Category: مرصد بيم

ما حقيقة إسقاط «الدعم السريع» طائرةً عسكريةً في شمال كردفان؟

ما حقيقة إسقاط «الدعم السريع» طائرةً عسكريةً في شمال كردفان؟

تداولت حسابات على منصتي «فيسبوك» و«إكس» مقطع فيديو يُظهر طائرة تحترق على الأرض، فيما يحاول فريق من «الدفاع المدني» إطفاءها، مدعيةً أنها طائرة للجيش السوداني من طراز «ميغ»، أُسقطت يوم أمس الخميس، خلال المعارك الجارية في المنطقة.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«تم اسقاط طائره ميج في سماء شمال كردفان الابيض بتاريخ 2025 شهر 2 يوم 27 جاهزيه يا كبدي ق د س المقدسات لا تموت».

«عاجل: تم التأكيد عن إسقاط طائرة حربيــة في سماء الأبيض  تم التأكد».

بعض الحسابات التي تداولت الادعاء:

1

لجان المقاومة السودانية

(216.6) ألف متابع

2

قنقر نيوز _Qanaqar News

(17) ألف متابع

3

Imadadin Abdulrahman 

(11) ألف متابع

4

الشنابلة كرم وشهامه 

(9.8) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو، وتبيّن أنّ المقطع قديم، يعود إلى 10 مارس 2022، ويوثق سقوط طائرة عسكرية شمال مطار الأبيّض بولاية شمال كردفان؛ ولا صلة له بالأحداث الجارية في الولاية.

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية، ولم يعثر على أيّ بيان رسمي عن الجيش السوداني أو أيّ معلومات من مصادر موثوقة تشير إلى سقوط طائرة في شمال كردفان خلال الأيام الماضية.

الخلاصة

الادعاء مضلل؛ إذ أظهرت نتائج البحث العكسي أنّ الفيديو قديم، يوثق سقوط طائرة عسكرية في شمال كردفان في مارس 2022. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة حصول تحالف ميثاق «السودان التأسيسي» على دعم برلماني بريطاني؟

ما حقيقة حصول تحالف ميثاق «السودان التأسيسي» على دعم برلماني بريطاني؟

تداولت حسابات على منصتي «فيسبوك» و«إكس» تصريحًا منسوبًا إلى مستشار «الدعم السريع» عمران سليمان، يزعم فيه أن الحكومة التي أُعلن عن توقيع قادة «الدعم السريع» على ميثاقها، في نيروبي، مع قوى سياسية وحركات مسلحة، حصلت على دعم من البرلمان البريطاني. فيما نشرت صفحة «الجزيرة – السودان» خبرًا يشير إلى عقد تحالف ميثاق «السودان التأسيسي» ندوةً في البرلمان البريطاني.

وجاء نص الادعاء كالآتي:

«الحكومة المعلنة في نيروبي تحظى بمباركة من داخل البرلمان البريطاني».

«تحالف “ميثاق السودان التأسيسي” يعقد ندوة في البرلمان البريطاني بشأن الأوضاع في السودان».

بعض الحسابات التي تداولت الادعاء:

1

الجزيرة – السودان 

(3.5) مليون متابع

2

عيسى مختار محمد

(83) ألف متابع

4

معمر إبراهيم  السوداني Muammar Ibrahim

(22.4) ألف متابع

3

BAkri M M Suliman

(6.1) ألف متابع

4

Mohamed Jadalla

(6.6) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في الموقع الرسمي للبرلمان البريطاني، ولم يعثر على أيّ إعلان أو تصريح رسمي يشير إلى دعم البرلمان للحكومة المنتظر تشكيلها في مناطق سيطرة «الدعم السريع» بناءً على الميثاق الموقع عليه في نيروبي. كما لم يرد في وسائل الإعلام البريطانية الموثوقة أيّ تقارير تشير إلى تأييد برلماني للحكومة الموازية. 

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية، وتبيّن أن حلقة النقاش التي استندت إليها بعض الحسابات في نشر الادعاء، نظمها «مركز الدراسات التركية» (CEFTUS) في البرلمان البريطاني، حيث عقد المركز –الذي اعتاد على عقد جلسات نقاش بشأن قضايا متنوعة في مباني البرلمان البريطاني– حلقة النقاش بعنوان «مسارات السلام: إنهاء النزاعات في السودان»، بمشاركة سياسيين سودانيين وأكاديميين وخبراء مقيمين في المملكة المتحدة، من بينهم أعضاء في تحالف ميثاق «السودان التأسيسي»، إلى جانب عضوة في البرلمان البريطاني وأخرى في «مجلس اللوردات»، ولم يكن في الدعوات إلى الحلقة النقاشية أيّ ذكر للتحالف الجديد أو الحكومة الموازية. وتجدر الإشارة إلى أنّ الجلسة كانت مفتوحة للمشاركة، وكان متاحًا للعامة حجز تذكرة لحضورها.

الخلاصة

الادعاء مضلل؛ إذ لم يعثر المرصد على أيّ دليل موثق على حصول حكومة تحالف «الميثاق التأسيسي» على دعم رسمي من البرلمان البريطاني. وتبيّن أن الاجتماع الذي استند إليه الادعاء، لم يكن جلسة برلمانية رسمية، بل حلقة نقاش نظمها «مركز الدراسات التركية» عن فرص السلام في السودان في مباني البرلمان البريطاني، وشارك فيها أفراد من خلفيات متنوعة، ولم يكن في الدعوات إلى الحلقة أيّ ذكر للتحالف الجديد أو الحكومة الموازية، كما كان متاحًا للعامة حجز تذكرة لحضورها.

 

ما حقيقة إطلاق السودان قمرًا صناعيًا للأغراض العسكرية؟

ما حقيقة إطلاق السودان قمرًا صناعيًا للأغراض العسكرية؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» ادعاءً مع مقطع فيديو، يُفيد بإطلاق السودان قمرًا صناعيًا مخصصًا للأغراض العسكرية، بالتعاون مع دولة كُبرى.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«ملوك عالم الفضاء كل الاهداف تحت المجهر الاقمار الصناعية اول قمر صناعي سوداني عسكري».

الحسابات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو، وتبيّن أنه قديم، نُشر من قبل في نوفمبر 2019؛ إذ أعلن حينها عن إطلاق القمر الصناعي السوداني «SRSS-1» بمعاونة الصين. وصُمّم القمر لمراقبة الأرض لدعم التطبيقات المدنية والعسكرية. وبعد ما يقرب من أربع سنوات في المدار، عاد القمر الصناعي إلى الغلاف الجوي للأرض، واضحملّ في 24 نوفمبر 2023.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تُثبت صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ تبيّن، من خلال البحث العكسي، أنّ مقطع الفيديو قديم، نُشر من قبل في نوفمبر 2019، وهو يوثق إطلاق القمر الصناعي السوداني «SRSS-1» الذي عاد إلى الأرض واضحمل في أواخر العام 2023.

ما حقيقة منع المحكمة العليا الكينية «الدعم السريع» من التوقيع على اتفاق سياسي على أراضيها؟

ما حقيقة منع المحكمة العليا الكينية «الدعم السريع» من التوقيع على اتفاق سياسي على أراضيها؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» ادعاءً ينصّ على أن المحكمة العليا في كينيا أصدرت قرارًا بمنع الحكومة الكينية من التوقيع أيّ اتفاق سياسي مع الجماعات المسلحة، وحذّرتها من السماح لقوات الدعم السريع بعقد أيّ اجتماع أو التوقيع على إعلان حكومة من داخل الأراضي الكينية.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«المحكمة العليا في كينيا تصدر قراراً بمنع الحكومة الكينية من توقيع أي اتفاق سياسي مع الجماعات المسلحة وتحذر من السماح لمليشيا التمرد السريع من عقد أي إجتماع للتفاكر أو التوقيع علي إعلان حكومة داخل الأراضي الكينية.»

الصفحات التي تداولت الادعاء :

1

أخبار اليوم عن الحرب السودانية

(930) ألف متابع 

2

البلد نيوز

(214) ألف متابع 

3

السعادة

(155) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في الموقع الرسمي لوكالة الأنباء الكينية وفي موقع السلطة القضائية في كينيا، ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء، إثر طلب ملتمسين من المحكمة العليا الكينية منع قوات الدعم السريع السودانية من التوقيع على أيّ اتفاق سياسي مع القوى السياسية والجماعات المسلحة السودانية، على الأراضي الكينية؛ ومنع نيروبي من التدخل في المصالح السياسية لدولة أخرى، قائلين إن ذلك «يهدد الأمن القومي والسلام والاستقرار في كينيا» .

وفي ساعة متأخرة من مساء أمس السبت، وقّع قادة «الدعم السريع» والقوى السياسية والحركات المسلحة المتحالفة معها، في نيروبي، على ميثاق سياسي يمهد لتشكيل حكومة في مناطق سيطرتها.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ أنه لم يرِد في موقعي وكالة الأنباء والسلطة القضائية الكينيتين ما يفيد بصحة الادعاء، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة الصورة المتداولة لـ«فولكر والحلو» على أنها صورة حديثة في نيروبي؟

ما حقيقة الصورة المتداولة لـ«فولكر والحلو» على أنها صورة حديثة في نيروبي؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» و«إكس» صورةً للرئيس السابق لبعثة «اليونيتامس» الأممية فولكر بيرتس مع رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان– شمال عبد العزيز الحلو، على أنها في صورة حديثة في العاصمة الكينية نيروبي، ضمن فعاليات التوقيع على الميثاق السياسي لتأسيس حكومة موازية في مناطق سيطرة «الدعم السريع».

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«يدّعي أنه صانع سلام، لكنه في الواقع من أكبر الداعمين لقتل وتشريد شعب السودان. إنه المجرم فولكر بيرتس‎@volkerperthes

سقط القناع، والآن المجرم في نيروبي مع مجموعة من القتلة.

تواصل الأمم المتحدة غض الطرف عن مبعوثيها السيئين في بلادنا.

قسمًا كلهم سيدفعون الثمن.».

الحسابات التي تداولت الادعاء :

1

إبراهيم الحوري

(278) ألف متابع

2

الانصرافى الانصرافى

(129) ألف متابع 

3

                                                Alnazeirabusai

(42) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن الصورة المتداولة، وتبيّن أنها قديمة، نُشرت من قبل في مايو 2021، في سياق اللقاء بين الحلو وفولكر إبان الفترة الانتقالية في السودان. 

كما بحث فريق المرصد في حساب فولكر بيرتس على منصة «إكس»، ووجد أنه نفى الأنباء المتداولة عن مشاركته في فعاليات «الدعم السريع» في نيروبي.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ الصورة قديمة، نُشرت من قبل في مايو 2021، كما نفى فولكر بيرتس مشاركته في فعاليات «الدعم السريع» في نيروبي. ولم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها توثق إعدام امرأة وطفليها على يد «الدعم السريع» في دارفور؟

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها توثق إعدام امرأة وطفليها على يد «الدعم السريع» في دارفور؟

تداولت العديد من الحسابات على منصتي «إكس» و«فيسبوك» صورة تُظهر امرأة معلقة على شجرة مع طفلين في منطقة ما، مدعيةً أنّ الصورة توثق إعدام امرأة تنتمي إلى قبيلة «الزغاوة» مع طفليها، على يد عناصر من «الدعم السريع» في منطقة «حجر أبيض» بولاية غرب دارفور.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«مليشيا الدعم السريع الارهابية تقوم بقتل امرأة مع اطفالها الاثنين شنقا في منطقة حجر ابيض (تنطق بتشديد حرف الياء) في غرب دارفور انتقاما لانها من قبيلة (الزغاوة) احد مكونات القوات المشتركة مما يصنفها كأحد ابشع جرائمها العرقية الممنهجة في قتل السودانيين الابرياء.».

الحسابات التي تداولت الادعاء :

1

ترند السودان  SudanTrend 

  (192.8) ألف متابع

2

المشير سوار الذهب ٣ بديل

(39.5) ألف متابع

3

حذيفة عبداللهHuzaifa Abdalla

(13.1) ألف متابع

4

دهبايه بر

(4.8) آلاف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عسكيًا عن الصورة، وتبيّن أنها نُشرت في 19 فبراير 2025 على منصة «إكس» في سياق مختلف، وأنها من قرية «بوني» في «موبتي» وسط دولة مالي، ضمن أحداث عنف بين «جبهة تحرير أزواد» والجيش المالي ومجموعة «فاغنر»، ولا صلة لها بالسودان.

وتجدر الإشارة إلى أن الصورة نفسها تُداولت في سياق آخر في 18 فبراير الجاري، إذ نُشرت مع النص: «تم العثور على امرأة حامل معلقة بشجرة مع اثنين من أطفالها ببلدة حجر أوبيت بإقليم وداي. كل شيء يشير إلى الانتحار».

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ تبيّن، من خلال البحث العكسي، أنّ الصورة نُشرت خلال أحداث عنف في دولة مالي، ولا صلة لها بالسودان. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الأنباء المتداولة عن توقعات باصطدام «كويكب» بالسودان؟

ما حقيقة الأنباء المتداولة عن توقعات باصطدام «كويكب» بالسودان؟

تداولت العديد من الصفحات الإخبارية المحلية على منصة «فيسبوك» خبرًا يفيد بأن وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» حددت السودان ضمن تسع دول معرضة للاصطدام بالكويكب «2024 YR4» في العام 2032.

نص الادعاء المتداول:

«بينها السودان.. ناسا تكشف عن 9 دول يهددها كويكب مرعب».

الحسابات التي تداولت الادعاء :

1

Al Arabiya Sudan العربية السودان

(3.5) مليون متابع

2

راصد جوي المنذر احمد حاج

(184) ألف متابع

3

البلد نيوز – AlbaladNews

(213) ألف متابع

4

السودان الان

(354) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في الموقع الرسمي لوكالة «ناسا» وفي صفحتها على منصة «إكس»، ولم يجد أيّ بيان رسمي يُحدد السودان –أو أيّ دولة أخرى، على نحو مباشر– ضمن المناطق المهددة بالاصطدام. ومع أنّ بيان ناسا قلّل من احتمال اصطدام الكويكب «2024 YR4» بالأرض، إلا أنه أشار إلى أنّ الاصطدام –إنْ وقع– فسيحدث في نطاق جغرافي يشمل: شرق المحيط الهادئ، وشمال أمريكا الجنوبية، والمحيط الأطلسي، وإفريقيا، وبحر العرب، وجنوب آسيا.

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية، ولم يجد اسم السودان ضمن نتائج البحث في أيّ مصادر رسمية.

ورصَد علماء الفلك الكويكب «2024YR4» للمرة الأولى في 27 ديسمبر 2024، وهو جسم صخري صغير ضمن فئة الأجرام القريبة من الأرض (NEOs). وعلى بعض التغييرات الطفيفة في التقديرات، ما يزال الاحتمال الحالي للاصطدام، وفق أحدث بيانات ناسا، منخفضًا، إذ لم يتجاوز 2.3% – بحسب الوكالة.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ لم تُحدِّد وكالة «ناسا» السودان ضمن الدول المهدَّدة بالاصطدام، بل أشارت إلى نطاق جغرافي واسع يشمل أجزاء من المحيط الأطلسي وإفريقيا وآسيا، لكنها قالت، في أحدث تقديراتها، إن احتمال الاصطدام 2.3%. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه قصف مسيرة تابعة لـ«الدعم السريع» بعض جنود الجيش في «الكدرو»؟

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه قصف مسيرة تابعة لـ«الدعم السريع» بعض جنود الجيش في «الكدرو»؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «إكس» مقطع فيديو تظهر فيه مجموعة من الجنود في منطقة ما، وحولهم معدات عسكرية، فيما يتعرضون للقصف – مدعيةً أن المقطع يوثق قصف قوات الدعم السريع على منطقة «الكدرو» بالخرطوم بحري شمال العاصمة.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«حاجة كدا من الكدرو 

أشاوس الخاصة يفتكون بمليشيات على كرتي 

بل يااااه

#قوات_الدعم_السريع

#جاهزية_سرعة_حسم».

الحسابات التي تداولت الادعاء :

1

ود البحير 

(65) ألف متابع 

2

بت الفرسان 

(45) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عسكيًا عن مقطع الفيديو، وتبيّن أنه قديم، نُشر من قبل في العام 2020، ولا صلة له بالسودان.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الفيديو المضلل نفسه تداولته حسابات أخرى على منصة «فيسبوك» مدعيةً أنه يوثق قصف الجيش لقوات الدعم السريع.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ تبيّن، من خلال البحث العكسي، أنّ مقطع الفيديو قديم، نُشر من قبل في العام 2020؛ كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة فيديو اعتراض الجيش طائرة إماراتية في الأجواء السودانية؟

ما حقيقة فيديو اعتراض الجيش طائرة إماراتية في الأجواء السودانية؟

تداولت العديد من الحسابات على منصتي «فيسبوك» و«إكس» مقطع فيديو على أنه يوثق اعتراض سلاح الجو السوداني طائرةً إماراتيةً في الأجواء السودانية، كانت في طريقها إلى نيالا عاصمة جنوب دارفور، وإجبارها على الهبوط في «مطار كنانة» بولاية النيل الأبيض – بحسب الادعاء المتداول.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«القبض ع طائرة اماراتيه ف الأجواء السودانية و اجبارها ع الهبوط ف مطار كنانه

».

الصفحات و الحسابات التي نشرت الصورة:

  1

قوات العمل الخاص وهيئة العمليات

(668,1) ألف متابع

2

اشاوس كردفان ودارفور

(194,3) ألف متابع

3

مشتركة فووق

(42,8) ألف متابع

4

الانصرافي بث مباشر

(38,2) ألف متابع

 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو، وتبيّن أنه قديم، نُشر في العام 2019، وهو يوثق اعتراض سلاح الجو الليبي طائرةً تتبع للخطوط الجوية الليبية خرقت قرار حظر الطيران في المنطقة الجنوبية في ليبيا، ولا صلة للمقطع بالسودان أو الأحداث الجارية فيه.

كما بحث فريق المرصد في حساب القوات المسلحة السودانية على «فيسبوك» وفي موقع «وكالة السودان للأنباء»، وفي موقع «وكالة أنباء الإمارات»، وكذلك في الموقعين الرسميين للخارجيتين السودانية والإماراتية، ولم يجد فيها جميعًا ما يدعم صحة الادعاء.  

وبحث الفريق أيضًا عن الطائرة في مواقع تتبع الرحلات الجوية «flightradar24» و«flightaware»، ولم يجد أي نتائج تدعم هبوط طائرة إماراتية أو خلافها في مطار كنانة أو تحليق طائرة في أجواء المدينة أو فوق وسط السودان عامة. 

ولمزيدٍ من التحقق أجرى «مرصد بيم» بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أي نتائج تدعم صحة الادعاء.

 

الخلاصة

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ مقطع الفيديو قديم ولا صلة له بالسودان، كما لم يظهر أثر للطائرة في أجواء البلاد في مواقع لتتبع الرحلات الجوية، فيما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة تصريح «خالد عمر يوسف» لـ«الجزيرة – السودان» بشأن البرهان؟

ما حقيقة تصريح «خالد عمر يوسف» لـ«الجزيرة – السودان» بشأن البرهان؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورةً تحمل شعار «الجزيرة – السودان»، تتضمن تصريحًا منسوبًا إلى «خالد عمر يوسف» نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني، يقول فيه إنهم يشهدون «برهانًا جديدًا يختلف تمامًا عن السابق» –في إشارة إلى قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان– لافتًا إلى أنه لا يطمع من وراء هذا التصريح في أيّ منصب – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«خالد عمر يوسف : أقولها بكل تجرد ليس طمعاً في أي منصب. نحن نشهد برهاناً جديداً يختلف تماماً عن السابق».

مجموعة من الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

سودانيات مغتربات فقط

(151) ألف متابع

2

الخرطوم مقبرة الجنجويد

(85) ألف متابع 

3

الجيش السوداني

(80) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع قناة «الجزيرة» وفي حساب «الجزيرة – السودان» على «فيسبوك»، كما بحث في الحساب الرسمي لخالد عمر يوسف على منصة «فيسبوك»، ولم يجد فيها جميعًا أيّ تصريحات تتوافق مع الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء بعد تصريحات للقائد العام للقوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان انتقد فيها حزب المؤتمر الوطني. كما تأتي بالتزامن مع الإعلان عن حل تنسيقية «تقدم» نتيجة لاختلاف وجهات النظر بين مكونات التحالف فيما يخص تشكيل حكومة موازية في مناطق سيطرة «الدعم السريع».

الخلاصة

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع قناة «الجزيرة» أو في حساب «الجزيرة – السودان» ولا في حساب خالد عمر على «فيسبوك»، كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.