Category: مرصد بيم

ما حقيقة قرارات مرتقبة لبنك السودان المركزي تقضي بإلغاء فئة الألف جنيه واعتبارها غير مبرئة للذمة؟

ما حقيقة قرارات مرتقبة لبنك السودان المركزي تقضي بإلغاء فئة الألف جنيه واعتبارها غير مبرئة للذمة؟

تداول عدد من الحسابات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك ادعاءً يشير إلى قرارات مرتقبة لبنك السودان المركزي تقضي بإلغاء فئة الألف جنيه واعتبارها غير مبرئة للذمة.

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

قرارات مرتقبة لبنك السودان المركزي تقضي بإلغاء العمل بالعملة النقدية من فئة الألف جنيه واعتبارها غير مبرأة للذمة ابتداءا من الاسبوع القادم.

الصفحات التي تداولت الادعاء:

يذكر أنه في شهر يناير الماضي أصدر محافظ بنك السودان المركزي ورقة عملة من فئة الألف جنيه (الطبعة الثانية) مع استبدال توقيع المحافظ السابق «حسين يحيى جنقول» بتوقيع المحافظ الحالي «برعي صديق علي».

 

وأكد البنك وقتها أن “هذه الإصدارة ذات المواصفات والعلامات التأمينية في الإصدارات السابقة. وتاريخ هذه الإصدارة أغسطس 2023م”. مضيفًا أن جميع الطبعات والإصدارات من فئة الألف جنيه سارية ومبرئة للذمة. 

بالتزامن مع إصدار البنك المركزي لفئة الألف جنيه الجديدة، وقتها، انتشرت عدد من الادعاءات حول عدم سريان الطبعة القديمة وأجرى فريقنا تحقيقًا عن هذه الادعاءات وتبين عدم صحتها.

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق مرصد بيم، بحثًا في الموقع الرسمي لبنك السودان و وكالة السودان للأنباء ولم نجد ما يدعم صحة الادعاء موقع التحقق.

لمزيد من التقصي، أجرى فريقنا بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

الخلاصة:

 القرار مفبرك… حيث أنه لم يصدر في الموقع الرسمي لبنك السودان المركزي ولا وكالة السودان للأنباء أضف الى ذلك أن البحث بالكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، لم يثمر عن نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة صورتين متداولتين لـ«الجزيرة السودان» عن انشقاقات في الجيش والحركات المسلحة بسبب تصريحات ياسر العطا؟

ما حقيقة صورتين متداولتين لـ«الجزيرة السودان» عن انشقاقات في الجيش والحركات المسلحة بسبب تصريحات ياسر العطا؟

تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك صورتين إطاريتين لقناة «الجزيرة السودان» تتضمنان خبرين عن وجود انشقاقات داخل الحركات المسلحة والقوات المسلحة السودانية بسبب تصريحات مساعد قائد الجيش ياسر العطا الأخيرة.

جاء نص الادعاء على النحو التالي: 

انشقاقات داخل الحركات المسلحة بسبب تصريحات مساعد القائد العام للجيش السوداني ياسر العطا.

مصادر للجزيرة: خلافات داخل القوات المسلحة السودانية بسبب تصريحات ياسر العطا حول دعوته لانفصال بعض مناطق البلاد. 

الصفحات التي تداولت الادعاء:

الرقم

اسم الحساب \ الصفحة 

عدد المتابعين

1

هدوء 

75,621 ألف 

2

Mahamat Ali Kalyani

43 ألف 

3

الطيب جاهزية سرعة حسم 

7 ألف متابع 

 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق  «مرصد بيم»، بحثًا في الموقع الرسمي لقناة «الجزيرة» وحسابها الرسمي على منصة فيسبوك ولم نجد أي خبر قد ورد عن القناة يؤكد صحة الادعاء.

 لمزيد من التقصي، أجرى فريقنا، بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

 

لاحظ فريق مرصد بيم، أن انتشار هذا الادعاء، جرى تداوله بعد ليلة من خطاب ألقاه مساعد قائد الجيش السوداني ياسر العطا لمجموعة من السياسيين في قاعدة وادي سيدنا العسكرية بأم درمان، تحدث فيه عن جاهزية قواتهم  للحرب وعن فترة انتقالية برئاسة البرهان، بجانب عدد من القضايا الأخرى. 

وكان عدد من المنصات على فيسبوك وإكس انتقت جزءًا من مقطع الفيديو الذي يوثق خطاب مساعد الجيش وادعت أنه يدعو لانفصال جديد في السودان. وفي هذا السياق تم تداول المعلومة المفبركة أعلاه باسم قناة الجزيرة

الخلاصة:

الادعاء مفبرك حيث أنه لم يرد في الموقع الرسمي لقناة الجزيرة ولا حسابها الرسمي على فيسبوك. وبالبحث عبر الكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء لم نجد أي شواهد تدعم صحته.

 

ما حقيقة مقطع فيديو متداول لمساعد قائد الجيش ياسر العطا يحوي «تصريحات انفصالية»؟ 

ما حقيقة مقطع فيديو متداول لمساعد قائد الجيش ياسر العطا يحوي «تصريحات انفصالية»؟ 

تداول عدد من الصفحات على منصات التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس مقطع فيديو مدته 31 ثانية مجتزأ من مقطع فيديو مدته 24:12 دقيقة يظهر فيه مساعد قائد الجيش السوداني، ياسر العطا، وهو يخاطب مجموعة من السياسيين في قاعدة وادي سيدنا العسكرية بمدينة أم درمان.

 

بحسب مقطع الفيديو المجتزأ، قال العطا « إذا نحن توافقنا معهم عرب الوسط والشمال والشرق اوكي، واذا لم نتوافق معهم يفصلو ويشيلو دارفور ونصف كردفان وجبال النوبة والجزء الأكبر من الأنقسنا ويعملو دولة العطاوة و مرة الجنيد ومرة شنو، معليش الأخ من المحاميد».

و تم تداول مقطع الفيديو الانتقائي، مع ادعاء مرفق  معه، على أنه دعوة من ياسر العطا لانفصال جديد في السودان.

 

 وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

ياسر العطا ينادي بانفصال جديد!

منو الي تتكلم لي لسه عن الجيش القومي ؟!  

كاسات لسه متخيل الحرب دي زي حرب الجنوب مثلاً و كأنو هو الطرف الاقوى في الصراع الحالي لدرجة  بطلب ويفرض أجندة.

يا ياسر العطا  لسه باقي على الانفصال 30 سنة كدا وقتها ممكن تشوف بلدك او قريتك وترجع هناك وتتمرد  وتبقى راجل تثبت نفسك وتطالب بانفصال،  ونوعدك حنكون لجنة تتكون منها لجنة للنظر في الموضوع دا.

بعض الصفحات التي تداولت الادعاء:

الرقم 

اسم الصفحة \ الحساب

عدد المتابعين 

1

صحيفة الجريدة السودانية

399 ألف 

2

شندي شندينا 

218.8 ألف متابع 

3

النازحون من بني وطني

19 ألف 

4

منتدى الكافاب 

11.6 الف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، استمع فريق «مرصد بيم» إلى مقطع فيديو مدته 24:12 دقيقة ووجد أن حديث العطا اقتطع من سياقه عبر مقطع الفيديو الانتقائي المتداول. 

تضمن فيديو حديث العطا إلى مجموعة من السياسيين في قاعدة وادي سيدنا العسكرية بأم درمان عددًا من النقاط، حيث تحدث عن جاهزية الجيش لخوض المعركة، كما تحدث عن أن هناك عددًا من الكتائب تقاتل في صف الجيش منها الإسلاميين و(غاضبون) والمقاومة الشعبية وغيرها. كما ذكر في خطابه أيضًا، أن الجيش لن يسلم الحكم إلى حكومة مدنية من دون انتخابات، وذهب إلى أن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان هو من سيقود الفترة الانتقالية.

 وبالعودة إلى حديثه الذي تم اجتزاؤه في مقطع الفيديو المتداول، وصف العطا، الحرب السودانية بالمؤامرة، وقال إن «الدعم السريع» لديها مؤسسات موازية داخل مؤسسات الدولة في جميع الوزارت والقضاء والنيابة و الشرطة والجيش وجهاز المخابرات وغيرها. 

وقال « كلها كانت لديها أهداف محددة وهي ابتلاع الدولة السودانية والسيطرة عليها بقوة السلاح هي دي المؤامرة الاستهدفت تكوين دولة عربية في دارفور إذا عصي عليها استلام السودان بعرب الشتات، ثم بعد ذلك التوسع في كردفان وترحيل قبائل النوبة إلى جنوب السودان، ثم يتوسعو إلى النيل الأزرق. إذا نحن توافقنا معاهم عرب الوسط والشمال والشرق اوكي، واذا لم نتوافق معهم يفصلو دارفور وجزاء من كردفان وجبال النوبة والجزء الأكبر من الانقسنا ويكونو دولة العطاوة أو دولة الجنيد»

كما ذكر العطا في خطابه عددًا من القضايا الأخرى، غير أن متداولي الفيديو قاموا بانتقاء عناصر محددة من خطاب العطا واقتطاع مقطع الفيديو بين الدقيقة 8:55 إلى الدقيقة 9:22 واستخدامه مع ادعاءات مختلفة.

وتعمد متداولو المقطع، إلى إظهار عناصر محددة، من حديث العطا مع إغفال الجوانب الأخرى من الخطاب وعدم استصحاب السياق الذي ورد فيه الحديث.

الخلاصة:

مقطع الفيديو انتقائي. حيث تم انتقاء عناصر محددة من خطاب العطا واقتطاع أجزاء من الفيديو بين الدقيقة 8:55 إلى الدقيقة 9:22 والذي كان يتحدث فيه عما وصفه بمؤامرة «الدعم السريع»، بجانب استخدامه مع نص ادعاء مختلف. 

 

كما تعمد متداولو المقطع، إظهار عناصر محددة من حديث العطا، مع إغفال الجوانب الأخرى من الخطاب وعدم استصحاب السياق الذي ورد فيه الحديث.

ما حقيقة ادعاء وضع حمدوك في استراحة الأمن المصري خوفًا من تعرض اللاجئين السودانيين له؟

ما حقيقة ادعاء وضع حمدوك في استراحة الأمن المصري خوفًا من تعرض اللاجئين السودانيين له؟

أوردت صفحة على فيسبوك باسم البوابة الإخبارية صورة تظهر رئيس الوزراء السوداني السابق، عبد الله حمدوك، وعددًا من قيادات تنسيقية «تقدم» مرفق معها ادعاء قالت فيه إن الأمن المصري وضع  حمدوك في استراحة جهاز المخابرات العامة المصري خوفًا من تعرض اللاجئين السودانيين بمصر له. 

 

ثم تناقلت الصورة والادعاء مجموعة من الصفحات والحسابات على منصتي التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس.

 

وجاء نص الادعاء كالتالي: 

الأمن المصري يضع رئيس تنسيقية القوى المدنية عبد الله #حمدوك في استراحه جهاز المخابرات العامة خوفا من تعرض اللاجئين السودانيين له.”

الصفحات والحسابات التي تداولت الادعاء :

الرقم

اسم الحساب \ الصفحة

عدد المتابعين

1

الطابية

82,602 ألف 

2

البوابة الإخبارية

54,453 ألف

3

امجد عثمان _ Amjad osman

41,865 ألف 

4

جيش واحد شعب واحد

34,362 ألف

5

ZØØL CØØL #

22,943 ألف

6

المُساند المعنوي للجيش السوداني

18,299 ألف 

 

للتحقق من صحة الادعاء، تواصل فريق «مرصد بيم»، مع عضو تنسيقية «تقدم» وزير مجلس شؤون الوزراء الأسبق، عمر مانيس، الذي يظهر في الصورة ضمن الوفد المرافق لحمدوك، حيث نفى مانيس صحة الادعاء، وقال “إطلاقًا لا أساس لهذا الخبر العاري من الصحة.. والدكتور مستضاف فى فندق بالمدينة.. ومنذ وصوله أجرى لقاءات عديدة مع مختلف تكوينات السودانيين من سياسية ومهنية ونسوية وفاعلين من لجان المقاومة في الحقل الإنسانى ومفكرين وكتاب والصورة واحدة من هذه اللقاءات”. وأكد مانيس أن الصورة من مقر إقامة حمدوك في فندق (ماريوت) باالعاصمة المصرية القاهرة “.

ولمزيد من التحقق، تواصل فريق رصد بيم مع عضو الهيئة الإعلامية لحزب التجمع الاتحادي، هنادي عبدالرحمن، حيث نفت بدورها صحة الادعاء وأكدت أن الصورة لحمدوك في مقر إقامته في فندق (ماريوت) بالقاهرة.

جاء تداول هذا الادعاء بالتزامن مع الزيارة التي قام بها حمدوك إلى جمهورية مصر العربية في رئاسته لوفد تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية «تقدم». 

وبحسب وسائل  وسائل إعلام مصرية أن الزيارة هدفت إلى تبادل الرؤى حول الأزمة الإنسانية السودانية، كما التقي حمدوك خلال هذه الزيارة بالحكومة المصرية والأمين العام للجامعة العربية وصناع رأي ومثقفين مصريين. 

الخلاصة:

الادعاء مفبرك. حيث تواصل فريقنا مع عضو تنسيقية تقدم ورئيس مجلس شؤون الوزراء الأسبق (عمر مانيس) الذي يظهر في الصورة ضمن الوفد المرافق لعبد الله حمدوك، وقد نفى صحة الادعاء وأكد بأن الصورة في الفندق الذي يقيم به حمدوك وليس لها أي علاقة باستراحة المخابرات المصرية.

ما حقيقة رفع الحصانة عن وزير المالية بعد ضبط مخدرات بحوزة مجموعة تتبع لحركة العدل والمساواة السودانية؟

ما حقيقة رفع الحصانة عن وزير المالية بعد ضبط مخدرات بحوزة مجموعة تتبع لحركة العدل والمساواة السودانية؟

  تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي، فيسبوك، خطابًا منسوبًا لمدير الشرطة السودانية، خالد حسان محي الدين، يطالب فيه برفع الحصانة عن وزير المالية المكلف في الحكومة العسكرية، جبريل إبراهيم، نتيجة القبض على كميات مهولة من المواد المخدرة في مدينة بورتسودان بحوزة مجموعة تنتمي لحركة العدل والمساواة التي يتزعمها.

 

وجاء نص الخطاب على النحو التالي : 

 

السيد / النائب العام لجمهورية السودان

إلى عناية / مولانا الفاتح محمد عيسى طيفور

(المحترم)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الموضوع / رفع حصانة

  1. إشارة للموضوع أعلاه قامت إدارة شرطة مكافحة التهريب بولاية البحر الأحمر بالتنسيق مع إدارة مكافحة المخدرات بعملية أدت إلى ضبط شبكة إجرامية تقوم بتجارة المخدرات في مدينة بورتسودان حيث

كانت المضبوطات ما يلي:

(١٤٥) كيلو مخدرات آيس كريستال)

(۲۰) ألف حبة ترامادول.

(۱۰) ألف حبة كبتاجون.

.. و تعتبر هذه أكبر كمية مخدرات يتم ضبطها بولاية البحر الأحمر منذ أكثر عشرين عاما.

بالتحري مع أعضاء هذه الشبكة تبين أنهم يتبعون لحركة العدل والمساواة ويملكون بطاقات تلك الحركة المذكورة، كما ذكروا في التحقيقات إن هذه المخدرات تتبع لرئيس حركة العدل والمساواة.

لذلك نرجو من سيادتكم الموقرة مخاطبة السيد / وزير العدل بمخاطبة السيد / رئيس مجلس السيادة الرفع الحصانة عن السيد / وزير المالية ورئيس حركة العدل والمساواة د. جبريل إبراهيم محمد للتحري.

الصفحات التي تداولت الادعاء:

 للتحقق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم»، في الموقع الرسمي  لوكالة السودان للأنباء ولم نجد ما يدعم صحة الادعاء موقع التحقق.

ولمزيد من التقصي، أجرى فريقنا، بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

 من ناحية نص الخطاب نفسه، فحص فريق «مرصد بيم»، صورة الخطاب عن طريق استخدام أدوات التحقق الرقمي المحسنة. وبتحليل مستوى الخطأ في الصورة، تبين أن الخطاب تم إنشاؤه إلكترونيًّا.

من الملاحظ أن هذا الخطاب وخطابات أخرى مفبركة تم نشرها في مجموعات الفيسبوك من قبل حساب باسم مصطفى سيد أحمد» «ود سلفاب» والذي يعمل بصورة مستمرة على نشر مثل هذه الخطابات المضللة.

 وكان «مرصد بيم» قد نشر تقريرًا مفصلًا عن تزييف الوثائق ونشرها والذي برز فيه حساب «مصطفى سيد أحمد» (ود سلفاب) كأحد الفاعلين في التضليل من هذا النوع.

الخلاصة

الخطاب مفبرك. حيث لم يرد في الموقع الرسمي لوكالة السودان للأنباء، ولا أي منصة حكومية رسمية. أيضًا، ومن خلال تحليل مستوى الخطأ الذي أجراه الفريق لصورة الخطاب، اِتضح أنه غير صحيح حيث جرى إنشاؤه إلكترونيًّا.

 

«مرصد بيم» ينشر التقرير الشهري لأبرز الشائعات والمعلومات المضللة في الفضاء الرقمي السوداني

ينشر «مرصد بيم» منذ أغسطس 2023، تقريرًا شهريًا، يوضح فيه أبرز الادعاءات الكاذبة، وعمليات التضليل الإعلامي التي جرى رصدها. يأتي ذلك، في خضم حرب شرسة تدور بين الأطراف المتقاتلة، ليس على الأرض فحسب، وإنما على مستوى الإعلام أيضًا حيث يتم تزييف الكثير من الحقائق وتضليل الرأي العام،  بل وصنعها من العدم في بعض الحالات.

 

يغطي التقرير التالي، الادعاءات الخاطئة والمضللة في الفضاء الرقمي السوداني، لشهر فبراير «2024». كما يقدم تحليلًا مختصرًا لأبرز اتجاهات التضليل والأدوات المستخدمة فيه.

 

وكان «مرصد بيم» قد نَشر تقريرًا عن الأخبار المضللة التي تم تداولها في الفضاء الرقمي السوداني، خلال شهر فبراير . وتنوعت تلك التقارير من حيث «الأساليب والأدوات المستخدمة في عمليات التضليل، والاتجاهات، والفاعلين في عملية التضليل وشكل العملية التضليلة نفسها ». شمل التضليل عددًا من الفاعلين في الشأن السوداني، بما في ذلك كيانات سياسية وعسكرية وأفراد.

الأساليب والأدوات:

هناك أساليب وأدوات متعددة جرى استخدامها في عمليات التضليل. رصد فريق «مرصد بيم» منها الآتي:

  1. فبركة البيانات، والادعاء بأنها صادرة من الفاعلين في الشأن السوداني، سواء كانوا في الجانب العسكري أو المدني.
  2. نشر معلومات مضللة تختص بالراهن السوداني وما يجري فيه على المستوى الداخلي أو خارجيًا.
  3. إعادة نشر مقاطع فيديو قديمة، بوصفها حديثة، وذلك في سياق منفصل عن تاريخها الأصلي.
  4. تزييف الخطابات ونسبتها إلى جهات رسمية في الدولة.
  5. صياغة تصريحات على لسان قادة عسكريين وسياسيين ونسبها إليهم.
  6. نشر معلومات مضللة في إطار الدعاية الحربية متعلقة بتقدم أو تقهقر لطرف من طرفي الصراع.

الفاعلون في حملات التضليل:

أشارت الدراسات والتقارير التي عمل عليها «مرصد بيم»، إلى أن هناك جهات داخلية وخارجية، كانت فاعلة في عمليات التضليل في الفضاء الرقمي السوداني. وحددت الدراسات الفاعلين على المستوى الداخلي في خمس فئات شملت: «جهات مناصرة للدعم السريع، جهات داعمة للجيش، وجهات ذات توجه إسلامي، وجهات تناهض الحكم العسكري». بينما أشارت الدراسة إلى أن الفاعلين الأجانب، في الفضاء الرقمي السوداني، هم: «روسيا – دولة الإمارات العربية المتحدة – مصر- إثيوبيا». تعمل كل هذه القوى/الجهات على نشر المعلومات الزائفة والمضللة التي تخلق أفقاً ضبابيًّا حول ماهية الوضع في السودان.

في شهر فبراير الماضي نشطت حملات التضليل المدعومة من تلك الجهات الفاعلة في التضليل في الشأن السوداني وعملت على نشر العديد من الادعاءات الزائفة والمضللة التي الحقت بالجمهور ضررًا بالغًا حيث انتشرت تلك الشائعات بينهم خالقة حالة من الضبابية وانعدام الرؤية فيما يتعلق بالراهن السوداني ونجد ايضًا أن تلك الحملات استخدمت أشكال مختلفة من التضليل الذي ساعد على انتشار المعلومات المغلوطة بين الناس واستهدفت تلك الحملات جهات مدنية وعسكرية أو دعمتها في بعض الأحيان وكل ذلك تم بمواد تضليلية.

1.الحملات التي استهدفت الجيش أو روجت له:

يلعب الجيش السوداني دورًا محوريًا في الشأن السوداني منذ اندلاع الحرب بينه وبين قوات الدعم السريع في منتصف أبريل 2023 ومنذ ذلك الوقت  نشطت حملات التضليل الداعمة للجيش التي تنشر أخبارًا عن انتصاراته وتقدماته الميدانية وفي نفس السياق الزمني نشطت حملات التضليل المناوئة للجيش التي نشرت معلومات مضللة عن تقهقره على حساب الدعم السريع أو حتى انهزامه في بعض الأحيان، وفيما يلي استعراض لأهم هذه الأشكال من التضليل: 

من حملات التضليل التي روجت للجيش تلك التي جاءت في أعقاب الأنباء حول تقدم الجيش في مواقع مختلفة في أم درمان حيث كثرت الأخبار حول الأمر ومن ثم نشطت الحملات الداعمة للجيش وعملت على نشر محتوى مضلل يهدف لنسب انتصارات جديدة للجيش حيث تمت مشاركة مقطع فيديو لقائد الجيش عبد الفتاح البرهان خلال زيارة ميدانية له إلى أحد المستشفيات على أنها مقطع فيديو زيارة «البرهان» لمستشفى السلاح الطبي بأم درمان عقب تحرير الجيش له غير أن الفيديو كان قديمًا ولا علاقة له بما يجري في أم درمان، حيث تم وضع صورة في بداية المقطع تحمل لافتة لمستشفى علياء العسكري ودمجها مع مقطع فيديو قديم يعود إلى زيارة قائد الجيش السوداني لمصابي العمليات العسكرية في مستشفى عطبرة العسكري بولاية نهر النيل في أغسطس الماضي.

من حملات التضليل التي روجت للجيش أيضًا كانت تلك التي ربطت بين تعاون الدعم السريع ودولة الإمارات العربية المتحدة حيث صيغت أخبار عديد مضللة عن هجوم الجيش على دعم قادم من الإمارات لقوات الدعم السريع. حيث تم تداول ادعاء عن استهداف الجيش لمطار الجنينة وتدميره بالكامل بعدما هبطت عليه طائرة إماراتية تحمل دعمًا لقوات الدعم السريع غير أن الادعاء كان مضللًا ولم يقم الجيش بأي عملية استهداف لمدينة الجنينة منذ يناير الماضي. فهنا نلاحظ، أن الحملة المضللة عملت على تحقيق عنصرين الأول؛ كان إثبات وجود تدفق لدعم اماراتي للدعم السريع، والثاني قدرة الجيش على رصد ذلك الدعم القادم للدعم السريع من كافة المنافذ.

ومع استمرار توارد الأخبار عن تقدم الجيش في أم درمان بدأت بعض الصفحات على منصة فيسبوك الترويج لبعض الأخبار المضللة حيث نشطت صفحة السودان مقبرة الجنجويد على نشر مجموعة من الادعاءات المضللة عمل فريق مرصد بيم على بعض منها، كان أبرزها مقطع فيديو تم نشره على أنه استهداف من قبل الجيش للدعم السريع ببراميل متفجرة، في حين أن مقطع الفيديو كان قديمًا وقد تم نشره منذ 2016 وليس له علاقة بالسودان مطلقًا.

من حملات التضليل التي عملت بشكل مناوئ للجيش كانت تلك التي عمدت على نشر أخبار زائفة ومضللة نجد منها مثلًا صياغة تصريحات و نسبتها لقادة الجيش كان أبرزها التصريح المنسوب لقائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، حيث ذكر في التصريح المفبرك أن البرهان قد صرح خلال زيارته الأخيرة لمحلية الدبة في الولاية الشمالية: «نعلم أن معظم أهل الولاية غادروها إلى مصر وبورتسودان، ولكننا نعتمد على النازحين بتقديم فلذات أكبادهم من أجل الدولة الإسلامية وإعادتها لسابق عهدها».

غير أن البرهان لم يصرح بشيء من هذا القبيل لكن الموقف المتباين بين أوساط الشعب حول مسألة الاستنفار دعا الفاعلين في حملات التضليل المناوئة للجيش لتضمينها ضمن خططهم التضليلة.

2. حملات استهدفت الدعم السريع أو روجت لها:

قوات الدعم السريع وبصفتها أحد طرفي الصراع كان لها نصيب من حملات التضليل التي روجت لها وعملت على صياغة ادعاءات مضللة ومزيفة حول تفوقها الميداني والعسكري على حساب الجيش. ونجد أيضًا، أن بعض الحملات كانت مناوئة لها ونشرت ادعاءات تصف تقهقرها و انهزامها على حساب الجيش السوداني.

 في سياق متصل، وجدنا أن بعض الحملات أو الصفحات التي تروج للجيش هي التي تتبنى الحملات المناوئة للدعم السريع في بعض الأحيان، فنجد مثلًا أن (مجموعة السودان مقبرة الجنجويد) التي تحدثنا عنها مسبقًا في إطار دعمها للجيش نراها في نفس السياق تعمل على نشر معلومات مضللة حول انهزام الدعم السريع في مواقع معينة. فقد نشرت الصفحة ادعاء يحوي صورة لجنود لقوا مصرعهم على أرض معركة على أنها صورة حديثة لجنود من الدعم السريع قتلوا خلال اشتباك مع الجيش في مدينة أم درمان.

غير أن الصورة جزء من مقطع فيديو قديم تم نشره لأول مرة في أبريل من العام 2023، وبالتالي الصورة ومقطع الفيديو المقتطعة منه قديمين وليس لهما علاقة بالأحداث الحالية.

3.حملات التضليل التي استهدفت القوى المدنية:

القوى المدنية مثلها مثل القوى العسكرية نالت نصيبها من حملات التضليل الممنهجة التي طالت كل من هو فاعل في الشأن السوداني عسكريًا كان أو مدنيًا. حيث وبالتزامن مع نشاط وتحركات بعض القوى السياسية تظهر العديد من الأخبار المضللة التي تستهدفها، حيث تصاغ ادعاءات ليس لاستهداف القوى المدنية بشكل شخصي، بقدر ما يقصد منها إثارة الرأي العام وخلق بلبلة في أوساط المواطنين.

 

خلال شهر فبراير الماضي عمل حساب باسم ساتا بوست نيوز على منصة فيسبوك على تصميم منشورات تحوي تصريحات مزيفة نسب بعضها لقادة سياسيين. مثلًا  كان هناك تصريحين نسبا إلى كل من  رئيس الحركة الشعبية – التيار الثوري الديمقراطي، ياسر عرمان، والقيادي بقوى الحرية والتغيير، عروة الصادق.

 أفاد الأول؛ بأن ياسر عرمان قد صرح  بضرورة كسب ولاء الضباط الصغار في الجيش لأنهم هم من يكنون الولاء للوطن وأن القوى المدنية ستعمل على التواصل معهم لعقد ورشة تجمعهم هم وقادة الدعم السريع. بينما أفاد الثاني، بأن عروة الصادق قد صرح قائلاً إنهم سيدعمون أي انقلاب ضد الجيش يضمن تحييد «الفلول» حزب المؤتمر الوطني المحلول، وإيداع قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان في السجن وأنهم  يسعون إلى تحقيق هذا الأمر بمعونة المدنيين وشرفاء الدعم السريع.

 وبعد التواصل مع الاثنين نفى كلاهما تلك التصريحات.

أيضًا لاحظنا خلال شهر فبراير الماضي أن وزير المالية، جبريل إبراهيم، قد تم استهدافه بعدد من الادعاءات المضللة حيث نسب له عدد من التصريحات المفبركة عقب قيامه بعدد من اللقاءات الإعلامية التي تحدث فيها عن الراهن السوداني اقتصاديًا وعسكريًا، غير أن تلك المقابلات نفسها وفرت البيئة الملائمة لصياغة ونشر المعلومات المضللة .

 نجد مثلًا،  أنه تم تداول صورة إطارية لقناة «العربية السودان»، على فيسبوك، تحوي تصريحًا منسوبًا  لوزير المالية، جبريل إبراهيم، يقول فيه إنه قد يكون من الصعب على الدولة تأمين مرتبات الموظفين لثلاث سنوات قادمة حتى وإن توقفت الحرب. ووجدنا أن التصريح مفبرك وليس له أساس من الصحة غير أنه لاقى انتشارًا واسعًا.

ايضا قام بعض مستخدمي «فيسبوك» بتداول تصريح منسوب إلى عضو مجلس السيادة الانتقالي السابق والقيادي بحزب التجمع الاتحادي، محمد الفكي،  يفيد بأنه قال: «‏استمرار المقاومة الشعبية يعني استمرار الصراع وزيادة معاناة شعبنا الذي يحلم بتحقيقنا للديمقراطية عبر استلامنا للسلطة المدنية الكاملة» وبالبحث تبين لنا أن الادعاء مفبرك تمامًا كما أن المكتب الإعلامي لحزب التجمع الاتحادي نفى بدوره صحة التصريح حيث قال «التصريح غير صحيح ولا أساس له، مفبرك بالكامل، وسبق لمنصة البلد نيوز أن نشرت عددًا من التصريحات المفبركة على لسان محمد الفكي سليمان بدون أي مصدر أو أساس».

4. حملات التضليل التي استهدفت فبركة الخطابات والوثائق الرسمية:

تزييف الخطابات ونسبتها لجهات بعينها هي سمة رافقت حملات التضليل في الفترة الأخيرة، حيث صيغت خطابات بمعلومات مغلوطة، وضع الفاعلون في هذه الحملات أجندتهم التضليلة. ترفق مع تلك الخطابات، توقيعات وأختام تشابه إلى حد كبير الأختام والتوقيعات الأصلية المستخدمة من قبل الجهات الرسمية ذلك التشابه تسبب في حالة من الإرباك والتشويش لدى المتلقي.

كما يلاحظ ترابط حملات التضليل بشكل أو بآخر، فنجد أنه قد تم نسب خطاب مزيف لوزير المالية بالتزامن مع عمليات التضليل التي استهدفتهم في شكل نسب تصريحات زائفة أشرنا إليها سابقا، حيث احتوى الخطاب المزيف على طلب الوزير بتعيين قيادات من حركة العدل والمساواة السودانية ضباطًا بالقوات المسلحة وبمراجعة الخطاب وفحصه عن طريق استخدام أدوات التحقق الرقمي المحسنة، وبتحليل مستوى الخطأ في الصورة، تبين لنا أن الخطاب تم تزويره الكترونيًّا.

كما أن الحركة كانت قد نفت صحة الخطاب غير أنه واصل انتشاره في مجموعات الفيسبوك ولاقى رواجا في أوساط المستخدمين.

في السياق نفسه، تم تداول وثائق منسوبة لقائد الجيش، عبد الفتاح البرهان  والجيش، تتضمن مخاطبات رسمية (سرية) منسوبة للجيش السوداني. وتفيد الخطابات، أن قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، أصدر قرارًا في وقت سابق يقضي بالانسحاب من الفرقة الأولى مشاة بمدينة ود مدني. بينما تفيد وثائق أخرى منسوبة لهيئة أركان الجيش، أن لجنة التحقيق في انسحاب الجيش من ود مدني خرجت بنتائج وتوصيات أهمها أن البرهان هو من أمر بالانسحاب من الفرقة الأولى ود مدني، وأن قائد الفرقة الأولى نفذ تعليمات قائد الجيش، وبالتالي أوصت الخطابات أن يتم إطلاق سراحه مع الضباط الموقوفين. 

وعبر عملية الفحص تبين أن الخطابات تم صناعتها الكترونيًا وتم إضافة شعار القوات المسلحة في تصميم الخطابات أعلى الصفحة وفي الترويسة الداخلية. بينما تم صناعة الأختام الكترونيًا وإضافتها للخطابات. أما التوقيع الخاص بقائد الجيش فقد تم قصه من خطابات صحيحة ثم إعادة تركيبه في الخطاب المفبرك، بينما تم صناعة التوقيع الخاص بنائب رئيس الأركان (عمليات) الكترونيًا.

وأحدثت تلك الخطابات الكثير من اللغط نسبة لخطورة المحتوى الذي روجت له.

الجدول التالي يلخص تقارير التحقق التي تم نشرها بواسطة مرصد بيم خلال شهر فبراير.

1

ما حقيقة تصريح «ياسر عرمان» بضرورة كسب صغار ضباط الجيش وعقد ورشة معهم بمشاركة الدعم السريع؟

مفبرك.

https://tinyurl.com/3c9f55nk

2

ما حقيقة تصريح «عروة الصادق»: سندعم أي انقلاب يضمن تحييد الفلول وإيداع البرهان في السجن؟

مفبرك. 

https://tinyurl.com/ksc6wj4a

3

ما حقيقة تصريح البرهان بمدينة «الدبة» والذي أكد فيه مغادرة الأهالي للولاية الشمالية وإعادة الدولة الإسلامية لسابق عهدها؟

مفبرك.

https://tinyurl.com/4a8pwvct

4

ما حقيقة صورة متداولة لمقتل مجموعة من الدعم السريع في أم درمان؟

مضلل.

https://tinyurl.com/3dsfudn7

5

ما حقيقة مقطع فيديو زيارة «البرهان» لمستشفى السلاح الطبي بأم درمان ؟

مضلل.

https://tinyurl.com/2nryp7hs

6

ما حقيقة تدمير الجيش السوداني مطار «الجنينة» بالكامل بعد هبوط طائرة إماراتية فيه؟

مضلل.

https://tinyurl.com/yc3xh6a5

7

ما حقيقة مقطع فيديو استهداف الجيش قوات الدعم السريع بـ«برميل متفجر»؟

مضلل.

https://tinyurl.com/4747nn3z

8

ما حقيقة خطاب تعيين قيادات من حركة العدل والمساواة السودانية ضباطًا بالقوات المسلحة؟

مفبرك.

https://tinyurl.com/2sy38hya

9

ما صحة وثائق متداولة لقرار البرهان بانسحاب الجيش من ود مدني ونتائج تحقيق هيئة الأركان عن الحادثة؟

مفبرك.

https://tinyurl.com/mw9nra49

10

ما حقيقة تصريح «محمد الفكي»: استمرار المقاومة الشعبية يعني استمرار الصراع وزيادة معاناة شعبنا؟

مفبرك.

https://tinyurl.com/3sknkdjt

11

ما حقيقة تصريح  «جبريل ابراهيم» بعدم قدرة الدولة على  تأمين مرتبات الموظفين لثلاثة سنوات قادمة ؟.

مفبرك.

https://tinyurl.com/552wnrve

 

ما حقيقة  مقطع فيديو استقبال رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك في جمهورية مصر؟

ما حقيقة  مقطع فيديو استقبال رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك في جمهورية مصر؟

تداول عدد من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي «فيسبوك وإكس» مقطع فيديو يظهر مراسم استقبال رسمية لرئيس الوزراء  السوداني السابق، عبد الله حمدوك، في جمهورية مصر العربية. وذهب متداولو الادعاء أن مراسم الاستقبال كانت حديثة ضمن زيارة «حمدوك» الأخيرة لجمهورية مصر مترئسًا وفد تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية «تقدم»

 

وجاء نص الادعاء كالتالي: 

 

“إستقبال رسمي للدكتور عبدالله حمدوك بجمهورية مصر العربية”

بعض الصفحات والحسابات التي تداولت الادعاء:

الرقم 

أسم الصفحة \ الحساب

عدد المتابعين

1

ود البحير 

49 ألف 

2

Mahamat Ali Kalyani

43 ألف 

3

الإعلامي الحربي يآجوج و مآجوج

20 ألف 

4

Yunis Tambool

20 ألف 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثاً عكسيًا، للفيديو موضوع التحقق وتبين لنا أن مقطع الفيديو قديم حيث يعود إلى مارس من العام 2021 أثناء زيارة رئيس الوزراء السوداني السابق، عبدالله حمدوك، إلى جمهورية مصر العربية وكان في استقباله وقتها رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، وليس  للفيديو أي علاقة بزيارة «حمدوك» الأخيرة إلى جمهورية مصر العربية. 

 

جاء تداول هذا المقطع بالتزامن مع الزيارة التي قام بها حمدوك إلى جمهورية مصر في رئاسته لوفد تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية «تقدم». 


وذكرت وسائل إعلام مصرية أن الزيارة تهدف إلى تبادل الرؤى حول الأزمة الإنسانية السودانية، وقال «حمدوك» خلال مشاركته في ندوة نظمها المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية “تناقشنا حول خارطة الطريق المطروحة من قبل تقدم وتحتوي على عدة محاور على رأسها تعريف هذه الحرب وخطوات عملية في إيقافها، مرتبطة أيضًا بإعلان مبادئ يؤسس لوحدة السودان أرضًا وشعبًا”.

الخلاصة

مقطع الفيديو مضلل. حيث جرت أحداثه في فترة رئاسة «حمدوك» لمجلس وزراء الفترة الانتقالية، وهو يوثق زيارته إلى جمهورية مصر في مارس من العام 2021 وكان في استقباله، وقتها، رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، وليس للفيديو أي علاقة بالزيارة الأخيرة التي قام بها «حمدوك» إلى جمهورية مصر. 

 

ما حقيقة صور خروج «البشير» من مستشفى علياء التخصصي بـ«أم درمان»؟

ما حقيقة صور خروج «البشير» من مستشفى علياء التخصصي بـ«أم درمان»؟

تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك صورًا للرئيس المخلوع، عمر البشير، وهو يتجول داخل مبنى على أنها صور حديثة له بعد خروجه من مستشفى علياء التخصصي بمدينة أم درمان في خضم المعارك العسكرية الجارية حاليًا هناك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

 

 وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

 

الرئيس السوداني الأسبق عمر البشير يخرج من مستشفى علياء بالسلاح الطبي والتي ظل فيها طيلة فترة الحرب.

الصفحات التي تداولت الخبر:

1

قناة البلد 

897 ألف متابع

2

السودان مقبرة الجنجويد

809.2 ألف متابع 

3

قوات العمل الخاص 

547.5 ألف متابع

4

دارفور نيوز

252 ألف متابع 

5

شندي شندينا 

217 ألف متابع

6

النازحون من أبناء بلدي 

19ألف متابع

   

يذكر أن الرئيس المخلوع، عمر البشير، عقب إطاحته من منصبه في 2019  وتحويله لاحقًا إلى سجن كوبر نقل بعد ذلك إلى مستشفى علياء التخصصي وبقي هناك إلى حين اندلاع الحرب.

 

وعلى حسب ما ذكر وقتها، أنه نقل لأسباب صحية ومكث هناك حتى اندلاع الحرب بين الجيش والدعم السريع في منتصف أبريل الماضي. وعقب اندلاع الحرب، كثرت الأنباء حول خروجه من المستشفى أو هربه.


للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا عكسيًا، للصورة وتبين أنها مقتطعة من مقطع فيديو قديم كان فيه البشير في زيارة إلى مستشفى الضمان الاجتماعي بمدينة الأبيض. وكان ذلك قبل خمس سنوات وليس للصور أو مقطع الفيديو أي علاقة بالأحداث الجارية.

الخلاصة:

الادعاء مضلل، حيث أن الصورة موضع التحقق هي جزء من مقطع فيديو قديم تم نشره لأول مرة في 2018، وبالتالي الصورة ومقطع الفيديو المقتطعة منه قديمين وليس لهما علاقة بالأحداث الحالية.

ما حقيقة الخطابات المتداولة «بين» حزب الأمة والدعم السريع وجهاز المخابرات العامة؟

ما حقيقة الخطابات المتداولة «بين» حزب الأمة والدعم السريع وجهاز المخابرات العامة؟

 تداول عدد من الحسابات على منصة التواصل الاجتماعي، فيسبوك، خطابين الأول منسوب لحزب الأمة، بزعامة مبارك الفاضل، يحوي نصًا موجهًا من الحزب لقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي». والثاني منسوب لجهاز المخابرات العامة وموجه أيضًا لقائد قوات الدعم السريع، يسرد فيه «معلومات تفصيلية» عن «فساد» مبارك الفاضل.

 

تحدث نص الخطاب الأول؛ عن «تقدير الحزب لدور قبيلة الرزيقات كونها من أكبر قبائل السودان وأنها وقفت مع الحزب في السراء والضراء، لذا رأى الحزب تعيين حميدتي في منصب الرئيس الفخري للحزب. كما أن الحزب سيقوم بجلسات تأسيسة لقواعده لذا يحتاج للدعم من قبل الدعم السريع بمبلغ مائة مليون جنيه سوداني ومليون دولار أمريكي».

 

أما بالنسبة للخطاب الثاني، فهو  منسوب لجهاز المخابرات العامة وموجه لقائد قوات الدعم السريع يسرد الخطاب  معلومات تفصيلية عن «فساد» مبارك الفاضل حيث أنه وبحسب نص الخطاب : «امتاز بالعمالة لأجهزة الأمن والمخابرات منذ السبعينيات من القرن الماضي، حيث كان عميلًا لجهاز المخابرات الليبي في عهد العقيد خالد الدروقي – رئيس جهاز المخابرات الليبي في عهد العقيد معمر القذافي، كان أيضا مصدرًا لجهاز أمن الدولة الذي كان يرأسه اللواء أح/ عمر محمد الطيب.

 كما أن المذكور أيضًا، جندته المخابرات الأمريكية عندما كان وزيرًا للداخلية في عهد حكومة الصادق المهدي. المذكور أيضًا اشتهر بالفساد عندما كان وزيرًا في عهد حكومة الصادق المهدي وشكلت له لجنة تحقيق برئاسة محافظ بنك السودان في ذلك الوقت. المذكور يرأس حاليا حزب الأمة (السودان) وهو حزب على الورق فقط ولا تتجاوز عضويته الفاعلة ٢٠٠ فرد». كما أنه وعلى حسب وصف الخطاب «قد عمل مع نظام البشير المعزول وسرب معلومات عن علاقة الحزب بتنظيم القاعدة ولذا تمت إقالته»

الصفحات التي تداولت الخطابين :

للتحقق من صحة الخطابين ، أجرى فريق «مرصد بيم»، فحصًا لهما عن طريق قياس مستوى الخطأ في الصور  وذلك عبر استخدام أدوات التحقُّق الرقمي المحسنة. وتبيّن لنا أن «التوقيع والختم والترويسة» في الخطابين موضع التحقق تم إنشاؤهم إلكترونيًّا.

 

للمزيد من التحقق من صحة الخطاب الأول ، تواصل فريق «مرصد بيم» مع مصدر من حزب الأمة بزعامة مبارك الفاضل ونفى المصدر المسؤول الخطاب، قائلًا «الخطاب مزور وليس لدينا ختم بهذا الشكل، كما أن مؤتمرنا العام انعقد في 2019 كيف يمكن أن نعقد  مؤتمرًا آخر بعد عام».

 

كما أجرى فريقنا بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نصوص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

الخلاصة

الخطاب مفبرك. حيث أن مصدر مسؤول بحزب الأمة نفاه ولم يرد في أي موقع رسمي، ولا أي منصة حكومية رسمية. أيضًا، ومن خلال تحليل مستوى الخطأ الذي أجراه الفريق لصور تبيّن لنا أن «التوقيع والختم والترويسة» في الخطابات موضع التحقق تم إنشاؤهم إلكترونيًّا.

«مرصد بيم» يكشف عن شبكة موالية للجيش على فيسبوك تحرض ضد مدنيين بتهمة انتمائهم للدعم السريع

مع دخول الحرب في السودان شهرها الحادي عشر وسط استمرار القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع، استمرت رقعة الانتهاكات ضد المدنيين في التوسع. 

ومثلما تدور الحرب في الميدان، تدور حروب أخرى ساحتها منصات التواصل الاجتماعي تعمل فيها الأطراف المتحاربة على الترويج لدعايتها الحربية تارةً ونشر دعاية مضادة لخصومها العسكريين والسياسيين، تارةً أخرى.

 

كشفت التقارير التي عمل عليها «مرصد بيم» أن جهات داخلية وخارجية فاعلة في الفضاء الرقمي السوداني تقوم بنشر معلومات خاطئه ومضللة، كما كشفت التقارير أن عددًا من الصفحات والحسابات على منصات التواصل الاجتماعي تناصر طرفي الصراع الجيش والدعم السريع، متبنية الدعاية الحربية لهما، وبالتالي تنشر معلومات مضللة عن واقع ما يحدث في السودان. 

 

ومع استمرار القتال، اتخذت الحرب بعدًا أكثر تعقيدًا خاصة في جانبها الاجتماعي، وهو ما انعكس لاحقًا في خطاب الكراهية على وسائل التواصل الاجتماعي حيث يتم التحريض ضد أشخاص مدنيين واتهامهم بالعمل لصالح أحد الأطراف دون تقديم أي أدلة على ذلك، ودون تقديم هؤلاء الأفراد لمحكمة تثبت أو تنفي عنهم هذه التهم. وبالتالي، ربما قد يتم اعتقالهم بناء على هذه المعلومات المنشورة أو حتى تعريض حياتهم للخطر. 

 

في هذا السياق، نشطت مجموعة من الحسابات تعمل على نشر دعاية حربية موالية للجيش السوداني. 

تعمد هذه الحسابات على نشر معلومات عن أفراد مدنيين متهمة إياهم بالعمل لصالح قوات الدعم السريع، حيث تنشر مجموعة الحسابات محل التحقق، صور الأفراد ومعلومات السكن والإقامة وبعض تفاصيل العائلة وحتى أرقام هواتفهم الشخصية، وتوصي أجهزة الجيش والمخابرات باعتقالهم. أيضًا، تقوم مجموعة الصفحات محل التقصي بنشر الدعاية الحربية للجيش سواء كانت تلك المتعلقة بالمعارك أو التحركات السياسية التي يقوم بها.

تنسيق وتزامن في النشر

يعمل حساب يحمل اسم أفضح خائن ودمدني على نشر المعلومات المشار إليها، محرضًا ضد الأفراد المدنيين، متهما إياهم بالتخابر والعمل لصالح قوات الدعم السريع. الحساب الذي يتابعه 13 ألف شخص، يعرف نفسه وفق معلوماته على فيسبوك، بأنه منظمة حكومية ويعمل لصالح الجيش السوداني.

كذلك يعمل الحساب مع مجموعة من الصفحات والحسابات التي يتابعها عدد كبير من الناس على نشر ومشاركة هذه المعلومات، وعبر التعمق في البحث أكثر رصدنا عددًا من الوسوم التي تعمل عبرها مجموعات الحسابات\ الصفحات على منصة فيسبوك، كما كشفنا عن ارتباطها مع بعضها البعض في تزامن توقيت النشر والمشاركة، أيضاً حددنا المواقع التي يتم إدارة الصفحات منها.

وسوم مضللة مشتركة

بمتابعة الحساب المشار إليه، رصدنا، أن الحساب ومجموعة حسابات وصفحات أخرى شاركت محتوى يحرض ضد مدنيين عبر عدد من الوسوم أبرزها، (#انتم لستم آمنين و #الزمم_الرخيصة #خانوك_ي_مدني).


بعد تحليل هذه الوسوم توصلنا إلى أنه منذ أغسطس الماضي وحتى فبراير الجاري تم نشر 98 منشورًا جميعها تضمنت وسم “(#انتم لستم آمنين)، وجميعها تحوي صورًا وبيانات شخصية لأفراد مدنيين، مشيرة إلى أنهم يعملون لصالح الدعم السريع منادية بضرورة اعتقالهم.

أيضاً، حللنا وسمًا آخر وهو (#الزمم_الرخيصة) توصلنا إلى أن الحسابات نشرت 37 منشورًا منذ ديسمبر الماضي وحتى فبراير الجاري جميعها تضمنت الوسم المعني وجميعها تحرض ضد المدنيين.

و بتحليل الوسم الثالث (#خانوك_ي_مدني) توصلنا إلى أن الحسابات نشرت تحت الوسم المعني 41 منشورًا، تضمنت جميعها تحريضًا ضد أفراد مدنيين في ولاية الجزيرة ومدن أخرى. 

على سبيل المثال، نشرت صفحة تحمل اسم كولومبيا فرع مدني في الفترة بين 5 يناير إلى 7 فبراير 41 منشورًا جميعها تضمنت وسم (#خانوك_ي_مدني) وجميع المنشورات تحمل أسماء وصورًا لأشخاص مع ادعاء مصاحب أنهم يعملون لصالح قوات الدعم السريع.

منصات تناصر الجيش وجهاز المخابرات

شاركت في الحملة المعنية صفحة باسم لواء الردع الالكتروني، والتي يتابعها أكثر من 162 ألف شخص. وبالبحث في تاريخ الصفحة وجدنا أنها غيرت اسمها في العام 2016 حيث كانت تحمل اسم (الصيف الحاسم)، وهو اسم لعملية عسكرية، أطلقها نظام الرئيس المخلوع البشير لمحاربة حركات الكفاح المسلح في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق.

وبمزيد من البحث في محتوى الصفحة توصلنا إلى أنها شاركت في ذات الحملة المعنية كما تنشر تحت ذات الوسوم التي تسخدمها الصفحات والحسابات موضع التقصي. كما تنشر الصفحة محتوى حربي يناصر الجيش السوداني وجهاز المخابرات العامة. كذلك، تعمل الصفحة على التفاعل مع الصفحات الأخرى عبر المشاركة والنشر بذات الوسوم.

 

على سبيل المثال، في السابع من يناير الماضي نشرت صفحة لواء الردع الإلكتروني، صورة لامرأة مع معلوماتها، ادعت الصفحة أن المرأة تعمل لصالح قوات الدعم السريع ومتعاونة معهم، ثم قامت مجموعة من الحسابات والصفحات والمجموعات بمشاركة المحتوى أو نشر ذات المحتوى والصورة في منشور منفصل. 

 في العاشر من يناير قامت ذات الصفحة بإعادة مشاركة المنشور مجددًا وأشارت إلى صفحة أفضح خائن ودمدني كما أرفقت مع المنشور نصًا يفيد بأن المرأة المذكورة أصبحت في قبضة الاستخبارات العسكرية. 

لم نستطع التحقق من صحة اعتقالها من عدمه حتى الانتهاء من كتابة التقرير.

 

ترتبط الصفحة المشار إليها مع صفحات أخرى باسم الشبح الإلكتروني ويتابعها أكثر من 54 ألف شخص وصفحة باسم الرادع الإلكتروني ويتابعها عدد ألفي شخص.

 تشترك هذه الصفحات في أنها تشارك محتوى عبر وسم موحد، كما تنشر ذات المحتوى الذي يحرض ضد الأفراد المدنيين ويوصي باعتقالهم، أيضًا لاحظ فريقنا أن جميع هذه الصفحات كانت تحمل اسما مختلفا تم تغييره لاحقاً.

على سبيل المثال، نشرت صفحة لواء الردع الإلكتروني منشورًا موجهًا إلى الأجهزة الأمنية في ولاية القضارف بأن تقوم بالقبض على عضو بحزب الأمة القومي وعضو اللجنة المركزية لقوى الحرية والتغيير ولاية الجزيرة، متهمة إياه بالتعاون مع الدعم السريع. 

ثم قامت الصفحة التي تحمل اسم الشبح الإلكتروني بنشر ذات المنشور في نفس اليوم بعد 40 دقيقة فقط من نشره من قبل صفحة لواء الردع الالكتروني.

ليس هذا فحسب، بل أن جميع المنصات المشار إليها، ترتبط مع صفحة أفضح خائن ود مدني وصفحة كولمبيا فرع ودمدني وذلك عن طريق مشاركة ذات المحتوى وتولي الدعاية نفسها. حيث نشرت صفحة الرادع الإلكتروني صورة لشيخ الطريقة القادرية المكاشفية الأمين عمر الأمين مع تعليق يفيد بأن الأخير هرب من مسيده ببيت المال شمال بمدينة أم درمان بعد سيطرة الجيش على تلك المناطق، وهو ذات المنشور الذي شاركته صفحة (أفضح خائن ود مدني) وعدد من الحسابات الأخرى.

أيضاً، لاحظ فريقنا أن ذات المحتوى يتم مشاركته في مجموعات عامة بها عدد كبير من المتابعين، مثل مجموعة دعم الجيش السوداني التي تضم أكثر من 169 ألف عضو.

بالبحث في الحساب الشخصي لـ(الأمين) توصلنا إلى أنه نشر مقطع فيديو من داخل مقر مسيده في أم درمان يوضح فيه بأنه لا يزال موجوداً فيه. وبحسب منشوره، حدثت اشتباكات بالقرب من مسيد وقتل جراءها أحد طلابه المتطوعين بالمسيد. 

يشار إلى أن المسيد وبحسب ما ذكر (الأمين) في لقاء  له على منصة كلوب هاوس يعمل بمثابة مركز إيواء لعدد من الأسر في مدينة أم درمان منذ اندلاع الحرب وحتى اليوم، حيث يحتوى على مطبخ عام وعيادة إسعافات ومدرسة، ويعمل به عدد من المتطوعين بعضهم طلاب المسيد والبعض من سكان المنطقة.

  ويقع المسيد في منطقة بيت المال بأم درمان القديمة التي كانت تخضع لسيطرة قوات الدعم السريع في ذلك الوقت، وبالتالي تم تداول مقاطع فيديو لزيارات قام بها أفراد من الدعم السريع للمسيد. 

ونشرت صفحات موالية للجيش ادعاء قالت فيه إن الأمين متعاون مع قوات الدعم السريع، وهو الأمر الذي نفاه. ومع تقدم الجيش في مدينة أم درمان اصبحت المنطقة محل نزاع، ثم فرض الجيش سيطرته عليها أمس الأحد . 

 

وفي هذا السياق، تم تداول الصور والادعاءات من ذات الحسابات لتؤكد على الرواية التي تقول بأن الأمين متعاون مع قوات الدعم السريع، وبالتالي يجب القبض عليه، حيث يرد الأخير على هذه الاتهامات عبر مقطع فيديو منشور على حسابه الشخصي في فيسبوك.

 

السمات المشتركة للحسابات: 

  • بعض الحسابات تضع صور لجنود يتبعون للجيش السوداني
  • بعض الحسابات تضع صورة شعار الجيش السوداني
  • بعض الحسابات تضع صورة شعار جهاز المخابرات العامة السوداني
  • تتفاعل الحسابات مع بعضها البعض عن طريق المشاركة
  • تنشر الحسابات عبر وسم موحد
  • تتولى جميع الحسابات الدعاية الحربية للجيش السوداني 



الموقع الجغرافي 

بالبحث في الموقع الجغرافي الذي يتم منه ادارة هذه الصفحات والحسابات توصلنا إلى أن عدد من المنصات يتم إدارتها بالكامل من داخل السوان، بينما يتم إدارة بعض الصفحات بالكامل من خارج السودان.

تنقسم بعض الصفحات حيث بها مشرفين من خارج السودان ومشرفين من الداخل.

مثلما هو في الصور

 

الخلاصة: 

تعمل مجموعة الحسابات التي تقصى عنها فريقنا على نشر معلومات أفراد مدنيين تتضمن معلومات شخصية مثل السكن ورقم الهاتف وبعض أفراد الأسرة. تتهم هذه الحسابات هؤلاء الأفراد بالعمل لصالح قوات الدعم السريع، وتحرض ضدهم وتطالب من الجيش والمخابرات وغيرهم بالقبض على هؤلاء الأفراد. 

أيضًا توصلنا إلى أن الحسابات تنشر المحتوى المعني عبر استخدام وسوم محددة وفي مواقيت متقاربة يبدو وكأنها تستخدم أسلوب السلوك الزائف المنسق لنشر هذا المحتوى.

 بالبحث في المحتوى الذي تقوم بنشره مجموعة الصفحات والحسابات توصلنا إلى أنها تناصر الجيش السوداني وتتولى الدعاية الحربية له، أيضًا تحقق فريقنا من الموقع الجغرافي الذي يتم منه إدارة هذه الصفحات وتوصلنا إلى أن بعض الصفحات يتم إدارتها من خارج السودان، بينما يتم إدارة البعض من السودان.

الجدول أدناه يعرض الصفحات والحسابات المعنية