Tag: مرصد بيم

ما حقيقة الفيديو المتداول عن وصول قوات الجيش المتقدمة من «الكدرو» إلى «سلاح الإشارة» في بحري؟

ما حقيقة الفيديو المتداول عن وصول قوات الجيش المتقدمة من «الكدرو» إلى «سلاح الإشارة» في بحري؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو تظهر فيه مجموعة من الجنود يرتدون زي القوات المسلحة السودانية، يحتفلون بـ«سيطرتهم على سلاح الإشارة» في مدينة بحري، مدعيةً أنه مقطع حديث، عقب التقاء قوات الجيش المتقدمة من منطقة «الكدرو» العسكرية شمال الخرطوم بقوات الجيش في «سلاح الإشارة» في بحري.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«الله اكبر و لله الحمد. قواتنا المسلحة تستلم سلاح الأشارة .».

الحسابات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عسكيًا عن مقطع الفيديو، وتبيّن أنه قديم، نُشر في العام 2023، ولا صلة له بتحركات الجيش الأخيرة في مدينة بحري شمالي الخرطوم.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد، بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، لكن البحث لم يُسفر عن نتائج تدعم صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء بالتزامن مع أنباء متداولة عن تقدم الجيش في منطقة الخرطوم بحري وضاحية «شمبات» واقترابه من منطقة «سلاح الإشارة».

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ مقطع الفيديو قديم، يعود إلى العام 2023، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

 

ما حقيقة صور «المركبات القتالية» المتداولة على أنها غنائم «القوة المشتركة» بعد معارك قاعدة «الزُرق»؟

ما حقيقة صور «المركبات القتالية» المتداولة على أنها غنائم «القوة المشتركة» بعد معارك قاعدة «الزُرق»؟

تداولت بعض الحسابات على منصتي «فيسبوك» و«إكس» صورتين لمجموعة من سيارات الدفع الرباعي المحمّلة بالأسلحة والعتاد، على أنها صور لغنائم «القوات المشتركة» للحركات المسلحة في دارفور، من معاركها ضد قوات الدعم السريع في قاعدة «الزُرق» على الحدود المشتركة ما بين السودان وتشاد وليبيا.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«بعض غنائم فرسان القوات المشتركة من قاعدة الزُرق.. منها 31 عربة مصفحة».

الحسابات التي تداولت الادعاء :

1

لجان المقاومة السودانية 

(217) ألف متابع 

2

يحدث الآن 

(202) ألف متابع 

3

مزمل أبو القاسم 

(196) ألف متابع 

4

                                                  Sadoosh 

(7.7) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن الصورتين، وتبيّن أنّهما قديمتان، وفيما نُشرت الأولى في نوفمبر 2017.

نُشرت الصورة الثانية في العام 2016، مع النص: «#حركة الشباب تقول إن قواتها قتلت 73 جنديًا وتعرضت 9 مركبات عسكرية للتدمير في هجوم في لانتا بورو #الصومال»؛ وعليه لا صلة لهما بالمعارك الدائرة في دارفور هذه الأيام.

ويأتي تداول الادعاء إثر تبادل «القوة المشتركة» للحركات المسلحة وقوات الدعم السريع، إعلان السيطرة على منطقة «الزُرق» بولاية شمال دارفور غربي البلاد. وكانت «القوة المشتركة»، قد أعلنت، الأحد، عن سيطرتها الكاملة على منطقة «وادي هور» في شمال دارفور، بما في ذلك قاعدة «الزُرق» العسكرية التي كانت تسيطر عليها «الدعم السريع» منذ العام 2017، فيما أعلنت «الدعم السريع»، من جهتها، في بيان، الأحد، عن استعادة المنطقة، وطرد الحركات المسلحة والجيش منها.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ الصور قديمة نُشرت من قبل في العامين 2016 و2017، ولا صلة لها بالمعارك الدائرة في دارفور هذه الأيام.

ما حقيقة الفيديو المتداول عن قصف الجيش شاحنات في الصحراء كانت في طريقها إلى «الدعم السريع»؟

ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول لقصف الطيران الحربي لقاعدة «الزرق» بشمال دارفور؟

تداولت العديد من الحسابات على منصتي التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«إكس» مقطع فيديو تظهر فيه شاحنات محترقة في منطقة صحراوية، على أنها شاحنات كانت في طريقها إلى قوات الدعم الدعم السريع قبل أن يقصفها سلاح الجو التابع للجيش السوداني.

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«شاحن سلاح وذخيرة وجاي خاشي انت فاكر الصحراء هملة جنجويدي يا المرتزقة !!

شكراً نسور الجو».

الحسابات التي تداولت الادعاء :

1

قوات العمل الخاص هيئة العمليات 

(660) ألف متابع 

2

أخبار السودان لحظة بلحظة 

(429) ألف متابع 

3

                                  YASIN AHMED

(363) ألف متابع 

 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول، وتبيّن أنه نُشر في الثامن من ديسمبر الجاري من مدينة «الكُفرة» الليبية، ويوثق احتراق شاحنات في المنطقة دون معرفة أسباب الاحتراق.

ولمزيدٍ من التحقق أجرى، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ مقطع الفيديو قديم وليس من السودان، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها طائرة إماراتية تحمل إمدادًا لـ«الدعم السريع» في مطار نيالا؟

ما حقيقة الصورة المتداولة على أنها طائرة إماراتية تحمل إمدادًا لـ«الدعم السريع» في مطار نيالا؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» صورة طائرة محترقة، على أنها «طائرة إماراتية تحمل إمدادًا لقوات الدعم السريع»، دُمرت بالكامل مع طاقمها في مطار نيالا بجنوب دارفور.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«تم وبحمدالله وفضله تدمير الطائرة الاماراتية المحملة بالإمدادات للمليشيا بكامل طاقمها في مطار #نيالا».

الحسابات التي تداولت الادعاء :

1

**** مان 

(1.2) مليون متابع 

2

لجان المقاومة السودانية 

(217) ألف متابع 

3

السودان اليوم

(65) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن الصورة، وتبيّن أنها قديمة، نُشرت من قبل على الإنترنت في العام 2008 مع النص: «في قاعدة ساذر الجوية بالعراق تفجير متفجرات لفصل الأجنحة عن جسم طائرة هيركوليز سي-130 هنا في السابع من يوليو».

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، لكن البحث لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ الصورة قديمة نُشرت في العام 2008، ولا صلة لها بالسودان، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة تصريح  الجيش  لـ«الجزيرة» بضرورة ابتعاد المواطنين عن تجمعات «الدعم السريع»؟

ما حقيقة تصريح  الجيش  لـ«الجزيرة» بضرورة ابتعاد المواطنين عن تجمعات «الدعم السريع»؟

تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» صورة إطارية لقناة «الجزيرة – السودان» مع تصريح منسوب إلى الناطق الرسمي للقوات المسلحة السودانية، يدعو فيه المواطنين إلى الابتعاد عن مناطق تجمعات عناصر «الدعم السريع» لتفادي ضربات قواته الجوية.

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«وهل حواضن الدعم السريع موجودون في الاسواق يفترشون الارض يبيعون الدكوة والخضار يعرضون اللحمة والتوابل

الطيران يقصف بالبراميل المتفجرة سوق كبكابية بشمال دارفور وعشرات القتلي والجرحى بين المدنيين انتقلت الحرب الي المربع القبلي بإمتياز وكل طرف من الأطراف يعتبر رقع جغرافية محددة هي حواضن تقوم المليشيا بقصف نهر النيل بالمسيرات بإعتبارها حاضنة شعبية للجيش يرد الطيران الحربي بقصف مناطق في دارفور لذات السبب والضحايا هم الابرياء

لن تتوقف الانتهاكات ما لم تتوقف الحرب فالطرفان يبحثان عن نصر ملطخ بدم واشلاء المواطنين

#معركة_الندامة 

الجيش يدعو المواطنين للابتعاد عن مناطق تجمعات قوات الدعم السريع لتفادي ضربات قواته الجوية ».

الحسابات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في الموقع الرسمي لقناة «الجزيرة» وحساب «الجزيرة — السودان» على «فيسبوك»، وتوصل إلى أنّ التصريح نشر في مارس الماضي على حساب «الجزيرة — السودان»، وليس تصريحًا حديثًا للجيش.

كما بحث فريق المرصد في الحساب الرسمي للقوات المسلحة على منصة «فيسبوك»، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، لكن البحث لم يُسفر عن أيّ نتائج تؤيد الادعاء.

الخلاصة:

التصريح مضلل؛ إذ نُشر في مارس الماضي على حساب «الجزيرة — السودان» على «فيسبوك»، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما صحة إقالة «حمدوك» من رئاسة تنسيقية «تقدم»؟

ما صحة إقالة «حمدوك» من رئاسة تنسيقية «تقدم»؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» نص ادعاء بشأن إقالة تنسيقية «تقدم» رئيسها عبد الله حمدوك، خلال الاجتماعات التي عُقدت في عنتيبي بأوغندا. وذكر الادعاء أنّ قرار التنسيقية جاء نتيجة «تراكم الخلافات الداخلية التي أدت إلى انقسام واضح داخل التحالف»، مشيرًا إلى أن حمدوك «لم ينجح في تحقيق التوافق المطلوب أو جذب الموارد السياسية الضرورية لتعزيز دور التنسيقية»، ولافتًا إلى «تراجع شعبية حمدوك في المجتمع السوداني».

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«إقالة “عبد الله حمدوك ” من “تقدم”

أعلنت تنسيقية القوى المدنية “تقدم” رسمياً إقالة رئيسها عبد الله حمدوك من منصبه خلال الاجتماعات التي عُقدت في عنتيبي، أوغندا، في الفترة من 3 إلى 6 ديسمبر. وذكرت مصادر مقربة من التنسيقية أن القرار جاء نتيجة تراكم الخلافات الداخلية التي أدت إلى انقسام واضح داخل التحالف.

وبحسب المصادر، فإن قيادات “تقدم” اتفقت على أن عبد الله حمدوك لم ينجح في تحقيق التوافق المطلوب أو جذب الموارد السياسية الضرورية لتعزيز دور التحالف. كما أشاروا إلى أن شعبيته داخل المجتمع السوداني تراجعت بشكل كبير، مما أثر سلباً على قدرة التنسيقية على الحفاظ على دعم حلفائها السياسيين.

على المستوى الدولي، أثارت تصريحات حمدوك جدلاً واسعاً، لا سيما خلال مقابلته مع دويتشه فيله، حيث فشل في توضيح موقفه من دور الإمارات في الصراع السوداني، متجنباً الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بتورطها المحتمل في دعم مليشيا الدعم السريع بالسلاح.

كما أثار غضباً واسعاً في السودان بعد تصريحاته في تشاتام هاوس بلندن، التي دعا فيها إلى نشر 40 ألف جندي حفظ سلام من كينيا وأوغندا وإثيوبيا، وهي دعوة اعتبرها كثيرون تجاوزاً لإرادة الشعب السوداني ومساساً بسيادته الوطنية.

وأكدت قيادات التنسيقية أن هذه التصرفات أدت إلى تآكل الثقة في قيادة حمدوك، مما جعل وجوده على رأس التحالف عبئاً سياسياً».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في الحساب الرسمي لتنسيقية «تقدم» على «فيسبوك» وفي حساب عبد الله حمدوك على منصة «إكس»، ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء. كما تواصل الفريق مع الناطق الرسمي باسم تنسيقية «تقدم» بكري الجاك، فأفاد بأنّ الادعاء غير صحيح.

ويأتي تداول الادعاء بالتزامن مع اجتماع الهيئة القيادية لتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية «تقدم» في مدينة عنتيبي بجمهورية أوغندا في الفترة من الثالث إلى السادس من ديسمبر الجاري. وناقش الاجتماع الوضع الإنساني والسياسي، ووقف على العمل التنظيمي الداخلي، كما شدد على «إنهاء اختطاف الدولة واستعادة شرعية ثورة ديسمبر» – بحسب بيانه الختامي.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك، إذ أنه لم يرِد في الصفحة الرسمية لتنسيقية «تقدم» على «فيسبوك» ولا في حساب عبدالله حمدوك نفسه، في حين لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء. كما نفى الناطق الرسمي باسم التنسيقية بكري الجاك لـ«مرصد بيم» صحة الادعاء.

ما حقيقة تصريح الرئيس الإريتري بأنّ «البرهان مثل موج البحر لا يثبت على موقف»؟

ما حقيقة تصريح الرئيس الإريتري بأنّ «البرهان مثل موج البحر لا يثبت على موقف»؟

تداولت بعض الحسابات على منصة «إكس» و«فيسبوك» نص تصريحٍ منسوبٍ إلى الرئيس الإريتري أسياس أفورقي يقول فيه إن القائد العام للجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان «مثل موج البحر لا يثبت على موقف واحد»، مشيرًا إلى أنّ هذا أيضًا «رأي الإعلاميين السودانيين الذين التقاهم قبل أسابيع» – حسب التصريح المتداول.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«أفورقي: البرهان مثل موج البحر لا يثبت على موقف هذا ما لمسته، وهو رأي الإعلاميين السودانيين الذين التقيتهم قبل أسابيع».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

 

للتحقق من صحة الادعاء، فحص «مرصد بيم» آخر المقابلات التي أجراها الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، ولم يجد فيها ما يدعم صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية، ولم يُسفر عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

ويأتي تداول الادعاء عقب مقابلة أجراها أفورقي، السبت الماضي، مع التلفزيون الرسمي الإريتري، وتحدث فيها عن الأوضاع السياسية في المنطقة، لا سيما السودان، قائلًا إن له دور محوري في المنطقة، وأنّ الحرب في السودان «غزتها جهات خارجية»، مضيفًا أنّ حل الصراع يقع على عاتق السودانيين، واصفًا الأمر بأنه «سيادي» بيد أنّ ذلك «لا يمنع إريتريا من تقديم مساهمات متواضعة نسبة إلى الروابط التاريخية» – وفق ما جاء في المقابلة.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ أنه لم يرِد في المقابلة التي أجراها أفورقي مؤخرًا، كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الفيديو المتداول بشأن القبض على سودانية في مصر بتهمة «حيازة مواد مخدرة»؟

ما حقيقة الفيديو المتداول بشأن القبض على سودانية في مصر بتهمة «حيازة مواد مخدرة»؟

تداولت العديد من الحسابات على منصتي «فيسبوك» و«إكس» مقطع فيديو يُظهر أفراد من الأمن يفتشون حقيبة يُشتبه في احتوائها على مواد مخالفة للقانون، على أنها حقيبة سفر لـ«مستثمرة سودانية» ألقي القبض عليها في مطار القاهرة، بتهمة «حيازة مواد مخدرة» في جيوب سرية في حقيبتها.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«القبض علي مستثمرة سوزانية بالمطار بجلب مخددرراات لمصرفي جيوب سرية بحقائب السفر هؤلاء ضيوفكم أيها السادة المسئولين

حكومة مسيو مدبولي خرربوا مصر».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء: 

1

قوات العمل الخاص وهيئة العمليات

(657) ألف متابع 

2

أخبار الحدث السودان

(101) ألف متابع 

3

لندن

(4.5) ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو؛ وفيما لم يظهر المقطع في نتائج البحث، عثر فريق المرصد على صور مأخوذة من المقطع نفسه، منشورة في أبريل الماضي، على مواقع إخبارية مصرية، مثل «اليوم السابع» و«الوطن»، مع خبر عن إحباط محاولة تهريب ثلاثة كيلوغرامات من «الكوكايين» في مطار القاهرة، كانت بحوزة «راكبة إفريقية» قادمة من «أديس أبابا» على متن الخطوط الإثيوبية، ولكن دون تحديد جنسيتها.

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج عن «القبض على مستثمرة سودانية في مطار القاهرة بتهمة حيازة مواد مخدرة»، خلال الأسبوع الماضي، على أيّ مصادر صحفية موثوقة.

الخلاصة

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ مقطع الفيديو قديم، نُشرت صور مأخوذة منه في أبريل الماضي مع خبر عن توقيف «راكبة إفريقية» -دون تحديد جنسيتها- في مطار القاهرة، بتهمة حيازة مواد مخدرة. فيما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الفيديو المتداول عن شحنة من «السموم الإماراتية» قادمة إلى بورتسودان؟

ما حقيقة الفيديو المتداول عن شحنة من «السموم الإماراتية» قادمة إلى بورتسودان؟

تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو تظهر فيه شحنة يبدو أنها في ميناء أو مطار، فيما ادعى متداولو المقطع أنها شحنة من «السموم الإماراتية» قادمة إلى شرق السودان، محذرين أهالي بورتسودان وسواكن من خطر الشحنة، ومطالبين بإرجاعها.

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«يجب علي ترك التحرك لارجاع هذه السموم الاماراتية اليهم يا شعب السودان في شرقنا الحبيب اغلقوا الميناء في وجه كل ما هو اماراتي

#الامارات هي #العدو الاول للشعب السوداني».

الحسابات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن المقطع، وتبيّن أنّه قديم، نشر في مايو 2023.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد بالكلمات المفتاحية، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ويُذكر أنّ حساب «Nadir Mohamed Elbadawi» نشر المقطع نفسه، في مايو 2023، مصحوبًا بالادعاء نفسه. وفيما أظهرت نتائج البحث خروج شحنة مساعدات طبية من الإمارات، في ذلك الوقت، ووصولها إلى بورتسودان، لكن لم تثبت صحة المقطع ولا صلته بالشحنة.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ مقطع الفيديو قديم، ومنشور منذ مايو 2023، مصحوبًا بالادعاء نفسه، ولم تثبت صحته في ذلك الوقت أيضًا. كما أنّ البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة تصريح خالد عمر بأنهم مع «الطرف الذي ضد الحركة الإسلامية، مهما كان»؟

ما حقيقة تصريح خالد عمر بأنهم مع «الطرف الذي ضد الحركة الإسلامية، مهما كان»؟

تداولت العديد من الحسابات على منصتي «فيسبوك» و«إكس» نص تصريحٍ منسوبٍ إلى نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي في تنسيقية «تقدم» خالد عمر يوسف يقول فيه: «مهما كان الطرف الذي يقف ضد الحركة الإسلامية فنحن معه»، مضيفًا -حسب نص الادعاء- أنّ «اقتلاع الإسلاميين ثمنه غالٍ، ولكنه يستحق». وعدّ متداولو الادعاء أنّ في التصريح إشارةً إلى وقوفهم مع «الدعم السريع».

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«في إشارة للمليشيا.. خالد “سلك”: مهما كان الطرف الذي ضد الحركة الإسلامية فنحن معه واقتلاع الإسلاميين ثمنه غالي ولكن يستحق».

الصفحات التي تداولت الادعاء :

1

شبكة سودان ناو الاخبارية 

(302) ألف متابع 

2

أخبار السودان 

(127) ألف متابع 

3

                        Sudan Trend 

(40) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في الحساب الرسمي لخالد عمر يوسف على منصة «إكس»، ولم يجد التصريح. كما فحص فريق المرصد المقابلات الأخيرة التي أجراها خالد، ولم يجد فيها أيضًا ما يؤيد صحة الادعاء.

ولمزيدٍ من التحقق، تواصل فريق المرصد مع خالد عمر يوسف لسؤاله عن مدى صحة التصريح المنسوب إليه، فنفى صحة الادعاء المتداول على لسانه، ووصفه بأنه «غير صحيح ومفبرك تمامًا».

الخلاصة:

الادعاء مفبرك؛ إذ أنه لم يرِد في الحساب الرسمي لخالد عمر يوسف على منصة «إكس» ولا في مقابلاته الأخيرة، كما نفى خالد في تصريحٍ لـ«مرصد بيم» صحة الادعاء.