Category: مرصد بيم

ما حقيقة الصور التي تروج لانتساب الناشطة أميرة عثمان لجهاز الأمن؟

ما حقيقة الصور التي تروج لانتساب الناشطة أميرة عثمان لجهاز الأمن؟

تداولت العديد من الصفحات على موقع (فيسبوك) صورا تظهر الناشطة النسوية، أميرة عثمان، رئيسة مبادرة لا لقهر النساء، وهي تتدرب على الرماية باستخدام أسلحة مختلفة.

و إدعى ناشروا الصور، أن الصورة صادرة من ارشيف جهاز الأمن، مشيرين إلى أن (أميرة مصدر من مصادر الأجهزة الأمنية.) ومن الصفحات التي نشرت الصور، صفحة الترس التي يتابعها 18 ألف متابع، وصفحة تسعة 9 طويلة التي يتابعها ما يزيد عن 14 ألف من المتابعين، وصفحة المسار Pro، التي يتابعها زهاء 50 ألف متابع، بالاضافة إلى العديد من الحسابات الشخصية التي أعادت نشر الصور.

للتحقق من حقيقة الادعاء، تقصى فريق البحث في (بيم ريبورتس)، حول الصور المتداولة. وجدنا أنها تعود لمشاركة أميرة ضمن فعاليات بطولات الجمهورية للرماية في مختلف الأعوام. وكانت أميرة قد ذكرت أنها قد فازت ببطولة الرماية في دورة 2008/2009، ودورة 2014 ودورة 2016، حسبما وجدنا على حسابها في فيسبوك.

الخلاصة

ما حقيقة الصور التي تروج لانتساب الناشطة أميرة عثمان لجهاز الأمن؟

مفبرك

ما صحة منشور إلغاء الاعتراف بالجامعات السودانية؟

ما صحة منشور إلغاء الاعتراف بالجامعات السودانية؟

تداول العديد من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي والتراسل الفوري (فيسبوك) و(واتساب) منشورا يدّعي إلغاء الاعتراف بالعديد من الجامعات في البلدان العربية، وجاء السودان من ضمنها. نص المنشور على التالي:

راج المنشور على نطاق واسع في العديد من الصفحات التي تغطي الأحداث في البلدان العربية، ولاقى انتشاراً كبيراً.

للتحقق من صحة المنشور، تقصى فريق (بيم ريبورتس) حول محتوى المنشور.  وتوصل إلى أن نفس المحتوى قد أثار جدلا واسعا في الأوساط السورية، قبل شهر تقريبا. فقد نشرت سفارة جمهورية العراق في دمشق، في 19 يونيو المنصرم، منشورا أعلنت فيه دليل الجامعات المعتمدة لطلاب البعثات الخارجية، من ذوي الجنسية العراقية. وصنف الدليل الجامعات المعترف بها من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية، لغرض ابتعاث الطلاب العراقيين، على الأساس التالي:

  1. أول (1000) جامعة من تصنيف (Academic Ranking of World University) الذي تصدره جامعة شنغهاي جباتونغ الصينية في العام الدراسي نفسه.
  2. أول (500) جامعة من تصنيف مؤسسة التايمز البريطانية للجامعات العالمية (Times (Higher Education World University rankings في العام الدراسي نفسه. 
  3. أول (250) جامعة من تصنيف (QS World University Rankings) في العام الدراسي نفسه.

بحث فريق (بيم ريبورتس) عن الجامعات السودانية في التصنيفات أعلاه، وتوصلنا إلى أن جميع الجامعات السودانية غير موجودة ضمن مدى معايير التصنيفات المذكورة. ولذلك، فإن الطلاب العراقيين لا يمكنهم الدراسة في الجامعات السودانية ضمن برنامج الابتعاث التابع للحكومة العراقية، بينما يمكن لخريجي الجامعات السودانية أن يدرسوا في الجامعات العراقية كما هو متبع وفقا للإجراءات الطبيعية. لذلك، حدث سوء فهم للإجراءات المعلنة، على أساس أنها عدم اعتراف مُطلق بالجامعات السودانية. ولكن الحقيقة، أن السلطات العراقية لا زالت تعترف بالجامعات السودانية، ولكنها اعتمدت الجامعات ذات التصنيف الأعلى، من أجل ابتعاث الطلاب العراقيين إليها.

يذكر أن سفير جمهورية السودان إلتقى وزير التعليم العالي والبحث العلمي العراقي، في يونيو المنصرم. وناقشا سويا تطوير مسارات التعاون الأكاديمي، حسب وصف وزارة التعليم العراقية.

الخلاصة

ما صحة منشور إلغاء الاعتراف بالجامعات السودانية؟

مضلل

ما حقيقة الصورة المتداولة لسيدة ترفع لافتة تطلب زوجاً بمواصفات محددة؟

ما حقيقة الصورة المتداولة لسيدة ترفع لافتة تطلب زوجاً بمواصفات محددة؟

تداولت العديد من الصفحات على موقع (فيسبوك)، صورة تظهر فيها سيدة تحمل لافتة مكتوب عليها العبارة التالية: “عايزة عريس شغال بصرف بالدولار .. لا أقبل مغترب السعودية”.

الصفحات التي تداولت الصورة:

للتحقق من صحة الصورة، استخدم فريق (بيم ريبورتس) أداة البحث العكسي عن الصور، لم نجد الصورة مؤرشفة من قبل على أحد محركات البحث. وبناءً على هذه النتيجة، استخدم الفريق أداة تحليل مستوى الخطأ، ووجد اختلافاً في كثافة الجملة المكتوبة في الصورة، عن كثافة المحتوى المتبقي في الصورة. 

لمزيد من التأكيد، استخدمنا مُرشح (بلوك)، الذي يستخدم للمقارنة بين مكونات الصورة -التي تُقسم إلى 8 أجزاء غير مرئية للعين المجردة- ومن ثم التعرف على أي تغيير يطرأ عليها، سواءً كانت حذفا أو إضافة.

اللون الأخضر الفاتح في مكان الكتابة، يشير إلى التقاط المرشح لتغيير طرأ على مكونات الصورة

الخلاصة

ما حقيقة الصورة المتداولة لسيدة ترفع لافتة تطلب زوجاً بمواصفات محددة؟

مفبرك

ما حقيقة المنشور الرائج حول تصنيف البنك الدولي للسودان كصاحب ثاني أسوأ متوسط لدخل الفرد؟

ما حقيقة المنشور الرائج حول تصنيف البنك الدولي للسودان كصاحب ثاني أسوأ متوسط لدخل الفرد؟

نشرت العديد من الصفحات في موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، منشوراً ينص على الآتي:

“البنك الدولي يصنف السودان ثانى أسوأ دولة في العالم من حيث دخل الفرد”

الصفحات التي تداولت المنشور:

م

الصفحة

عدد المتابعين

1

قناة طيبة الفضائية

915,868

2

الطابية

42,200

3

الاعلامية نهى شبو 

14,000

لاحقاً، تداول العديد من مستخدمي (فيسبوك) هذا المنشور، بعضهم ساخرا، والبعض الآخر متحسرا على محتوى المنشور.

للتأكد من صحة المنشور، بحث فريق (بيم ريبورتس) عن المعلومات الواردة في المنشور. توصل الفريق إلى أن البنك الدولي قد نشر تقريره الخاص بتصنيفات البلدان حسب مستوى الدخل، في الأول من يوليو الجاري. 

لم يذكر التقرير ترتيب للبلدان، ولكنه قسّم اقتصادات البلدان حسب مستوى دخل الفرد من الدخل القومي الإجمالي، وعرف البنك الاقتصادات كالتالي: 

م

التصنيف

مستوى دخل الفرد (بالدولار الأمريكي)

1

بلدان ذات دخل منخفض

1,085 أو أقل

2

بلدان ذات دخل متوسط أدنى

1,086 إلى 4,255

3

بلدان ذات دخل متوسط أعلى

4,256 إلى 13,205

4

بلدان ذات دخل مرتفع

13,205 وأكثر

حسب التقرير، جاء تصنيف السودان ضمن البلدان ذات الدخل المنخفض، بواقع متوسط دخل للفرد أقل من 1,085 دولارا.

لمزيد من التأكيد، بحثنا عن مستوى دخل الفرد في بعض البلدان، ومن ثم مقارنتها بالسودان. وجدنا التالي:

م

البلد

مستوى دخل الفرد (بالدولار الأمريكي)

1

السودان

764.3

2

جمهورية أفريقيا الوسطى

511.5

3

موزمبيق

500.4

الخلاصة

ما حقيقة المنشور الرائج حول تصنيف البنك الدولي للسودان كصاحب ثاني أسوأ متوسط لدخل الفرد؟

مفبرك

ما صحة الخطاب المتداول الذي يطلب فيه مجلس السيادة سحب رئيس بعثة يونيتامس؟

ما صحة الخطاب المتداول الذي يطلب فيه مجلس السيادة سحب رئيس بعثة يونيتامس؟

تداولت العديد من الصفحات والحسابات على موقع (فيسبوك)، اليوم الأربعاء، صورة ضوئية، ادعت أنها خطاب أرسله (مجلس السيادة) إلى وزارة الخارجية يطلب منها فيه، مخاطبة مجلس الأمن الدولي لسحب رئيس بعثة (يونيتامس)، فولكر بيرتس. 

واحتوت الصورة المزعومة، على توجيه بإمهال فولكر 72 ساعة لمغادرة البلاد.

للتحقق من صحة الصورة المتداولة، استخدم فريق البحث في (بيم ريبورتس)، تحليل مستوى الخطأ الخاص بالصور. 

ومستوى الخطأ بالصور هو؛ تحليل يسمح بتحديد المناطق الموجودة داخل الصورة بمستويات ضغط مختلفة.

وجدنا، أن كثافة الخط الذي يحوي قلب الخطاب مختلفة من تذييل الصفحة، حيث يوجد توقيع الأمين العام لمجلس السيادة، ما يشير إلى أن الصورة قد تعرضت لعملية تعديل بالفعل. 

تمت الإشارة إلى تذييل الصفحة؛ لأن رأس الصفحة غالباً ما يكون مطبوعاً بصورة مسبقة، وهو ما يجعل اختلاف الكثافة بينه وبين قلب الصفحة أمراً طبيعياً، ليس كما التذييل الذي يكون عادةً، ديناميكياً حسب حجم وطول النص المكتوب.

أيضاً، لاحظ فريق البحث، أن مستوى ميلان كلمة “التاريخ” لا يستوي في نفس السطر مع التاريخ المقابل له، مما يثير المزيد من الشكوك حول صحة الصورة.

دليل آخر على أن الصورة المتداولة ليست حقيقية، هو استدعاء وزارة الخارجية السودانية، في وقت سابق من اليوم الأربعاء لرئيس بعثة يونيتامس، وإبلاغه باحتجاج رسمي على تصريحاته بخصوص مواكب 30 يونيو غداً الخميس، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سونا).    

الخلاصة

ما صحة الخطاب المتداول الذي يطلب فيه مجلس السيادة سحب رئيس بعثة يونيتامس؟

مفبرك

ما صحة المنشور الرائج حول “قرارات لجنة أمن ولاية الخرطوم بإغلاق الجسور” ؟

ما صحة المنشور الرائج حول “قرارات لجنة أمن ولاية الخرطوم بإغلاق الجسور” ؟

تداول العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في السودان، منشوراً منسوباً لقناة الجزيرة، تحت العنوان الآتي: “قرارات لجنة أمن ولاية الخرطوم ليومي 29 و 30 يونيو” ، ويحتوي المنشور -وهو عبارة عن لقطة شاشة- على ما يدعى بأنها قرارات منسوبة للجنة أمن ولاية الخرطوم، من بينها إغلاق الجسور يومي 29 و30 يونيو ومنع المرور دون استثناء. 

ولم يوضح المنشور ما إذا كانت القرارات المتداولة قد صدرت حديثاً أم لا؛ الأمر الذي أثار نقاشات واسعة بين مستخدمي الانترنت السودانيين.

الصورة المتداولة مع المنشور

للتحقق من صحة الادعاءات ولقطة الشاشة المتداولة، تقصى فريق البحث في (بيم ريبورتس) عن محتوى المنشور ولم يتوصل إلى نتيجة تفيد بصدور بيان رسمي حديث يحتوي على القرارات المتداولة.

وبالبحث عن الكلمات المفتاحية التي يحتويها المنشور الرائج؛ توصلنا إلى نتيجة تفيد بأن القرارات المتداولة قديمة وتعود للعام 2020م، عندما أعلنت لجنة أمن ولاية الخرطوم حينها مجموعة القرارات هذه.

ولقي هذا المنشور رواجاً واسعاً نظراً لأن لجنة أمن ولاية الخرطوم درجت على اغلاق الكباري والجسور الرابطة بين مدن العاصمة الثلاث بالتزامن مع إعلان لجان مقاومة ولاية الخرطوم عن تسيير مواكب وتظاهرات مناهضة للانقلاب العسكري.

الخلاصة

ما صحة المنشور الرائج حول “قرارات لجنة أمن ولاية الخرطوم بإغلاق الجسور” ؟

مضلل

ما صحة الصورة المزعومة لـ “ضبط أحد الثوار بحوزته أسلحة لتوزيعها في 30 يونيو” ؟

ما صحة الصورة المزعومة لـ “ضبط أحد الثوار بحوزته أسلحة لتوزيعها في 30 يونيو” ؟

نشرت صفحة تحمل إسم “نبض الأخبار” صورة تظهر أحد الأشخاص وبجانبه بعض الأسلحة والصناديق الخشبية، وارفقت مع الصورة الإدعاء الآتي: “ضبط أحد الثوار بحوزته 14 قطعة سلاح داخل صندوق خشبي معدة للتوزيع فى مليونية 30 يونيو”. 

وتداول رواد موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) لقطة شاشة للمنشور المذكور، وتساءل بعضهم عن صحة الادعاء.

 للتحقق من صحة الصورة، استخدم فريق البحث في (بيم ريبورتس) تقنية البحث العكسي للصور. توصل الفريق إلى أن الصورة موضوع الادعاء قد نُشرت من قبل بتاريخ 26 يونيو الجاري. ونشرتها صفحة (المكتب الصحفي للشرطة – السودان) ضمن منشور عن “توقيف معتاد إجرام بتهمة حيازة وتجارة  السلاح بأمبدة الحارة 32 وتضبط بحوزته عدد 14 قطعة سلاح جديدة داخل صندوق خشبي معدة للبيع”.

الخلاصة

ما صحة الصورة المزعومة لـ “ضبط أحد الثوار بحوزته أسلحة لتوزيعها في 30 يونيو” ؟

مفبرك

ما صحة الصور المتداولة لحادثة قتل جنود سودانيين بإثيوبيا؟

ما صحة الصور المتداولة لحادثة قتل جنود سودانيين بإثيوبيا؟

أعلن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية، نبيل عبد الله، أمس الأحد، عن مقتل سبعة عسكريين سودانيين ومدني واحد، من قبل الجيش الإثيوبي. وذكر بيان الناطق الرسمي، أن الجيش الإثيوبي قد عرض الجثث على المواطنيين الإثيوبيين، ووصف الحادثة بأنها “موقف غادر لن يمر بلا رد”.

لاحقاً، انتشرت العديد من الصور، ادعى مروجوها أنها التقطت أثناء عرض الجيش الإثيوبي لجثث الجنود السودانيين. 

للتحقق من صحة الصور، استخدم فريق البحث في (بيم ريبورتس) تقنية البحث العكسي عبر عدة منصات مختلفة، لم يتوصل فريق البحث إلى نتيجة تشير إلى أن الصور قد نُشرت من قبل، أو بتاريخ قبل إصدار بيان القوات المسلحة السودانية.

تحذير الصور قد لا تتناسب مع بعض المشاهدين

وعليه؛ اتجه فريق البحث لاستخدام الملاحظة البصرية، وتوصل إلى النتائج التالية:

  •  الزي الذي يرتديه الجنود القتلى  في الصور هو نفس الزي الذي ترتديه القوات المسلحة السودانية.
  •  الأحذية ذات لونين، أسود ولون البيج، وهما نفس ألوان الأحذية التي يرتديها منسوبي القوات المسلحة السودانية.
  • بمقارنة الصورة الأولى بالثانية، نجد أن الصورتين قد التقطتا لنفس الموقع ولكن من زاويتين مختلفتين.
  • عدم العثور على نتيجة بشأن تاريخ نشر الصور مسبقاً على الانترنت يشير إلى أنها حديثة ولم تنشر قبل الحادثة المذكورة.

هذه القرائن تشير إلى أن الصور المتداولة تعود لأفراد ينتمون للقوات المسلحة السودانية.

الخلاصة

ما صحة الصور المتداولة لحادثة قتل جنود سودانيين بإثيوبيا؟

صحيح

ما صحة خبر صحيفة (اليوم التالي)المنسوب لـ(الاندبندنت) : “تصلب المدنيين يهدد الحل السلمي في السودان”؟

ما صحة خبر صحيفة (اليوم التالي) المنسوب لـ(الاندبندنت) : “تصلب المدنيين يهدد الحل السلمي في السودان”؟

نشرت صحيفة (اليوم التالي) السودانية، في عددها الصادر يوم السبت الماضي، خبراً قالت إنها نقلته عن صحيفة (الإندبندنت) البريطانية، ووضعته عنواناً رئيسياً: (الإندبندنت البريطانية: تصلب المدنيين يهدد الحل السلمي في السودان).

وذكر الخبر الذي ـ ادعت ـ أنها نقلته عن الاندبندنت البريطانية:

“قالت صحيفة (الإندبيندنت) البريطانية إن الحوار السوداني للخروج من الأزمة السياسة في البلاد معرض للخطر بسبب ما وصفته بالخط الصلب للائتلاف المدني. ونوهت الصحيفة في تقرير أمس، إلى أنه ومنذ انطلاق الحوار المباشر بين الجيش والائتلاف المدني تحت رعاية دولية في 8 يونيو، أدى الخط المتشدد الشامل للائتلاف المدني في الحوار إلى ارتفاع الشكوك حول الوصول إلى حل بالتراضي للأزمة السياسية السودانية من خلال المحادثات. ولفتت إلى أنه بالرغم من أن الآلية الثلاثية للأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي والإيقاد تدعم المحادثات السودانية، فإن غالبية التحالف المدني يرفض بشكل قاطع الحوار الذي لا يعالج طبيعة الأزمة بينما البقية يعبرون عن موافقة مشروطة”.

للتحقق من صحة هذا الخبر، الذي نشرته صحيفة (اليوم التالي)، تقصى فريق (بيم ريبورتس) عنه بالبحث في موقع الصحيفة البريطانية، ووجد أن آخر خبر نشرته عن السودان كان يتعلق بغرق سفينة تحمل على متنها ماشية في ميناء سواكن تحت العنوان التالي: (Nearly 16,000 sheep drown after ship sinks in Sudan’s Red Sea)، أيضاً نشرت الصحيفة يوم 10 يونيو خبراً تحت العنوان التالي: (Sudan anti-coup group sits with generals for the first time). وهذا الخبر لم يكن له أي صلة بمحتوى الخبر الذي نشرته صحيفة (اليوم التالي).

أما الخبر الثالث المنشور بموقع (الاندبندنت) والذي توجد فيه بعض العبارات المتشابهة مع خبر (اليوم التالي)، فقد نشر يوم 8 يونيو تحت العنوان التالي: (Talks to end Sudan crisis begin as anti-coup groups boycott) والذي ترجمته (بيم ريبورتس) كالتالي: (بدء محادثات لإنهاء أزمة السودان وسط مقاطعة المجموعات المناهضة للانقلاب).

أشار الخبر في الفقرات الثلاث الأولى، إلى أن الأمم المتحدة قالت إن المحادثات بدأت، على الرغم من أن التحالف الرئيسي المؤيد للديمقراطية في البلاد يقاطعها بسبب الحملة الأمنية المستمرة ضد المحتجين على الانقلاب العسكري في أكتوبر الماضي. كما أشار، إلى أن جهود السلام المشتركة بوساطة البعثة السياسية للأمم المتحدة في السودان، والاتحاد الأفريقي وإيغاد، تهدف إلى جلب الجنرالات والجماعات السياسية الاحتجاجية إلى طاولة المفاوضات.

أيضاً أشار إلى أن استيلاء الجيش على السلطة أنهى التحول الديمقراطي قصير الأجل وأغرق البلاد في حالة من الاضطرابات.

كما ذكر الخبر في بقية الفقرات معلومات عن الوضع في السودان، مشيراً إلى أن الجيش رفع حالة الطوارئ في البلاد بعد تعرضه لضغوط دولية. أيضاً لفت الخبر إلى زيارة مساعدة وزير الخارجية الأميركي، مولي في، إلى البلاد، وحثها للأطراف المختلفة بضرورة الانخراط في محادثات للوصول إلى مسار مدني نحو الديمقراطية في السودان.

بعد عملية تقصي مستمرة وجد فريق البحث في (بيم ريبورتس)، أن صحيفة (الاندبندنت) البريطانية لم تنشر أي خبر عن السودان في يوم 17 يونيو، وهو اليوم الذي ادعت فيه صحيفة (اليوم التالي) أن الصحيفة البريطانية نشرت فيه تقريراً حسب عنوان خبرها الرئيس.

وجد فريق البحث في بيم ريبورتس، أن النسخة العربية من (الاندبندنت) البريطانية، نشرت تقريراً في يوم 17 يونيو، قريب الصلة من الخبر الذي أعلنت صحيفة (اليوم التالي) أنها ترجمته عن الصحيفة البريطانية بالعنوان التالي: (تعنت طرفي الأزمة يكبح جهود الحل في السودان). لكن التقرير المنشور في النسخة العربية تحدث عن (طرفي أزمة) واستعان بآراء خبراء أشاروا إلى خطورة الموقف في البلاد دون أن يحددوا طرفاً معيناً، كونه يُعرقل تحقيق تقدم في المحادثات التي ترعاها الآلية الثلاثية المشتركة.

وأشار التقرير في الفقرة الأخيرة إلى أن قوى الحرية والتغيير وحزب الأمة ولجان المقاومة وقوى ثورية مؤثرة أخرى، قاطعت الاجتماع التقني، يوم الأربعاء 8 يونيو، الذي عقدته الآلية الثلاثية لمناقشة تفاصيل التحضير للمحادثات المباشرة بين السودانيين.

الخلاصة

ما صحة خبر صحيفة (اليوم التالي) المنسوب لـ(الاندبندنت) : “تصلب المدنيين يهدد الحل السلمي في السودان”؟

مفبرك

ما صحة المنشور المتداول عن (توديع) الصحف الإسرائيلية لـ(البرهان)؟

ما صحة المنشور المتداول عن (توديع) الصحف الإسرائيلية لـ(البرهان)؟

تداول العديد من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) بكثافة صورة لإحدى الصحف الإسرائيلية الناطقة باللغة العبرية، يظهر فيها قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان. وتداول مروجو الصورة الادعاء الآتي:

“الصحف الإسرائيلية تودع بحسرة البرهان، وعدد من الادعاءات الأخرى”

للتأكد من صحة المنشور، استخدم فريق البحث في (بيم ريبورتس) خاصية ترجمة النصوص على الصور، التي أوضحت أن عدد الصحيفة المتداول يعود إلى لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، بنيامين نتنياهو، مع قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، في مدينة عنتبي اليوغندية في 3 فبراير 2020م. 

وأوضحت الترجمة؛ أن عنوان المقال المرفق مع الصورة “السودان يقترب من إسرائيل”. حسب الترجمة، اتضح أن المقال ذكر نقاش الطرفين للتطبيع، مع السماح للطيران الإسرائيلي باستخدام الأجواء السودانية.

أيضاً باستخدام تقنية البحث العكسي، وجد فريق البحث في (بيم ريبورتس)، أن الخبر منشور في يوم 4 فبراير 2020م، عقب يوم من لقاء (البرهان ـ نتنياهو).

في 3 فبراير 2020م، كشفت منصات وصحف إسرائيلية عن لقاء سري جمع بين البرهان ونتنايهو في مدينة عنتبي اليوغندية، وهو الأمر الذي أثار جدلاً كثيفاً في البلاد.

وعقب ذلك اللقاء، بدأت علاقات أمنية بين السودان وإسرائيل، أحيطت بالسرية تم تتويجها يزيارات متبادلة إلى كل من الخرطوم وتل أبيب، وصلت العلاقة بين البلدين في يناير 2021م، إلى توقيع السودان والولايات المتحدة اتفاقاً بالخرطوم، انضمت بموجبه البلاد إلى (اتفاق إبراهيم) الذي رعته واشنطن تحت إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، بين إسرائيل وعدد من الدول العربية لتطبيع العلاقات بين الجانبين.

لاحقاً، عقب انقلاب 25 أكتوبر لم تنضم إسرائيل إلى الدول التي أدانت الانقلاب العسكري، فيما واصلت تبادل الزيارات مع المسؤولين العسكريين السودانيين، رغم ممارسة واشنطن ضغوطاً عليها للتوقف عن دعم العسكريين لاستعادة مسار الانتقال الديمقراطي في السودان.

الخلاصة

ما صحة المنشور المتداول عن (توديع) الصحف الإسرائيلية لـ(البرهان)؟

مفبرك