Category: مرصد بيم

ما حقيقة الصورة التي يُزعم أنها توثق ضبط مصري بحوزته عملة سودانية مزيفة؟

ما حقيقة الصورة التي يُزعم أنها توثق ضبط مصري بحوزته عملة سودانية مزيفة؟

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ الصور قديمة نُشرت من قبل في مارس 2020، وتحقق منها فريق المرصد خلال تداولها في 2022، ولكن أعيد تداولها مجددًا على أنها صور حديثة توثق ضبط شخص يحمل الجنسية المصرية، يُدعى جمعة حسين الصعيدي، وفي حوزته عملة سودانية مزيفة تقدّر بأكثر من تريليوني جنيه سوداني.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«#تاني ما بندقس

#تم القبض علي المصري الجنسية جمعة حسين الصعيدي

وهو محمل شاحنته بعملات مزيفه أكثر من اتنين ترليون كان عايز يشتري عجول وأبقار

#السوال كيف خرجة تلك الشاحنة من السلطات المصرية ولا هم رضيانيين

#السوال الاخر من خلف أمثال هولاء الذين يسعوا لتدمير #الاقتصاد_السوداني».

 يمكنكم قراءة التقرير كاملًا:  

https://tinyurl.com/rpsv4tk9

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق استهداف عبد الرحيم دقلو بطائرة مسيّرة؟

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق استهداف عبد الرحيم دقلو بطائرة مسيّرة؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو يظهر فيه القائد الثاني لقوات الدعم السريع عبد الرحيم دقلو وهو يتحدث وسط حشد من عناصر «الدعم السريع» قبل أن يُسمع دوي انفجار وتختفي الصورة. وتُداول المقطع على أنه يوثق استهداف عبد الرحيم دقلو بطائرة مسيّرة.

وجاء نص الادعاء كالآتي:

«#مسيرة تستهدف #عبدالرحيم دقلو».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول مع الادعاء، وتبيّن أن بعض أجزائه قديم، نُشر من قبل في أبريل 2023. كما فحص فريق المرصد مقطع الفيديو، وتوصّل إلى أنه متلاعبٌ به بإضافة مشهد الانفجار ودمجِه مع المقطع القديم عبر برامج تحرير مقاطع الفيديو.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج موثوق بها تؤيد صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ تبيّن أنّ الجزء الأول من الفيديو قديم، نُشر في 2023، وأضيف إليه مشهد الانفجار عبر برامج تحرير مقاطع الفيديو. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق دخول أول شاحنات إلى «الدلنج» بعد فك الحصار؟

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق دخول أول شاحنات إلى «الدلنج» بعد فك الحصار؟

تداولت العديد من الحسابات على «فيسبوك» مقطع فيديو يظهر فيه شخص يصوّر دخول عدد من الشاحنات إلى منطقة ما، على أنه مقطع يوثق دخول شاحنات إلى مدينة «الدلنج» بولاية جنوب كردفان، بعد فك الحصار الذي استمر عامًا ونصف – وفق ما جاء في الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«الدلنج دخول أول الشاحنات

بعد فك الحصار لي أكثر من عام ونصف

نصر من الله وفتح قريب».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

الخرطوم الآن 

(530) ألف متابع

2

مجموعة الدفاع الإلكتروني

(163) ألف متابع

3

الثقب الأسود السنيور

(19) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول مع الادعاء، وتبيّن أنه نُشر من قبل في فبراير الماضي.

ولمزيدٍ من التحقق، بحَثَ فريق المرصد بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء في أعقاب تجدد الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في جنوب كردفان، وسط تقارير عن قصف مكثف بالطائرات المسيّرة والمدفعية الثقيلة، استهدف مدينتي «كادقلي» و«الدلنج» بولاية جنوب كردفان، نفذته الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، بمساندة قوات الدعم السريع.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ مقطع الفيديو قديم، نُشر من قبل على الإنترنت في فبراير الماضي. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد الادعاء.

من أغسطس إلى نوفمبر: كيف ساهمت أنشطة التضليل في إرباك الجمهور وتشويه الحقائق؟

شهد المشهد الإعلامي السوداني، بين منتصف أغسطس ومنتصف نوفمبر 2025، موجات متصاعدة من المعلومات المضللة، في ظل استمرار الصراع المسلح وصعوبة الوصول إلى مصادر موثوق بها للمعلومات. في هذا السياق، تحوّلت شبكات التواصل الاجتماعي إلى فضاء رئيس لتداول الأخبار، ما جعلها بيئة خصبة لانتشار المعلومات المضللة، سواء عن قصد أو نتيجة ضعف الوعي وعدم التحقق قبل النشر.

يهدف هذا التقرير إلى رصد أبرز أنماط التضليل التي انتشرت خلال هذه الفترة، وتحليلها، مع تتبّع مساراتها، وتقديم قراءة للاتجاهات العامة للتضليل. ويعتمد التقرير على منهجية تجمع بين الرصد اليومي للمنصات الرقمية، والتحقق من المحتوى عبر أدوات متخصصة، ليقدّم في النهاية صورة شاملة عن ديناميات التضليل خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

أهداف التضليل:

  1. رفع المعنويات أو إضعاف الخصم.
  2. إرباك المتابعين وتشويه الحقائق الميدانية.
  3. التأثير في الرأي العام المحلي والدولي والتغطية على أحداث أو جرائم حقيقية.
  4. استهداف قوى سياسية معينة.
  5. دعاية حربية من خلال شبكات السلوك الزائف المنسق.
  6. إشاعة الذعر بين المواطنين.

رفع المعنويات أو إضعاف الخصم في النزاعات

خلال الحرب الجارية في السودان منذ أبريل 2023، نشطت حملات التضليل على نحو مكثف، لدعم طرفي النزاع، واستخدمت هذه الحملات أدوات رقمية متطورة وحسابات وهمية وصفحات تدار من خارج البلاد، لنشر أخبار كاذبة ومقاطع فيديو مفبركة تهدف إلى التأثير في الرأي العام المحلي والدولي.

ومن ضمن الأهداف التي سعت هذه الحملات إلى تحقيقها كان رفع معنويات الحلفاء وإضعاف معنويات الخصم. وعملت حسابات داعمة للجيش وأخرى داعمة لـ«الدعم السريع» على تحقيق هذا الهدف، من خلال التضليل.

وعلى سبيل المثال، تداولت حسابات على «فيسبوك»، في أغسطس الماضي، مقطع فيديو تظهر فيه مركبات عسكرية تسير في منطقة سهلية، وادعت أنه يوثق تقدّم متحرك «الصيّاد» التابع للقوات المسلحة السودانية نحو إقليم كردفان. وكان الهدف من هذا المحتوى إظهار القوة العسكرية للجيش وسيطرته الميدانية، لرفع الروح المعنوية لداعميه؛ لكن بالبحث عن أصل المقطع المتداول، توصّل فريق المرصد إلى أنه مضلل، إذ تبيّن أنه قديم، نُشر في سبتمبر 2024.

وكذلك استخدمت حسابات داعمة لـ«الدعم السريع» الأسلوب نفسه؛ إذ نشرت حسابات على «فيسبوك» صورتين تُظهران طائرات مروحيّة، وادعت أنهما توثقان وصول الدفعة الأولى من طائرات قتالية من النوعين «AH-64E Apache Guardian» و«Aérospatiale SA342L Gazelle»، مجهزة بصواريخ «Hot ATGM»، لتشكيل القوات الجوية لحكومة تحالف «السودان التأسيسي» الذي تهيمن عليه «الدعم السريع». وبالبحث العكسي عن الصورتين، توصّل فريق المرصد، إلى أنهما نُشرتا في يناير 2025، مع النص الآتي: «المغرب يستعد لاستلام أولى طائراته المروحية من طراز أباتشي AH-64E».

إرباك المتابعين وتشويه الحقائق الميدانية

لاحظ فريق المرصد حالة من الارتباك والتشويش بشأن الحقائق الميدانية في ظل الحرب في السودان، إذ أصبحت المعلومات المتداولة عن سير المعارك والسيطرة الميدانية محلّ شكٍّ وتساؤل مستمرين. فكل طرف من أطراف النزاع يسعى إلى توظيف أدوات الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي لبناء سردية تخدم مصالحه وتُظهر تفوقه العسكري والسياسي، مما أدى إلى تضارب كبير في الأخبار والتقارير القادمة من الميدان. 

وفي هذا السياق، رصد فريق المرصد حسابات عديدة، نشرت، خلال الفترة من أغسطس إلى سبتمبر 2025، معلومات مضللة ومغلوطة عن الوقائع الميدانية، من بينها صورتان تُظهران حريقًا وحطامًا في منطقة يبدو أنها تعرضت للقصف، تداولتهما حسابات على منصة «فيسبوك»، مدعيةً أنها توثق «ضربات عنيفة وموجّهة ودقيقة جدًا» شنّها الجيش السوداني على مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور غربي السودان، ومقرّ الحكومة التي أعلن عنها تحالف «تأسيس» بقيادة «الدعم السريع». وتوصّل فريق المرصد إلى أنّ الصورتين كانتا مولّدتين بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ومع ذلك لقيتا انتشارًا واسعًا، مما خلق حالة من التشويش.

التأثير في الرأي العام المحلي والدولي والتغطية على أحداث حقيقية

يُعَدّ التأثير في الرأي العام المحلي والدولي والتغطية على أحداث أو جرائم حقيقية من أكثر أهداف التضليل شيوعًا في سياق الحرب السودانية؛ فقد استُخدمت حملات إعلامية موجَّهة لتشويه الحقائق وتقديم سرديات بديلة، لا سيما على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تُضخ كميات هائلة من المعلومات المضللة، بهدف صرف الأنظار عن الانتهاكات والجرائم على الأرض. 

وفي الفترة الأخيرة، لا سيما عقب سقوط مدينة الفاشر تحت سيطرة «الدعم السريع»، برزت حملة دعائية خارجية، قادتها حسابات مرتبطة بالإمارات وإسرائيل، روجّت روايات مزعومة بشأن «استهداف المسيحيين في السودان» على يد «جماعات إسلامية متطرفة في الجيش السوداني»، عبر تحريف صور ومقاطع فيديو متداولة في المنصات الرقمية عن سياقها الأصلي –وهو انتهاكات الفاشر– وخلق «رواية بديلة» من العدم، بالاستناد إلى صور مولّدة بالذكاء الاصطناعي أو مقتطعة من سياقها الأصليّ.

واتضح من خلال مساهمة حسابات من دول مختلفة في مشاركة محتوى الحملة وإعادة نشره، تشابك الخيوط بين الإمارات وإسرائيل واليمين المتطرّف في أوروبا وأمريكا الشمالية، بهدف توجيه الرأي العام نحو قراءة مضللة لطبيعة الصراع في السودان، بدلًا من نقل الواقع الميداني بدقة.

استهداف الفاعلين في الشأن السوداني

لم تعُد حملات التضليل تقتصر على تشويه الوقائع أو تبرير الانتهاكات، بل تحوّلت إلى آلية إستراتيجية لتوجيه الرأي العام والتأثير في الفاعلين المحليين والإقليميين والدوليين؛ فقد استُهدِف مختلف الفاعلين في الشأن السوداني، سواء القوى السياسية والمدنية داخل البلاد أو الأطراف الخارجية المنخرطة في إدارة الملف السوداني، وذلك من خلال بثّ محتوى دعائي مكثف يهدف إلى إعادة تشكيل التصورات والمواقف تجاه أطراف النزاع.

وفي هذا الصدد، رصد فريق المرصد كثيرًا من التصريحات المفبركة التي نُشرت في الآونة الأخيرة، منها تصريح نُسب إلى كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، وجاء فيه إنهم سمحوا للبرهان بإطلاق أيّ تصريحات يراها مناسبة مقابل الالتزام ببنود التسوية الجارية. وتُداول هذا الادعاء عقب انتشار أنباء غير مؤكدة عن هدنة مرتقبة بين الجيش السوداني و«الدعم السريع» بوساطة أمريكية، ولكن تبيّن أن التصريح كان مختلقًا بالكامل.

ومن أمثلة هذا النوع من التضليل أيضًا التصريح الذي تداولته حسابات على منصتي «فيسبوك» و«إكس» منسوبًا إلى فولكر بيرتس الممثل الخاص السابق للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة «يونيتامس» التي انتهت مهمتها في السودان في فبراير 2024، وجاء فيه أنّ «حملة الصور المفبركة كانت لتغطية انسحاب الجيش من الفاشر» غربي السودان، وتوصّل فريق المرصد إلى أنّه مختلق بالكامل أيضًا.

ونالت القوى السياسية المحلية الفاعلة في الشأن السوداني نصيبًا من التضليل، إذ صيغت العديد من البيانات والتصريحات المفبركة، ونُسبت إلى بعض القوى السياسية، من بينها صورتان تداولتهما العديد من الحسابات على منصتي «فيسبوك» و«إكس»، إحداهما تحمل شعار «الحدث السوداني» والأخرى تحمل شعار قناة «الحدث»؛ وفي حين تتضمن الأولى تصريحًا منسوبًا إلى القيادي في تحالف «صمود» خالد عمر يوسف، يقول فيه إن المجتمع الدولي دعا إلى تصنيف قوات الدعم السريع «مليشيا إرهابية» بعد خلافات على مناصب في «حكومة تأسيس»، تتضمن الصورة الأخرى تصريحًا منسوبًا إلى رئيس التحالف عبد الله حمدوك، يقول فيه إنه لا يعترف بـ«حكومة تأسيس» وأن ثمة خلافات بين أعضائها. وتوصلت تحقيقات المرصد إلى أنّ التصريحين مختلقيْن، ولكنهما لقيا –مع ذلك– انتشارًا واسعًا.

شبكات السلوك الزائف المنسق وحملات تضليل

رصَد فريق المرصد أنشطة حسابات داعمة لقوات الدعم السريع وأخرى للجيش السوداني ضمن شبكات سلوك زائف منسّق، وحملات تضليل على منصّات التواصل الاجتماعي، لنشر رسائل موجّهة وصور ومقاطع فيديو مفبركة أو مقتطعة من سياقها الأصليّ. ووفقًا لما رصده فريقنا، فإن العديد من الحسابات الوهمية تُضخِّم سرديات تُظهِر القوة العسكرية والانتصارات الميدانية، وتستهدف خلق صورة مغلوطة ومضللة، مع توظيف مواد معدّلة بصريًا أو من معارك قديمة وتقديمها على أنها حديثة. 

وفي هذا السياق، نشر «مرصد بيم»، في نوفمبر 2025، تحليلًا موسّعًا لحسابات صحفي يمني يدعى أنيس منصور، على «فيسبوك» و«إكس»، بعد رصده محتوى مكثّفًا عن السودان، منذ مارس 2024، إذ تنشر حسابات منصور محتوى داعمًا للجيش السوداني وقائده البرهان والقوات المساندة للجيش، ومعاديًا لـ«الدعم السريع» والإمارات، مع رفض واضح لأيّ حلول تفاوضية لإنهاء الحرب.

وكشف المرصد عن استخدام حسابات منصور–الرسمية والاحتياطية– محتوى مضللًا، من صور ومقاطع فيديو مقتطعة من سياقها الأصلي أو مولّدة بالذكاء الاصطناعي، لتعزيز الصورة العسكرية للجيش والإيحاء بتقدّمه الميداني على «الدعم السريع». كما رصد فريقنا شبكة من الحسابات والصفحات المؤيدة، مثل صفحتي «السعادة» و«محطات متحركة» وحسابي «Omar Shikh» و«نور الهدى خالد»، تعمل على تضخيم محتوى منصور من خلال نشره في مجموعات كبيرة على «فيسبوك»، على نحو منسّق ومنظّم، لتعزيز انتشاره، ما يضع نشاطه ضمن نمط واضح من التضليل الممنهج الداعم لأحد أطراف الحرب في السودان.

وضمن نشاطه في رصد الأنشطة الرقمية المريبة، رصد فريقنا حملة تضليل تقودها حسابات إماراتية على منصة «إكس»، تهدف إلى ترويج صورة مضللة عن السودان بوصفه مركزًا ناشئًا لصناعة مخدر «الكبتاجون» وتجارته، وذلك عبر مقاطع فيديو وتقارير مفبركة تستند جزئيًا إلى تقرير لمعهد «نيو لاينز» الأمريكي، لكنها تتعمد تزييف محتواه وتوجيه الاتهامات نحو الحكومة السودانية والجيش، مع ربطهما، من دون أدلة، بجماعة الإخوان المسلمين وكارتل «Clan del Golfo» الكولومبي وشبكات تهريب دولية، متجاهلةً الإشارة الصريحة التي وردت في تقرير «نيو لاينز» إلى أنّ نشاط إنتاج «الكبتاجون» تركّز، بدرجة أساسية، في مناطق كانت تحت سيطرة «الدعم السريع»، وأن مختبرات رئيسة ضُبطت داخل أحياء محصنة خاضعة لها.

وتضمنت مقاطع أخرى نشرتها حسابات الحملة مزاعم غير موثقة عن تحوّل بورتسودان إلى قاعدة للجريمة المنظمة وتهريب السلاح والمخدرات، مستندةً إلى تقارير إعلامية مجهولة المصدر. 

ويُظهر تحليل «مرصد بيم» أن هذه الحملة أتت ضمن نمط دعائي واسع سبق رصده في حملات إماراتية، وأحيانًا إماراتية–إسرائيلية مشتركة، يستهدف الجيش السوداني وتصويره حليفًا لجماعات متطرفة، بينما تُعاد صياغة الوقائع لإبعاد الشبهات عن «الدعم السريع». وتشير هذه الأنشطة إلى أنّ هذه الحملات جزءٌ من جهود منظمة لتوظيف معلومات مجتزأة بهدف إعادة تشكيل السردية الإعلامية بشأن الحرب في السودان.

إشاعة القلق بين المواطنين

يُعدّ إشاعة القلق بين المواطنين من أكثر أهداف حملات التضليل شيوعًا، إذ تعتمد الجهات التي تدير هذه الحملات على نشر معلومات مضللة بشأن قضايا تمسّ حياة الناس مباشرةً. وتستغل هذه الحملات حساسية الجمهور تجاه الأخبار العاجلة وغياب المعلومات الموثوق بها، في تقديم روايات مقلقة ومربكة للجمهور.

ويُستخدم هذا الأسلوب لخلق بيئة يسهل توجيهها سياسيًا واجتماعيًا، إذ يتحول الخوف إلى أداة ضغط فعّالة، ما يكشف إلى أيّ حدّ يمكن أن يؤثر التضليل في استقرار المجتمعات ويعطّل قدرتها على اتخاذ قرارات مبنية على الحقائق.

وفي هذا الإطار، نشرت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تحذير صدر عن وحدة الإنذار المبكر بوزارة الزراعة والري من ارتفاع منسوب النيلين الأزرق والأبيض – نشرت مقطع فيديو مروّع يُظهر تدفق المياه بكثافة في أحد شوارع العاصمة السودانية الخرطوم، مدعيةً أنّ المقطع يوثق فيضان نهر النيل في حي «النخيل» بمدينة أم درمان، وانتشر المقطع انتشارًا واسعًا، لكن توصّل فريق المرصد إلى أنه قديم نُشر في العام 2024.

وتشير هذه الأمثلة مجتمعةً إلى اتساع حملات التضليل التي شهدتها الأشهر الثلاثة الماضية، ومدى تنوّع أساليبها بين نشر محتوى مفبرك ونقل مجتزأ أو محرّف للتقارير واستغلال القضايا الحساسة لإثارة القلق وسط المواطنين، بالإضافة إلى شبكات السلوك الزائف المنسّق التي تعمل على تضخيم الروايات المضللة لخدمة توجهات سياسية معينة. وعمل المرصد على تتبّع هذه الأنشطة وتحليلها وكشف مصادرها، للمساهمة في تعزيز الوعي الرقمي وتمكين الجمهور من التمييز بين المعلومات الموثوق بها والدعاية الموجّهة.

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى مستشار ترامب بشأن استبعاد «الدعم السريع» من قوائم الإرهاب؟

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى مستشار ترامب بشأن استبعاد «الدعم السريع» من قوائم الإرهاب؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» تصريحًا منسوبًا إلى من وصفته بـ«مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب»، جاء فيه أن الإدارة الأمريكية قررت استبعاد قوات الدعم السريع من قائمة الإرهاب، استنادًا إلى تقارير تقول إن انتهاكات الفاشر ارتكبها عناصر من خلايا إسلامية مدفوعة من الجيش السوداني – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«مستشار الرئيس الأمريكي

دونالد ترامب

  استبعدنا قوات الدعم السريع من قائمة

الإرهاب نظرا للآتي

     تابعنا بقلق بالغ وبكل أسي الأحداث المؤسفة المروعة التي شهدتها مدينة الفاشر في السودان، ونؤكد على أهمية إجراء تحقيق شامل ومستقل في هذه الانتهاكات من قبل لجان دولية مختصه.

   و وفقًا للتقاريرن التي وصلتنا، تشير الأدلة الدامغة إلى تورط عناصر من خلايا إسلامية مدفوعة من قبل  الجيش السوداني في الانتهاكات الجسيمة التي شهدتها مدينة الفاشر، ومنهم الآن أسرى حاليًا بحوزة قوات الدعم السريع قدموا اعترافات رسمية بذلك……..الخ».

بعض الحسابات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحَثَ «مرصد بيم» في الحساب الرسمي للبيت الأبيض على منصة «إكس»، ولم يجد أيّ بيانات أو تصريحات صادرة عن أيٍّ من مستشاري الرئيس الأمريكي تتعلق باستبعاد «الدعم السريع» من قوائم الإرهاب أو بأيٍّ من التفاصيل المذكورة في النص المتداول.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد في الحساب الرسمي لكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بوليس، ولم يجد فيه أيضًا ما يدعم صحة الادعاء.

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء في أيّ مصادر إخبارية موثوق بها أو وكالات دولية أو مقابلات تلفزيونية.

الخلاصة

التصريح مفبرك؛ إذ لم يرِد في حسابيْ البيت الأبيض ومسعد بوليس على «إكس». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق تفقد عبد الرحيم دقلو لقوات متجهة إلى النيل الأبيض والخرطوم؟

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق تفقد عبد الرحيم دقلو لقوات متجهة إلى النيل الأبيض والخرطوم؟

تداولت العديد من الحسابات على «فيسبوك» مقطع فيديو يظهر فيه القائد الثاني لقوات الدعم السريع عبد الرحيم حمدان دقلو في منطقة ما، وهو يُحيي مجموعةً من الجنود وسط التكبيرات، مدعيةً أن المقطع يوثق تفقّد عبد الرحيم دقلو لقوات متجهة إلى النيل الأبيض والخرطوم – أو مدينة الأبيّض والخرطوم، بحسب ما تداولت حسابات أخرى.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«قائد ثاني  قوات  تاسيس الفريق / عبد الرحيم  دقلو  في وداع  الأشاوس  المتوجهين   الابيض  والخرطوم…!!

                جااهزيه ياكبدي اتنين بس نصر أو شهاده».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول مع الادعاء، وتبيّن أنه نُشر من قبل في مايو الماضي، مع النص: «ابوكيعان يودع متحرك جديد إلى كردفان بإذن اللهب»؛ ما يعني أنه لا صلة له بالتطورات الميدانية الجارية في السودان.

ولمزيدٍ من التحقق، بحَثَ فريق المرصد بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ مقطع الفيديو قديم، نُشر من قبل على الإنترنت في مايو الماضي. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد الادعاء.

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها توثق تدمير إمداد قادم لـ«الدعم السريع» من ليبيا؟

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها توثق تدمير إمداد قادم لـ«الدعم السريع» من ليبيا؟

تداولت العديد من الحسابات على «فيسبوك» صورة تُظهر مركبات عسكرية محترقة في منطقة صحراوية، مدعيةً أنّها توثق تدمير سلاح الجو التابع للجيش السوداني قافلة إمدادات قادمة من ليبيا إلى «الدعم السريع»، تتضمن 60 مركبة محمّلة بالسلاح والذخيرة والمسيرات بالإضافة إلى 13 شاحنة محمّلة بالمؤن والوجبات الجاهزة – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء كالآتي:

«عاجل وبالصورة: الطيران الحربي يواصل حماية الحدود من تدفقات السلاح للجنجويد .

فقد تم خلال الساعات الماضية تدمير قافلة للجنجويد قادمة من ليبيا ، حيث تم تدمير ٦٠ مركبة محملة بالسلاح والذخيرة والمسيرات ، كما تم تدمير ١٣ شاحنة محملة بالمؤن والوجبات الجاهزة».

بعض الصفحات والحسابات التي تداولت الادعاء:

1

قوات العمل الخاص وهيئة العمليات 

(735) ألف متابع

2

دارفور الآن 

(141) ألف متابع

3

شباب حول البرهان

(80) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن الصورة المتداولة مع الادعاء، وتبيّن أنها قديمة، نُشرت في 15 يوليو الماضي، مع النص: «بالصور// الكتيبة 17 حرس حدود بإمرة محمد عبدالنبي الزنتاني، تُعلن حرق آلياتها العسكرية ورفضها استخدام السلاح ضد أي ليبي سواء من #الزنتان أو #غدامس أو أي مدينة».

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ تبيّن أنّ الصورة قديمة، نُشرت في يوليو الماضي، وليست من السودان. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الصور المتداولة على أنها عقد بين وزارة الإعلام والصحفي اليمني أنيس منصور؟

ما حقيقة الصور المتداولة على أنها عقد بين وزارة الإعلام والصحفي اليمني أنيس منصور؟

تداولت العديد من الصفحات على «فيسبوك» صور وثيقة تحمل ترويسة وزارة الثقافة والإعلام، على أنها عقد سريّ مسرّب بين وزير الثقافة والإعلام خالد الإعيسر والصحفي اليمني أنيس منصور، يتضمن –بحسب ما ورد في الادعاء– راتبًا شهريًا قدره 10 آلاف دولار بالإضافة إلى نثريات سنوية تقدر بـ200 ألف دولار، مقابل خدمات إعلامية. 

وذكر الادعاء نقلًا عن مصادر بالوزارة –لم يسمّها– أنّ العقد المزعوم «لم يمر بالإجراءات الرسمية المعتادة»، ما أثار استياءً داخل الوزارة وفتح الباب لاتهامات بإدارة مالية غير شفافة وصراعات داخلية.

وجاء نص الادعاء في بعض المنشورات على النحو الآتي:

«فضيحة جديدة مدوّية تهز وزارة الإعلام: تسريب عقد بـ 10 آلاف دولار للصحفي اليمني الاخواني المرتزق انيس منصور و200 ألف نثريات!

تسربت وثيقة خطيرة تكشف عقداً سرياً بين وزير الثقافة والإعلام خالد الأعيسر والصحفي اليمني أنيس منصور، أحد أبرز وجوه حزب الإصلاح في اليمن، المصنّف كأحد أذرع جماعة الإخوان المسلمين.

الوثيقة تُظهر اتفاقاً مفاجئاً يقضي بدفع 10,000 دولار راتباً شهرياً للصحفي المذكور، إضافة إلى 200,000 دولار نثريات سنوية مقابل خدمات إعلامية، في وقت لا يتجاوز فيه مرتب مدير الهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون 300 دولار فقط!……..الخ».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

أخبار السودان 

(217) ألف متابع

2

صحيفة الهدف 

(90) ألف متابع

3

درع السودان 

(33) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، فحص «مرصد بيم» الوثيقة المتداولة، عبر أدوات التحقق الرقمي المحسنة. واستخدم المرصد تحليل مستوى الخطأ في الصورة، وهي تقنية للكشف عن احتمال التلاعب أو التعديل في الصور الرقمية، تقارن مستويات التجانس في أجزاء الصورة عند ضغطها، إذ تظهر الأجزاء المعدلة أو المتلاعب بها بدرجة سطوع أو تباين أعلى؛ وتوصّل عبرها إلى أنّ الصور منشأة إلكترونيًّا.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد في الحساب الرسمي لوزير الثقافة والإعلام والسياحة خالد الإعيسر، وتبيّن أنه نفى صحة الوثيقة، مبينًا أن «هذه المزاعم لا وجود لها إلا في خيالٍ واهمٍ لمن صنعوها يأساً منهم، بعد أن بلغوا مرحلة متأخرة من الانهزام أمام ما تحققه الوزارة من إنجازات متواصلة تؤرّق بالهم وأربكت خططهم ومشروعاتهم وبرامج غرفهم الإلكترونية المدفوعة».

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويُذكر أنّ هذا الادعاء وادعاءات مشابهة نُشرت من قِبل حساب باسم «مصطفى ود سلفاب» على مجموعات على «فيسبوك». ولاحظ فريق المرصد أنّ الحساب ينشر بانتظام معلومات مضللة على هيئة خطابات ووثائق مفبركة.

ويأتي الادعاء بعد زيارة الصحفي اليمني أنيس منصور إلى السودان، حيث استقبله  الإعيسر في مكتبه في أكتوبر الماضي. وكان فريق المرصد قد رصد أنشطة مضللة على حسابات الصحفي أنيس منصور، إذ ينشر معلومات مضللة ومحتوى موجّه بشأن الحرب في السودان، بهدف تلميع صورة الجيش السوداني ومهاجمة «الدعم السريع» ودولة الإمارات، مستندًا إلى مجموعة من الحسابات المساندة التي تعمل على إعادة نشر المحتوى وتضخيمه على نحو ممنهج.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ نفته وزارة الثقافة والإعلام والسياحة، بينما توصّل المرصد إلى أنّ الوثيقة المتداولة منشأة إلكترونيًّا. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها سبائك ذهب عُثر عليها في منزل «حميدتي» بالخرطوم؟

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها سبائك ذهب عُثر عليها في منزل «حميدتي» بالخرطوم؟

نشر حساب باسم «Janet McElligott» على منصة «فيسبوك» صورة تُظهر سبائك ذهبية مرصوصة في مكان يبدو مهجورًا، على أنها توثق العثور على سبائية ذهبية تحت منزل قائد «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو، المعروف باسم «حميدتي»، في الخرطوم. وتداولته العديد من الحسابات والمجموعات على «فيسبوك».

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«عُثر على كل هذا الذهب تحت منزل حميدتي في الخرطوم. هل يمكن لأحد أن يخبرني من أين جاء؟ وإلى أين كان ذاهبًا؟».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

                                  Janet McElligott

(192) ألف متابع

2

مجموعة الدفاع الإلكتروني

(167) ألف متابع

3

سودانيين في الإمارات

(29) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، فحَص «مرصد بيم» الصورةَ المتداولة مع الادعاء، عبر أدوات التحقق من الصور، وتوصّل إلى أنها مولَّدة بأدوات الذكاء الاصطناعي.

ولمزيدٍ من التحقق، بحَثَ فريق المرصد بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

يُذكر أنّ الصورة نفسها جزءٌ من مقطع فيديو معدّل بالذكاء الاصطناعي، نُشر في يومي 22 و23 نوفمبر الماضي، على أساس أنه يوثق العثور على مغارة مليئة بالذهب في منطقة «درعا» السورية، بينما نُشرت الصورة في السياق السوداني على أنها من أحد منازل المواطنين بمنطقة «الأزهري» بالخرطوم، والذي زُعم أنه عاد إلى منزله، فوجده مليئًا بالذهب.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ تبيّن أنّ الصورة مولَّدة بأدوات الذكاء الاصطناعي. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق دفن شاب في الفاشر حيًّا على يد كولومبيين؟

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق دفن شاب في الفاشر حيًّا على يد كولومبيين؟

تداولت العديد من الحسابات على «فيسبوك» مقطع فيديو يرصد إدخال شاب حيًّا في صندوق وهو يقاوم، مدعيةً أنّ المقطع يوثق دفن شاب في مدينة الفاشر حيًّا في تابوت على يد مرتزقة كولومبيين.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«*لقطة وجدت في هاتف أحد المرتزقة الكولومبيين من مليشيات قحت ⭕️الإماراتية يدفنون شاب في الفاشر و هو حي في صندوق .. ».

الصفحات و الحسابات التي نشرت الصورة:

 بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

118 ألف متابع 

صرفة في الارجاء 

1

38 ألف متابع

أعلام القوات المشتركة

2

29 ألف متابع

سودانيون وسودانيات داعمين للجيش 

3

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول مع الادعاء، وتبيّن أنّه قديم، نُشر في 2016، مع النص الآتي: «هجوم عنصري في جنوب أفريقيا يتحول إلى هجوم سياسي».

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج موثوق بها تؤيد صحة الادعاء.

الخلاصة

الادعاء مضلل؛ إذ تبيّن أنّ الفيديو قديم، نُشر من قبل في عام 2016، ولا صلة له بالسودان. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج موثوق بها تدعم صحة الادعاء.

مضلل