Category: مفبرك

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها توثق ظهور مرتزقة أجانب في النهود؟

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها توثق ظهور مرتزقة أجانب في النهود؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورة جنود يجلسون في مكان يبدو وكأنه مقهى سوداني تقليدي، مدعيةً أنها توثق ظهور «مرتزقة أجانب من الإمارات وليبيا وتشاد وكولومبيا»، يتجولون داخل مدينة النهود بولاية غرب كردفان.

وجاء نص الادعاء كالآتي:
«الله لا سلم الله الامارات

الله لا سلم القحاته العملاء

مرتزقة أجانب من “الإمارات، ليبيا وتشاد، وكولمبيا”، يتجولون داخل مدينة النهود بكل اريحيه ويرتادون المطاعم والقهاوي بولاية غرب كردفان».

بعض الصفحات والحسابات التي تداولت الادعاء:

لاحَظ «مرصد بيم» أنّ الصورة المتداولة مع الادعاء تبدو مصطنعة، ما دفع فريق المرصد إلى فحص الصورة عبر أدوات التحقق من الصور، ليتبيّن أنها معدّلة بالذكاء الاصطناعي.

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يعثر على أيّ معلومات موثوق بها تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة

الادعاء مفبرك؛ إذ تبيّن أنّ الصورة معدّلة بأدوات الذكاء الاصطناعي. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة توعّد القوات المسلحة اليمنية بالهجوم على الإمارات؟

ما حقيقة توعّد القوات المسلحة اليمنية بالهجوم على الإمارات؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» بيانًا منسوبًا إلى القوات المسلحة اليمنية، القطاع الموالي لحركة أنصار الله (الحوثيين)، حمل تحذيرات لدولة الإمارات من هجوم على عمق الدولة ما لم تتوقف أبو ظبي عن دعم قوات الدعم السريع في السودان، مع تأكيد «مساندتها الكاملة للشعب السوداني» – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«بيان صادر عن القوات المسلحة اليمنية

أعلنت القوات المسلحة اليمنية في بيان صادر عن تنفيذ هجوم على دويلة الإمارات العبرية المتحدة، محذرةً من أن اليمن ستدخل في عمق الإمارات إذا لم تتوقف أبو ظبي عن دعم مليشيات قوات الدعم السريع في السودان، لإبادة الشعب السوداني، وتشدد على مساندتها الكاملة للشعب السوداني».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

إقتباسات عميقه (روايات)

مليون متابع 

2

الجيش السوداني 

(378) ألف متابع 

3

أخبار

(49) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، بحَث «مرصد بيم» في الحساب الرسمي للقوات المسلحة اليمنية وفي حساب وكالة الأنباء اليمنية على منصة «إكس»، ولم يجد فيهما ما يدعم صحة الادعاء. 

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء في أيّ مصادر إخبارية أو وكالات دولية موثوق بها.

ويأتي تداول الادعاء عقب سيطرة «الدعم السريع» على مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور الأحد الماضي، ودعوة مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير الحارث إدريس مجلس الأمن الدولي إلى «التحلّي بالمسؤولية الأخلاقية والسياسية»، متهمًا دولة الإمارات بالاضطلاع بـ«دور مخرب» عبر تمويل «الدعم السريع» وتسليحها، لافتًا إلى أنها «ترتكب المذابح بحق السودانيين وتزعزع أمن السودان والمنطقة بأسرها»، حسب كلمته في الجلسة التي عقدها مجلس الأمن الخميس الماضي بشأن الأحداث في الفاشر.

الخلاصة:

البيان مفبرك؛ إذ لم يرِد في حساب القوات المسلحة اليمنية ولا حساب وكالة الأنباء اليمنية على منصة «إكس». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

هل صدر تقرير عن جامعة زيورخ بشأن أزمة العملة في السودان؟

هل صدر تقرير عن جامعة زيورخ بشأن أزمة العملة في السودان؟

تناقلت مواقع إخبارية سودانية تقريرًا قالت إنه صدر عن جامعة زيورخ بسويسرا، من مركزٍ يُدعى «مركز الدراسات النقدية»، جاء فيه أن السودان «من الحالات النادرة عالميًا التي تجاوزت أزمة العملة» إلى ما يُعرف اقتصاديًا بـ«مرحلة ما بعد العملة» – بحسب توصيف الادعاء. وشرح التقرير المزعوم هذه الحالة بأنها مرحلة تفقِد فيها العملة المحلية وظيفتها الأساسية بوصفها «وسيلة تبادل وتسعير»، وتتحول إلى «رمز سياسي أكثر منها أداة اقتصادية».

وجاء عنوان التقرير على النحو الآتي:

«السودان يتحول إلى اقتصاد بلا عملة وفق تحليل نقدي دولي جديد».

بعض المواقع الإلكترونية التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع جامعة زيورخ ولم يعثر على أيّ تقرير مماثل، كما لم يعثر على أيّ مركزٍ باسم «مركز الدراسات النقدية» في قائمة مراكز البحوث التابعة للجامعة. فيما لم تتطرق التقارير التي أعدّتها الجامعة ومراكزها البحثية، مؤخرًا، إلى قضية العملة النقدية في السودان.

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء في أيّ مصادر إخبارية أو وكالات دولية موثوق بها، ولا عن أيّ تقارير حديثة بشأن قضية العملة النقدية في السودان.

والأسبوع الماضي، تحقق المرصد من شائعات رصدها على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن طرح فئة نقدية جديدة للتداول في السودان. 

ويأتي تداول الادعاء بعد تعيين محافظة جديدة للبنك المركزي، أشارت، ضمن خطتها لإدارة البنك، إلى ترتيبات خاصة بإدارة فئات العملة الوطنية واستكمال عملية الاستبدال وطرح الفئات الجديدة.

الخلاصة

التقرير مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع جامعة زيورخ ولا في مواقع مراكزها البحثية، فيما لم يعثر المرصد على مركز باسم «مركز الدراسات النقدية» ضمن مراكز الجامعة. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها توثق الدمار في صالة مطار الخرطوم؟

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها توثق الدمار في صالة مطار الخرطوم؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورة قاعة مدمرة، تتضمن شعار صفحة مجلس السيادة الانتقالي، مدعيةً أنها توثق آثار الدمار في صالة مطار الخرطوم –بعد تجديدها وإعادة تأهيلها– جراء هجوم «الدعم السريع» الذي استهدف المطار مؤخرًا بطائرة مسيّرة، رغم تجهيزه بـ«أحدث أجهزة التشويش والدفاع الجوي» – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء كالآتي:
«قال مطار الخرطوم مجهز بأحدث أجهزة التشويش واحدث أسلحة الدفاع الجوي سارص لا بتعرف تشويش ولا دفاع جواي جوا هناك».

بعض الصفحات والحسابات التي تداولت الادعاء:

لاحَظ «مرصد بيم» أنّ الصورة المتداولة مع الادعاء تبدو مصطنعة، وأنها تحمل عناصر صورة نُشرت سابقًا على صفحة مجلس السيادة على «فيسبوك» لصالة في مطار الخرطوم من زاوية التصوير نفسها، ما دفع فريق المرصد إلى فحص الصورة عبر أدوات التحقق من الصور، ليتبيّن أنها معدّلة بالذكاء الاصطناعي.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد في صفحة مجلس السيادة الانتقالي على «فيسبوك»، ولم يجد فيها ما يؤيد صحة الادعاء.

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يعثر على أيّ معلومات موثوق بها تدعم صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء بعد الهجوم الذي استهدف مطار الخرطوم عبر طائرة مسيّرة فجر الثلاثاء، بعد الإعلان عن استئناف تشغيله، إلى جانب إعلان سلطة الطيران المدني عن إصدار شهادة التشغيل الآمن لمطار الخرطوم الدولي.

الخلاصة

الادعاء مفبرك؛ إذ تبيّن أنّ الصورة معدّلة بأدوات الذكاء الاصطناعي، ولم تُنشر على صفحة مجلس السيادة الانتقالي. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

 ما حقيقة طرح «المركزي السوداني» ورقة نقدية جديدة من فئة ألفي جنيه؟

 ما حقيقة طرح «المركزي السوداني» ورقة نقدية جديدة من فئة ألفي جنيه؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» ادعاءً يفيد بأنّ البنك المركزي السوداني طرح ورقة نقدية جديدة للتداول من فئة 2,000 جنيه سوداني، وذلك لتعزيز كفاءة نظام الدفع وتقليل تكلفة إصدار النقد – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء كالآتي:
«#متداول

أعلن بنك السودان المركزي اليوم عن طرح فئة نقدية جديدة للتداول، وهي ورقة الـ 2000 جنيه سوداني. تأتي هذه الخطوة في إطار مساعي البنك لتعزيز كفاءة نظام الدفع وتقليل تكلفة إصدار النقد، إلى جانب معالجة تحديات السيولة التي واجهتها البلاد مؤخراً».

بعض الصفحات والحسابات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع البنك المركزي السوداني وموقع وكالة السودان للأنباء (سونا) وفي صفحة مجلس السيادة الانتقالي على «فيسبوك»، ولم يجد فيها جميعًا ما يؤيد صحة الادعاء.

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يعثر على أيّ معلومات موثوق بها تدعم صحة الادعاء.

وحلّل فريق المرصد الصورة المرفقة مع الادعاء على أنها الورقة النقدية الجديدة من فئة 2,000 جنيه سوداني؛ وتبيّن من خلال الفحص البصري أنها مزوّرة إلكترونيًا، ويؤكد ذلك عدم صدور أيّ منشور رسمي من البنك المركزي بشأنها.

وتجدُر الإشارة إلى أنّ طرح فئة جديدة من العملة يُعلن عنه غالبًا عبر منشور رسمي على الموقع الإلكتروني للبنك المركزيّ.

الخلاصة

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في أيّ منصة رسمية سودانية. وتبيّن أنّ الصورة المرفقة مع الادعاء مزيفة، وليست ضمن نماذج العملات المنشورة على موقع البنك المركزي السوداني. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

هل صرّحت أماني الطويل بأن البرهان أوكل مهمة السلام إلى «الرباعية»؟

هل صرّحت أماني الطويل بأن البرهان أوكل مهمة السلام إلى «الرباعية»؟

تداولت حسابات على «فيسبوك» تصريحًا منسوبًا إلى الباحثة المصرية ومديرة البرنامج الإفريقي في مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية أماني الطويل، تقول فيه لقناة «الجزيرة مباشر» إن ما صرّح به البرهان في بورتسودان يخالف ما ذكره في القاهرة، وأنّ البرهان أوكل مهمة تحقيق السلام إلى دول «الآلية الرباعية» (الولايات المتحدة، ومصر، والإمارات، والسعودية)، ولكنه «يخشى انقلاب الإسلاميين عليه» – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«البرهان باع الكيزان زمان .. بس شغال فيهم تخدير والكيزان يكبروا

د. اماني الطويل ماصرح بة البرهان في بورتسودان يخالف ماذكرة في القاهرة .. البرهان اوكل مهمة تحقيق سلام للرباعية .. لكن يخشي من انقلاب الاسلاميين علية».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

الجيش السوداني

(373) ألف متابع 

2

قوى إعلان الحرية والتغيير

(151) ألف متابع 

3

مقهى بوست 

(71) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، بحَث «مرصد بيم» في صفحة «الجزيرة مباشر السودان» على «فيسبوك»، ولم يجد فيها ما يدعم صحة الادعاء. وتبيّن أنّ الصورة المتداولة مع الادعاء مأخوذة من مقابلة قديمة، أجرتها أماني الطويل مع قناة «الجزيرة مباشر» في أغسطس 2025 – أيّ قبل زيارة البرهان الأخيرة إلى القاهرة في منتصف أكتوبر الجاري.

ولمزيدٍ من التحقق، فحص فريق المرصد المقابلات الأخيرة التي أجرتها أماني الطويل، ولم يجد فيها ما يدعم صحة الادعاء.

كما أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء في أيّ مصادر إخبارية موثوق بها أو وكالات دولية.

ويأتي تداول الادعاء عقب كلمة ألقاها قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، في عطبرة شمالي البلاد، أكّد فيها أن القوات المسلحة «لن تتراجع عن عهدها في الدفاع عن البلاد»، مشددًا على أنه «لا تفاوض مع أيّ جهة، سواء كانت الرباعية أو غيرها، إلا بما يصلح البلاد وينهي الحرب بصورة تعيد إلى السودان كرامته ووحدته».

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ لم يرِد في صفحة «الجزيرة مباشر السودان» ولا في المقابلات الأخيرة للباحثة أماني الطويل. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة الصورة المتداولة التي تُظهر التعايشي مع علي كوشيب؟

ما حقيقة الصورة المتداولة التي تُظهر التعايشي مع علي كوشيب؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» صورة يظهر فيها القائد السابق بمليشيات «الجنجويد» علي كوشيب –الذي أدانته المحكمة الجنائية مؤخرًا بارتكاب 27 جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية في دارفور في الفترة من 2003 إلى 2004– مع رئيس الوزراء في حكومة تحالف «تأسيس» محمد حسن التعايشي وهو يضحك، على أنها صورة قديمة تجمع الرجلين.

وجاء نص الادعاء كالآتي:

«االتعايشي مع كويشيب يضحك شقين شقين و

والان قال ليك نرحب بالحكم عليه في لاهاي الناس ديل جنو ولا شنو ؟ كوشيب دا اتغير مايهو الزمان داااك..».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

1

قوات العمل الخاص وهيئة العمليات 

(720) ألف متابع 

2

Khalil Hassan Eldaw

(152) ألف متابع 

3

السودان الجديد 

(6) آلاف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، فحص «مرصد بيم» الصورة المصاحِبة للادعاء، وتوصّل إلى أنها معدّلة عن طريق برامج تحرير الصور، عبر دمج صورتين قديمتين لكلٍّ من التعايشي وعلي كوشيب،  إحداهما نُشرت في العام 2019  والأخرى في 2020.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج موثوق بها تؤيد صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ أنّ الصورة متلاعبٌ بها عبر برامج تحرير الصور. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الادعاء المتداول بشأن إلغاء «رسوم الإقامة» للمغتربين في السعودية؟

ما حقيقة الادعاء المتداول بشأن إلغاء «رسوم الإقامة» للمغتربين في السعودية؟

تداولت العديد من الحسابات على منصتي «فيسبوك» و«إكس» ادعاءً يفيد بأنّ المملكة العربية السعودية ألغت «رسوم الإقامة والكفيل» ومنحت المغتربين «امتيازات خاصة»، بأمرٍ من ولي العهد محمد بن سلمان – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء كالآتي:
«بأمر من محمد بن سلمان: 

السعودية تلغي رسوم الإقامة والكفيل وتمنح المغتربين امتيازات خاصة».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

1

البلد نيوز – AlbaladNews 

(337.4) ألف متابع

2

الرسالة 249

(275) ألف متابع

3

ﺸبكة لمﺖنا اﻷخبارية

(170) ألف متابع

4

عبد الغني نور

(94.7) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع وكالة الأنباء السعودية (واس) وفي موقع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية وفي حساب المتحدث الرسمي باسم الوزارة على منصة «إكس»، ولم يجد فيها جميعًا ما يؤيد صحة الادعاء.

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يعثر على أيّ معلومات موثوق بها تدعم صحة الادعاء.

وتجدر الإشارة إلى أنّ وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية هي الجهة الحكومية المسؤولة عن رسم السياسات العامة لأنظمة العمل والعمال، في القطاعين العام والخاص، في المملكة العربية السعودية.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في أيّ منصة رسمية سعودية. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة الادعاء المتداول بشأن شراء الإمارات «مديونية أسامة داوود للبنوك السودانية»؟

ما حقيقة الادعاء المتداول بشأن شراء الإمارات «مديونية أسامة داوود للبنوك السودانية»؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» ادعاءً منسوبًا إلى محافظ أسبق لبنك السودان المركزي باسم «الشيخ سيد أحمد وراق» ينصّ على أنّ دولة الإمارات اشترت «كل مديونية أسامة داوود للبنوك السودانية»، وطالبت الحكومة السودانية بخصمها من ديونها الخارجية. ويضيف الادعاء أنه في حال وافقت الحكومة على هذه الخطوة، فإنها ستدفع جميع دائني السودان إلى المطالبة بالمعاملة نفسها، والتي تعني –بحسب الادعاء– «شراء الدين مقابل دفع الحكومة قيمة الدين بـ[الجنيه] السوداني». وتوقّع الادعاء أن يجبر ذلك الحكومة على طباعة تريليونات الجنيهات لسداد تلك الديون، مما سيؤدي إلى تضخم غير مسبوق وارتفاع شديد في سعر الدولار مقابل الجنيه، بالإضافة إلى التكاليف الباهظة لطباعة العملة. ويُعد هذا –بحسب الادعاء– «نموذجًا لبيع السودان من عملاء الإمارات مقابل ضريبة العملة».

 وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«أسامة داوود

*الإمارات تشتري كل مديونية أسامه داؤود للبنوك السودانيه وتطلب من الحكومه السودانيه خصمها من مديونيتها!!!!*

لو وافقت الحكومة على ذلك سيأتي جميع دائني السودان(60 مليار دولار)

يطلبون ذات المعاملة و تعني هذه المعاملة شراء الدين مقابل دفع الحكومة قيمة الدين بالسوداني ينتج عن ذلك امرين خطرين على الاقتصاد السوداني هما

– طباعة نقود بترليونات الجنيه مما يغرق البلد في تضخم لن يسجل التاريخ له مثيلا مما يجعل ارخص سلعة بترليون والذي يساوي الف مليار

– ينعكس ذلك مباشرة على شراء دولارات من السوق الأسود ليصبح سعر الدولار الواحد بملايين الجنيهات

– لتطبع الدولة ترليونات الجنيهات عليه أن تدبر مئات ملايين الدولارات لشراء مواد خام طباعة العملة

= هذا نموذج لبيع السودان من عملاء الإمارات مقابل ضريبة العملة..

الشيخ سيد أحمد وراق

المحافظ الأسبق لبنك السودان المركزى» .



بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع وكالة أنباء الإمارات، وفي موقع وكالة السودان للأنباء، وكذلك موقع البنك المركزي السوداني، ولم يجد فيها جميعًا ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد عن أيّ تصريحات صادرة عن محافظ أسبق للبنك المركزي السوداني بالاسم الذي جاء في الادعاء (الشيخ سيد أحمد وراق)، وفيما لم يجد أيّ تصريح بهذا الاسم في أيّ مصدر موثوق فيه، عثر على محافظ أسبق لـ«المركزي» ضمن قائمة المحافظين السابقين على موقع البنك باسم «الشيخ سيد أحمد الشيخ»، لكنه لم يجد أيضًا أيّ تصريحات منسوبة إليه بشأن موضوع الادعاء في أيّ مصادر موثوق فيها.

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا الادعاء نُشر، من قبل، على مواقع التواصل الاجتماعي في مايو 2021، ولم تثبت صحته في ذلك الوقت أيضًا. وأعيد تداوله خلال اليومين الماضيين، على نطاق واسع، ليعود إلى الواجهة من جديد.

ويتضمّن الادعاء أخطاء لغوية واصطلاحية، فعبارة «مديونية أسامة داوود للبنوك السودانية» قد يُفهم منها أنها تعني حقوق البنوك على المدين (أسامة داوود، في هذه الحالة)، والأدق أن يُقال مستحقات أسامة داوود لدى البنوك. كما أن شراء هذه المستحقات من أيّ جهة لا يحوّل عبء السداد إلى الدولة تلقائيًا، ولا يجعل الحكومة مطالبةً بخصم تلك الحقوق من مديونيتها الخارجية.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في أيّ منصة رسمية سودانية أو إماراتية. كما لم يثبُت صدور التصريح عن المحافظ الأسبق لبنك السودان الشيخ سيد أحمد.

ما حقيقة تصريح حمدوك وخالد عمر يوسف بشأن شرعية «حكومة تأسيس» والخلافات داخلها؟

ما حقيقة تصريح حمدوك وخالد عمر يوسف بشأن شرعية «حكومة تأسيس» والخلافات داخلها؟

تداولت العديد من الحسابات على منصتي «فيسبوك» و«إكس» صورتين، إحداهما تحمل شعار «الحدث السوداني» والأخرى تحمل شعار قناة «الحدث»؛ وفي حين تتضمن الأولى تصريحًا منسوبًا إلى القيادي في تحالف «صمود» خالد عمر يوسف يقول فيه إن المجتمع الدولي دعا إلى تصنيف قوات الدعم السريع «مليشيا إرهابية» بعد خلافات على مناصب في «حكومة تأسيس»، تتضمن الصورة الأخرى تصريحًا منسوبًا إلى رئيس التحالف عبد الله حمدوك يقول فيه إنه لا يعترف بـ«حكومة تأسيس» وأن ثمة خلافات بين أعضائها – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«خالد عمر يوسف: دعا المجتمع الدولي لتصنيف قوات الدعم السريع كمليشيات إرهابية بعد الخلافات داخل مناصب حكومة تأسيس».

«عبد الله حمدوك للمجتمع الدولي: “هناك اختلافات بين أعضاء ما يسمى حكومة تأسيس، ولا أعترف بها. الحكومة الشرعية والمعترف بها دوليا هي التي قدتها سابقًا.”»

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

السودان مقبرة الجنجويد

(856) ألف متابع

2

Hamdto

(34.3) ألف متابع

3

حنين الحنين

(13.5) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع قناة «العربية» وفي حساب «الحدث السوداني» وكذلك في حساب قناة «الحدث» على «فيسبوك»، كما بحث في الحساب الرسمي لخالد عمر يوسف وفي حساب عبد الله حمدوك على «فيسبوك»، ولم يجد فيها جميعًا أيّ تصريحات تتوافق مع الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء بالتزامن مع انعقاد الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

الخلاصة

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع قناة «العربية» ولا في حسابي «الحدث السوداني» و«الحدث» ولا في حسابي حمدوك وخالد عمر يوسف على «فيسبوك». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.