Category: مرصد بيم

ما حقيقة «القيود الأوروبية الصارمة» التي يُزعم أنها فُرضت على المعارضين لسلام السودان تزامنًا مع مؤتمر برلين؟

ما حقيقة «القيود الأوروبية الصارمة» التي يُزعم أنها فُرضت على المعارضين لسلام السودان تزامنًا مع مؤتمر برلين؟

تداولت حسابات على «فيسبوك» ادعاء يفيد بأنّ الاتحاد الأوروبي فرض ضوابط مشددة، تزامنًا مع مؤتمر برلين بشأن السودان، المزمع عقده في منتصف أبريل الجاري. وتشمل الضوابط تشديد الرقابة على التجمعات العامة ومنع أيّ مظاهرات تُعارض مسار السلام في السودان أو تُحرّض على استمرار النزاع، مع عقوبات رادعة للمخالفين، تتضمن تجريدهم من وثائقهم الأوروبية، وإسقاط وضعهم القانوني، وترحيلهم فورًا إلى السودان – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«عااااجل

الكبير كبير،

الإتحاد الأوروبي، يفرض ضوابط أمنية مشددة، لمؤتمر برلين، وكل من يخالفها ( يصنف إخوان إرهابيين)

* الإتحاد الأوروبي يفرض قيود و ضوابط صارمة، وغير مسبوقة تزامناً مع إنعقاد مؤتمر برلين،، بشأن السودان ، المنعقدة في خامسة عشرة من أبريل الحالي، *

فرض الإتحاد الأوروبي، حزمة من الضوابط المشددة والحازمة، لمواكبة إجتماعات مؤتمر برلين، المنعقدة في الخامسة عشر من أبريل الحالي، بخصوص إحلال سلام شامل ومستدام في السودان،

وتشمل تلك التدابير الحاسمة، فرض قيود صارمة لقيام أي مسيرات أو تجمعات أو تحركات جماهيرية، تناهضت مسار عملية السلام، أو تدعو إلى تأجيج الصراع و إستمرار نيران الحرب المدمرة،

بموجب الضوابط المعلنة، يتم إلقاء القبض الفوري، على المتظاهرين المخالفين، مع الشروع الفوري في تنفيذ إجراءات قانونية، رادعة تتضمن تجريدهم من وثائقهم الأوروبية، وإسقاط وضعهم القانوني، وترحيلهم قسراً وبشكل فوري إلى السودان بدون تهاون،

يمكن الرسالة وصلت لكل داعشي، من القارة العجوز».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في حسابات الاتحاد الأوروبي على منصتي «إكس» و«فيسبوك»، وفي موقع الاتحاد الأوروبي، ولم يجد فيها جميعًا أيّ تصريحات تتوافق مع الادعاء.

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء في أيّ مصادر إخبارية موثوق بها أو وكالات دولية أو مقابلات تلفزيونية.

ويأتي تداول الادعاء مع اقتراب موعد مؤتمر برلين بشأن السودان، المزمع عقده في منتصف أبريل الجاري، وسط احتجاج رسمي من الحكومة السودانية على عدم دعوتها للمشاركة في المؤتمر.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يَرِد في حسابات الاتحاد الأوروبي على منصات التواصل الاجتماعي ولا على موقعه الإلكتروني. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها توثق هروب عناصر من «الدعم السريع» من جنوب كردفان؟

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها توثق هروب عناصر من «الدعم السريع» من جنوب كردفان؟

تداولت العديد من الحسابات على منصتي «فيسبوك» و«إكس» صورة أفراد يركضون وهم يرتدون أزياء عسكرية، على أنها توثق هروب مجموعة من «المرتزقة الجنوبيين» التابعين لـ«الدعم السريع» من أرض المعركة في مدينة الدلنج بجنوب كردفان، جراء هجوم قوات الجيش.

وجاء نص الادعاء كالآتي:

«الصورة أمامك حقيقة وليس ذكاء اصطناعي مشهد هروب جماعي لمليشيا الإمارات في السودان …مالذي حصل في جنوب كردفان !؟ الذي نجا منهم بالامس من نيران الجيش لقي حتفه اليوم بنيران صديقة. في مشهد يكشف عمق الانهيار، المرتزقة الجنوبيون (جنوب السودان ) يفرّون من جحيم الدلنج بعد سقوط أكثر من 200 قتيـ.ل… لكنهم لم يجدوا النجاة، بل وجدوا الرصاص في ظهورهم. “القوة الخاصة” التابعة للمليشيا، التابعة للإمارات بعناصرها من الماهرية والمقربين من حميدتي وكل آل دقلو اعترضت المنسحبين وفتحت النار عليهم، لتتحول لحظة الهروب إلى ساحة تصفية بين الحلفاء. لم يعد هناك صف واحد… ولا عدو واضح. السلاح الذي وُجه بالأمس للخارج، اليوم يُغرس في الصدور من الداخل. وفي ظل هذا الانهيار، أوامر بدفع قوات جديدة تصطدم برفض واسع… بعد أن أصبح الموت هو النتيجة الوحيدة. ما يحدث في الدلنج اليوم ليس مجرد معركة… بل بداية سقوط من الداخل. ما يحصل للإمارات في الداخل من دمار له انعكاسات الان على الأرض في السودان».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

أنيس منصور

(923) ألف متابع 

2

نظرة ديار البقارة 

(104) آلاف متابع

3

الصحفي أنيس منصور

(8.6) آلاف متابع 

 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن الصورة المتداولة، وتوصّل إلى أنها  قديمة، نُشرت من قبل في سياقات عديدة، إذ نشرت في مايو 2025 على أنها توثق هروب «مرتزقة جنوبيين» من أم درمان، كما نُشرت في أغسطس 2025 على أنها توثق هروب قادة في «الدعم السريع» من مدينة النهود بولاية شمال كردفان.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء بالتزامن مع تمكن الجيش السوداني، الاثنين الماضي، من كسر الحصار المفروض على مدينة الدلنج بجنوب كردفان، وفتح الطريق بين المدينة وولاية شمال كردفان مجددًا، بعد معارك عنيفة قادها ضد تحالف «الدعم السريع» والحركة الشعبية – شمال (بقيادة الحلو) في المناطق الشرقية من المدينة.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ سبق تداول الصورة من قبل في مايو وأغسطس 2025. كما لم يُسفر البحث  بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.

ما حقيقة القرار المنسوب إلى البرهان بحل كتيبة «البراء بن مالك»؟

ما حقيقة القرار المنسوب إلى البرهان بحل كتيبة «البراء بن مالك»؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» قرارًا منسوبًا إلى رئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، يقضي بحل كتيبة «البراء بن مالك» ودمج قادتها ومنتسبيها في القوات المسلحة السودانية، مع أيلولة أسلحتها ومعداتها إلى الجيش.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

« حل كتيبة البراء بن مالك!

بسم الله الرحمن الرحيم مجلس السيادة الانتقالي قرار رقم (٢٧١) لسنة ٢٠٢٦م حل كتيبة البراء بن مالك

مجلس السيادة الانتقالي عملاً بأحكام المرسوم الدستوري بالرقم (۳۸) لسنة ٢٠١٩م والمادة (٣٥) من الوثيقة الدستورية الانتقالية المعدلة لسنة ۲۰۲٦م مقروءة مع المادتين (۷۰، ۹۸) من قانون القوات النظامية لسنة ١٩٨٦م، أصدر القرار الآتي نصه:

.. حل كتيبة البراء بن مالك.

٢ . أيلولة كل الأسلحة والمعدات العسكرية التي بحوذتها للقوات المسلحة

. الدمج أو التسريح لقادتها وجنودها، وفقا لقانون الدمج والتسريح بالقوات

المسلحة.

٤ . يسري هذا القرار من تاريخ التوقيع عليه.

التنفيذ

ه على جهات الاختصاص وضع القرار موضع التنفيذ.

صدر تحت توقيعي في اليوم السادس عشر مر شوال لسنة لسنة ١٤٤٧هـ الموافق اليوم الرابع من شهر أبريل لسنة ٢٠٢٦م

الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن رئيس مجلس السيادة الانتقالي».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

لجان المقاومة السودانية 

(215) ألف متابع

2

الشيطان ولا الكيزان 

(55) ألف متابع 

3

القيادية أم باقة 

(37) ألف متابعة 

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في حساب مجلس السيادة الانتقالي وحساب وكالة السودان للأنباء على «فيسبوك»، كما بحث في الحساب الرسمي  للبرهان على منصة «إكس»، ولم يجد فيها جميعًا أيّ أنباء أو تصريحات بشأن حل كتيبة «البراء بن مالك».

ولمزيدٍ من التحقق، فحص فريق المرصد الصورة المتداولة للقرار، عبر أدوات التحقق الرقمي المحسنة. واستخدم الفريق تقنية «تحليل مستوى الخطأ في الصورة» للكشف عن احتمال التلاعب أو التعديل، بمقارنة مستويات التجانس في أجزاء الصورة عند ضغطها، إذ تظهر الأجزاء المعدّلة أو المتلاعب بها بدرجة سطوع أو تباين أعلى. وتوصّل عبرها إلى أنّ الصور منشأة إلكترونيًّا.

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

 

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يَرِد في أيّ منصة رسمية سودانية، كما خلص فريق المرصد إلى أنّ الوثيقة المتداولة منشأة إلكترونيًّا. ولم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الادعاء المتداول بشأن تعيين كباشي قائدًا عامًا للجيش السوداني؟

ما حقيقة الادعاء المتداول بشأن تعيين كباشي قائدًا عامًا للجيش السوداني؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» ادعاءً يفيد بأنّ رئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان عبد الفتاح البرهان أصدر قرارًا بتعيين الفريق أول شمس الدين كباشي قائدًا عامًا للقوات المسلحة السودانية.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«مبرووك

#البرهان يصدر قراراً بتعيين الفريق أول ركن شمس الدين كباشي قائداً عاماً للقوات المـ_ـسحلة السودانية».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في حساب مجلس السيادة الانتقالي على «فيسبوك» وفي الحساب الرسمي لرئيس المجلس عبد الفتاح البرهان على منصة «إكس»، ولم يجد فيهما أيّ تصريحات تتوافق مع الادعاء.

كما بحث فريق المرصد في حساب القوات المسلحة السودانية وحساب وكالة السودان للأنباء على «فيسبوك»، ولم يعثر على أيّ بيانات أو أنباء بشأن تعيين كباشي قائدًا عامًا للجيش السوداني.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء في أيّ مصادر موثوقة.

ويأتي تداول الادعاء بالتزامن مع تغييرات واسعة في هيئة أركان الجيش السوداني، أبرزها تعيين عضو مجلس السيادة الانتقالي – مساعد القائد العام للجيش السوداني الفريق أول ياسر العطا رئيسًا لهيئة الأركان.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في أيّ منصة رسمية سودانية. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة الادعاء المتداول بشأن وعود مذيع بقناة «الجزيرة» بكشف معلومات خطيرة عن حرب السودان؟

ما حقيقة الادعاء المتداول بشأن وعود مذيع بقناة «الجزيرة» بكشف معلومات خطيرة عن حرب السودان؟

تداولت حسابات على فيسبوك ادعاء يفيد بأن مذيع قناة «الجزيرة» ومقدم برنامج «ما خفي أعظم» وعد بعرض تحقيق يكشف معلومات خطيرة عن حرب السودان في برنامجه، أهمها أن حميدتي قُتل منذ بداية الحرب، وأن خطاباته فُبركت بتقنيات متطورة، بالإضافة إلى أنّ ضغوطًا مورست عليه من جهات داخلية وخارجية لدفعه إلى الحرب ضد الجيش، مع وعود بعرض تسجيلات وأدلة تفصيلية لاحقًا – بحسب الادعاء المتداول.

وجاء نص الادعاء كالآتي:

«تامر المسحال “ماخفي أعظم”

أكد مذيع قناة الجزيرة المقدم للبرنامج الاستقصائي  “ما خفي أعظم”  الصحفي تامر المسحال أن العمل جاري الآن على قدم وساق لجمع المعلومات الكاملة والخفية عن حرب السودان من قبل ساعة اندلاعها إلى الآن وهي مازالت مشتعلة.. ونؤكد لكم أن ما سوف تشاهدونه وتستمعون له سيفاجئكم جميعا.. وقد قطعنا شوطا كبيرا في هذا الخصوص…

ولكن لا بأس أن افصح لكم برؤوس بعض المعلومات المهمة التي سيتم تفصيلها بالكامل عند تقديم البرنامج..

ورؤوس هذه المعلومات هي:

لقد تأكدنا تماما بنسبة ٪150 أن قائد الدعم السريع السيد حميدتي قد قتل منذ بداية الحرب وسنكشف عن تاريخ وكيفية ومكان مقتله باليوم والساعة والدقيقة والمكان الذي دفن فيه الجثمان..

سنكشف المعلومات الكاملة عن كيفية إذاعة خطابات بصوته وأيضا كيفية إظهار مجسم ريبوتي له؟ ومن هم المهندسسون الاليكترونيون الذين قاموا بذلك واسم الشركة التابعين لها؟ معلومات ستكون صادمة لكم..

تأكدنا تماما أن السيد حميدتي كان رافضا وبقوة للدخول في حرب ضد الجيش ولكن مورست عليه ضغوط هائلة من قيادات احزاب الحكومة وقتها وسنذكرهم بالإسم وستشاهدون اجتماعاتهم معه وكيف كانوا يضغطون عليه وستستمعون لاتصالاتهم معه وفيما بينهم..

تأكدنا تماما أن قادة الأحزاب عندما اصطدموا بتعنت حميدتي قاموا بالاتصال بمحمد بن زايد للتدخل وإقناعه بدخول الحرب، وفعلا تم الاتصال وقد خفف حميدتي لهجته مع محمد بن زايد،  وقال له بن زايد أن هناك اتفاق بيننا وعليك تنفيذه.. ولكن حميدتي رد برد مبهم ولم يتعهد بمحاربة الجيش وانتهت المكالمة.. ثم بعد ساعة بدأت قوات الدعم السريع بالهجوم على الجيش واندلعت الحرب بدون موافقة حميدتي..

تأكدنا تماما أن ظهور حميدتي في ساحة القصر على التايوتا الكروزر الدمازين – ٣٠ مارس ٢٠٢٦م

تمكنت قوات الفر سائقه قد كان مكرها على ذلك وتم إجباره على ذلك وكل الجنود الذين كانوا يهتفون حوله كانوا يتلقون الأوامر من شخص  مهم في الدعم السريع وهذا بدوره كان يتلقى أوامر من مسؤول من دولة خارجية.. وستستمعون لكل التفاصيل بالأسماء والتسجيلات عند عرض البرنامج قريبا..

هذه بعض عناوين المعلومات.. وهناك معلومات أخرى ستصدمكم، وربما سنضطر لعمل حلقتين عن هذا الموضوع بسبب كثرة المعلومات المثيرة جدا..

ترقبونا قريبا… تامر المسحال».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من الادعاء، بحث «مرصد بيم» في حساب تامر المسحال وحساب برنامج «ما خفي أعظم – تامر المسحال» (وهي المنصة الرئيسة للإعلان عن الحلقات وعرض المقاطع الحصرية للبرنامج) على منصة «إكس»، ولم يجد فيهما ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في حساب مذيع «الجزيرة» تامر المسحال أو حساب برنامجه على منصة «إكس». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة البيان المتداول بشأن اتفاق تعاون بين السودان والسعودية؟

ما حقيقة البيان المتداول بشأن اتفاق تعاون بين السودان والسعودية؟

تداولت العديد من الحسابات على «فيسبوك» بيانًا بشأن اتفاق بين السودان والمملكة العربية السعودية على تعزيز شراكتهما الإستراتيجية عبر التعاون في عدة مجالات، أبرزها: تطوير قطاع النفط في السودان، ومنح السعودية أولوية الاستثمار في الزراعة والتعدين، وإنشاء مطار حديث، وتوسعة ميناء بورتسودان. كما شمل البيان الاتفاق على  تطوير مشاريع كبرى، مثل الجزيرة والصمغ العربي، وفتح الأسواق السعودية أمام المنتجات السودانية، وإلغاء نظام «الوكلاء» لمصلحة الشراكات المباشرة.

وتضمن الاتفاق أيضًا –بحسب البيان المتداول– دعم القوات المسلحة السودانية وتعزيز التعاون العسكري، والحفاظ على جاهزية ميناء بورتسودان ليكون بديلًا إستراتيجيًا للموانئ السعودية، إلى جانب التنسيق لرفع العقوبات عن السودان.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«بيان هام :-

في إطار تعزيز العلاقات الاستراتيجية وترسيخ الشراكة التاريخية بين جمهورية السودان والمملكة العربية السعودية، تم التوافق على عدد من البنود الأساسية التي تخدم مصالح البلدين وتدعم الاستقرار والتنمية في المنطقة، وذلك على النحو التالي:

1/  تمكين السودان من تطوير قدراته الوطنية في مجال استخراج وإنتاج النفط، بما يعزز الاستقلال الاقتصادي ويزيد من كفاءة الموارد.

2/  منح الأولوية للمملكة العربية السعودية للاستثمار في قطاعات الزراعة والتعدين، باعتبارها من أهم ركائز الاقتصاد السوداني ومجالات التكامل بين البلدين.

3/  الاتفاق على إنشاء مطار عالمي بمواصفات حديثة في العاصمة الخرطوم، إلى جانب تنفيذ خطة متكاملة لتوسعة وتحديث ميناء بورتسودان، بما يواكب المعايير الدولية ويعزز حركة التجارة والنقل.

4/  التوافق على تطوير المشاريع الاستراتيجية الكبرى، وعلى رأسها مشروع الجزيرة ومشروع الصمغ العربي، إلى جانب إنشاء مصانع غذائية داخل السودان، بتمويل سعودي وإدارة سودانية وفق نسب متفق عليها.

5/  فتح السوق السعودي أمام المنتجات السودانية وفق أعلى معايير الجودة، والعمل على بناء علامة تجارية مميزة تضمن وصول هذه المنتجات إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.

6/  اعتماد نهج اقتصادي جديد يقوم على إنهاء نظام “الوكلاء” وتعزيز الشراكات المباشرة بما يخدم مصلحة الاقتصاد الوطني.

7 /  دعم وتطوير قدرات القوات المسلحة السودانية من خلال التمويل والتأهيل، وتعزيز التعاون العسكري المشترك، مع التأكيد على أولوية السودان في السيادة على منطقة البحر الأحمر.

8/  الإبقاء على جاهزية ميناء بورتسودان ليكون بديلاً استراتيجياً لموانئ المملكة في حالات الطوارئ، بما يعكس مستوى الثقة والتكامل بين البلدين.

9/  التنسيق المشترك والعمل الدبلوماسي لرفع العقوبات المفروضة على السودان، بما يسهم في انفتاحه على الاقتصاد العالمي.

ختاماً :

تؤكد هذه التفاهمات عمق العلاقات بين البلدين، وتعكس إرادة سياسية مشتركة لبناء شراكة استراتيجية قائمة على المصالح المتبادلة والتنمية المستدامة، بما يعود بالنفع على الشعبين الشقيقين.

والله ولي التوفيق».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في الحساب الرسمي لمجلس السيادة الانتقالي وفي حساب وكالة السودان للأنباء على «فيسبوك»، ولم يجد فيهما أيّ أنباء أو تصريحات تتوافق مع الادعاء المتداول. 

كما بحث فريق المرصد في موقع وكالة الأنباء السعودية، ولم يجد فيه ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

الخلاصة

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في أيّ موقع رسمي سوداني أو سعودي. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الصورة المتداولة لثوبٍ قيل إنه وُضع على قبر طفل بعد مقتله في قصف مستشفى الضعين؟

ما حقيقة الصورة المتداولة لثوبٍ قيل إنه وُضع على قبر طفل بعد مقتله في قصف مستشفى الضعين؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» صورة ثوبٍ على قبر طفل، مدعيةً أنها توثق ثوبًا اشترته أم لطفلها المريض ليرتديه في العيد، ثم وضعته على قبره، بعد أن قُتل جراء القصف الذي استهدف مستشفى الضعين بولاية شرق دارفور في 20 مارس الجاري.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«اشترت له ملابس العيد وهو يرقد على سرير المرض داخل مستشفى #الضعين كانت تأمل أن تمنحه لحظة فرح تخفف عنه قسوة الألم وتمنحها بعض السلوى وسط المعاناة.

غير أن يد العنف امتدت لتغتال تلك الأمنية البسيطة فكان نصيبه الموت بدلًا من الفرح في مشهد مأساوي يجسد قسوة الحرب وانعدام الرحمة.

لم تكن فاجعة الأم مجرد دموع بل وجعاً صامتاً حملته معها إلى مثوى طفلها الأخير حين وضعت #ملابس_العيد فوق #قبره وكأنها تحاول أن تُكمل له فرحة لم تكتمل أو تودعه بما تبقى من حلمٍ مكسور.

إنها مأساة تختصر حجم الألم الإنساني حين يتحول العيد إلى مشهد حداد وتطرح تساؤلات موجعة حول الضمير الإنساني في ظل استمرار استهداف الأبرياء».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن الصورة المتداولة مع الادعاء، وخلص إلى أنها قديمة، نُشرت من قبل في يونيو 2019، على أنها صورة ثوب وضعته أم سوريّة على قبر ابنها، ولا صلة لها بالسودان.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يعثر على أيّ معلومات موثوق بها تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء عقب أنباء عن قصف استهدف مستشفى الضعين التعليمي بولاية شرق دارفور مساء الجمعة، وأودى بحياة 64 شخصًا على الأقل، بينهم 13 طفلًا وطواقم طبية، بحسب ما أفادت به منظمة الصحة العالمية.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ الصورة قديمة، نُشرت في يونيو 2019، ولا صلة لها بالسودان. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ معلومات موثوق بها تؤيد صحة الادعاء. ولكن تقارير أفادت بسقوط ضحايا، بينهم أطفال، في قصف استهدف مستشفى الضعين الجمعة.

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق إساءات من سلفاكير للبرهان؟

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق إساءات من سلفاكير للبرهان؟

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ الفيديو قديم، نُشر من قبل في يونيو 2023، وتحقق منه فريق المرصد آنذاك، وخلص إلى أنّ المقطع محرّف، إذ رُكّب من مقطعي فيديو، يوثقان كلمتي رئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان عبد الفتاح البرهان ورئيس جمهورية جنوب السودان سلفاكير ميارديت، خلال انطلاق مفاوضات الحكومة السودانية مع الحركة الشعبية لتحرير السودان – قطاع الشمال (جناح عبد العزيز الحلو) في جوبا عام 2021، غير أنه أعيد تداوله مجددًا على نحو يوحي بأنه مقطع حديث.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«سجمي انتهي منو قال للبرهان انت كلب و بتلولح ضنبك عشان يدوك حاجة كدي اسمعوا الكلام للنهاية ».

ما حقيقة الادعاء المتداول بشأن إعفاء السودانيين من التأشيريتين الأوغندية والكينية نتيجة جهود «حميدتي»؟

ما حقيقة الادعاء المتداول بشأن إعفاء السودانيين من التأشيريتين الأوغندية والكينية نتيجة جهود «حميدتي»؟

تناقلت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» ادعاءً بشأن إعفاء السودانيين من تأشيرات الدخول إلى كينيا وأوغندا نتيجة جهود قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) الذي وصفته هذه الحسابات بـ«الرئيس».

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«بمجهودات من الرئيس محمد حمدان، رسمياً كينيا واوغندا تعفي جميع السودانيين من تأشيرة الدخول الى اراضيها، يعني اقطع تذكرتك بس» .

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

سودان مكس 

(203) آلاف متابع 

2

Jedo Fadlalla

(200) ألف متابع 

3

بوراشد الاحبابي 

(30) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» باستخدام الكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، وتوصّل إلى أن كينيا ألغت رسميًا متطلبات تأشيرة الدخول لمواطني معظم الدول الإفريقية ومعظم دول الكاريبي في يوليو 2025، في إطار توجّه حكومي لتعزيز التكامل الإقليمي في القارة الإفريقية، وتشجيع السياحة والاستثمار.

كما تبيّن أن أوغندا أعلنت، في مارس الجاري، عن إعفاء مواطني 40 دولة من تأشيرة الدخول إلى أراضيها، بما يسمح لهم بالإقامة لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر لأغراض السياحة أو الأعمال، لكن لم يرد اسم السودان في القائمة.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد عما إن كانت أيّ مصادر رسمية أو موثوق بها قد عزت قرار إعفاء السودانيين من التأشيرة الكينية إلى جهود قائد «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو (حميدتي)، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

الخلاصة

الادعاء مضلل، ففي حين لم يرِد اسم السودان في قائمة من 40 دولة أعفت أوغندا مواطنيها مؤخرًا من تأشيرة الدخول، صدر القرار الكيني بإعفاء السودانيين من تأشيرة الدخول ضمن سياسات حكومية أوسع، في يوليو 2025، شملت معظم الدول الإفريقية وليس السودان وحده، وذلك لتسهيل حركة التنقل وتعزيز التكامل الإقليمي بين الدول الإفريقية. كما لم تُشِر أيّ مصادر رسمية إلى أنّ هذه الإجراءات جاءت نتيجة جهود «حميدتي».

عقب القرار الأمريكي بشأن «الإخوان المسلمين»: حملة إماراتية تتلاعب بتصريحات قادة الجيش السوداني

رصد «مرصد بيم» حملة تضليل منظمة على منصتي «إكس» و«فيسبوك» تتركز على ردود فعل قادة الجيش السوداني على قرار الخارجية الأمريكية تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كيانًا إرهابيًا عالميًا مصنفًا تصنيفًا خاصًا.

وتداولت حسابات إماراتية، إخبارية وعامة، على منصتي «إكس» و«فيسبوك»، في الساعات الماضية، مقاطع فيديو مجتزأة لقادة في الجيش السوداني مع ادعاءات مضللة. وتزعم الحسابات أن مساعد قائد الجيش السوداني الفريق ياسر العطا ظهر في مقطع فيديو متحديًا الخارجية الأمريكية عقب تصنيفها جماعة الإخوان المسلمين كيانًا إرهابيًا. وصرح بوضوح: «أنا عضو في جماعة الإخوان المسلمين، ونحن نسيطر على كل شيء. للجماعة ست أو سبع كتائب تقاتل إلى جانبنا».

وعلى «فيسبوك» تداولت بعض الحسابات مقطع العطا مرفقًا بالادعاء نفسه، مع الإشارة إلى كلٍّ من إيدي كوهين وأفيخاي أدرعي في المنشور.

في أعقاب ذلك، تداولت حسابات على منصة «إكس» مقطع فيديو لقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان في أثناء زيارة إلى جرحى كتيبة «البراء بن مالك»، وقدّمته على أنها رسالة تحدٍّ للإدارة الأمريكية.

لاحظ المرصد نشاطًا مريبًا لحسابات مرتبطة بالإمارات، مثل حساب «Rauda Altenaiji» الذي سبق أن كشف المرصد عن ضلوعه في حملات تضليل في أوقات سابقة، إذ روّج الحساب سردية أنّ السودان أصبح «مركزًا جديدًا لتجارة المخدرات في إفريقيا، في ظل اتهامات للجيش السوداني، بقيادة جماعة الإخوان المسلمين، بالتعاون مع كارتل Clan del Golfo الكولومبي، أحد أكبر مافيات المخدرات في العالم».

كما لاحظ المرصد نشاط حسابات عُرفت بدعمها لقوات الدعم السريع على منصة «إكس»، مما دفع فريق المرصد إلى التحقق من مقاطع الفيديو المتداولة، بما في ذلك مراجعة الرواية التي تزعم صدور تصريحات عن قادة الجيش مناوئة للقرار الأمريكي بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين كيانًا إرهابيًا، للتحقق من صحة هذه الادعاءات ومعرفة السياق الحقيقي للمقاطع المتداولة.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الادعاءات تُداولت على نطاق واسع على منصتي «فيسبوك» و«إكس»، عقب إعلان الخارجية الأمريكية تصنيف جماعة الإخوان المسلمين السودانية كيانًا إرهابيًا عالميًا مصنفًا تصنيفًا خاصًا، مع اعتزامها تصنيفها منظمة إرهابية أجنبية، فجاءت الادعاءات لخلق سردية بشأن موقف قادة الجيش السوداني من القرار.

للتحقق من صحة الادعاء المتداول بشأن ياسر العطا، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو، وتبيّن أنه قديم، نُشر في أبريل 2024، على أنه خطاب للعطا في الكلية الحربية. وكان العطا قد ذكر فيه أنه قد يكون «كوز، أخواني، شيوعي»، أو من أيّ فصيل، ما دام يعمل لمصلحة الوطن. ولا صلة للمقطع بالقرار الأمريكي الأخير.

وبمراجعة مقطع الفيديو المتداول للبرهان على أنه مقطع حديث من زيارة أجراها إلى جرحى كتيبة «البراء بن مالك»، تبيّن أيضًا أن المقطع قديم، نُشر في أغسطس 2025، توثيقًا لزيارة البرهان إلى جرحى الكتيبة في ذلك الوقت.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نصوص الادعاءات، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاءات.

الخلاصة:

للتحقق من صحة الادعاء المتداول بشأن ياسر العطا، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو، وتبيّن أنه قديم، نُشر في أبريل 2024، على أنه خطاب للعطا في الكلية الحربية. وكان العطا قد ذكر فيه أنه قد يكون «كوز، أخواني، شيوعي»، أو من أيّ فصيل، ما دام يعمل لمصلحة الوطن. ولا صلة للمقطع بالقرار الأمريكي الأخير.

وبمراجعة مقطع الفيديو المتداول للبرهان على أنه مقطع حديث من زيارة أجراها إلى جرحى كتيبة «البراء بن مالك»، تبيّن أيضًا أن المقطع قديم، نُشر في أغسطس 2025، توثيقًا لزيارة البرهان إلى جرحى الكتيبة في ذلك الوقت.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نصوص الادعاءات، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاءات.