Tag: factcheck

ما حقيقة الصورة المتداولة لـ«إسماعيل التاج»؟

ما حقيقة الصورة المتداولة لـ«إسماعيل التاج»؟


تداولت حسابات على منصة «فيسبوك» صورة لشخصين «رجل وامرأة» يجلسان على مقربة من بعضهما، على أنها صورة للقيادي في تجمع المهنيين السودانيين «إسماعيل التاج».

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

«دا مولانا الراكز إسماعيل التاج وكده الناطق الرسمي بإسم حرية وحقوق المرأة وانا افتكر وانا افتكر النساء ما تكون مقهورة ولازم تلقى حريته».

الحسابات التي تداولت الادعاء :

1

قوات العمل الخاص وهيئة العمليات 

(632) ألف متابع 

2

ندى القلعه (مجموعة على فيسبوك)

(115) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن الصورة، وتبين أنّها قديمة، ونُشرت على الإنترنت في العام 2022، لشخصين من أمريكا الجنوبية، وليست لها صلة بـ«إسماعيل التاج» أو السودان.


ويُذكر أن الصورة سبق أن تُداولت من قبل، بهدف التضليل، في العام 2022، بالتزامن مع نشرها الأصلي، ولقيت تفاعلًا واسعًا وقتها بسبب الشبه الكبير بين الشخص الظاهر في الصورة و«إسماعيل التاج».

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ أنّ الصورة قديمة ونُشرت من قبل على الإنترنت وليست لها صلة بـ«إسماعيل التاج» أو السودان، إنما لشخصين «من أمريكا الجنوبية».

ما حقيقة تصريح «شمس الدين كباشي» بأنهم ذاهبون إلى جنيف ولن يعودوا إلا وهم يحملون بشريات السلام؟

ما حقيقة تصريح «شمس الدين كباشي» بأنهم ذاهبون إلى جنيف ولن يعودوا إلا وهم يحملون بشريات السلام؟

تداولت حسابات على «فيسبوك» نص تصريح منسوب إلى نائب القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق شمس الدين كباشي يقول فيه إن الجيش سيمضي إلى جنيف للتفاوض ولن يعود إلا ومعه بشريات السلام.

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

“شمس الدين كباشى : سنذهب لجنيف .. ولن نعود إلا ونحن نحمل بشريات السلام”.

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا في المقابلات الأخيرة للفريق شمس الدين كباشي وفي تصريحاته، ولم يجد ما يدعم صحة الادعاء. 

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.


ويُذكر أن الادعاء متداول في سياق «الدعوة الأمريكية» للجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» إلى مباحثات وقف إطلاق نار، في جنيف في منتصف أغسطس الجاري. وكان الجيش قد أعلن في يوليو الماضي عن موافقته على المشاركة في مباحثات غير مباشرة في جنيف مع قوات «الدعم السريع» بشأن الجوانب الإنسانية. وفي حين لم يصدر موقف رسمي من الجيش إزاء «الدعوة الأمريكية»، قالت الخارجية السودانية، في بيان، إن أيّ مفاوضات قبل تنفيذ «إعلان جدة» – «لن تكون مقبولة للشعب السوداني».

الخلاصة:

الادعاء مفبرك… إذ أن الفريق شمس الدين كباشي لم يصرح به في مقابلاته أو خطاباته العامة أو تصريحاته لوسائل الإعلام، بالإضافة إلى أن البحث بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة تصريحات المسؤولة الأممية «كيلي كليمنتس» بشأن عبد الله حمدوك؟

ما حقيقة تصريحات المسؤولة الأممية «كيلي كليمنتس» بشأن عبد الله حمدوك؟

 

تداولت حسابات على موقع «فيسبوك» تصريحًا منسوبًا إلى المسؤولة الأممية  «كيلي كليمنتس» ورد فيه -على لسانها- أن رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك كان يتقلد «وظيفة هامشية جدًا» في لجنة اقتصاد أفريقيا، معربةً -وفق التصريح المتداول- عن حيرتها من حديثه عن الديمقراطية وهو «يرتمي في أحضان عائلة مافيا دكتاتورية لا مثيل لنظام حكمها إلا في القرون الوسطى»، وينتظر منها أن تنصبه حاكمًا على الشعب السوداني.

 

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي: 

“المسؤولة السابقة في الأمم المتحدة كيلي كليمنتس:

على الرغم من أن الوظيفة التي كان يشغلها المدعو

حمدوك في لجنة اقتصاد أفريقيا كانت وظيفة

هامشية جدا وتعادل وظيفة ناقل أوراق في

نيويورك ولكن ما يحيرني كيف يسمح لنفسه أن يتكلم

عن الديمقراطية وهو مرتمي في أحضان عائلة مافيا

دكتاتورية لا مثيل لنظام حكمها إلا في القرون

الوسطى منتظرا منها أن تنصبه كحاكم يحكم

الشعب السوداني بالنيابة عنها عن طريق عصابة من

مرتزقة لم يتبقى منهم إلا القليل جدا”.

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا في الحساب الرسمي لـ«لكيلي كليمنتس» على منصة «إكس»، ولم يجد فيه ما يدعم صحة الادعاء موضع التحقق.

 

ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، لكن البحث لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء. 


وتشغل «كيلي كليمنتس» منصب نائب المفوض العام في مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين منذ 2015 وحتى الآن، ما يعني أن نطاق عملها مرتبط بالجوانب الإنسانية، وليس ذا طابع اقتصادي مثل ما كان عليه مجال عمل عبدالله حمدوك السابق في الأمم المتحدة.

الخلاصة:

التصريح مفبرك؛ إذ لم يرد في الحساب الرسمي لـ«لكيلي كليمنتس» على منصة «إكس»، بالإضافة إلى أن البحث  بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، لم يُسفر عن أيّ نتائج تدعم صحة التصريح.

ما حقيقة الصورة المتداولة لوصول البرهان إلى القاهرة في زيارة سرية؟

ما حقيقة الصورة المتداولة لوصول البرهان إلى القاهرة في زيارة سرية؟

تداول عدد من الحسابات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك صورة للقائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان يرافقه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على أنها صورة حديثة للبرهان في زيارة سرية يجريها إلى القاهرة.

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

وصل منذ قليل السيد عبد الفتاح البرهان إلي القاهرة

في اجتماع سري مع الرئيس عبد الفتاح السيسي

والشيخ محمد بن زايد في مدينة العلمين الجديدة

الحسابات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا عسكيًا للصورة وتبين أن الصورة قديمة تم نشرها من قبل على الإنترنت عام 2022 مرفق معها النص التالي “السيسي يستقبل رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني بمطار القاهرة”.

 

لمزيد من التحقق أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا بالكلمات المفتاحية ومن خلال البحث تبين أن الحساب الرسمي لمجلس السيادة الانتقالى قد نشر صورًا صباح اليوم 31 يوليو للقائد العام للجيش السوداني وهو يشهد باستاد معهد المشاة «جبيت» بولاية البحر الأحمر، تخريج الدفعات (68) كلية حربية والدفعات (20) و (23) من التأهيلية والكلية جوية والأكاديمية البحرية، وهو ما يؤكد وجود البرهان في السودان.

الخلاصة:

الادعاء مضلل. إذ أن الصورة قديمة تم نشرها من قبل على الإنترنت عام 2023. بالإضافة إلى ذلك، فإن البحث بالكلمات المفتاحية أوضح وجود البرهان في ولاية البحر الأحمر وهو يشهد باستاد معهد المشاة «جبيت» تخريج الدفعات (68) كلية حربية والدفعات (20) و (23) من التأهيلية والكلية جوية والأكاديمية البحرية.

 

ما حقيقة الصورة المتداولة لاستعانة الجيش السوداني بقوات تابعة لسلاح الجو المصري؟

ما حقيقة الصورة المتداولة لاستعانة الجيش السوداني بقوات تابعة لسلاح الجو المصري؟

تداول عدد من الحسابات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك صورة جندي مصري مع جنود سودانيين على أنها تعاون بين الجيش السوداني وسلاح الجو المصري.

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

عاجل:

مليشيا البرهان الجوية الفلولية تستعين بأفراد من القوات الجوية المصرية يرتدون علم مصر يتوسطهم ويحددون لهم المواقع بالخريطة.

الحسابات التي تداولت الادعاء :

1

ود أبوك تنبش المتمرد 

6.8 ألف متابع 

2

                                            A M

5.8 ألف متابع 

3

                           HASSOUN_RSF

1.4  ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا عسكيًا للصورة وتبين أن الصورة قديمة تم نشرها من قبل على الإنترنت عام 2020 مرفقا معها النص التالي “إخفاق الاجتماع السداسي بخصوص سد النهضة”.


 لمزيد من التحقق، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء للتأكد ما إذا كان هناك أي تعاون عسكري بين الجيش السوداني وسلاح الطيران المصري خلال هذه الفترة غير أننا لم نجد ما يدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مضلل. إذ أن الصورة قديمة تم نشرها من قبل على الإنترنت في عام 2020 وليس لها علاقة بالأحداث الجارية. بالإضافة إلى ذلك، فإن البحث بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء لم يُسفر عن نتائج تؤكد صحة الادعاء.

ما حقيقة تصريح القيادي السابق بتجمع المهنيين محمد ناجي الأصم بشأن احتكار الجيش للسلاح؟

ما حقيقة تصريح القيادي السابق بتجمع المهنيين محمد ناجي الأصم بشأن احتكار الجيش للسلاح؟

تداولت الصفحة الخاصة بقناة «الجزيرة السودان» على فيسبوك خبرًا ينص على أن القيادي السابق بتجمع المهنيين السودانيين، محمد ناجي الأصم، قد صرح بأن الجيش يظل المؤسسة القومية الرسمية التي لا يجب أن تنازعها في احتكار السلاح القتالي أي تكوينات أخرى، ولكن لا يجب أن يتم السعي إليه عبر فوهات البنادق وسيناريو استمرار الحرب نفسه لن يكون في مصلحة تحقيق هذا الهدف. 

بجانب حديثه عن أن القوى المدنية الديمقراطية جميعها تحتاج وبصورة عاجلة أن تفيق من هذه الصدمة، وأن تعجل ترتيب صفوفها نحو عمل قومي مشترك في سبيل الإيقاف الفوري للحرب، وتحصين البلاد من خطابات الكراهية والاصطفاف ومن سيناريوهات التدخل الخارجي، وأشارت الصفحة إلى أن التصريح نشر بتاريخ أمس 27 يوليو 2024.

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

محمد ناجي الأصم

قيادي بـ تجمع المهنيين

يظل الجيش هو المؤسسة القومية الرسمية التي لا يجب أن تنازعها في احتكار السلاح القتالي أي تكوينات أخرى، ولكن لا يجب أن يتم السعي إليه عبر فوهات البنادق وسيناريو استمرار الحرب نفسه لن يكون في مصلحة تحقيق هذا الهدف. تحتاج القوى المدنية الديمقراطية جميعها وبصورة عاجلة أن تفيق من هذه الصدمة، وأن تعجل في ترتيب صفوفها نحو عمل قومي مشترك في سبيل الإيقاف الفوري للحرب، وتحصين البلاد من خطابات الكراهية والاصطفاف ومن سيناريوهات التدخل الخارجي

والحرب بالوكالة.

السودان

AJA.Sudan

 يوليو2024 27

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق«مرصد بيم»، بحثًا في الحساب الرسمي لمحمد ناجي الأصم على منصة إكس وتبين أن التصريح قديم تم نشره في شهر أبريل 2023 وقد قامت صفحة الجزيرة بحذف مفردات من التصريح الأصلي تتعلق بإصلاح الجيش بالإضافة إلى مفردات أخرى، حيث أن الأصم ذكر بأن “الجيش  هو المؤسسة – ومع احتياجها للإصلاح –  التي لا يجب أن تنازعها في احتكار السلاح القتالي أي تكوينات أخرى” وهذا لم يذكر في نص خبر قناة الجزيرة – السودان. وجاء النص الأصلي المنشور في 20 أبريل 2023م كالتالي: ” يظل الجيش هو المؤسسة ومع احتياجها للإصلاح التي لا يجب أن تنازعها في احتكار السلاح القتالي أي تكوينات أخرى ولكن الطريق إلى ذلك لا يمكن ولا يجب أن يتم السعي إليه عبر فوهات البنادق، وسيناريو استمرار الحرب نفسه لن يكون ابدا في مصلحة تحقيق هذا الهدف.

 

تحتاج القوى المدنية الديمقراطية جميعها وبصورة عاجلة أن تفيق من هذه الصدمة، وأن تعجل في ترتيب صفوفها نحو عمل قومي مشترك في سبيل الإيقاف الفوري للحرب، وتحصين البلاد من خطابات الكراهية والاصطفاف ومن سيناريوهات التدخل الخارجي والحرب بالوكالة. 

 

هذا واجب الساعة الآن وبلا تأخير

 

‎#لا_للحرب_في_السودان”

في سياق متصل يذكر أن مرصد بيم عمل على تقرير مسبقًا حول كيفية تغطية القنوات العربية للشأن السودان في ذلك التقرير كشف المرصد عن وجود تحيزات في تلك التغطيات وكانت الجزيرة واحدة من تلك القنوات التي أوضح التقرير شكل التحيز الذي تمارسه 


لمزيد من التحقق، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء غير أن البحث لم يُسفر عن أي تصريح جديد للقيادي السابق بتجمع المهنيين يدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مضلل. إذ أن الأصم قد صرح به قبل أكثر من عام وتم إعادة تداوله باعتباره تصريح حديث، بالإضافة إلى أن «الجزيرة السودان» قامت بحذف مفردات من النص الأصلي ما أدى إلى الإخلال بالمعنى.

ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول على أنه هجوم من القوة المشتركة على الدعم السريع؟

ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول على أنه هجوم من القوة المشتركة على الدعم السريع؟

تداول عدد من الحسابات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك مقطع فيديو، أمس، يُظهر عددًا من سيارات الدفع الرباعي المسلحة على أنها القوة المشتركة التابعة للحركات المسلحة أثناء هجومها على قوات الدعم السريع، في مكان غير محدد.



وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

 

ناس المشتركة يا خي انت ما مسلمين براحه على الجنجا ديل عملت ليهم رعب تضرب الواحد بي ٢٣ عظاموا ما بتتلقي ******اضغط الخرطوم مقبرة الجنجويد  وشاهد****الرجاء النشر ليفرح غيرك.

الحسابات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا عكسيا لمقطع الفيديو وتبين أن المقطع قديم وتم نشره من قبل على الإنترنت عام 2021 مرفق معه النص التالي: “قوة عسكرية أخرى تحركت من الصحراء في طريقها إلى ⁧‫شمال دارفور لمساندة قوات حفظ السلام- وتأمين دارفور” وليس له أي علاقة بالأحداث الحالية.


يلًاحظ أن مجموعة الخرطوم مقبرة الجنجويد تنشر بصورة منتظمة أخبارًا ومعلومات مضللة وتشجع المتلقين على نشرها في سبيل تحقيق أجندتها الداعمة للجيش.

الخلاصة:

الادعاء مضلل. إذ أن مقطع الفيديو قديم تم نشره عام 2021 وليس له أي علاقة بالأحداث الجارية حاليًا في السودان.

ما حقيقة الصورة المتداولة لقناة الحدث بشأن نقل «حميدتي» للعناية المكثفة في العاصمة الأوغندية كمبالا؟.

ما حقيقة الصورة المتداولة لقناة الحدث بشأن نقل «حميدتي» للعناية المكثفة في العاصمة الأوغندية كمبالا؟

تداول عدد من الحسابات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك صورة إطارية لقناة الحدث تحوي خبرًا حول نقل قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي» إلى العناية المكثفة صباح اليوم بالعاصمة الأوغندية كمبالا بسبب هبوط حاد في الدورة الدموية وانسداد في شرايين القلب.

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

دخول قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو لغرفة العناية المكثفة صباح اليوم بالعاصمة اليوغندية كمبالا بسبب هبوط حاد في الدورة الدموية وانسداد في شرايين القلب.

الصفحات التي تداولت الادعاء :

 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا في الموقع الرسمي لقناة العربية وحساب قناة الحدث على منصة فيسبوك غير أننا لم نجد ما يدعم صحة الادعاء.


لمزيد من التحقق، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء ولم يُسفر البحث عن نتائج تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك ،إذ أنه لم يرد في موقع قناة العربية أو حساب قناة الحدث على فيسبوك، كما أن البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عنه ما يدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة التي يدعو فيها لحظر الطيران الحربي في السودان؟

ما حقيقة تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة التي يدعو فيها لحظر الطيران الحربي في السودان؟

تداول عدد من الحسابات على منصات التواصل الاجتماعي فيسبوك وإكس تصريحًا منسوبًا للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بخصوص الوضع في السودان، بما في ذلك تأكيده تعاون الدعم السريع وتعنت الجيش والاتجاه إلى فرض حظر على الطيران الحربي في سماء السودان. 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

الأمين العام للأمم المتحدة 

أنطوني غوتيريش 

تابعنا ما يدور في السودان 

من انتهاكات وفظائع بشكل ممنهج 

والغريب في الأمر تعاون واستجابة قوات الدعم 

بشكل سلس ومستمر في النواحي الإنسانية معنا على الدوام وأيضا استعدادهم التام لوقف إطلاق النار بشكل دائم وإحلال السلام رغم انهم يتصيدون 

معظم أراضي السودان وعلى النقيض من ذلك الجيش السوداني لم يبدي أي تعاون مع المجتمع الدولي بخصوص 

إيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين في جميع أنحاء السودان وظل يشكل عقبة حقيقية في إيصال المساعدات 

كما ظل يتعنت ويرفض كل الفرص المتاحة للسلام على صعيد كل المنابر وظل خطاب قادة الجيش عدائي بشكل صريح للمواطنين الأبرياء وحتى لدول الجوار

لذلك عقدنا اجتماع تحضيري لإعلان جلسة محددة 

 في يوم  22/7/2024  لفرض حظر الطيران الحربي في السودان بعد رفض الجيش لإيصال المساعدات الإنسانية

ورفض كل مساعي السلام  وإصرارهم على الحرب حتى إن بلغ ذلك مائة عام لذلك تيقن المجتمع الدولي بأن قادة الجيش السوداني لا يهتمون بأمر الشعب بل يخدمون أجندة تنظيم الإخوان المسلمين في السودان 

كما أن مرحلة حظر الطيران الحربي ستليها مراحل أكثر غلظة وتحجيم للجيش وان استدعى ذلك ضربه خاطفة لكل مراكزه العسكرية .

الصفحات التي تداولت الادعاء :

 للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا في الحساب الرسمي لـ للأمين العام للأمم المتحدة على منصة إكس والموقع الرسمي لأخبار الأمم المتحدة ولم نجد أي نتائج تدعم صحة الادعاء. 

لمزيد من التحقق، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء ولم يُسفر البحث عن أي نتائج تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك، إذ ان الادعاء لم يرد في أي من المنصات الرسمية للأمين العام للأمم المتحدة أو المنصات الرسمية للأمم المتحدة عمومًا، كما أن البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عنه أي نتائج تدعم صحة الادعاء.

 

ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول لظهور «حميدتي» في أحد شوارع الخرطوم؟

ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول لظهور «حميدتي» في أحد شوارع الخرطوم؟

 

تداول عدد من الحسابات على منصة التواصل الاجتماعي إكس و فيسبوك اليوم الثلاثاء مقطع فيديو لقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” وسط جنوده، على أنه مقطع حديث يوثق ظهوره في أحد شوارع العاصمة السودانية الخرطوم.

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

القائد البطل الشجاع حميدتي يظهر من قبل الميدان في شوارع العاصمة الخرطوم 

وبينما عصابات نهر النيل وقندتو هاربين واخريين مندسين مع الفأر في الحفر 15/7/2024.

الحسابات التي تداولت الادعاء :

1

عبد المنعم الربيع 

34 ألف متابع

2

أخبار وأفكار 

26 ألف متابع 

3

القائد العام 

13 ألف متابع 

4

عيسى موسى 

8 ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا بالكلمات المفتاحية وتبين أن مقطع الفيديو المتداول هو جزء من فيديو قديم تم نشره العام الماضي وتم أخذ المقطع من زاوية مختلفة.

لمزيد من التحقق، قام فريق «مرصد بيم» بمطابقة أحد المشاهد بين الفيديو المتداول حديثا والفيديو القديم، حيث تظهر الصور تطابقا في مشهد لحمل أحد الجنود سلاحا مغطى بغطاء أبيض اللون كما تُظهر الصور التالية:

الفيديو المتداول حديثا
الفيديو القديم

بالإضافة إلى ذلك لاحظنا وجود تماثل صوتي بين مقطعي الفيديو القديم من الثانية 6 إلى الثانية 14، مع الفيديو الجديد من الثانية 24 إلى الثانية 32، حيث يمكن سماع هتاف أحد الجنود بصورة متطابقة في المقطعين.

الخلاصة:

الادعاء مضلل. إذ أن مقطع الفيديو المتداول هو جزء من فيديو قديم تم نشره العام الماضي وتم أخذ المقطع من زاوية مختلفة. كما أنه وبمطابقة أحد المشاهد بين الفيديو المتداول حديثا والفيديو القديم، تُظهر الصور تطابقا في مشهد لحمل أحد الجنود سلاحًا مغطى بغطاء أبيض اللون، بالإضافة إلى وجود تماثل صوتي بين المقطعين.