Category: مفبرك

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى مناوي بشأن استعدادهم للانسحاب من الفاشر؟

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى مناوي بشأن استعدادهم للانسحاب من الفاشر؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورة تحمل شعار «الجزيرة – السودان»، وتتضمن تصريحًا منسوبًا إلى حاكم إقليم دارفور، قائد حركة/ جيش تحرير السودان، مني أركو مناوي، يقول فيه إنه آن الأوان لوقف الحصار على الفاشر، ويعرب فيه عن استعدادهم للانسحاب من المدينة «حتى من دون سلاح» إن وافق قادة «الدعم السريع» على فتح ممرات آمنة لقواتهم – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«الفاشر ظلت صامدة، تصدت لمئات الهجمات واستبسل فيها أبناؤها وميارمها، قدمنا خيرة شبابنا ومع ذلك يصرّ بعض القادة على إبقاء الحصار وقد آن الأوان لوقف هذا نحن مستعدون للانسحاب إذا وافق الدعم السريع على فتح ممرات آمنة لقواتنا حتى بدون سلاح».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

1

الجيش السوداني 🇸🇩

  (370.9) ألف متابع

2

اخبار الجيش السوداني🇸🇩🇸🇩🇸🇩

(42.9) ألف متابع 

3

Ali Ali

(33) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في حساب «الجزيرة السودان» على «فيسبوك»، كما بحث في الحساب الرسمي لحاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي على منصة «إكس»، ولم يجد فيهما أيّ تصريحات تتوافق مع الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء بعد الهجمات الأخيرة لـ«الدعم السريع» على مدينة الفاشر المحاصرة منذ مايو 2024، وخاصةً حادثة قصف مسجد «الصافية» بالمدينة، والتي راح ضحيتها عشرات المدنيين.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في حساب «الجزيرة السودان» على «فيسبوك» ولا حساب مناوي على منصة «إكس». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الصورة المتداولة بشعار «الحدث السوداني» مع ادعاء بمقتل «الحلو» في غارة جوية على نيالا؟

ما حقيقة الصورة المتداولة بشعار «الحدث السوداني» مع ادعاء بمقتل «الحلو» في غارة جوية على نيالا؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورة تحمل شعار قناة «الحدث»، تتضمن ادعاءً بمقتل قائد الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال عبد العزيز الحلو، بغارة جوية على مدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور، مع قادة آخرين في تحالف «تأسيس» – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«عااااجل

الله أكبر الله أكبر الله أكبر

أنباءمؤكدةعن مقتل عبد العزيز الحلووو

الحدث السوداني

أنباء مؤكدة عن مقتل عبد العزيز الحلو بغارة جوية في نيالا وسقوط قياديين من حكومة “تأسيس”».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، بحَثَ «مرصد بيم» في موقع قناة «العربية» وفي حساب «الحدث السوداني» على «فيسبوك»، ولم يجد فيهما أيّ أثر للادعاء. كما بحث فريق المرصد في موقع الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال على «فيسبوك»، ولم يجد أيضًا ما يؤيد صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع قناة «العربية» ولا في حساب «الحدث السوداني» على «فيسبوك». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة الصورة المتداولة بشعار «الحدث السوداني» مع تحذير «الدعم السريع» لمواطني الفاشر من مسيّراتها؟

ما حقيقة الصورة المتداولة بشعار «الحدث السوداني» مع تحذير «الدعم السريع» لمواطني الفاشر من مسيّراتها؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورة تحمل شعار قناة «الحدث»، مع تصريح منسوب إلى «الدعم السريع»، تحذر فيه مواطني الفاشر من أن طائراتها المسيّرة قادرة على الوصول إلى أيّ شخص يرفض الخروج من المدينة. 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«تهديد واضح. الدعم السريع يستهدف المواطن الاعزل

الدعم السريع : مسيراتنا ستصل لكل مواطن يرفض الخروج من الفاشر».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

1

كلنا جيش 

(298) ألف متابع 

2

أشاوس كردفان ودارفور

(210) آلاف متابع 

3

سوشال ميديا سودانية 

(106) آلاف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، بحَثَ «مرصد بيم» في موقع قناة «العربية» وفي حساب «الحدث السوداني» على «فيسبوك»، كما بحث في قناة «الدعم السريع» على منصة «تليجرام»، ولم يجد فيها جميعًا أيّ أثر للتصريح المزعوم.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي الادعاء في أعقاب أنباء عن مقتل عشرات المدنيين في قصف بـ«مسيّرة إستراتيجية» تابعة لـ«الدعم السريع» استهدف مسجدًا في حي «أبو شوك» شمال غربي الفاشر خلال صلاة الفجر يوم أمس الجمعة.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع قناة «العربية» ولا في حساب «الحدث السوداني» على «فيسبوك». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الصور المتداولة على أنها توثق ضربات جوية للجيش السوداني على نيالا؟

ما حقيقة الصور المتداولة على أنها توثق ضربات جوية للجيش السوداني على نيالا؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» صورتين تظهران حريقًا وحطامًا في منطقة يبدو أنها تعرضت للقصف، مدعيةً أنها توثق «ضربات عنيفة وموجّهة ودقيقة جدًا» شنّها الجيش السوداني على مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور غربي السودان ومقر الحكومة التي أعلن عنها تحالف «تأسيس» بقيادة «الدعم السريع».

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«الله اكبر .. الله اكبر

‏ضربات عنيفة موجهة ودقيقة جدا داخل نيالا

شكرا نسور الجو #فتكمتكً

‏. ‏⁧‫#السودان_ينتصر #بل_بس» .

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، فحَصَ «مرصد بيم» الصورتين المتداولتين مع الادعاء، وتوصّل إلى أنهما مولّدتان، بالكامل، بالذكاء الاصطناعي.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد في حساب القوات المسلحة السودانية على «فيسبوك»، ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء.

كما أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء في أيّ منصة رسمية أو مصدر موثوق فيه.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ أنّ الصور المرفقة مع الادعاء مولّدة بالذكاء الاصطناعي. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها توثق «اللجنة الأمنية المشتركة لولاية الخرطوم»؟

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها توثق «اللجنة الأمنية المشتركة لولاية الخرطوم»؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» صورة يظهر فيها مجموعة من الأشخاص بأزياء عسكرية في غرفة تبدو وكأنها مركز قيادة وسيطرة، مدعيةً أن الصورة توثق «اللجنة الأمنية المشتركة لولاية الخرطوم» التي أعلنت –بحسب الادعاء– عن «جاهزيتها الكاملة لحماية العاصمة».

وجاء نص الادعاء كالآتي:

«اللجنة الأمنية المشتركة لولاية الخرطوم تعلن الجاهزية الكاملة ل حمايه العاصمة الخرطوم».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من الادعاء، فحَصَ «مرصد بيم» الصورة المتداولة مع الادعاء، وتبين أنها مولّدة بالكامل بالذكاء الاصطناعي.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، وتبيّن أن لجنة سيادية أعلنت، في السادس من سبتمبر الجاري، عن تدابير مشددة لحفظ الأمن وبسط هيبة الدولة في العاصمة الخرطوم؛ ولكن الصورة لا صلة لها بإعلان اللجنة.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ أنّ الصورة المرفقة مع الادعاء مولّدة بالذكاء الاصطناعي. وفيما أعلنت السلطات، خلال سبتمبر الجاري، عن تدابير مشددة لحفظ الأمن وبسط هيبة الدولة في الخرطوم، إلا أن الصورة لا صلة لها بهذه التدابير.

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى مناوي بشأن زيارة كباشي إلى الأبيّض؟

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى مناوي بشأن زيارة كباشي إلى الأبيّض؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورة تتضمن تصريحًا منسوبًا إلى حاكم إقليم دارفور – قائد حركة/ جيش تحرير السودان مني أركو مناوي، يقول فيه إن زيارة نائب القائد العام للجيش السوداني شمس الدين كباشي إلى القوات المشتركة للحركات المسلحة في الأبيّض عاصمة ولاية شمال كردفان، تأتي ضمن محاولات دفعهم إلى «المحرقة» لكي تخلو الساحة السياسية للجيش – بحسب نص الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«حاكم اقليم دارفور مني اركو مناوي 

زيارة كباشي لكردفان ولقائه بابنائنا في القوة المشتركة لاتخلو من محاولات لدفعهم الى المحرقة ، وقيادة الجيش تريد للقوة المشتركة ان تموت كلها لتخلو لهم الساحة السياسية ولايريدون لابنائهم الموت !!.».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في الحساب الرسمي لحاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي على منصة «إكس»، ولم يجد أيّ أثر للتصريح المزعوم. كما بحث فريق المرصد عن أيّ مقابلات أجراها مناوي في الأيام الماضية أو تصريحات أدلى بها أو مخاطبات جماهيرية مسجّلة، ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

الخلاصة

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في حساب مناوي على «إكس»، ولا في أيّ تصريحات مسجلة له. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى مدير منظمة الصحة العالمية بشأن التعاون مع «الحكومة في نيالا»؟

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى مدير منظمة الصحة العالمية بشأن التعاون مع «الحكومة في نيالا»؟

تداولت حسابات على «فيسبوك» تصريحًا منسوبًا إلى المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بوصفه «مدير الصحة بالأمم المتحدة»، يعرب فيه عن التزامه بالتعاون مع «الحكومة في نيالا» لضمان «تقديم الرعاية الصحية للشعب السوداني» – بحسب نص الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«#عاجل:مدير الصحة بالامم المتحدة: يلزمنا التعامل والتعاون مع الحكومة في نيالا لضمان تقديم الرعاية الصحية للشعب السوداني.

#نيالا

#حكومة_تأسيس

#قناة_الحقيقة

#السودان_جنوب_دارفور».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

1

قناة الحقيقة 

(231) ألف متابع 

2

أحمد شو

(29) ألف متابع 

3

تحالف السودان التأسيسي تأسيس

(14) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، بحَث «مرصد بيم» في الحسابين الرسميين لمدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس على منصتي «فيسبوك» و«إكس»، ولم يجد فيهما أيّ أثر للتصريح المنسوب إليه.

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء في أيّ مصادر إخبارية موثوق فيها أو وكالات دولية أو مقابلات تلفزيونية.

ويُذكر أن تحالف «تأسيس» أعلن، في أواخر أغسطس الماضي، أن قائد «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو أدى اليمين، في نيالا عاصمة جنوب دارفور، لرئاسة المجلس الرئاسي لحكومة التحالف إلى جانب نائبه عبد العزيز الحلو وأعضاء المجلس، بالإضافة إلى رئيس وزراء حكومة التحالف محمد حسن التعايشي.

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ لم يرِد في حسابيْ مدير منظمة الصحة العالمية على منصتيْ «فيسبوك» و«إكس». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الصورة المتداولة بشعار «الحدث» بشأن مناشدة «الدعم السريع» قواتها بالانسحاب من كردفان؟

ما حقيقة الصورة المتداولة بشعار «الحدث» بشأن مناشدة «الدعم السريع» قواتها بالانسحاب من كردفان؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورة تحمل شعار قناة «الحدث»، تتضمن تصريحًا منسوبًا إلى الناطق الرسمي باسم «الدعم السريع» الفاتح قرشي، يناشد فيه قواتهم في محور كردفان بـ«الانسحاب الفوري والمنظم» إلى مدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور حفاظًا على أرواحهم ومن أجل ترتيب الصفوف – بحسب نص الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«#الحدث

#الدعم_السريع : نناشد جميع قواتنا

المتواجدة في محور كردفان بالانسحاب الفوري والمنظم إلى مدينة نيالا حفاظاً على الأرواح وترتيب الصفوف».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

1

الجيش السوداني 

(369) ألف متابع 

2

نادر أحمد الفكي 

(32) ألف متابع 

3

الفدائي قناصة

(10) آلاف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، بحَثَ «مرصد بيم» في موقع قناة «العربية» وفي حساب «الحدث السوداني» على «فيسبوك»، كما بحث في قناة «الدعم السريع» على منصة «تليجرام»، ولم يجد فيها جميعًا أيّ أثر للتصريح المزعوم.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع قناة «العربية» ولا في حساب «الحدث السوداني» على «فيسبوك». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة البيان المنسوب إلى نقابة الأطباء بشأن تلوث الخرطوم بالأسلحة الكيميائية؟

ما حقيقة البيان المنسوب إلى نقابة الأطباء بشأن تلوث الخرطوم بالأسلحة الكيميائية؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» بيانًا منسوبًا إلى «نقابة أطباء السودان الشرعية» جاء فيه أن الخرطوم ومناطق أخرى لا تصلح للسكن في الوقت الحالي، بسبب استخدام أسلحة كيميائية خطيرة، مما أدى إلى ارتفاع معدلات الوفيات وانتشار أمراض قاتلة. وذكر البيان أن هذه الأمراض ليست بسبب الكوليرا أو البكتيريا الجلدية كما يروج الإعلام، بل نتيجة مباشرة للأسلحة الكيميائية، وفقًا لتحريات أجرتها مع منظمات دولية. وأوصى البيان بعدم العودة إلى الخرطوم حتى تطهير المناطق الملوثة – بحسب نص الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«بسم الله الرحمن الرحيم

       نقابة أطباء السودان الشرعية

        بيان هام للشعب السوداني

     الخرطوم مدينة ملوثة بالاسلحة الكيميائية ولا تصلح للسكن

بهذا تعلن نقابة أطباء السودان الشرعية بأن العاصمة السودانية الخرطوم وبعض المناطق المنكبوبة الأخري لا تصلح للسكن بعد استخدام الاسلحة الكيميائية شديده التأثر في الحرب وان الخرطوم مدينة لا تصلح للسكن في المنظور القريب و العودة للخرطوم خطر كبير يهدد الحياة .

الان معدل الموت في الخرطوم عالي جدا” بسبب تضليل الإعلام الحربي مع انتشار الأمراض المميتة بسبب الاسلحة الكيميائية فكلما ما يشاع عن انتشار الكوليرا والبكتريا الجلدية  عباره عن أكاذيب ممنهجة فهذه الأمراض غالبا لا تنتشر في الصيف وانما في فصل الخريف 

بذلك نؤكد ان الأمراض التي حدثت في ولاية الخرطوم هي بسبب الاسلحة الكيميائية  وليس بسبب اخر كما تؤكد نقابة الأطباء بعد إجراء كل التحريات  بالتعاون مع المنظمات الدولية والاقليمة  فقد اتضح جليا” وبالدليل العلمي ان العاصمة السودانية الخرطوم  لاتصلح للسكن في المنظور القريب  الي ان تتم بعض المعالجات من عزل وتحديد الأماكن الملوثة بالاسلحة الكيميائية .

وهذا مالزم منا التوضيح والإشارة».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في حساب «نقابة أطباء السودان الشرعية» على «فيسبوك»، ولم يجد أيّ أثر للبيان المزعوم. كما بحث فريق المرصد في الحساب الرسمي للجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان، ولم يجد فيه أيضًا ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء في أيّ مصادر موثوق فيها.

وتجدُر الإشارة إلى أنّ «نقابة أطباء السودان الشرعية»، المنسوب إليها البيان، جسمٌ نقابيٌّ حُلّ بعد تكوين اللجنة التمهيدية لنقابة الأطباء في السودان

 

 

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في حساب «نقابة أطباء السودان الشرعية» ولا في حساب اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان على «فيسبوك». كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها مطار الفاشر بعد تغيير اسمه إلى «علي يعقوب»؟

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها مطار الفاشر بعد تغيير اسمه إلى «علي يعقوب»؟

تداولت العديد من الحسابات على منصّتي «فيسبوك» و«إكس» صورة بناية تحمل اسم «مطار علي يعقوب» –أحد أبرز قادة «الدعم السريع»، والذي قُتل في العام 2024، خلال قيادته هجومًا للسيطرة على مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور– مع مزاعم بأنها صورة حديثة لمطار الفاشر بعد إعادة تسميته باسم «علي يعقوب».

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«رسميًا استبدال اسم مطار الفاشر ليحمل اسم الشهيد الفريق علي يعقوب».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

1

الأحداث 

(31) ألف متابع 

2

الأحداث 

(30) ألف متابع 

3

الشيطان ولا الكيزان 

(20) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» فحصًا بصريًا للصورة المرفقة مع الادعاء، وتبيّن أنها معدّلة رقميًا بإضافة اسم «علي يعقوب» إليها. كما لم يُسفر البحث العكسي عن الصورة عن أيّ نتائج موثوق فيها تثبت أصالتها.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ تبيّن، من خلال الفحص البصريّ، أنّ الصورة معدّلة رقميًا. كما لم يُسفر البحث العكسي ولا البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.