Tag: factcheck

ما حقيقة تصريحات «يوسف عزت» حول عدم اعترافه بقرار إعفائه من منصبه كمستشار لـ«حميدتي»؟

ما حقيقة تصريحات «يوسف عزت» حول عدم اعترافه بقرار إعفائه من منصبه كمستشار لـ«حميدتي»؟

 

 تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك نص تصريحات منسوبة لمستشار قائد قوات الدعم السريع السابق يوسف عزت يقول فيها إنه لا يتعرف بقرار رجل غير موجود في الحياة منذ بدء الحرب وأن هذه المليشيا – الدعم السريع – تقتل وتنهب وتسرق وأنها لا تمثله.

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

المستشار السابق لمليشيات الجنجويد

انا لا اعترف بقرار رجل غير موجود بالحياة وميت منذ بداية اندلاع الحرب وهذه المليشيات التي تنهب وتقتل وتسرق لا تمثلني علي الاطلاق .. فلتذهبوا انتم ومسرحياتكم الي الجحيم الذي ينتظركم.

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا في الحساب الرسمي ليوسف عزت على منصة إكس ولم نجد ما يدعم صحة الادعاء موقع التحقق.

لمزيد من التحقق أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، إلا أن البحث لم يُسفر عن أي نتائج تدعم صحة ما جاء به الادعاء.

 يذكر أن تداول هذا الادعاء يأتي على خلفية إعفاء يوسف عزت من منصبه كمستشار لقائد قوات الدعم السريع وذلك لترتيبات داخلية روتينية، بحسب ما ذكر في بيان للدعم السريع.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك. إذ أنه لم يرد في حساب يوسف عزت الرسمي ولا تصريحاته حول إقالته، كما أن البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عنه ما يدعم صحة الادعاء.

 ما حقيقة إطلاق برنامج الغذاء العالمي حملة التسجيل الذاتي للأسر في الخرطوم لتلقي المساعدات الغذائية؟

 ما حقيقة إطلاق برنامج الغذاء العالمي حملة التسجيل الذاتي للأسر في الخرطوم لتلقي المساعدات الغذائية؟

دار جدل وسط عدد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي على منصات فيسبوك وإكس حول صحة إطلاق برنامج الغذاء العالمي حملة تستهدف التسجيل الذاتي للأسر الموجودة في العاصمة السودانية الخرطوم بهدف ضمان وصول المساعدات الإنسانية والغذائية لتلك الأسر. 

 

وجاء نص الادعاءات على النحو التالي: 

أطلق برنامج الأغذية العالمي حملة التسجيل الذاتي للأسر في الخرطوم لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين

التسجيل مفتوح الآن من 9 إلى 16 يوليو

حسابات تداولت الأدعاء:

 للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا على الحسابات الرسمية لبرنامج الغذاء العالمي (WFP) ووجدنا أن الادعاء صحيح وتم نشره بتاريخ 10 يوليو الجاري على حساب البرنامج على منصة X. 

وجاء هذا الإعلان بعد تنبيه سابق من برنامج الغذاء العالمي بتداول منشورات تتضمن روابط وهمية في السودان تطلب من الراغبين في تلقي المساعدات بالتسجيل عبر هذا الرابط. وكان نص التنبيه كالآتي:

 

” يتم تداول رابط وهمي في السودان يدعي أنه من برنامج الأغذية العالمي ويطلب من الناس التسجيل للمساعدة الغذائية. 

‏سيطلق برنامج الأغذية العالمي قريبًا نموذج تسجيل رسمي للمساعدة في الخرطوم عبر وسائل التواصل الاجتماعي والموقع الإلكتروني. استخدم الروابط الرسمية فقط”

الخلاصة:

الادعاء صحيح. إذ أن الإعلان عن رابط حملة التسجيل تم في المنصات الرسمية لبرنامج الغذاء العالمي (WFP).

ما حقيقة انضمام النائب الأول لرئيس الحركة الشعبية إلى قوات الدعم السريع؟

ما حقيقة انضمام النائب الأول لرئيس الحركة الشعبية إلى قوات الدعم السريع؟

تداول عدد من الحسابات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك خبرامفاده أن النائب الأول لرئيس الحركة الشعبية – شمال، جوزيف توكا قد انضم لقوات الدعم السريع.

وجاء نص الادعاء على النحو التالي :

أنباء عن انضمام الجنرال جوزيف توكأ التابع لقوات الحركة الشعبية  شمال قطاع النيل الأزرق إلى قوات  الدعم  السريع هو الخطر الحقيقي على مدينة الدمازين الله يكون في عونكم يا ناس الدمازين.

الصفحات التي تداولت الادعاء:

1

مسيرية من عطية جهينة 

25 ألف متابع 

2

Mamoun Giha

17 ألف متابع 

3

Ibrahim Hamed Elsafy Elkenany 

10 ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، تواصل فريق«مرصد بيم»، مع المتحدث باسم وفد الحركة الشعبية – شمال للتفاوض مع الحكومة السودانية في جوبا، جاتيقو اموجا دلمان، والذي نفى انضمام «الجنرال جوزيف توكا إلى قوات الدعم السريع».

لمزيد من التحقق، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء ولم يُسفر البحث عن أي نتائج تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة

الادعاء مفبرك. إذ أنه قد تم نفيه من قبل المتحدث باسم وفد الحركة الشعبية شمال للتفاوض مع الحكومة السودانية. بالإضافة إلى ذلك، فإن البحث بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء لم يُسفر عن أي نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة تصريحات وزير المالية جبريل إبراهيم في مؤتمر القاهرة حول الحرب والتفاوض مع الدعم السريع؟

ما حقيقة تصريحات وزير المالية جبريل إبراهيم في مؤتمر القاهرة حول الحرب والتفاوض مع الدعم السريع؟

تداول عدد من الحسابات على منصات التواصل الاجتماعي  يوم أمس السبت ادعاء ومقطع فيديو منسوب لوزير المالية جبريل إبراهيم متحدثًا فيه عن حرب 15 أبريل وموقفه من عدم التفاوض مع الدعم السريع على أنه من كلمة خلال مشاركته في مؤتمر القوى السياسية والمدنية السودانية المنعقد بالقاهرة والذي بدأ أعماله بالأمس.  

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

في مؤتمر القاهرة، قال جبريل إبراهيم: “لتوضيح الأمور بدقة، هذه الحرب ليست بين الجيش ومليشيا الدعم السريع وحاضنتها السياسية. بل هي حرب بين الشعب السوداني ومليشيا الدعم السريع وحاضنتها.

كما تم تداول مقطع الفيديو التالي:

الصفحات و الحسابات التي نشرت الصورة:

 للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا عسكيًا لمقطع الفيديو، وتبين أنه قديم وقد تم نشره من قبل على الإنترنت في شهر مايو الماضي. 

الخلاصة

الادعاء مضلل. إذ أن الكلمة ومقطع الفيديو قديمين وليس لهما علاقة بمؤتمر القاهرة الذي بدأ أعماله بالأمس.

ما حقيقة وقوع اشتباكات في مؤتمر القاهرة بين جعفر حسن ومبارك أردول؟

ما حقيقة وقوع اشتباكات في مؤتمر القاهرة بين جعفر حسن ومبارك أردول؟

تداول عدد من الحسابات على منصات التواصل الاجتماعي فيسبوك يوم أمس السبت  ادعاءًا يفيد بوقوع اشتباكات بالأيدي بين الناطق الرسمي للحرية والتغيير جعفر حسن والأمين العام لتحالف الكتلة الديمقراطية مبارك أردول في مؤتمر القوى السياسية والمدنية السودانية المنعقد بالقاهرة والذي بدأ أعماله اليوم.  

وجاء نص الادعاء على النحو التالي : 

عاجلة: اشتباكات بالأيدي بين مبارك أردول وجعفر حسن بالقاهرة والأمن المصري يتدخل ويفصل بينهما.

الحسابات التي تداولت الادعاء : 

1

دارفور نيوز

266 ألف متابع 

2

نبأ24 الاعلامية

157 ألف متابع 

3

جكنون

82 ألف متابع 

 للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم» بحثًا في الحسابات الرسمية لـ مبارك أردول وجعفر حسن وتبين أن الأخير قام بنفي الحادثة في حسابه الرسمي على منصة فيسبوك، وقال إنه ليس حضوراً في المؤتمر وأنه غير موجود حاليا في جمهورية مصر العربية التي تحتضن أعماله. لمزيد من التحقق، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء ولم يُسفر البحث عن أي نتائج تدعم صحة الادعاء. كما قام المرصد بالبحث في القنوات الإعلامية المرئية التي تقوم بتغطية المؤتمر مباشرة ولم يجد أي نتائج تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة

الادعاء مفبرك… إذ أن جعفر حسن نفى الحادثة في صفحته الرسمية على فيسبوك، وأشار إلى أنه غير موجود في جمهورية مصر. بالإضافة إلى ذلك، فإن البحث بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء والبحث في التغطيات المرئية لم يُسفر عن أي نتائج تدعم صحة الادعاء.

«مرصد بيم» يكشف عن شبكة تضليل «إسرائيلية – إماراتية» على منصة «إكس» تتهم الجيش السوداني بالتورط مع جماعات إرهابية

10 يونيو 2024 – في خضم صراع الأجندة السياسي الدائر على شبكة الإنترنت المرتبطة بالحرب في السودان، كشف «مرصد بيم» عن شبكة تضليل «إسرائيلية إماراتية» نشطة على منصة إكس درجت على مهاجمة الجيش السوداني ومحاولة ربطه بجماعة الإخوان المسلمين، كما تروج الشبكة لوجود كيانات إرهابية متطرفة وكيانات تابعة لـ«داعش» تشارك في الحرب الدائرة حاليًا في  السودان، إلى جانب الجيش، وهو الادعاء الذي لم نجد أية أدلة تدعمه.  

يأتي استهداف حملات التضليل المنسقة للفضاء الرقمي السوداني والتي تكررت على مدى السنوات الأخيرة، في إطار موقع البلاد الجيوسياسي الحساس، في محاولة للتأثير على الرأي العام السوداني واختراقه، لتحقيق مصالح قوى داخلية وخارجية. 

وكانت دراسة بيئة المعلومات المضللة التي نشرها «مرصد بيم» عام 2022 قد سلطت الضوء على الفاعلين الدوليين في المشهد الإعلامي السوداني، موضحة نشاط بعض الدول في الفضاء الرقمي السوداني بنشر معلومات كاذبة ومضللة.

في هذا السياق، لاحظ فريق «مرصد بيم» ، نشاط عدد كبير من الحسابات على منصة التواصل الاجتماعي إكس تنشر محتوى تهاجم فيه الجيش وترسم فيه حلقة وصل بين الجيش وجماعة «الإخوان المسلمين» متناولة في ذلك بعض الأحداث الجارية في السودان وتصويرها على أنها ممارسات جماعة الإخوان المسلمين و«داعش» في السودان ضد المواطن السوداني والأقليات المسيحية، وتقوم كذلك بربطها وتشبيهها، بأعمال وسلوك حركة المقاومة الفلسطينية «حماس».

تستهدف الشبكة بصورة مباشرة الدفاع عن «إسرائيل» عبر عرض انتهاكات تحدث في السودان والادعاء بأنها انتهاكات يقوم بها الجيش السوداني والجماعات الإسلامية المتطرفة وأن العالم يغض الطرف عن هذه الانتهاكات، بينما يتم التركيز فقط على انتهاكات  «إسرائيل» في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.

حريق كنيسة المخلص في أم درمان ودور الإخوان المسلمين

في شهر مارس الماضي نشر حساب على منصة التواصل الاجتماعي إكس باسم امجد طه وهو إماراتي الجنسية ويعرف نفسه بأنه خبير في الشؤون الاستراتيجية في الشرق الأوسط بنشر محتوى  تضمن مقطع فيديو لحريق نشب في كنيسة في مدينة أم درمان.

 صاحب المنشور علق قائلًا: عاجل: «هذه واحدة من أكبر الكنائس في أفريقيا في أم درمان، #السودان والتي تم قصفها وإحراقها للتو من قبل القوات المسلحة السودانية التي تديرها جماعة الإخوان المسلمين على غرار إرهابيي #حماس في #غزة. أنا واثق من أن الأمم المتحدة ستتدخل. غدًا، من المرجح أن نشهد احتجاجات واسعة النطاق تطالب بوضع حد للتهجير القسري للمسيحيين في السودان».

عقب نشره لذلك المنشور، قامت مجموعة من الحسابات «الإماراتية» و «الإسرائيلية» بإعادة نشره أو كتابته في صفحاتهم الشخصية، تداولت مقطع فيديو الحريق بنفس النص الذي أورده «أمجد طه» وحرصت تلك الحسابات على توجيه الرأي العام  لفكرة العداء الديني ضد الأقليات المسيحية في السودان في ظل الحرب الدائرة وأن الجيش يعمل على استهداف الكنائس ودور العبادة لغير المسلمين بحسب وصفهم. بل وربطت حسابات إسرائيلية بين نشاط الجيش السوداني وجماعة الإخوان المسلمين التي أشاروا إلى أنها تفرض سيطرتها على الجيش، وبين نشاط  «حماس».

ويشير «مرصد بيم» إلى أن الحريق الذي جرى تداوله في هذه الحملة المضللة هو حريق نشب في كنيسة المخلص في مدينة أم درمان بالفعل ولكن ذلك الحريق نشب في شهر نوفمبر من العام الماضي وتم تداول المقطع من جديد في مارس من هذا العام على أنه حدث جديد. بالإضافة إلى ذلك، أن الجيش والدعم السريع تبادلا الاتهامات بشأن مسؤولية استهداف الكنيسة، حيث ذهبت بعض الاتهامات لتحميل الدعم السريع المسؤولية، بينما أشارت تقارير إلى قيام الجيش باستهداف الكنسية، وبالرغم من عدم وجود حقيقة واضحة، إلا أن الادعاء بأن الجيش والمجموعات المرتبطة به يتحملون مسؤولية ما حدث للكنيسة لا يوجد ما يدعمه من أدلة.

عمل المنشور كذلك على الترويج لوجود كيانات إرهابية متطرفة في قيادة الجيش تعمل بشكل ممنهج على استهداف غير المسلمين وعملت على تصوير الحرب على أنها حرب دينية، كما لاحظ المرصد أيضًا أن غالبية هذه الحسابات التي تداولت هذا المنشور هي حسابات إماراتية وإسرائيلية.

يعمل حساب امجد طه  أيضًا على نشر ما يبدو أنها متابعة للحالة الإنسانية في السودان وما يحدث داخليًا في السودان من نتائج الحرب منذ أبريل من العام الماضي، غير أن هذا النشر بشأن الأوضاع الإنسانية غالبًا ما يأخذ صيغة اتهامات للجيش من غير ذكر الطرف الآخر للحرب، ألا وهو الدعم السريع.

صور أفراد الجيش مع جمجمة بشرية ودوره في دعم السردية:

قام حساب أمجد طه وحسابات أخرى عقب ذلك بنشر صورة لمجند يرتدي زي الجيش السوداني ويضع  قدمه فوق جمجمة بشرية وعلق على الصورة قائلًا، “هذه الحادثة ليست في #غزة ولا علاقة لها بـ #إسرائيل؛ لقد حدث ذلك في #السودان، حيث يقود الإخوان المسلمون الجيش. وكما هو الحال مع  «حماس»، فقد قتلوا مدنيين والتقطوا صورًا عالية الدقة لجمجمة. ولكن كما أن هناك من ينكر الهولوكوست و7 أكتوبر، هناك أيضًا من ينكر هذه الأفعال في السودان. فهل هناك دعوات لوقف إطلاق النار في هذا الوضع؟”.

من الملاحظ أن هناك ربط بين ما يجري في السودان وما يجري في فلسطين في محاولة لتصوير الجيش و «حماس » على أنها جماعات إرهابية تستهدف المدنيين. يلاحظ أن الصور سابقة الذكر تعرضت لكثير من اللغط حيث أن الحسابات في مواقع  التواصل الاجتماعي تداولتها على أنها صورة لفرد من جماعة “غاضبون بلا حدود”، البعض الآخر تداولها على أنها صورة لمجند فى الجيش غير أنه لا يوجد دليل قاطع يثبت مصدر الصورة لذا من الصعب وضع ذلك في سردية الادعاء بأنها صور لإرهابيين في الجيش فقط خلال مطابقة السلوك بين تلك الجماعات وبعض الأفراد غير المعروف أو المؤكد انتمائهم للجيش.

تقرير سكاي نيوز وتعزيز سردية وجود داعش في السودان:

عقب كل تلك السرديات المضللة التي هيأت ذهنية المتلقي لفكرة وجود جماعات إرهابية تكفيرية عبر النشر المكثف والمنسق عبر منصة التواصل الاجتماعي إكس من قبل حسابات إماراتية وإسرائيلية في أواخر مارس الماضي، جاء تقرير قناة سكاي نيوز الفضائية المملوكة مناصفة بين شركة أبوظبي للاستثمار الإعلامي وسكاي نيوز البريطانية  بعنوان: «قطع للرؤوس وذبح في الشوارع.. هل دخل داعش في حرب السودان؟».

 عرض التقرير في مقدمته مقطع فيديو يُظهر جنودًا مسلحين من تنظيم كتيبة أنصار دولة الشريعة المعروف بـ«داعش» على ظهور مركبات قتالية، وأضاف التقرير أن الكتيبة نعت من وصفته بنائب أمير الكتيبة مصعب حسن الملقب بـ«أبو أسامة» والذي قالت إنه قُتل في معارك الخرطوم، وتابع التقرير: «وهو أمر لا ينفصل عن خروج العديد من السجناء التابعين للتنظيمات المتطرفة  «كالقاعدة» و«داعش»، بعدما قام عناصر نظام البشير بفتحها في أبريل الماضي بعد اندلاع الحرب». كما أشار التقرير إلى أن من بين الفارين أيضًا مقاتلين من جنسيات عربية وإفريقية كانوا قد أدينوا بجرائم إرهاب سابقة.

كما عرض التقرير فيديوهات أخرى تُظهر صورًا لمجند يرتدي زي الجيش ويضع قدمه على جمجمة بشرية، وفيديوهات أخرى قالت إنها لعمليات قطع رؤوس وشبهت كل ذلك بما تفعله التنظيمات المتطرفة مثل تنظيمي «القاعدة وداعش». من هنا صاغ التقرير سردية تكاد تكون مطابقة للفكرة التي تحاول هذه الشبكة نشرها، فسردية التقرير الذي نشرته سكاي نيوز اعتمدت على الكثير من المعلومات المضللة لتدعم ما جاء به. فمثلًا، نجد أن الفيديو الذي يوضح وجود «داعش» في السودان هو في الحقيقة فيديو مضلل من الصومال ولا علاقة له بالسودان.

بالإضافة إلى ذلك أن خبر نعي أمير كتيبة  «داعش» في السودان الذي تضمنه تقرير سكاي نيوز لم يرد من جهة رسمية ولا يوجد ما يؤكد صحته. ولخلط الأوراق أكثر، عرضت القناة صورًا ومقاطع فيديو حقيقية لمجند بالجيش، وبعض الجنود يحملون رؤوسًا مقطوعة وربطت بين كل ذلك وسلوك «القاعدة». لكن القناة لم تشر صراحة إلى أن الصور ومقاطع الفيديو هي لجنود يتبعون إلى  «داعش أو القاعدة» ، بل أحالت الأمر إلى ما أسمتها جهات داخلية لم تكشف عنها صراحة وقالت بأنهم أدانوا هذا الفعل وحملوا المسؤولية لجماعة «الإخوان المسلمون» بالسودان والجماعات المتطرفة المرتبطة بـ«داعش والقاعدة».

 وكان «مرصد بيم» قد عمل على تقرير مفصل للتضليل الذي تضمنه تقرير سكاي نيوز. كما يعزز التقرير فكرة وجود تنظيمات إرهابية تدعم الجيش وتحارب معه ولكنها لم تأت بأي دليل قاطع يدعم تلك السردية.

السمات المشتركة بين الحسابات

  • تتفاعل الحسابات مع بعضها البعض بالمتابعة والإعجاب وإعادة نشر المحتوى. 
  • تنشر الحسابات المحتوى الذي يحتوي على وسم في وقت متقارب يبدو أنه منظم.
  • تستعمل الحسابات هاشتاقات متشابهة (#Gaza # sudan #Hamas#Israel) .
  • أغلب الحسابات إن لم تكن جميعها تنشر باللغة الانجليزية.

السمات المتباينة بين الحسابات:

وعلى سبيل المثال لا الحصر، الجدول أدناه يعرض أمثلة لبعض حسابات الشبكة، التي تتبع الأنماط المذكورة آنفاً:

  • معظم الحسابات متفاوتة في تاريخ الإنشاء بعضها تم إنشاؤه عام 2016 والبعض الآخر حديث الإنشاء في 2023.
  • بعض الحسابات لا تستعمل الهاشتاقات.

الخلاصة:

من خلال تحليل المحتوى ومتابعة الحسابات والوسوم التي نشرت عبرها، تبين لنا أن هذه الحسابات تعمل على نشر سردية تهاجم الجيش باعتباره يعمل تحت أمرة جماعات إرهابية وهذه الجماعات تعمل على توجيه الجيش لاستهداف الأقليات غير المسلمة. كما استغلت الشبكة في نشاطها العديد من الأحداث الجارية لدعم سرديتها الأمر الذي أسهم في انتشار ما نشرته من معلومات.

 ويشير «مرصد بيم» إلى أن هذا التقرير يعمل فقط على تفنيد القرائن التي جاءت بها السردية التي نشرتها هذه الحسابات وتقرير سكاي نيوز عربية، حول مشاركة جماعات إرهابية في حرب السودان وربط ذلك بالحرب الإسرائيلية على غزة.

اسم الحساب

اسم المستخدم 

اسم الحساب 

اسم المستخدم 

BTM NEWS KE

@btmnewske

tosca blue  IHS

toscablu3@

The Global 202

@theglobal202

    Tim Cooke 

sqlblues@

أمجد طه 

amjadt25@

Louants

@louants

Prince(X)

Prince85X@

    Kevin Keating

@KevinKeatingUSA

Saul Seguel

SeguelSaul@

عمررحمون 

  @Rahmon83

PaolaQ

 @PaolaqQm

A. H.

    @amigirl76

ما حقيقة الصورة المتداولة لموكب عسكري لقوات «الطاهر حجر» في طريقهم إلى الفاشر؟

ما حقيقة الصورة المتداولة لموكب عسكري لقوات «الطاهر حجر» في طريقهم إلى الفاشر؟

 تداول عدد من الحسابات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك صورة لقوات عسكرية على متن عربات قتالية في منطقة شبه صحراوية، على أنها قوات تابعة لقوى تحرير السودان، بقيادة الطاهر حجر، متجهة إلى مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

متحركة آخر من قوات تجمع قوى تحرير السودان في طريقهم الفاشر

قادمين من كل فج عمقه.

الحسابات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا عكسيًا للصورة وتبين أن الصورة قديمة تم نشرها عام 2021 مرفق معها النص التالي : “وصول القائد العام لجيش تجمع قوى تحرير السودان إلى الفاشر فی طریقه الی الخرطوم –  لتنفيذ بند الترتيبات الأمنية”.

لمزيد من التحقق أجرى « مرصد بيم» بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء ولم يُسفر عنه أي نتائج تدعم صحة الادعاء.

يذكر أن هذا الادعاء وادعاءات مشابهة يتم نشرها في مجموعة على منصة فيسبوك تعرف باسم «السودان مقبرة الجنجويد »، وهي مجموعة تتبنى الدعاية الحربية لصالح الجيش مستخدمة في ذلك معلومات مضللة وزائفة.

 وتجمع قوى تحرير السودان، هي حركة سياسية عسكرية تكونت في دارفور وكانت تقاتل الحكومة السودانية إلى أن وقعت اتفاق سلام جوبا في أكتوبر 2020.

ويعتبر تجمع قوى تحرير السودان بقيادة عضو مجلس السيادة السابق الطاهر حجر أحد مكونات الجبهة الثورية الموقعة على اتفاقية سلام جوبا.

وشهد التجمع خلال الفترة الماضية انقسامات على إثر قرارات فصل متبادلة بين مكوناته بسبب تباين مواقفهم بشأن الحرب.

الخلاصة:

 

الادعاء مضلل. إذ أن الصورة قديمة نشرت من قبل على الإنترنت وليس لها علاقة بالأحداث الجارية، بالإضافة إلى ذلك، لم يُسفر البحث عبر الكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء عن أي نتائج تدعمه.

ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول لقصف الطيران الحربي لقاعدة «الزرق» بشمال دارفور؟

ما حقيقة مقطع الفيديو المتداول لقصف الطيران الحربي لقاعدة «الزرق» بشمال دارفور؟

 تداول عدد من الحسابات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك مقطع فيديو لمجموعة من الأشخاص يقفون حول براميل نفطية تشتعل فيها النيران وانفجر بعضها، على أنه مقطع يوثق استهداف الطيران الحربي التابع للجيش السوداني لقاعدة الزرق العسكرية التابعة للدعم السريع بولاية شمال دارفور.

 

 وجاء نص الادعاء على النحو التالي:

مبروووك مبروووك مبروووك الطيران يدمر مخازن الزرق معقل الجنجويد و*******  تجمعات للجنجا اضغط الخرطوم مقبرة الجنجويد لمشاهدة البل النشر واجب ليفرح غيرك.

الحسابات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق«مرصد بيم»، بحثًا عسكيًا  لمقطع الفيديو، وتبين أن المقطع قديم تم نشره في شهر أبريل الماضي، ومن الملاحظ ايضًا أن اللهجة المستخدمة بين الأشخاص ليست لهجة سودانية. وبالرجوع إلى حساب صاحب الفيديو المذكور، تبين أنه  نشر مقطع فيديو آخر يحتوي على صور مصحوبة بكلمة «إنفارق». وبالبحث عن كلمة «إنفارق»، اتضح أنها منطقة تقع شمال مالي، بالإضافة إلى ذلك لم يصاحب لحظة الانفجار أي صوت لتحليق الطيران العسكري أو صوت قصف.

 لمزيد من التحقق، أجري فريقنا، بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أي نتائج تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مضلل. إذ أن مقطع الفيديو قديم وليس له علاقة بالأحداث الجارية، بالإضافة إلى أن البحث بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء ولم يُسفر البحث عن أي نتائج تدعم صحة الادعاء.

 

ما حقيقة قرار السفارة السودانية بالقاهرة القاضي بإرجاع الشباب تحت سن الـ«25» إلى السودان؟

ما حقيقة قرار السفارة السودانية بالقاهرة القاضي بإرجاع الشباب تحت سن الـ«25» إلى السودان؟

 تداول عدد من الحسابات على منصة التواصل الاجتماعي تيك توك وإكس مقطعًا صوتيًا لقرار صادر من عميد في سفارة السودان بالقاهرة بصدور قرار يقضي بإرجاع  الشباب السودانيين من سن الثامنة عشرة وحتى الخامسة والعشرين إلى السودان للمشاركة في الحرب إلى جانب القوات المسلحة السودانية.

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

إرجاع السودانيين من مصر.

الحسابات التي تداولت الادعاء:

1

ahmed ahmed

36 ألف متابع 

2

shazajocarlos3

5.1 ألف متابع

3

                                        jamal

1.2 ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق «مرصد بيم»، بحثًا في الحساب الرسمي لسفارة السودان في مصر على منصة فيسبوك وتبين أن السفارة قد نشرت نويهًا  بعدم صحة ما ورد في المقطع الصوتي المتداول حول اتخاذ إجراءات ضد المواطنين السودانيين من فئة الشباب. 

لمزيد من التحقق، أجرى فريقنا بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أي نتائج تدعم صحة الادعاء.

الخلاصة:

الادعاء مفبرك. إذ أن الحساب الرسمي للسفارة قد نفى صحته، كما أن البحث بالكلمات المفتاحية لم يُسفر عن أي نتائج تدعم صحة الادعاء.

ما حقيقة الصورة المتداولة لاستهداف الجيش إحدى السيارات التابعة للدعم السريع؟

ما حقيقة الصورة المتداولة لاستهداف الجيش إحدى السيارات التابعة للدعم السريع؟

تداول عدد من الصفحات على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك صورة لسيارة محترقة على أنها سيارة تابعة للدعم السريع تم استهدافها اليوم الثلاثاء،  في الفاشر من قبل الجيش.

 

وجاء نص الادعاء على النحو التالي: 

سلاطين “*****”فاشر السلطان

تدميـر 34 تاتشر و”****”  19 مرتزق اضغط الخرطوم مقبرة الجنجويد  وشاهد البل الرجاء النشر ليفرح غيرك.

الصفحات التي تداولت الادعاء :

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى فريق«مرصد بيم» ، بحثًا عكسيًا للصورة،  وتبين أن الصورة قديمة تم نشرها على الإنترنت منذ أبريل الماضي مع مجموعة من الصور مرفق معها النص التالي: “ويعتبر ذبح وحرق جثث مجموعة من الأشخاص يرتدون ملابس مدنية عملاً أكثر تطرفاً ومؤشرًا خطيرًا لما وصلت إليه الحرب في السودان”.


يُذكر أن تداول هذا الادعاء يأتي على خلفية الاشتباكات المحتدمة في ولاية شمال دارفور تحديًدا في عاصمتها مدينة الفاشر بين الجيش السوداني والحركات المسلحة المتحالفة معه ضد قوات الدعم السريع، منذ حوالي أسبوعين. 

الخلاصة:

الادعاء مضلل. إذ أن الصورة قديمة تم نشرها من قبل على الإنترنت وليس لها علاقة بالأحداث الجارية الآن في الفاشر.