ما حقيقة الادعاء المتداول بشأن إعفاء السودانيين من التأشيريتين الأوغندية والكينية نتيجة جهود «حميدتي»؟

ما حقيقة الادعاء المتداول بشأن إعفاء السودانيين من التأشيريتين الأوغندية والكينية نتيجة جهود «حميدتي»؟

تناقلت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» ادعاءً بشأن إعفاء السودانيين من تأشيرات الدخول إلى كينيا وأوغندا نتيجة جهود قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) الذي وصفته هذه الحسابات بـ«الرئيس».

وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:

«بمجهودات من الرئيس محمد حمدان، رسمياً كينيا واوغندا تعفي جميع السودانيين من تأشيرة الدخول الى اراضيها، يعني اقطع تذكرتك بس» .

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

سودان مكس 

(203) آلاف متابع 

2

Jedo Fadlalla

(200) ألف متابع 

3

بوراشد الاحبابي 

(30) ألف متابع 

للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» باستخدام الكلمات المفتاحية الواردة في الادعاء، وتوصّل إلى أن كينيا ألغت رسميًا متطلبات تأشيرة الدخول لمواطني معظم الدول الإفريقية ومعظم دول الكاريبي في يوليو 2025، في إطار توجّه حكومي لتعزيز التكامل الإقليمي في القارة الإفريقية، وتشجيع السياحة والاستثمار.

كما تبيّن أن أوغندا أعلنت، في مارس الجاري، عن إعفاء مواطني 40 دولة من تأشيرة الدخول إلى أراضيها، بما يسمح لهم بالإقامة لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر لأغراض السياحة أو الأعمال، لكن لم يرد اسم السودان في القائمة.

ولمزيدٍ من التحقق، بحث فريق المرصد عما إن كانت أيّ مصادر رسمية أو موثوق بها قد عزت قرار إعفاء السودانيين من التأشيرة الكينية إلى جهود قائد «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو (حميدتي)، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.

الخلاصة

الادعاء مضلل، ففي حين لم يرِد اسم السودان في قائمة من 40 دولة أعفت أوغندا مواطنيها مؤخرًا من تأشيرة الدخول، صدر القرار الكيني بإعفاء السودانيين من تأشيرة الدخول ضمن سياسات حكومية أوسع، في يوليو 2025، شملت معظم الدول الإفريقية وليس السودان وحده، وذلك لتسهيل حركة التنقل وتعزيز التكامل الإقليمي بين الدول الإفريقية. كما لم تُشِر أيّ مصادر رسمية إلى أنّ هذه الإجراءات جاءت نتيجة جهود «حميدتي».

مشاركة التقرير

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp

اشترك في نشرتنا الإخبارية الدورية

مزيد من المواضيع