ما حقيقة الادعاء المتداول بشأن إلغاء البرهان بنودًا من اتفاق جوبا للسلام؟
- مفبرك
تداولت العديد من الحسابات على منصة «فيسبوك» ادعاءً يفيد بإلغاء رئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان – قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بنودًا من اتفاق جوبا للسلام، منها البند الخاص بهياكل إقليم دارفور ومؤسساته، فضلًا عن إلغاء بند الترتيبات الأمنية النهائية للحركات المسلحة غير الملتزمة بالاتفاق – بحسب الادعاء.
وجاء نص الادعاء على النحو الآتي:
«البرهان يُصدر قراراً سيادياً بإلغاء بنود رئيسية من اتفاق جوبا للسلام
الخرطوم – الأربعاء 20 مايو 2026
أصدر رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة السودانية، عبد الفتاح البرهان، قراراً سيادياً يقضي بإلغاء وتعديل عدد من البنود الأساسية الواردة في اتفاق جوبا لسلام السودان الموقع عام 2020، وذلك في خطوة وصفها البيان بأنها تأتي لحماية سيادة البلاد وصون الأمن القومي.
وأوضح بيان صادر عن مكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة أن القرار جاء استناداً إلى الوثيقة الدستورية للفترة الانتقالية وقانون القوات المسلحة، بعد ما اعتبرته القيادة “خرقاً للمواثيق والعهود” من قبل بعض الحركات المسلحة التي شاركت في اتفاق السلام ثم انخرطت لاحقاً في أعمال عدائية ضد الدولة.
وشمل القرار إلغاء الفصل الخاص بالهياكل والمؤسسات الإقليمية لدارفور ضمن بروتوكول السلطة، الأمر الذي يترتب عليه إنهاء المحاصصات السياسية والمناصب التنفيذية التي مُنحت للفصائل المتهمة بالتمرد على الدولة.
كما نص القرار على إلغاء الفصل المتعلق بالترتيبات الأمنية النهائية للحركات المسلحة غير الملتزمة بالاتفاق، مع اعتبار تلك القوات “فصائل متمردة وخارجة عن القانون”، وحظر أي تعامل رسمي معها».
بعض الحسابات والمجموعات التي تداولت الادعاء:
1 | 341 ألف متابع | |
2 | 105 ألف متابع | |
3 | 96 ألف متابع |
للتحقق من صحة الادعاء، بحث «مرصد بيم» في منصة الناطق الرسمي باسم حكومة السودان، وفي حسابيْ مجلس السيادة على منصتي «إكس» و«فيسبوك»، وكذلك في حساب القوات المسلحة السودانية على «فيسبوك»، فضلًا عن موقع وكالة السودان للأنباء، ولم يجد فيها جميعًا ما يدعم صحة الادعاء.
ولمزيدٍ من التحقق، أجرى فريق المرصد بحثًا بالكلمات المفتاحية الواردة في نص الادعاء، ولم يُسفر البحث عن أيّ نتائج تثبت صحة الادعاء.
الخلاصة:
الادعاء مفبرك؛ إذ لم يَرِد في أيّ منصة رسمية سودانية. كما لم يُسفر البحث بالكلمات المفتاحية عن أيّ نتائج تؤيد صحة الادعاء.