Category: مرصد بيم

 ما حقيقة خبر وكالة الأنباء الفرنسية الذي يفيد بهروب البرهان من عطبرة إثر محاولة للاعتداء عليه؟

 ما حقيقة خبر وكالة الأنباء الفرنسية الذي يفيد بهروب البرهان من عطبرة إثر محاولة للاعتداء عليه؟

 

 تداول عدد من الحسابات على منصتي التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس خبرًا عاجلًا منسوب لوكالة الأنباء الفرنسية تقول فيه إن البرهان هرب من عطبرة عقب زيارته الأخيرة للمدينة لاداء واجب العزاء.

 وبحسب الادعاء، يأتي فرار البرهان، على خلفية هجوم مجموعة من الشباب مكونة من أربعة أفراد مسلحين حاولوا الهجوم عليه، الأمر الذي استوجب فراره من المدينة.

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

 

*عاجل* | وكالة أنباء الفرنسية تُعلن: *فرّ البرهان بعد لحظات قليلة من وصوله لتقديم التعازي* إلى جهات متطرفة في مدينة عطبرة. هذا الحدث يأتي عقب محاولة أربعة شبان غاضبين، متخفين بالأقنعة ومسلحين، الاعتداء عليه، مما استوجب تدخلاً سريعًا ومفاجئًا للفرار. ووفقًا لشهود عيان، لا تزال حالة من التوتر تخيم على أجواء المدينة. 

الصفحات التي تداولت الخبر :

1

جنرال ابجلحة 

103.1ألف متابع 

2

أشاوس الدعم السريع 

11.9 ألف متابع 

3

ود القائد 

5.9 ألف متابع 

4

الفاضل منصور 

5.1 ألف متابع

 

 للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق مرصد بيم، بحثًا في الموقع الرسمي لوكالة الأنباء الفرنسية وحسابها الرسمي على منصة فيسبوك ولم نجد ما يدعم صحة الادعاء.

لمزيد من التقصي، أجرى فريقنا، بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

 

يأتي تداول الادعاء على خلفية الزيارة التي أجراها قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، إلى مدينة عطبرة بولاية نهر النيل شمالي البلاد، أول من أمس، عقب الهجوم الذي استهدف إفطار لواء البراء بن مالك في المدينة  ومن ثم تحرك البرهان إلى مدينة شندي الأمر الذي أفضى لتداول ادعاءات مضللة  تفسر سبب تحركات البرهان.

الخلاصة

الادعاء مفبرك. إذ أنه لم يرد في الموقع أو الحساب الرسمي لوكالة الأنباء الفرنسية، بالإضافة إلى أنه خلال البحث بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء لم تسفر عن الوصول لشواهد تدعم صحته.

ما حقيقة مقطع فيديو وصول «المدفعية عطبرة» إلى منطقة أم القرى ببحري واستهدافها الدعم السريع؟

ما حقيقة مقطع فيديو وصول «المدفعية عطبرة» إلى منطقة أم القرى ببحري واستهدافها الدعم السريع؟

 تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك مقطع فيديو لقصف مدفعي بالآليات الثقيلة في منطقة سهلية باعتباره يوثق استهداف المدفعية عطبرة لقوات الدعم السريع في منطقة أم القرى الواقعة شمال مدينة بحري.

 

 وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 


المدفعية عطبرة وصلو ام القرى وشغالين تدوين تجمعات الجنجا اضغط الخرطوم مقبرة  الجنجويد لمشاهدة البل النشر واجب ليفرح غيرك.

الصفحات التي تداولت الادعاء :

1

شندي شندينا 

223.8 ألف متابع 

2

الخرطوم مقبرة الجنجويد 

69 ألف متابع 

3

النسر الجارح 

5.9 ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا عسكيًا لمقطع الفيديو، وتبين أن  مقطع الفيديو قديم تم نشره عام 2019 تحت عنوان (قوات الدفاع الكينية  تقصف مواقع حركة الشباب في جوبالاند بالصومال في أواخر يناير).

 

لاحظ فريقنا أن مجموعة في فيسبوك تعرف باسم الخرطوم مقبرة الجنجويد تقوم بشكل منتظم بنشر معلومات مضللة ومفبركة في إطار دعايتها الحربية لصالح الجيش وتستغل تلك المجموعة الأحداث الجارية  لنشر أجندتها.

الخلاصة

الادعاء مضلل. إذ أن مقطع الفيديو قديم نشر منذ عام 2019 وليس له علاقة بالسودان أو بالأحداث الجارية فيه حاليًا.

ما حقيقة صورة احتراق مبنى بجامعة الجزيرة في قصف للطيران الحربي التابع للجيش؟

ما حقيقة صورة احتراق مبنى بجامعة الجزيرة في قصف للطيران الحربي التابع للجيش؟

 

 تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك، صورة لمبنى يحترق وتبدو عليه آثار دمار ناتج عن قصف باعتبارها لأحد مباني جامعة الجزيرة، بعدما تم استهدافها من قبل الطيران الحربي التابع للجيش.

 

جاء نص الادعاء على النحو التالي: 

عاجل

طيران الجيش. الفل يقصف مباني جامعة الجزيرة!!.

الصفحات التي تداولت الخبر :

1

لا للحرب في السودان 

242.3 ألف متابع 

2

شندي شندينا 

223.8 ألف متابع 

3

كلنا لجان المقاومة السودانية 

147.3 ألف متابع 

4

انبراشات ميديا 

80.2 ألف متابع 

5

Mahamat Ali Kalyani

44 ألف متابع 

 

 للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق مرصد بيم، فحصًا للصورة وتبين من خلال الملاحظة البصرية أن الصورة غير واضحة المعالم كما أنها تبدو غير حقيقية.

بناء على ذلك، أجرى فريقنا فحصًا أدق للتحقق ما إذا كان قد تم تخليق الصورة بواسطة الذكاء الاصطناعي، ليتبين لنا من خلال الفحص عبر أدوات تحليل الصور، أن الصورة مفبركة وتم تخليقها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي. 

 لمزيد من التقصي، أجرى فريقنا، بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

 

يُلاحظ فريق مرصد بيم، تزايد عمليات التضليل التي تعتمد على أدوات الذكاء الاصطناعي حيث أصبحت رائجة في الفترة الأخيرة.

 وكان فريقنا قد نشر تقريرًا  عن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إعداد مقاطع صوتية مزيفة ونسبتها لبعض القادة السياسيين والعسكريين.

الخلاصة

الصورة مفبركة حيث تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي، كما أن البحث بالكلمات المفتاحية لم يثمر عن أي نتائج تدعم صحة الادعاء.

الذكاء الاصطناعي … فصل جديد من حروب التضليل الإعلامي في الفضاء الرقمي السوداني

في خضم الحرب المستمرة في السودان منذ منتصف أبريل الماضي بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، تضاربت الروايات حول حقيقة الحرب وأهدافها، بدءًا من إطلاق الرصاصة الأولى والتي تبادل الطرفان الاتهامات بشأن مسؤوليتها.

امتد تضارب الحقائق من مسؤولية بدء المعارك إلى السيطرة على الأرض، ثم توالت الأحداث واستمر طرفي الصراع على الأرض في حربهما الإعلامية الموازية لتعزيز رواياتهما، أو لمهاجمة خصومهما السياسيين والعسكريين. وفي سبيل تحقيق ذلك، تنشط عشرات الحسابات والصفحات على منصات التواصل الاجتماعي تناصر طرفي الصراع وتنشر معلومات مضللة ومفبركة تستهدف الرأي العام السوداني والدولي.

بينما كانت أساليب وأدوات التضليل طيلة الأشهر الماضية من الحرب تقليدية، انتقلت في مارس إلى مرحلة جديدة من التضليل باستخدام الذكاء الاصطناعي في الحرب الإعلامية الموازية للحرب على الأرض بين الجيش والدعم السريع.

في هذا السياق، نشر حساب (Jonny Gould) وهو صحفي ومقدم برامج بقناة Talk Tv البريطانية في 14 فبراير الماضي على منصة إكس مقطع فيديو صوتي مدعيًا أنه مكالمة مسربة تجمع قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان ونائب رئيس هيئة الأركان – عمليات خالد عابدين الشامي، يفيد محتوى الصوت بأن البرهان أمر الشامي باحتلال بيوت المواطنين واستخدامها لأغراض عسكرية (قناصة).

صاحب المقطع الصوتي ادعاء يصف البرهان بأنه رئيس جماعة الإخوان المسلمين في السودان وبأنه في تلك المكالمة يأمر من أسماهم بـ(إرهابيه) بمهاجمة المدنيين، ونشر القناصة واحتلال المباني. وقال “هل سيدعو العالم إلى وقف إطلاق النار الآن وحماية الأبرياء في السودان؟” مضيفا “لا. لأن إسرائيل ليست متورطة”، حيث تم مشاركة المقطع من قبل مجموعات مناصرة لإسرائيل واتهام المؤسسات الدولية بأنها تهتم فقط بانتهاكات إسرائيل وتغض النظر عن الانتهاكات والجرائم الأخرى في العالم.

جوني قولد الذي قام بنشر المقطع هو مذيع تلفزيوني وصحفي رياضي ومعلق سياسي بريطاني مناصر لإسرائيل و التطبيع بين إسرائيل والإمارات. قام فريقنا بفحص الصوت عبر استخدام أداة (AI Voice Detector) لكشف الصوت المولد بالذكاء الاصطناعي وبحسب النتائج فأن الصوت مفبرك حيث تم تخليقه عبر الذكاء الاصطناعي.

أول من قام بإعادة تغريد المقطع الصوتي المفبرك حساب باسم (أمجد طه) وهو كاتب وخبير سياسات إماراتي مؤيد للتطبيع بين الإمارات وإسرائيل. وبحسب منشوراته على منصة إكس يدعم إسرائيل في حربها على غزة كما يهاجم جماعة الإخوان المسلمين في السودان وفلسطين ودول أخرى.

بعد 10 دقائق فقط تم نشر المقطع الصوتي المفبرك بواسطة حساب مناصر للدعم السريع باسم (ود البحير) مدعيًا أن الصحافة البريطانية والأمريكية كشفت عن أخطر تسجيل لمكالمة مسربة لمخطط البرهان بقتل المدنيين بحسب الادعاء، وأشار الحساب إلى حساب الصحفي الأمريكي @DrEliDavid ، بحثنا في حسابه ولم نجد التسجيل منشورًا في نفس اليوم أو ربما تم حذفه، ليعاود الحساب نشره مرة أخرى في اليوم التالي.

وأضاف الحساب الذي يحمل اسم (ود البحير) أن التسجيل يأتي ضمن سلسلة من التسجيلات التي سيقومون بنشرها لاحقًا. 

ثم توالت مجموعة من الحسابات التي تناصر الدعم السريع على منصة إكس بنشر مقطع الفيديو أو إعادة نشره من الصحفي البريطاني (جون).

وفي اليوم التالي، تم تداول المقطع الصوتي المفبرك. من قبل شخصيات سياسية مثل عضو لجنة إزالة التمكين السابق صلاح مناع على حسابه في منصة إكس مع ادعاء يصف فيه قائد الجيش البرهان بقائد مليشيا علي – كرتي (الأمين العام للحركة الإسلامية السودانية).

تضليل التضليل

نشر حساب باسم (أبي) في الخامس عشر من مارس وفي رد على تغريدة صلاح مناع على منصة إكس، مقطعًا صوتيًا قمنا بفحصة عبر استخدام أداة (AI Voice Detector) وبحسب النتائج فأن الصوت مفبركًا تم تخليقه عبر الذكاء الاصطناعي، يفيد المحتوى المشار إليه بأنه تسريب لاجتماع ضم قائد الدعم السريع (حميدتي) مع قيادات من قوى الحرية والتغيير وتقدم. ويظهر في المقطع صور وأصوات قائد الدعم السريع (حميدتي) ووزير شؤون مجلس الوزراء السابق خالد عمر يوسف، ورئيس الحركة الشعبية التيار الديمقراطي ياسر سعيد عرمان.

حيث أضاف الحساب الذي نشر التغريدة محتوى يفيد بأنه قام بتزييف ذلك المقطع الصوتي بصورة مقصودة وبأنه تمت صناعته بصورة ركيكة محذرًا من اتخاذ هذه الأساليب.

لكن مع ذلك، تم تداول الفيديو المزيف المشار إليه ونشره لاحقًا تلفزيون السودان القومي في اليوم التالي، مع ادعاء يفيد بأن المكالمة جمعت خالد عمر يوسف وياسر عرمان وحميدتي قبل بدء الصراع في 15 أبريل الماضي، وأنهم كانوا يخططون لتدمير البلاد، مضيفا أن الحقيقة تكشفت الآن للجميع.

وفي اليوم نفسه تم نشر الفيديو في عدد من المواقع الإخبارية والحسابات والصفحات المؤيدة للجيش على منصتي فيسبوك وإكس، مع ادعاءت تخدم ذات الرواية القائلة بأن حميدتي وقوى الحرية والتغيير نسقوا قبل 15 أبريل لقيام الحرب.

نشر المقطع أيضًا حساب باسم (ياسر محجوب الحسين Yasir Elhussein) وهو صحفي سوداني ورئيس تحرير سابق ونائب أمين عام اتحاد الصحفيين الأسبق. 

في سياق متصل، نشر حساب باسم Noor Dahri – نور ڈاہری في 22 مارس الماضي مقطع فيديو صوتي مع ادعاء يفيد بأنه مكالمة لقائد الجيش البرهان الذي وصفة بزعيم جماعة الإخوان المسلمين في السودان وهو يأمر جنوده بمهاجمة المدنيين.

وأكد كذلك على الرواية نفسها التي نشرها الصحفي البريطاني (جون) في الفيديو الأول المفبرك، وهي أنه لا يهم وقف إطلاق النار طالما إسرائيل غير متورطة. 

نور داهاير يعرف نفسه وفق معلوماته على إكس بأنه المدير التنفيذي لمركز ITCT في بريطانيا وهي مؤسسة تعرف نفسها بأنها تتصدى لخطابات التطرف الإسلامي، وتقدم تقارير بحثية متعمقة وخدمات استشارية. وهو مؤيد للصهيونية وداعم لإسرائيل وللتطبيع بين إسرائيل والإمارات وفق منشوراته على منصة إكس. 

الملاحظ، في الأمر أن جميع الفيديوهات المفبركة التي استهدفت الجيش السوداني، تحمل ادعاء يؤكد رواية الدعم السريع الإعلامية القائلة بأنه يقاتل جماعة الإخوان المسلمين في السودان، وأن الأخيرة هي من تتحكم في قرار الجيش السوداني. 

شارك الفيديو المعني مجموعة من الحسابات المناصرة للدعم السريع مدعين أنه التسجيل الثاني للبرهان وهو يأمر جنوده بأن يقوموا بتدمير منازل المواطنين بالأسلحة الثقيلة.

ختاما عملت الحسابات التي تقصى منها فريقنا على نشر معلومات مفبركة استهدفت الجيش السوداني وعززت من رواية الدعم السريع الإعلامية القائلة بأنه يقاتل جماعات إسلامية في السودان اختطفت قرار الجيش، الحسابات التي قامت بنشر الادعاء مناصرة للفكر الصهيوني وإسرائيل كما تداولت الادعاء حسابات تناصر التطبيع بين الإمارات وإسرائيل، أيضاً ربطت الحسابات بين أحداث حرب إسرائيل على غزة والحرب السودانية عبر معلومات مفبركة بالكامل.

عملت الحسابات المناصرة للدعم السريع على نشر المقاطع الصوتية المفبركة على نطاق واسع مع ادعاء مختلف تهاجم عبره قائد الجيش السوداني وتعزز من رواية الدعم السريع.

وفي السياق نفسه، تقصى فريقنا من مقطع الفيديو المفبرك الذي نشره تلفزيون السودان القومي على أنه مكالمة تجمع قائد الدعم السريع وقيادة القوى المدنية الديمقراطية تقدم، حيث أن المقطع مخلق بالذكاء الاصطناعي، وتم تداوله من قبل حسابات ومنصات مناصرة للجيش السوداني، مع ادعاء يخدم رواية تتبناها المنصات المناصرة للجيش، وهي أن الدعم السريع وقوى الحرية والتغيير متحالفان من قبل 15 أبريل وأنهما السبب الرئيسي للحرب الدائرة اليوم.

يتضح من كل ذلك أن طرفي الحرب في السودان  أضحيا يستخدمان أساليب وأدوات أكثر تطورا لصناعة المعلومات الكاذبة والمضللة منها الذكاء الاصطناعي لتعزيز رواياتهم و التأثير على الرأي العام الداخلي والخارجي.

ما حقيقة تقرير جهاز المخابرات العامة حول المُسيرة التي قصفت إفطار «لواء البراء» بمدينة عطبرة؟

ما حقيقة تقرير جهاز المخابرات العامة حول المُسيرة التي قصفت إفطار «لواء البراء» بمدينة عطبرة؟

تداول عدد من الحسابات على منصتي التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس تقريرًا على أنه صادر من جهاز المخابرات العامة، حيث تضمن التقرير النتائج الأولية للتحقيق حول حادثة قصف إفطار لواء  البراء بن مالك بمدينة عطبرة بولاية نهر النيل الثلاثاء.

 وبحسب التقرير المفبرك، فإن المُسيرة التي استهدفت الإفطار تحركت من سلاح المدفعية عطبرة، وأن قائد المدفعية اللواء ركن، محمد الأمين حسن عبد الوهاب، هو عميل لمليشيا الدعم السريع ويجب إقالته.

 كما أن التقرير ذهب إلى قيام قائد المدفعية بتحذير والي نهر النيل من المشاركة في الإفطار لوجود مهددات أمنية. وعليه؛ خلص التقرير إلى أن قائد المدفعية عطبرة تعاون مع قوات الدعم السريع في قصف إفطار لواء البراء بن مالك في عطبرة مساء الثلاثاء.

وجاء نص البيان على النحو التالي: 

السيد / رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الرحمن الرحمن أول ركن / عبد الفتاح البرهان . عناية الفريق أول ركن .

تقرير التحقيق المبدئي عن حادث الطائرة المسيرة التي قصفت إفطار لواء البراء بن مالك

ولاية نهر النيل

1 أفادت مصادرنا بأن الطائرة المسيرة التي قصفت إفطار لواء البراء بن مالك بولاية نهر النيل الذي حدث أمس الثلاثاء الموافق ٢ أبريل ۲۰۲٤ قد إنطلقت من قيادة سلاح المدفعية عطبرة، كما أن هناك تدوين مدفعي بواسطة هاون ۱۲۰ مم حدث فى تلك صالة انفينتي تزامنا مع قصف تلك الطائرة المسيرة.

عند و قائد الفرقة الثالثة. مزور

في تقارير سابقة ذكرنا أن قائد سلاح المدفعية اللواء ركن محمد الامين حسن عبد الوهاب عميلاً لمليشيا الدعم السريع المتمردة منذ أن كان قائدا للفرقة . ١٦ مشاة عام ٠ ٢٠٢١ و أوصينا

رصدنا أيضا مكالمات بأن قائد سلاح المدفعية طلب من والي ولاية نهر النيل بعدم الذهاب إلى الإفطار بسبب وجود مهددات أمنية. *

نتوقع حسب المعلومات أعلاه إن اللواء ركن محمد الامين حسن عبد الوهاب.

قائد سلاح المدفعية شارك *

ميليشيا الدعم السريع في عملية قصف صالة انفنتي، أو إنه تلقى تعليمات للقيام بهذا الأمر.

الصفحات التي تداولت الادعاء:

1

شندي شندينا 

223.2 ألف متابع 

2

الجنا الفقر 

29.5 ألف متابع 

3

سيد السنوسي

4.666 ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»،فحصًا للخطاب، عن طريق استخدام أدوات التحقق الرقمي المحسنة. وبتحليل مستوى الخطأ في الصورة، تبين أن الخطاب تم إنشاؤه إلكترونيًّا.

لمزيد من التقصي، أجرى فريقنا بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

يُلاحظ أن تداول الادعاء جاء على خلفية الهجوم الأخير الذي طال إفطار لواء البراء بن مالك في مدينة عطبرة بولاية نهر النيل شمالي السودان.

 وعقب الهجوم عمدت الكثير من الجهات على تحليله ومن يقف وراءه ولجأت بعض الجهات لاستعمال الخطابات والتقارير المزيفة لتأكيد زعمها ، وتم تداول  ونشر الخطاب من خلال حساب مصطفي سيد أحمد ود سلفاب وهو حساب درج على نشر الخطابات المزيفة بشكل منتظم بهدف التضليل .

الخلاصة

الخطاب مفبرك.. ومن خلال تحليل مستوى الخطأ الذي أجراه الفريق لصورة الخطاب، اِتضح أنه غير صحيح حيث جرى إنشاؤه إلكترونيًّا ،كما أن البحث باستخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم يأتي بأيّ شواهد تدعم صحته.

ما صحة بيان مجلس «عموم النوبة» الذي يطالب فيه بإقالة ياسر العطا من مناصبه واعتذار الجيش؟

ما صحة بيان مجلس «عموم النوبة» الذي يطالب فيه بإقالة ياسر العطا من مناصبه واعتذار الجيش؟

تداول عدد من الحسابات والصفحات والمجموعات العامة التي تُحظى بعدد كبير من المتابعين على منصتي فيسبوك وإكس، صورة بيان منسوب لمجلس عموم النوبة، يفيد بأن تصريحات مساعد قائد الجيش السوداني، ياسر العطا، أمس الاثنين تقع في مجملها ضد ما قاله نائب قائد الجيش، شمس الدين الكباشي، في خطابه الأسبوع الماضي بالقضارف.

 وبحسب البيان، فإن المجلس يعتبر تصريحات العطا خارج الانضباط العسكري، وأَضاف أيضًا أنه “يعتبرها تصريحات عنصرية ضد أبناء النوبة”. 

وطالب البيان بإقالة ياسر العطا من منصبي عضو مجلس السيادة ومساعد قائد الجيش، كما طالب قائد الجيش بالاعتذار عن تصريحات العطا، وأضاف البيان “أنه وصى أبناء النوبة بالجيش بعدم تنفيذ التعليمات العسكرية إلا بعد أن يتم تحقيق تلك المطالب”. 

وجاء البيان كالتالي:
بعض الحسابات والصفحات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

الرقم 

الحساب \ الصفحة\ المجموعة 

عدد المتابعين \ الأعضاء

1

هسه Hasa

212 ألف متابع

2

كلنا لجان المقاومة السودانية

147 ألف عضو 

3

خرطوم سنتر_Khartoum Center

89 ألف متابع

4

ود البحير 

50 ألف متابع 

5

Mahamat Ali Kalyani

44 ألف متابع

6

حجازي أحمد 

23 ألف متابع

7

أشاوس الدعم السريع 

11 ألف متابع

8

Ebtihal 

7 ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، قارن فريق مرصد بيم الخطاب موضوع التحقق مع خطابات أخرى صحيحة صادرة عن مجلس عموم النوبة. وعبر استخدام الملاحظة البصرية، توصلنا إلى أن الخطاب يخلو من الترويسة الداخلية لشعار مجلس عموم النوبة. كما لاحظ فريقنا أن مقدمة الخطاب المتداول تختلف عن تلك التي يستخدمها المجلس والتي تبدأ “باسم الوطن وباسم شعب النوبة الأصيل إنسانًا وأرضًا وتاريخًا وموروثًا”. 

أيضًا قام فريقنا بفحص مستوى الخطأ في صورة الخطاب المتداول وتوصلنا إلى أن الختم والترويسة أعلى الخطاب تم صناعتهما إلكترونيًا، كما تم اقتصاص التوقيع وإضافته للخطاب. 

لاحظ فريق مرصد بيم أيضًا أن أول من قام بنشر الخطاب المفبرك هو حساب باسم (مصطفى سيد أحمد ود سلفاب) وكان فريقنا قد عمل على تحقيق في وقت سابق كشف فيه أن الحساب المعني قام بتزوير عشرات الوثائق المنسوبة إلى الجيش أو الجهات المؤيدة له، وأنه يستخدم أسلوبًا يربط عبره بين المعلومات المفبركة التي يقوم بصناعتها وأحداث على أرض الواقع. حيث أنه في الأسبوع الماضي صرح نائب قائد الجيش، شمس الدين الكباشي، خلال مخاطبته تخريج دفعة جديدة من قوات حركة جيش تحرير السودان بالقضارف أن “الخطر القادم هو المقاومة الشعبية في حال لم يتم ضبطها”، مضيفاً “يجب أن يتم حمل السلاح بعد التدريب في المعسكر والتسجيل لدى القوات النظامية.

 ربط الحساب بين التصريح المشار إليه وجزء من خطاب مساعد قائد الجيش، ياسر العطا، أمس الاثنين في أم درمان الذي قال فيه “عليكم بالمقاومة الشعبية، نسمع أقوال سلبية هنا وهناك عن المقاومة الشعبية، فإنها لا تسوى شيئًا كلمات تزروها الرياح”.

وفي هذا السياق، قام الحساب المعني بفبركة الخطاب المنسوب إلى مجلس عموم النوبة. 

الخلاصة:

الخطاب مفبرك. حيث خلى الخطاب من الترويسة الداخلية لشعار مجلس عموم النوبة، كما أنه بفحص مستوى الخطأ في الصورة تبين لنا أن الترويسة أعلى الخطاب والختم تم صناعتهما إلكترونًا، وأن التوقيع تم قصه وإضافته للخطاب. 

كما أن أول من نشر الخطاب المفبرك هو حساب قام بتزوير عشرات الوثائق والخطابات التي تحقق منها فريقنا في وقت سابق.

ما حقيقة فيديو متداول لضربات جوية من الجيش المصري على قوة تابعة للدعم السريع قادمة من ليبيا؟

ما حقيقة فيديو متداول لضربات جوية من الجيش المصري على قوة تابعة للدعم السريع قادمة من ليبيا؟

تداول عدد من الحسابات على منصتي التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس  مقطع فيديو يوضح سلاح الجو المصري يقوم باستهداف مجموعة من عربات الدفع الرباعي في منطقة صحراوية.

 صاحب الفيديو تعليق صوتي يتحدث عن أن الاستهداف كان لحماية الدولة ومطاردة العناصر الإرهابية والمتسللين عبر الحدود.

 وذكر الفيديو أنه قد تم اكتشاف عشر عربات دفع رباعي محملة بالأسلحة على الحدود الغربية الأمر الذي دفع بالقوات الجوية بتدميرها وتمشيط الحدود.

 تم تداول هذا الفيديو على أنه تعامل للجيش المصري مع متحرك لقوة من الدعم السريع قادمة من ليبيا والذي تم التعامل معه على الحدود الغربية لمصر.

وجاء نص الادعاء على النحو التالي:

الجيش المصري يتعامل مع متحرك متمردي الدعم السريع متسلل من ليبيا بتكون من عشره عربات لاند كروزر دفع رباعي محمله بالاسلحه عند الحدود الغربية لمصر.

الصفحات التي تداولت الخبر:

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا عسكيًا، لمقطع الفيديو وتبين من خلال البحث أن مقطع الفيديو قديم وتم نشره قبل ست سنوات يوثق تدمير القوات الجوية المصرية لعشر سيارات دفع رباعي تحمل أسلحة مهربة إلى الداخل المصري من الناحية الغربية.

الخلاصة:

الادعاء مضلل حيث أن مقطع الفيديو قديم تم نشره عام 2018 وليس له علاقة بالسودان أو الدعم السريع إنما يوثق تعامل القوات الجوية المصرية مع مجموعة إرهابية على حدودهم الغربية بحسب مقطع الفيديو.

ما مدى دقة تقرير «سكاي نيوز عربية» عن مشاركة «داعش» في حرب السودان؟

ما مدى دقة تقرير «سكاي نيوز عربية» عن مشاركة «داعش» في حرب السودان؟

 نشرت قناة سكاي نيوز عربية تقريراً مصورًا بعنوان: «قطع للرؤوس وذبح في الشوارع.. هل دخل داعش في حرب السودان؟».

 استهلت مقدمة التقرير الإعلامية السودانية تسابيح خاطر قائلة: «بالأدلة المؤكدة، يشارك تنظيم داعش الإرهابي في حرب السودان، حيث ينتشر مُقاتلوه في شوارع البلاد»، وأضافت «هذا ما كشفته صحيفة الصيحة السودانية، بعد إعلان كتيبة أنصار دولة الشريعة عن مشاركة التنظيم الإرهابي في الحرب المستمرة منذ عدة أشهر».

كما عرض التقرير في مقدمته مقطع فيديو يُظهر جنودًا مسلحين من تنظيم كتيبة أنصار دولة الشريعة المعروف بـ(داعش) على ظهور مركبات قتالية. 

وأضاف التقرير أن الكتيبة نعت من وصفته بنائب أمير الكتيبة مصعب حسن الملقب بـ(أبو أسامة) والذي قالت إنه قُتل في معارك الخرطوم، وتابع التقرير: «وهو أمر لا ينفصل عن خروج العديد من السجناء التابعين للتنظيمات المتطرفة كالقاعدة وداعش، بعدما قام عناصر نظام البشير بفتحها في أبريل الماضي بعد اندلاع الحرب». كما أشار التقرير إلى أن من بين الفارين أيضًا مقاتلين من جنسيات عربية وإفريقية كانوا قد أدينوا بجرائم إرهاب سابقة.

ويشير «مرصد بيم» إلى أن كل من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع كانا قد تبادلا الاتهامات بشأن هروب آلاف المحكومين بجرائم مختلفة من السجون. استندت القناة في تقريرها على تقرير نشرته صحيفة الصيحة في شهر سبتمبر من العام الماضي تحت عنوان: «حرب السودان..(داعش) على الخط!!».

كانت تقارير صحفية في العام 2018 قد أشارت إلى أن قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو حميدتي قد قام بشراء الصحيفة.

كما أشارت القناة في تقريرها إلى أن تقارير أممية أفادت بأن تمويل عمليات (داعش) في السودان تتم من خلال شركات في تركيا، مستندة في ذلك على تقرير نشره موقع “Africa Defense Forum “. 

وعرضت القناة في تقريرها مقطع فيديو مصور يظهر فيه رئيس حزب (دولة القانون والشريعة) السوداني، محمد على الجزولي، المعتقل لدى قوات الدعم السريع منذ أبريل الماضي، تحت عنوان: (علي الجزولي أقر في شريط مصور أنه أحد قادة تنظيم داعش الإرهابي). 

يذكر أن الجزولي كان قد أعلن في عام 2015 تأييده لتنظيم (داعش) خلال إحدى خطبه في صلاة الجمعة بأحد مساجد العاصمة السودانية الخرطوم. ومع ذلك، نفى الجزولي في مقابلة صحفية لاحقًا تشجيع عشرات الطلاب على الالتحاق بالتنظيم المتشدد والقتال في سوريا والعراق وليبيا. كما جرى سجنه لعدة أشهر من قبل النظام المخلوع بعد إعلان تأييده (داعش).

كما عرض التقرير فيديوهات أخرى تُظهر صورًا لمجند من الجيش يضع قدم على جمجمة بشرية، وفيديوهات أخرى قالت إنها لعمليات قطع رؤوس وشبهت كل ذلك بما تفعله التنظيمات المتطرفة مثل تنظيمي (القاعدة وداعش).

كذلك ربط التقرير بين الحركة الإسلامية السودانية التي تعادل تنظيم (الإخوان المسلمون) في العالم العربي وتنظيم القاعدة، مشيرة إلى أن الخرطوم كانت (خلال حكم الإخوان) تؤوي زعيمي تنظيم القاعدة السابقين، أسامة بن لادن وأيمن الظواهري، وهو الأمر الذي ساهم في وضع اسم السودان على قائمة الإرهاب، بحسب التقرير.

وتشير «بيم ريبورتس» إلى أن زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن كان قد أقام في السودان في حقبة التسعينات إبان حكم النظام المخلوع قبل أن يطلب منه مغادرة البلاد لاحقًا.

للتحقق من صحة التقرير استمع فريق «مرصد بيم» إلى التقرير التلفزيوني الذي نشرته القناة كاملاً وتوصلنا إلى أن التقرير حوى جملة من الأخطاء والمعلومات غير المؤكدة، مستندًا على تقرير أعدته صحيفة الصيحة السودانية وتقارير إعلامية أخرى لم تؤكد بشكل واضح مشاركة تنظيمي (القاعدة وداعش) في الحرب السودانية.

كما عرض التقرير مقاطع فيديو مضللة وصورا تم استخدامها خارج سياقها.

ونفندها كالتالي: 

  • استهلت مذيعة التقرير حديثها بجملة: «بالأدلة المؤكدة، يشارك تنظيم داعش الإرهابي في حرب السودان، حيث ينتشر مُقاتلوه في شوارع البلاد» وأضافت «هكذا عنونت صحيفة الصيحة السودانية بعد إعلان كتيبة دولة الشريعة عن اشتراك التنظيم في حرب السودان المستمرة». 
  • وبالتزامن مع هذا الحديث عرضت القناة مقطع فيديو يظهر جنودًا من تنظيم (القاعدة) زعمت أنه لـ(داعش) مع ادعاء قالت فيه بأن تنظيم (داعش) نعى (أميره بالسودان). 

تحققنا من مقطع الفيديو وتوصلنا إلى أنه قديم حيث تم نشره في العام 2016 مع ادعاء يفيد بأنه من الصومال إبان مقتل أحد قيادات حركة الشباب الصومالي، وليس للفيديو أي علاقة بالسودان.

  • كما أن الصورة المتداولة للنعي المزعوم لأمير كتيبة داعش في السودان تم تداولها أول مرة في سبتمر الماضي نشرتها صحيفة الراكوبة بيد أنها لم تورد ما يؤكد صحة صدورها عنهم وقالت أنها نقلتها من حسابات على منصات التواصل الإجتماعي.
  • دعمت مقدمة التقرير حديثها بفرضية أن نظام البشير هو من أطلق سراح السجناء بمن فيهم قادة مطلوبين لجرائم إرهاب، ويشير «مرصد بيم» في هذا الصدد إلى أن نظام البشير تم إسقاطه في العام 2019 بثورة شعبية وأعقبته حكومة مدنية ثم انقلاب عسكري نفذه الجيش والدعم السريع وأنه في أبريل الماضي كانت السلطة بيد الجيش والدعم السريع.
  • كما أن طرفي القتال الجيش والدعم السريع قد تبادلا الاتهامات بشأن مسؤولية إطلاق سراح السجناء، ولا يوجد دليل قطعي يؤكد أن نظام البشير هو من أطلق سراحهم. 
  • زعمت القناة أن نتيجة فتح السجون في أبريل الماضي خرج بسببها قادة من تنظيمات داعش والقاعدة وربطت القناة ذلك بقولها إن الدعم السريع اعتقلت في مايو الماضي آخر أمير لـ(داعش) بالسودان محمد على الجزولي، وعرضت القناة مقطع فيديو للجزولي مع عنوان تقول فيه (محمد على الجزولي أقر في شريط مصور أنه أحد قادة داعش).
  • الفيديو الذي عرضته القناة مقتطع من فيديو مصور عرضته قوات الدعم السريع لمحمد على الجزولي وهو يعترف بانتمائه لـ(داعش)، غير أن اعتراف معتقل وأقواله لا يُعتد بها ولا يمكن أخذها كإفادة لكن تعمدت القناة انتقاء ذلك وربطه بالتيار الإسلامي العريض الذي جزء من عضويته الحركة الإسلامية السودانية.
  • ولخلط الأوراق أكثر، عرضت القناة صورًا ومقاطع فيديو حقيقية لمجند بالجيش، وبعض الجنود يحملون رؤوس مقطوعة وربطت بين كل ذلك وسلوك القاعدة، لكن القناة لم تشير صراحة إلى أن الصور ومقاطع الفيديو هي لجنود يتبعون إلى (داعش او القاعدة)، بل أحالت الأمر إلى من سمتهم جهات داخلية لم تكشف عنها صراحة وقالت بأنهم أدانوا هذا الفعل وحملوا المسؤولية لجماعة (الإخوان المسلمون) بالسودان والجماعات المتطرفة المرتبطة بها مثل (داعش والقاعدة).

الخلاصة:

شمل التقرير الذي أعدته قناة سكاي نيوز عربية على جملة من الأخطاء والمعلومات المضللة، والتي تم ربطها بسياقات متباينة ومضللة لتؤكد على أن تنظيمي (داعش والقاعدة) يقاتلان في السودان ونسبت القناة تقريرها لتقارير مؤسسات صحفية غير مؤكدة.

كما بثت القناة مقطع فيديو قديم جرت أحداثه في الصومال قبل 7 أعوام وربطته بسياق معلومات تتحدث عن السودان في خضم الحرب المستمرة منذ أبريل الماضي. 

 ما حقيقة مقطع فيديو متداول لنزوح أهالي «شرفت الحلاوين» بولاية الجزيرة؟

 ما حقيقة مقطع فيديو متداول لنزوح أهالي «شرفت الحلاوين» بولاية الجزيرة؟

 

 تداول عدد من الحسابات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك مقطع فيديو يوثق فرار حشود من السكان المدنيين من «منطقة ما» على أنها لسكان شرفت الحلاوين عقب اقتحام قوات الدعم السريع للمنطقة في الأيام الماضية. 

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

 

نزوح جماعي لمواطنين شرفت الحلاوين خوفا من بطش المرتزقة المغتصبين اللهم نستودعك السودان اهله يامن لا تضيع ودائعه اللهم احفظ بلادنا من كل شر اللهم عليك بالجنجا فإنهم لا يعجزونك حسبي الله ونعم الوكيل ادعو عليهم شوف الجنجا بضحك ومشغل اغاني الخرطوم مقبرة الجنجويد  لمشاهدة البل النشر واجب ليعرف الجميع.

الصفحات التي تداولت الخبر:

يُلاحظ أن تداول الادعاء جاء بالتزامن مع تدفق المعلومات عن تزايد انتهاكات قوات الدعم السريع ضد السكان المدنيين خلال الأيام الماضية في قرى ولاية الجزيرة. 

وكانت قوات الدعم السريع قد سيطرت على أجزاء واسعة من ولاية الجزيرة في ديسمبر الماضي ما دفع آلاف السكان للفرار من منازلهم.

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا عكسيًا لمقطع الفيديو وتبين أن المقطع  قديم تم نشره قبل شهرين ولا توجد أي دلالات تبين موقعه.

الخلاصة:

مقطع الفيديو مضلل حيث أنه قد سبق  نشره في فبراير الماضي وليس له علاقة بانتهاكات الدعم السريع الحالية ضد السكان المدنيين في ولاية الجزيرة.

ما صحة تصريح «ياسر عرمان»: نرحب بـ«موافقة» الدعم السريع على شروط الجيش وسحب قواتها إلى أطراف العاصمة؟

ما صحة تصريح «ياسر عرمان»: نرحب بـ«موافقة» الدعم السريع على شروط الجيش وسحب قواتها إلى أطراف العاصمة؟

تناقل عدد من الحسابات والصفحات والمجموعات على منصة التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورة إطارية لـ«قناة العربية» تحوى تصريحًا منسوبًا لرئيس الحركة الشعبية التيار الديمقراطي ياسر سعيد يفيد بأن الأخير صرح قائلاً “نرحب بدور الدعم السريع بموافقته علي شرط الجيش وسحب قواته إلى اطراف العاصمة، وتلك مؤشرات لوقف الحرب والتوجه الى طريق السلام”

 

وجاء نص الادعاء كالتالي: 

نرحب بدور الدعم السريع بموافقته علي شرط الجيش وسحب قواته إلى اطراف العاصمة، وتلك مؤشرات لوقف الحرب والتوجه الى طريق السلام.

بعض الصفحات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

الرقم 

اسم الصفحة \ المجموعة

عدد المتابعين \ الأعضاء

1

السودان مقبرة الجنجويد 

816.9 ألف عضو

2

الجيش السوداني 

557.3 ألف عضو 

3

حركة 27 نوفمبر ‏‏‎‎‎ #لا_للحرب

548.8 ألف عضو

4

الخرطوم مقبرة الجنجويد 

63.9 ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد بيم» في الموقع  الرسمي لقناة العربية وحساباتها الرسمية على منصتي التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس ولم نجد أي خبر ورد عن قناة العربية يؤكد صحة الادعاء. 

لمزيد من التحقق بحث فريقنا في الحساب الرسمي لياسر عرمان على منصة إكس وتوصلنا إلى أنه لم يصرح بذلك على حسابة في إكس. 

كما تواصل فريقنا مع ياسر عرمان حيث نفى صحة التصريح وأكد بأنه مفبرك حيث قال بأنه لم يصرح بذلك لقناة العربية أو أي قناة إعلامية أخرى. 

 

لاحظ فريق «مرصد بيم» أن الادعاء قد تم تداوله في سبتمبر الماضي في مجموعات عامة تحمل اسم الجيش السوداني وذلك عقب إعلان الطرفين الدخول في جولة مفاوضات بمنبر جدة لتنهار فيما بعد، وبالبحث في الحساب الرسمي لقوات الدعم السريع على منصة إكس لم نجد أي تصريح يؤكد ذلك، بيد أن  تقارير صحفية أشارت إلى إن نقاط الخلاف بين الطرفين تركزت في كيفية وقف إطلاق النار ووجود ضمانات لسحب الارتكازات من الطرقات في ولاية الخرطوم، حيث قالت وفق مصادر لم تكشف عن هويتها “إن الضمانات متوفرة، وذلك بإنشاء منصة مشتركة للرقابة من عسكريين من دول مختلفة للفصل بين القوات، وانسحاب قوات الدعم السريع إلى معسكرات حول العاصمة، وإنهاء المظاهر العسكرية من الطرق ونشر الشرطة”. 

في هذا السياق تم تداول التصريح المفبرك المشار إليه في سبتمبر الماضي ليتم إعادة نشره مجددا في مارس الجاري. 


الخلاصة : 

التصريح مفبرك. حيث لم يرد في الموقع الرسمي لقناة العربية ولا على حسابتها على منصتي فيسبوك وإكس، كما أن ياسر عرمان لم يصرح بذلك على حسابه في إكس. أيضًا، تواصل فريقنا مع ياسر عرمان حيث نفي صحة التصريح وأكد أنه مفبرك.