Tag: الدعم السريع

الصحة بالخرطوم: سقوط ثمانية مواطنين في قصف لـ«الدعم السريع» على «كرري»

18 مارس 2025 – أعلنت وزارة الصحة بولاية الخرطوم، الثلاثاء، سقوط ثمانية مدنيين وإصابة أربعة آخرين في قصف لقوات الدعم السريع استهدف أحياء سكنية في محلية كرري شمالي أم درمان.

ومساء أمس قصفت قوات الدعم السريع من مواقعها في غرب أم درمان، الأحياء السكنية بمحلية كرري بأم درمان غربي العاصمة لليوم الثاني على التوالي.

وتسيطر قوات الدعم السريع على أجزاء من محلية أم بدة المتخامة لكرري وتنفذ عمليات القصف من معقلها في في غرب أم درمان.

وأوضحت الوزارة في بيان اليوم أن القصف المدفعي الذي استهدف الحارتين الثامنة والعاشرة، أدى إلى سقوط ثمانية مواطنين وإصابة أربعة آخرين إصاباتهم متفاوتة بشظايا المقذوفات، مشيرةً إلى أنه جرى إسعافهم إلى مستشفى النو.

و كثفت قوات الدعم السريع عملياتها تجاه مناطق مختلفة من أم درمان، بالمدافع والطائرات المسيّرة، في ظل استمرار العمليات العسكرية بينها وبين الجيش في جنوب وغرب أم درمان وفي مناطق مختلفة وسط العاصمة الخرطوم.

وبتاريخ 19 فبراير الماضي قتل ثمانية أشخاص بينهم سبعة أطفال في أحياء الثورات جراء عمليات قصف من الدعم السريع استهدفت ثلاثة منازل بشارع الشنقيطي.

أيضًا في الرابع من فبراير الماضي ، قُتل ستة أشخاص، بينهم عامل صحي، فيما أصيب 38 آخرون، في قصف لقوات الدعم السريع، استهدف الفناء الرئيسي لمستشفى «النو» بأم درمان، بحسب ما أفادت وزارة الصحة بولاية الخرطوم.

أربعة ضحايا جدد و«20» مصابًا في اليوم العاشر من قصف «الدعم السريع» للأبيض

17 مارس 2025 – سقط أربعة ضحايا جدد وجرح عشرين آخرين، الإثنين، في اليوم العاشر على التوالي من قصف مدفعي عنيف تنفذه قوات الدعم السريع على مدينة الأبيض عاصمة شمال كردفان.

والخميس الماضي أكد مصدر محلي لـ«بيم ريبورتس» سقوط حوالي 30 شخصًا وإصابة العشرات كحصيلة لقصف قوات الدعم السريع على مدار أسبوع على أحياء مدينة الأبيض.

وقال مصدر محلي من الأبيض لـ«بيم ريبورتس»، إن قصف اليوم أدى إلى سقوط أربعة ضحايا وإصابة نحو 20 آخرين، مشيرًا إلى أنه تم إسعافهم إلى مستشفيات: (التعليمي، الضمان، السلاح الطبي، والبريطاني).

وذكر المصدر أن من بين الضحايا خليفة شيخ الطريقة البرهانية في الأبيض، الشيخ الحسين الأمين الهندي، بالإضافة إلى طفل لم يتم التعرف على هويته.

وأوضح أن القصف طال أحياء وسط الأبيض: (الشارقة، والبترول، والدرجة، وقشلاق السجون والدوحة).

وذكر المصدر أن مصدر قصف الدعم السريع جاء من شمال الأبيض نواحي الطريق الرابط بين بارا والأبيض.

ولفت إلى أن الجيش قام بالرد على القصف لكن بعد توقفه من جانب قوات الدعم السريع.

ومنذ فك الجيش حصار الأبيض الشهر الماضي من ناحية الطريق القومي الخرطوم-الأبيض، درجت قوات الدعم السريع على قصف المدينة التي تأوي آلاف النازحين بشكل شبه مستمر، لكن وتيرته تصاعدت منذ أكثر من أسبوع.

وكان مصدر قد قال لـ«بيم ريبورتس» الأسبوع الماضي إن قصف قوات الدعم السريع أصبح أكثر عنفًا وقوة، مشيرًا إلى استخدامها سلاحًا جديدًا.

واشنطن: محاولات إنشاء حكومة موازية تهدد بالتقسيم الفعلي للسودان

5 مارس 2025 – انضمت الولايات المتحدة الأمريكية، الأربعاء، إلى الدول والمنظمات الأممية التي أبدت قلقها، أو رفضها لتشكيل حكومة موازية في السودان بقيادة قوات الدعم السريع التي تقاتل الجيش منذ أبريل 2023.

وأمس وقعت قوات الدعم السريع وحلفاؤها في العاصمة الكينية نيروبي على دستور انتقالي نص على تشكيل «جيش وطني جديد» من القوى العسكرية الموقعة على ميثاق نيروبي الشهر الماضي، بالإضافة إلى علمانية الدولة، ضمن بنود أخرى.

وقال مكتب الشؤون الإفريقية التابع لوزارة الخارجية الأمريكية في تصريح على منصة إكس إن محاولات إنشاء حكومة موازية لا تساعد في تحقيق السلام والأمن في السودان وتهدد بمزيد من عدم الاستقرار والتقسيم الفعلي للبلاد.

وأعربت الولايات المتحدة عن قلقها العميق إزاء التقارير التي تفيد بأن قوات الدعم السريع والجهات الفاعلة المتحالفة معها قد وقعت على «دستور انتقالي» للسودان.

وبحسب دستور تحالف السودان التأسيسي «تأسيس» فإن قوات الدعم السريع والجيش الشعبي والحركات المسلحة الموقعة على ميثاق نيروبي هي نواةً للجيش الوطني الجديد، بالإضافة إلى إقراره حل ما أسماها مليشيات المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية.

ونص الدستور الانتقالي كذلك على إلغاء الوثيقة الدستورية الانتقالية لسنة 2019 وجميع القوانين والقرارات والمراسيم السابقة وأن يكون السودان دولة علمانية ديمقراطية لا مركزية، ذات هوية سودانوية، تقوم على فصل الدين عن الدولة وفصل الهويات الثقافية والعرقية والجهوية عن الدولة والتأكيد على أن المواطنة المتساوية هي الأساس للحقوق والواجبات.

وفي 23 فبراير الماضي وقعت قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو، إلى جانب حركات مسلحة أخرى، وأحزاب سياسية أبرزها حزب الأمة القومي على ميثاق نيروبي الذي يمهد لتشكيل حكومة موازية في مناطق سيطرة الدعم السريع.

وكان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش – ستيفان دوجاريك، قد أعرب عن قلقه، من الإعلان المقرر عن تشكيل قوات الدعم السريع حكومة موازية، قائلًا إن من شأن ذلك أن يزيد من «انقسام السودان ومفاقمة الأزمة».

فيما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن «قلقه البالغ» إزاء التوقيع على ميثاق نيروبي، وعده «تصعيدًا جديدًا للصراع في السودان». ودعا غوتيريش جميع الأطراف إلى «الامتناع عن أيّ خطوات قد تزيد من تعقيد الوضع الإنساني والسياسي في البلاد».

أيضًا أبدى عدد من أعضاء مجلس الأمن الدولي قلقهم من إعلان قوات الدعم السريع عن تشكيل حكومة موازية، في حين نفت نيروبي «اعترافها بأيّ كيان مستقل في السودان».

والأسبوع الماضي أعربت عدد من الدول العربية عن قلقها من تشكيل حكومة موازية ودعت للحفاظ على تماسك ووحدة السودان ورفض التدخلات الخارجية بينها السعودية والكويت ومصر وقطر.

مقتل وإصابة «17» شخصًا بمخيم أبوشوك واستمرار هجمات «الدعم السريع» على قرى قرب الفاشر

2 مارس 2025 – عاشت أجزاء من ولاية شمال دارفور يومين من الرعب جراء هجمات جديدة شنتها قوات الدعم السريع على قرى شرق أبو زريقة ومنطقة قريد برشم القريبة من الفاشر بالإضافة إلى هجمات على مخيم أبو شوك للنازحين خلفت 17 قتيلًا وجريحًا.

فيما يستمر الوضع الإنساني في مخيم زمزم في التدهور جراء محاصرة الدعم السريع للمنطقة واستمرار المعارك بين القوة المشتركة وبينها، بحسب بيان صادر عن منسقية النازجين اليوم.

وقالت غرفة طوارئ أبو شوك، الأحد، إن 17 شخصًا سقطوا ما بين قتيل وجريح في هجوم جديد لقوات الدعم السريع على المخيم، موضحةً أنه شهد قصفًا مدفعيًا عنيفًا بالأسلحة الثقيلة منذ صباح اليوم واعتبرت أن هذه العملية -جبانة- وتعد انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والأعراف الدولية.

في وقت اتهمت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر قوات الدعم السريع بارتكاب ما وصفتها بالمجازر منذ يوم أمس وحتى صباح اليوم ضد سكان قرى شرق أبو زريقة.

وقالت إن الدعم السريع أحرقت عددًا كبيرًا من القرى الموجودة بالقرب من منطقة قريد برشم مخلفةً عدد من القتلى والجرحى ـ لم يتم حصرهم حتى الآن ـ ونهبت جميع المواشي الموجودة في تلك المناطق والأسواق والمحال التجارية.

يأتي ذلك في ظل استمرار المواجهات المستمرة بين الجيش والقوة المشتركة المتحالفة معه من جهة والدعم السريع من جهة أخرى واستمرار الأخيرة في قصف المدينة بين الحين والآخر.

تفاقم الأوضاع الإنسانية في مخيمات دارفور

من جهتها، قالت منسقية النازحين واللاجئين في بيان الأحد إن الأوضاع الإنسانية تتفاقم في مخيمات النازحين بمختلف مناطق السودان خاصة في دارفور، ولا سيما المخيمات بمدينة الفاشر، مثل زمزم وأبوشوك وأبوجا، بالإضافة إلى مراكز الإيواء، وذلك في ظل الحصار المفروض عليهم منذ أكثر من عشرة أشهر.

ونددت باستمرار حصار الأطراف المتحاربة لمناطق النازحين رغم الدعوات المتكررة لهم بعدم استخدام الغذاء كسلاح للتجويع ضد النازحين، وضرورة الابتعاد عن المناطق المأهولة بالمدنيين حتى لا يكونوا عرضة للاستهداف أو أن تتحول مناطقهم إلى ميادين للقتال، مشيرةً إلى أن هذه النداءات لم تجد آذانًا صاغية.

وشددت على أن الطرفين تجاوزا كل حدود الإنسانية والأخلاق، وضربا عرض الحائط بكافة الأعراف والقوانين الدولية.

وقالت إن تحويل أماكن اللجوء إلى ساحات لتصفية الحسابات أمر مشين وغير مقبول.

ودعت جميع الأطراف المتحاربة للكف عن العبث بحياة المدنيين، والابتعاد عن المناطق المأهولة بالسكان.

ورأت أن تعليق أنشطة منظمة أطباء بلا حدود في مخيم زمزم، إلى جانب توقف عمل العديد من المنظمات الأخرى، ينذر بخطر داهم يلوح في الأفق، موضحة أن السبب الرئيسي في ذلك يعود إلى كافة الأطراف المتصارعة والداعمين لها.

واتهمت الجيش السوداني والقوة المشتركة بتحويل المخيمات إلى ميادين للقتال، بينما تفرض الدعم السريع الحصار وتشن الهجمات، مما يؤدي إلى سقوط ضحايا، خاصة من النساء والأطفال وكبار السن بحسب البيان.

ما حقيقة منع المحكمة العليا الكينية «الدعم السريع» من التوقيع على اتفاق سياسي على أراضيها؟

ما حقيقة منع المحكمة العليا الكينية «الدعم السريع» من التوقيع على اتفاق سياسي على أراضيها؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» ادعاءً ينصّ على أن المحكمة العليا في كينيا أصدرت قرارًا بمنع الحكومة الكينية من التوقيع أيّ اتفاق سياسي مع الجماعات المسلحة، وحذّرتها من السماح لقوات الدعم السريع بعقد أيّ اجتماع أو التوقيع على إعلان حكومة من داخل الأراضي الكينية.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«المحكمة العليا في كينيا تصدر قراراً بمنع الحكومة الكينية من توقيع أي اتفاق سياسي مع الجماعات المسلحة وتحذر من السماح لمليشيا التمرد السريع من عقد أي إجتماع للتفاكر أو التوقيع علي إعلان حكومة داخل الأراضي الكينية.»

الصفحات التي تداولت الادعاء :

1

أخبار اليوم عن الحرب السودانية

(930) ألف متابع 

2

البلد نيوز

(214) ألف متابع 

3

السعادة

(155) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في الموقع الرسمي لوكالة الأنباء الكينية وفي موقع السلطة القضائية في كينيا، ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء، إثر طلب ملتمسين من المحكمة العليا الكينية منع قوات الدعم السريع السودانية من التوقيع على أيّ اتفاق سياسي مع القوى السياسية والجماعات المسلحة السودانية، على الأراضي الكينية؛ ومنع نيروبي من التدخل في المصالح السياسية لدولة أخرى، قائلين إن ذلك «يهدد الأمن القومي والسلام والاستقرار في كينيا» .

وفي ساعة متأخرة من مساء أمس السبت، وقّع قادة «الدعم السريع» والقوى السياسية والحركات المسلحة المتحالفة معها، في نيروبي، على ميثاق سياسي يمهد لتشكيل حكومة في مناطق سيطرتها.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ أنه لم يرِد في موقعي وكالة الأنباء والسلطة القضائية الكينيتين ما يفيد بصحة الادعاء، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها توثق إعدام امرأة وطفليها على يد «الدعم السريع» في دارفور؟

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها توثق إعدام امرأة وطفليها على يد «الدعم السريع» في دارفور؟

تداولت العديد من الحسابات على منصتي «إكس» و«فيسبوك» صورة تُظهر امرأة معلقة على شجرة مع طفلين في منطقة ما، مدعيةً أنّ الصورة توثق إعدام امرأة تنتمي إلى قبيلة «الزغاوة» مع طفليها، على يد عناصر من «الدعم السريع» في منطقة «حجر أبيض» بولاية غرب دارفور.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«مليشيا الدعم السريع الارهابية تقوم بقتل امرأة مع اطفالها الاثنين شنقا في منطقة حجر ابيض (تنطق بتشديد حرف الياء) في غرب دارفور انتقاما لانها من قبيلة (الزغاوة) احد مكونات القوات المشتركة مما يصنفها كأحد ابشع جرائمها العرقية الممنهجة في قتل السودانيين الابرياء.».

الحسابات التي تداولت الادعاء :

1

ترند السودان  SudanTrend 

  (192.8) ألف متابع

2

المشير سوار الذهب ٣ بديل

(39.5) ألف متابع

3

حذيفة عبداللهHuzaifa Abdalla

(13.1) ألف متابع

4

دهبايه بر

(4.8) آلاف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عسكيًا عن الصورة، وتبيّن أنها نُشرت في 19 فبراير 2025 على منصة «إكس» في سياق مختلف، وأنها من قرية «بوني» في «موبتي» وسط دولة مالي، ضمن أحداث عنف بين «جبهة تحرير أزواد» والجيش المالي ومجموعة «فاغنر»، ولا صلة لها بالسودان.

وتجدر الإشارة إلى أن الصورة نفسها تُداولت في سياق آخر في 18 فبراير الجاري، إذ نُشرت مع النص: «تم العثور على امرأة حامل معلقة بشجرة مع اثنين من أطفالها ببلدة حجر أوبيت بإقليم وداي. كل شيء يشير إلى الانتحار».

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ تبيّن، من خلال البحث العكسي، أنّ الصورة نُشرت خلال أحداث عنف في دولة مالي، ولا صلة لها بالسودان. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه قصف مسيرة تابعة لـ«الدعم السريع» بعض جنود الجيش في «الكدرو»؟

ما حقيقة الفيديو المتداول على أنه قصف مسيرة تابعة لـ«الدعم السريع» بعض جنود الجيش في «الكدرو»؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «إكس» مقطع فيديو تظهر فيه مجموعة من الجنود في منطقة ما، وحولهم معدات عسكرية، فيما يتعرضون للقصف – مدعيةً أن المقطع يوثق قصف قوات الدعم السريع على منطقة «الكدرو» بالخرطوم بحري شمال العاصمة.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«حاجة كدا من الكدرو 

أشاوس الخاصة يفتكون بمليشيات على كرتي 

بل يااااه

#قوات_الدعم_السريع

#جاهزية_سرعة_حسم».

الحسابات التي تداولت الادعاء :

1

ود البحير 

(65) ألف متابع 

2

بت الفرسان 

(45) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عسكيًا عن مقطع الفيديو، وتبيّن أنه قديم، نُشر من قبل في العام 2020، ولا صلة له بالسودان.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الفيديو المضلل نفسه تداولته حسابات أخرى على منصة «فيسبوك» مدعيةً أنه يوثق قصف الجيش لقوات الدعم السريع.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ تبيّن، من خلال البحث العكسي، أنّ مقطع الفيديو قديم، نُشر من قبل في العام 2020؛ كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى نبيل أديب بشأن فضّ «الدعم السريع» لـ«اعتصام القيادة»؟

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى نبيل أديب بشأن فضّ «الدعم السريع» لـ«اعتصام القيادة»؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورة تحمل شعار قناة «الجزيرة»، تتضمن تصريحًا منسوبًا إلى رئيس لجنة التحقيق في فض اعتصام القيادة العامة للجيش –المجمدة أعمالها– المحامي نبيل أديب، يقول فيه إنه يستطيع الآن أن يقول «بلا خوف» إن قوات الدعم السريع هي التي فضّت اعتصام القيادة العامة للجيش بالخرطوم.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«نبيل أديب الآن أقولها بلا أي خوف الدعم السريع هو من فض الاعتصام».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في الموقع الإلكتروني لقناة «الجزيرة» وفي حسابها على منصة «فيسبوك»، ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء. 

ولمزيدٍ من التحقق، تواصل فريق المرصد مع المحامي نبيل أديب، ونفى للمرصد صحة الادعاء؛ وأضاف قائلًا: «هذا التصريح لا علاقة لي به، ولم أدلِ به تصريحًا أو تلميحًا». كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

وأنشئت لجنة التحقيق في فض اعتصام القيادة العامة في أكتوبر 2019، برئاسة المحامي نبيل عبد الله أديب، للتحقيق في الانتهاكات والأحداث التي صاحبت فض اعتصام القيادة العامة في يونيو 2019. وكانت اللجنة قد أعلنت، في مارس 2022، عن تعليق عملها بسبب «استيلاء جهة أمنية عسكرية على مقرها بالخرطوم».

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ أنه لم يرِد في موقع قناة «الجزيرة» ولا في صفحتها على «فيسبوك»، كما نفى نبيل أديب لـ«مرصد بيم» صحة الادعاء؛ بالإضافة إلى أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

الجيش يتمدد في بحري ويحاصر «الدعم السريع» غرب شارع المعونة

28 يناير 2025 – تمدد الجيش السوداني، الثلاثاء، في مدينة الخرطوم بحري، وسيطر على مناطق عديدة بما في ذلك معسكر قوات الدعم السريع في شمبات سلاح المظلات سابقًا، قبل أن يفرض عليها حصارًا في الجزء الغربي من المدينة.

وأعلن الجيش السوداني في صفحته الرسمية على منصة فيسبوك اليوم سيطرة قواته على أبراج الشرطة ومستشفى البراحة في منطقة شمبات.

كما نشر جنود من الجيش مقاطع فيديو في سلاح المظلات غرب بحري في الطريق المؤدي إلى مدينة أم درمان.

في وقت ما تزال عناصر «الدعم السريع» تنتشر في الأحياء الواقعة غرب شارع المعونة بما في ذلك حلة حمد وحلة خوجلي، بينما يفرض الجيش سيطرته على كامل شرق المعونة، حسبما قال مصدر محلي لـ«بيم ريبورتس».

وأضاف المصدر قائلًا إن قوات الدعم السريع تنتشر في كامل منطقة شمبات الأراضي.

وأكد المصدر كذلك خلو كوبري المك نمر الذي يربط مدينتي الخرطوم وبحري من أي قوات عسكرية، وذلك بعد يوم من نشر قوات الدعم السريع مقطع فيديو لقواتها بالقرب منه.

فيما تمكن الجيش، بحسب المصدر، من السيطرة على حي الشعبية جنوب كأول منطقة يسيطر عليها في غرب شارع المعونة منذ ربطه قواته في شمال وجنوب بحري.

ويوم الجمعة الماضي أنهى الجيش السوداني، في تقدم عسكري كبير، حصارًا دام أكثر من 21 شهر كانت تفرضه قوات الدعم السريع على مقر القيادة العامة بوسط الخرطوم، وسلاح الإشارة في الخرطوم بحري.

ويأتي تقدم الجيش في بحري بعد تحقيقه انتصارات في ولايات: الجزيرة وسنار وشمال كردفان، والخرطوم.

وفي 26 سبتمبر 2024 تمكن الجيش من عبور الجسور النيلية من أم درمان، إلى بحري والخرطوم، للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب الأمر الذي عدّل من وضعيته الدفاعية إلى وضعية هجومية.

وتنفي قوات الدعم السريع بشكل مستمر انسحابها من المناطق التي تسيطر عليها – في إشارة إلى بحري- ومناطق أخرى من الخرطوم على الرغم من تأكيد الجيش استعادتها.

نهاية هجوم بري من خمسة محاور لـ«الدعم السريع» على الفاشر بدون إحراز تقدم

24 يناير 2025 – انتهى هجوم بري شنته قوات الدعم السريع صباح اليوم على مدينة الفاشر من خمسة محاور بالتزامن بدون تحقيق أي اختراق عسكري في عاصمة شمال دارفور التي تشهد عمليات عسكرية وقصف مستمر منذ مايو 2024.

وقال حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، في حسابه الرسمي على منصة إكس إن قوات الدعم السريع هاجمت الفاشر صباح اليوم من خمسة محاور بشكل متزامن، مشيرًا إلى أن الجيش والقوة المشتركة والمقاومة الشعبية تمكنت من التصدي لهجومها.

وكانت تنسيقية لجان المقاومة الفاشر قد قالت في وقت سابق اليوم إن وتيرة الاشتباكات قد انخفضت وأن أصوات الرصاص تُسمع بشكل متقطع.

من جهتها، أعلنت القوة المشتركة في حسابها الرسمي على منصة إكس تحقيق انتصارات ونشرت بعض مقاطع الفيديو لجنودها، فيما لم تعلق قوات الدعم السريع، بشكل رسمي على معارك الفاشر اليوم.

وبدايةً من 10 مايو الماضي، أطلقت قوات الدعم السريع عملية عسكرية واسعة في الفاشر في محاولة للسيطرة على عاصمة دارفور التاريخية وآخر معاقل السلطة المركزية الكبرى في الإقليم.

والأربعاء انتهت مهلة كانت قد منحتها قوات الدعم السريع لـ«جميع المسلحين» في الفاشر بما فيهم الجيش والقوة المشتركة للخروج من المدينة وإخلاء المواقع العسكرية.

والفاشر هي أحد أكبر المراكز الحضرية في إقليم دارفور التي ما تزال تخضع لسيطرة السلطة المركزية وذلك بعدما تمكنت قوات الدعم السريع من السيطرة على غالبية أراض أربع ولايات فيه بما في ذلك عواصمها.

وتسبب الصراع الدامي في الفاشر في مقتل وجرح الآلاف وفرار أكثر من نصف مليون شخص، بالإضافة إلى دمار هائل طال البنية التحتية.