Tag: كباشي

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى كباشي بشأن عدم رغبة الجيش في التحرك نحو الفاشر؟

ما حقيقة التصريح المنسوب إلى كباشي بشأن عدم رغبة الجيش في التحرك نحو الفاشر؟

 

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» تصريحًا منسوبًا إلى نائب القائد العام للقوات المسلحة السودانية شمس الدين كباشي، يقول فيه لمَن يريد الذهاب إلى الفاشر: «اذهب أنت وربك فقاتلا، إنا هاهنا قاعدون»، في إشارة إلى أنّ الجيش لا يرغب في التحرك لفك الحصار عن مدينة الفاشر التي تشهد هجمات مكثفة من «الدعم السريع» بهدف السيطرة عليها – بحسب الادعاء.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«من يريد الذهاب إلى الفاشر نقول له: اذهب أنت وربك فقاتلا، إنا هاهنا قاعدون.»

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في صفحتي القوات المسلحة السودانية على منصتي «فيسبوك» و«إكس»، ولم يجد فيهما ما يدعم صحة الادعاء.

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية المرتبطة بالادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤكد صحة التصريح المنسوب إلى كباشي في أيّ مصدر رسمي أو موثوق.

ويأتي تداول الادعاء في أعقاب اجتياح قوات الدعم السريع «معسكر زمزم» للنازحين، بعد هجمات عديدة شنتها على المعسكر ومدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور التي تشهد، منذ أسابيع، تصعيدًا عسكريًا من قبل «الدعم السريع».

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في صفحات الجيش السوداني على مواقع التواصل الاجتماعي أو في أيّ منصة رسمية، كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة تعليق كباشي على تصريحات منسوبة إلى البرهان بشأن «القوات المشتركة»؟

ما حقيقة تعليق كباشي على تصريحات منسوبة إلى البرهان بشأن «القوات المشتركة»؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» و«إكس» نصّ تصريح منسوب إلى نائب القائد العام للجيش السوداني شمس الدين كباشي، يقول فيه إن تصريحات البرهان بشأن «طرد القوات المشتركة من الشمالية والجزيرة ونهر النيل» لم تكن مُوفقة.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«شمس الدين كباشي :تصريحات البرهان بشأن طرد القوات المشتركة من الشمالية والجزيرة ونهر النيل غير موفقة».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في موقع وكالة السودان للأنباء وفي حساب القوات المسلحة السودانية على «فيسبوك»، ولم يجد فيهما ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد عما إن كان شمس الدين كباشي قد أجرى مؤخرًا أيّ مقابلات أو مخاطبات جماهيرية، ولم يتحصل على أيّ معلومات تؤيد ذلك.

كما أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تُثبت صحة الادعاء.

وكان البرهان قد حيّا، خلال مخاطبة جماهيرية في شندي، الاثنين الماضي، جميع الذين يقاتلون إلى جانب الجيش، وقال إن «القوات المشتركة» –التي كانت في نهر النيل– ستتجه إلى شمال دارفور، لافتًا إلى أنه لا فرق بين «البسابير» و«الفاشر» أو «زمزم» و«شندي» أو «كوستي»، وأن «السودان كله واحد».

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ لم يرِد في موقع وكالة السودان للأنباء ولا في حساب القوات المسلحة على «فيسبوك»، ولم يعثر المرصد على أيّ معلومات تفيد بأنّ «كباشي» قد صرّح، خلال مقابلة إعلامية أو مخاطبة جماهيرية، بما يدعم الادعاء. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

 

ما حقيقة تصريح «شمس الدين كباشي» بأنهم ذاهبون إلى جنيف ولن يعودوا إلا وهم يحملون بشريات السلام؟

ما حقيقة تصريح «شمس الدين كباشي» بأنهم ذاهبون إلى جنيف ولن يعودوا إلا وهم يحملون بشريات السلام؟

تداولت حسابات على «فيسبوك» نص تصريح منسوب إلى نائب القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق شمس الدين كباشي يقول فيه إن الجيش سيمضي إلى جنيف للتفاوض ولن يعود إلا ومعه بشريات السلام.

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

“شمس الدين كباشى : سنذهب لجنيف .. ولن نعود إلا ونحن نحمل بشريات السلام”.

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا في المقابلات الأخيرة للفريق شمس الدين كباشي وفي تصريحاته، ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء. 

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.


ويُذكر أن الادعاء متداول في سياق «الدعوة الأمريكية» للجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» إلى مباحثات وقف إطلاق نار، في جنيف في منتصف أغسطس الجاري. وكان الجيش قد أعلن في يوليو الماضي عن موافقته على المشاركة في مباحثات غير مباشرة في جنيف مع قوات «الدعم السريع» بشأن الجوانب الإنسانية. وفي حين لم يصدر موقف رسمي من الجيش إزاء «الدعوة الأمريكية»، قالت الخارجية السودانية، في بيان، إن أيّ مفاوضات قبل تنفيذ «إعلان جدة» – «لن تكون مقبولة للشعب السوداني».

الخلاصة:

الادعاء مفبرك… إذ أن الفريق شمس الدين كباشي لم يصرح به في مقابلاته أو خطاباته العامة أو تصريحاته لوسائل الإعلام، بالإضافة إلى أن البحث بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما صحة تولي (كباشي) منصب نائب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة؟

ما صحة تولي (كباشي) منصب نائب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة؟

تداول العديد من رواد موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، خبراً يشير إلى تولي عضو المجلس السيادي الانتقالي شمس الدين كباشي، منصب نائب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

وجاء نص الخبر كالآتي: 

“سيكون الفريق أول شمس الدين كباشي، نائبا للبرهان بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي سيشكله البرهان في الأيام القادمة، وفق ما نقلت الجزيرة.”

الصفحات التي تداولت المنشور :

للتحقق من صحة الخبر، وجد فريق (مرصد بيم) أن الخبر بصيغته المذكورة آنفاً، قد تناقلته العديد من الصفحات في (فيسبوك) من صفحة Morning News  مورنينغ نيوز، التي أرجعت مصدره إلى موقع (الجزيرة نت).

إضافة إلى ذلك، وجد الفريق أن المعلومة المتعلقة بتعيين شمس الدين كباشي نائباً لرئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وردت في موقع (الجزيرة نت) على النحو الآتي: 

“ذكرت المصادر أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة سيضم القيادات العسكرية في الجيش والمدير العام للشرطة والمدير العام لجهاز المخابرات العامة وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، مشيرة إلى أن نائب رئيس المجلس سيكون رئيس أركان الجيش، وفي حال غياب رئيس الأركان سيخلفه عضو مجلس السيادة شمس الدين كباشي بحكم فترة الخبرة التي أمضاها في الخدمة العسكرية”.

وباستعراض ما نشرته (الجزيرة نت) نجدها ذكرت أن رئيس هيئة الأركان سيتولى منصب نائب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وأن كباشي سيتولى المنصب في حال غياب رئيس هيئة الأركان، ولم ترد أي معلومة عن تعيين كباشي نائباً لرئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، بالطريقة التي وردت في الخبر موضوع التقصي.

الخلاصة

ما صحة تولي (كباشي) منصب نائب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة؟

مضلل