Category: مرصد بيم

ما حقيقة البيان المنسوب إلى مجلس السيادة بشأن جماعة الإخوان المسلمين وكتيبة «البراء»؟

ما حقيقة البيان المنسوب إلى مجلس السيادة بشأن جماعة الإخوان المسلمين وكتيبة «البراء»؟

تداولت العديد من الحسابات على «فيسبوك» بيانًا منسوبًا إلى مجلس السيادة الانتقالي في السودان، يوجّه فيه مؤسسات الدولة والبنوك الوطنية وشركات القطاع الخاص بوقف التعامل مع «جماعة الإخوان المسلمين» في السودان و«كتيبة البراء»، وتجميد أيّ علاقات مالية أو إدارية أو لوجستية معهما، متوعدًا مَن يخالف هذه التوجيهات بالمساءلة القانونية وبـ«عقوبات رادعة يحددها القانون». ويأتي هذا القرار «التزامًا بالمعايير الدولية لحماية السودان من التبعات القانونية والاقتصادية» لتصنيف الجماعة والكتيبة «منظمات إرهابية» من قبل الخارجية الأمريكية – بحسب وصف البيان.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«مجلس السيادة الانتقالي

TRANSITIONAL SOVEREIGNTY COUNCIL

– بيان –

وفقاً لقرار وزارة الخارجية الأمريكية القاضي بتصنيف “جماعة الإخوان المسلمين” و “كتيبة البراء” كمنظمات إرهابية، يعلن مجلس السيادة الانتقالي

الأتي:

* يمنع منعاً باتاً على كافة مؤسسات الدولة، والبنوك الوطنية، وشركات القطاع الخاص التعامل مع هذه الجماعة أو أي تنظيمات مسلحة تتبع لها.

* يلتزم الجميع بتجميد أي علاقات مالية أو إدارية أو لوجستية مع الجهات المذكورة فورا.

* كل من يخالف هذا الأمر سيعرض نفسه للمساءلة القانونية وعقوبات رادعة يحددها القانون. يأتي هذا القرار التزاماً بالمعايير الدولية لحماية

السودان من التبعات القانونية والاقتصادية.

الأمانة العامة لمجلس السيادة» .

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في الحساب الرسمي لمجلس السيادة الانتقالي وفي حساب وكالة السودان للأنباء على «فيسبوك»، ولم يجد فيهما أيّ أنباء أو تصريحات تتوافق مع الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء بالتزامن إعلان الخارجية الأمريكية تصنيف جماعة الإخوان المسلمين السودانية كيانًا إرهابيًا عالميًا مصنفًا تصنيفًا خاصًا، مع اعتزامها تصنيفها منظمة إرهابية أجنبية.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في حساب مجلس السيادة ولا حساب وكالة السودان للأنباء على منصات التواصل الاجتماعي. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الخبر المنسوب إلى وكالة أنباء الإمارات بشأن تلقي «ابن زايد» اتصالًا  من «حميدتي»؟

ما حقيقة الخبر المنسوب إلى وكالة أنباء الإمارات بشأن تلقي «ابن زايد» اتصالًا  من «حميدتي»؟

تداولت حسابات على منصتي «فيسبوك» و«إكس»، تصميمًا إخباريًا يحمل شعار وكالة أنباء الإمارات، ويتضمن صورتين، إحداهما لقائد «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو (حميدتي) والثانية لرئيس دولة الإمارات محمد بن زايد، مع خبر عن تلقي الأخير اتصالًا هاتفيًا ممن أسماه الخبر «الرئيس السوداني» –في إشارة إلى «حميدتي»– أدان فيه الاعتداءات الإيرانية على الإمارات – بحسب الادعاء. 

وجاء نص الادعاء  على النحو الآتي: 

«رئيس الدولة يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس السوداني، أدان خلاله الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

Bin Mohammad Alhalbawi

(190.6) ألف متابع 

2

تحرير العقول

(24.7) ألف متابع 

3

السودان الجديد – New Sudan

(17.9) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في حساب وكالة أنباء الإمارات على منصة «إكس» وفي موقعها الإلكتروني، ولم يجد فيهما أيّ خبر يتوافق مع الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء بالتزامن مع الغارات الإسرائيلية الأمريكية على إيران، والتصعيد الإيراني بهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة على «إسرائيل» وعدد من الدول الخليجية والعربية، بما فيها الإمارات.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك، إذ لم يعثر فريق المرصد على الصورة المتداولة ولا الخبر في حساب وكالة أنباء الإمارات على منصة «إكس» ولا في موقعها الإلكتروني. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة «بيان البرهان» الموجّه إلى السودانيين في دول الخليج؟

ما حقيقة «بيان البرهان» الموجّه إلى السودانيين في دول الخليج؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» بيانًا منسوبًا إلى رئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان – قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، يوجّه فيه المواطنين السودانيين المقيمين في دول الخليج بأخذ الحيطة والحذر وضبط الخطاب وتجنب التعليق على مجريات الحرب حتى لا تُتخذ هذه التعليقات ذرائع لاستمرار «التدخلات المعادية». كما أكد أن الجهات المختصة تتابع مع السفارات والبعثات الدبلوماسية أوضاع السودانيين في هذه الدول – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«بسم الله الرحمن الرحيم

بيان هام :

في ظل التوترات الراهنة التي تشهدها بعض دول الخليج، نؤكد أننا نتابع تطورات الأوضاع عن كثب وباهتمام بالغ، حرصاً على سلامة وأمن مواطنينا المقيمين هناك.

وإذ نهيب بجميع المواطنين السودانيين بدول الخليج ضرورة أخذ الحيطة والحذر، وتجنب مواقع التجمعات وأماكن التوتر، والالتزام التام بتوجيهات السلطات المحلية في البلدان التي يقيمون بها، حفاظاً على سلامتهم.

كما نؤكد أن الجهات المختصة تعمل بالتنسيق الكامل مع سفاراتنا وبعثاتنا الدبلوماسية في الخارج لمتابعة أوضاع المواطنين أولاً بأول، وتقديم الدعم اللازم لهم عند الحاجة.

ونطمئن الجميع أن هناك خطة جاهزة لإجلاء المواطنين إذا لزم الأمر، وسيتم الإعلان عن أي إجراءات إضافية في حينها عبر القنوات الرسمية.

حفظ الله السودان وأهله في الداخل والخارج.

و في ظل ما تشهده المنطقة  من تطورات وأحداث متسارعة أهيب بكم جميعاً أن لا تتصدروا صفوف المعلقين والمنخرطين في السجالات حول تلك الحرب، وألا تصدر من بعضنا كلمات أو مواقف قد تُستغل سياسياً لتبرير استمرار التدخلات المعادية في شؤون وطننا.

إن ما تقوم به أبو ظبي من دعمٍ للمليشيا المتمردة أمر نتابعه ونعلمه جيداً، ونعرف كيف تُستخدم المنصات والتصريحات الفردية كذرائع في معارك الإعلام والسياسة. وعليه فإن مسؤوليتنا الوطنية تقتضي ضبط الخطاب، وتوحيد الكلمة، وتوجيه الطاقات نحو قضيتنا الأولى.

بلادنا أولى بتدويناتنا، وأحق بتغريداتنا، وأجدر بتصريحاتنا.

أولويتنا هي أمن السودان، واستقراره، واستعادة عافيته كاملة غير منقوصة.

فلنحفظ لساننا لما يبني وطننا، ولنوجّه أقلامنا نحو معركتنا الحقيقية، فالكلمة في زمن الحرب موقف، والموقف أمانة.

والله وليّ التوفيق.

1 مارس 2026م

✍️ الفريق أول ركن : عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن / رئيس مجلس السيادة السوداني القائد الأعلى لقوات الشعب المسلحة السودانية.

#السودان 🇸🇩»

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في الحساب الرسمي لمجلس السيادة الانتقالي وفي حساب وكالة السودان للأنباء على «فيسبوك»، كما بحث في الحساب الرسمي  للبرهان على منصة «إكس»، ولم يجد فيها جميعًا أيّ أنباء أو تصريحات تتوافق مع الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء بالتزامن مع الغارات الإسرائيلية الأمريكية على إيران، والتصعيد الإيراني بهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة على «إسرائيل» ودول خليجية وعربية أخرى.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في حساب مجلس السيادة الانتقالي ولا حساب البرهان ولا في حساب وكالة السودان للأنباء على منصات التواصل الاجتماعي. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة «البيان الإماراتي» الذي يستنكر إغفال ذكرها في بيان الخارجية السودانية بشأن الهجمات الإيرانية؟

ما حقيقة «البيان الإماراتي» الذي يستنكر إغفال ذكرها في بيان الخارجية السودانية بشأن الهجمات الإيرانية؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» بيانًا منسوبًا إلى وزارة الخارجية الإماراتية، يعرب عن استنكار دولة الإمارات إغفال ذكرها في بيان الخارجية السودانية المتعلق بإدانة العدوان الإيراني على دول عربية، وذلك على الرغم من تعرضها لاعتداءات مباشرة، في حين أُشير إلى دول أخرى في البيان نفسه. ويلفت البيان إلى أهمية الالتزام بالتضامن العربيّ وإدانة أيّ اعتداء على سيادة الدول وأمنها بلا انتقائية أو إغفال.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«الخارجية الإماراتية تستنكر بيان وزارة الخارجية السودانية بسبب عدم ذكرها من ضمن دول الخليج التي تعرضت للهجمات الإيرانية.

بيان

الإمارات تعرب عن استنكارها لعدم تضمينها في بيان الخارجية السودانية بشأن إدانة العدوان الإيراني رغم ذكر دول أخرى تعرضت لاعتداءات مماثلة……ألخ».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

السودان مقبرة الجنجويد 

(934) ألف متابع 

2

                                                     Ihab Alssir

(618) ألف متابع

3

القروب الرسمي للقوات المسلحة السودانية 

(172) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع وزارة الخارجية الإماراتية وفي حسابها على منصة «إكس»، ولم يجد فيهما أيّ أثر للبيان المزعوم.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء في أيّ مصدر موثوق به.

كما فحص فريق المرصد الوثيقة المتداولة على أنها «بيان الخارجية الإماراتية»، عبر أدوات التحقق الرقمي المحسنة. وبتحليل مستوى الخطأ في الصورة، توصّل الفريق إلى أنّ الصورة متلاعبٌ بها إلكترونيًّا.

ويأتي تداول الادعاء عقب صدور بيان عن الخارجية السودانية، السبت، يندد بالهجوم الإيراني على قطر والكويت والبحرين والأردن، مع تجاهل ذكر الإمارات التي تعرضت لاعتداء مشابه.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع الخارجية الإماراتية. وبينما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء، توصّل المرصد إلى أنّ صورة البيان المتداولة متلاعبٌ بها إلكترونيًّا.

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق تصدي الدفاعات الجوية لمسيّرات هاجمت الأبيّض؟

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق تصدي الدفاعات الجوية لمسيّرات هاجمت الأبيّض؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو تظهر فيه رشقات نارية في منطقة مظلمة، على أنه يوثق تصدي الدفاعات الجوية التابعة للجيش السوداني لطائرات مسيّرة هاجمت مدينة الأبيّض، حاضرة ولاية شمال كردفان، أمس الاثنين.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«دفاعات الجيش في الأبيض تتصدى لمسيرات المليشيا».

عض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

ود الهجانة أم ريش 

(93) ألف متابع 

2

عدسة كردفان الأخبارية 

(58) ألف متابع 

3

منصة كردفان 

(52) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عسكيًا عن مقطع الفيديو المتداول، وتوصّل إلى أنه قديم، نُشر من قبل في ديسمبر 2025.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، وتبيّن أنّ «الدعم السريع» شنّت هجومًا بطائرات مسيّرة على مدينة الأبيّض بشمال كردفان أمس الاثنين. وبينما تصدت دفاعات الجيش لبعضها، أصاب بعضها جامعة كردفان. ولكن الفيديو المتداول لا صلة له بالهجوم.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ تبيّن أن الفيديو المتداول قديم، نُشر من قبل في عام 2025، ولا صلة له بتصدي الجيش للمسيّرات التي هاجمت الأبيّض أمس الاثنين وأصاب بعضها جامعة كردفان. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

هل توعّد مسعد بولس تحالفي «صمود» و«تقدّم» بالمحاسبة في حال ثبوت وفاة «حميدتي»؟

هل توعّد مسعد بولس تحالفي «صمود» و«تقدّم» بالمحاسبة في حال ثبوت وفاة «حميدتي»؟

تداولت حسابات على «فيسبوك» تصريحًا منسوبًا إلى كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، يتوعّد فيه تحالفي «صمود» و«تقدّم» بالمحاسبة في حال ثبت أنّ قائد قوات الدعم السريع «حميدتي» متوفى، وذلك بسبب ما أسماه الادعاء «إطالة أمد الحرب»، مشيرًا إلى أنّ «جميع الحروب تنتهي بموت قائدها»، وأنّ التحالفين زعما أنّ «حميدتي ما يزال حيًا» – بحسب نص الادعاء.

وجاء نص الادعاء كالآتي:

«عاجل : مسعد بولس اذا كان حميدتي ميتآ سنعاقب تحالف صمود وتقدم لي اطالتهم امد الحرب جميع الحروب تنتهي بموت قائدها وهم من قالو عنه حيآ لكي لا تنتهي هذه الحرب».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من الادعاء، بحث «مرصد بيم» في حساب كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس على منصة «إكس»، ولم يجد فيه أيّ أثر للتصريح المزعوم.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد في المقابلات المتلفزة التي أجرتها وسائل الإعلام مؤخرًا مع مسعد بولس، ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء.

كما أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء عقب تصريحات أدلى بها بولس في مقابلة تلفزيونية في فبراير الجاري، أشار فيها إلى صعوبة التواصل مع «حميدتي».

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ لم يرِد في حساب مسعد بولس على منصة «إكس». كما لم يُسفر البحث في المقابلات المتلفزة مع بولس أو بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى «الباشا طبيق» بشأن الانسحاب من كردفان؟

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى «الباشا طبيق» بشأن الانسحاب من كردفان؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورة تحمل شعار «الحدث السوداني» مع تصريح منسوب إلى عضو الهيئة القيادية في تحالف «السودان التأسيسي» الباشا طبيق، جاء فيه أن «دارفور خط أحمر» وأن قائد «الدعم السريع» أمر بـ«الانسحاب فورًا من كردفان لإعادة التموضع» – بحسب الادعاء المتداول.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«دارفور خط أحمر.. حسب توجيهات القائد يجب الإنسحاب فوراً من كردفان لإعادة التموضع…»

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في حساب «الحدث السوداني» وحساب قناة «الحدث» وكذلك في حساب القيادي في تحالف «تأسيس» الباشا طبيق على «فيسبوك»، ولم يجد فيها جميعًا أيّ أنباء أو تصريحات تتوافق مع الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء في سياق المعارك الأخيرة بين الجيش السوداني و«الدعم السريع» في ولايات كردفان.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في حسابي «الحدث السوداني» وقناة «الحدث» ولا في حساب الباشا طبيق على «فيسبوك». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى الناطق باسم «الدعم السريع» بشأن الانسحاب من كردفان؟

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى الناطق باسم «الدعم السريع» بشأن الانسحاب من كردفان؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورة تحمل شعار قناة «الحدث»، تتضمن تصريحًا منسوبًا إلى الناطق الرسمي باسم «الدعم السريع» الفاتح قرشي، يأمر فيه قواتهم بالانسحاب من إقليم كردفان والالتزام بالخطة (ب) – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«يازهرة انا في خطر*قلت لي الخطة ب   جيشنا مر ترا  *المايسترو الجيلي أبوشجن عاجل.. على قواتنا الإنسحاب من محور كردفان بالكامل والإلتزام بالخطة (ب)».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

السودان الان 

(377) ألف متابع 

2

وطني السودان 

(121) ألف متابع

3

بل بس

(20) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، بحَثَ «مرصد بيم» في موقع قناة «العربية» وفي حساب «الحدث السوداني» على «فيسبوك»، كما بحث في القناة الرسمية لـ«الدعم السريع» على منصة «تليجرام»، ولم يجد فيها جميعًا ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفرالبحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء عقب إعلان الجيش السوداني، أمس الأحد، عن  تدميره منظومة دفاع جوي تابعة لـ«الدعم السريع» بولاية غرب كردفان.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع قناة «العربية» ولا في حساب «الحدث السوداني» على «فيسبوك». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة صدور قرار بسحب السفير السوداني احتجاجًا على وفاة سودانيين في السجون المصرية؟

ما حقيقة صدور قرار بسحب السفير السوداني احتجاجًا على وفاة سودانيين في السجون المصرية؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» ادعاءً يفيد بأنّ رئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان عبد الفتاح البرهان أصدر قرارًا بسحب السفير السوداني من القاهرة، احتجاجًا على وفاة مواطنين سودانيين داخل السجون المصرية، مؤكدًا أن «كرامة السودانيين فوق كل اعتبار» – بحسب الادعاء المتداول.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«عاجل

البرهان يسحب سفير السودان بمصر احتجاجاً على موت السودانيين في سجون مصر».

بعض الحسابات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في حسابي مجلس السيادة الانتقالي ووكالة السودان للأنباء على «فيسبوك»، ولم يجد فيهما أيّ تصريحات تتوافق مع الادعاء. 

كما بحث فريق المرصد في الحساب الرسمي لسفارة السودان في القاهرة، ولم يعثر على أيّ بيانات أو تصريحات تدعم صحة الادعاء.

وأجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء في أيّ مصادر إخبارية موثوقة أو وكالات دولية أو مقابلات تلفزيونية.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في حساب مجلس السيادة ولا وكالة السودان للأنباء ولا حساب سفارة السودان في القاهرة على «فيسبوك». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

بين الحقيقة والتضليل: كيف رافق محتوى مضلل حملة ترحيل اللاجئين في مصر؟

عقب اندلاع الصراع المسلح في السودان في أبريل 2023 وتردي الحالة الإنسانية وانعدام الأمن في مناطق واسعة من السودان، نزح ملايين السودانيين من مناطقهم بحثًا عن الأمان، وعبَرَ بعضهم الحدود إلى البلدان المجاورة، ومن أبرزها جمهورية مصر العربية.

قصد مصر، بعد اندلاع الحرب في السودان، أكثر من 1.2 مليون سوداني وسودانية، منذ أبريل 2023، وفقًا لإحصاءات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وعلى الرغم من حملات العودة الطوعية التي ساهمت الحكومة المصرية في تسهيلها للسودانيين، لم تتوقف حركة التنقل بين مصر والسودان بالطرق الرسمية المقيّدة بالموافقات الأمنية أو عبر طرق التهريب غير الرسمية.

وفي الآونة الأخيرة، تواردت تقارير عن حملات قبض وتوقيف طالت لاجئين ومهاجرين في العديد من المحافظات المصرية، ما أثار حالة واسعة من القلق والارتباك داخل المجتمعات المتأثرة، وأشعل نقاشًا محتدمًا على منصات التواصل الاجتماعي.

واجه مئات الآلاف من السودانيين المقيمين في مصر خطر الاعتقال والترحيل، مع تواتر أنباء عن حملات مكثفة تشنها السلطات المصرية، تستهدف الأجانب، لا سيما السودانيين والسوريين، في الأسواق والشوارع والأماكن العامة. غير أن هذا النقاش لم يُبنَ فقط على الوقائع الميدانية، بل تَشابك إلى حد بعيد مع موجة من النشاط الرقمي على مواقع التواصل الاجتماعي.

وغلب على هذا النشاط سيل من المحتوى المضلل، بما في ذلك مقاطع فيديو قديمة أُعيد تداولها، وقُدّمت خارج سياقها الزمني والمكاني، بوصفها حقائق دامغة، في عملية خلطٍ بين ما هو حقيقي وما هو مضلل، لم تؤدِّ فقط إلى تضخيم الأحداث، بل أسهمت في تعميق الخوف وسط مجتمع السودانيين المقيمين بمصر، وتشويه الفهم العام لحقيقة ما يجري على الأرض.

يأتي هذا التقرير في محاولة لفك هذا الاشتباك بين الواقع والتضليل، عبر رصد أنماط المحتوى غير الدقيق الذي رافق قضية القبض على اللاجئين في مصر وترحيلهم، مع تسليط الضوء على أهمية التوعية الإعلامية في صون الحقيقة، والدفاع عن القضايا الإنسانية دون الإضرار بها.

الزيف والواقع: اعتقال السودانيين من مصر وترحيلهم 

عقب إطلاق السلطات المصرية حملات قبض وتوقيف طالت لاجئين ومهاجرين، بدأت بعض الحسابات تنشر محتوى عما يجري في مصر ضد السودانيين، واستعانت بمحتوى مرئي مضلل وقديم من أجل توسيع نطاق انتشار محتواها.

نشر أحد هذه الحسابات مقطع فيديو لأشخاص يقفزون من نوافذ حافلة متحركة، مدعيًا أنهم سودانيون يقفزون هربًا من حملات السلطات المصرية. وتُداول المقطع على نطاق واسع على منصتي «فيسبوك» «إكس» بصيغ مختلفة، منها الحقوقي والإنساني، ومنها ما حاول ربط الحملة بالحكومة السودانية، ومنها الشامت على ما يجري للسودانيين في مصر.

الصورتان «1» و«2»:  توضحان تداول مقطع الفيديو في سياق مضلل على «فيسبوك» و«إكس»

وللتحقق من صحة الفيديو، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن المقطع المتداول، وتوصلت نتائج البحث إلى أنّه نُشر من قبل في عام 2023، وتُداول آنذاك على أنه يوثق فرار مهاجرين غير شرعيين من حافلة، ما يعني أنّ الفيديو قديم، ولا يمت بصلة للادعاء المتداول حديثًا بشأن هروب لاجئين سودانيين من حافلة في أثناء ملاحقتهم من قبل السلطات المصرية، وأعيد تداوله في سياق مضلل.

وفي السياق ذاته، تُداول مقطع فيديو آخر على منصتي «فيسبوك» و«تيك توك» يُظهر مجموعة من الأشخاص وهم يفرون من سيارة شرطة، على أنه مقطع حديث يوثق هروب سودانيين من قبضة الشرطة المصرية. 

غير أنّ التحقق من أصل الفيديو، عبر البحث العكسي واستخدام كلمات مفتاحية مرتبطة بمحتواه، أظهر أن المقطع قديم، تُداول في سبتمبر 2025 مع النص: «⭕ الشرطة تداهم أحد أوكار المخدرات ب كوم امبو أسوان»، ولا صلة له بالأحداث الجارية.

الصورتان «3» و«4»: توضحان تداول مقطع الفيديو المضلل على «فيسبوك» و«تيك توك»

دعوات العودة:

بالتزامن مع التطورات الأخيرة في مصر وما صاحبها من تضييق وانتهاكات طالت لاجئين، برزت دعوات متزايدة للسودانيين إلى العودة إلى بلادهم، رُوّجت عبر محتوى مضلل قدّم العودة بوصفها بديلًا عن الإذلال والمعاناة. 

ووُظفت معلومات غير دقيقة وروايات مجتزأة لتعزيز هذا الخطاب. ولا يمكن فصل هذا التوظيف المتزامن للمحتوى المضلل عن السياق العام، إذ أسهم في توجيه مشاعر الخوف والضغط النفسي لدى اللاجئين نحو قرارات مصيرية قد تفتقر إلى الحد الأدنى من المعلومات الموثوقة. 

وعلى سبيل المثال، رافقت عبارات «ارجعوا لبلدكم، ارجعوا بعزتكم»، هذا المحتوى، إذ نشرت عديد من الحسابات مقطع فيديو يُظهر سيارات شرطة مصرية تلقي القبض على أشخاص، مدعيةً أن المقطع جزءٌ من حملة السلطات المصرية ضد السودانيين في النصف الثاني من يناير الماضي، لكن تبيّن أن المقطع قديم، نُشر في 21 ديسمبر 2025 مع النص: «بالتزامن مع رأس السنة حملات أمنية مكثفة بمحافظة الاسماعيلية»، في وقت لم تكن تنشط فيه أيّ حملات أمنية ضد اللاجئين في مصر.

الصور «5» و«6» و«7»:  توضح تداول مقطع الفيديو المضلل على «فيسبوك»

تحقق قبل أن تُشارك:

انتشرت المقاطع المضللة بالتزامن مع الحملات الأمنية ضد اللاجئين في مصر، على نحو واسع، على مواقع التواصل الاجتماعي، مخلفةً حالة من الذعر. ولا تكمن خطورة التضليل فقط في تشويه الحقائق، بل في تأثيراته المباشرة في حياة الناس وسلامتهم، لا سيما في قضايا حساسة، مثل ملف الهجرة غير النظامية والترحيل القسري للاجئين.

إن تداول معلومات غير دقيقة أو غير موثقة عمّا يجري على الأرض قد يفاقم المخاوف ويُربك الرأي العام. ومن هنا، تقع مسؤولية أخلاقية جماعية على الأفراد والناشطين بعدم مشاركة أيّ محتوى قبل التحقق من صحته ومعرفة مصدره، والحرص على مشاركة المعلومات المشتبه بعدم صحتها مع مؤسسات تدقيق المعلومات.