Category: مرصد بيم

ما صحة المنشور الرائج حول اعتقال أعضاء بمجموعتي (غاضبون) و (ملوك الإشتباك) أثناء صُنع عبوات “ملوتوف”؟

ما صحة المنشور الرائج حول اعتقال أعضاء بمجموعتي (غاضبون) و (ملوك الإشتباك) أثناء صُنع عبوات “ملوتوف” ؟

تداولت العديد من الصفحات و الحسابات الشخصية التي يتابعها عشرات الآلاف على منصة فيسبوك، وكذا تطبيق التراسل الفوري (واتساب) المنشور الآتي:

راج المنشور أولاً على صفحة عين الوطن التي يتابعها ما يزيد عن 33 ألف متابع، ثم صفحة حنبنيهو التي يتابعها ما يربو عن الـ 49,306 متابع، بالإضافة إلى صفحة خالد الباشا، و يتابعها أكثر من 10 آلاف من رواد فيسبوك.

علاوة على صفحات أخرى أقل شعبية، وحسابات شخصية، ومجموعات واتساب.

وارفقت الصفحات مع المنشور الرائج،  صوراً لزجاجات مشروبات غازية، يبدو من طريقة عرضها بأنها  تستخدم في صنع عبوات الملوتوف، بالإضافة إلى صور لأشخاص لا تظهر وجوههم، وقالت تلك الصفحات بأن هؤلاء هم المقبوض عليهم.

استخدم فريق التقصي في (بيم ريبورتس)، أداة البحث العكسي، وتوصل إلى أن جميع الصور المرفقة بالمنشور ترجع إلى دول أخرى، ولا علاقة لها بالسودان، ولا بالمجموعات المذكورة في المنشور.

فالصورة رقم (1)  أدناه مقتطعة من إحدى ضبطيات القوات الأمنية بجمهورية مصر العربية في العام 2014م  بينما كانت تلاحق جماعة الإخوان المسلمين، بحسب موقع صحيفة اليوم السابع المصرية.

صورة (1)

وتعود الصورة رقم (2)  إلى حادثة في  دولة تونس، في العام 2018م، وفقاً لموقع الحصري.

صورة (2)

 

أما الصورة رقم (3) فهي ترجع إلى أحد الضبطيات بمحافظة الديوانية بالعراق حسبما ذكر موقع راديو المربد.

صورة (3)

 

والصورة رقم (4) فهي متعلقة بمعدات قتالية استخدمت إبان إنتفاضة وارسو بالعام 1944.

صورة (4)

يتزامن ترويج هذه المنشورات المفبركة على صفحات شهيرة بموقع فيسبوك، مع حملة  تروج لها العديد من الجهات في السودان لتسويق ما  أسمته (خروج الثورة عن سلميتها)، وقد نشرت وكالة السودان للأنباء (سونا) -الوكالة الرسمية- أمس، تصريحاً للعميد الطاهر ابو هاجة، المستشار الإعلامي لقائد الجيش الفريق عبد الفتاح البرهان،  يقول فيه ان “إعادة صلاحيات جهاز المخابرات العامة جاءت لوضع حد للأيادي المخربة”، وأشار  أبو هاجة إلى ما أسماه (محاولة جر الثورة للعنف)

الخلاصة

ما صحة المنشور الرائج حول اعتقال أعضاء بمجموعتي (غاضبون) و (ملوك الإشتباك) أثناء صُنع عبوات “ملوتوف” ؟

مفبرك

كيف غطت (وكالة السودان للأنباء) خبر إجتماع مجموعة الدول السبع الذي أدان الإنقلاب العسكري؟

كيف غطت (وكالة السودان للأنباء) خبر إجتماع مجموعة الدول السبع الذي أدان الإنقلاب العسكري؟

نشرت وكالة السودان للأنباء (سونا) على موقعها الإلكتروني، وصفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك خبراً بتاريخ 15 ديسمبر 2021 م، بعنوان “وزراء خارجية مجموعة الدول السبع يدعمون الانتقال الديمقراطي في السودان”.

ونص الخبر بموقع (سونا) على الآتي: 

” ترأست وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس جلسات اجتماع وزراء الخارجية والتنمية لمجموعة الدول الصناعية السبع الذى تناول  العديد من القضايا من ضمنها  الأوضاع في ‫السودان والدعم المستقبلي باتباع نهج شامل واستشاري لتحقيق الانتقال الديمقراطى فى السودان.

وقالت الوزيرة ان الاجتماع اقر مواصلة دعم شعب السودان بما في ذلك توفير المساعدات الانسانية  على حسب التقدم الذي تحرزه الحكومة الانتقالية “.

راج الخبر بهذا النص على عدة صفحات بموقع فيسبوك مثل “شبكة السودان نيوز”  التي يتابعها (76,449 متابع) و صفحة “عادل ابراهيم”  -الذي يُعرف نفسه ككاتب صحفي- التي يتابعها 139,000 من رواد فيسبوك.

راجع فريق (بيم ريبورتس) مخرجات جلسات اجتماع وزراء الخارجية والتنمية لمجموعة الدول الصناعية السبع G7، وحسب ما نُشر على الموقع الرسمي للحكومة البريطانية بتاريخ 12 ديسمبر 2021 م، كان أول المخرجات المتعلقة بالسودان هو شجب للانقلاب العسكري في 25 أكتوبر 2021 م، الذي “عرّض التقدم الذي أحرزته الحكومة بقيادة المدنيين منذ ثورة ديسمبر 2019م للخطر”.

صحيح أن الاجتماع أقر “مواصلة دعم شعب السودان في توفير المساعدات الإنسانية”  – كما أوردت وكالة سونا – ولكنه رهن دعم المجالات خارج القطاع الإنساني بالتقدم الذي ستحرزه الحكومة الإنتقالية في العودة إلى عملية انتقال ذات مصداقية ومستدامة بقيادة مدنية. ( وهذا ما أغفلته الوكالة).

وبغض النظر، عما إذا كان إغفال هذا الجزء المهم من الخبر بقصد أو بغيره، لكن  الوكالة ركزت على جانب واحد من القضية (وهو دعم شعب السودان) وأغفلت الجوانب الأخرى (ربط الدعم في المجالات خارج القطاع الإنساني بالتقدم في استعادة السلطة للمدنيين)، على الرغم من أهمية هذه الجوانب التي أغفلتها. 

ويبدو أن الوكالة الرسمية تحاول بذلك أن تحجب بقية الموضوع عن التداول. وبهذا تكون قد صنفت تغطيتها لهذه القصة بأنها تغطية انتقائية.

علاوة على ذلك، فإن الوكالة اغفلت جانب آخر مخرجات الاجتماع، وهو إدانة المجتمعون للإنقلاب العسكري في السودان. 

نص مخرجات الاجتماع باللغة الانجليزية:

We strongly condemned the military take-over of 25 October in Sudan, which has put at risk the progress made by the civilian-led government since the 2019 revolution. We were encouraged by the release and reinstatement of Prime Minister Hamdok and called for the immediate release of all political detainees, accountability for human rights violations, and an inclusive and consultative approach to deliver the democratic transition. We agreed to continue to support the people of Sudan including through humanitarian aid. Other support would need to reflect progress made by the transitional government on returning to a credible and sustainable civilian-led transition process.

الترجمة إلى اللغة العربية منشورة على صفحة المملكة المتحدة في السودان (UK in Sudan) في مقتطف من كلمة رئيسة الاجتماع ليز تراس:

الخلاصة:

كيف غطت (وكالة السودان للأنباء) خبر إجتماع مجموعة الدول السبع الذي أدان الإنقلاب العسكري؟

مضلل

ما حقيقة مانشيت صحيفة (اليوم التالي) المنسوب لمعهد السلام الأمريكي حول المظاهرات والانتقال السياسي؟

ما حقيقة مانشيت صحيفة (اليوم التالي) المنسوب لمعهد السلام الأمريكي حول المظاهرات والانتقال السياسي؟

حملت صحيفة (اليوم التالي)، الصادرة صباح اليوم الثلاثاء 14 ديسمبر 2021م، في “مانشيتها” الرئيسي عنواناً بارزاً يقول :  (معهد السلام الأمريكي: المظاهرات لا تساعد في الانتقال السياسي).

وفي صفحتها الأولى  نقلت الصحيفة  نص الخبر  التالي (هنا نسخة مؤرشفة من رابط الخبر):

” قلل تحليل نشره المعهد الأمريكي للسلام من أهمية المظاهرات التي تنتظم في الشوارع السودانية لعودة الحكم المدني بعيداً عن مشاركة العسكريين.  وقال التقرير الذي جاء ضمن سلسلة من التقارير بمناسبة قمة بايدن للديمقراطية: “لا يزال السودانيون يخرجون إلى الشوارع للمطالبة بالتغييرات التي حلمت بها الثورة وهناك حاجة إلى الاستماع إلى هؤلاء المواطنين – الشباب والكبار، الرجال والنساء، عبر الجغرافيا الشاسعة للسودان ومشاركتهم” وأضاف التقرير: “لكن ذلك لا يساعد في حالة الانتقال السياسي من انقلاب إلى آخر أو حتى إعلان إعادة تصحيح مسار مرة أخرى” وشدد المعهد الأمريكي على أن إعادة الانتقال السياسي تتطلب اتفاقيات  على الورق والأهم من ذلك، إجراءات واضحة للعملية السياسية وإدارة السلطة. واعتبر التقرير أن حكومة حمدوك قبل الخامس والعشرين من أكتوبر مسؤولة عن فشل التحول الديمقراطي والانقلاب العسكري. ونوه التقرير إلى أن الانقلاب العسكري في الـ 25 من أكتوبر كان متوقعاً وأشار إلى أن العناصر المدنية داخل الحكومة حذرت الشركاء الدوليين من خطر انقلاب في منتصف سبتمبر، ومحاولة الانقلاب في 21 سبتمبر.وساق التقرير جملة من الأسباب التي شرعت الانقلاب من بينها عجز اللاعبين السودانيين والدوليين الذين شهدوا المخاطر عن التحرك والاستجابة القوية في الوقت المناسب لمنع الانقلاب.”

لاحقاً، تداولت العديد من الصفحات  على موقع التواصل الإجتماعي (فيسبوك) الخبر الذي أبرزته صحيفة (اليوم التالي)، كما تداولته مواقع إخبارية شهيرة، كموقع  “باج نيوز” الإخباري، الذي نشر الخبر نقلاً عن (اليوم التالي) بالموقع وعلى صفحته بالفيسبوك، التي يتابعها (117,957 متابعاً)، وتداولت الخبر ايضاً صفحة “الطابية” والتي يتابعها (26,339) متابعاً من رواد فيسبوك، و موقع “النيلين” الاخباري.

يشير الخبر المتداول إلى أن معهد السلام الأمريكي قد نشر تقريراً تحليلياً عن الوضع السياسي في السودان وكان ضمن محتويات هذا التقرير هو “تقليل” من أهمية المظاهرات وقد استدل الخبر باقتباسات من التقرير مثل “لا يزال السودانيون يخرجون الى الشوارع للمطالبة بالتغييرات التي حلمت بها الثورة وهناك حاجة الى الاستماع الى هؤلاء المواطنين – الشباب والكبار، الرجال والنساء، عبر الجغرافيا الشاسعة للسودان ومشاركتهم”.

وأضاف نص الخبر الاقتباس التالي:”لكن ذلك لا يساعد في حالة الانتقال السياسي من انقلاب الى اخر او حتى اعلان اعادة تصحيح مسار مرة اخرى”.

راجع فريق (بيم ريبورتس) التقرير المقصود الذي نٌشر على موقع معهد السلام الأمريكي (باللغة الإنجليزية) بتاريخ 9 ديسمبر 2021 م، بعنوان “إعادة الانتقال السياسي في السودان إلى المسار الصحيح”، ويمكن أن يكون أقرب محتوى لما نقلته الصحيفة قد جاء ضمن الفقرة الموضحة على لقطة الشاشة أدناه:

التي تترجم للغة العربية على النحو الآتي:

“يجب أن يكون التمويل مصحوبًا بعملية سياسية تصوغ وتحافظ على اتفاق حول المسار والتقدم نحو الانتقال السياسي. واليوم يواصل السودانيون النزول إلى الشوارع للمطالبة بالتغييرات الموعودة خلال الثورة. هنالك حوجة لإيجاد مساحة لهؤلاء المواطنين – صغارًا وكبارًا، رجالًا ونساءً، عبر جغرافيا السودان الشاسعة – للاستماع إليهم واشراكهم.

أخيرًا، الكلمات مهمة. نميل إلى الحديث عن الأشياء من حيث ما نأمل أن تصبح عليه. اعتبارًا من عام 2019 ، أشارت الولايات المتحدة إلى “الحكومة الانتقالية بقيادة مدنية”. كان هذا هو الطموح والالتزام – لكنه لم يكن حقيقة واقعة بعد. بالطريقة نفسها ، قد يكون الاتفاق بين البرهان وحمدوك أفضل صفقة يمكن التوصل إليها في تلك اللحظة. لكن لا يفيد حالة الانتقال السياسي في إعلان “انتهاء” الانقلاب أو إعلان أن الانتقال “يعود إلى المسار الصحيح” حتى يكون هناك شيء مختلف نوعيًا. سوف تتطلب إعادة بدء الانتقال السياسي كلمات على الورق؛ والأهم من ذلك، أنه سيتطلب إجراءات واضحة وتغيير القوة. يتطلب الأمر محادثة صريحة حول ما كان يعمل وما لا يعمل قبل 25 أكتوبر وما هو المطلوب للمضي قدمًا.”

تم انتقاء بعض المحتوى في هذه الفقرات الاخيرة من التقرير كمحاولة لاختزال التحليل المطروح في التقرير في بضع جمل خالية من الصحة. ايضا بعد ان دققنا في باقي محتوى التقرير لاحظنا ان كثير من المحتوى مترجم بطريقة خاطئة أو مأخوذ خارج السياق، مثل الفقرة التالية:

والتي تترجم للغة العربية على النحو الآتي:

“في حين أن العناوين الرئيسية حول الانقلابات تشير غالبًا إلى “تراجع” الديمقراطية أو فشل الانتقال السياسي، فإن هذا يحجب الرواية القوية بنفس القدر حول رد القوى المعارضة للانقلابات. وتغيب عن العناوين الرئيسية قصص القيادة الشجاعة للشباب السوداني والنساء والجماعات المدنية والسياسية التي تنتظم وتحتج وتحمي مجتمعاتهم من العنف. تتضمن هذه القصص التي غالبًا ما لا تُروى المفاوضات المكثفة بين الخبراء والدبلوماسيين ورؤساء الدول لدعم معايير الاتحاد الافريقي ضد الانقلابات العسكرية والتغييرات غير الدستورية للحكومات. ونادرًا ما تُنقل اخبار عن الوسطاء السودانيون الذين يسعون لفتح المجال لاتفاق سياسي جديد يسمح للبلاد بالمضي قدمًا وإعادة تعريف “الأمن” كشيء يتمحور حول المواطنين وليس النظام .باختصار، غالبًا ما نتجاهل روايات العمل الجاد من أجل السلام والديمقراطية.”

هذه الفقرات التي ذكرت أعلاه توضح أن ما ورد في الخبر و المانشيت الرئيسي للصحيفة بخصوص أن المظاهرات لا تساعد في الانتقال الديمقراطي هو محتوى مفبرك، و قد تم تدعيمه في باقي نص الخبر بمحتوى تضليلي مبني على انتقاء بعض العبارات وعدم ذكر البعض الآخر. فمثلا ذُكر فعلا في تقرير المعهد (أن الانقلاب العسكري في 25 أكتوبر كان متوقعاً )، ولكن الخبر الوارد في الصحيفة قد أغفل جملة مهمة في نهاية الفقرة المعنية والتي تترجم لـ:

 “في حين أن الانتقادات الموجهة لضعف الحكم والقيادة لها أساس ما، إلا أنها ليست مبررًا لانقلاب عسكري.”

كما موضح في لقطة الشاشة أدناه

أيضا ذكرت الصحيفة في الخبر أن تقرير المعهد الأمريكي اعتبر (أن حكومة حمدوك مسؤولة عن فشل التحول الديمقراطي والانقلاب العسكري)، لكن هذه العبارة لم ترد في تقرير المعهد، إنما تم تحليل الفرص الممكنة لزيادة احتمالية أن يصحح الانتقال السياسي مساره، و تم تلخيصها في ثلاث نقاط:

  • يجب أن يوضع التحليل الرصين والأساس و المتجاوب سياسياً في متناول أولئك الذين يقودون السياسة وأن يتصرفوا بناءً عليه.
  • كانت هناك حاجة إلى ضخ سريع وحاسم لرأس المال لمساعدة مجلس الوزراء المدني على تلبية احتياجات الرواتب وتحقيق الاستقرار في الاقتصاد. هذا لا يعني المساومة على الحكم الخاضع للمساءلة والشفافية أو أولويات مكافحة الفساد. لكن لا يمكن معالجة أي من هذه القضايا إذا وقعت البلاد في انقلاب آخر.
  • يجب تعبئة الجهود المستمرة لمساعدة القوى السياسية في البلاد على توطيد علاقاتها وقيادتها – بين مختلف العناصر المدنية ، مع الأمن والعسكري ، والأهم من ذلك ، مع مواطنيها ومجتمعاتهم ودوائرهم الانتخابية. هذا أكثر من مجرد تشكيل تحالفات سياسية أو أحزاب سياسية. يتعلق الأمر بتكوين الثقة ثم الاستفادة من رأس المال السياسي في اللحظات المناسبة لدفع أكثر الإصلاحات صعوبة ، مثل تحويل قطاع الأمن أو استقرار الاقتصاد.

الخلاصة:

ما حقيقة مانشيت صحيفة ( اليوم التالي) المنسوب لمعهد السلام الأمريكي حول المظاهرات والانتقال السياسي؟

مضلل

ما حقيقة تعيين مدير جديد لجهاز المخابرات العامة ينتمي إلى “المؤتمر الوطني” المحلول؟

ما حقيقة تعيين مدير جديد لجهاز المخابرات العامة ينتمي إلى “المؤتمر الوطني” المحلول؟

أعلن جهاز المخابرات العامة على موقعه الالكتروني، يوم 28 نوفمبر المنصرم، تعيين الفريق أول أحمد إبراهيم علي مفضل، مديرا لجهاز المخابرات العامة.

وقبل الإعلان عن هذا التعيين، كانت العديد من المواقع الإخبارية قد تداولت خبراً عن تعيين مفضل على قمة إدارة الجهاز الأمني في السودان، إلّا أن المنصات الإخبارية الحكومية الرسمية أغفلت تناول هذا الخبر المهم إزاء التطورات السياسية في البلاد.

وأثار تعيين مفضل، العديد من التساؤلات على مواقع التواصل الإجتماعي، كان أبرزها التساؤلات حول حقيقة انتمائه إلى حزب المؤتمر الوطني المحلول.

وجد فريق البحث في (بيم ريبورتس) أن الفريق أول أحمد إبراهيم علي مفضل كان آخر رئيس لحزب المؤتمر الوطني المحلول بولاية جنوب كردفان إبان حكم البشير، وفق ما تؤكده وكالة الانباء الرسمية في السودان.

ما حقيقة تعيين مدير جديد لجهاز المخابرات العامة ينتمي إلى “المؤتمر الوطني” المحلول؟

صحيح

ما حقيقة الفيديو المتداول حول كشف الحساب البنكي لمريم الصادق في أحد بنوك الإمارات العربية المتحدة؟

ما حقيقة الفيديو المتداول حول كشف الحساب البنكي لمريم الصادق في أحد بنوك الإمارات العربية المتحدة؟

تداولت العديد من الصفحات والحسابات الشخصية على موقعي (فيسبوك) و(تويتر) مقطع فيديو يظهر فيه شخص يبدو أنه أحد موظفي بنك (HSBC) وهو يستعرض كشف حساب شهر أكتوبر لحساب بإسم (مريم المنصورة الصادق الصديق المهدي).

وادعت الحسابات والصفحات التي نشرت المقطع وتداولته، بأن البنك يقع في مدينة دبي بالإمارات العربية المتحدة، وأن الحساب الذي يكشفه موظف البنك هو حساب السيدة مريم الصادق المهدي،  وزيرة الخارجية السابقة بالحكومة الانتقالية في السودان. واضيفت على الفيديو – في أحدى المشاركات- عبارة (تسريب كشف حساب مريم الصادق).

 حصد المقطع آلاف المشاهدات على صفحات شهيرة بموقع (فيسبوك) مثل صفحة  البعشوم التي يتابعها أكثر من 30 ألف متابع، وصفحة الجالية السودانية التي يتابعها أكثر من 60 ألف متابع. بالإضافة إلى حسابات شخصية على موقع تويتر حيث حصد المقطع أيضا آلاف المشاهدات هناك.

فحص فريق  (بيم ريبورتس) مقطع الفيديو المتداول، واتضح أن البنك الذي جرت فيه عملية تصوير الفيديو يقع في العاصمة القطرية، الدوحة، بمنطقة الوعب، وليس بدولة الإمارات العربية المتحدة.

 ويتبين ذلك في كشف الحساب بالرغم من محاولة إخفاء إسم فرع البنك من قِبل الشخص الذي صور الفيديو. 

صورة -1- من المقطع توضح عنوان البنك بمنطقة الوعب

عنوان البنك على خرائط قوقل: https://goo.gl/maps/VSwje3P5wGrw1SzF7

صورة -2- توضح رقم الحساب الدولي (IBAN) و يظهر أن الحساب يتبع لأحد البنوك داخل دولة قطر حيث يبدأ برمزها (QA).

إلى هذا الحد، توصلنا إلى أن الحساب بدولة قطر، وليس بدولة الإمارات. ولكن تساءلنا: هل للوزيرة السابقة حساب في بنك (HSBC) الدوحة أم لا؟

حاول فريق (بيم ريبورتس) التواصل مع السيدة مريم الصادق،  لكن لم نتلق استجابة.

استخدم الفريق عدداً من وسائل الفحص، لمعرفة ما إذا كانت السيدة مريم المهدي تمتلك حساباً بالبنك المذكور، وما إذا كان الحساب حقيقياً بالأساس.

 تفحصنا بعض التفاصيل بكشف الحساب لتوضح هذه الحقيقة. الصورة أدناه توضح أحد بنود كشف الحساب، حيث يتضح أن أحد المعاملات المظللة باللون الأزرق (DOC COLL)  هي معاملة جمع وثائق أو ما يعرف باللغة الإنجليزية في المعاملات البنكية ب(Documentary Collection).

صورة -3-

 وهذه المعاملة – حسبما أفادنا الخبير الإقتصادي محمد المصباح – بأنها لا تتم إلا بين مؤسستين أو شركتين في عمليات الاستيراد والتصدير. و هذه الإفادة تدحض الإدعاء بأن هذا الحساب مملوكاً لفرد،  سواء كانت مريم الصادق أو غيرها.

للتأكد أكثر، تقصى فريق البحث  وراء رقم الحساب البنكي الدولي المعروف ب(الآيبان) (IBAN) الذي لاحظنا ظهوره في مقطع  الفيديو. وجد الفريق أن رمز الآيبان كالتالي كما هو موضح في الصورة أدناه و الصورة رقم (2): 

QA31BBME000000000001168103001

الحرفان الأولان  (QA) في الرمز يشيران إلى الدولة مكان الحساب، وهي دولة قطر، كما أوضحنا.

فحص الفريق رمز الآيبان عن طريق أداة التحقق من الآيبان وتوصلنا عبر هذه الأداة إلى  أن هذا الرمز غير صحيح. 

 لمزيد من التأكد، استخدمنا أداة إضافية، وهي أداة توليد الآيبان في الموقع الإلكتروني لبنك (HSBC) قطر،   أدخلنا رقم الحساب العادي (A/C) (001168103001) – الظاهر في الفيديو- في أداة توليد الآيبان فعرض لنا أن رمز الآيبان الخاص بهذا الحساب كالتالي بالصورة رقم (5): 

QA59BBME000000000001168103001 

صورة -4-

صورة -5-

بناء على نتائج التحقق والفحص الموضحة أعلاه، نسطيع أن نؤكد أنه لا يوجد حساب بهذه الصفات في بنك HSBC سواء كان بالإمارات كما يدعي متداولو مقطع الفيديو، أو بدولة قطر.

الخلاصة:

ما حقيقة الفيديو المتداول حول كشف الحساب البنكي لمريم الصادق في أحد بنوك الإمارات العربية المتحدة؟

مفبرك

ما حقيقة الفيديو المتداول حول نزوح الآلاف من مدينة كرينك؟

ما حقيقة الفيديو المتداول حول نزوح الآلاف من مدينة كرينك؟

تداولت عدد من الحسابات الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) مقطع فيديو يظهر أمواجا بشرية مدعين أن هذا المقطع تم تصويره حين نزوح مواطني منطقة (كرينك) بولاية غرب دارفور.

حصد الفيديو المنشور من قبل أحد الحسابات على موقع (فيسبوك) ما يزيد عن ألف مشاهدة، بينما كانت حصيلة المشاهدات لمقطع الفيديو على حساب آخر بنفس الموقع ما يفوق 41 ألف مشاهدة.

تقصى فريق البحث في (بيم ريبورتس) عن مقطع الفيديو واتضح أنه يعود لنزوح مواطني منطقة (صلحان) بدولة بوركينا فاسو بعد تعرضها لهجوم إرهابي في الخامس من يونيو من العام الجاري. 

وكانت منطقة (كرينك) بولاية غرب دارفور صراعا داميا أفضى إلى مقتل (88) شخصا بالرصاص الحي و العديد من الإصابات حسبما لجنة أطباء ولاية غرب دارفور في تقريرها الصادر في الثامن من ديسمبر الجاري.

الخلاصة:

ما حقيقة الفيديو المتداول حول نزوح الآلاف من مدينة كرينك؟

مضلل

ما حقيقة الفيديو المتداول حول قصف القوات المسلحة السودانية للقوات الإثيوبية المحتلة بالفشقة؟

ما حقيقة الفيديو المتداول حول قصف القوات المسلحة السودانية للقوات الإثيوبية المحتلة بالفشقة؟

تداولت عدد من الصفحات التي يتابعها عشرات الآلاف على موقع التواصل الاجتماعي الشهير (فيسبوك)، مقطعاً يظهر عمليات قصف مدفعي ثقيل في منطقة شبه صحرواية، وإدعت هذه الصفحات إن القصف المُبين في الفيديو هو عملية عسكرية قامت بها القوات المسلحة السودانية ضد القوات الإثيوبية في منطقة الفشقة الحدودية، شرقي السودان.

بعض الصفحات التي تداولت مقطع الفيديو هي: صفحة “القدرات العسكرية السودانية” التي يتابعها ما يزيد عن 108 ألف متابع،  و “شبكة سودان ناو” التي يتابعها قرابة 217 ألف متابع،  و “باس نيوز” التي يتابعها ما يزيد عن 25 ألف متابع، بالإضافة إلى صفحة  “شباب حول القوات المسلحة” المنشأة حديثاً في أكتوبر المنصرم.

تقصى فريق البحث في  (بيم ريبورتس) عن مقطع الفيديو ووجد أنه فيديو قديم،  نُشر بتاريخ  27 مارس من العام 2020م، على منصة تويتر عبر حساب يذكر أنه مقيم بمدينة نيروبي في كينيا. 

وأعادت الصفحات المبينة أعلاه نشر مقطع الفيديو في أعقاب معلومات وأخبار عن عملية عسكرية في منطقة شايبيت بالفشقة، بين القوات السودانية والإثيوبية.

الخلاصة

ما حقيقة الفيديو المتداول حول قصف القوات المسلحة السودانية للقوات الإثيوبية المحتلة بالفشقة؟

مضلل

ما حقيقة توجيه سفارة الولايات المتحدة بالخرطوم رسالةً لرعاياها بالبقاء في منازلهم توقعاً لتغيير في قيادة القوات المسلحة ؟

ما حقيقة توجيه سفارة الولايات المتحدة بالخرطوم رسالةً لرعاياها بالبقاء في منازلهم توقعاً لتغيير في قيادة القوات المسلحة ؟
 
 

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي على تويتر و فيسبوك منشوراً مفاده “توجيه من السفارة الأمريكية بالخرطوم عبر البريد الإلكتروني لرعاياها بعدم الخروج من منازلهم بسبب توقع لتغيير في قيادة القوات المسلحة”. وجدت الرسالة أيضاً رواجا على العديد من مجموعات تطبيق واتساب ، ويأتي الخبر متزامنا مع توتر سياسي بين شركاء الحكم من عسكريين و مدنيين بالإضافة إلى تداوله بعد يومين من موكب 21 أكتوبر بالخميس.
 
للتحقق من صحة الخبر، تواصلت “بيم ريبورتس” مع العديد من حملة الجنسية الأمريكية، وأكدوا بأنهم لم يتلقوا أي رسالة على بريدهم تحمل توجيها كهذا. بالإضافة إلى ذلك راجعنا الموقع الإلكتروني للسفارة الأمريكية بالخرطوم ولم نجد شيئاً من هذا القبيل، كما تواصلنا مع مكاتب السفارة ، إلا أن الرد الآلي أعلمنا بأن السفارة مغلقة الآن بسبب عطلة يوم السبت.
 
 الخلاصة:
 
ما حقيقة توجيه سفارة الولايات المتحدة بالخرطوم رسالةً لرعاياها بالبقاء في منازلهم توقعاً لتغيير في قيادة القوات المسلحة ؟
 
مفبرك

ما حقيقة المنشور الرائج حول ترحيل البشير وزمرته إلى لاهاي؟

ما حقيقة المنشور الرائج حول ترحيل البشير وزمرته إلى لاهاي؟
 

تداول عدة صفحات ومجموعات وحسابات شخصية على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك منذ ساعات منشوراً فحواه “الآن يتم ترحيل البشير وزمرته إلى لاهاي”. وطبقاً للمنشور الرائج على تويتر كذلك فقد “ضربت القوات الأمنية والجيش طوقاً حول كوبر ومحيطها تحسباً وحماية لعملية ترحيل البشير”.
 
ويحمل المنشور الرائج في مفتتحه عنوان؛ “أول رد فعل من البرهان بعد 21 أكتوبر”، بينما يُختتم بعبارة “منقول من صفحة الأستاذ ياسر عرمان”.
وبمراجعة صفحة المستشار السياسي لرئيس مجلس الوزراء، ياسر سعيد عرمان، لم نجد أي أثر للمزاعم.
 
وكانت آخر تصريحات لعرمان بالخصوص مطلع الأسبوع الجاري، بحاضرة ولاية الجزيرة، ود مدني، ضمن ندوة جماهيرية أكد خلالها أنه “سيتم تسليم البشير ورفاقه للجنائية الدولية في لاهاي قريبا” على حد تعبيره.
 
وفي أغسطس الماضي أعلنت وزيرة الخارجية، مريم الصادق المهدي، أن مجلس الوزراء قرر تسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية، وأنه أجاز مشروع قانون انضمام السودان لنظام روما الأساسي للمحكمة.
وكانت الحكومة الانتقالية قد اتفقت مع قوى الكفاح المسلح في فبراير من العام الماضي، إبان التفاوض في جوبا، على مثول جميع المطلوبين لدى المحكمة الجنائية الدولية أمام المحكمة.
 
وبحسب مراقبين فإنّ مسألة تسليم البشير قد وضحت ملامحها في الجانب المدني، لكن الرؤية إزاء الملف مازالت تكتنفها بعض الضبابية لدى الشق العسكري، كما أنه لم يلتئم أي اجتماع مشترك للمجلس السيادي والتنفيذي للبت في المسألة حتى اليوم، بوصفهما يشكلان الهيئة التشريعية البديلة لحين انعقاد البرلمان الانتقالي.
 
اما بخصوص الطوق الأمني المضروب حول كوبر، والمشار إليه ضمن المنشور، فقد أكده المكتب الصحفي للشرطة، الأربعاء الماضي، ضمن حيثيات بيان صحفي حول الإجراءات التأمينية الإستثنائية لسجون ولاية الخرطوم، “لاسيما السجن الاتحادي”، وذلك ضمن الخطة التفصيلية لمليونية ومواكب الخميس 21 أكتوبر، “مع وضع جميع قوات الشرطة بمختلف إداراتها فى حالة استعداد قصوى”.
 
الخلاصة
 
ما حقيقة المنشور الرائج حول ترحيل البشير وزمرته إلى لاهاي؟
 
مفبرك

ما حقيقة مقطع الفيديو الرائج حول قدوم موكب مكون من عشرات الشاحنات من شرق السودان لدعم المحتجين أمام القصر الجمهوري؟

ما حقيقة مقطع الفيديو الرائج حول قدوم موكب مكون من عشرات الشاحنات من شرق السودان لدعم المحتجين أمام القصر الجمهوري؟

نشرت العديد من الصفحات على موقع فيسبوك مثل أبو العربي التي يتابعها ما يزيد عن مليون متابع، وصفحة أنصار هيئة العمليات التي يتابعها 232,949 متابع ، بالإضافة إلى صفحة هنا السودان التي يتابعها ما يزيد عن 83 ألف متابع، و غيرها الكثير كانت قد تداولت مقطع فيديو يعرض قدوم موكب مكون من عشرات الشاحنات من شرق السودان لدعم المحتجين أمام القصر الجمهوري.

قام فريق بيم ريبورتس بالتحقق من المقطع و وجد أن المقطع قديم و قد سبق نشره على موقع يوتيوب بتاريخ 6 نوفمبر 2019 و هو يخص استقبال الشيخ سليمان علي بيتاي، شيخ خلاوي همشكوريب في أحد المناسبات.

الخلاصة:

ما حقيقة مقطع الفيديو الرائج حول قدوم موكب مكون من عشرات الشاحنات من شرق السودان لدعم المحتجين أمام القصر الجمهوري؟

مضلل