Tag: factcheck

ما حقيقة المنشور الرائج حول تصنيف البنك الدولي للسودان كصاحب ثاني أسوأ متوسط لدخل الفرد؟

ما حقيقة المنشور الرائج حول تصنيف البنك الدولي للسودان كصاحب ثاني أسوأ متوسط لدخل الفرد؟

نشرت العديد من الصفحات في موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، منشوراً ينص على الآتي:

“البنك الدولي يصنف السودان ثانى أسوأ دولة في العالم من حيث دخل الفرد”

الصفحات التي تداولت المنشور:

م

الصفحة

عدد المتابعين

1

قناة طيبة الفضائية

915,868

2

الطابية

42,200

3

الاعلامية نهى شبو 

14,000

لاحقاً، تداول العديد من مستخدمي (فيسبوك) هذا المنشور، بعضهم ساخرا، والبعض الآخر متحسرا على محتوى المنشور.

للتأكد من صحة المنشور، بحث فريق (بيم ريبورتس) عن المعلومات الواردة في المنشور. توصل الفريق إلى أن البنك الدولي قد نشر تقريره الخاص بتصنيفات البلدان حسب مستوى الدخل، في الأول من يوليو الجاري. 

لم يذكر التقرير ترتيب للبلدان، ولكنه قسّم اقتصادات البلدان حسب مستوى دخل الفرد من الدخل القومي الإجمالي، وعرف البنك الاقتصادات كالتالي: 

م

التصنيف

مستوى دخل الفرد (بالدولار الأمريكي)

1

بلدان ذات دخل منخفض

1,085 أو أقل

2

بلدان ذات دخل متوسط أدنى

1,086 إلى 4,255

3

بلدان ذات دخل متوسط أعلى

4,256 إلى 13,205

4

بلدان ذات دخل مرتفع

13,205 وأكثر

حسب التقرير، جاء تصنيف السودان ضمن البلدان ذات الدخل المنخفض، بواقع متوسط دخل للفرد أقل من 1,085 دولارا.

لمزيد من التأكيد، بحثنا عن مستوى دخل الفرد في بعض البلدان، ومن ثم مقارنتها بالسودان. وجدنا التالي:

م

البلد

مستوى دخل الفرد (بالدولار الأمريكي)

1

السودان

764.3

2

جمهورية أفريقيا الوسطى

511.5

3

موزمبيق

500.4

الخلاصة

ما حقيقة المنشور الرائج حول تصنيف البنك الدولي للسودان كصاحب ثاني أسوأ متوسط لدخل الفرد؟

مفبرك

ما صحة الخطاب المتداول الذي يطلب فيه مجلس السيادة سحب رئيس بعثة يونيتامس؟

ما صحة الخطاب المتداول الذي يطلب فيه مجلس السيادة سحب رئيس بعثة يونيتامس؟

تداولت العديد من الصفحات والحسابات على موقع (فيسبوك)، اليوم الأربعاء، صورة ضوئية، ادعت أنها خطاب أرسله (مجلس السيادة) إلى وزارة الخارجية يطلب منها فيه، مخاطبة مجلس الأمن الدولي لسحب رئيس بعثة (يونيتامس)، فولكر بيرتس. 

واحتوت الصورة المزعومة، على توجيه بإمهال فولكر 72 ساعة لمغادرة البلاد.

للتحقق من صحة الصورة المتداولة، استخدم فريق البحث في (بيم ريبورتس)، تحليل مستوى الخطأ الخاص بالصور. 

ومستوى الخطأ بالصور هو؛ تحليل يسمح بتحديد المناطق الموجودة داخل الصورة بمستويات ضغط مختلفة.

وجدنا، أن كثافة الخط الذي يحوي قلب الخطاب مختلفة من تذييل الصفحة، حيث يوجد توقيع الأمين العام لمجلس السيادة، ما يشير إلى أن الصورة قد تعرضت لعملية تعديل بالفعل. 

تمت الإشارة إلى تذييل الصفحة؛ لأن رأس الصفحة غالباً ما يكون مطبوعاً بصورة مسبقة، وهو ما يجعل اختلاف الكثافة بينه وبين قلب الصفحة أمراً طبيعياً، ليس كما التذييل الذي يكون عادةً، ديناميكياً حسب حجم وطول النص المكتوب.

أيضاً، لاحظ فريق البحث، أن مستوى ميلان كلمة “التاريخ” لا يستوي في نفس السطر مع التاريخ المقابل له، مما يثير المزيد من الشكوك حول صحة الصورة.

دليل آخر على أن الصورة المتداولة ليست حقيقية، هو استدعاء وزارة الخارجية السودانية، في وقت سابق من اليوم الأربعاء لرئيس بعثة يونيتامس، وإبلاغه باحتجاج رسمي على تصريحاته بخصوص مواكب 30 يونيو غداً الخميس، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سونا).    

الخلاصة

ما صحة الخطاب المتداول الذي يطلب فيه مجلس السيادة سحب رئيس بعثة يونيتامس؟

مفبرك

ما صحة المنشور الرائج حول “قرارات لجنة أمن ولاية الخرطوم بإغلاق الجسور” ؟

ما صحة المنشور الرائج حول “قرارات لجنة أمن ولاية الخرطوم بإغلاق الجسور” ؟

تداول العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في السودان، منشوراً منسوباً لقناة الجزيرة، تحت العنوان الآتي: “قرارات لجنة أمن ولاية الخرطوم ليومي 29 و 30 يونيو” ، ويحتوي المنشور -وهو عبارة عن لقطة شاشة- على ما يدعى بأنها قرارات منسوبة للجنة أمن ولاية الخرطوم، من بينها إغلاق الجسور يومي 29 و30 يونيو ومنع المرور دون استثناء. 

ولم يوضح المنشور ما إذا كانت القرارات المتداولة قد صدرت حديثاً أم لا؛ الأمر الذي أثار نقاشات واسعة بين مستخدمي الانترنت السودانيين.

الصورة المتداولة مع المنشور

للتحقق من صحة الادعاءات ولقطة الشاشة المتداولة، تقصى فريق البحث في (بيم ريبورتس) عن محتوى المنشور ولم يتوصل إلى نتيجة تفيد بصدور بيان رسمي حديث يحتوي على القرارات المتداولة.

وبالبحث عن الكلمات المفتاحية التي يحتويها المنشور الرائج؛ توصلنا إلى نتيجة تفيد بأن القرارات المتداولة قديمة وتعود للعام 2020م، عندما أعلنت لجنة أمن ولاية الخرطوم حينها مجموعة القرارات هذه.

ولقي هذا المنشور رواجاً واسعاً نظراً لأن لجنة أمن ولاية الخرطوم درجت على اغلاق الكباري والجسور الرابطة بين مدن العاصمة الثلاث بالتزامن مع إعلان لجان مقاومة ولاية الخرطوم عن تسيير مواكب وتظاهرات مناهضة للانقلاب العسكري.

الخلاصة

ما صحة المنشور الرائج حول “قرارات لجنة أمن ولاية الخرطوم بإغلاق الجسور” ؟

مضلل

ما صحة الصورة المزعومة لـ “ضبط أحد الثوار بحوزته أسلحة لتوزيعها في 30 يونيو” ؟

ما صحة الصورة المزعومة لـ “ضبط أحد الثوار بحوزته أسلحة لتوزيعها في 30 يونيو” ؟

نشرت صفحة تحمل إسم “نبض الأخبار” صورة تظهر أحد الأشخاص وبجانبه بعض الأسلحة والصناديق الخشبية، وارفقت مع الصورة الإدعاء الآتي: “ضبط أحد الثوار بحوزته 14 قطعة سلاح داخل صندوق خشبي معدة للتوزيع فى مليونية 30 يونيو”. 

وتداول رواد موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) لقطة شاشة للمنشور المذكور، وتساءل بعضهم عن صحة الادعاء.

 للتحقق من صحة الصورة، استخدم فريق البحث في (بيم ريبورتس) تقنية البحث العكسي للصور. توصل الفريق إلى أن الصورة موضوع الادعاء قد نُشرت من قبل بتاريخ 26 يونيو الجاري. ونشرتها صفحة (المكتب الصحفي للشرطة – السودان) ضمن منشور عن “توقيف معتاد إجرام بتهمة حيازة وتجارة  السلاح بأمبدة الحارة 32 وتضبط بحوزته عدد 14 قطعة سلاح جديدة داخل صندوق خشبي معدة للبيع”.

الخلاصة

ما صحة الصورة المزعومة لـ “ضبط أحد الثوار بحوزته أسلحة لتوزيعها في 30 يونيو” ؟

مفبرك

ما صحة خبر صحيفة (اليوم التالي)المنسوب لـ(الاندبندنت) : “تصلب المدنيين يهدد الحل السلمي في السودان”؟

ما صحة خبر صحيفة (اليوم التالي) المنسوب لـ(الاندبندنت) : “تصلب المدنيين يهدد الحل السلمي في السودان”؟

نشرت صحيفة (اليوم التالي) السودانية، في عددها الصادر يوم السبت الماضي، خبراً قالت إنها نقلته عن صحيفة (الإندبندنت) البريطانية، ووضعته عنواناً رئيسياً: (الإندبندنت البريطانية: تصلب المدنيين يهدد الحل السلمي في السودان).

وذكر الخبر الذي ـ ادعت ـ أنها نقلته عن الاندبندنت البريطانية:

“قالت صحيفة (الإندبيندنت) البريطانية إن الحوار السوداني للخروج من الأزمة السياسة في البلاد معرض للخطر بسبب ما وصفته بالخط الصلب للائتلاف المدني. ونوهت الصحيفة في تقرير أمس، إلى أنه ومنذ انطلاق الحوار المباشر بين الجيش والائتلاف المدني تحت رعاية دولية في 8 يونيو، أدى الخط المتشدد الشامل للائتلاف المدني في الحوار إلى ارتفاع الشكوك حول الوصول إلى حل بالتراضي للأزمة السياسية السودانية من خلال المحادثات. ولفتت إلى أنه بالرغم من أن الآلية الثلاثية للأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي والإيقاد تدعم المحادثات السودانية، فإن غالبية التحالف المدني يرفض بشكل قاطع الحوار الذي لا يعالج طبيعة الأزمة بينما البقية يعبرون عن موافقة مشروطة”.

للتحقق من صحة هذا الخبر، الذي نشرته صحيفة (اليوم التالي)، تقصى فريق (بيم ريبورتس) عنه بالبحث في موقع الصحيفة البريطانية، ووجد أن آخر خبر نشرته عن السودان كان يتعلق بغرق سفينة تحمل على متنها ماشية في ميناء سواكن تحت العنوان التالي: (Nearly 16,000 sheep drown after ship sinks in Sudan’s Red Sea)، أيضاً نشرت الصحيفة يوم 10 يونيو خبراً تحت العنوان التالي: (Sudan anti-coup group sits with generals for the first time). وهذا الخبر لم يكن له أي صلة بمحتوى الخبر الذي نشرته صحيفة (اليوم التالي).

أما الخبر الثالث المنشور بموقع (الاندبندنت) والذي توجد فيه بعض العبارات المتشابهة مع خبر (اليوم التالي)، فقد نشر يوم 8 يونيو تحت العنوان التالي: (Talks to end Sudan crisis begin as anti-coup groups boycott) والذي ترجمته (بيم ريبورتس) كالتالي: (بدء محادثات لإنهاء أزمة السودان وسط مقاطعة المجموعات المناهضة للانقلاب).

أشار الخبر في الفقرات الثلاث الأولى، إلى أن الأمم المتحدة قالت إن المحادثات بدأت، على الرغم من أن التحالف الرئيسي المؤيد للديمقراطية في البلاد يقاطعها بسبب الحملة الأمنية المستمرة ضد المحتجين على الانقلاب العسكري في أكتوبر الماضي. كما أشار، إلى أن جهود السلام المشتركة بوساطة البعثة السياسية للأمم المتحدة في السودان، والاتحاد الأفريقي وإيغاد، تهدف إلى جلب الجنرالات والجماعات السياسية الاحتجاجية إلى طاولة المفاوضات.

أيضاً أشار إلى أن استيلاء الجيش على السلطة أنهى التحول الديمقراطي قصير الأجل وأغرق البلاد في حالة من الاضطرابات.

كما ذكر الخبر في بقية الفقرات معلومات عن الوضع في السودان، مشيراً إلى أن الجيش رفع حالة الطوارئ في البلاد بعد تعرضه لضغوط دولية. أيضاً لفت الخبر إلى زيارة مساعدة وزير الخارجية الأميركي، مولي في، إلى البلاد، وحثها للأطراف المختلفة بضرورة الانخراط في محادثات للوصول إلى مسار مدني نحو الديمقراطية في السودان.

بعد عملية تقصي مستمرة وجد فريق البحث في (بيم ريبورتس)، أن صحيفة (الاندبندنت) البريطانية لم تنشر أي خبر عن السودان في يوم 17 يونيو، وهو اليوم الذي ادعت فيه صحيفة (اليوم التالي) أن الصحيفة البريطانية نشرت فيه تقريراً حسب عنوان خبرها الرئيس.

وجد فريق البحث في بيم ريبورتس، أن النسخة العربية من (الاندبندنت) البريطانية، نشرت تقريراً في يوم 17 يونيو، قريب الصلة من الخبر الذي أعلنت صحيفة (اليوم التالي) أنها ترجمته عن الصحيفة البريطانية بالعنوان التالي: (تعنت طرفي الأزمة يكبح جهود الحل في السودان). لكن التقرير المنشور في النسخة العربية تحدث عن (طرفي أزمة) واستعان بآراء خبراء أشاروا إلى خطورة الموقف في البلاد دون أن يحددوا طرفاً معيناً، كونه يُعرقل تحقيق تقدم في المحادثات التي ترعاها الآلية الثلاثية المشتركة.

وأشار التقرير في الفقرة الأخيرة إلى أن قوى الحرية والتغيير وحزب الأمة ولجان المقاومة وقوى ثورية مؤثرة أخرى، قاطعت الاجتماع التقني، يوم الأربعاء 8 يونيو، الذي عقدته الآلية الثلاثية لمناقشة تفاصيل التحضير للمحادثات المباشرة بين السودانيين.

الخلاصة

ما صحة خبر صحيفة (اليوم التالي) المنسوب لـ(الاندبندنت) : “تصلب المدنيين يهدد الحل السلمي في السودان”؟

مفبرك

ما صحة المنشور المتداول عن (توديع) الصحف الإسرائيلية لـ(البرهان)؟

ما صحة المنشور المتداول عن (توديع) الصحف الإسرائيلية لـ(البرهان)؟

تداول العديد من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) بكثافة صورة لإحدى الصحف الإسرائيلية الناطقة باللغة العبرية، يظهر فيها قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان. وتداول مروجو الصورة الادعاء الآتي:

“الصحف الإسرائيلية تودع بحسرة البرهان، وعدد من الادعاءات الأخرى”

للتأكد من صحة المنشور، استخدم فريق البحث في (بيم ريبورتس) خاصية ترجمة النصوص على الصور، التي أوضحت أن عدد الصحيفة المتداول يعود إلى لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، بنيامين نتنياهو، مع قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، في مدينة عنتبي اليوغندية في 3 فبراير 2020م. 

وأوضحت الترجمة؛ أن عنوان المقال المرفق مع الصورة “السودان يقترب من إسرائيل”. حسب الترجمة، اتضح أن المقال ذكر نقاش الطرفين للتطبيع، مع السماح للطيران الإسرائيلي باستخدام الأجواء السودانية.

أيضاً باستخدام تقنية البحث العكسي، وجد فريق البحث في (بيم ريبورتس)، أن الخبر منشور في يوم 4 فبراير 2020م، عقب يوم من لقاء (البرهان ـ نتنياهو).

في 3 فبراير 2020م، كشفت منصات وصحف إسرائيلية عن لقاء سري جمع بين البرهان ونتنايهو في مدينة عنتبي اليوغندية، وهو الأمر الذي أثار جدلاً كثيفاً في البلاد.

وعقب ذلك اللقاء، بدأت علاقات أمنية بين السودان وإسرائيل، أحيطت بالسرية تم تتويجها يزيارات متبادلة إلى كل من الخرطوم وتل أبيب، وصلت العلاقة بين البلدين في يناير 2021م، إلى توقيع السودان والولايات المتحدة اتفاقاً بالخرطوم، انضمت بموجبه البلاد إلى (اتفاق إبراهيم) الذي رعته واشنطن تحت إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، بين إسرائيل وعدد من الدول العربية لتطبيع العلاقات بين الجانبين.

لاحقاً، عقب انقلاب 25 أكتوبر لم تنضم إسرائيل إلى الدول التي أدانت الانقلاب العسكري، فيما واصلت تبادل الزيارات مع المسؤولين العسكريين السودانيين، رغم ممارسة واشنطن ضغوطاً عليها للتوقف عن دعم العسكريين لاستعادة مسار الانتقال الديمقراطي في السودان.

الخلاصة

ما صحة المنشور المتداول عن (توديع) الصحف الإسرائيلية لـ(البرهان)؟

مفبرك

ما صحة الصورة المتداولة على انها “أغرب وأجرأ” حالة غش بامتحانات الشهادة السودانية ؟

ما صحة الصورة المتداولة على انها “أغرب وأجرأ” حالة غش بامتحانات الشهادة السودانية ؟

تداولت العديد من الصفحات ذائعة الصيت بموقع التواصل الإجتماعي (فيسبوك)، وعدد كبير من مستخدمي الموقع،  صورة لشخص يلف جسده برزمة من الأوراق، مُدّعين أنها “أغرب وأجرأ” حالة غش لطالب ضُبط  بـ( بخرة) بلغ طولها “خمسة أمتار” خلال امتحان التربية الاسلامية، بامتحانات الشهادة السودانية التي تنعقد هذه الأيام.

و(البخرة) هي التوصيف الشعبي الرائج في السودان لحالات الغش في الامتحانات، وبخاصة عندما يلجأ الطلاب إلى الاستعانة بقصاصات صغيرة من الأوراق يدونون عليها بعض الإجابات للاسئلة المتوقعة بالامتحان.

وفي العادة تُعاقب لوائح وضوابط الامتحانات على هذا السلوك.

أدناه الصفحات والحسابات التي تداولت الصورة:

م

الصفحة / الحساب

عدد المتابعين

1

العربية السودان

1.9 مليون متابع

2

السودان الآن Sudan now

479 ألف متابع

3

قناة بلدنا

860 ألف متابع

4

سكاي سودان

26,516 متابع

5

إذاعة بلادي 96.6 FM

67,512 متابع

6

جرن الأخبار Gurn News

21,383 متابع

7

Sudanibook

50,459 متابع

وجد فريق البحث في بيم ريبورتس أن صفحة (العربية السودان) قد حذفت الصورة لاحقاً.

تحقق فريق البحث في (بيم ريبورتس) من صحة الصورة المتداولة. وتوصل إلى أن الصورة قديمة، ولا علاقة لها بامتحانات الشهادة السودانية الراهنة، وسبق أن نُشرت في العام 2013م، كما هو موضح أدناه.

الخلاصة

ما صحة الصورة المتداولة على انها “أغرب وأجرأ” حالة غش بامتحانات الشهادة السودانية ؟

مفبرك

ما صحة الإدعاء المنسوب لمبعوث أمريكي حول التفاوض مع عسكر السودان؟

ما صحة الإدعاء المنسوب لمبعوث أمريكي حول التفاوض مع عسكر السودان؟

تداول مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، قبل يوم واحد من زيارة مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون إفريقيا إلى السودان، مولي في، منشورا يدعي مروجوه بأنه منسوب لـ “المبعوث الأمريكي إلى السودان”، وينص المنشور على التالي:

للتأكد من صحة المنشور المتداول، تقصى حوله فريق (بيم ريبورتس)، وتوصل إلى أنه لا وجود لمبعوث أمريكي خاص بالسودان من الأساس، وتقع مهمة تغطية السودان ضمن ملفات المبعوث الأمريكي لمنطقة القرن الأفريقي ديفيد ساترفيلد، والذي تقدم باستقالته في وقت سابق من العام الماضي، وفي الأول من يونيو أعلن وزير الخارجية الأمريكي تعيين مايك هامر بديلاً له.

وتشير (بيم ريبورتس)، إلى المسؤول الأمريكي الذي يزور السودان هذه الأيام، هي السيدة مولي في. وأن آخر زيارة لمسؤول أمريكي رفيع إلى السودان كانت زيارة السيد بيتر لورد، نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لكل من السودان وجنوب السودان وشرق أفريقيا. وبالبحث عن آخر تصريحاته، وجد الفريق أن آخر ما صدر عن لورد بخصوص السودان كان في أبريل الماضي ضمن البيان المشترك من دول (الترويكا) وألمانيا وفرنسا والاتحاد الأوروبي ، إبان زيارته ضمن وفود الدول المذكورة للخرطوم لدعم الانتقال المدني الديمقراطي. لم يجد فريق البحث أي تصريح يشير إلى أن أي من هؤلاء المسؤولين الأمريكيين قد صرح بهذا التصريح المنسوب لمبعوث أمريكي.

تجدر الإشارة، أيضاً ، إلى ان الصورة المرفقة مع التصريح المتداول، هي صورة السيد أداما دينغ، خبير الأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في السودان، الذي يزور السودان هذه الأيام.

الخلاصة

ما صحة الإدعاء المنسوب لمبعوث أمريكي حول التفاوض مع عسكر السودان؟

مفبرك

ما حقيقة الفيديو المتداول حول نقل قطيع إبل سودانية إلى مدينة الزاوية الليبية؟

ما حقيقة الفيديو المتداول حول نقل قطيع إبل سودانية إلى مدينة الزاوية الليبية؟

تداول العديد من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) مقطع فيديو يعرض قطيعا كبيرا من الإبل تسير في طريق صحراوي، مع تعليق يدّعي بأن القطيع نُقل من السودان إلى مدينة الزاوية بدولة ليبيا.

الصفحات والحسابات التي تداولت المقطع:

م

الصفحة \ الحساب \ المجموعة

عدد المتابعين \ الأعضاء

1

Mashair Edrees

4,022

2

محاربة الكيزان المندسين

103,000

3

Kosh Civilization

35,874

4

شباب النيل الأبيض للتغيير

122,500

للتأكد من صحة المقطع الرائج، تقصى فريق البحث في (بيم ريبورتس) حوله باستخدام أداة البحث العكسي. وجدنا أن المقطع يعود للعام 2020م حينما صدقت وزارة الداخلية الليبية لأحد تجار الإبل لترحيل شحنة الإبل الخاصة به من طرابلس إلى مدينة الزاوية، سيرا على الأقدام، بعد قصف قوات حفتر لميناء طرابلس البحري.

تشير (بيم ريبورتس) إلى أن العديد من المصادر قد ذكرت أن  قطيع الإبل الذي يظهر في مقطع الفيديو المتداول قد استورد من أستراليا.

ووفقاً للأدلة التي توصلنا إليها، تؤكد (بيم ريبورتس) بأن الإدعاء بأن قطيع الإبل مهرب من السودان غير صحيح. 

الخلاصة

ما حقيقة الفيديو المتداول حول نقل قطيع إبل سودانية إلى مدينة الزاوية الليبية؟

مضلل

ما صحة المنشور المتداول حول تجديد تفويض (يونيتامس) لعام آخر؟

ما صحة المنشور المتداول حول تجديد تفويض (يونيتامس) لعام آخر؟

تداول العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي منشورا يفيد بأن مجلس الأمن الدولي قد جدد ولاية بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان (يونيتامس) لعام آخر. وذكر المنشور  المتداول أن مجلس الأمن قد أقر أمس (الثلاثاء) الموافق 31 مايو 2022م، على اللجوء لصيغة “تمديد تقني” بسبب “الانقسام الحاد” داخل المجلس.

وكانت العديد من المنصات ذائعة الصيت، مثل صحيفة السوداني، وراديو دبنقا، وموجو بريس، وغيرها. ذكرت ان تمديد تفويض البعثة بُني على أساس قرار مجلس الأمن رقم 2579 (2021).

للتأكد من صحة المنشور المتداول، تقصى فريق البحث في (بيم ريبورتس) عن المنشور في قسم تغطيات اجتماعات مجلس الأمن بموقع الأمم المتحدة. وجدنا أن آخر ما نُشر عن مجلس الأمن كانا تعميمين صحفييين، أمس الثلاثاء؛ الأول بخصوص أحداث العنف بجمهورية الكونغو الديموقراطية، والثاني بخصوص تجريم القرصنة بدول خليج غينيا. لم يجد فريق البحث ما يشير إلى تجديد ولاية بعثة (يونيتامس) لعام آخر.

أيضا، بحثنا في موقع بعثة (يونيتامس)، لم نجد أي منشور أو إعلان يشير إلى تمديد أو تجديد ولاية البعثة.

تشير (بيم ريبورتس) إلى أن قرار مجلس الأمن رقم 2579 (2021) يختص بتجديد البعثة من العام 2021م إلى العام 2022م، ولا يتعلق بالتجديد للعام 2023م.

لمزيد من التأكيد، تواصل فريق البحث في (بيم ريبورتس) مع مصدر بالبعثة، وأكد أن جلسة مجلس الأمن الخاصة بتجديد ولاية البعثة ستعقد في الثالث من يونيو الحالي.

أشار التوقع الشهري بخصوص السودان لموقع (تقارير مجلس الأمن) -المهتم بتقديم معلومات و تقارير تحليلية لعمل مجلس الأمن- الصادر أمس الثلاثاء، أن مجلس الأمن سيعقد جلسة تصويت لحسم مسألة تجديد ولاية البعثة من عدمها قبل نهاية ولايتها المحددة في الثالث من يونيو الجاري. تشير (بيم ريبورتس) إلى أن مندوب بريطانيا قد أشار إلى تطلع بلاده لتجديد ولاية البعثة إبان جلسة الإستماع لرئيس البعثة (فولكر بيرتس) أمام مجلس الأمن في مايو المنصرم.

الخلاصة

ما صحة المنشور المتداول حول تجديد تفويض (يونيتامس) لعام آخر؟

مفبرك