تثبت صحته.

ما حقيقة الادعاء المتداول بشأن إلغاء البرهان بنودًا من اتفاق جوبا للسلام؟

ما حقيقة الادعاء المتداول بشأن إلغاء البرهان بنودًا من اتفاق جوبا للسلام؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» ادعاءً يفيد بإلغاء رئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان – قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بنودًا من اتفاق جوبا للسلام، منها البند الخاص بهياكل إقليم دارفور ومؤسساته، فضلًا عن إلغاء بند الترتيبات الأمنية النهائية للحركات المسلحة غير الملتزمة بالاتفاق – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«البرهان يُصدر قراراً سيادياً بإلغاء بنود رئيسية من اتفاق جوبا للسلام

الخرطوم – الأربعاء 20 مايو 2026

أصدر رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة السودانية، عبد الفتاح البرهان، قراراً سيادياً يقضي بإلغاء وتعديل عدد من البنود الأساسية الواردة في اتفاق جوبا لسلام السودان الموقع عام 2020، وذلك في خطوة وصفها البيان بأنها تأتي لحماية سيادة البلاد وصون الأمن القومي.

وأوضح بيان صادر عن مكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة أن القرار جاء استناداً إلى الوثيقة الدستورية للفترة الانتقالية وقانون القوات المسلحة، بعد ما اعتبرته القيادة “خرقاً للمواثيق والعهود” من قبل بعض الحركات المسلحة التي شاركت في اتفاق السلام ثم انخرطت لاحقاً في أعمال عدائية ضد الدولة.

وشمل القرار إلغاء الفصل الخاص بالهياكل والمؤسسات الإقليمية لدارفور ضمن بروتوكول السلطة، الأمر الذي يترتب عليه إنهاء المحاصصات السياسية والمناصب التنفيذية التي مُنحت للفصائل المتهمة بالتمرد على الدولة.

كما نص القرار على إلغاء الفصل المتعلق بالترتيبات الأمنية النهائية للحركات المسلحة غير الملتزمة بالاتفاق، مع اعتبار تلك القوات “فصائل متمردة وخارجة عن القانون”، وحظر أي تعامل رسمي معها».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

Issa Musa Humaidan  

341 ألف متابع

2

أخبار الفاشر لحظة باللحظة

105 ألف متابع

3

سلام Salam

96 ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في منصة الناطق الرسمي باسم حكومة السودان، وفي حسابيْ مجلس السيادة على منصتي «إكس» و«فيسبوك»، وكذلك في حساب القوات المسلحة السودانية على «فيسبوك»، فضلًا عن موقع وكالة السودان للأنباء، ولم يجد فيها جميعًا ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يَرِد في أيّ منصة رسمية سودانية. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة الفيديو المتداول لإبراهيم بقال بزعم وجود خلافات بين «المشتركة» وكتيبة «البراء بن مالك»؟

ما حقيقة الفيديو المتداول لإبراهيم بقال بزعم وجود خلافات بين «المشتركة» وكتيبة «البراء بن مالك»؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو يظهر فيه الإعلامي المنشق عن «الدعم السريع» إبراهيم بقال من أمام مستشفى «حاج الصافي» بالخرطوم بحري، مستهزئًا بقائد كتيبة «البراء بن مالك». وادعت أنه بداية خلاف بين القوات المشتركة للحركات المسلحة وكتيبة «البراء بن مالك» اللتين تقاتلان إلى جانب الجيش السوداني.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«خلافات حادة بين مليشيا “البراء بن مالك” الإرهابية والمشتركة بعد انضمام المرتزق بقال سراج».

 

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول مع الادعاء، وخلص إلى أنه قديم، نُشر على الإنترنت في أغسطس 2025، في أثناء معارك الخرطوم بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء في أعقاب انضمام إبراهيم بقال رسميًا إلى القوات المشتركة للحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش، بعد انشقاقه عن «الدعم السريع» في أكتوبر 2025.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ إنّ مقطع الفيديو قديم ويعود إلى عام 2025. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.

ما حقيقة التصريح المتداول بشعار «الجزيرة» منسوبًا إلى البرهان بشأن قبوله عودة «حميدتي» إن وضع السلاح؟

ما حقيقة التصريح المتداول بشعار «الجزيرة» منسوبًا إلى البرهان بشأن قبوله عودة «حميدتي» إن وضع السلاح؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» تصريحًا منسوبًا إلى قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، نقلًا عما أسمته «تقارير إعلامية»، يقول فيه إن «باب الوطن سيظل مفتوحًا أمام كل من يختار طريق السلام»، وأن «حضن الوطن مفتوح حتى لو وضع محمد حمدان دقلو سلاحه».

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«في تطور لافت في المشهد السوداني، نقلت تقارير إعلامية أن رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان أكد أن ، مشيرًا إلى أن “حضن الوطن مفتوح حتى لو وضع محمد حمدان دقلو سلاحه”.

وأضافت المصادر أن هذه التصريحات تأتي في ظل مساعٍ لاحتواء الأزمة ووقف نزيف الحرب، حيث شدد البرهان على أن وحدة السودان واستقراره تتطلب تقديم مصلحة الوطن فوق أي اعتبارات أخرى، داعيًا جميع الأطراف إلى تغليب لغة الحوار والانخراط في مسار سياسي شامل ينهي حالة الصراع.

وتأتي هذه التطورات وسط تحركات إقليمية ودولية متواصلة للدفع نحو التهدئة، في وقت يترقب فيه الشارع السوداني أي خطوات عملية يمكن أن تقود إلى إنهاء الحرب وإعادة الاستقرار إلى البلاد».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في حساب «الجزيرة – السودان» على منصة «فيسبوك»، ولم يجد فيه ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد في المقابلات والمخاطبات الأخيرة للبرهان، ولم يجد أيّ تصريحات تتعلق بقبول استسلام قائد «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو المعروف باسم «حميدتي».

كما أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الصورة المتداولة مع الادعاء متلاعبٌ بها جزئيًا، إذ أُخذت صورة حقيقية وعدّل النص المُرفق عبر أداة «Gemini» للذكاء الاصطناعي، وهو ما تؤكده العلامة المائية للأداة في أسفل يمين الصورة. 

ويأتي تداول الادعاء بعد تصريحات للبرهان يقول فيها إنّ حضن الوطن مفتوح لكل من يضع السلاح، وفي أعقاب انشقاقات متتالية في صفوف «الدعم السريع»، آخرها انشقاق علي رزق الله الشهير بـ«السافنا».

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ لم يَرِد في حسابات «الجزيرة – السودان» على مواقع التواصل الاجتماعي. كما لم يسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق غارات للجيش على مواقع في نيالا؟

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق غارات للجيش على مواقع في نيالا؟

تداولت العديد من الحسابات على «فيسبوك» مقطع فيديو يُظهر نيران مستعرة في منطقة ما على أنه يوثق غارات شنتها طائرات الجيش السوداني على مواقع وأهداف عسكرية داخل مدينة نيالا بجنوب دارفور والتي تسيطر عليها «الدعم السريع».

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«‏لا تزال الطائرات الحربية التابعة للقوات المسلحة السودانية تنفذ غارات جوية مكثفة على مواقع وأهداف عسكرية تابعة لمليشيا الدعم السريع داخل مدينة نيالا، وسط تصاعد أعمدة الدخان وسماع دوي انفجارات في عدد من المواقع بالمدينة، وفق ما أوردته مصادر محلية ومنصات متابعة ميدانية».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول، وخلص إلى أنه نُشر في سبتمبر 2025 على أساس أنه يوثق استهداف محطة «المرخيّات» للكهرباء في الخرطوم.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء المتداول.

وتجدُر الإشارة إلى أنه في الوقت الذي تُداول فيه المقطع على أنه استهداف لمواقع «الدعم السريع» في نيالا، نشرته حسابات أخرى في سياق مضلل أيضًَا، على أنه يوثق استهداف مواقع للجيش في الخرطوم والأبيض وكوستي وتدمير مخازن أسلحة.

الخلاصة

الادعاء مضلل؛ إذ سبق أن نُشر مقطع الفيديو على الإنترنت في سبتمبر 2025. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى الأمم المتحدة بشأن سيطرة «الدعم السريع» على 70% من السودان؟

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى الأمم المتحدة بشأن سيطرة «الدعم السريع» على 70% من السودان؟

تداولت العديد من الحسابات على منصتي «فيسبوك» و«إكس» تصريحًا منسوبًا إلى الأمم المتحدة، جاء فيه أنّ قوات الدعم السريع تسيطر على 70% من أراضي السودان.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«الأمم المتحدة تقر بأن الد.عم السر.يع يسيطر على 70%من الاراضي السودانية».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع الأمم المتحدة على الإنترنت، وفي الحسابين الرسميين لأخبار الأمم المتحدة على منصتي «إكس» و«فيسبوك»، ولم يجد فيها جميعًا ما يثبت صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة

التصريح مفبرك؛ إذ لم يَرِد في منصات الأمم المتحدة. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.