Category: مرصد تشاد

ما حقيقة الفيديو المتداول لنائب رئيس البرلمان التشادي وهو يُمنع من التقاط صورة خلال اجتماع في جنيف؟

ما حقيقة الفيديو المتداول لنائب رئيس البرلمان التشادي وهو يُمنع من التقاط صورة خلال اجتماع في جنيف؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو يظهر فيه مبانغ أجي وولي، النائب الأول لرئيس مجلس الشيوخ التشادي ونائب رئيس الاتحاد البرلماني للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وهو يُمنع من التقاط صورة خلال اجتماع ناقش اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، عُقد في جنيف بتاريخ 19 أكتوبر 2025.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«#تشاد: سرطان  مبانغ آجي وأسراره.عندما يُرسل تلميذ المدرسة مجانين ليمثلونا».

بعض الحسابات والمنصات التي تداولت الادعاء:

1

Tchad revolution unie

(53) الف متابع

2

Ahmat Sanoussi Adam (Kotombo)

(50) الف متابع

3

Verite +

(40) الف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، فحص «مرصد تشاد» مقطع الفيديو المتداول معه، وتوصّل إلى أنه مُنشأ بتقنيات الذكاء الاصطناعي، باستخدام صور نُشرتْ في صفحة مجلس الشيوخ التشادي على «فيسبوك»، ضمن بيان نشرته الصفحة، عن مشاركة النائب مبانغ أجي وولي في اجتماع الاتحاد البرلماني للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، الذي يشغل فيه منصب نائب الرئيس. وأضيف شعار قناة «MRTV» –المقربة من الحكومة التشادية– إلى المقطع، ليبدو وكأنها صوّرته، مع أنّ القناة لم تغطِّ تلك الفعالية في جنيف.

للمزيد من التحقق أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يسفر البحث عن أي معلومات تؤكد صحة الادعاء . بل اكتشفنا أن المقطع تم بالذكاء الاصطناعي باستخدام صور نشرتْ في صفحة مجلس الشيوخ بالفيسبوك. تم تحريك هذه الصور بالذكاء الاصطناعي مع استخدام شعار قناة مقربة من الحكومة لتظهر وكأنها صورت المقطع رغم أن القناة لم تغطي تلك الفعالية في جنيف.

 الصور الأصلية المنشورة على صفحة مجلس الشيوخ التشادي على «فيسبوك»

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ معلومات موثوق بها تؤيد صحة الادعاء.

الخلاصة

الادعاء مفبرك؛ إذ تبيّن أن الفيديو منشأ بتقنيات الذكاء الاصطناعي. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ معلومات موثوق بها تدعم صحة الادعاء.

بين الحقيقة والخيال: كيف تصدّر «خبر ملفّق» أكبر المواقع الإخبارية في تشاد؟

في التاسع عشر من أكتوبر 2025، نشرت صحيفة «تشاد إنفو» خبرًا عن حادثة احتيال، جاء نص التعليق المرفق معه بصفحتها على «فيسبوك» باللغة الفرنسية على النحو الآتي: 

«#طريف: عملية احتيال هزّت مسجدًا في حي أنجاري. فقد صلّى بعض المصلّين وتبرّعوا بأكثر من أربعة ملايين فرنك سيفا من أجل “ميت”… ليتبيّن في النهاية أنه جثمان مزيّف مصنوع من الخشب تحت الكفن. #تشاد 🇹🇩»

ولقيَ هذا الخبر انتشارًا واسعًا، نظرًا إلى أنّ «تشاد إنفو» إحدى كبريات الصحف الإلكترونية الناطقة بالفرنسية في تشاد، بعدد متابعين يفوق المليون على «فيسبوك». قبل أن تسارع الصحيفة إلى حذفه في وقت لاحق. في حين نقلت الخبر مواقع وصفحات إعلامية تشادية أخرى ناطقة بالعربية، مثل «رفيق إنفو».

ولمزيدٍ من المعلومات، تواصل فريق المرصد مع إدارة تحرير «تشاد إنفو» لسؤالها عن مصدر الخبر وأسباب حذفه من الموقع، وما إن كان السبب اكتشاف أنه مفبرك، لكن لم يحصل فريق المرصد على رد. في حين توصل الفريق إلى أنّ الصورة الوحيدة المرفقة مع الخبر في صفحة «تشاد إنفو» مولّدة بالذكاء الاصطناعي. 

كما تواصل فريق المرصد مع مدير صحيفة «رفيق إنفو» الصحفي طاهر زين عن مصدر الخبر، فأفاد بأنهم نقلوا الخبر عن صحيفة «تشاد إنفو» التي وصفها بـ«القوية وذات المصداقية»، وبناءً على ذلك اعتمدوا الخبر، وأعادوا صياغته بأسلوب قصصي، وأكد زين أنه لا دليل لديهم على وقوع الحادثة.

الخبر كما نشرته صحيفة «تشاد إنفو»
صورة الخبر من صفحة «رفيق إنفو» على «فيسبوك»

من جانبه، قال الصحفي في جريدة «أنجام بوست» خالد علي لـ«مرصد تشاد» معلقاً إن «قصة الجنازة المزيفة قصة خيالية، فقد ورد حدوثها في عدد من الدول وفي أزمنة مختلفة»، لافتًا إلى صعوبة جمع أربعة ملايين فرنك سيفا –ما يعادل نحو 6,500 دولار أمريكي– من مسجد على نحو مفاجئ.

يُذكر أن نشر أخبار مفبركة عن هذا النوع من حوادث الاحتيال لم يكن الأول من نوعه، فقد سبق أن أورد موقع «مصراوي» المصري تقريرًا، بتاريخ 30 نوفمبر 2018، فنّد فيه زيف قصة احتيال مشابهة زُعم أنها وقعت في مسجد «النور» بحي «العباسية» في القاهرة، ورد فيه: «كان ما سبق هو قصة –غير مؤكدة– انتشرت قبل يومين عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” وتداولها الآلاف بين تعليقات غاضبة»، وخلص التقرير إلى أنّ «القصة مجرد شائعة» وفقًا لإمام المسجد المشار إليه في الخبر.

ما صحة الادعاء المتداول بأن ضباطًا من الشرطة السعودية ضربوا «الجنرال محمد ديرو» حتى الموت إثر محاولته الاعتداء على امرأة سعودية؟

ما صحة الادعاء المتداول بأن ضباطًا من الشرطة السعودية ضربوا «الجنرال محمد ديرو» حتى الموت إثر محاولته الاعتداء على امرأة سعودية؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» ادعاءً يفيد بأن ضباطًا من الشرطة السعودية قاموا بضرب الجنرال محمد ديرو حتى الموت بعد محاولته الاعتداء على امرأة سعودية بتاريخ 11 أكتوبر 2025.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«في حالة من “الرعب” الشديد، تعرض الجنرال محمد ديرو للضرب حتى الموت على يد ضباط الشرطة السعودية بعد محاولته الاعتداء على امرأة سعودية، وهو ما أثار غضب عائلته التي تطالب بالعدالة والمساءلة. كان هذا التدخل من قبل جهات إنفاذ القانون يهدف إلى وضع حد لسلوك يُعتبر غير مقبول وغير صحي، لا سيما في سياق يبدو فيه أن الجنرال يعتقد أنه يستطيع التصرف دون عقاب، .كما كان سيفعل في تشاد».

بعض الحسابات والمنصات التي تداولت الادعاء:

1

Tchad Kalam

(224) الف متابع

2

Tchadinfos

(134.0) الف متابع 

3

Tchad Dari

(41) الف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد تشاد» بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء وتوصل إلى بيان صحفي من البعثة الدبلوماسية لجمهورية تشاد في المملكة العربية السعودية على صفحة وزارة الخارجية التشادية على الفيسبوك تؤكد فيها البعثة أن الادعاء غير صحيح، وجاء نص البيان على النحو الآتي: «بيان صحفي: توضيح بشأن حادث المواطن محمد ديرو بركة لم يتعرض الجنرال محمد ديرو بركة، الذي كان يؤدي مناسك العمرة في مكة المكرمة، لاعتداء من الشرطة، كما روجت بعض الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي. في الواقع، تعرض لحادث سير ونُقل إلى مستشفى الملك فيصل. صحته مستقرة وآمنة. وقد رافقه في هذه الحالة سفير تشاد لدى المملكة العربية السعودية، حسن قدم الجنيدي، والقنصل العام لتشاد في جدة. ويتابع الوفد الدبلوماسي التشادي تطورات حالته الصحية، ويدعو إلى عدم الانسياق وراء المعلومات المضللة، وتشجيع التحقق من صحة المعلومات من المصادر الرسمية».

الخلاصة

الادعاء مضلل؛ إذ نفت البعثة الدبلوماسية لجمهورية تشاد في المملكة العربية السعودية، في بيان نُشر عبر صفحة وزارة الخارجية التشادية، صحته بشكل قاطع.

ما صحة الادعاء المتداول بأن تشاد تُمهل المنقّبين أسبوعاً لإخلاء منطقة «ميسكي» الغنية بالذهب شمال البلاد؟

ما صحة الادعاء المتداول بأن تشاد تُمهل المنقّبين أسبوعاً لإخلاء منطقة «ميسكي» الغنية بالذهب شمال البلاد؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» ادعاءً يفيد بأن وزارة البترول و المناجم والجيولوجيا في تشاد، منحت مهلة لا تتجاوز أسبوعاً واحداً لجميع المنقّبين الأفراد والشركات العاملة في منطقة «ميسكي» الواقعة بإقليم «إيمي كوسي» شمالي البلاد، لإخلاء المواقع التعدينية فوراً، بتاريخ 08 أكتوبر 2025.

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«متابعات 

منح المنقبين في ميسكي مهلة أسبوع لمغادرة المواقع، وبعدها تتدخل القوات لتنفيذ القرار».

بعض الحسابات والمنصات التي تداولت الادعاء:

1

Reveil du Sahel

(122) الف متابع

2

ChariInfos شاري انفو

(83) الف متابع 

3

رفيق انفو Rafiq Info

(79) الف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد تشاد» بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء وتوصل إلى بيان على صفحة وزارة البترول و المناجم والجيولوجيا على الفيسبوك وجاء نص البيان على النحو الآتي: «بيان صحفي رقم (/MPMG/SE/SG/2025) تبلغ وزارة البترول والمعادن والجيولوجيا مُنقبي الذهب ومُشغّلي التعدين في منطقة ميسكي، مديرية إيمي كوسي، ولاية تيبستي، بأنهم مُنحوا مهلة أسبوع لإخلاء مواقع التعدين. بعد هذه المهلة، ستُنشر قوات اللجنة المشتركة في مواقع التعدين هذه لتطبيق ما ورد في هذا البيان الصحفي.وتتحمل السلطات الإدارية والتقليدية في مديرية إيمي كوسي وولاية تيبستي مسؤولية اتخاذ جميع التدابير اللازمة لإخلاء مُنقبي الذهب هؤلاء ضمن الإطار الزمني والمنطقة المذكورين أعلاه».

هذا الموقع يقع شمال ميدان سباق الخيل في الخرطوم

الخلاصة

الادعاء صحيح، إذ أكدت وزيرة البترول والمعادن والجيولوجيا صحة الادعاء عبر بيان رسمي على صفحة الوزارة على الفيسبوك.

ما صحة الادعاء المتداول بشأن سحب الجنسية التشادية من ناشطين معارضين؟

ما صحة الادعاء المتداول بشأن سحب الجنسية التشادية من ناشطين معارضين؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» ادعاءً يفيد بأن الرئيس التشادي محمد ادريس ديبي سحب  الجنسية التشادية من الناشطين شرف الدين قلماي صالح ومكيلا انقبلا بتاريخ 19 سبتمبر 2025.

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي

«عاجل: سحب الجنسية من الناشطين شرف الدين قلماي صالح ومكيلا انقبلا بتهمة التعاون مع قوى اجنبية وممارسة أنشطة معادية لمواطنة البلاد».

بعض الحسابات والمنصات التي تداولت الادعاء:

1

الجزيرة – افريقيا

(760) الف متابع

2

Tchad One

(323) الف متابع 

3

Rafiq Info رفيق انفو

(76) الف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد تشاد» بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء وتوصل إلى مرسوم صادر من وزارة إدارة الأراضي واللامركزية/الدفاع عن الجنسية على صفحة الأمانة العامة لجمهورية تشاد على الفيسبوك وجاء نص المرسوم على النحو الآتي: «وزارة الإدارة الإقليمية واللامركزية / الدفاع عن الجنسية، بموجب المرسوم رقم 2300/PR/PM/MATD/2025 الصادر في 17 سبتمبر 2025، سُحبت الجنسية التشادية من السيدين شرف الدين قلماي صالح وانقبلا مكايلا.

للأسباب التالية: التخابر مع قوى أجنبية، وممارسة أنشطة لا تتوافق مع صفة المواطن التشادي».

الجدير بالذكر أن كلا الشخصين يُعتبران من النشطاء المعارضين، حيث أسس شرف الدين قلماي منصة «TchadOne»، بينما يُع دانقبلا مكايلا صحفيًا وناشطًا في مجال حقوق الإنسان، وقد شغل سابقًا منصب مستشار لحقوق الإنسان في الرئاسة قبل إقالته سنة 2023 ليستمر في نشاطه المعارض من الخارج.

 

الخلاصة

الادعاء صحيح، إذ تأكدت صحة الادعاء عبر مرسوم رئاسي صادر من وزارة الإدارة الإقليمية واللامركزية/الدفاع عن الجنسية.

ما صحة الادعاء المتداول بشأن تجهيز الرئيس التشادي غارات جوية ضد لجنة الدفاع الذاتي والسكان المدنيين في ولاية «تيبستي» شمال تشاد؟

ما صحة الادعاء المتداول بشأن تجهيز الرئيس التشادي غارات جوية ضد لجنة الدفاع الذاتي والسكان المدنيين في ولاية «تيبستي» شمال تشاد؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» ادعاءً يفيد بأن محمد كاكا يجهز غارات جوية ضد لجنة الدفاع الذاتي والسكان المدنيين في منطقة تيبستي بتشاد بتاريخ 14 سبتمبر 2025.

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«تشاد 🇹🇩 تيبستي 🌴 | محمد كاكا يُجهّز غارات جوية ضد لجنة الدفاع الذاتي والسكان المدنيين».

الحسابات التي تداولت الادعاء :

1

Tchad One

(319) مليون متابع

2

TOUBOU DU MONDE

(218) مليون متابع 

3

Rafiq Info رفيق انفو

(76)مليون متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد تشاد» بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء وتوصل إلى بيان على صفحة الوكالة التشادية للأنباء والنشر على الفيسبوك وجاء نص البيان على النحو الآتي: «تتابع حكومة جمهورية تشاد باهتمام خاص تطورات الوضع في منطقة ميسكي، الواقعة في ولاية تيبستي، وتدين الأكاذيب التي يروج لها أشخاص سيئو النية، وتنفي حكومة جمهورية تشاد بشكل رسمي المعلومات الكاذبة التي يتم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تزعم التحضير لهجوم محتمل ضد السكان المدنيين. على عكس هذه التصريحات المغرضة، فإن قوات الدفاع والأمن منتشرة في الولايات بهدف تعزيز سلطة الدولة وضمان أمن الأشخاص والممتلكات.

وتذكر الحكومة بأنه تم توقيع اتفاقيات سلام مع مجموعات الدفاع الذاتي المتمركزة في ولاية تيبستي، وذلك في 11 نوفمبر 2019، و8 يناير 2023 و 20 أبريل 2025، وفي 31 أغسطس 2025، وكان الهدف الوحيد منها هو الحفاظ على السلام».

الخلاصة:

الادعاء مضلل،.إذ نفت حكومة جمهورية تشاد الادعاء عبر بيان رسمي، وأكدت أن قوات الدفاع والأمن منتشرة في ولاية تيبستي بهدف تعزيز سلطة الدولة وضمان أمن الأشخاص والممتلكات.

ما حقيقة الادعاء بأن تشاد أغلقت سفارتها في تل أبيب ونقلت الملف إلى سفارتها بأبوظبي؟

ما حقيقة الادعاء بأن تشاد أغلقت سفارتها في تل أبيب ونقلت الملف إلى سفارتها بأبوظبي؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» ادعاءً يفيد بأن تشاد تغلق سفارتها في تل أبيب وستنقل الملف الي ابوظبي بتاريخ 05 سبتمبر 2025.

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«عاجل

لأسباب مالية.. تشاد تغلق سفارتها في تل أبيب وتنقل الملف إلى أبوظبي».

بعض الحسابات والمنصات التي تداولت الادعاء:

1

TchadX

(81) مليون متابع

2

La voix de sans voix td

(17) مليون متابع 

3

رفيق انفو

(3.2) مليون متابع 

 للتحقق من صحة الادعاء أجرى فريق «مرصد تشاد» بحثًا باستخدام الكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، وتوصل إلى بيان من وزارة الشؤون الخارجية والتكامل الأفريقي والتشاديين بالخارج تؤكد فيه إغلاق سفارة جمهورية تشاد في إسرائيل نظرا لقيود الميزانية. وجاء في البيان: «تُهدي وزارة الخارجية والتكامل الأفريقي وشؤون التشاديين في الخارج أطيب تحياتها إلى وزارة خارجية دولة إسرائيل، وتتشرف بإبلاغه بإغلاق سفارة جمهورية تشاد في إسرائيل، نظرًا لقيود الميزانية،

لا يُشكك هذا القرار، بأي حال من الأحوال، في جودة العلاقات الثنائية التي تتسم بالصداقة والتعاون المتبادل بين البلدين والشعبين. كما تتشرف الوزارة بالإبلاغ بأنه من الآن فصاعدًا، تتولى سفارة جمهورية تشاد في أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، الاختصاص الدبلوماسي لدولة إسرائيل، مما يضمن المتابعة المنتظمة للعلاقات الثنائية بين بلدينا. وتنتهز وزارة الخارجية هذه الفرصة لتعرب مجددًا لوزارة خارجية دولة إسرائيل عن فائق تقديرها».

م

الخلاصة

الادعاء صحيح، إذ أعلنت وزارة خارجية تشاد إغلاق سفارتها في تل أبيب لقيود الميزانية، ونقل الملف الى سفارتها في دولة الإمارات عبر بيان رسمي.

ما حقيقة الادعاء المتداول بأن رئيس البرلمان في تشاد دعا معارضي الرئيس إلى التمرد؟

ما حقيقة الادعاء المتداول بأن رئيس البرلمان في تشاد دعا معارضي الرئيس إلى التمرد؟

 

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» ادعاءً يفيد بأن رئيس الجمعية الوطنية علي كلوتو قال: «على كل من يخالف الرئيس الانضمام إلى التمرد» بتاريخ 02 سبتمبر 2025.

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«كل من لا يتفق مع الرئيس عليه الانضمام إلى المتمردين».

الحسابات التي تداولت الادعاء :

1

Parfait Laissoubo Bourdannet

(7.2 مليون متابع

2

Abdoulaye Youssouf (houbaibour)

(5.7) مليون متابع 

3

Ahmet Yacoub Dabio

(5.2) مليون متابع 

 أجرى فريق «مرصد تشاد» بحثًا باستخدام الكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، وتبيّن أنه يعود إلى فيديو قديم نُشر بتاريخ 6 نوفمبر 2022 على صفحة رفيق انفو Rafiq Info في فيسبوك. ويظهر في الفيديو تصريح لعمر كوكوي أدلى به خلال عرض البرنامج السياسي لرئيس الوزراء صالح كبزابو في المرحلة الثانية من الانتقال في تشاد، تعليقًا على أحداث مظاهرات 20 أكتوبر 2022 التي أسفرت عن مقتل العشرات من المتظاهرين المؤيدين لحزب المحولون المعارض. وجاء في التصريح: «أي شخص لا يتفق مع سياسات رئيس الجمهورية محمد إدريس ديبي فليذهب إلى المعارضة المسلحة».

الخلاصة:

الادعاء مضلل، إذ تبيّن أن التصريح قديم ويعود إلى عام 2022، أدلى به عضو سابق في المجلس الوطني الانتقالي تعليقاً على مظاهرات 20 أكتوبر 2022.

ما صحة الادعاء المتداول بشأن مقتل مواطن برصاص الحرس الرئاسي في أنجمينا؟

ما صحة الادعاء المتداول بشأن مقتل مواطن برصاص الحرس الرئاسي في أنجمينا؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «إكس» ادعاء يفيد بأن الحرس الرئاسي في أنجمينا قام بقتل مواطن بتاريخ 21 أغسطس 2025.

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«تنبيه تشاد مقتل شخص برصاص الحرس الرئاسي في أنجمينا أثناء محاولة اقترابه من القصر الرئاسي وستكون هذه هي الضحية الخامسة منذ يناير/كانون الثاني».

الحسابات التي تداولت الادعاء :

1

Express Infos

(557) مليون متابع

2

Tchad One

(308) مليون متابع 

3

Tchad View Media Office

(15 مليون متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، بحث فريق «مرصد تشاد» بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء وتوصل إلى تصريح من طبيب بالمستشفى الجامعي المرجعي على صفحة منارة للإذاعة والتلفزيون  على الفيسبوك وجاء نص التصريح على النحو الآتي: «تلقينا حالة أحضرها الجنود برفقة شرطة من المفوضية المركزية لشخص مصابا بكسورا في الساقين وهو في حالة جيدة وقد ادخل قبل قليل إلى قسم العناية المركزة لأنه كان ينزف كثيرا لكنه حي وبحالة مستقرة غير أنه يمر بحالة من الهياج مما اضطرنا الى إعطائه مهدئاً بسيطا لتمكيننا من تثبيت ساقه كما قمنا بتزويده بالدم لتعويض النزيف الذي تعرض له ، لم يكن بحوزته أي أوراق ثبوتية , وعندما وجهت له سؤالا حول  ما حصل قال : فقط جاء لرؤية محمد كاكا».

الخلاصة:

الادعاء مضلل، إذ أكد الطبيب المعالج للحالة في المستشفى المرجعي بأنجمينا أن الشخص الذي أصيب برصاص الحرس الرئاسي بحالة مستقرة ولا صحة لما تداول عن مقتله.

تضارب الروايات حول وفاة مسؤول حكومي حرقًا بين الحكومة والمعارضة

في الثاني من أغسطس الجاري نشرت العديد من الحسابات على الفيسبوك صورة «فلوبير موانوجي» مدير مكتب حاكم ولاية «إقليم إينيدي الشرقية» وهو جثة متفحمة.  

كان «موانوجي» يشغل منصبه في مدينة أم جرس لسنوات، قبل أن يصدر قرار رئاسي بتعيينه في المنصب نفسه بولاية سيلا. وقبيل انتقاله، كتب في رسالة لأحد أصدقائه عبر «ماسنجر» أنه يشعر بأنه مُطارد من قبل المخابرات، وذلك عقب انتقادات وجّهها للحكومة.

 وجاء في الرسالة التي نشرها أحد أصدقائه: «أنا في الباص إلى حيث عملي الجديد، أشعر بأنني مطارد». 

وبحسب المعلومات المتداولة، وصل الباص التابع لشركة «حمامة» إلى مدينة أبشي للتبديل إلى سيارة أخرى لمواصلة الرحلة نحو قوز بيضة، عاصمة ولاية سيلا حيث مقر عمله الجديد. هناك، نزل «موانوجي» من السيارة، وفي أبشي انتهت حياته مأساويًا.

 

روايتان لموت «فولبير موانوجي»

أثارت وفاة «فولبير موانوجي»، مدير مكتب حاكم إقليم شرق إنيدي السابق، جدلاً واسعًا في تشاد، بعدما عُثر عليه ميتًا حرقًا في مدينة أبشي بتاريخ 2 أغسطس 2025. وتضاربت الروايات حول ملابسات الحادثة بين ما أعلنته الحكومة وما تتداوله بعض الأحزاب المعارضة.

الرواية الحكومية: انتحار بحرق النفس

تستند الحكومة التشادية في روايتها إلى أن «موانوجي» أقدم على إحراق نفسه. فقد توصل فريق «مرصد تشاد» عبر البحث بالكلمات المفتاحية الواردة في الخبر إلى تصريح صحفي لمدعي الجمهورية بمدينة بيشة، صالح علي عبدالرحمن، نشر على صفحة التلفزيون الوطني «Onama Tchad» في «فيسبوك»، حيث قال:

«الرجل أحرق نفسه.. هذا ما أدركته فور وصولي إلى الميدان لوجود الولاعة وعلبة البنزين.. شهود العيان قالوا أنه سكب البنزين على نفسه وأوقد الولاعة. والنقطة الأساسي الـ نحن نعرف دا نادم دا هو انتحر، شغل آخر نزيدو كدا ما عندنا وشغل هسي قاعدين يحجو في ميديا دا ما عنده اساس».

كما عثر الفريق على إفادتين في صفحة «Le NDjam Post» لكل من شقيقته «سيلفي» وممثل قبيلته في أبشي، أحمد يوسف، أكدا فيهما أن «موانوجي» قام بحرق نفسه.

رواية المعارضة: اغتيال على يد المخابرات

في المقابل، نشرت العديد من الحسابات على «فيسبوك» رواية مختلفة، تقول إن عناصر من جهاز الأمن الوطني اختطفوا «موانوجي» وأحرقوه حيًا في أبشي. واستندت هذه المنشورات إلى تحذير كان قد نشره الضحية قبل يومين على صفحته في «فيسبوك» باللغة الفرنسية، قال فيه: «أنا في حالة خطر».

وجاء في نص خبر متداول:

«#تشاد | تم تعقب فولبير موانوجي، مدير مكتب حاكم إقليم شرق إنيدي، والمقيم في أمجراس، واختطفه عناصر من جهاز الأمن الوطني في أبشي، وأحرقوه حيًا. قبل يومين، كان قد حذر عبر مواقع التواصل الاجتماعي من أنه في خطر».

مطالبات المعارضة بالتحقيق والرد الحكومي

طالبت أحزاب معارضة، بينها التجمع الوطني من أجل الديمقراطية والمحولون، بإجراء تحقيق مستقل لتحديد المسؤوليات وكشف ملابسات الحادثة، معتبرة أن ما حدث مساس بحرمة الحياة ودليل على عجز الحكومة عن توفير الأمن، ورافضة الرواية الرسمية الصادرة عن مدعي الجمهورية وشهود العيان. 

قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة و وزير الاعلام قاسم شريف في اتصال مع راديو فرنسا الدولية RFI: «نقدم تعازينا إلى أسرة الضحية ونؤكد أن السلطات القضائية ما زالت تحقق في سبب وفاة موانوجي وهو موظف كبير يعمل لصالح الحكومة، وهي مسألة وقت و سنكتشف ما حدث، ومن حق الناس أن تعرف كيف مات ومن قتله وسترد السلطات، ولا ننجرف خلف ما يتم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي».

توفي «فولبير موانوجي» وسط تضارب في الروايات حول ملابسات وفاته؛ إذ تشير الرواية الرسمية إلى أنه أقدم على الانتحار، في حين تتداول أطراف أخرى أنه قُتل أو دُفع إلى ذلك. وبين ما يرد في الشارع ووسائل التواصل الاجتماعي من جهة، والتصريحات الحكومية من جهة أخرى، ما زالت القضية غير محسومة وتخضع لجدل واسع.