Category: مرصد بيم

ما حقيقة نص الاتفاقية التي وقعها وزير الدفاع مع «موسى هلال» للانضمام للقوات المسلحة؟

ما حقيقة نص الاتفاقية التي وقعها وزير الدفاع مع «موسى هلال» للانضمام للقوات المسلحة؟

تداول عدد من الحسابات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك نص اتفاقية على أنه نص مسرب للاتفاقية التي أبرمها وزير الدفاع السوداني، يس إبراهيم يس مع مجلس الصحوة السوداني بقيادة موسى هلال.

 

 وتضمن الاتفاق، بحسب الوثيقة، تكوين قوة عسكرية تتكون من خمسين ألف مقاتل وذلك لهزيمة قوات الدعم السريع و تضمن الاتفاق كذلك صرف مبلغ عشرين مليون دولار لموسى هلال  ومرتبات شهرية 20 مليار جنيه شهريا لقوات موسى هلال وهي تعادل 20 تريليون جنيه بالقديم، ومنح مجلس الصحوة الثوري السوداني  منصب عضو واحد في مجلس السيادة و وزيرين اتحاديين و حكم إقليم دارفور كاملاً في حال تشكيل الحكومة القادمة.

 

كما يتضمن الاتفاق  منح  موسى هلال رتبة فريق في القوات المسلحة السودانية، ومنح 10 ضباط من مجلس الصحوة رتبة اللواء و 100 ضابط رتبة العميد  و500 ضابط رتب أخرى.

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

عــاجــل جــدا

تسرب الاتفاقية التي وقعها وزير الدفاع مع موسى هلال للانضمام للقوات المسلحة

بعد أن فشلت حركة العدل والمساواة  بقيادة د. جبريل ابراهيم و حركة تحرير السودان بقيادة تمبور و حركة جيش تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، تم الاتفاق بين وزارة الدفاع ومجلس الصحوة الثوري السوداني الذي يقوده موسى هلال لتكوين قوة عسكرية تتكون من خمسين ألف مقاتل وذلك لهزيمة قوات الدعم السريع و تضمن الاتفاق صرف مبلغ عشرين مليون دولار لموسى هلال  و مرتبات شهرية 20 مليار جنيه شهريا لقوات موسى هلال و هي تعادل 20 تريليون جنيه بالقديم، و منح مجلس الصحوة الثوري السوداني  منصب عضو واحد في مجلس السيادة و وزيرين اتحاديين و حكم إقليم دارفور كاملاً في حال تشكيل الحكومة القادمة.كما يتضمن الاتفاق  منح  موسى هلال  رتبة فريق في القوات المسلحة السودانية، بمنح 10 ضباط من مجلس الصحوة رتبة اللواء 100 ضابط رتبة العميد  و 500 ضابط رتب أخرى من رتبة (عقيد ، مقدم ، رائد، نقيب ،  ملازم اول و ملازم).

و بهذا تم تكوين مولود جديد آخر من رحم القوات المسلحة التي ما زالت تحبل رغم بلوغها من الكبر عتيا.

الصفحات التي تداولت الخبر :

للتحقُّق من صحة الادعاء، فحص فريق «مرصد بيم»  مستوى الخطأ في صور الاتفاق، وذلك عبر استخدام أدوات التحقُّق الرقمي المحسنة. وتبيّن لنا أن «التوقيع والختم والترويسة» في نص الاتفاق موضع التحقق تم إنشاؤهم إلكترونيًّا.

ولمزيد من التقصي، أجرى فريقنا بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

يتم تداول هذا الادعاء وادعاءات مشابهة تأخذ شكل الخطابات والوثائق من حساب على منصة فيسبوك باسم مصطفى سيد أحمد ود سلفاب يعمل على التضليل من خلال نشر المعلومات المضللة في شكل وثائق رسمية مفبركة.


يذكر أن تداول هذا الادعاء يتم عقب تداول مقطع فيديو أعلن فيه رئيس مجلس الصحوة الثوري موسى هلال دعمه للقوات المسلحة وكل مؤسسات الدولة الأمر الذي نتج عنه الكثير من المعلومات الزائفة والمضللة حول مدى صحته وسبب إعلانه لذلك الدعم.

الخلاصة:

الخطاب مفبرك. إذ أنه ومن خلال تحليل مستوى الخطأ الذي أجراه الفريق لصورة الخطاب، اتضح أنه غير صحيح حيث جرى إنشاء «التوقيع والختم والترويسة» إلكترونيًّا. كما أن البحث بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء لم يثمر عنه ما يدعم صحة الادعاء، بالإضافة إلى ذلك أن الادعاء صدر من جهة تعمل على نشر المعلومات المضللة بشكل منتظم.

ما حقيقة تصريح يوسف عزت لوكالة الأنباء الفرنسية بأن قحت هي من أجبرتهم على الحرب مع القوات المسلحة؟

ما حقيقة تصريح يوسف عزت لوكالة الأنباء الفرنسية بأن «قحت» هي من أجبرتهم على الحرب مع القوات المسلحة؟

تداولت بعض الحسابات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك نص تصريح منسوب لمستشار الدعم السريع   «يوسف عزت »  يقول فيه أن قوى الحرية والتغيير هي التي أجبرت قوات الدعم السريع على دخول الحرب مع القوات المسلحة وأوردت تلك الحسابات  أن عزت أدلى بذلك التصريح لوكالة الأنباء الفرنسية.

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

عااااجل

‏يوسف عزت فى لقاء له مع وكالة الأنباء الفرنسية  يؤكد أن الحرية والتغيير (قحت) هي التي أجبرتنا على مواجهة القوات المسلحة السودانية.

الصفحات التي تداولت الادعاء:

 للتحقق من صحة الادعاء أجرى فريق  «مرصد بيم» بحثًا  في الموقع الرسمي لوكالة الأنباء الفرنسية ولم نجد ما يدعم صحة الادعاء موقع التحقق.

لمزيد من التحقق أجرى فريقنا بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء إلا أن البحث لم يثمر بنتائج تدعم صحة الادعاء.

يذكر مرصد بيم في هذا السياق أن الادعاء نفسه تم د نشره وتداوله في العام الماضي في شهر يوليو ويعاد تداوله الآن.

الخلاصة:

الادعاء مضلل حيث لم يرد ذكره في الموقع الرسمي لوكالة الأنباء الفرنسية أضف الى ذلك أن البحث بالكلمات المفتاحية لم يثمر بنتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة خبر «قناة سودانية 24» بأن السودان الثالث عربيًا في معدل النمو وفق تقرير لصندوق النقد الدولي؟

ما حقيقة خبر «قناة سودانية 24» بأن السودان الثالث عربيًا في معدل النمو وفق تقرير لصندوق النقد الدولي؟

نشرت قناة سودانية 24 الفضائية خبرًا حول التطورات الاقتصادية في السودان في أعقاب الحرب، حيث نصّ على تعديل صندوق النقد الدولي توقعاته لتطور اقتصادات العالم، بما في ذلك الدول العربية، في العامين 2024 و2025، متوقعًا أن يسجل الاقتصاد العالمي نموًا بنسبة 3.2%.

وأشار الخبر إلى أن السودان جاء في المرتبة  الثالثة بعد السعودية وموريتانيا، بنسبة نمو 5.40% للعام المقبل 2025. كما أشار صندوق النقد الدولي، بحسب الخبر، إلى أن  تنبؤات السيناريو الأساسي تشير إلى استمرار نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 3.2% خلال عامي 2024 و2025، أي بنفس وتيرة عام 2023.

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

صندوق النقد: السودان الثالث عربياً في معدل النمو

عدل صندوق النقد الدولي توقعاته لتطور اقتصادات العالم، بما في ذلك الدول العربية، في العامين 2024 و2025، متوقعا أن يسجل الاقتصاد العالمي نموا بنسبة 3.2%. 

وجاء السودان في المرتبة  الثالثة بعد السعودية وموريتانيا، بنسبة نمو 5.40% العام المقبل 2025.

وقال الصندوق النقد إن تنبؤات السيناريو الأساسي تشير إلى استمرار نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 3.2% خلال عامي 2024 و2025، أي بنفس وتيرة عام 2023.

للتحقق من صحة الادعاء، محل التحقق، أجرى فريقنا بحثًا في الموقع الرسمي لصندوق النقد الدولي وتبين من عملية البحث أن صندوق النقد الدولى قد نشر تقريرًا بعنوان تعافٍ متفاوت في ظل تزايد عدم اليقين ، تناول فيه تأثر الدول في شمال إفريقيا والشرق الأوسط ومنطقة القوقاز وآسيا الوسطى إيجابيًا بقدر الاقتصاد العالمي على الصمود. وشمل التقرير بشكل عام أوجه التعافي والازدهار الاقتصادي عالميًا، وتطرق للحديث عن بعض الدول التي يمكن أن تتعافى في العامين 2024 ،2025 ومن تلك الدول كان السودان، غير أن التقرير رهن ذلك التعافي المحتمل بنسبة %4,4 للسودان، بانتهاء الحرب في عام 2024 حتى يتسنى للبلد النهوض والاستقرار.

بالإضافة إلى ذلك، ذكر التقرير أن الصراع في السودان سوف يكون له تأثير شديد الوطأة على متوسط النمو في هذا العام، ومع ذلك تحدث أشار  التقرير عن إمكانية نمو محتملة في حال توقف الحرب وعودة البلاد للانخراط في المجتمع الدولي، لكنه لم يتحدث عن نمو فعلي للاقتصاد السوداني في الوقت الحالي، كما أنه لم يذكر تراتبية لنمو السودان بين الدول الإفريقية أو العربية.

الخلاصة:

الخبر مضلل. إذ أن صندوق النقد الدولي كان بالفعل قد أصدر تقريرًا حول نمو الاقتصاد في بعض البلدان العربية والإفريقية والسودان كان من بينها، إلا أن ذلك النمو والتعافي في حالة السودان تم ربطه بتوقف الحرب خلال العام الجاري. بالإضافة إلى ذلك أن التقرير لم يذكر تراتبية لنمو السودان بين الدول الإفريقية أو العربية.

ما حقيقة نفي المتحدث باسم الجيش المصري خبر احتجاز باخرة أسلحة تابعة للجيش السوداني؟

ما حقيقة نفي المتحدث باسم الجيش المصري خبر احتجاز باخرة أسلحة تابعة للجيش السوداني؟

تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك خبرًا يفيد بأن المتحدث الرسمي باسم الجيش المصري، غريب عبد الحافظ، نفى خبر احتجاز باخرة أسلحة تابعة للجيش السوداني في الموانئ المصرية كانت في طريقها إلى ميناء بورتسودان.

 وأكد في السياق نفسه، بحسب الادعاء، أن الخبر مزيف وأن العلاقات بين الجيشين السوداني والمصري راسخة ومتينة.

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

 

نفى العقيد أركان حرب/ غريب عبد الحافظ المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية الخبر الذي تتداوله بعض صفحات التواصل الاجتماعي بشأن منع مصر لمرور باخرة أسلحة تتبع الجيش السوداني من الوصول إلى ميناء بورسودان ، واصفا تلك الأخبار بالمفبركة والتي تهدف للتشكيك في العلاقات الراسخة والمتينة بين الجيشين المصري والسوداني.

مؤكدا وقوف مصر بكل قوة خلف المؤسسات الوطنية في جمهورية السودان.

الصفحات التي تداولت الخبر:

1

Nadir Mohamed Elbadawi 

1000000 متابع

2

قوات العمل الخاص 

557.3 ألف متابع

3

ساتا بوست نيوز 

244 ألف متابع

4

البلد نيوز

111 ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا في الحساب الرسمي للمتحدث الرسمي باسم الجيش المصري في منصتي فيسبوك وإكس ولم نجد ما يدعم صحة الادعاء محل التحقق.

لمزيد من التقصي، أجرى فريقنا بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة ضمن نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

 

يشير مرصد بيم إلى أن تداول هذا الادعاء، يأتي على خلفية خبر انتشر في الآونة الأخيرة يفيد بقيام السلطات المصرية باحتجاز باخرة  تابعة للجيش السوداني محملة بالأسلحة.

 وكانت بعض القنوات الفضائية والصحف قد نشرت نفي صحة هذا الخبر من قبل الجيش السوداني.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك. إذ لم يرد ذكره في الحسابات الرسمية للمتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية، بالإضافة إلى ذلك فإن البحث عن طريق الكلمات المفتاحية لم يفض إلى نتائج تدعم صحة الادعاء محل التحقق.

ما حقيقة إيقاف خدمة الإنترنت الفضائي في السودان نهاية أبريل الحالي بطلب من الحكومة السودانية؟

ما حقيقة إيقاف خدمة الإنترنت الفضائي في السودان نهاية أبريل الحالي بطلب من الحكومة السودانية؟

 

تداول عدد من الحسابات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك خبرًا يفيد بتوقف خدمة الإنترنت الفضائي المعروفة باسم (ستارلينك) في السودان نهاية أبريل الحالي بطلب من الحكومة السودانية.

حيث جاء في الادعاء، أن هذا التوقف يأتي بعد طلب من الحكومة السودانية لشركة  “SpaceX”، وهي الشركة المشغلة للخدمة بوقف الخدمة في السودان. 

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

 شركة “SpaceX” الأمريكية تستجيب لطلب السلطات السودانية وتوقف عمل خدمة ستار لينك “الأنترنت الفضائي” من السودان اعتبارا من نهاية هذا الشهر.

 

الصفحات التي تداولت الخبر :

1

تجمع ثوار الصحافة 

353 ألف متابع 

2

السودان حديثًا 

193 ألف متابع 

3

النهود سيتي 

131.2 ألف متابع 

4

نبأ السودان 

63 ألف متابع 

5

ستارلينك انترنت الفضاء في السودان 

39.3 ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق مرصد بيم، بحثًا عن الادعاء محل التحقق، وتبين بالفعل أن خدمة الإنترنت الفضائي ستارلينك سوف تتوقف في السودان اعتبارًا من الفترة المذكورة.

لكن مع ذلك، لم يأت اعتزام الشركة وقف خدماتها في السودان بطلب من الحكومة السودانية، كما أشار الادعاء، حيث وفق وول ستريت جورنال، فإن الشركة المشغلة لخدمة الانترنت الفضائي لاحظت نمو سوق سوداء لاستغلال الخدمة، لذا أرسلت الشركة لعملائها في السودان وزيمبابوي وجنوب إفريقيا إخطارات عبر البريد الإلكتروني، تحذر من أنه سيتم إنهاء وصولهم إلى الخدمة بحلول نهاية الشهر الحالي. 

كما أشارت رسائل البريد الإلكتروني، الذي اطلعت عليه، وول ستريت جورنال، إلى أن استخدام Starlink في المناطق التي لم تتم الموافقة عليها من قبل الهيئات التنظيمية المحلية، كان مخالفًا لشروط خدمة الشركة، لذا سيتم سحبها.


أيضا تداولت بعض المواقع نص البريد الإلكتروني الذي تلقاه العملاء والذي يوضح سبب وقف الخدمة ومتى سوف تتوقف على وجه التحديد والذي تم إرساله للعملاء في عدد من الدول الإفريقية.

الخلاصة:

الادعاء مضلل حيث أنه بالفعل سوف يتم توقف خدمة ستارلينك في السودان في نهاية الشهر الجاري لكن ذلك ليس بناءًا على طلب الحكومة السودانية، إنما هو قرار صادر من الشركة نفسها، شمل السودان ومجموعة من الدول الأخرى التي ماتزال الخدمة فيها غير متوفرة بصورة رسمية.

ما حقيقة تدمير الجيش السوداني لعربة قتالية تابعة للدعم السريع هربت من مصفاة الجيلي؟

ما حقيقة تدمير الجيش السوداني لعربة قتالية تابعة للدعم السريع هربت من مصفاة الجيلي؟

تداول عدد من الحسابات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك صورة لعربة محترقة في منطقة صحراوية، على أنها صورة لعربة من عربات قوات الدعم السريع هاربة من منطقة مصفاة الجيلي شمالي الخرطوم، وأنه تم استهدافها من قبل الجيش أثناء هروبها.

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

عربية مقاتلة هاربة من مصفاة الجيلي اليوم  بي قائدها وجنودها انجغمو دنيا زايلي على تخوم حدود نهر النيل ….قلنا ليكم تسليم كامل يادمار شامل ….بل بل

مسيرات يارسول الله.

الصفحات التي تداولت الادعاء:

1

ديني زايلي وزايلي نعيمكي 

197.1 ألف متابع 

2

الخرطوم مقبرة الجنجويد 

72 ألف متابع 

3

أمجد عثمان 

45 ألف متابع 

4

منصة محاربة للشائعات 

26 ألف متابع 

5

جياشة أصلية 

17 ألف متابع 

6

أفضح خائن 

13 ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق مرصد بيم، بحثًا عسكيًا للصورة وتبين أن الصورة قد تم نشرها من قبل عام 2020 مع النص التالي: “قوات الوفاق تقول إنها دمرت ناقلات وقود كانت في طريقها لإمداد قوات الجيش في جنوب طرابلس”.


كما لاحظ فريق مرصد بيم، أن مجموعة الخرطوم مقبرة الجنجويد، تعمل بشكل منتظم على نشر معلومات مضللة تعتمد فيها على الصور ومقاطع الفيديو التي تبدو فيها البيئة شبيهة ببيئة السودان الأمر الذي يسهل تصديق تلك المعلومات وانتشارها.

الخلاصة:

الادعاء مضلل. إذ أن الصورة موقع التحقق مضللة تم نشرها عام 2020 مع نص يفيد أنها من ليبيا، بالإضافة الى ذلك الحسابات التي تداولت الصورة حسابات تعمل على التضليل والدعاية الحربية.

ما حقيقة مقطع فيديو استهداف الجيش لقوات الدعم السريع بسيارات قتالية«تنفث»الدخان؟

ما حقيقة مقطع فيديو استهداف الجيش لقوات الدعم السريع بسيارات قتالية«تنفث»الدخان؟

تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك مقطع فيديو يوضح مجموعة من السيارات القتالية تنفث الدخان فيما بدا أنه ميدان قتال على أنه مقطع فيديو يوثق استهداف الجيش لقوات الدعم السريع.

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

بل راسك ياجنجويدي  الجديد كبس   دخان بس تتحلا وتتبلا وتمشي طوالي  مقابر  ملوك القلة.

الصفحات التي تداولت الادعاء :

1

السودان مقبرة الجنجويد 

824.2 ألف متابع 

2

Gasim Mohammed  (البيت السوداني)

301 ألف متابع 

3

شندي شندينا 

226.3 ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق«مرصد بيم»، بحثًا عكسيًا لمقطع الفيديو وتبين أن المقطع قديم وليس له علاقة بالسودان بل هو من روسيا تم نشره في شهر مارس الماضي تحت العنوان التالي: (الجيش الروسي – لقطات للشاحنات التي تنفخ الدخان في الميدان). 

لاحظ فريق مرصد بيم، أن هذا الادعاء وادعاءات أخرى مشابهة، تنتشر في مجموعات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك وهي تتبنى دعاية حربية داعمة للجيش من بينها مجموعات: السودان مقبرة الجنجويد ،شندي شندينا.

الخلاصة:

الادعاء مضلل. إذ أن مقطع الفيديو موضع التحقق ليس له علاقة بالسودان وتم نشره  على الإنترنت منذ شهر مارس الماضي، كما أن الحسابات التي تداولت الادعاء عرف عنها نشر المعلومات المضللة.

عام كامل من حرب المعلومات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع

  

 

على مدى عام كامل من الحرب الميدانية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، تدور في المقابل حرب إعلامية ليست أقل شراسة مما يدور على الأرض، على جميع وسائل الإعلام، خاصة وسائل التواصل الاجتماعي، تتولى فيها جيوش إلكترونية موالية للطرفين، الدعاية الحربية. 

 

وفي أعقاب اندلاع الصراع في السودان قبل عام بين الجيش وقوات الدعم السريع، بدأ الطرفان في إغراق وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي بسيل من المعلومات الكاذبة والمضللة، حيث يعملان على تعزيز خطابهم الإعلامي المتعلق بالدعاية الحربية أو الدعاية السياسية المصاحبة لها، أو لصناعة معلومات مضللة للتهرب من انتهاكات حقوق الإنسان التي نتجت عن الحرب المستعرة بينهما.

 

بعد عام من اندلاع الحرب في السودان، نستعرض في هذا التقرير محاولات الطرفين وداعميهم الخارجيين والداخليين لتوجيه الرأي العام السوداني، ومدى تأثير حملات المعلومات المضللة الممنهجة التي أنتجها الطرفان على الرأي العام السوداني والدولي.

 

بدأت محاولات التأثير على الرأي العام السوداني منذ لحظة إطلاق الرصاصة الأولى حيث تبادل الطرفان الاتهامات بشأن مسؤولية بدء القتال، وامتد تبادل الاتهامات من مسؤولية بدء المعارك إلى السيطرة على الأرض. فنشرت المنصات الرسمية لطرفي الحرب معلومات كاذبة ومضللة تعود إلى موقفها الميداني، لتتطور في هذا العام إلى جيوش إلكترونية تتولى الدعاية الحربية عنهما. 

هذا التضارب، مثل قاعدة صلبة لعمليات التضليل اللاحقة التي شهدها الفضاء الرقمي السوداني على مدى عام من الحرب في ميادين الحرب الإعلامية، منتجًا معه خطاب الطرفين الإعلامي والدعائي.

الدعاية الحربية

لكل حرب خطابها الإعلامي الذي يهدف عادةً إلى رفع الروح المعنوية للجنود ومخاطبة مخاوف المناصرين، وفي سبيل تحقيق هذه الغاية يمتلك طرفي الحرب جيوشًا إلكترونية تتولى الدعاية الحربية عنهما. ولتعزيز موقفهما يصنع الطرفان معلومات مزيفة ومضللة لا تعكس حقيقة ما يجري على الأرض. 

 

على سبيل المثال، في اليوم الأول من القتال في 15 أبريل العام الماضي، نشرت المنصات الرسمية للجيش السوداني وقوات الدعم السريع، روايات متضاربة ومعلومات مضللة عن حقيقة السيطرة على الأرض، حيث مثلت تلك البداية، المناخ الأكثر خصوبة لنشاط شبكات التضليل المناصرة لهما لاحقاً.

في اليوم نفسه، تداولت مجموعة حسابات مناصرة للجيش السوداني على منصات التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو تشيد بالجيش “لشنّه ضربات جوية على مقرات لقوات الدعم السريع، والاستيلاء على كميات ضخمة من النقود من منزل دقلو، وشنّ غارات جوية في شمال البلاد”. لكن اتضح أن اللقطات قديمة وتعود الى اليمن وليبيا، كما أن بعضها كان ألعاب الفيديو.

وبالمثل، تداولت حسابات مناصرة للدعم السريع مقاطع فيديو لإسقاط طائرات حربية مقاتلة مدعية أنها تتبع للجيش السوداني تم إسقاطها من قبل الدعم السريع في المعارك، وبعد التحقق منها اتضح أنها قديمة حيث تعود إلى عمليات القتال في سوريا.

لاحظ فريق مرصد بيم أن نشاط المعلومات المضللة المتعلق بالسيطرة والتقدم على الميدان، يتزامن في التوقيت مع المعارك التي تدور بين الطرفين، وبالتزامن مع ذلك تتولى مجموعة من الحسابات المناصرة للطرفين مسؤولية نشر هذه المعلومات على أوسع نطاق. 

على سبيل المثال، شهدت مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور معارك دامية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع استمرت لأشهر انتهت بسيطرة الدعم السريع على المدينة في أكتوبر الماضي.

بالتزامن مع تلك المعارك، نشرت مجموعة من الحسابات المناصرة للجيش السوداني، صورة مضللة مدعية أنها لجنود من الدعم السريع يهربون من نيالا. كما نشرت الحسابات الموالية للجيش في اليوم نفسه قبل سيطرة الدعم السريع على مقر (الفرقة 16) التابعة للجيش السوداني بمدينة نيالا، محتوى مفبركًا يتعلق بمحادثات جدة التي تدور بين الطرفين يفيد بأن الجيش انسحب من المفاوضات نتيجة لهجوم الدعم السريع على نيالا. 

وبالتحقق من تلك الادعاءات، توصلنا إلى أن الصورة قديمة وهي لم تكن في السودان ولا علاقة لها بالأحداث الجارية فيه. 

بالبحث في الادعاء القائل بأن الجيش ينسحب من مفاوضات (جدة)، وجدنا أن المفاوضات كانت ما تزال جارية في ذلك الوقت ولم ينسحب الجيش منها.

حملة المعلومات المضللة التي صاحبت المعارك في نيالا، تنطبق كذلك على معارك ولاية الجزيرة ود مدني، حيث بالتزامن مع القتال نشطت مجموعة كبيرة من الحسابات والصفحات المناصرة للطرفين في بث دعاية حربية، ومعلومات مزيفة ومضللة، جميعها تتعلق بالمعارك في ولاية الجزيرة.

الرواية السياسية للحرب

مثلما سرد الطرفين روايتهما عن الحرب، أدلت القوى السياسية بدلوها، حيث اتهمت قوى الحرية والتغيير حزب المؤتمر الوطني المحلول والحركة الإسلامية بإشعال الحرب، بينما نفت الحركة الإسلامية السودانية في بيانها المعنون بـ(ادعاءات الفتنة) تورطها في إشعال الحرب وحملت مسؤولية قيامها لقوى الاتفاق الإطاري، وأعلنت أنها تقف مساندة للجيش وأنها لن تتوانى في تلبية نداء القتال بجانب الجيش متى ما طلب منها ذلك. 

ومثّل تباين روايات القوى السياسية حول حقيقة الحرب لاحقاً مناخًا خصبًا للتضليل السياسي، نشطت فيه كل الأطراف السياسية والعسكرية عبر صناعة معلومات مضللة تعزز من سردياتهم وتهاجم خصومهم السياسيين. 

 

عمل فريق مرصد بيم منذ اندلاع القتال قبل عام على عدد من التقارير التي صنفناها بين (مفبرك ومضلل) استهدفت القادة السياسيين والعسكريين على حدٍ سواء. 

على سبيل المثال، رصد فريق مرصد بيم محاولة تلاعب بالرأي العام عبر صناعة معلومات مفبركة تستهدف القوات المسلحة وداعميها السياسيين وتستثني قوات الدعم السريع. كما رصد فريقنا عددًا من المعلومات المضللة والمفبركة التي تقوم بنشرها منصات تناصر الدعم السريع وتهاجم القوات المسلحة وداعميها.

في المقابل، رصد فريقنا منذ اندلاع القتال عشرات الحسابات والصفحات بعضها تقول إنها مؤسسات إعلامية. جميع هذه المنصات تناصر الجيش السوداني وتعمل على صناعة معلومات مضللة تستهدف قادة من الدعم السريع وقادة القوى المدنية الديمقراطية (تقدم).

التضليل وسيلة للتغطية على انتهاكات حقوق الإنسان

لم تقتصر عمليات التضليل على الوضع الميداني أو الجانب السياسي للحرب فحسب، بل عمل طرفي الحرب على بث معلومات مضللة بالتزامن مع أحداث على الأرض تمثل إنتهاكات لحقوق الإنسان في مسعى منها للتهرب من المسؤولية عن تلك الانتهاكات عبر إغراق الفضاء الرقمي بمعلومات مضللة.

 

على سبيل المثال قصف الجيش السوداني في يناير الماضي مدينة نيالا، وقالت وسائل إعلام إن القصف طال أحياء مدنية حيث تركز على «حي المطار، وحي تكساس»، كما شمل مركز المناعة ومستشفى شفاكير وميز الأطباء الواقع في منطقة السوق الكبير في المدينة، وقد أسفر القصف عن سقوط عدد من الضحايا وسط المدنيين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة. 

بالتزامن مع عملية القصف نشرت مجموعة من المواقع الإلكترونية والحسابات والصفحات على منصات التواصل الاجتماعي المناصرة للجيش السوداني ادعاء قالت فيه إن الجيش قام بتدمير طائرة شحن إماراتية كانت تحمل إمدادًا للدعم السريع بالقرب من نيالا. 

تحقق فريقنا من صحة الادعاء وتوصلنا إلى أنه مضلل، حيث أن الجيش قام بقصف المدينة في صباح ذات اليوم ولكنه لم يقصف طائرة شحن إماراتية بل قصف مرافق صحية وأحياء سكنية راح ضحية ذلك مدنيين وأصيب أخرين بجروح.

 يبدو أن الحسابات التي قامت بنشر الادعاء ربما تٌريد التغطية على هذه الانتهاكات، حيث تمت عملية النشر على نطاق واسع بالتزامن مع حدوث تلك الانتهاكات. 

بالمقابل، تتخذ الدعم السريع ذات الأساليب لتحميل مسؤولية قصف المرافق المدنية للجيش السوداني. 

على سبيل المثال، سيطرت الدعم السريع على ولاية الجزيرة وسط السودان في ديسمبر الماضي، وفي الأشهر التالية تحرك الجيش السوداني لاستعادة المدينة حيث جرت معارك بينه وبين الدعم السريع في تخوم الجزيرة وفي بعض قراها، ولا تزال مستمرة. وقالت لجان مقاومة مدني ومنظمات حقوقية أخرى إن الدعم السريع ارتكبت انتهاكات ضد المدنيين.

وفي هذا السياق، نشرت مجموعة من الحسابات والمنصات المناصرة للدعم السريع في السادس من أبريل الجاري صورة تظهر مبنى محترق ادعت بأنه يتبع لجامعة الجزيرة وأن طيران الجيش هو من قام بتدميره. 

تحقق فريقنا من صحة الصورة تبين لنا أنها مفبركة حيث تم تخليقها عبر الذكاء الاصطناعي، بيد أن هذه المعلومة جاءت بالتزامن مع استمرار المواجهات في ولاية الجزيرة التي يتهم الدعم السريع بارتكاب مجموعة من الانتهاكات فيها بحق السكان المدنيين.

ويبدو أن مجموعة الحسابات التي تداولت الادعاء المفبرك تعمل بصورة منظمة لإدانة الجيش السوداني بقصف مرافق مدنية، أو للتهرب من الانتهاكات التي ارتكبتها ومحاولة تحميل الجرم إلى الخصم.

أساليب قديمة متجددة لصناعة المعلومات المضللة

 

عرف الفضاء الرقمي السوداني عمليات التضليل منذ وقت مبكر في عهد حكم الرئيس المخلوع، عمر البشير حيث أسس جهاز المخابرات العامة (جهاز الأمن والمخابرات الوطني) سابقًا، ما يعرف بـ(وحدة الجهاد الإلكتروني) كانت مهمتها جمع المعلومات عن الناشطين السياسيين المعارضين للنظام واستهداف الرأي العام السوداني. 

ومع تطور الأحداث السياسية والتغيرات التي جرت على البلاد، تشير قاعدة بيانات تقارير مرصد بيم إلى أن جهات داخلية من بينها الجيش السوداني والدعم السريع وجهاز المخابرات العامة وجهات ذات توجه إسلامي وجهات مناهضة للحكم العسكري تنشط في الفضاء الرقمي السوداني وتنشر معلومات كاذبة ومضللة. 

 

تتبع الجهات المشار إليها في سابق الأمر أساليب تقليدة وتكتيكات قديمة، منها فبركة تصريحات وإعادة تصميمها في صور إطارية لقنوات عالمية مثل الجزيرة والعربية وغيرها ثم نسبها إلى قادة سياسيين ومدنيين، أيضًا من تلك الأساليب هو إعادة نشر مقاطع فيديو قديمة على إنها بتاريخ حديث، كذلك نشر صور ومقاطع فيديو جرت أحداثها في دول أخرى مع الادعاء بأنها من السودان. 

 

ومع تطور التكنولوجيا ودخول حقبة الذكاء الاصطناعي، لجأ طرفي الصراع إلى أساليب جديدة عبر استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لاستنساخ أصوات بشرية حقيقة لقادة عسكريين وسياسيين وفبركة محتوى يخدم رواية الأطراف المتحاربة. 

حيث أشار تقرير أعده مرصد بيم أن مجموعة من الحسابات المناصرة للدعم السريع على منصة إكس نشرت محتوى صوتيًا مزيفًا تم تخليقه عبر الذكاء الاصطناعي يستهدف قائد الجيش السوداني. الملاحظ في الأمر أن هذه المحتوى أول من قام بنشره حسابات لصحفيين بريطانيين على منصة إكس تدعم إسرائيل والتطبيع بين إسرائيل والإمارات. كما أن المحتوى  تناقله سياسيون سودانيون ومنصات موالية للدعم السريع.

 

وفي السياق نفسه، نشر حساب في تويتر محتوى أكد بأنه مفبرك، وبعد عملية الفحص تبين لنا أنه تم تخليقه عبر الذكاء الاصطناعي بنسبة أكثر من 97%. يفيد محتوى المقطع الصوتي بأنه مكالمة تجمع قادة من (تقدم) مع قائد الدعم السريع، نشر المحتوى المزيف تلفزيون السودان القومي ومجموعة أخرى من المواقع والصفحات والحسابات المناصرة للجيش السوداني مدعين أنه مكالمة تجمع (حميدتي) ووزير شؤون مجلس الوزراء السابق خالد عمر يوسف ورئيس الحركة الشعبية التيار الديمقراطي ياسر عرمان وهم يخططون للاستيلاء على السلطة بالقوة في 15 أبريل من العام الماضي.

بناء على ما سبق ذكره يتضح أن طرفي الحرب في السودان، بالتوازي مع معاركهما في الميدان، يخوضان حربًا أخرى على منصات التواصل الاجتماعي، تستخدم فيها مختلف أسلحة التضليل لتعزيز دعايتهم الحربية، أو لمهاجمة خصومهم السياسيين والعسكرين، متبعين أساليب أكثر تطورًا مما سبق، في مسعى لكسب التأييد الداخلي والخارجي أو للتأثير على الرأي العام المحلي والدولي أو للتهرب من مسؤوليتهما في انتهاكات حقوق الإنسان الناتجة عن الحرب المستمرة بينهما. 

ومع بلوغ الصراع عامه الأول ما تزال تلك الجهات تنشط بصورة عالية داخل الفضاء الرقمي السوداني، في محاولة لتوجيه الرأي العام والتأثير على المعلومات الحقيقية المتعلقة باستمرار الحرب أو سبل إيقافها.

ما حقيقة خطاب وزارة الدفاع السودانية المُسرب من «الموساد»؟.

ما حقيقة خطاب وزارة الدفاع السودانية المُسرب من «الموساد»؟.

 

تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك خطابًا منسوبًا لوزارة الدفاع السودانية تخاطب فيه وزارة الدفاع الإسرائيلية عارضة فيه التعاون بين الدولتين، باعتبار أن «إسرائيل في حرب مع حماس، والسودان في حرب مع الدعم السريع» على حد ما جاء في الخطاب. كما أشار الخطاب إلى أن وزارة الدفاع السودانية «تمتلك ذخيرة معلوماتية بشأن حماس يمكن أن تمد بها إسرائيل»

بالإضافة إلى ذلك فقد تطرق، الخطاب المفبرك، إلى موافقة القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان على إنشاء ملحقيات بين الدولتين للتطور لاحقًا. 

 

 وجاء نص الخطاب على النحو التالي: 

جمهورية السودان

وزارة الدفاع إدارة العلاقات الدولية

التاريخ : 2024/04/07 م

السيد / وزير الدفاع الإسرائيلي

العناية الجنرال يوآف غالانت (المحترم)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الموضوع / التعاون الدفاعي والأمني بين جمهورية السودان ودولة إسرائيل

في البدء تقبلوا خالص تعازي وزارة الدفاع بجمهورية السودان للضحايا من جيش الدفاع الإسرائيلي و من المدنيين الإسرائيليين الذين استشهدوا بسبب الحرب التي شنتها حركة حماس الإرهابية ضد دولة إسرائيل.

  1. بالإشارة للموضوع أعلاه تود وزارة الدفاع بجمهورية السودان بإعادة التعاون الدفاعي والأمني بين جمهورية السودان ودولة إسرائيل وذلك لتبادل المعلومات الاستخباراتية والتنسيق الأمني خاصة إن

السودان يتعرض لنفس الإرهاب التي تمارسه ميليشيا الدعم السريع. . كما إن السودان يمتلك ذخيرة من المعلومات الأمنية عن حركة حماس الإرهابية و جمهورية إيران الإسلامية وأذرعها في الشرق الأوسط.

 

و أيضا نزف إليكم موافقة السيد رئيس مجلس السيادة الإنتقالي والقائد العام للقوات المسلحة السودانية عن البدء بإنشاء ملحقيات عسكرية بين الدولتين لتتطور لاحقاً إلى بعثات دبلوماسية.

و تفضلوا بقبول وافر الشكر والتقدير،،

الصفحات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الخطاب، فحص فريق «مرصد بيم»، مستوى الخطأ في صورة الخطاب المتداول، وتوصلنا إلى أن الختم والترويسة أعلى الخطاب تم صناعتها إلكترونيًا، كما تم اقتصاص التوقيع وإضافته للخطاب.

 لمزيد من التقصي، أجرى فريقنا، بحثًا عبر استخدام الكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم نجد أيّ شواهد تدعم صحته.

ويشير مرصد بيم إلى أن الخطاب تم تداوله في سياق أن (إسرائيل) عزمت على استهداف الجيش السوداني بعد توصلها إلى معلومات حول وجود جماعات إرهابية فيه، الأمر الذي جعل وزارة الدفاع السودانية، تستبق الهجوم، بحسب الخطاب المفبرك، وترسله بحسب سردية مروجي الادعاء.

 كما يشير مرصد بيم إلى أن هذا الخطاب تمت مشاركته في أغلب مجموعات فيسبوك عبر حساب مصطفي سيد أحمد ود سلفاب وهو حساب درج على نشر المعلومات المضللة وكان فريقنا قد عمل على تحقيق في وقت سابق كشف فيه أن الحساب المعني قام بتزوير عشرات الوثائق المنسوبة إلى الجيش أو الجهات المؤيدة له، وأنه يستخدم أسلوبًا يربط عبره بين المعلومات المفبركة التي يقوم بصناعتها وأحداث على أرض الواقع.

الخلاصة:

الخطاب مفبرك. ومن خلال فحص مستوى الخطأ في الصورة تبين لنا أن الترويسة أعلى الخطاب والختم تم صناعتها إلكترونًا، وأن التوقيع تم قصه وإضافته للخطاب. 

كما أن البحث بالكلمات المفتاحية لم يثمر بشواهد تدعم صحة الادعاء أضف إلى ذلك  أن أول من نشر الخطاب المفبرك هو حساب قام بتزوير عشرات الوثائق والخطابات التي تحقق منها فريقنا في وقت سابق.

ما حقيقة مقطع فيديو متداول للجيش السوداني ينصب فيه منصات لإطلاق الصواريخ على تخوم ولاية الجزيرة؟

ما حقيقة مقطع فيديو متداول للجيش السوداني ينصب فيه منصات لإطلاق الصواريخ على تخوم ولاية الجزيرة؟

 

نشرت مجموعة من الحسابات والصفحات على منصات التواصل الاجتماعي «فيسبوك وإكس» حديثًا مقطع فيديو ادعت أنه لمنصات صواريخ بعيدة المدى الاستراتيجية (شواظ)، نصبها الجيش السوداني على تخوم ولاية الجزيرة، وسط تقدم لمتحركاته على جميع المحاور.

 

وجاء نص الادعاء كالتالي: 


عاجل : الجيش السوداني ينصب منصات الصواريخ بعيدة المدى الاستراتجية شواظ على تخوم ولاية الجزيرة وسط تقدم لمتحركاته على جميع المحاور”.

بعض الحسابات التي تداولت الأدعاء:

الرقم 

اسم الصفحة \ الحساب

عدد المتابعين

1

Ali mustafa على مصطفى

133 ألف متابع

2

قوات العمل الخاص 

87 ألف متابع

3

دفاع السودان 

77 ألف متابع

4

كلنا جيش

52 ألف متابع

4

🅚🅐🅜🅐🅛

33 ألف متابع

5

تجمع لجان العصيان المدني

26 ألف متابع

6

الجموعية News

11 ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا عكسيًا للفيديو موضوع التحقق وتوصلنا إلى أن مقطع الفيديو قديم تم نشره في العام 2013 من صفحة غير رسمية تحمل اسم «القوات الجوية السودانية» وذكرت أنّه لراجمة صواريخ من طراز WS-2، تابعة للقوات المسلحة السودانية، دون الإشارة إلى موقع وظروف تشغيلها.

 

يتضح من ذلك أن مقطع الفيديو ليس حديثًا كما انه ليس من تخوم ولاية الجزيرة التي تشهد معارك دامية بين الجيش والدعم السريع.

الخلاصة:

مقطع الفيديو مضلل. حيث تم نشره في العام 2013 مع نص يفيد بأنه لراجمة صواريخ من طراز SW-2 تابعة للقوات المسلحة السودانية. ولم يكن مقطع الفيديو حديثا من تخوم ولاية الجزيرة التي تشهد معارك دامية بين الجيش والدعم السريع.