«التكايا».. إرث سوداني يُستعاد بقوة في قلب الحرب
في بلد أنهكته حرب طاحنة وإفقار ممنهج، لم يجد السودانيون، سوى العودة إلى إرثهم التاريخي في التكافل الاجتماعي، كوسيلة لمواصلة الحياة في مواجهة الجوع والنزوح
تقارير عن الثقافة و الفنون و المنوعات و المجتمع
في بلد أنهكته حرب طاحنة وإفقار ممنهج، لم يجد السودانيون، سوى العودة إلى إرثهم التاريخي في التكافل الاجتماعي، كوسيلة لمواصلة الحياة في مواجهة الجوع والنزوح
10 أغسطس 2025 – كانت أصوات الملاعق وهي تضرب باطن القدور الكبيرة في المطابخ المجتمعية «التكايا» بمثابة موسيقى الحياة في الفاشر. هناك، حيث يتجمع الأطفال
في قلب الطريق الرابط بين غرب ووسط السودان تقف «الأبيّض» المدينة التي وضعت مرارًا بين فوهات المدافع وعرفت الحصار كما تعرف المواسم. جعلها موقعها مطمعًا،
لم يكن قد مر يومان على اندلاع الحرب في العاصمة السودانية الخرطوم حتى أعلنت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان عن تعرض أربع مستشفيات للقصف وخروج
22 مارس 2025 – على مدى نحو عامين لم يطلق قطار نيالا صافرته التي بدأت انطلاقتها الأولى في بدايات ستينات القرن الماضي، ليمثل انقطاع الصافرة،
8 فبراير 2025 – يأمل آلاف النازحين من قريتي السريحة وأزرق الموجودين بمنطقة التكينة التابعة لمحلية الكاملين شمال ولاية الجزيرة وسط السودان، في العودة إلى
في الشرق، بوابة السودان ذات الموقع الإستراتيجي والحيوي، تمور التوترات القبلية والأهلية منذ سنوات. فما إن يُعقد صلح، حتى تتجدد مرةً أخرى، تشتعل ثم تُطفأ،
أعلنت وزارة الخارجية السودانية، الاثنين، تمديد فتح معبر «أدري» الحدودي مع تشاد لثلاثة أشهر إضافية، ابتداءً من مطلع يوليو وحتى 30 سبتمبر 2026. ويخضع المعبر،
هل دعا حمدوك إلى تجويع الشعب السوداني بالعقوبات وضرب المرافق الحيوية؟ مفبرك تداولت حسابات عديدة على «فيسبوك» نصّ تصريح منسوبٍ إلى رئيس الوزراء السوداني الأسبق