Category: مرصد بيم

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق تصدي الدفاعات الجوية لمسيّرات هاجمت الأبيّض؟

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق تصدي الدفاعات الجوية لمسيّرات هاجمت الأبيّض؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو تظهر فيه رشقات نارية في منطقة مظلمة، على أنه يوثق تصدي الدفاعات الجوية التابعة للجيش السوداني لطائرات مسيّرة هاجمت مدينة الأبيّض، حاضرة ولاية شمال كردفان، أمس الاثنين.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«دفاعات الجيش في الأبيض تتصدى لمسيرات المليشيا».

عض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

ود الهجانة أم ريش 

(93) ألف متابع 

2

عدسة كردفان الأخبارية 

(58) ألف متابع 

3

منصة كردفان 

(52) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عسكيًا عن مقطع الفيديو المتداول، وتوصّل إلى أنه قديم، نُشر من قبل في ديسمبر 2025.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، وتبيّن أنّ «الدعم السريع» شنّت هجومًا بطائرات مسيّرة على مدينة الأبيّض بشمال كردفان أمس الاثنين. وبينما تصدت دفاعات الجيش لبعضها، أصاب بعضها جامعة كردفان. ولكن الفيديو المتداول لا صلة له بالهجوم.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ تبيّن أن الفيديو المتداول قديم، نُشر من قبل في عام 2025، ولا صلة له بتصدي الجيش للمسيّرات التي هاجمت الأبيّض أمس الاثنين وأصاب بعضها جامعة كردفان. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

هل توعّد مسعد بولس تحالفي «صمود» و«تقدّم» بالمحاسبة في حال ثبوت وفاة «حميدتي»؟

هل توعّد مسعد بولس تحالفي «صمود» و«تقدّم» بالمحاسبة في حال ثبوت وفاة «حميدتي»؟

تداولت حسابات على «فيسبوك» تصريحًا منسوبًا إلى كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، يتوعّد فيه تحالفي «صمود» و«تقدّم» بالمحاسبة في حال ثبت أنّ قائد قوات الدعم السريع «حميدتي» متوفى، وذلك بسبب ما أسماه الادعاء «إطالة أمد الحرب»، مشيرًا إلى أنّ «جميع الحروب تنتهي بموت قائدها»، وأنّ التحالفين زعما أنّ «حميدتي ما يزال حيًا» – بحسب نص الادعاء.

وجاء نص الادعاء كالآتي:

«عاجل : مسعد بولس اذا كان حميدتي ميتآ سنعاقب تحالف صمود وتقدم لي اطالتهم امد الحرب جميع الحروب تنتهي بموت قائدها وهم من قالو عنه حيآ لكي لا تنتهي هذه الحرب».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من الادعاء، بحث «مرصد بيم» في حساب كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس على منصة «إكس»، ولم يجد فيه أيّ أثر للتصريح المزعوم.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد في المقابلات المتلفزة التي أجرتها وسائل الإعلام مؤخرًا مع مسعد بولس، ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء.

كما أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء عقب تصريحات أدلى بها بولس في مقابلة تلفزيونية في فبراير الجاري، أشار فيها إلى صعوبة التواصل مع «حميدتي».

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ لم يرِد في حساب مسعد بولس على منصة «إكس». كما لم يُسفر البحث في المقابلات المتلفزة مع بولس أو بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى «الباشا طبيق» بشأن الانسحاب من كردفان؟

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى «الباشا طبيق» بشأن الانسحاب من كردفان؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورة تحمل شعار «الحدث السوداني» مع تصريح منسوب إلى عضو الهيئة القيادية في تحالف «السودان التأسيسي» الباشا طبيق، جاء فيه أن «دارفور خط أحمر» وأن قائد «الدعم السريع» أمر بـ«الانسحاب فورًا من كردفان لإعادة التموضع» – بحسب الادعاء المتداول.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«دارفور خط أحمر.. حسب توجيهات القائد يجب الإنسحاب فوراً من كردفان لإعادة التموضع…»

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في حساب «الحدث السوداني» وحساب قناة «الحدث» وكذلك في حساب القيادي في تحالف «تأسيس» الباشا طبيق على «فيسبوك»، ولم يجد فيها جميعًا أيّ أنباء أو تصريحات تتوافق مع الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء في سياق المعارك الأخيرة بين الجيش السوداني و«الدعم السريع» في ولايات كردفان.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في حسابي «الحدث السوداني» وقناة «الحدث» ولا في حساب الباشا طبيق على «فيسبوك». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى الناطق باسم «الدعم السريع» بشأن الانسحاب من كردفان؟

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى الناطق باسم «الدعم السريع» بشأن الانسحاب من كردفان؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورة تحمل شعار قناة «الحدث»، تتضمن تصريحًا منسوبًا إلى الناطق الرسمي باسم «الدعم السريع» الفاتح قرشي، يأمر فيه قواتهم بالانسحاب من إقليم كردفان والالتزام بالخطة (ب) – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«يازهرة انا في خطر*قلت لي الخطة ب   جيشنا مر ترا  *المايسترو الجيلي أبوشجن عاجل.. على قواتنا الإنسحاب من محور كردفان بالكامل والإلتزام بالخطة (ب)».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

السودان الان 

(377) ألف متابع 

2

وطني السودان 

(121) ألف متابع

3

بل بس

(20) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، بحَثَ «مرصد بيم» في موقع قناة «العربية» وفي حساب «الحدث السوداني» على «فيسبوك»، كما بحث في القناة الرسمية لـ«الدعم السريع» على منصة «تليجرام»، ولم يجد فيها جميعًا ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفرالبحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء عقب إعلان الجيش السوداني، أمس الأحد، عن  تدميره منظومة دفاع جوي تابعة لـ«الدعم السريع» بولاية غرب كردفان.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع قناة «العربية» ولا في حساب «الحدث السوداني» على «فيسبوك». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة صدور قرار بسحب السفير السوداني احتجاجًا على وفاة سودانيين في السجون المصرية؟

ما حقيقة صدور قرار بسحب السفير السوداني احتجاجًا على وفاة سودانيين في السجون المصرية؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» ادعاءً يفيد بأنّ رئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان عبد الفتاح البرهان أصدر قرارًا بسحب السفير السوداني من القاهرة، احتجاجًا على وفاة مواطنين سودانيين داخل السجون المصرية، مؤكدًا أن «كرامة السودانيين فوق كل اعتبار» – بحسب الادعاء المتداول.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«عاجل

البرهان يسحب سفير السودان بمصر احتجاجاً على موت السودانيين في سجون مصر».

بعض الحسابات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في حسابي مجلس السيادة الانتقالي ووكالة السودان للأنباء على «فيسبوك»، ولم يجد فيهما أيّ تصريحات تتوافق مع الادعاء. 

كما بحث فريق المرصد في الحساب الرسمي لسفارة السودان في القاهرة، ولم يعثر على أيّ بيانات أو تصريحات تدعم صحة الادعاء.

وأجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء في أيّ مصادر إخبارية موثوقة أو وكالات دولية أو مقابلات تلفزيونية.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في حساب مجلس السيادة ولا وكالة السودان للأنباء ولا حساب سفارة السودان في القاهرة على «فيسبوك». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

بين الحقيقة والتضليل: كيف رافق محتوى مضلل حملة ترحيل اللاجئين في مصر؟

عقب اندلاع الصراع المسلح في السودان في أبريل 2023 وتردي الحالة الإنسانية وانعدام الأمن في مناطق واسعة من السودان، نزح ملايين السودانيين من مناطقهم بحثًا عن الأمان، وعبَرَ بعضهم الحدود إلى البلدان المجاورة، ومن أبرزها جمهورية مصر العربية.

قصد مصر، بعد اندلاع الحرب في السودان، أكثر من 1.2 مليون سوداني وسودانية، منذ أبريل 2023، وفقًا لإحصاءات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وعلى الرغم من حملات العودة الطوعية التي ساهمت الحكومة المصرية في تسهيلها للسودانيين، لم تتوقف حركة التنقل بين مصر والسودان بالطرق الرسمية المقيّدة بالموافقات الأمنية أو عبر طرق التهريب غير الرسمية.

وفي الآونة الأخيرة، تواردت تقارير عن حملات قبض وتوقيف طالت لاجئين ومهاجرين في العديد من المحافظات المصرية، ما أثار حالة واسعة من القلق والارتباك داخل المجتمعات المتأثرة، وأشعل نقاشًا محتدمًا على منصات التواصل الاجتماعي.

واجه مئات الآلاف من السودانيين المقيمين في مصر خطر الاعتقال والترحيل، مع تواتر أنباء عن حملات مكثفة تشنها السلطات المصرية، تستهدف الأجانب، لا سيما السودانيين والسوريين، في الأسواق والشوارع والأماكن العامة. غير أن هذا النقاش لم يُبنَ فقط على الوقائع الميدانية، بل تَشابك إلى حد بعيد مع موجة من النشاط الرقمي على مواقع التواصل الاجتماعي.

وغلب على هذا النشاط سيل من المحتوى المضلل، بما في ذلك مقاطع فيديو قديمة أُعيد تداولها، وقُدّمت خارج سياقها الزمني والمكاني، بوصفها حقائق دامغة، في عملية خلطٍ بين ما هو حقيقي وما هو مضلل، لم تؤدِّ فقط إلى تضخيم الأحداث، بل أسهمت في تعميق الخوف وسط مجتمع السودانيين المقيمين بمصر، وتشويه الفهم العام لحقيقة ما يجري على الأرض.

يأتي هذا التقرير في محاولة لفك هذا الاشتباك بين الواقع والتضليل، عبر رصد أنماط المحتوى غير الدقيق الذي رافق قضية القبض على اللاجئين في مصر وترحيلهم، مع تسليط الضوء على أهمية التوعية الإعلامية في صون الحقيقة، والدفاع عن القضايا الإنسانية دون الإضرار بها.

الزيف والواقع: اعتقال السودانيين من مصر وترحيلهم 

عقب إطلاق السلطات المصرية حملات قبض وتوقيف طالت لاجئين ومهاجرين، بدأت بعض الحسابات تنشر محتوى عما يجري في مصر ضد السودانيين، واستعانت بمحتوى مرئي مضلل وقديم من أجل توسيع نطاق انتشار محتواها.

نشر أحد هذه الحسابات مقطع فيديو لأشخاص يقفزون من نوافذ حافلة متحركة، مدعيًا أنهم سودانيون يقفزون هربًا من حملات السلطات المصرية. وتُداول المقطع على نطاق واسع على منصتي «فيسبوك» «إكس» بصيغ مختلفة، منها الحقوقي والإنساني، ومنها ما حاول ربط الحملة بالحكومة السودانية، ومنها الشامت على ما يجري للسودانيين في مصر.

الصورتان «1» و«2»:  توضحان تداول مقطع الفيديو في سياق مضلل على «فيسبوك» و«إكس»

وللتحقق من صحة الفيديو، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن المقطع المتداول، وتوصلت نتائج البحث إلى أنّه نُشر من قبل في عام 2023، وتُداول آنذاك على أنه يوثق فرار مهاجرين غير شرعيين من حافلة، ما يعني أنّ الفيديو قديم، ولا يمت بصلة للادعاء المتداول حديثًا بشأن هروب لاجئين سودانيين من حافلة في أثناء ملاحقتهم من قبل السلطات المصرية، وأعيد تداوله في سياق مضلل.

وفي السياق ذاته، تُداول مقطع فيديو آخر على منصتي «فيسبوك» و«تيك توك» يُظهر مجموعة من الأشخاص وهم يفرون من سيارة شرطة، على أنه مقطع حديث يوثق هروب سودانيين من قبضة الشرطة المصرية. 

غير أنّ التحقق من أصل الفيديو، عبر البحث العكسي واستخدام كلمات مفتاحية مرتبطة بمحتواه، أظهر أن المقطع قديم، تُداول في سبتمبر 2025 مع النص: «⭕ الشرطة تداهم أحد أوكار المخدرات ب كوم امبو أسوان»، ولا صلة له بالأحداث الجارية.

الصورتان «3» و«4»: توضحان تداول مقطع الفيديو المضلل على «فيسبوك» و«تيك توك»

دعوات العودة:

بالتزامن مع التطورات الأخيرة في مصر وما صاحبها من تضييق وانتهاكات طالت لاجئين، برزت دعوات متزايدة للسودانيين إلى العودة إلى بلادهم، رُوّجت عبر محتوى مضلل قدّم العودة بوصفها بديلًا عن الإذلال والمعاناة. 

ووُظفت معلومات غير دقيقة وروايات مجتزأة لتعزيز هذا الخطاب. ولا يمكن فصل هذا التوظيف المتزامن للمحتوى المضلل عن السياق العام، إذ أسهم في توجيه مشاعر الخوف والضغط النفسي لدى اللاجئين نحو قرارات مصيرية قد تفتقر إلى الحد الأدنى من المعلومات الموثوقة. 

وعلى سبيل المثال، رافقت عبارات «ارجعوا لبلدكم، ارجعوا بعزتكم»، هذا المحتوى، إذ نشرت عديد من الحسابات مقطع فيديو يُظهر سيارات شرطة مصرية تلقي القبض على أشخاص، مدعيةً أن المقطع جزءٌ من حملة السلطات المصرية ضد السودانيين في النصف الثاني من يناير الماضي، لكن تبيّن أن المقطع قديم، نُشر في 21 ديسمبر 2025 مع النص: «بالتزامن مع رأس السنة حملات أمنية مكثفة بمحافظة الاسماعيلية»، في وقت لم تكن تنشط فيه أيّ حملات أمنية ضد اللاجئين في مصر.

الصور «5» و«6» و«7»:  توضح تداول مقطع الفيديو المضلل على «فيسبوك»

تحقق قبل أن تُشارك:

انتشرت المقاطع المضللة بالتزامن مع الحملات الأمنية ضد اللاجئين في مصر، على نحو واسع، على مواقع التواصل الاجتماعي، مخلفةً حالة من الذعر. ولا تكمن خطورة التضليل فقط في تشويه الحقائق، بل في تأثيراته المباشرة في حياة الناس وسلامتهم، لا سيما في قضايا حساسة، مثل ملف الهجرة غير النظامية والترحيل القسري للاجئين.

إن تداول معلومات غير دقيقة أو غير موثقة عمّا يجري على الأرض قد يفاقم المخاوف ويُربك الرأي العام. ومن هنا، تقع مسؤولية أخلاقية جماعية على الأفراد والناشطين بعدم مشاركة أيّ محتوى قبل التحقق من صحته ومعرفة مصدره، والحرص على مشاركة المعلومات المشتبه بعدم صحتها مع مؤسسات تدقيق المعلومات.

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق انطلاق عمليات سلاح الجو السوداني في النيل الأزرق؟

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه يوثق انطلاق عمليات سلاح الجو السوداني في النيل الأزرق؟

تداولت حسابات على «فيسبوك» مقطع فيديو تقصف فيه طائرةٌ حربية منطقةً ما، على أنه فيديو يوثق انطلاق عمليات سلاح الجو التابع للجيش السوداني في إقليم النيل الأزرق في الجزء الجنوبي الشرقي من السودان.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«⭕️نسور الجو🦅 السوداني 

تبدأ عملياتها الجوية في أقليم النيل الأزرق 

#السودان #الجيش_السوداني #بل_بس🦅🔥✈️🇸🇩✊».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول مع الادعاء، وتوصّل إلى أنه نُشر من قبل على الإنترنت في عام 2019، مع النص «لحظة قصف الطيران الليبي للملشيات في وادي الحي بطرابلس».

ولمزيدٍ من التحقق، بحَثَ فريق المرصد بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء عقب انتشار معلومات، الخميس الماضي، عن حشود ضخمة لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال (قيادة الحلو)، بالقُرب من محافظة «الكُرمك» جنوبي إقليم النيل الأزرق للهجوم على المنطقة، ووسط أنباء عن تصدي الجيش السوداني لهجوم شنَّته «الدعم السريع»، السبت، على بلدة «السلك» على الحدود مع جنوب السودان.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ مقطع الفيديو قديم، نُشر من قبل على الإنترنت في عام 2019. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد الادعاء.

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها وثيقة تُظهر اسم حمدوك ضمن «ملفات إبستين»؟

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها وثيقة تُظهر اسم حمدوك ضمن «ملفات إبستين»؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورة على أنها مراسلة بين رجل الأعمال والملياردير الأمريكي جيفري إبستين ورئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك تتضمن نقاشات تتعلق بالاستثمار في قطاع الذهب بالسودان.

وتشير رسالة إبستين إلى أنّ نظام الرئيس المخلوع عمر البشير كان غير جاذب للاستثمار بسبب اتهامات بدعم الإرهاب وغياب الضمانات الأمنية، وأن نقص السيولة لم يكن عائقًا أساسيًا. كما يذكر إبستين وجود أطراف دولية ترغب في المساهمة بأفكار تتعلق بمكافحة الإرهاب وقضايا أخرى. ومن جانبه، يبدي حمدوك –بحسب الصورة المتداولة– استعدادًا مبدئيًا لمحاولة التواصل مع بعض الجهات، مشيرًا إلى تقديره لحرص إبستين على العمل في هذا القطاع.

وتُداولت الصورة على أنها وثيقة تثبت ظهور اسم حمدوك ضمن ملفات قضية جيفري إبستين التي كشفت عنها وزارة العدل الأمريكية موخرًا.

وجاء نص الادعاء كالآتي:
«شكراً حمدوك

بتاريخ (٧/١٠/٢٠١٥)

الساعه ٩ وعشرة دقائق  صباحاً

منور جزيرة الشيطان

إبستين بسلم عليك

والدهب السوداني كمان

من إبستين إلى حمدوك: “كنتم تناقشون قضايا الذهب، ولدي رغبة في فحص المواقع الرئيسية. هناك اهتمام مؤكد، وسينضم الكثير من الناس، ولكن في الوقت الحالي النظام (نظام البشير آنذاك) غير جذاب بتاتاً؛ فدعم الإرهاب لا يساعد رجال الأعمال. نقص السيولة ليس مشكلة بصراحة… ولكن من سيوفر الأمن؟ لدي جهات دولية تريد الانضمام وتقديم أفكار حول الإرهاب وأمور أخرى. آمل أن نتحدث في هذا الأمر لتحويله إلى مكاسب حقيقية.”

  • رد د. عبد الله حمدوك: “سأرى ما إذا كانت هناك إمكانية فعلية للوصول إلى بعض الأشخاص. من اللطيف أنك حريص على العمل في هذا المجال رغم وجود البشير».
بعض الصفحات والحسابات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع وزارة العدل الأمريكية ضمن الملفات المتعلقة بقضية جيفري إبستين، وذلك باستخدام اسم عبد الله حمدوك والكلمات الواردة في الادعاء المتداول، ولم يُعثر على أيّ وثائق أو أدلة تدعم صحة الادعاء.

وتجدُر الإشارة إلى أنّ اسم عبد الله حمدوك ورد، إلى جانب أسماء مسؤولين سودانيين آخرين، في بعض ملفات القضية في سياق مراسلات أو إحاطات إخبارية عامة مرتبطة بالأوضاع السياسية في السودان، دون أن يتضمن ذلك اتهامات أو إشارات إلى تورط مباشر.

ولمزيدٍ من التحقق، حلّل فريق المرصد الصورة المرفقة مع الادعاء؛ وتوصّل، بالفحص البصري، إلى أنها مزوّرة إلكترونيًا، إذ لاحظ فيها بعض الأخطاء، من بينها أنّ اسم عبد الله حمدوك كُتب في خانة البريد الإلكتروني، وهي خانة مخصصة لعناوين البريد وليس لكتابة أسماء الأشخاص.

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يعثر على أيّ معلومات موثوق بها تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع وزارة العدل الأمريكية ضمن ملفات إبستين. وتبيّن أنّ الصورة المرفقة مع الادعاء مزيفة. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ معلومات موثوق بها تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها توثق مخلفات مواد كيميائية استخدمها الجيش؟

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها توثق مخلفات مواد كيميائية استخدمها الجيش؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورة تُظهر مجموعة من البراميل على ضفاف مجرى مائي، مدعيةً أنها مخلفات مواد كيميائية سامة استخدمها الجيش السوداني في الحرب ضد «الدعم السريع».

وجاء نص الادعاء كالآتي:
«برامييل في النيل تحتوي علي مخلفات المواد الكيمائية السامه التي استخدمها الجيش السوداني في حرب ١٥ابريل».

بعض الصفحات والحسابات التي تداولت الادعاء:

1

Bahga Khan Khan

(78.8) ألف متابع

2

إبراهيم ود حمدان

(26.3) ألف متابع

3

الاعلامي ونيس محمد

(14.9) ألف متابع

لاحَظ «مرصد بيم» أنّ الصورة المتداولة مع الادعاء تبدو مصطنعة، بالإضافة إلى وجود شعارٍ أسفل الصورة على اليمين يفيد بأنها أنشئت بأداة الذكاء الاصطناعي الخاصة بشركة «ميتا»، ما دفع فريق المرصد إلى فحص الصورة عبر أدوات التحقق من الصور، فتوصّل إلى أنها معدّلة بالذكاء الاصطناعي بالفعل.

تحقق الفريق من الصورة عبر موقع «Decopy AI»

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يعثر على أيّ معلومات موثوق بها تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الصورة مفبركة؛ إذ تبيّن أنّها معدّلة بأدوات الذكاء الاصطناعي. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة صدور قرار سيادي يُلزم السودانيين بالخارج بالعودة الفورية؟

ما حقيقة صدور قرار سيادي يُلزم السودانيين بالخارج بالعودة الفورية؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورة تحمل شعار «الحدث السوداني» مع ادعاء بصدور قرار سيادي عن اجتماع مشترك بين مجلس السيادة الانتقالي ومجلس الوزراء، بإلزام السودانيين بالخارج بـ«العودة الفورية لتحرير الوطن والمشاركة في واجب الدفاع الوطني»، إلى جانب «سحب السفراء، وإيقاف عمل القنصليات، ووقف تجديد الجوازات» – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«برئاسة البرهان .. اجتماع طارئ لمجلسي السيادة والوزراء يصدر قرارًا سياديًا يُلزم السودانيين بالخارج بالعودة الفورية لتحرير الوطن والمشاركة في واجب الدفاع الوطني، ويقرّ سحب السفراء، وإيقاف عمل القنصليات، ووقف تجديد الجوازات، مع مطالبة الدول بتسهيل إعادة المواطنين دون تأخير.»

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في حساب «الحدث السوداني» وفي حساب قناة «الحدث» على «فيسبوك»، كما بحث في الحساب الرسمي لمجلس السيادة الانتقالي وفي حساب وكالة السودان للأنباء على «فيسبوك»، ولم يجد فيها جميعًا أيّ أنباء أو تصريحات تتوافق مع الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء في أعقاب انعقاد اجتماع مشترك لمجلسي السيادة والوزراء في الخرطوم، يعدّ أول اجتماع مشترك للمجلسين في 2026، والأول في العاصمة منذ اندلاع الحرب.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في حسابي «الحدث السوداني» و«الحدث» ولا في حسابي مجلس السيادة ووكالة السودان للأنباء على «فيسبوك». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.