ما حقيقة الفيديو المتداول للسافنا الذي ينتقد فيه اتفاق جوبا للسلام؟

تداولت عدة حسابات على منصة «فيسبوك» مقطع فيديو يتحدث فيه علي رزق الله السافنا، القائد الميداني المنشق عن «الدعم السريع»، عن اتفاقية جوبا للسلام، قائلًا إنها انتهت، وأصبحت «فرفرة مذبوح»، بحسب وصفه. وأُرفق مع المقطع تصريح منسوب إلى السافنا يزعم أنّ مناوي يريد مزيدًا من الوزارات على حساب أهلهم – بحسب نص الادعاء.

وجاء نص الادعاء في بعض المنشورات كالآتي:

«علي رزق الله السافنا:  إتفاقية جوبا أصبحت فرفرة مذبوح ومناوي يريد مزيد من الوزارات على حساب أهلنا وقضيتنا ونحن من سيتفاوض باسم دارفور».

بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:

1

QN News SD  

376 ألف متابع

2

مع عزام

142 ألف متابع

3

الشأن السوداني

39 ألف متابع

للتحقق من صحة الادعاء، أجرى «مرصد بيم» بحثًا عكسيًا عن مقطع الفيديو المتداول مع الادعاء، وتبيّن أنه مجتزأ من لقاء حديث للسافنا مع قناة «الزرقاء» الفضائية؛ إذ يتحدث السافنا في الفيديو الأصلي المنشور على حساب القناة على «يوتيوب» (ابتداءً من الدقيقة 17:10) عن تفاصيل ورشة عُقدت بين قادة في الجيش السوداني وجهاز الأمن والمعارضة، في عام 2022، شارك فيها السافنا ممثلًا قوات «مجلس الصحوة». وقال إنه تحدث، وقتها، عن رغبتهم في التفاوض بصيغة جديدة بشأن اتفاقية جوبا، ولم يذكر شيئًا عن مناوي.

غير أنّ المقطع اجتزئ من سياقه الأصلي، وتُداول مع ادعاء بأنه تصريح حديث للسافنا عن اتفاق جوبا ومناوي.

كما أجرى الفريق بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تفيد بأنّ الفيديو حديث.

ويأتي تداول الادعاء في أعقاب تصريحات لمناوي في لقاء جماهيري، نسب فيها إنشاء «مليشيات الجنجويد» إلى الدولة السودانية، مشددًا على رفضهم إنشاء أيّ مليشيات أخرى تحت أيّ اسم.

الخلاصة:

الادعاء مضلل؛ إذ تبيّن أنّ الفيديو مُجتزأ من سياقه الأصلي. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تدعم صحة الادعاء.

شارك/ي التقرير

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp

اشترك في نشرتنا الإخبارية الدورية

مزيد من المواضيع
سياسي

وسط مخاوف من تعميق الانقسام.. انطلاق امتحانات الشهادة السودانية «الموازية» بمناطق سيطرة «تأسيس»

أعلنت حكومة تحالف «تأسيس» الموازية بقيادة قوات الدعم السريع عن انطلاق «امتحانات الشهادة السودانية»، الأحد، بـ77 مركزًا، بالإضافة إلى ثمانية مراكز طوارئ، في علامة مقلقة

المزيد